ايام متجردة وشهور حافية وليل بازلتى ونهار مرمرى

الموضوع في 'قصص نيك' بواسطة كواكب, بتاريخ ‏مارس 4, 2018.

  1. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    واطلع جامد وهيا اى اى اى اى جامد يا حبيبى نيك طياز امك يا حبيبى نيك شويه وقولتلها هجيب يا امى قالتلى هاتهم جوه طيازى

    يا حبيبى وفعلا جبتهم فى طيازها وقمت من عليها واديتها زوبرى تمص فيه تنضفه وروحت بايسها جامد اممممممممممممممممم

    وقولتلها بحبك اوى يا امى انت احلى واجمل واحده شوفتها فى حياتى ونمت فى حضنها شويه وقالتلى قوم يا سمير يا حبيبى

    استحمى قولتلها ماشى يا امى وروحت بايسها تانى اممممممم ومصيت شويه فى بزازها وشربت شويت لبن من بزازها وقمت

    روحت الحمام استحميت وخرجت لاقيت امى بتقولى تعالى دخلت الاوضه لقيتها عاملتلى الاكل اكلت وانا باكل عمال امسك بزازها

    والعب فى كسها وابوس فيها شويه لحد لما خلصت اكل سيبتها وخرجت روحت داخل الاوضه بتاعتى نمت شويه من التعب فى

    اللى عملته فى امى والنيك فيها صحيت بالليل روحت الحمام غسلت وشى وروحت لابس هدمى وخرجت لاقيت بنت خالى

    فاطمه بتقولى تعالى يا سمير وصلنى لصاحبتى عشان المنطقه اللى هناك فى ظلام كتير وبخاف اروح لوحد عشان محدش

    يضايقنى قولتلها حاضر روحت معاها لحد لما وصلنا لبيت صحبتها وخبطت على الباب صحبتها شافتها قالتلها تعالى اتفضلى

    يا فاطمه واول لما شافتنى قالت لبنت خالى مين الاستاذ ده قالتلها دا يبقى قريبنا من البلد سمير قالتلى تعالى اتفضل قولتلها لا انا

    ماشى قالتلى لا انت لازم نعمل معاك واجب بنت خالى قالتلى تعالى ادخل يا سمير متكسفش صحبتى هاجر البنت دى عليها جوز بزاز

    كبار وهيا لسه صغيره بس جميله هيا فى سن بنت خالى بس بنت ماكنه اوى دخلت جوه لقيت اخوها اسمه ماجد وامها اسمها

    كريمه بس امها دى حاجه تانيه خالص بزاز وطياز جامدين وكبار اوى حاجه تحفه والواد اللى اسمه ماجد ده اصغر من اخته بسنه

    المهم دخلت وسلموا عليه واعدت معاهم لاحظت ان الواد واخد على بنت خالى اوى وبيكلمها عادى بدون حرج ولا كانى اعد

    خالص وهيا عماله تضحك معاه لاقيت البنت اللى اسمها هاجر اخت الواد عماله تضحكلى اوى وجابتلى عصير وشويه حلاويات

    واعدت تضحك وتتكلم معايا شويه وانا اعد لاقيت بنت خالى والواد اخو صحبتها اخدها ودخلوا جوه عندهم فى البيت معرفش راحوا

    فين بقول للبنت صحبتها هما راحوا فين قالتلى انت خليك فيه انا وسيبك منهم انت ايه رايك فيه انا حلوه ولا ايه قولتلها انت جميله

    جدا بس بنت خالى راحت فين قالتله تعالى وانا اوريك اخدتنى وانا ماشى معاها راحت ماسكه زوبرى قولتلها بتعملى ايه انت مجنونه

    قالتلى انت مش نفسك فيه تعالى بس وفضلت ماسكه زوبرى وودتنى لاوضه ببص من بره لقيت بنت خالى عريانه والواد

    اخوها بيبوس فيها اول لما شوفتها شيلت ايد البنت من على زوبرى ودخلت عليهم اعدت تقولى تعالى سيبهم ونروح انا وانت

    اوضه لوحدينا اول لما بنت خالى شافتنى سابت الواد وبعدت عنه وحاطت وشها فى الاض الواد قالى لاخته انا مش قولتلك مدخليش

    حد علينا هاجر قالتلى تعالى يا سمير نروح انا وانت اوضه تانيه قولتلها اخرسى روحت رايح نازل على الارض جيبت هدوم بنت

    خالى وقولتلها تعالى يا فاطمه مش عارفه ترد عليه روحت ليها اديتها الهدوم وقولتلها البسى هدومك يا فاطمه وتعالى نمشى من

    البيت ده قام اخو صحبتها قالى استنى نشوف هيا عايزه ايه وزاى ما تختار انا موافق وراح سالها انتى عايزه تمشى مع سمير ولا

    تستنى معايا سكتت شويه وقالتلى يا سمير انا عارفه انك محترم بس انا مش حلوه فى الشكل انا ما صدقت حد يبصلى عشان

    خاطرى سبنى يا سمير وامشى قولتلها يا فاطمه انا هقولك حاجه واحده انا بحبك يا فاطمه لقيتها راحت باصالى وراحت مبتسمه كدا

    وقالتلى بجد يا سمير قولتلها طبعا انا بحبك من اول يوم شوفتك فيه قالتلى وانا كمان اول لما شوفتك حبيتك بس قولت انك مش

    هتبصلى عشان انا مش حلوه قولتلها الجمال مش كل شئ انا ارتحت ليكى وبحبك اوى قالتلى وانا كمان قولتلها البسى وتعالى

    راح اخو البنت صحبتها قالى انت هتاخد واحده مفتوحه من كسها راحت حاطه وشها فى الارض روحت انا رايح ليها وروحت رافع

    دماغها وروحت بايسها جامد من شفايفها قولتلها انا بحبها وعاجبنى ملكش فيه راحت معيطه وراحت حاضنانى وقالتلى بحبك

    يا سمير قالتلى خدنى من المكان الوسخ ده روحت ملبسها الهدوم وروحت واخدها وخرجنا من البيت مع بعض وانا ماشى معاها فى

    الشارع قالتلى متزعلش من اللى حصل يا سمير قولتلها انا مش زعلان منك بس انا عايز اعرف انتى ليه عملتى كدا قالتلى انا كنت

    دايما ببقى لوحدى فى المدرسه محدش بيصاحبنى عشان انا مش حلوه قولتلها انتى كل شويه تقولى انك مش حلوه مع انك جميله

    صدقينى قالتلى انت اللى شايف كدا يا سمير بس انا هكلملك الموضوع المهم انا كنت لوحدى مليش صحاب اروح المدرسه

    وارجع زاى ما انا لوحدى لحد لما صاحبة هاجر هيا بقى اللى عرفتنى باخوها وهو اللى ضحك عليه لحد لما فتحنى ومبقتش

    بنت وكل شويه يعمل معايا كدا مبقتش عارفه اعمل ايه لحد لما انت جيت اونقذتنى من الكلب ده شكرا ليك يا سمير على اللى انت

    عملته معايا قولتلها صدقينى انتى جميله واى راجل يتمناكى وروحت بايسها من شفايفها امممممممممم قالتلى انت طيب جدا يا

    سمير بحبك اوى اخدتها وروحنا البيت بقينا نبص لبعض بكل حب وانا عمتا مبحبش حد انا كنت اللى بحبه هو النيك بس انا عملت

    كدا عشان انكها وخلاص بس حسستها انها جميله وعيشتها فى دور تانى وخلتها تحبنى عشان انكها براحتى وانا اعد فى البيت

    لاقيت فضل بيقولى تعالى نخرج شويه يا سمير قولتله ماشى تعالى نخرج خرجنا لفنا شويه وانا ماشى مع فضل لقيت هاجر ماشيه

    لوحدها مروحه وفى عيال بيعاكسوها قولت لفضل روح انت هروح مشوار وهروح قالى هتعرف تروح قولتله طبعا سيبته

    وروحت لهاجر سلمت عليها والعيال بيضيقوها قلتلهم كل واحد يشوف مصلحته واحد منهم قالى ابعد عنها ياض بدل ما نعورك

    قلتله تعالى عورنى لسه جاى يضربنى لقيت فضل وصحابه جاين علينا قالى فى ايه يا سمير قولتله العيال دول بيضيقونى قالهم

    فضل كل واحد يروح لحاله بدل ما نعملها معاكم العيال قالولى هنوريك لما نشوفك تانى وراحوا ماشين فضل قال لهاجر اذيك

    وسلم عليها وقالها بتعملى ايه هنا قالتله انا كنت ماشيه والعيال كانوا بيضيقونى قالتله لولا سمير كنت هبقى فى مشكله قالتلى

    شكرا يا سمير فضل قالى انت تعرف هاجر منين قولتله انا وصلت اختك عندها انبارح قالى اه ماشى عايزين حاجه قولناله لا شكرا

    قالى هتيجى معايا يا سمير ولا ايه قولتله هوصل هاجر وهروح قالى اجى معاك قولتله لا روح انت وانا هروح البيت قالى ماشى

    واخد بعض ومشى على طول انا مشيت مع هاجر وانا ماشى معها بتقولى متزعلش من الموضوع اللى حصل انبارح قولتلها انا

    زعلت عشان فاطمه مينفعش اللى بتعمله ده قالتلى وانت مش نفسك فيه يا سمير روحت ماسك بزازها وقولتلها طبعا وروحت

    بايسها من حنكها امممممممممم قالتلى شوفت بقى يا شقى انك كنت عايزنى بس بترفض قولتلها انا عايز انام معاكى دلوقتى

    قالتلى تعالى معاايا روحت معاها عند واحده صاحبتها اكبر منها فى بيت ساكنه فيه لوحدها دخلنا سلمت على البنت دى واعدنا مع

    بعض شويه وببص على هاجر لقيتها بتغمز لصحبتها لاقيت صحبتها اخدت بعضها ودخلت جوه جابت عصير شربنا العصير

    وراحت هاجر قالتلى تعالى يا سمير دخلنا جوه قالتلى شويه وهتبقى اسد فى السرير زوبرك مش هينام قولتلها ازاى يعنى مش

    هينام قالتلى انا خليت صحبتى حاطتلك حبايه هتخيك صاروخ لما قالتلى كدا افتكرت الواد حامد لما كان بينيك مرات عمى وبنت

    عمى فى الارض وقالهم على الحبايه قالتلى شويه وهتشوف هتبقى عنتر بن شداد بس اصبر وفعلا شويه ولاقيت زوبرى واقف

    زاى الحديد بطريقة جامده جدا قالتلى شوفت بقى وحسيت انى اسد فعلا ولو مين جت هفشخها فشخ جامد راحت خالعه كل هدومها

    بقيت عريانه خالص وراحت مخلعانى كل هدومى بقيت عريان زايها شويه ولاقيت البنت صاحبتها داخله علينا عريانه خالص

    روحت نايم على هاجر ونزلت فيها بوس امممممممممم وراحت صحابتها نزلت على زوبرى تمص فيه وانا ببوس فى هاجر جامد

    اممممم شويه ونزلت على بزازها امص فيهم والعب فيهم هما كانوا كبار حاجه جامده وبيضه اوى هيا وصحبتها كانوا الاتنين

    جامدين جدا شويه حلمتها وقفت فضلت امص فيهم وهيا احححححححح من المتعه وصاحتها هتاكل زوبرى من المص فيه

    شويه وسيبتها ونزلت على كسها بمص فيه جامد بس المشكله صاحبتها مكنتش بطلع صوت روحت نازل مص فى كسها والحس

    فيه جامد وهيا تتتاوه من المتعه اه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص وانا مش سايبها لالا لما نزلت عسلها فى حنكى مرتين

    وهيا كانت فى قمت هيجانها ومتعتها على الاخر شويه وقمت وقولت لصحبتها تعالى نامى على السرير وانت يا هاجر مصى

    زوبرى وفعلا نزلت تمص زوبرى وانا مسكت صاحبتها لحس فى بزازها ومص فى حلمتها وبوس فيها بس اللى استغربته ان البنت

    دى مكنتش بتتاوه ولا اى حاجه كان عادى اللى بعمله فيها ولا كانت بتحس باى شئ وانا امص فى بزازها جامد وهيا مش بتحس

    مره واحده لاقيت هاجر بتحسس على خرم طيزى روحت قايم مره واحده قولتلها بتعملى ايه قالتلى بمتعك قولتلها متعينى فى زوبرى

    بس قالتلى عشان كدا خرم طيزك ضيق انت محدش ناكك فيه قولتلها محدش يقدر ولا حد هيقدر قالتلى انا هخليك تتناك فى

    طيازك وحسيت ان فى حد جاى من وراريا بصيت بسرعه لاقيت اخوها جاى عليه وماسك زوبرى عايز ينكنى فى طيزى روحت

    ضربه جامد فى وشه قام واقع ماسك وشه قالتلى انت مجنون بتضرب اخويا قولتلها هو انتم كنتم عايزين تعمله كدا عشان

    تفضحونى ادام فاطمه قالتلى ايوه وكنا هنيكك فى طيازك وهنفتح طيزك وكنا هنوريها لفاطمه قولتلها طيب انا هعرفكم يا شراميط

    روحت ماسك اخوها ونيمته على السرير وروحت ماسك طيزه خليته فى وضعيت الكلب وروحت مدخل زوبرى مره واحده

    وبسرعه وجامد اوى على اخرى الحبايه كانت شغاله معايا تمام وهيا عماله تشدنى من شعرى عشان منكش اخوها وفضلت انيك

    فيه جامد اوى وهو يصوت تحتى ويقولى سبنى سنبى ارحمنى انا مش قادر وانا نازل فشخ فى طيزه لحد لما خلاص هو نام

    ومبقاش حاسس بشئء وانا نازل نيك فيها جامد هيا لاقيتها بتبص لاخوها بستغراب اوى بتقوله انت ساكت ليه قالها دا احساس

    جامد وانا بتناك فى طيزى وانا شغال جامد فى طيازه لحد لما خلاص معتش قادر من المتعه والنيك فى وهو يصوت تحتى اى

    اى اى اى اى اى كمان دخل على الاخر قامت جايه ليه وقالتلى تعالى بقى انا عايزه اتناك فى طيزى انا كمان قولتلها ماشى يا

    شرموطه روحت مطلع زوبرى من طيز اخوها وروحت منيمها جانبه وروحت مدخله على طول فى طيازها وهيا تصوت اى اى

    اى اى اى اى اه اه اه اه وانا بدخل وبطلع على اخرى وهيا مش قادره من كتر النيك فى طيازها شويه وقام اخوها وقالى طلعه

    عايز امص زوبرك طلعته وراح ماسكه وفضل يمص فيه شويه امممممممممم وانا روحت مطلعه من حنكها وروحت منيمه جنب

    اخته وروحت مدخله جامد على الاخر وهيا راحت نايمه ومديانى كسها وقالتلى تعالى كسى بيناديك روحت مطلع زوبرى من طيز

    اخوها وروحت مدخله فى كسها على طول من غير براحه ولا شئ وهيا تصوت ا اه اها ها اها ه وانا شغال فشخ فى كسها الملبن ده

    شويه وقولتلهم انا عايز انيك البنت دى اللى هيا صاحبتها البنت قالتلى مش هتقدر عليه يا كس امك قولتلها تعالى يا متناكه

    وروحت شاددها غصب عنها ونيمتها وروحت منيمها قالتلى مش هتقدر على كسى يا خول قولتلها انا مش هنيكك فى كسك يا متناكه

    انا هنيكك فى طيازك كنت انا مفكر ان طيزها مفتوحها قالتلى لا طيزى لا انا مش مفتوحه فى طيزى قولتلها بس انتى كدا

    هتصوتى يعنى هتصوتى وروحت حاشر فى طيازها جامد راحت مصوته جامد قالتلى يابن الجذمه عورتنى فى طيزى وانا اشتغلت

