أُمـي التي تزوجت بي سـرّاً وحملت مني

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة aboziib, بتاريخ ‏مارس 14, 2018.

  1. aboziib

    aboziib Member

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 13, 2018
    المشاركات:
    81
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    España
    الصفحة الرئيسية:

    ................



    أُمـي التي تزوجت بي سـرّاً وحملت مني

    قصة حقيقية - سكس محارم مصرية


    1026169615.jpg


    أهلا بكم هذه من أغرب القصصى الحقيقيه قابلتها في حياتى بل إنها مأساة

    داخل البلاد العربيه عموما وبمصر خاصه حيث مكان الحدث الحقيقى

    أنها القصة التى رواها لى صديقى المحامى والذى ترافع فيها

    بالقضيه فى حى من أحياء مصر الراقيه بدأت حياتهم عندما تزوج

    والد عادل من أمه ماريان فهى فتاة شديدة الإنوثة والجمال حيث

    كانت صغيرة في عمرها مع أن جسمها يعطى أيحاء أنها فى العشرين

    من شدة جمالها وحيويتها أبوه كان فى سن الثامنة عشر أستمر

    هذا الزواج لمدة ستة أشهر ألى أن وفاة الزوج نتيجة حادث سيارة

    بعدها ولدت الأم الطفل اليتيم عادل الذى نشأ مع أمه ومرت الأيام

    الى أن بلغ عادل سن المراهقة من عمره فكل الناس فى المنطقة

    كانوا يقولون أنه أشبه والده تماماً حتى أقاربهم من أمه وأبوه وكأنه

    نسخة كربونية منه حتى أمه كانت تقول له نفس الكلام المهم ويحكى

    عادل قصته مع أمه ماريان للمحامى وماحدث بالظبط من أول القصه

    ويقول أمى مازالت فى ريعان الشباب وبعد وفاه والدى تقدم لزواجها

    رجال كتيره جدآ ومنهم من لم يتزوج ومناسب ليها ولعمرها

    وعلى قدر من الغناء والثراء المالى وذلك لشدة جمالها ولكنها رفضت

    هذه العروض وقالت أنها لن تتزوج وسوف تتفرغ لتربية أبنها اليتيم

    اللى هو أنا وخصوصآ حالتنا الماليه متيسره جدآ وتارك لنا

    والدى ما يكفينا وأكتر من أموال وأملاك وبالفعل تمر الأيام

    وأنا أكبر أمامها وفى كل يوم ألاحظ نفسى أشبه والدى كما

    فى الصور المعلقه على حائط البيت الذى نعيش فيه انا وامى

    ماريان ألى أن وصلت لسن اكبر من عمرى فى ذلك الوقت

    بدأت مشاعر الشهوة والأثاره تدب فى عضوى الذكرى وجسمى

    ولكن دون أن تلاحظ أمى ذلك وكانت لسه بتعتبرنى الطفل الصغير

    حيث كنا ننام فى سرير واحد وكانت ترتدى قمصان متنوعه وقصيره

    جدأ ومثيره ومنهم الذى يصل للركبة ومفتوح الى وسط الثدى

    وكانت هذة المناظر تثيرنى كثيرآ فقد كنت أحس أن هذه السيدة

    التى وصلت سن 28 عام هى حبيبتى وليست أمى فقد كانت

    تنادينى كذلك عادل حبيبى وأنا أقول لها ماريان حبيبتى كانت

    علاقتنا قوية نأكل مع بعض ونشرب مع بعض ونخرج

    أيضا مع بعض زى أى أم وأبنها الوحيد واليتيم وكنت أنا أكبرمن

    جسمها فى الحجم والطول الى أنه ذات مرة فكر الناس فى الحديقة