    حشر ونيك فى طيازها جامد وهيا تصوت جامد اى اى اى اى اى اى حرام عليك طيزى يا مفترى وانا فشخت طيازها وروحت

    مطلعه من طيازها حطيته فى كسها جامد وهيا تتاوه جامد من اللى بعمله فيها وتصوت على الاخر شويه انيكها فى كسها وشويه فى

    طيزها الملبن لحد لما حسيت انى هجيب قولتلهم هجيب رورحت مطلع زوبرى ونزلتهم على وشهم التلاته الحبايه كانت جامده

    زوبرى فضل واقف روحت سايبهم ودخلت الحمام غسلت نفسى وروحت البيت اللى فتحت طيزها قالتلى يا متناك عملت فيه ايه

    روحت بايسها وبايس هاجر وماشى روحت البيت لاقيت الكل فى البيت وزوبرى واقف جامد لسه مفعول الحبايه شغال
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    الجزء العاشر

    فى الجزء اللى فات فشخت هاجر واخوها وصاحبتها المتناكه وفتحت ليها طيزها عافيه وهيا هتتجنن وبوستهم وسبتهم ومشيت روحت البيت لاقيت زوبرى واقف على الاخر بسبب الحبايه بتاعت

    المتناكه اللى اسمها هاجر اللى عملته فيه ومش قادر عايز انيك اى حد دخلت من غير ما اكلم اى حد ودخلت على امى على طول لقيتها جنب ابويا على السرير قولتلها تعالى يا امى عايزك ابويا

    قالى فى ايه يا سمير قولتله مافيش انا عايز امى تعملى اكل قالى ماشى امى قامت ولحظت ان زوبرى واقف على الاخر لقيتها بتبص عليه قولتلها تعالى يا امى انا تعبان اوى جعان على الاخر قالتلى

    ماشى يا حبيبى انا جايه وفعلا جات ليه خرجت انا وهيا وقفلت الباب على ابويا ومسكت ايديها وقولتلها تعالى انا مش قادر يا امى عايز انيكك دلوقتى قالتلى انت زوبرك اقف كدا ليه قولتلها تعالى دا

    انا هدلعك اخر دلع النهارده قالتلى طيب اهدا يا سمير براحها شادتها ودخلت الاوضه وروحت رافع ليها الجلابيه على طول قالتلى اصبر يا ولا اهدا انت سخنت كدا ليه قولتلها انا مش قادر

    اخلعى الهدوم خلعتها لحد لما بقيت عريانه خالص وروحت انا كمان خالع الهدوم بتاعتى وشافت زوبرى قالتلى زوبرى احمر كدا ليه يا سمير وواقف جامد ليه كدا يخرب عقلك شكله يجنن تعالى يا

    سمير وراجت نازل ماسكه زوبرى وراحت مدخلاه فى حنكها تمص فيه جامد اوى اممممممممممممم وانا بتاوه من المتعه اه اه اه اه اه واقولها كمان مصى يا امى مصى انا عايزك تاكليه قالتلى انت مالك

    متغير ليه كدا مالك شغلك ساخن اوى وزوبرك واقف جامد اوى المره دى وعايز تنيكنى باى طريقه قولتلها انا بحبك ومش هسيبك لحظه وروحت مقومها قولتلها متخافيش دا احنا الليله دى هتبقى

    غير اى ليله دا احنا هنطول جامد بس اصبر المتعه جايه قالتلى يا ولا فى حاجه وانت مخبيها عليه روحت نازل على شفايفها بوس امممممممم كنت هقطعهم من الهيجان اللى انا كنت فيه وروحت

    نازل على بزازها ابوس فيهم والحس فيهم جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى مص يا حبيبى اشرب لبن من بزازى وانا عمال اشرب جامد والحس فى حلمات بزازها لحد لما وقفت جامد اوى

    وانا نازل مص فيهم جامد وهيا تقولى انت مش طبيعى يا سمير وانا نازل مص جامد اوى وهيا متمتعه باللى بعمله فيها شويه وروحت مطلع زوبرى بين بزازها وقولتلها امسكى بقى بزازك

    عشان انيكهم شويه روحت مدخل زوبرى ومدخله بين بزازها وهيا تقولى مالك يا سمير اهدا وانا بدخل بسرعه واطلع طولت شويه قالتلى مالك يا سمير براحه كدا انت هتنزل لبنك على بزازى ومش

    هتنكنى فى كسى قمت ضاحك جامد قالتلى اسكت هتفضحنا قولتلها متخافيش الليله دى مش هنزل بسهوله قالتلى ليه يعنى هو انت عامل ايه قولتلها اهدى خالص وسيب ليه نفسك خالص دا انا

    هدلعك احلى دلع الليله دى وفضلت انيك بزازها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اححححححح انت عامل زاى الاسد النهارده ليه كدا يا سمير قولتلها متخافيش دا انا هريحك جامد وطلعت زوبرى من بين

    الملبن اللى هيا بزازها وروحت نازل على كسها امص فيهم والحس فيه جامد وهيا تتاوه من المتعه اه اه اها ها ها كمان كمان يا حبيبى مص مص والحس كس امك الكبير اللى انت هاريه نيك

    وانا اسخن اكتر وامص اكتر والحس زنبورها وامص فيه شويه نازلت عسلها شربته مسبتهاش اللى لما نزلت 3 مرات شويه وقمت ولفتها وجيبت خرم طيزها امص فيه هو كمان والحس فيه

    جامد وابوس فى طيازها جامد والحس فيه وهيا اه اه اه اه اه اه من المتعه شويه وقمت وروحت مدخل زوبرى في كسها على طول وروحت نازل على شفايفها ابوس فيها جامد عشان مطلعش صوت

    وفضلت انيك فيها جامد اوى وهيا تتاوه تحتى من النيك فيها اى اى اى اى اى وتقولى كمان يا سمير كمان طولت اوى ادخل واطلع وزوبرى مش عايز ينزل لبنه روحت مطلع زوبرى من كسها

    وخليتها اخدت وضعية الكلب وروحت مدخل زوبرى فى خرم طيزها مره واحده صوتت روحت بايسها جامد اممممممممممم عشان متصوته اى اى اى اى اى اى فضلت ادخل واطلع جامد

    طولت برده فى دخول زوبرى وطلوعه من خرم طيزها وهيا قالتلى ايه يا سمير انت طولت جامد مش زاى كل مره قولتلها يا حبيبتى انا قولتلك انا همتعك انا عايزك تتمتعى بس عشان هتحلفى بيه

    الليله دى من كتر النيك فى طيازك وكسك وهيا نزلت عسلها اكتر من مره من كتر النيك شويه وطلعت زوبرى من طيازها وقولتلها قومى مصى زوبرى شويه قالتلى يخرب عقلك يا ولا انت طولت

    اوى قولتلها انت زعلانه ولا ايه قالتلى لا طبعا انا بس خايفة عليك قولتلها متخافيش انا بعمل كل ده عشان امتعك وامتع نفسى عشان انت غاليه عندى جدا وراحت مدخله زوبرى تمص فيه اممممممم

    شويه وطلعته ودخلته فى كسها جامد ادخل واطلع جامد لحد هيا لما غمضت عينها مبقتش قادره تتحرك خالص من المتعه اللى هيا فيها شويه وقولتلها انا هجيب يا امى مردتش عليه روحت منزل لبنى

    فى كسها وهيا مردتش عليه لانها مكنتش حاسه بشئ روحت مطلع زوبرى بعد ما نزلت لبنى فى كسها ونمت جنبها وانا نايم زوبرى وقف تانى عايزنى انيك تانى بس قولت لو انا نكت حد هتعب جامد

    روحت رايح فى النوم صحيت من النوم حسيت كانى كنت بضرب طول الليل جسمى كله متكسر جامد مكنتش قادر خالص المفعول بتاعى الحبايه راح قمت مدغدغ جامد مش قادر اتحرك لاقيت امى

    جايه وبتقولى اصحى يا مفترى دا انت خرمت طيزها وكسى جامد امبارح قوم انت لسه فيك حيل قولتلها انا مش قادر اتحرك جسمى بايظ خالص قالتلى مالك قولتلها انا تعبان اوى قالتلى خلاص استنى

    هعملك تاكل وهيا ماشيه قولتلها تعالى هات بزك امص شويه لبن منه شويه قالتلى على الصبح كدا يا واد انت تعبان قولتلها تعالى يا حياتى جيت وراحت مطلعه بزازها امص فى حلمتها شويه اشرب

    لبن منه جامد لحد لما شبعت وراحت مدخله بزها وراحت رايحه المطبخ تجيب اكل عشان اكل وفعلا اكلت وقولتلها انا مش قادر اقوم انا هكمل نوم عشان مش قادر بجد قالتلى برحتك يا حبيبى نام

    وفعلا نمت صحيت العصر قمت لاقيت جسمى زاى ما هو مدمر كملت نوم لحد بالليل صحيت لقيت فاطمه فى وشى بتقولى ايه يا سمير انت ليه مصحتش لحد دلوقتى قولتلها انا تعبان شويه قالتلى

    طيب قوم اتعدل هروح اجبلك الاكل وهيا ماشيه قولتلها تعالى يا فاطمه هاتى بوسه قالتلى بلاش يا سمير انت تعبان قولتلها انتى مش بتحبينى قالتلى ايوه طبعا راحت جايه روحت بايسها جامد

    امممممممم وانا ببوسها مسكت بزازها العب فيهم جامد وادعك فيهم وهيا مش قادره من المتعه وهيا بتحرك ايديها ايدها خبطت فى زوبرى راحت ماسكها وقالتلى ايه دا كله يا سمير زوبرى باين

    عليه كبير اوى قولتلها طبعا خرجيه وشوفيه وفعلا خرجت زوبرى وشافته قالتلى ايه دا كله يا سمير دا كبير يخرباتك قولتلها مصيه قالتلى هتزعل قولتلها لا طبعا مصيه وراحت مصاه جامد

    امممممممم انا اتتاوه اه اه اه اه اه من مصها فيه قولتلها انا بحبك اوى وهيا عماله تمص فى زوبرى قالتلى وانا كمان بحبك شويه وقامت وطلعت بزازها وقالتلى مص يا سمير فى بزازى وروحت

    رايح على بزازها امص فيهم جامد وهيا تتاوه اححححححح من كتر المص فيهم والعب فيهم وهيا تتاوه معايا اممممم شويه وطلعت بوستها جامد اممممممم وروحت نازل على كسها امص فيه

    والحس فيهم جامد كان كسها صغير مش زاى امى كسها كبير نزلت مص فيه ولعب فيه ومصيت زنبورها ولحست فيه وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتقولى انت رائع يا سمير بتمص حلو اوى قولتلها

    وانتى كسك جميل جدا وفضلت امص فيه ونزلت عسلها مرتين وشربتهم كان طعمهم مختلف كانه جامدين جدا شويه وقمت وقولتلها نامى بقى عشان ادخل زوبرى قالتلى ماشى يا حبيبى

    وفعلا نامت وروحت مدخل زوبرى واحده واحده برحها خالص قالتلى كمان كمان دخله كله يا سمير روحت سخنت ودخلته كله مره واحده فى كسها وهيا مش قادر تتحرك من المتعه فضل ادخل

    واطلع جامد اه اه اه اه اه وهيا اى اى اى اى اى من كتر الدخول والطلوع وتتاوه جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل فين قالتلى على اى حته بس بره كسى عشان محملش قولتلها ماشى

    وخرجته من كسها ونزلت على بزازها الجميله وروحت ماصه زوبرى شويه ونمت على السربر جنبها وهيا قامت وراحت بايسانى اممممممممم وقالتلى شكرا يا حبيبى هبقى اجيلك تانى انا

    مش هسيبك خالص قولتلها بحبك وروحت رايح فى النوم مصحتش غير الصبح تانى يوم قمت دخلت الحمام استحميت لقيت مرات خالى بتخبز الصبح العيش روحت ليها قولتلها انا عايز اكل يا

    مرات خالى قالتلى ماشى يا سمير روح الصاله وانا جايه شويه وجابتلى الاكل اكلت واخدت بعضى ودخلت الاوضه بتاعتى اعدت شويه على السرير وروحت خارج طالع بره قولت لما اروح لهاجر

    البيت خبطت على الباب فتحت ليه امها الصاروخ قولتلها هاجر موجوده قالتلى كلهم فى المدرسه تعالى ادخل قولتلها لا خلاص هجيلها تانى تعالى اشرب شئ وامشى قولتلها لا بلاش انا ماشى

    عشان رايح مشوار قالتلى مش هتمشى الا لما تدخل تشرب حاجه دخلت معاها الصاله اعدت جابتلى شاى قالتلى انا داخله جوه وجايه دخلت وانا شربت الشاى لقيتها جايه حاطه احمر ولبسها قميص

    نوم اصفر كان نار عليها مبين كل جسمها وروحت جايه جانبى واعده قالتلى انت عامل ايه يا حبيبى قولتلها كويس بخير قالتلى انا عارفه اللى عملته فى هاجر بصتلها كدا واستغربت قولتلها حضرتك

    عرفتى منين قالتلى هاجر حاكتلى قالتلى متقلقشى انا من يومها ونفسى تيجى عندنا وقولت لهاجر ان هيا تجيبك عندنا عشان اشوفك قولتلها وانا جيت وروحت ضاحك ليها وروحت ماسك

    بزازها قالتلى مش كدا يا شقى تعالى ندخل اوضت النوم قولتلها تعالى ندخل وروحنا اوضت النوم ودخلنا وقفلت الباب ورايا وراحت خالعه قميص النوم فضلت بالسنتيانه والكلت بتاعها الاحمر

    النار اللى لبساه حاجه تحفه وراحت نايمه على السرير وقالتلى تعالى يا حبيبى وراحت مخلعانى كل هدومى وراحت ماسكه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد امممممممممم وانا اتاوه كانت بتمص

    بمعلمه كانها بتمص طول حياتها يعنى شرموطه كبيره وانا اتتاوه جامد من المص بتاعها اه اه اه اه اه اه وتمص فى بضانى شويه وقامت وقالتلى تعالى يا حبيبى هات بوسه روحت رايح عليها

    بوستها جامد اممممممممم وهيا تتاوه معايا حاجه جامده جدا وشفايف نار حمرا جامد تفاح شويه ونزلت على بزازها نزلت السنتيانه بتاعتها ومسكت بزازها لاقيت حلمتها واقفه على الاخر

    فضلت امص فيهم جامد والعب فيهم وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه احححححح كمان يا حبيبى مص مص مص كمان شويه ونزلت على كسها خلعتها الكلت بتاعها ونزلت على كسها ولحست براحه فى

    كسها قالتلى مص جامد هو انا تلميذه قولتلها ماشى انا هوريكى فضلت الحس جامد وامص فيهم جامد وبسرعه وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه وتمسك شعرى جامد من المتعه لحد لما نزلت اكتر من

    مره عسلها فى حنكى شربتهم كلهم ومسكت زنبورها مص جامد شويه وقمت ورحت مدخل زوبرى جامد فى كسها جامد ادخل واطلع وهيا مش بطلع صوت بتقولى دا اخرك ولا ايه سخنت على

    كلامها وروحت مدخل زوبرى على الاخر وسرعت جامد ومسكت شعرها وروحت مدخل جامد اوى راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وتقولى كمان يا سمير بسرعه وتقولى هاجر كانت بتكلم صح

    وتصوت كمان كمان نيكنى جامد يا سمير جامد اكتر اكتر وانا شغال نيك جامد فى كسها لحد لما خلاص هجيب قولتلها انا هنزل لبنى قالتلى نزل برحتك متخافش روحت منزل فى كسها اه اه اه اه اه اه

    اه وروحت مطلع زوبرى وروحت بايسها جامد من المتعه اللى انا كنت فيها امممممممم وقمت ودخلت الحمام بتتاعهم وروحت مستحمى وخارج قولتلها انا ماشى بقى قالتلى هتخلينا نشوفك

    قولتلها على طول هجيلك طول ما انا فى مصر روحت بايسها وطالع ماشى لقيت اختى عفاف وسمر بنت خالى ماشين فى سوق بيجيبوا حاجات شافونى جوم ليه قالولى مش عايز حاجه من

    السوق يا سمير ولقيت سمر بتبصلى جامد قولتلها لا شكرا وقولت لعفاف انا كنت عايزك فى موضوع بالليل ابقى تعالى عشان عايزك عفاف فهمت انى عايز انكها قالتلى ماشى يا سمير روحت واخد

    بعضى ومروح نايم صحيت لاقيت عفاف بتمص فى زوبرى جامد اممممممم حاجه نار قمت قايم وشاددها عليه وروحت بايسها من شفايفها جامد اممممممممم قالتلى وحشتنى يا ولا كنت بتعمل ايه

    وانا سايباك قولتلها انا كنت هتجنن من غيرك تعالى يا حبيبتى ورحت بايس فيها شويه اممممممم وبعدان نزلت على بزازها امص فيهم لانها كانت عريانه خالص فضلت امص امص فيهم بمتعه

    كبيره والحس فيهم شويه ونيمتها على السرير وروحت نازل على كسها امص فيه براحها خالص بمتعه كبيره وهيا تتاوه براحه اه اه اه اه اه اه وتمسك راسى وتدخلى وشى كله فى كسها من المتعه

    اللى هيا فيها نزلت عسلها مرتين فى حنكى شربتهم طبعا ومصيت زنبورها شويه وقمت وطلعت زوبرى وروحت مدخله كله فى كسها مره واحده قالتلى دخله كله يا سمير انا عايزك توسع خرم كسى

    وروحت مدخل ومطلع جامد وهيا اى اى اى اى اى وتقولى نيكنى نيكنى جامد انا مراتك حبيبتك مش اختك انت الاسد وانا اللبوه بتاعتك مراتك وانا اسخن ونيك فيها اكتر وادخل وطلع جامد شويه

    وحسيت انى هجيبهم روحت مطلع زوبرى وحطته بين بزازها وجيبتهم على بزازها وروحت بايسها جامد امممممممممممم قالتلى بحبك اوى يا سمير كمان كمان بوسنى جامد وراحت ماسكه

    زوبرى فضلت تمص فيه وانا روحت فى النوم محستش بنفسى غير الصبح قمت لاقيت نفسى مش شايف شئ من التعب كنت تعبان اوى وسخن جامد مش قادر اتحرك خالص روحت نايم لاقيت امى

    بتصحينى قولتلها انا مش قادر يا امى انا تعبان واغمى عليه وانا بكلمها جيه الدكتور كشف ليه وادانى علاج وقالى متتعبش نفسك انت شغال فى ايه ابويا رد عليه وقاله ابنى شغال فى الارض قاله

    لازم يرتاح شويه وميشتغلش فى الارض فتره لحد لما يستعيد عفيته وراح ماشى الدكتور وكتبلى على علاج وابويا قالى يابنى ريح جسمك ونام وفعلا نمت صحيت بالليل لاقيت امى جايه بتقولى

    عامل ايه يا حبيبى قولتلها انا تعبان جامد يا امى قالتلى انا عارفه ايه اللى تعبك انا خوفت تكون شافتنى مع اختى قالتلى انت تعبت من ساعة لما كنت معايا على السرير ساعة لما طولت جامد حسيت

    انك فيك شئ غريب صح ولا ايه قولتها اهم شئ انتى اتمتعى صح قالتلى طبعا يا حبيبى تعيش وتمتعنى اكتر بحبك يا سمير وروحت بايسها اممممممممممممم وقولتلها بموت فيكى شويه وراحت

    خارجه من الاوضه وانا كملت نومى صحيت الصبح لاقيت مرات خالى جايه بتقولى عامل ايه يا سمير قولتلها كويس بخير قالتلى هجيبلك الاكل وجايه على طول قولتلها شكرا ليكى يا مرات خالى

    وراحت جايبه الاكل وجت واداتنى الاكل اكلت وخلصت واخدت الاكل وراحت ماشيه طيازها كانت بتتهز بطريقه مثيره جدا حاجه نار مبقتش قادر زوبرى وقف جامد على منظر طيازها خرجت

    ودخلت بعديها بنتها سمر قالتلى عامل ايه يا سمير قولتلها كويس قالتلى ما هو لو انت تبطل تنيك اختك هترتاح اتخضيت جامد وبصتلها وقولتلها انتى عرفتى منين قالتلى انا شوفتكم وهيا

    حاكتلى يوم لما كنا فى السوق ومن يومها وانا نفسى اشوف زوبرك عشان تنكنى انا كمان زايها ولا انا وحشه قولتلها لا طبعا دا انت جميله وحلوه اوى قالتلى شكرا يا سمير قالتلى ممكن اشوف

    زوبرك يا سمير قولتلها بلاش دلوقتى لحد يدخل علينا بالليل تعالى وانا هنيكك جامد قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت بايسها نمت صحيت بالليل لاقيتها جايه وقالتلى خليك زاى ما انت وانا هخليك

    تعمل كل شئ قالتلى انا متنكتش ولا مره بس بسمع من صحابى موضوع النيك ده انا عايزه اجرب معاك قولتلها ماشى قولتلها بس انا مش هينفع انيكك عشان مش هينفع افتحك قالتلى نكنى من

    طيزى قولتلها هيوجعك جامد قالتلى متخافشى قولتلها برحتك روحت مطلعه زوبرى وانا نايم على السرير وراحت ماسكها تدلك فيه شويه قولتلها مصيه قالتلى ازاى قولتلها اللى انتى سمعتيه من

    صحابك اعمليه قالتلى ماشى وبدات تمص بس براحه خالص لانها مش عارفه عشان دى اول مره ليه وفضلت تمص شويه وراحت سايبه زوبرى وراحت مديانى خرم طيازها روحت ماسكه فضلت

    امص فيه شويه وهيا تتاوه اه اه اه اه اه اه شويه وسيبتها قامت مديان بزازها الصغيره امص فيهم وفعلا فضلت امص فيهم شويه والعب فيهم بمتعه كبيره وهيا تتاوه اه اه اه اه احححححححححح

    قولتلها انت قمر بحبك ونزلت مص فى بزازها شويه قالتلى تعالى بقى عشان تفتح طيزى قولتلها مش هينفع كدا هاتى اى كريم عشان متوجعيش نفسك قالتلى ماشى جابت كريم شعر وراحت

    داهنه زوبرى وراحت مديانى الكريم ودهنت ليها خرم طيازها وروحت نايم انا وهيا طلعت عليه فوق وراحت نازله على زوبرى براحه اول لما دخل جزء بسيط من زوبرى راحت مصوته اى اى

    اى اى اى وهيا ماسكه نفسها واعصبها سابت راح جسمها ساب كله راحت نازله على زوبرى مره واحده راحت مصوته لقيت صوتها هيعمل روحت كاتم حنكها خوفت نتفضح اعدت شويه

    وزوبرى فى طيزها من الوجع روحت انا ماسك وسطها وفضلت ارفعها على زوبرى واعدها لان اعصبها سابت خالص وهيا اى اى اى اى اى انا مش قادره دا بيوجع جامد قولتلها انا قولتلك انتى

    مسمعتيش كلامى قالتلى انا غلطانه معلش وفضلت تقوم وتعد على زوبرى وتتاوه شويه وقولتلها انا هنزل لبنى قولتلها قومى وقومتها ونزلت على طيازها من بره وقلتلها بحبك اوى وروحت

    بايسها جامد امممممممم وقولتلها بحبك اوى وراحت ماشيه دخلت الحمام وغسلت نفسها ودخلت تنام على طول شويه وانا قمت بالعافيه وانا تعبان غسلت نفسى ودخلت نمت على طول وصحيت

    الصبح لاقيتهم كلهم فى الصاله دخلت عليهم واعدت معاهم وفطرت وطلعت بره روحت مع فضل نلعب شويه فى النادى مع بعض اى لعبه وخلصنا ورجعنا البيت دخلت نمت صحيت بالليل

    قولت لما اطلع السطح شويه اعد شويه فى الهوا لاقيت شئ غريب صوت غريب جاى من اوضت السطح ببص براحها لقيت مرات خالى واحد نازل فيها نيك جامد سوسن ام طيز كبيره اوى شويه

    والرجل خلص معاها وسابها نايمه على الارض وراح ماشى انا استخبت لحد لما مشى وروحت داخل عليها الاوض وهيا عريانه بتقوم وبتلف لقتنى واقف على الباب قامت بتحط ايديها على بزازها

    وعلى كسها قولتلها انت بتدراى ايه اذا كان الغريب سايباه ينيكك وانا اللى منك بتخبى جسمك منه قالتلى انت عايز ايه قولتلها انا عايز انيكك زاى الغريب قالتلى لا مش هينفع قولتلها متخافيش انا

    مش هتكلم مع حد بس سيبيلى نفسك عشان لما بشوفك وانتى ماشيه زوبرى بيوقف لما بيشوف طيازها الكبيره قالتلى مش هينفع ابعد عنى عشان امشى قلتلها ماشى بس الصبح هقول لخالى

    قالتلى مش هيصدقك قولتلها هيصدقنى لانى صورتك ونزلت الموبيل فى الاوضه عندى قالتلى بلاش يا سمير تعمل حاجه زاى كدا هيتخرب بيتى وخالك هيموتنى قولتلها طيب سيبى نفسك راحت

    موطيه دماغها فى الارض وسكتت وراحت شايله ايديها من على جمسها عشان تقولى نكنى بس مش قادره تقولى روحت عليها وروحت منيمها على الارض وروحت بايسها من شفايفها

    اممممممممم بكل متعه شفايفها كبيره اوى فضلت ابوس فيها شويه ونزلت على بزازها ابوس فيهم والحس فيهم ووهيا احححححح وتتاوه من المتعه وانا نازل مص فى حلمتها ولعب فيهم جامد

    شويه ونزلت على كسها فضلت امص فيه والحس فيه جامد وامص فى زنبورها وهيا اه اه اه اه اه اه مش قادره نزلت فى حنكى اكتر من مره شويه وقمت ورحت مدخل كسى مره واحده جامد اوى

    وهيا مش قادره راحت قاييله ليه دخله كله كله دخل دخل دخل على الاخر يا سمير قولتلها ماشى وروحت بايسها امممممم وهيا اى اى اى اى اى ا ى شويه وحسيت انى هجيب قولتلها انزل فين قالتلى

    فى كسى نزل وفعلا نزلت فى كسها جامد وبوستها وطلعت زوبرى قولتلها انا بحبك اوى قالتلى امسح اللى انت صورته بقى قولتلها بس اوعدينى الاول انك متجبيش الرجل ده تانى وانا مش هسيبك

    قالتلى ماشى بس امسح الصور قولتلها ماشى الغبيه متعرفش انى مش معايا موبيل وانا اصلا مصورتهاش ولا اى حاجه روحنا نزلنا ودخلت انا نمت وهيا دخلت نامت صحيت الصبح لقيتها بتصحينى

    وبتضحك قالتلى ايه يا سمير مسحت اللى قولتلك عليه قولتلها طبعا قالتلى شكرا يا حبيبى قولتلها وانتى كمان اعملى اللى قولتلك عليه قالتلى ماشى يا حبيبى قولتلها عملتيلى الاكل قالتلى ايوه ققوم

    تعالى عشان تاكل قمت فعلا ودخلت اكلت وروحت داخل عليها المطبخ وروحت ماسكها بزازها وروحت بايسها جامد وقولتلها بحبك اوى وروحت واخد بعضى وطالع بره خرجت الف شويه

    قابلت فاطمه جايه من الكليه قالتلى رايح فين يا حبيبى قولتلها انا بتمشى شويه وهروح قالتلى اجى معاك قولتلها لا روحى انتى عشان شكلك تعبان من الكليه روحى انتى عشان تاكلى وتنامى

    شويه قالتلى ماشى يا حبيبى وراحت ماشيه روحت عند البنت اللى نكتها هيا وهاجر مع بعض روحت خبطت على الباب فتحت ليه الباب اول لما شفتنى راحت مبتسمه وقالتلى انا كنت عارفه انى

    كسى هيوحشك والعبيطه متعرفش انى بعمل كدا عشان اجيب منها حبوب اللى بتخلينى زاى الاسد دى قولتلها طبعا كسك وحشنى روحت بايسها من على الباب امممممممممم كانت اسمها هند

    جسمها نار دخلنا جوه قلتلها انا عايز منك خدمه بس لما نخلص ونتمتع انا وانتى هقولك قالتلى ماشى يا سمير دخلنا اوضت النوم خلعت كل هدومها وانا كمان روحت رايح على كسها على طول

    امص فيه جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه الحس فيه وامص فى زنبورها جامد واتمتع فى المص فيه لحد لما نزلت اكتر من مره فى حنكى عسلها شربتهم طبعا كالعاده وراحت ماسكه زوبرى وفضلت

    تمص فيه جامد وانا اتاوه جامد اه اه اه اه اه لانها بتمص جامد اوى قالتلى زوبرك حلو اوى قولتلها وانت قمر وجميله جدا شويه وراحت نايمه روحت مدخل زوبرى على طول وهيا راحت مصوته

    جامد اى اى اى اى اى اى وروحت مدخل زوبرى جامد واطلع جامد وهيا تتاوه معايا وفضلت انيك فيها جامد شويه وقالتلى طلعه ودخله فى طيزى اللى انت فتحتها روحت مطلع زوبرى وروحت

    مدخله فى طيازها مره واحده راحت مصوته اى اى اى اى اى اى تانى برده انت مصمم تتعبنى يعنى قولتلها انا بموت فيكى انا عايز امتعك احلى متعه وفضلت ادخل واطلع جامد لحد لما حسيت انى

    هجيب قولتلها هجيب قالتلى نزل فى طيزى روحت منزلهم فى طيازها وبعدان طبعته وقولتلها مصيه بقى عشان مليان لبن ضحكت ضحكه ميصه وقالتلى ماشى يا جميل انت تؤمر وراحت

    ماصه زوبرى شويه ونمت جبنها قولتلها انا عايز منك خدمه قالتلى قول يا حبيبى قولتلها انا عايز شريط من الحبوب اللى انتى ادتيهانى المره اللى فاتت قالتلى ليه يعنى قولتلها محتاجها لابويا

    عشان تعبان معتش زاى الاول قالتلى بس بشرط انك تجيلى على طول تنكنى قولتلها طبعا هو انا اقدر اسيب الجسم النار ده قالتلى طيب استنى يا حبيبى لقيتها جايه وادتنى الشريط قالتلى دا نوع

    احسن ممن اللى فات اللى هياخد هيبقى حصان انما لو شاب اخد هيبقى سوبر مان هنيكك اى عدد من الحريم تتخيله قولتلها شكرا يا حبيبتى روحت بايسها امممممممممم وقولتلها انا ماشى بقى يا

    حبيبتى قالتلى ماشى بس متنسانيش انا هستناك دايما روحت واخد بعضى وماشى على طول وفرحت انى معايا الشريط اللى هيخلينى ملك انيك اى حريم اعوزها روحت اعدت على قهوه طلبت واحد

    شاى شربته مع حبايه من الحبوب روحت واخد بعضى وماشى مروح وصلت على الشارع حسيت نفسى شخص تانى خالص وزوبرى وقف خالص قولت انا لازم انيك اى حد دلوقتى دخلت