    أننا مخطوبين ولا يعلموا أنها أمى فكلام الناس أثار عندها بعض

    المشاعر الغريبة فقد كانت تنظر لى بنظرة حب ومودة ودائما

    كانت تقول أنها لن تسطتيع تبعد عنى ولن تسمع لأى وحدة أن تأخذنى

    منها حتى ولو تزوجت وفى مره قالت ليا مش هتجوزنى نهائى وبدأت

    تخوفنى من البنات والستات الغريبه وتبعدنى عنهم بشتى الطرق

    ولاأعلم ماهو السبب الحقيقى لذلك وكانت تغرس فيا هى أكثر

    واحدة تحبنى وتخاف عليا وفى مرة من المرات أعطانى أحد زملائى

    فى المدرسة مقاطع صغيره جنسية على الموبايل فذهبت الى البيت

    وتفرجت عليهم وتهيجت جدآ ومبقتش قادر أسيطر على زبرى

    وأنتصابه ودخلت الحمام حيث كانت أمى فى السوق ولاكن

    حدث الأتى ظللت أشاهد هذه الأفلام الجنسيه مرات ومرات فى الحمام

    ألى أن أحسست أن جسمى ينتفض من الحرارة والشهوة التى لم أحسها

    من قبل ذلك جعلنى أمسك بزبرى وألعب فيه حتى أحمر هو الأخر

    وأزداد فى الإنتصاب وأحمرت عروقه حتى كاد أن ينفجر ولكنى

    لا أدرى ماذا أفعل فجسمى بدأ يرتعش وغير مستقر فخرجت

    من الحمام وأتصلت بزميلى اللى فى المدرسه اللى أعطانى الأفلام

    فحكيت له ماحدث فسخر وضحك ضحكه عاليه وقال مليش

    دعوة أسأل أمك وهيه تقلك تعمل أيه وغلق خط التليفون

    ومازال زبرى واقف كالسيف فقمت بلبس ملابسى خشيت

    وخوفت من وصول أمى ومبقتش عارف أعمل أيه فى

    حاله الهيجان اللى أنا فيها وزبرى اللى منتصب زى الحديده

    ألى أن جاءت أمى ولما شفتنى كده وعلامات التوتر على

    وجهى والأرتباك أتفزعت عليا وأسرعت على الفور وأحضنتى

    بحضنها وقالت ماذا بك ياحبيبى مالذى فعلته بنفسك وأنا مازلت

    أرتعش وخائف قالت لى لا تخف فأنت حبيبى فلا تخفى عليا

    شيء مالك فيه أيه قلى أيه اللى حصلك وأنا فى السوق ومع

    شدة الهيجان المسيطر عليا وجسمى بترعش ومش قادر

    أسيطر على نفسى ولا على كلامى وشفايفى بتترعش قلت لها

    الموضوع كله فصرخت فى وجهى وقالت نهارك أسود كيف تفعل

    ذلك أنت عايز تموت نفسك وقالت ماذا تشعر الأن قلت لها كأن

    شيء محجوز داخل جسمى وحمامتى ( زبرى ) يجعلنى

    أنتفض وأرتعش ولا أدرى ماذا أفعل قالت أنا ياخول هتصرف

    وحضنتنى قوى بين صدرها وقلتلى متخفش ياحبيبى بس أحلفلى

    أنك مش هتعمل كدة تانى قلت لها أوعدك وأحلفلك ياماما

    ياحببتى فأخذتنى على الحمام وقامت بتنزيل بنطلونى ثم الشورت

    وقالت سوف أخلصك الأن من التوتر المسيطر عليك وعندما

    خلعتنى جميع ملابسى نظرت لى بنظرة أعجاب وقالت أيه ده دا

    أنت أصبحت راجل يا حبيبى أيه ده كله وهى تضحك وقامت

    بوضع يدها الناعمة على زبرى وأخذت بتدليكه


    d5aeba84f511556a664ceb0761fcfd98.jpg


    وقد أحمر

    وجهها هى الأخرى وقلتلى عندما تحس أن فى حاجة هتخرج

    منك قول لى حتى لا تقع على هدومى وتوسخلى الهدوم اللى