    لاقيتهم كلهم فى الصاله شاورت بدماغى لمرات خالى على فوق عشان تيجى السطح عشان افشخ ليها كسها واريح زوبرى اللى وقف على الاخر لقيتها هزت دماغها عشان تقولى ماشى روحت

    طالع السطوح مستنيها شويه ولقيتها جايه قالتلى يابنى كفايه قولتلها بصى كدا وطلعت زوبرى اتخضيت لما شافته قالتلى ايه دا كله دا احمر خالص ليه كدا وكبر اوى قالتلى دا شكله جميل اوى

    قولتلها تعالى مصى نزلت راحت مصاه جامد فضلت تمص اممممممممم وانا بتاوه من المتعه وهيا تمص جامد وانا عمال العب فى بزازها فى ايدى شويه قامت خلعت كل هدومها وروحت

    رايح على كسها على طول الحس فيه امص فى زنبورها جامد وهيا تتاوه اه اه اه اه اه اه من اللزه والمتعه اللى هيا فيها شويه ونزلت عسلها فى حنكى شربته قمت وروحت مدخله فى كسها على طول

    راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وانا شغال جامد ادخل واطلع جامد اوى وهيا مش قادره قالتلى كمان يا حبيبى دخل دخل جامد شويه وانا على الاخر بنيك فيها جامد وطلعت على بزازها امص

    فيهم جامد والعب فيهم وزوبرى فى كسها جامد نيك جامد اوى وعنيف جدا وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه اى اى اى اى اى وانا مش سايبها طولت جامد انيك فيها وهيا بتنزل قالتلى ايه دا كله انت

    طولت جامد يا سمير قولتلها انا عايز امتعك على الاخر شويه وطلعت زوبرى وحطيته بين بزازها وفضلت انيك فيه جامد طولت جامد فى النيك فى بزازها ونزلت تانى على كسها انيكها تانى

    وفضلت افشخ فى كسها جامد وهيا تتاوه اكتر اه اه اه اه اه اه انا مش قادره كفايه يا سمير وانا لسه منزلتش قالتلى طلعه طلعته ولسه منزلتش قالتلى فى ايه زوبرك مش راضى ينزل لبنه ليه

    قولتلها مش عارف تعالى انيكك تانى قالتلى انتى لو نكتنى تانى هموت انا مش قادره تعالى ادعكلك بايدى لحد لما تنزل فضلت تدعك فيه جامد لحد لما خلاص هنزل قولتلها هنزل روحت منزل

    على بزازها ونزلت جنبها ابوس فيها اممممممممم وزوبرى لسه واقف قالتلى ايه ده يا سمير زوبرك لسه واقف يخرباتك انا اول مره اشوف كدا قولتلها عشان امتعك لبسنا ونزلنا دخلت انا على

    امى ناديت عليها لقيت ابويا بيقولى امك هتعد معايا عشان عايزها فى موضوع مهم قولتلها ماشى قالى خالى اختك تعملك الاكل قولتله ماشى واخدت بعضى وخرجت روحت لاختى لقيتها نايمه

    وزوبرى واقف ملقتش حد انيكه دخلت نمت صحيت الصبح كانت الحبايه راحت زوبرى نام بقى طبيعى قمت من النوم روحت الحمام استحميت ولبست وخرجت اكلت
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
    الجزء الحادى عشر
    بعد ما فشخت مرات خالى سوسن ام طياز كبيره اوى نزلت معرفتش انيك امى ولا عرفت انيك اختى ومفعول الحبايه راح دخلت نمت صحيت تانى يوم قمت دخلت الحمام وخرجت عشان

    افطر لقيت مرات خالى بتعمل الاكل مرات خالى صفاء عملتلى الاكل واخدت بعضى وخرجت بره مش عارف اروح فين كنت مخنوق مش عارف اروح فين لاقيت جدتى ام امى جايه بتقولى

    تعالى يا سمير قولتلها نعم قالتلى تعالى معايا نجيب سكر وحاجات من عند البقال قلتلها ماشى روحت معاها واشترينا واحنا راجعين ركبنا اتوبيس فكان زحمه جدا دخلنا بالعافيه وقفت جنب

    جدتى وفى واحده ادامها وواحد وراها بس كان كبير فى السن كان بيحاول يبعد عن جدتى بس مكنش باين عليه انه راجل مش كويس كان بيبعد عن جدتى بكل الطرق لاقيت جدتى بتقولى

    تعالى اقف ورايا عشان فى عالم مش محترمه قولتلها حاضر يا جدتى لما وقفت وراها بالعافيه من كتر الحك بطيازها الكبيره زوبرى وقف على الاخر وهيا بترجع راح محشور فى طيازها

    بالجلابيه اللى لابسها راحت لفه وشها بالعافيه وقالتلى عيب يا سمير اللى انت بتعمله دا انا جدتك ابعد عنى يابنى قولتلها غصب عنى صدقينى وفضلنا على كدا لحد لما وصلنا ونزلنا لقيتها من

    ادام فى بقعه قالتلى عجبك كدا يا سمير اللى انت عملته هيا نزلت من كتر الحك فى كسها قولتلها انا اسف كان غصب عنى يا جدتى قالتلى طيب غور روح وانا هاجى وراك انا مروحتش

    واخدت بعضى وقولت اتمشى شويه وبعدان اروح لان جدتى مش هتعدى اللى حصل وخايف تتكلم مع حد قولت لما اروح شويه عند ام هاجر المتناكه عايزها انكها شويه روحت عندها لاقيت 3

    شباب داخلين البيت قولت اكيد دول هينكوها قمت واخد بعضى وماشى مش عارف اروح فين قولت انا هروح بس كنت خايف من جدتى المهم روحت البيت لاقيت كله فى الشغل ما عدا انا

    وابويا الحريم طبعا كله فى البيت ما عدا اللى بيروح المدرسه دخلت قولت لامى لاقيت خالتى الصغيره مريم معاها سلمت عليهم مريم دى تبقى شبه جدتى جامد شبه امها جامد بس جسم

    امها طبعا اكبر من نحية البزاز ومن الطيز كمان بس هيا جمسها حلو اعدت معاهم شويه وغمزت لامى عشان عايز انكها فهمت قالت لمريم اختها روحى اعملى انت الغدا عشان انا تعبانه

    النهارده قالتلها ماشى يا اختى المهم مشيت وقفلت الباب وراها قامت امى وجاريه على الباب قالتلى بسرعه يا سمير لحد لما خالتلك تعمل الاكل وراحت خالعه الجلابيه لقيتها مش لابسه شئ

    تحت خالص وراحت جايه عليه مخلعانى الجلابيه وراحت منزله الشورت بتاعى ومطلعه زوبرى كان وراحت حاطه فى حنكها تمص فيه امممممممممم متعه ملهاش مثيل وهيا بتمص بمتعه

    كبير وانا بتاوه جامد من المتعه اللى انا فيها طبعا حاجه جامده جدا وانا بقول احححححححح بس بصوت واطى ومتعه طبعا كبيره وهيا بتمص فيه شغال تمام اممممممممم شويه وروحت

    مقومها ورحت بايسها مش شفايفها جامد امممممممممم بمتعه كبيره اوى وهيا ماسكه زوبرى وانا ماسك بزازاها جامد بلعب فيهم وبفعص فيهم جامد وببوس فيها امممممم متعه ملهاش حدود

    شويه وروحت منيمها على السرير ونزلت على بزازها امص فيهم براحه امص فى حلمه والعب فى التانيه بايدى شويه على دى وشويه على ده وهيا بتتاوه طبعا من المتعه احححححح وانا

    شغال مص اممممممممم حاجه نار جدا شويه قالتلى حط زوبرك بين بزازى شويه نيك بزازى يا حبيبى روحت مدخله فعلا بين بزازاها جامد وهيا ماسكه بزازها حاضنه زوبرى جامد وانا

    شغال نيك فى بزازها الكبيره الطريه الناعمه جدا وانا بنيك فى بزازاها اللبن بيخرج من حلمتها جامد وشغال نيك بمتعه كبيره شوه ونزلت على شفايفها بوستها بوسه جامده اممممممممممممم

    وسبتها وقمت ونزلت على كسها الملبن النار حطيت زوبرى براحه الاول العب بيه فى كسها من بره بالراس بتاعت زوبرى شويه ونزلت على كسها الحس فيه قالتلى الحس جامد يا سمير

    سرعت جامد فى اللحس فى كسها وهيا تتاوه بمتعه كبيره كدا اه اه اه اه اه حاجه نار وانا نازل مص فى كسها ولحس جامد بمتعه رهيبه فى كسها النار المنفوخ الكبيره وروحت ماصص فى

    زبنورها جامد وهيا تتاوه معايا وتزودى هيجان اكتر وانا عمال امص شويه وقالتلى دحله بقى ارحم كسى يا سمير دخله بعد ما نزلت مرتين من اللحس فى كسها النار الكبير شويه وقمت مدخل

    زوبرى براحها فى كسها شويه شويه اسرع وهيا طبعا تتاوه معايا جامد اى اى اى اى اى اى من زوبرى اللى بينيك فيها لحد ما سرعت جامد وهيا مبقتش قادره خالص من النيك نزل على

    بزازاها ارضع فيهم شويه لحد لما خلاص هيا مبقتش قادره وانا خلاص هنزل قولتلها انزل فين قالتلى فى كسى يا حبيبى نزل روحت منزلهم فى كسها اه اه اه بعد ما نزلت قمت من عليها

    نزلت على بزازاها ارضع شويه وقمت بايسها اممممممممممممممم وقمت من عليها لبست هدومى وقولتلها انا هروح الحمام فعلا سبتها وقمت دخلت الحمام استحميت وخرجت

    اتغدت ودخلت نمت على طول من التعب من النيك فى امى الصاروخ صحيت بالليل الساعه 2 قمت عشان ادخل الحمام وانا بخرج لقيت شئ غريب جدا لاقيت ابويا خارج من الاوضه

    وزوبره واقف ورايح على اوضت جدتى لاقيت جدتى بتفتح الاوضه ولبسه قميص شفاف وانا كنت مدارى محدش شافنى دخل عندها وقفلوا الباب عليهم روحت متسحب وروحت على

    الاوضه كان فى فحت من الجنب كان الباب فيه كسر مش كبير اوى بس كنت اقدر اشوف منه كل شئ وفعلا روحت وبصيت لاقيت جدتى نايمه على السرير وابويا مدحل زوبره فى كسها

    ونازل نيك فيها جامد وهيا عماله تحسس على طيزه جامد وفى ظهره وراحت مدخل صوبعها فى طيزها راح قايل اى اى اى براحه يا مره وفضلت تدخل صوبعها فى طيز ابويا وهيا بينيك

    فى كسها جامد وقالتله انت زوبرك صغير مش زاى ابنك قام واقف وقالها ابنى هو ابنى بينكك ولا ايه قالتله يا ريت دا زوبره كبير ونفسى فيه بس مش عارفه اقرب منه قالها وانتى شوفتى

    زوبره ازاى قالتلى انا حسيت بيه وحاكتله على اللى حصل فى التوبيس قالها ابعدى عنه دا لسه صغير وراح مكمل نيك فيها جامد لحد لما نزل على بطنها وقام من عليها وقالها اتكيفتى يا

    مره قالتله طبعا قالها انا ماشى بقى عشان ممكن بنتك تصحى وراح خارج وانا طبعا جريت على اوضتى استخبت لحد لما هو دخل الحمام وخرج ودخل الاوضه ونام وانا قولت دى فرصتى

    وجدتى هايجه اروح انيكها وهيا اساسا مش هتعترض لانها عايزه زوبرى روحت داخل عليها الاوضه لقيتها زاى ما هيا ولبن ابويا على بطنها مغضمه عينها فتحت عينها لقيتنى واقف ادامها ومطلع

    ليها زوبرى كان واقف على الاخر قالتلى بتعمل ايه هنا يا سمير قولتلها انا عارف اللى حصل دلوقتى وعارف انك عايزه زوبرى تعالى خديه قالتلى شوفت كل شئ قولتلها طبعا روحت رايح ليها

    ومديها زوبرى تمص فيه وهيا نايمه على السرير راحت ماسكه وفضلت تلعب فيه شويه وروحت مدخله فى حنكها مره واحده فضلت ادخل واطلعه فى حنكها اممممممممممم وهيا مش عارفه

    تتنفس من السرعه اللى انا فيها شويه وسبته عشان تمصه بقى براحه وفعلا فضلت تمص فيه اممممممممممم وانا بتاوه طبعا من المتعه من مصها اه اه اه اه شويه وطلعته من حنكها وروحت

    طالع عليها ابوس فيها وامسك فى بزازاها لانها كانت عريانه امممممممممممم ونزلت على كسها امص فيها براحه والحس فيه براحه خالص وهيا اه اه اه اه اه وانا نازل مص جامد فيه

    ومصيت فى زنبورها الكبير اوى اه اه اها ها اه متعه جامده شويه ونزلت اكتر من مره شويه وقمت ولففها على السرير جيبت طيازها لاقيتها مفتوحه قولت مصلحه روحت بايسه شويه

    فى طيازها قالتلى انت شكلك نكيت حريم كتير عشان كدا رايح على طيزى يا سمير قولتلها انت طيزك مفتوحه من جوزى اللى كان بيحب طيزى جامد اوى وهيا كبرت من كتر نيكه فيها

    قولتلها انا هفجرها من كتر النيك فيها فضلت تصحك جامد ونزلت مصيت فى الخرم بتاع طيزها قالتلى كمان يا حبيبى كمان وانا بلحس جامد اه اه اه اه اه وروحت قايم بعد ما خلصت مص

    وروحت مدخل زوبرى جامد فى طيازها وهيا راحت مصوته براحه اى اى اى اى اى اى وانا اشتغلت بقى نيك جامد فى طيزها جامد اوى لدرجه جامده شويه وروحت مطلع زوبرى من

    طيازها ودخلته فى كسها واشتغلت جامد ادخل واطلع بسرعه وهيا متمتعه جامد لحد لما خلاص هجيب قولتلها هجيب قالتلى هاتهم فى كسى نزل روحت منزل فى كسها وروحت نازل على

    بزازها امص فيهم شويه وابوس فيها وقمت من عليها وقولتلها انا هروح قبل ما حد يصحى قالتلى بس متنسانيش ابقى تعالى طيزى مستنياك وكسى قولتلها طبعا سيبتها وخرجت دخلت استحميت

    ورجعت نمت صحيت تانى يوم قمت ودخلت الحمام كالعاده لقيت امى بتمسح الحمام قمت داخل عليها وقفلت الباب وقومتها وطلعت بزازها امص فيهم ارضع لبن جامد على الصبح قالتلى اصبر

    مش دلوقتى عشان محدش ياخد باله قولتلها ماشى سيبتها وغسلت وشى وخرجنا اكلت ومقدرتش اطلع دخلت نمت تانى صحيت على الغدا قمت اتغديت وخرجت شويه ورجعت بالليل دخلت

    اكلت وطلعت على السطح اشم شويه هواء سمعت حرجه فى الاوضه اللى بنيك فيها مرات خالى ببص من غير ما حد ياخد باله لقيت مرات خالى سوسن نايمه على الارض ولقيت خالتى

    مريم بترضع فى بزازها وسوسن بتتاوه جامد من المتعه طبعا والاتينين نازلين بوس فى بعض وخالييت خالتى موطيه وقمت مطلع زوبرى وروحت ماسكها من ورا وروحت مدخل زوبرى

    فى طيزها على لقيتها مفتوحه راحت مصوته قالتلى انت مين ابعد عنى وانا نازل نيك فيها لقيت سوسن بتقولها اهدى دا سمير هيريحلك كسك اللى انا مش عارفه اريحه قالتلى ابعد يا سمير