    لبساها قلت لها ماشى فذادت فى الدعك والتجليخ فى زبرى قوى

    ألى أننى أحسست أننى فى عالم تانى وفى تلك الأثناء أخذت

    أصرخ بصوت منخفض حتى تطايرت من زبرى سائل أبيض

    غامق غليظ زى الصمغ على ملابسها ووصل لوشها بعض منه

    وعلى شفايفها وهنا أحسست أننى فى غايت السعادة والراحة

    والهدوء وقد أحسست أن أمى شعرت بالكسوف لما رأته على

    هدومها وعلى وشها ولمس شفايفها وخرجت من الحمام

    وقالت لابد أن تستحم الأن وبعدين تعال نتغدى بالفعل أخذت

    شاور ولبست ترنج وذهبت للغداء مع أمى ونحن جالسين على

    السفرة ظلت تنظر ليا نظرات غريبة ومريبة حتى أننى نظرت

    على الأرض من الإستغراب لتلك النظرات ومر الوقت تقيل جدآ

    وبقيت أحاول أتهرب من نظرات عنيها حتى دخل علينا الليل

    وعلى وشك النوم وذهبنا الى النوم كالمعتاد وكانت هذه أول مرة

    أنظر إليها وهى تخلع ملابسها وأتدقق جمالها الشديد وصدرها

    الملبن وشعرها الطويل مثل الحرير اللى واصل لطيازها

    الكبيره المدوره المتحركة يمين ويسار وهى تتحرك بين السرير

    والدولاب حتى أحسست أن زبرى أستيقظ من نومه وعاد ليقف

    من جديد وعندما أنتهت من خلع ملابسها يبدو أنها لاحظت أرتباكى

    وعلامات التهيج على وشى وأحست بزبرى الهايج فنظرت ألى

    بأبتسامة وقالت يلا ياحبيبى نام علشان متتأخرش على المدرسة

    الصبح وسمعت الكلام ولكننى حاولت أنام ولاكن النوم

    طار من عينى كلما تذكرت أمى وهى بتغير هدومها وذاد أنتصاب

    زبرى وأصبح كما كانت هى بالسوق زى الحديد والسيف المسنون

    فأمى مستغرقة فى النوم بعد تناول دواء منوم بسيط علشان

    البرد ومع الوقت ذهبت أنا فى النوم العميق من تعبى وأرهاقى

    الذهنى فى التفكير فى جسم أمى المثير وفى الساعة الثالثة صباحآ

    أحسست أننى أحلم وفى الحلم أنيك سيدة جميلة من طيازها وأفرغت


    d176688b275e2f050bd280547081ce16.gif


    لبنى فيها وهنا أستيقظت من نومى لأجد زبرى يخترق فلق طياز

    أمى وكبيت لبنه بين فلقات طيازها الكبيره ولا أعلم أزاى نزلت

    ليها كلوتها وأدخلت زبرى بين فلقات طيازها ولاكن زبرى لم


    b9b70dfc658efaae797a0123b69cad66.jpg


    يكن بداخل خرمها كان زبرى بين الفلقتين فقط فقمت خائف جدآ

    ومفزوع ولبست لبس المدرسه وروحت المدرسة ولم تستيقظ

    أمى وأنا بلبس للمدرسه وعندما رجعت من المدرسه بعد الظهر

    للبيت كنت خائف أن يفتضح أمرى وتضربنى أمى فدخلت البيت

    ولما أمى شفتنى قلتلى ماذا فعلت بليل فيا وأنا نايمه قلت لما أفعل

    شى قالت ماشى ياكلب ياخول شكلك كبرت وعايز تتجوز أيه رأيك

    أنت زي أبوك عايز تتجوز بدرى بس لازم تعرف أنا مش هفرط

    فيك لأى بنت أو ست تخدك منى أنا تعبت لما ربيتك وأنا أولى

    وحدة بيك ياحبيبى قولتلها يعنى أيه ياماما قالت الأن أصبحت