    هقول لللبيت قولتلها مش سايبك خالتلى قالتلى متخافيش دا ناكنى كتير هنا لقيتها سابت نفسها وهديت ونزلت تمص فى بزازها سوسن وانا شغال نيك فيها فى طيزاها جامد شويه وسبتها

    وروحت لففها وبوستها من شفايفها جامد اممممممممممم متعه طبعا سوسن قالتلى تعالى يا سمير كسى مستنيك لقيت مريم راحت مبعبصانى وفضلت تمص فى حلمت بزى هيا بتحب

    التحكم مش بتحب اللى ادمها يتحكم فيها روحت شاددها وروحت ماسك بزازاها وانا بنيك فى سوسن وفضلت ارضع طبعا فى بزازها جامد وهيا تتاوله من المتعه وبوستها اممممممممم شويه

    وقالتلى تعالى ريح كسى روحت مطلع زوبرى من كس سوسن ومدخله فى كس خالتى قالتلى جامد نيك على اخرك وانا سمعت كدا سخنت جامد واستغلت على اخرى وسوسن مسكت بزازاها

    تمص فيهم وتديها كسها تمص فيه شويه وقولتهم انا خلاص هنزل قالتلى نزل على بززازى خالتى فعلا نزلت على بززازها وفضلوا يبوسوا فى بعض امممممممممم ويلعبوا فى بعض جامد

    شويه وروحنا قايمين سوسن نزلت قبلنا وخالتى قايمه عشان تلبس روحت لففها وبوستها قالتلى انت مش تعبان يا سمير قولتلها لا طبعا تعالى ونزلت مص فى بزازها جامد بكل متعه وراحت

    ماسكه زوبرى تدعك فيه جامد لحد لما وقف تانى روحت منيمها ونزلت على كسها امص فيه جامد لحد لما نزلت اكتر من مره شويه وراحت ماسكه زوبرى تمص فيه جامد قالتلى دا وقف زاى

    الحديد قولتلها مش شاف كسك مش هيهدا ابدا قالتلى طيب دخله فى كسى روحت مدخله جامد فضلت انيك فيه شويه وبكل قوه عندى وهيا اى اى اى اى اى اى طبعا من النيك اللى بنيكه فيها

    وتقولى جامد جامد اسرع عشان تهيجنى جامد وانا اشتغل جامد فيها من المتعه طبعا شويه وقولتلها انا خلاص هنزل قالتلى نزل على بزازاى عشان محملش انا مش ناقص قرف قولتلها ماشى

    ونزلت جوه طيزها طبعا وشويه وقمت من عليها وبوسنا بعض وقمنا اممممممممممممم ولبسنا انا وهيا ونزلنا تحت دخلت انا وهيا الحمام طبعا استحمنا واحنا بنستحمى نزلت بوس

    امممممممممممممم ولحس فى كسها وطيزاها وبوس جامد ومص فى بزازها ولحس فى حلمتها ومص فيهم جامد وهيا متمتعه طبعا وخرجنا انا وهيا ودخلت انا نمت وهيا دخلت طبعا نامت

    وصحيت تانى يوم الصبح وكالعاده دخلت الحمام وخرجت فطرت وخرجت افسح نفسى شويه قابلت هاجر فى مكان حديقة اعده لوحدها روحتلها سلمت عليها قالتلى انا كنت بدور عليك انت

    كنت فين قولتلها كنت بريح زوبرى شويه ضحكت وقالتلى انا وماما مستنينك النهارده بالليل متتاخرش قولتلها طبعا يا حبيبى وبوستها اممممممممممم ومشيت وفضلت الف شويه وروحت

    اتغديت ودخلت نمت صحيت بالليل اتعشيت واخدت حبايه عشان اقدر على هاجر وامها المتناكين الاتنين اخدت بعضى وروحت ليهم دخلت خبطت على الباب فتحتلى امها قالتلى تعالى يا حبيبى

    انت وحشنى دخلت وانا داخل مسكت بزها بايدى وراحت قافله الباب قالتلى من اولها كدا شقاوه قولتلها انتى شوفتى شئ لقيت هاجر جايه ولبسه كلت وسنتيانه بس قالتلى سيب امى وتعالوا يا

    سمير ندخل الاوضه عشان ندفى بعض فى الاوضه وتنكنا على رواقه يا معلم فضلت احسس على جسم امها لحد لما دخلت الاوض معاهم امها كانت لبسه قميص نوم وحاطه احمر فى

    شفايفها ومكيجه نفسها وهاجر كمان كانى عريس وداخل عليهم ونمنا على السرير ونزلت بوس فيهم الاتنين شويه والاتنين قاموا من على السرير وخلعوا كل هدومهم وبقوا من غير هدوم خالص

    طبعا ام هاجر بزازها اكبر من هاجر بزازاها كبيره جامد وحلمتها كبيره لما بتكون واقفه ووقفونى وخلعونى كل هدومى وجات هاجر من وارا ظهرى ومسكت فى حلمت بزى فى ايديها

    تلعب فيهم وامها ونزلت على زوبرى ودخلته بين بزازها تدخله وتطلعه بين بزازاها شويه وتقف تمص فيه اممممممممم وتدخله وتطلعه بيين بززاها شويه سابت زوبرى ونزلت هاجر تمص فى

    زوبرى جامد وتلحس فيه جامد وانا اتاوه طبعا اه اه اه اه وراحت ام هاجر مدخله صوبعها فى طيز هاجر وهيا نازله مص فى زوبرى طبعا شويه والاتنين ناموا على السرير ونزلت انا

    مص فى كسهم الاتينين لحد لما نزلوا اكتر من مره شويه وقامت ام هاجر وانا نمت على السرير وراحت اعده على زوبرى فى خرم طيزها مره واحده وهاجر بتتفرج على امها وفضلت تنزل

    وتطلع على طول وتتاوه اه اه اه اه شويه وهاجر راحت لحسه فى كس امها جامد وامها زوبرى فى طيزها وامها تتاوه جامد اوى اى اى اى اى اى وهاجر راحت ماسكه زبنور امها وراحت قايله

    اه اه اه اه اه لا لا لا لا حرام عليكى وراحت منزله فى وش هاجر عسلها هاجر بلعته وفضلت تدعك فى كسها بايدها وانا نازل نيك فى طيزها ومنظر بزازها كان جامد عمال يطنط طالع

    نازل على وشها وعلى بطنها كان منظر مغرى جدا بزازها ملبن وطريه جدا شويه ولقيتها بتقول انا مش قارده وراحت نايمه على السرير روحت انا قايم وفضلت انيك فيها جامد وماسك

    فردتين طيازها بايدى الاتنين ونازل فيها نيك جامد فى خرم طيزها الكبير وهيا تتاوه جامد اى اى اى اى اى اى وهاجر تقولى افشخ طيز امى الكبيره الطريه دى وانا شغال جامد لحد لما

    حسيت انى هجيب قولتلها اجيب فين قالتلى نزلهم فى كسى نزلتهم راحت مصوته قالتلى دول صخنين جامد اه اه اه اه اه ولفت ونمت فوقيها من المتعه روحت قايم وراحت ام هاجر قالتلى

    تعالى نامى عليها وادى طيزك لسمير ينيكك فيها وانا همص فى بزازك شويه وفعلا جات واديتنى طيزها وامها اخدت بزازاها تمص فيهم وانا دخلت زوبرى جامد وامها راحت مدخله صوبعها

    فى كسها وانا بنيك فيها جامد لحد لما نزلت عسلها وهيا بتتاوه جامد اى اى اى اى اى كمان كمان نيك طيزى كمان يا سمير جامد وامها عماله ترضع فى بزازها جامد مش سايبهم شويه

    وحسيت انى هجيبهم وروحت منزلهم فى طيزها جامد من غير ما اقولها وهيا راحت مصوته جامد اى اى اى اى اى شويه وقمت من عليها ونمنا على السرير احنا الثلاثه بعد النيك الجامد

    ده مفكتش غير الصبح قمت ملقتش جنبى حدا قمت دخلت الحمام استحميت وطلعت وانا لابس لقيتهم مجهزين الاكل اكلت معاهم واتكلمنها شويه وقالولى انت كنت جامد امبارح ليه كدا انت بتاخد

    حاجه قولتلهم لا طبعا شويه وقمت بوستهم واخدت بعضى وروحت لقيت امى مستنيانى بتقولى كنت فين احنا قلقنا عليك قولتلهم كنت بايت عند واحد صحبى كنت متعرف عليه ودخلت

    نمت كان لسه مفعول الحبايه شغال لسه هنام لقيت امى جايه واقفه ادامى وانا على السرير لسه منمتش ولبسه قميص نوم مبين كل جسمها قالتلى انا عايزه اتمتع يا حبيبى وراحت خالعه

    القميص طبعا كل جمسها باين روحت قايم وشايل الغطا الى كنت متغطى بيه راحت جايه اعده جانبى على السرير قالتلى ايه يا حبيبى مش وحشاك ولا ايه تعالى ارضع من بزازى روحت قايم

    جرى على بزازها ارضع فى بز من بزازها جامد وهيا تمسك راسى وتقولى كمان يا حبيبى مص مص اممممممممممممم شويه روحت قارص بسنانى على بزازها جامد قالت اى اى اى اى

    براحه يا حبيبى انت هتاكلهم شويه وراحت نايمه على السرير وانا قمت وروحت نازل على بزازها الحس براحه فى حلمتها وامص براحها فيهم وايدى التانيه بتلعب فى بزها التانى وانا

    بمص فى حلمتها جامد وهيا تتاوه جامد اه اه اه اه اه وتمسك راسى جامد عشان امص جامد امص فى البز دا شويه والبز التانى شويه وهيا تتاوه متعه جامده امممممممممم شويه وقربت

    البزين من بعض الحلمتين دخلتهم فى حنكى من كبرهم حاجه نار واللبن بيخرج من بزها كتير بيوقع على بطنها شويه ووقفت على السرير وادتها زوبرى قولتلها تعالى مصيه شويه قامت ماسكه

    زوبرى وفضلت تلحس فيه من بره كدا شويه وشويه راحت مدخله فى حنكها وانا بتالم من المتعه طبعا وهيا نازله مص تدخل وتطلع جامد وبسرعه وانا ماسك راسها وهيا راحت نازله بايدها

    على كسها تلعب وهيا بتمص فى زوبرى شويه وراحت سايباه وقالتلى تعالى يا سمير نكنى فى كسى انا عايزاك تنيكنى جامد اوى وراحت لفه واخده وضعيت الكلب وانا روحت مدخله على

    طول فى كسها من ورا راحت مصوته اه اه اه اه وانا بنيك فيها جامد كانت بزازها عماله تتنطط طالع نازل مغريه جدا وانا اهجيب اكتر على المنظر ده روحت ماسكه بزازها بايدى من ادام

    وانا بنيك فيها من ورا روحت رافعها عشان اتحكم فى بزازها الطريه الكبيره اوى والعب فى حلمت بزازاها جامد وهيا تتاوه معايا طبعا اه اه اه اها ها وانا بفعص فيهم الللبن بيزل على

    السرير من كتر التفعيص فيهم شويه حسيت انى هجيبهم قولتلها هجيبهم قالتلى هاتهم فى كسى نزلهم وفعلا نزلت فى كسها احنا الاتنين صوتنا من بعض اه اه اه اها ها شويه وقمنها ودخلنها

    الحمام ابوس فيها امممممممممممم احسس فى جسمها وخلاص استحمنا وخرجت دخلت نمت هيا دخلت تنام صحيت تانى يوم قمت لاقيت نفسى تعبان ملقتش حد غير ابويا فى البيت صبحت

    عليه قولتله امال فين اللى فى البيت قالى كلهم راحوا مع مرات خالك صفاء المستشفى عشان بتولد قولتله ماشى اعدت شويه معاه وفطرت من الزهق دخلت نمت تانى شويه صحيت على

    الزغاريط مرات خالى والدت ولد وهيا لسه فى المستشفى ومعاه بعض الحريم والباقى فى البيت انا مش بحب الدوشه فضت اعد على السرير شويه ودخلت نمت صحيت تانى يوم الصبح فطرت

    واخدت بعضى وطلعت شويه قولت لما اروح للشرموطه صحبت هاجر خطبت على الباب قالتلى تعالى عشان انت حظك حلو هسيبك مع واحده عندها 40 سنه بس قنبله وعايزه حد ينكها

    هيا مدرسه ادخل اظبط الاداء معاها دخلت جوه لاقيت واحده عليها بزاز كبيره اوى حاجه نار جدا قولت دى هتبقى قنبله دخلت اعدت معاها سلمت عليها والبنت صاحبه هاجر قالتلها دا

    بقى هيريحك قالتلها يا ريت انا تعباانه جامد قولتلها متخافيش كانت لبسه نظاره راحت خالعاها وقالتلى انت بتحب الستات اللى عندهم بزاز كبيره قولتلها طبعا البنت صحبه هاجر مشيت قالتلى

    ساعه وجايه وراحت ماشيه واعدنا انا وهيا الصاروخ دى هيا بتكلمنى وانا ببص على بزازها الكبيره قالتلى انت هتاكل بزازى بعينيك تعالى وراحت فتحه القميص براحه فتحته كله كانت لبسه

    سنتيانه تحت بس بزاز ايه كبيره اوى قالتلى ايه رايك قولتلها صاروخ راحت خالعه القميص ورمياه على الارض وراحت خالعه السنتيانه وفضلت تدعك فى بزازها وراحت ماسكانى من

    راسى وشادانه على بزازها وانا روحت على بزها على طول الحس فيه جامد وامص فيه جامد وهيا بتقولى كمان يا جميل مص جامد شويه وتدينى البز التانى عشان امص فيه وفعلا انزل

    الحس ومص فيه وهيا اه اه اه اححححححححححح كمان يا جميل كمان وانا بمص فى بزازاها تلعب هيا فى كسها جامد وتقولى كمان مص مص شويه وروحت شاددها من راسها

    وروحت بايسها جامد امممممممممم شويه ونزلت تانى على بزازها امص فيهم وافعص فيهم جامد متعه ملهاش حدود شويه وراحت ماسكه زوبرى بتقولى ورينى بقى زوبرك الكبير روحت

    قايم خالع هدومى ومطلع ليها زوبرى كان زاى الحديد وهيا بتدعك فيه وراحت قايمه ومنيمانى وراحت مديانى كسها وهيا نزلت على زوبرى تمص فيه جامد اوى بمتعه كبيره شويه وتحط

    زوبرى بين بزازها وانا عمال الحس فى كسها جامد وادخل صوابعى فى طيزها جامد شويه وراحت قايمه وخالعه الجيبه والشورت بتاعها وراحت واقفه ادامى تترقص ببزازها تغرينى

    عشان اهيج جامد عليها شويه وراحت ماعدانى على الكرسى وراحت مديانى ضهرها وراحت اعده على زوبرى جامد ورجعت بضهرها على بطنى تنام على وفضلت تقوم وتقعد على

    زوبرى بسرعه رهيبه شويه وراحت نايمه خالص عليه من كتر النيك وروحت ماسك بزازها من ادام جامد افعص فيهم جامد شويه وراحت لفه مديانه وشها وبزازها وهيا على زوبرى برده

    تقوم وتطلع على عليه وورحت ماسك بزازها امص فيهم جامد وانيك فى نفس الوقت فيها جامد شويه وهيا تقول اه اه اه اه شويه وراحت قايمه وراحت واخده وضعية الكلب ومديانى طيزها

    الكبيره وروحت مدخل زوبرى فى طيزها جامد قالت اى اى اى اى اى اوانا اشتغلت نيك فيها جامد جدا بكل هيجان شويه ومسكت بزازا جامد من ادام ونزلت نيك جامد فيها وهيا تتاوه اه

    اه اها ها شويه وقمت وراحت هيا نايمه على الارض وروحت مدخل زوبرى فى كسها جامد ونمت عليها امص فى بزازاها الكبيره جدا اممممممممم متعه كبيره وهيا اححححححح متمتعه