    راجل وأنا مستنياك تكبر علشان تعوضلى حرمان السنين اللى

    فاتت وأنت وأبوك أنا محبتش حد غيركوا أنت فاهم قلت مش فاهم

    ياماما كلامك قلتلى يعنى ياخول لما قلعتنى الكولت وأنا نايمه ونزلت

    لبنك بين فلقات طيزى مبتعرفش أن ده مبيحصلش ألا بين الزوج

    ومراته وأنا خلاص أخدت قرارى هتجوزك فى السر وهبقى مراتك

    وأنت جوزى وعلشان كده أحنا هنروح مكان بعيد محدش يعرفنا

    فيه ومعانا فلوس كتير وهناك هنتزوج ومحدش يعرفنا ونكمل قصة

    حبنا الى أبتدتها مع أبوك وسوف أعطيك كل ماتحتاج أليه أنا بحبك

    أوى يا حبيبى ونفسى أكون مراتك تعمل معايه كل ماتريد ونقفل

    الشقه هنا ونبقى نييجى البيت هنا كل فتره نقعد شويه وحتى نزور

    أهالينا بس نقلهم أحنا مسافرين بره مصر نعيش هناك ونبعد نهائى

    بعيد فى مكان محدش يعرفنا فيه خالص قلت لها أزاى أنتى أمى

    مش مراتى قالت أنسى الموضوع ده أنت جوزى حبيبى وأنا مراتك

    حببتك ياعادل قلت نعم بس كيف قالت أنت وافقنى وسيب الباقى

    وترتيب الأمور عليا متخفش ومتقلقش ولا أنا مش عجباك أنت شفت

    جسمى وشكلى وجمالى وأيه رأيك فى مراتك حبيبتك وأحنا ممكن

    نتجوز فى السر بورقة عرفى جرب ومش هتندم أسمع كلام مراتك

    حبيبتك فى ذلك الوقت لم أكن أستطيع أرفض لها أى طلب وبعد

    ذلك باعت الشقة قلتلى علشان ميبقاش بينا وبين أى حد معرفه أو

    يعرفنا صله وميعرفناش وخصوصا فهمت قرايبنا والجيران

    هنسافر هنهاجر فى بلد أوربيه نعيش هناك زينا زى أى أسره بتهاجر

    والقرايب والأهل والناس صدقو كلام ماما أحنا مهاجرين

    وودعناهم ومشينا ورحنا سكنا فى مدينه سته أكتوبر ورتبنا الشقة

    الجديدة وأحضرت أمى ورقه وقلم وكتبت فيها ورقة جواز عرفى

    ووقعت عليها أنا وهى دون أن أفهم شئ عما يحدث المهم جاء

    الوقت الحاسم بعد كتابة هذه الورقة وفى الليل قالت أنت الأن

    زوجى حبيبى من حقى لوحدى بدون منازع يلا ياحبيبى علشان

    النهاردة دخلتنا على بعض فدخلت الحمام وتزينت وخرجت بقميص

    أحمر فاتح فاضح جدا مبين كل جسمها بوضوح وبزازها نافرين

    بحلماتها وسوتها ببطنها باينين ومثيرين جدا حتى فلق طيازها

    واضح وهى بتلف تركب على السرير ومعطر بالبرفان الجذاب

    وعرفت وأيقنت أن ماما مش لابسه أى شيء تحتيه وقامت بخلع

    ملابسى ولبستنى عباية خفيفة ليس تحتها شيء أيضا وشغلت الرسيفر

    والتليفويون وقالت هوريك اللى عمرك ما شفتوه فرأيت ناس يمارسون

    الجنس نساء ورجال فى فيلم جنس وهنا بدأت تظهر عليا علامات

    التوتر من جديد وقلبى يدق بسرعه من هول اللى شيفه أمى عريانه

    وبتستعد ليا علشان أركبها وأنيكها فنظرت أليها لكى أعرف

    ماذا أفعل قالت أنظرو أتفرج كويس وتعلم كى تفعل معى تلك الأشياء

    وهنا أحسست بأنفجار وغليان مما سمعت منها وأنا أتدقق فيما أرى

    ممتلئ التركيز التام مع التليفزيون الى أن فاض بى عدم الإستحمال