    جامد شويه وسبتها وقامت قالتلى نكنى من طيزى وراحت مديانى طيزها تانى وروحت مدخله جامد فيها ومسكت بزازها برده شويه وهيا بتتاوه اه اه اه اه اه حسيت انى هجيبهم قولتلها قالتلى

    هاتهم فى حنكى وفعلا روحت مطلعه ومنزلهم فى حنكها شربتهم المتناكه وفضلت تمص فيه لحد لما شربته كلهم وقمت استحميت واخدت بعضى وروحت البيت
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ
    الجزء الاخير

    بعد ما روحت من عند الست اللى نكتها دى دخلت البيت على الاوضه على طول عشان انام لان انا كنت تعبان ومش قادر وفعلا نمت وصحيت تانى يوم الصبح قمت روحت الحمام ظبط نفسى وخرجت من الحمام لقيت امى بتعمل اكل فى المطبخ قولت مصلحه انا عايز انيكها وهنكها دولقتى انا مش قادر روحت عليها من ورا فى المطبخ وروحت ماسك بزازها من وانا واقف واراها قالتلى ايه يا ولا انت صاحى على الصبح عليه قولتلها

    وحشتينى قالتلى يا ولا امشى دلوقتى لحد يدخل علينا المطبخ دلوقتى سبنى قولتلها انا بحبك وحشيتنى اوى قالتلى وانا كمان بحبك بس روحت دلوقتى يا سمير عشان محدش يشوفنا وخد بالك احنا ماشين بعد 3 ايام راجعين القريه عشان جدتك كل شويه تتصل بابوك عايزنا نروح وكل شويه تسال عليك سبنى يا سمير عشان محدش يشوفنا هيموتنا ابعد يا سمير قولتلها انا مش قادر عايز انيكك باى طريقة قالتلى طيب مش دلوقتى

    روحت ماسك ايديها وحاطتها على زوبرى تدعك فيه قالتلى يخرباتك زوبرك واقف كدا ليه يا ولا هيجتنى يخرباتك طيب بص انا هدخل اوضتك على اساس انى هوضب ليك الاوضه شويه انت كل وتعالى بعديها انا هاكون مستنياك متتاخرش عليه روحت بايسها من شفايفها امممممممممم وراحت ماشيه اعدت انا اكلت وشويه دخلت الاوضه لقيتها اعده على الكنبه ولبسه قميص نوم احمر رهيب دخلت وقفلت الاوضه وروحت عليها

    واعدت جنبها وقولتلها انا بحبك اوى قالتلى وانا كمان يا حبيبى روحت بايسها برومانسيه جامد اممممممممم بكل حب وانا ببوسها مسكت بزازها احسس عليها براحه اه اه اه اه ناررررررر وروحت سايب شفايفها وبوست رقبتها اول لما بوستها راحت على زوبرى بايديها تحسس عليه وتلعب فيه جامد شويه مسكت بزازها العب فيهم قولتلها بزازك كبيره اوى يا امى وطريه اوى قالتلى يا حبيبى مافيش حاجه تغلى على عليك العب برحتك العب
    وانا بلعب فى بزازها بوستها تانى امممممممم وفى وشها فى ورقبتها وفى كل جزء فى وشها شويه وفتحت قميص النوم وقالتلى مص بزازى يا حبيبى اللى بتحبها وفعلا نزلت بوس فى بزازها امممممممممممم ولحس جامد ولعب فيهم وانا بمص فى الحلمتان وقفوا جامد فضلت ارضع فيهم لحد لما نزلوا لبن كتير شويه قالتلى قوم يا حبيبى اقف عشان اطلع زوبرك اللى هيخرم الشورت بتاعك طلعته من الشورت ونزلت على الارض

    قالتلى تعالى نيك بزازى دخلت زوبرى فى بين بزازها وفضلت انيك فى بزازها جامد اهه اه اه اه اها نارررر شويه وراحت منزله بزازها ومسكته وفضلت تلحس فيه جامد شويه وفضلت تمص فيه جامد امممممممم نارررر تمص جامد تمص وانا شغال نيك فى حنكها ادخل واطلع جامد اوى شغل عالى وهيا شغال مص شويه وسابت زوبرى قولتلها نامى على الكنبه بقى عشان الحس كسك النار وفعلا قامت ونامت على الكنبه ونزلت

    على كسها عشان الحسه روحت على كسها افحته بايدى والحس فيه بلسانى جامد اوى شغال ناررررر وفضلت الحس الحس وامص فى الزنبور بتاعها جامد اوى وهيا عماله تلعب فى بزازها وتقول اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى مص مص لحد لما نزلت عسلها روحت قايم قالتلى هات زوبرى امصه ادتهولها فضلت تمص فيه شويه امممممم قولتلها قومى بقى واسندى على الكنبه وادينى طيزك عشان هنكها الاول فعلا قامت واتسندت على

    الكنبه وادتنى طيزها وبدات افتحها طيزها بايدى عشان اشوف الخرم من كبر طيازها وفعلا دخلت زوبرى على طول مره واحده وقالت اه اه اه اه اه اه وفضلت انيك بقى ادخل واطلع جامد وهيا تسخنى وتقولى كمان كمان يا حبيبى نيك جامد اوى اوى نيك نيك يا حبيبى افشخلى طيزى الكبيره اول لما سرعت جامد قامت مريحه على صدرى بجسمها اللى فوق روحت ماسك بزازها من ادام ونزلت نيك ادخل واطلع جامد اوى وهيا اه اه اه اه اه اه

    اه كمان يا حبيبى نيك نيك شويه وسيبتها وروحت قاعد على الكنبه وقولتلها تعالى بقى اقعدى على زوبرى يا حيات وفعلا اعدت انا وهيا راحت طالع على زوبرى ودخلته فى كسها جامد وفضلت تقوم وتطلع عليه جامد انيك فيها جامد وانا بنكها مسكت بزازاها ادعك فيهم جامد وبكل حب وهيا اى اى اى اى اى نيك جامد نيك وانا شغال ناررررر فيها شويه ونزلت من على زوبرى وراحت ماسكه زوبرى تمص فيه جامد اممممممم شويه

    وراحت نازله بزازاها على زوبرى انيك فيه شويه وفعلا فضلك انيك فى بزازها جامد اوى وهيا متعته وانا كمان متمتع شويه وقمت وودتها على السرير وراحت نايمها على السرير ومديانى كسها وروحت مدخله فى كسها جامد قالت اى اى اى اى اى واشتغلت نيك جامد فى كسها ادخل واطلع جامد اوى وهيا مش قادره وانا سرعت على اخرى ونزلت عليها ابوس فيها جامد امممممممم وانا بنكها حسيت انى هنزل قالتلى هاتهم على بزازى يا

    حبيبى وفعلا نزلتهم على بزازها ونمت عليها ابوس فيها وامص بزازها وافعص فيهم شويه وقامت قالتلى شكرا يا حببيبى كسى بيشكرك وراحت داخله الحمام وانا بعد شويه دخلت وظبط نفسى وخرجت بره فضلت الف شويه ورجعت البيت دخلت نمت صحيت بالليل الساعه 3 خرجت عشان ادخل الحمام لقيت ابويا بينيك جدتى تانى ونازل فشخ فيها فضلت اتفرج عليهم وانا بتفرج عليهم لقيت حد بيمسك زوبرى ببص لقيت مرات خالى صفاء

    قالتلى بتعمل ايه يا شقى بس براحه بصوت واطى تعالى الحمام روحت انا وهيا الحمام ودخلت معاها الحمام وراحت مطلعه زوبرى وفضلت تمص فيه جامد وانا كل لما اجى امسك جسمها تقولى متلمسشى جسمى انا همصلك بس يا ولا وفضلت تمص لحد لما نزلت وراحت واخده بعضها ومشيت وانا هتجنن استحميت ودخلت نمت صحيت تانى يوم لقيت مرات خالى صفاء بتنضف الاوض قمت وشادتها من ايديها على السرير وقمت قفلت

    الباب وقولتلها ينفع تهيجينى وتمشى تعالى بقى انا مش سايبك قالتلى لا ابعد عنى يا ولا روحت محسس على كسها وروحت بايسها وقولتلها سبينى انيكك متخافيش من كتر البوس دابت خالص ومش قادره تتحرك بتتمتع اممممممممممممم شويه وقمت من عليها قولتلها ورينى بزازك راحت مطلعهم ليها قمت لفف من ورها ومسكتها من بزازها ادعك فيهم ادعك فى الحلمه بتااعته والحلمه تنزل لبن لانها كانت لسه والده واللبن ينزل وهيا تقول

    اه اه اه اه اه قولتلها انا عايز اشرب اللبن من بزازاك راحت نايمه على السرير ونزلت انا امص فى الحلمه وارضع من بزازها جامد وهيا اه اه اه اه اه روحت سايب بزازها ونزلت على كسها نزلت الكلت ونزلت بلسانى الحس براحه خالص وهيا تتوجع جامد اه اه هاه اه اه اه وتمسك شعرى جامد عشان امص جامد وانا بمص لحد لما نزلت عسلها قمت وفتحت كسها بايدى وروحت مدخل زوبرى براحه خالص اول لما دخل نصفه قالت اه اه اه

    اه اه اه وروحت مدخله كله راحت ماسكانى من ظهرى جامد عشان ادخله واطلعه جامد اوى وهيا بتتالم معايا من المتعه اللى هيا فيها اى اى اى اى وتقولى كمان نيك كمان دخل وطلع جامد يا سمير وانا اسخن على كلامها واشتغل جامد اوى معاها وهيا تتاوه معايا جامد اوى مش قادره هيا وتقولى بسرعه كمان كمان شويه وقالت اه اه اه اه انا جيبت انا نزلتهم شويه وانا بطلع وبدخل حسيت انى هجيبهم قالتلى اوعى تجيبهم فى كسى هحمل

    تانى نزلهم على بزازى اى حته انت عايزها كسى لا روحت مطلعه ونزلتهم على بزازها ونزلت على بزازها امص فى الحلمتين جامد كان فيه لبن كتير اوى وانا عمال ارضع منها جامد اوى خلصنا وخرجت من الاوضه استحميت وانا بعديها بشويه دخلت انا كمان استحميت وظبط نفسى وروحت اكلت وكل شئ تمام طلعت بره خرجت قابلت هاجر سلمت عليها سالتنى عن فاطمه قولتلها دى فى البيت قالتلى مش ناوى تيجى ولا ايه يا
    سمير قولتلها هبقى اجى سيبتها وروحت على البيت عندها عشان عايز انيك امها جامد اوى عشان انا خلاص بعد بكره راجع البلد تانى روحت البيت لقيت واحده كبيره عندها 60 سنه كدا وتخينه اوى ماشيه فى الشارع بتاع هاجر بتقولى معلش ممكن تيجى يابنى تدخل الحاجه دى جوه عند ام هاجر قولتلها ماشى يا حجه خبطت وهيا واقفه معايا الست دى فتحت ام هاجر قالتلى اذيك يا سمير واذيك يا ام مجدى تعالوا اتفضلوا قالتلها الست

    دى انا ماشيه بقى قالتلها تعالى وانا همتعك انا استغربت جامد انها بتقول كدا للست دى دخلنا والاتنين بيضحكوا لقيت ام هاجر بتقولى ادخل اعد الكنبه وانا هجيلك دخلوا الاتنين الاوضه وشويه وطلعوا مش لبسين حاجه خالص الاتنين من غير هدوم وجوم ادامى دى تقولى ايه رايك فى جسمى ودى تقولى ايه رايك فى جسمى قمت انا من على الكنبه ومسكت بزازهم الاتنين بايد ودى بايد واعدت احسس على طيازهم قولتلهم ايه الاجسام

    الكبيره دى بعد ما حسست على جسمهم قولتلهم تعالى بقى وروحت قاعد على الكنبه وطلعتلهم زوبرى نزلوا الاتنين على زوبرى واحده تمص زوبرى وواحده تمص فى البيضتان بتوع هياكلوا زوبرى الاتنين وهما بيمصوا انا عمال احسس على جسمهم والعب فيه جامد بطريقه جميله جدا شويه وقمت وقفت ونزلت على الاتنين على الارض واديت زوبرى لام هاجى تمص فيه والتانيه عماله تحسس على بزاز ام هاجر جامد وتفعص فيهم وانا

    عمال انيكها فى حنكها جامد بزوبرى اممممممممم نار بجد وهيا نازل ماص والتانيه بتقفش ليها جامد فى بزازها شويه واديت زوبرى للست التانيه عشان تمص فيه جامد برده زاى ام هاجر وام هاجر فضلت تلعب فى بضانى بايديها وبدخل واطلع فى حنك الست الكبيره دى شويه والاتنين قاموا وقفنا كلنا وروحت رايح على بزاز ام هاجر امص فيهم جامد اوى بطريقه جميله جدا امممممممم وهيا تتاوه معايا احححححححححح اه اها اه اها

    ها ه بطريقه جميله جدا والست عماله تلعب بايديها فى زوبرى جامد وانا عمال امص فى بزاز ام هاجر جامد شويه وقلبت على بزاز الست دى كانت كبيره برده فضلت امص فيها جامد اوى بمتعه كبيره لان حلمتها كانت كبيره واوى وانا شغال مص اممممممم شويه ام هاجر نيمت الست دى على الكنبه ونزلت على كسها تلحس فيه وانا جيت من وراها دخلت زوبرى فى طيازها على طول قالت اه اه اه اه اه اه اه وانا دخلته واشتغلت على طول
    بسرعه جامد اوى وهيا عماله تمص فى كس الست دى جامد وانا شغال جامد فيها شويه وام هاجر وقعت فى الارض من التعب روحت انا على كس الست دى نزلت على الحس فيه جامد وادخل لسانى فى كسها واطلعه جامد اوى وهيا تتاوه اه اه اه اه اه وتشد فى شعرى جامد اوى لحد لما نزلت عسلها شويه وقمت وروحت مدخل زوبرى فى كسها براحه واحده واحده لحد لما دخل كله وام هاجر بدات تقوم من الارض من التعب وانا دخلت

    زوبرى جامد فى كس الست دى وسرعت على الاخر وهيا تتاوه معايا بسرعه رهيبه اى اى اى اى اى اه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى كمان دخله كله وطلعه جامد شويه سيبتها بعد نيك عنيف روحت نايم على الكنبه وقولت لام هاجر تعالى اعدى على زوبرى وفعلا طلعت على زوبرى دخلته فى كسها وفضلت تتنطط عليه جامد وانا متمتع طبعا والست اداتنى بزها عشان امص فيه جامد وهيا بتتاوه معايا طبعا وزوبرى بيلعب جوه كس ام

    هاجر داخل طالع بمتعه كبيره وانا بنيك ام هاجر الست دى راحت عليها قالتلها قومى بقى عشان اخد نصيبى وراحت بيسها جامد امممممم ومصيت بزازها راحت ام هاجر قايمه والست دى قاعدت على زوبرى بكسها ونزلت فيها جامد اه اه اه اه اه اه وهيا بتترقص على زوبرى بمتعه كبيره شويه وام هاجر نامت على الكنبه وقالتلى تعالى نيكنى بقى قمت وروحت مدخل زوبرى شويه فى كسها ونيك عنيف طبعا لحد لما حسيت انى

    هجيب قالتلى ام هاجر هات فى كسى نزلتهم فى كسها بمتعه طبعا كبيره وقمنا بوسنا بعض امممممممم ودخلنا الحمام طبعا بوس وتتاوه ام هاجر والست اللى معاها واستحميت واخدت بعضى ورحت البيت دخلت كان معايا شريط الحبوب قولت لازم انيك اختى عفاف وسوسن عشان هسافر بعد بكره مقدرتش دخلت نمت صحيت بالليل قمت بالليل قولت لازم انيك اى حد دلوقتى انا مش قادر خالص اخدت الحبايه من الشريط واعدت شويه مفعول
    الحبايه بدا زوبرى وقف جامد معتش قادر قولت انا لازم انيك اى حد دلوقتى خرجت من الاوضه وروحت على اوضت سوسن لقيتها نايمه جنب جوزها والكل نايم فى البيت دخلت عليها وروحت ماسك بزازها وروحت ماسك ايديها وحطتها على زوبرى صحيت لقيتنى واقف ادامها اعدت تزوقنى عشان اخرج لخالى يصحى من النوم قولتلها براحه فى ودنها شايفه زوبرى واقف ازاى انا مش قادر عايز انيكك دلوقتى قالتلى ماشى يا سمير بس
    امشى دلوقتى قولتلها انا فى اوضتى تعالى دلوقتى انا مستنيكى خرجت انا وروحت على الاوضه بتاعتى ودخلت اعدت شويه ولقيتها جايه وقفلت الباب وراها وبتضحك وبتقولى انت زوبرك واقف كدا ليه دا زاى الاسد كانت لبسه روب خلعته بقيت ملط خالص من غير هدوم وراحت نايمه على السرير اعدت جنبها احسس على بزازها جامد اقولها بموت فيكى قالتلى انا زعلانه انت خلاص ماشى بكره انا مش عارفه هعمل ايه من غيرك وانت
    خلاص عودتنى على زوبرك قولتلها متخافيش فى الاجازه هجيلكم بحبك اوى وروحت نازل على بزازها امص فى الحلمه الجميله وهيا بتضحك جامد وتقول احححححححح حبيبى يا سمير مص فى بزازى الكبيره وطلعت على شفايفها ابوس فيها جامد اممممممممم قالتلى تعالى بقى نام امص فى زوبرك اللى زاى الصاروخ ده قولتلها تعالى يا حياتى روحت نايم على السرير وهيا راحت منزله الشورت بتاعى وراحت ماسكه زوبرى
    وراحت مدخله فى حنكها جامد وفضلت تلحس وتمص فيه جامد اوى امممممممم شوي وقالتلى زوبرك كبيره اوى بموت فيه هيوحشنى روحت مقومها ونيمتها على السرير وروحت رايح على بزازها امص فيهم جامد قولتلها بموت فى بزازك الكبيره دى وفضلت امص جامد فى بزازها اوى شويه وقمت وسيبت بزازها روحت على كسها الحس فيه براحه وهيا تقول اه اه اه اه وتقولى مص يا حبيبى هتوحشنى الحس جامد وانا عمال

    امص والحس فى كسها وامص فى الزنبور بتاعها جامد اوى وهيا تقولى بموت فيك كمان مص الحس لحد لما نزلت شويه وقمت وقالتلى هات زوبرك امص فيه شويه قبل ما تدخله فى كسى يا حبيبى قامت وراحت ماسكه زوبرى فضلك تمص فيه شويه اممممممممممم قالتلى زوبرك جميل جدا بحبك اوى وفضلت ادخله واطلعه فى حنكها لوقت طويل شويه وقالتلى تعالى دخله بقى قولتلها ماشى وروحت رافع رجليها الاتنين على كتفى

    وروحت مدخله جامد واشتغلت فى كسها جامد اوى وبسرعه رهيبه وهيا اى اى اى اى اى كمان يا حبيبى دخل بكل قوتك دخل وتصوت بس بصوت واطى وتقولى بموت فيك وانا اشتغلت جامد اوى بكل سرعه عندى ووطيت عليها ابوس فيها اممممممممم شويه ونزلت على بزازها امص فيهم جامد والحلمه وقفت جامد اوى منظر مثير جدا ونزلت مص ونيك فى كسها جامد وهيا اه اه اه اه اه اه كمان يا حبيبى شويه ولفتها وجيبت طيازها وروحت

    نازل لحس شويه فى الخرم وروحت مدخله جامد وبكل قوه وهيا تصوت كتمت حنكها وروحت ماسك بزازها من ادام ونزلت نيك بكل قوه وهيا اه اه اه اه اه اه اه هتموتنى يا سمير نيك جامدددددددد وانا اشتغلت نيك قوى فى طيزها شويه وقمت ونمت على السرير وقولتها اطلعى وحطيه فى كسك وقومى واعدى عليه قالتلى ماشى وفعلا قامت واعدت على زوبرى وفضلت تقعد وتقوم وتوطى تبوسنى اممممممممم وتقولى بحبك اوى وانا شغال نيك

    جامد اوى وبأثاره كبيره جدا وامسك بزازها وهيا بتتاوه جامد اه اه اه اه اه اه شويه ونيمتها وروحت مدخل فى كسها جامد وهيا تتاوه جامد اى اى اى اى اى نيكنىىىىىىىى جامد يا سمير وانا شغال بكل قوه لحد لما حسيت انى هنزل قولتلها هنزل قالتلى نزل نزلت فى كسها جامد بكل قوه وقولت اه اه اه اه اه وروحت نازل عليها بوستها جامد اممممممممممممممم وقولتلها انا بحبك اوى يا حبيبتى بموت فيكى سيبتها وقمت دخلت الحمام استحميت

    وخرجت هيا دخلت ورايا بوستها وهيا داخله امممممممممممم وقولتلها بحبك اوى يا حياتى ودخلت الاوضه بتاعتى قولت لازم انيك اختى باى طريقه دولوقتى دخلت الاوضه عليها لقيتها نايمه صحيتها بالبوس جامد امممممممم قالتلى كدا يا سمير تسيب كسى كل الفتره دى انا تعبانه جامد مش قادره يا حبيبى تعالى وراحت اعده ومن على الجلابيه اعدت ابوس فى بزازها والحس فيهم لحد لما الحلمتان بانو من الجلابيه وروحت نايم

    فوقها وفضلت ابوسها جامد من شفايفها الكبيره اممممممم واعدت اقولها وحشتينى اوى يا حبيبتى بموت فى بزازك وفى كسك الطرى بحبك قالتلى وانا كمان فضلت ابوس فيها شويه ونزلت على بزازها ابوس فيهم وروحت مطلع بز من بزازها امص فيه والحس فيه جامد وروحت مطلع التانى امص فيه وافعص فيهم الاتنين وابوس فيهم اممممممم وهيا احححححححح بحبك يا سمير يا حبيبى كمان مص مص مص وانا شغال مص فيهم

    جامد اوى وهيا متمتعه جامد باللى بيحصل شويه واانا بمص فى بزازها نزلت بايدى على كسها احسس عليه جامد اوى بطريقه رائعه جدا وهيا اه اه اه اه اه اه شويه نزلت على كسها نزلت الشورت بتاعها قامت قايمه وخلعت كل هدومها وراحت منزل الشورت بتاعى وخلعت كل هدومى قالتلى الحس كسى يا سمير عشان مش قادره نزلت على كسها لحس جامد اوى وبراحه وامص فى الزنبور بتاعها وهيا تقولى بحبك مص كمان اه اه اه

    اه اه والحس جامد يا سمير وتقول اخيرا هنرجع القريه قولتلها بحبك وفضلت الحس فى كسها لحد لما نزلت مرتنين قامت وراحت على صدرى انا تمص فى حلمت بزى وفضلت تدعك بايديها زوبرى جامد وتقولى بزك حلو اوى بحبك يا سمير شويه ونمت على السرير وراحت ماسك هيا زوبرى تمص فيه بقى بطريه رهيبه وبمتعه طبعا كالعاده وتقولى ايه الحلاوه دى طعمه حلو اوى وفضلت تمص تدخل وتطلع فى حنكها شويه جامد

    وتقولى جميل جميل اممممممم شويه روحت قايم ومنيمها على السرير وروحت مدخل زوبرى فى كسها على طول مره واحده وراحت قايله اه اه اه اه اه اه اه بحبك نيكنىىىىىىىىىى جامد يا سمير نيكنىىىىىى وانا طبعا سخنت على كلامها ونزلت رزع فى كسها بكل قوه عندى وقولتلها بموت فيكى يا حبيبى ادخل واطلع جامد اوى وبزازها عماله تتهز وانا بنكها جامد شويه وروحت قايم ونيمت على السرير وقولتلها اعدى عليه متعينى بقى وفعلا

    طلعت على زوبرى وادتنى وشها وبزازها تقوم وتقعد على زوبرى وتدلدل بزازها على حنكى وانا امص فيه وهيا عماله تتناك وتقول اه اه اه اه اه اه دمرت كسى يا سمير وهيا عماله تتنطط شويه وروحت منزله وخاليتها تاخد وضعيت الكلب وروحت مدخل زوبرى فى كسها من ووارا وقولتلها بحبك اوى ومسكتها من بزازها من ورا ونزلت رزع فى كسها جامد بكل قوه وهيا اى اى اى اى اى نيكنىىىىىى كمان كمان شويه وروحت منيمها تانى

    ونزلت رزع فى كسها جامد قالتلى انت مش هتنزل ولا ايه ايه دا كله يا سمير وفضلت انيك فيها جامد ادخل واطلع بسرعه لحد لما نزلت جوه كسها جامد اها ها اه اها ها ها اها اه وقولتلها بحبك يا حياتى وقومتها واعدت ابوس فيها برومانسيه جامد امممممممم واخدت بعضى ودخلت الحمام واستحميت ودخلت نمت صحيت الصبح تانى يوم قضيته عادى كنت بس كل فرصه ببوس فيها امى وبرضع من بزازها وخلاص لحد لما اليوم عدى

    وتانى يوم روحنا القريه رجعنا القريه ووصلنا البيت ودخلنا سلمنا على كل اللى فى البيت وروحت من غير ما حد ياخد باله احسس على جسم جدتى والجيران جات والكل بيسلم علينا والكل سلم ومشى ودخلت انا نمت من التعب بتاع السفر صحيت بالليل كان معايا شريط الحبوب لسه قمت من النوم دخلت على اوضت جدتى لقيت جدتى بتلعب فى كسها دخلت عليها وقفلت الباب وروحت هاجم عليها بوس اممممممممممممم قالتلى وحشتنى

    انا كنت تعبانه من غيرك وكسى بياكلنى وطيزى برده مش عارفه اعمل ايه قالتلى تعالى يا حبيبى مص بزازى اللى انت بتحبها وراحت مطلعه بزازها ليه روحت نازل مص فيهم جامد اوى بكل قوه عندى وهيا تقولى هتاكلهم يا ولا براحه عليهم وانا عمال امص فيهم جامد اوى بكل متعه وهيا عماله تحسس على زوبرى وانا شغال مص فى بزازها الطريه جدا الملبن الجميله شويه وقالتلى طلع زوبرك بقى خلينى امص فيه شويه وحشنى طلعته ليها

    وراحت مصه فيه وهيا نايمه على السرير بتمص بمتعه كبيره وتقولى وحشنى اوى وتلحس وتمص جامد فيه وتقولى بحبه اوى شويه وروحت قايم وروحت على كسها نزلت الكلت ووروحت بلسانى امصصصصصصص فيه جامد وهيا اه اه اه اه اه اه اه وتقولى كمان يا حبيبى مص مص مص وانا اهيج اكتر على كسها وامص فى زنبورها الكبيره الجميل جدا لحد لما نزلت روحت مقومها على السرير وزانقها فى الحيطه وروحت مدخل

    زوبرى فى كسها وماسك بزازها من ادام كالعاده مع جدتى باللذات عشان بحب بزازها اوى من كبرهم وفضلت انيك جامد ادخل واطلع جامد اوى وهيا اه اه اه اه اه اه اه نيكنىىىىى جامددددد يا سمير وانا شغال جامد اوى شويه وورحت منزله تمص فى زوبرى شويه اممممممممممم وتلحس فيه ناررر وبعدين جيبت طيازها ونزلت على الخرم الحس فيه وهيا اى اى اى اى اى شكلك كنت مشتاق ليه جامد يا حبيبى اعمل اللى انت عايزه نيكنى

    جامد اوى بكل قوتك شويه وروحت قايم مدخل زوبرى فى طيازهاااااااااااا جامد اوى قالت اى ا ى اى اى اى اى حبيبى يا سمير دخللللللللللل جامد يا سمير وانا دخلته بكل قوم وانيك فيها جامد اوى ادخل واطلع جامد وهيا اه اه اه اه اه اه اه لحد لما حسيت هجيبهم جيبتهم فى حنكها وقعت هيا فى الارض رفعتها على السرير بوستها اممممممممممممممم ونيمتها واخدت بعضى وخرجت من الاوضه استحميت وخرجت دخلت الاوضه

    بتاعتى نمت صحيت تانى يوم خرجت لقيت ابويا بيقولى روح مع جدتك الارض بعد ساعتين عشان انا مش رايح النهارده عشان تعبان جامد قولتله ماشى لقيت امى بتمسح فى المطبخ ومرات عمى بتعمل الاكل دخلت عليهم المطبخ سلمت على مرات عمى وروحت غامز ليها بعينى راحت جايه ورايا روحت زانقها فى اوضتها ورفعت ليها الجلابيه ودخلت زوبرى فى طيازها مره واحده جامد قالتلى انا مش قادره يا سمير 3 نايكنى امبارح سبنى

    انا مش قادره هموت روحت سايبها لما جسيت انها تعبانه جامد بس قولتلها مين ناكك قالتلى حامد وصحابه قولت هو الواد ده مش هيهدا انا هعرفه زمانه فاشخ عمتى سيبتها وخرجت لقيت امى بتمسح قولت اى حد انيكه وخلاص مصلحه لقيتها موطيه وبتمسح فى الارض فى المطبخ روحت نازل معاها على الارض واعدت احسس على ايديها براحه شويه وراحت قايمها وواقفه قمت ليها وقولتلها بحبك اوى يا حياتى قالتلى بلاش لحد يجى يا

    سمير روحت حاطط ايدى على وسطها وهيا عمال اححححح بلاش يا سمير لو حد صحى هتبقى مصيبه يا سمير بلاش روحت ماسك بزازها مره واحده وروحت بايسها من رقبتها وهيا عماله تلعب فى راسى وانا عمال افعص فى بزازها جامد وابوس فى رقبتها وهيا اححححح شويه روحت بلسانى على بزازها الحس فيهم من فوق الجلابيه جامد اوى وبكل اثاره وبكل حب ليها طبعا ومصيت فيهم جامد وهيا احححححح مش قادره طبعا من

    المتعه شويه ونزلت على كسها الحس فيه جامد وانا بلحس فيهم دخلت جدتى علينا المطبخ امى بعدت عنى وخافت روحت انا قايم رايح على جدتى ماسك بزازها وروحت مطلع زوبرى راحت ماسكاه ونزلت اعدت تمص فيه جامد اوى امى قالتلى انت بتعمل ايه قولتلها متخافي تعالى راحت جدتى بايسها جامد من حنكها وقالتلى متخافيش يا عديله انتى بتتناكى من ابنك وانا كمان بتناك منه تعالى يا عديله هات بزازك امص فيها شويه

    ولسه هنيك جدتى سمعت ابويا بينادى من بره خرجنا كلنا وابويا قالى جدتك مش هتيجى معاك انا وانت هنروح مع بعض رجعت ليهم قولتلهم هنكم انتم الاتنين مع بعض النهارده ظبطوا نفسكم عشان هتبقى ليلة العمر قالتلى امى ماشى وجدتى قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت الشغل وخلصت روحت البيت بعد العصر نمت صحيت بالليل الساعه 12 لقيت الكل نايم خرجت روحت على اوضت جدتى قولتلها روحى على اوضتى وانا جاى دلوقتى