    فخلعت ملابسى وأتجهت أليها أقبل شفتيها كما رأيت وألمس

    صدرها وأداعب جسمها كله وأحسس عليه حتى سمعتها تتأوة

    وتنطق بألفاظ غريبة وتقول يلا كمان حبيبى يلا كمان وبدأت

    تحضننى ألى أن نزلت لكسها الأحمر شديد النقاء والنظافة فقبلته

    كما رأيت بالفيلم وبدأت أمصه وعندما وجدت أمى تصرخ وتقول

    أه أه أه أرحمنى على الفور وقفت وخفت ولقيتها بتقلى أكمل ولا تسمع

    كلامى يلا كمل ياروحى مراتك حبيبتك وهنا نامت على السرير

    ورفعت ساقيها على كتفى وقلتلى دخل زبرك قوى يلا فى كس حبيبتك



    b9b70dfc658efaae797a0123b69cad67.jpg


    ودخله كله وخرجوا بالراحة وظللت أدخله وأخرجه وهى تذداد

    فى الصراخ والصويت وتقلى نيكنى قوى أنا مراتك حتى أحسست

    أنى لبنى كاد يخرج منى وهنا ذودت من حركات زبرى قوى داخل

    كسها حتى أخترق كسها وراح زبرى ينفجر منه اللبن داخل كسها

    وأنا بقلها ماما ألحقينى زبرى مش قادر راحت شدتنى بقوه على حضنها

    و بزازها ولفت وراكها قوى فوق ظهرى وهى تصرخ بشدة وتقلى

    أرحمنى أه أه أه أه حتى كببت كل لبنى بداخلها وأنتظرت حتى نام

    زبرى بداخلها وهنا قامت ترقص وتغنى وتقلى أيوه كدة أنت فعلا زوجى

    شوفت أيه رأيك فيا قلت لها أنها أجمل أمرأة فى الدنيا وبحبها جدا

    ومن الأن فصاعد أنتى كما تقولين أنا زوجك اللى هنيكك كل يوم

    ونمنا حتى الصباح قامت بتجهيز الفطار وحضرت ليا على السرير

    وقالت صبحيه مباركة ياعريس فطرنا وقمت نكتها مرة أخرى أستمريت

    أنيكها ليلا ونهاراً حتى أصبحت مدمن كسها الذى يزيد حلاوة

    كل مرة ومر الحال الى أننا فى يوم من الأيام كنا نتغدى مع بعض

    وبتأكلنى فى بقى بأيديها فوجئت بيها قامت مسرعة الى الحمام

    وقامت بأسترجاع ما فى بطنها من أكل وغيره

    وعندما سألتها ماذا بها قالت :: انها

    ذهبت الى الطبيب فقال لها :: مــبـــــروك

    أنــتـــي حـــامــــــل

    609391f2469f1407ca5c1d336faa359b.4.jpg

    ....

    ....

    ***
    ...... :::


    الناشر: ابو زب


    [email protected]

    [email protected]

    ❤ صورة حقيقية من فيديو شخصي ❤

    [​IMG]



    ................


     
  2. mostafa2.8

    mostafa2.8 Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    36
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    مشكوررررررررررررررررررا على القصه
     
    أعجب بهذه المشاركة aboziib
  3. aboziib

    aboziib Member

    إنضم إلينا في:
    ‏فبراير 13, 2018
    المشاركات:
    81
    الإعجابات المتلقاة:
    5
    نقاط الجائزة:
    8
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    España
    الصفحة الرئيسية:

    تسلم حبيبي mostafa2.8 نوووووورت
     
    أعجب بهذه المشاركة mostafa2.8

مشاركة هذه الصفحة