    وراكم قالتلى ماشى يا حبيبى وروحت لامى قولتلها تعالى كان ابويا نايم جنبها فى سابع نومه راحت جايه ورايا ودخلنا الاوضه كنت انا واخد حبايه والمفعول اشتغل روحت خالع كل هدومى وهما كمان خالعوا هدومهم كلنا بقينا ملط من غير اى هدوم شوفت بقى اكبر بزاز فى حياتى واجمل كساس فى حياتى واجمل اجسام فى حياتى قولتلهم دى ليله العمر يا اغلى اتنين فى حياتى روحت اعد على السرير فى وسط االاتنين وراحو الاتنين حاطين

    بزازهم فى وشى يدعوا فى وشى ببزازها جامد اوى بزاز ملبن جدا اثاره ملهاش حدود وانا عمال ابوس فى البزاز دى شويه ودى شويه حاجه نارررر بجد متعه كبيره وفضلت ابوس فيهم جامد وهما بيدكوا وشى ببزازهم روحت على بزاز امى على حلمتها امص فيها جامد وبكل متعه وامى اه اه اه اه حبيبى مص مص مص وجدتى بتدعك وشى ببزازها جامد شويه وروحت على بزاز جدتى امص فى حلماتها برده جامد جدا حلمتان كبار اوى

    امى قامت وحاطت بزازها على راسى تدعك راسى ببزازها الكبيره وانا بمص فى حلمات بزاز جدتى الكبيره وراحت جدتى ماصه فى بزاز امى امممممممممم جامد وامى احححححححححححححح وجدتى من مصى فى بزازها اهه اه اه اه اه يا حبيبى وتمص فى بزاز امى جامد وراحت امى ماسكه بزاز جدتى تفعص فيهم جامد وجدتى اه اه اه اه شويه وقمت انا وهما الاتنين بيبوسوا فى جسمى كله راحت جدتى طالع على حنكى عشان

    ابوسها وفعلا بوستها جامد اممممممم وامى عماله تحسس على زوبرى جامد وروحت على امى ابوس فيها اممممممم جامد طبعا متعه ملهاش حدود وعماله جدتى تلعب فى بزازها جامد وامى كمان تفعص فى بزازها وانا ببوسها اممممممممم ابوس امى شويه وجدتى شويه بمتعه جامد اوى واحنا الثلاثه بوسنا بعض مره واحده اممممممممممممممم متعه كبيره اوى اوى زوبرى بقى زاى الحربه مش قادر والاتنين بيحسسوا ببزازهم على

    جسمى كله شويه وراحت جدتى نازله فى الارض تحسس على جسم امى وامى ادتنى ظهرها عشان امسك بزازها من ادام وفعلا مسكت بزازها افعص فيهم وهيا متمتعه جامد وجدتى بتحسس بايديها فى كس امى بطريقه رائعه جدا روحت بايس امى من رقبتها عشان تدينى حنكها ابوسها وفعلا مسكت حنكها بوس جامد اوى امممممممممم اعدت امص فى بلسانها جامد اوى بمتعه كبيره اوى وفى نفس الوقت بفعص فى بزازها برده

    وجدتى معايا برده بتفعص فيهم وجدتى تحسس على كس امى وفى نفس الوقت تبوس بس فى زوبرى جامد اوى جدتى راحت قايمه وامى هيا اللى نزلت على الارض وجدتى لفت ادتنى ظهرها عشان امسك بزازها انما رجعت تانى ادتنى بزها امصه انا امص بز وهيا تمص بز من بزازها جامد اوى وامى بتبوس فى زوبرى وتحسس على كس جدتى جامد اوى انا امص حلمه وجدتى تمص حلمه رائع جدا وامى تبوس وتحسس فى

    زوبرى بطريقه رائعه جدااااااااااااااااااااا شويه وسيبت بزاز جدتى وروحت بايسها جامد اوى اممممممممم متعه كبيره اوى اوى الصراحه ايه المتعه دى اثاره كبيره شويه وامى قامت وراحت على بزاز جدتى تمص فى بزازها جامد وجدتى تمص فى حلمه وامى فى حلمه من بزاز جدتى رائع جداااااااااا شويه والاتنين لزقوا بزازهم فى بعض وانا حاضنهم جامد اوى واحسس فى جسمهم جامد احسس على طيازهم وهما الاتنين يحسسوا على بزاز

    بعض اوفففففففففف نار يا جماعه ناررررررررر شويه واعدوا الاتنين وراحت جدتى على بزاز امى ترضع لبن منهم جامد وانا نزلت ابوس فى وراك جدتى جامد وابوس فى كل جزء فى وراكها واحده واحده وعلى ايديها لحد لما وصلت لبزازها امص فى بز من بزازها وامى تمص فى بز انا حلمه وامى حلمه الحلمتان كبار اوى وجدتى احححححححح مش قادره طبعا وانا امى نازلين مص فى الحلمتين امممممممممممم شويه ونزلت انا ابوس فى

    طياز جدتى احسس على كسها جامد وامى تفعص فى بزاز جدتى جامد وراحوا بايسين بعض جامد اوى امممممممممم متعه كبيره انا ابوس فى جسم جدتى جامد وامى تبوس جدتى وتلعب فى بزازها وجدتى تحسس على كسها جامد مش قادره شويه وجدتى لفت ادتنى طيازها امص فيهم وفعلا نزلت بوس والحس فى الحلمه بتاعتها جامد اوى وامى تحسس على طيازها جامد وهيا كمان مديانى طيازها وتحسس على جدتى وانا عمال

    امص فى الخرم بتاع طيزها وجدتى تترقص بطيازها و انا بمص فى الخرم بتاعها وتقول اه اه اه اه اه اه شويه وجدتى اتعدلت وانا روحت على خرم امى بقى الحس فيه وجدتى نزلت من تحت لامى تمص فى بزازها وانا بلحس الخرم جامد وامى اى اى اى اى اى وتقولى مص يا حبيبى جدتى تمص فى بزاز امى وامى تلعب فى بزازها وانا بمص فى خرم طيز امى جامد شويه وامى اتعدلت وجدتى نامت وفتحت كسها ليه عشان امصه وامى

    راحت ليها تمسك بزازها تلعب فيهم وانا نزلت على كس جدتى براحه الحس بمتعه كبيره وامص جامد فى الزنبور بتاعها جامد اوى اوى وامى بتدعك فى بزاز جدتى وحدتى اه اه اه اه وتمسك بزاز امى جامد شويه وقمت وسيبت جدتى وروحت نايم على السرير راحت امى واقفه فوق راسى ومديانى كسها عشان الحسه وجدتى نزلت على زوبرى تمص فيه جامد تدخله وتطلعه فى حنكها وانا عمال امص فى كس امى والحس فيه

    وهيا اه اه اه اه اه وتلعب فى بزازها جامد شويه وجدتى سابت زوبرى وطلعت على امى تمص فى حلمات بزازها جامد اوى وامى اه اه اه اه اه وتقولها مصى يا ساميه جامد مصى وتقولى مص يا سمير جامد شويه وقمت والاتنين راحوا جايين ببزازهم على زوبرى وحاطوا زوبرى فى وسط بزازهم وانا عمال انيك فى بزازهم جامد اوى شويه وراحت جدتى مسكت زوبرى ببزازها وانا عمال انيك فيهم وامى وقفت روحت بايسها جامد

    اوى امممممممممم وهيا متمتعه طبعا وبنيك فى بزاز جدتى شويه وجدت قامت من الارض وامى راحت نازله حاطه زوبرى بين بزازها عشان انيكها وجدتى جات ليه ابوس فيهم امممممممم وادتنى بزازها امص فيهم جامد وانا بنيك فى بزاز امى وامى بتمص فى جسمى جامد هيا تمص بز وانا امص بز من بزازها روحت نايم على السرير وامى راحت مصه فى زوبرى وجدتى راحت مديانى بزازها امص فيها وهيا بتلحس فى جسمى حاجه

    نارررررررر الصراحهه وامى بتمص فى زوبرى بكل متعه شويه وراحت جدتى طالعه على راسى ومنزله كسها على وشى الحس فيه وامى حاطت زوبرى بين بزازها انيك فيهم جامد شويه وقمت ابوس فى امى وجدتى تمص زوبرى جامد اممممممم نارر بجد شويه وراحت جدتى راحت مديانى طيازها وامى جات ورايا وراحت بايسانى فى حنكى جامد امممممم روحت مدخل زوبرى فى طياز جدتى براحه واحده واحده راحت قايله اه اه اه اه اه

    وامى بتبوسنى وتحسس على طياز جدتى راحت امى لفه وجاتلى من وشها وفضلت تبوس فيه عشان اسخن اكتر واسرع اكتر وانيك فى جدتى جامد اوى والعب فى بزاز امى جامد وافعص فيهم وابوسها امممممممممم شويه ورحت رافع جسم جدتى وسخنت جامد اوى ونيكت بكل عنف ومتعه وامى راحت تفعص فى بزاز جدتى جامد وانا احسس على طياز امى جامد وامى تدعك فى بزاز جدتى شويه وروحنا قايم بجدتى وزوبرى فى

    طيازها وماسك درعتها الاتنين ونازل نيك فى طيازها وامى عمال تلعب فى بزاز جدتى جامد اوى وانا بنيك جدتى اى اى اى اى ا ى اى وروحت ماسك انا بزازها بقى وامى سابت بزازها وراحت تبوس فى جدتى جامد اوى امممممممم شويه وطلعت زوبرى من خرم طيز جدتى ونمت على السرير جدتى جابت بزازها ليه عشان امص فيهم وامى اعدت على زوبرى بكسها واااااهاااااات اشتغلت جامد اوى اه اه اه اه اه اه اه وامى تقوم وتقعد على

    زوبرى جامد اوى شويه وجدتى طلعت على وضى بكسها امص فيه وامى تنط على زوبرى بكسها والاتنين اه اه اه اه اه اه اه وشغال فشخ فيهم الاتنين وراحوا بايسين بعص امممممممم وانا بفشخ فيهم شويه وجدتى راحت لامى وانا بنكها تمص فى بزازها جامد اوى اححححححح متعه ملهاش مثيل شويه وامى قامت وجدتى نامت على السرير روحت انا مدخل زوبرى فى كسها جامد وامى جات من ورواها تفعص فى بزازها والاهات بدات اه

    اه اه اه اه اه اه كمان يا سمير نيكنىىىىىىىىى جامد يا حبيبى وامى تبوس جدتى وتمص فى بزازها جامد اممممممممم متعه جامد جدا جدا شويه وجدتى قامت وامى ادتنى طيازها روحت مدخل زوبرى جامد على طول راحت مصوته اى اى اى اى اى اى وجدتى تبوس فيها عشان تكتم صوتها امممممممم وانا شغال من ورا جامد فى طيز امى بكل قوه وامى تمص فى بزاز جدتى وجدتى تلعب فى بزازها جامد بايديها وانا بنيك جامد فى طيزها

    شويه وجدتى نامت تحت امى عشان تمص بزازها وامى كمان تمص فى بزازها جامد وانا بنيك امى شويه ولفت امى وروحت مدخل زوبرى فى كسها جامد اوى وهيا اه اه اه اه وجدتى تدينى بزازها امص فيها جامد اوى واشتغلت شويه على كدا وامى تحسس على طياز جدتى حسيت انى هجيبهم روحت مطلعه وضاربها على بزاز امى وجدتى مسكت زوبرى تدعك فيه عشان تصفيه خالص وراحت جدتى مصه فى زوبرى عشان تنضفه

    وراحت على بزاز امى تشرب اللبن اللى انا نزلته على بزاز امى وراحوا الاتنين بايسين بعض جامد اممممممم وقالوا ليه ايه يا حبيبى اتمتعت يا سمير قووولتلهم طبعااااااااااااااااا دا احلى يوم فى حياتى بحبكم اوى وبوستهم ااممممممم

    وبكدا يا جماعه عشت ملك انيك امى وجدتى اكتر اتنين بنكهم بقوا زاى مراتى الاتنين وعيشنا احلى عيشه انيك امى فى البيت وجدتى فى الارض وقت ما يسمح الوقت وساعات انيك الاتنين مع بعض فى اى وقت

    اهم شئ اتمنى انكم اتمتعتم بالقصه دا اهم شئ يهمنى ومحدش يقلق انا مش هبطل قصص انا نزلت قصه جديده اسمها هشام وعائلته البسيطه اكثر متعه واكثر اثاره تحياتى للجميع شكرا لكم
     
  2. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    اليوم التاسع عشر. النهار التاسع عشر

    مساء العنب علي عيونكم اشكر الاداره لتغير الاسم حتي اتكلم بدون خوف ارصد واحكي لكم قصص حيقيقه 100% حصلت معايه ارجو ان تكون في المكان المناسب انا صحيت من النوم امبارح رحت جبت المعاش لامي ورجعت خدت 230 جنيه وطلعت من البيت اعمل فيش جنائي عشان رايح الجيش المهم رحت القسم في عز الحر خلصت الورق وختد وصل الاستلام ورجعت وانا راكب الاتوبيس وراجع البيت وبدعدها هركب مواصله تاني ه لبلدي وفي ناس معايه نازلين في المحطه الاخيره وفي ناس نازله في النص المهم في واحد اتكلم عن التعليم وان التعليم شئ مهم والكلام ده فانا اتعصبت جدا وقلت له كسم التعليم رمضان صبحي لاعيب كورهع بياخد ملايين في السنه وهو ساقط ثانويه وانا مش لاقي اكل ومعاي كليه تقولي ايه بقي فايده التعليم قام شتمني والناس حر ومحدش فاضي يحوش ومكنش في خناقه مجرد نقاش وانا قاعد في مكان وهو وراي ب 3 كراسي والسرفيس زجمه جدا المهم قلت لو شتمت تاني هاجي انيكك وادخل زبي في طيزك لحد ماتورم انا مخنوق من الدنيا والي فيها ولسه جاي من القسم بجهز ورق الجيش ورايح الخميس الجاي مركز التدريب ولاني فعلا كان واضح عليه التعب محدش كلمني بدا يشتم قلت هاجي انييك وادخل زبي كل وادخله واطلعه وادخله واطلع واضربك علي طيزك لحد ماتورم الناس ال كان قاعد فريو سكتو وبعدين قالي في ايه ياعرص قمت قلت له العرص هو ال بخلي الرجاله تنيك مراته وبنت وتنيكه هو كمان قام قالي لو رااجل انزل طبعا الناس حاشوني بس انا اتصرفت وال كانو جانبو قال مختفوش مش هيضربو ولا حاجه و قمت نزلت وخدني معاه ولما نزل حط ايده علي كتفي وقالي بقي انت بقي عاوز تنكيني قلت ايوه وقمت بعتبصه حسيت انه عجبه وقالي في البيت وصلنا البيت واحنا طالعين فضلت احسس علي طيزه وهو سكات خبط علي الباب طلعت بنت قمر مش هقدر اوصف جسمها بس كان بقميص نوم ببزاز نار جسم لبن ابيض وكل شئ واضح حتي الاندر الاحمر شفتني قامت جرت وامها جات امها لاتختلف عن بنتها الا انها الاصل حجم ضعف بنتها في كله المهم دخلني اوض النوم وقالي اقلع وانا راحي ثواني وجاي لك ولما قلعت وانتظرت فجاء وصل ودخل لقي زبري صغير وهو فعلا زبي صغير جدا دخلت مراته قامت ضحكت وقالت بقي انت الي جاي تنكني انا وجوزي احا ياخول وقعدت تشمت الصراحه حبيت الشتيمه بص قلت لها يامومس الحمار زبه قد دراعك وبيدخل بجيبهم في ثواني وزبره ينام عاوزه زبر حمار يدخل يجبهم في ثواني قامت قالت لي لاطبعا بس ده مش زبر اصلا كان ساعتها نائم فعلا بسبب الحرا كان تحت 5 سنتي قلت لها انا جاي انييك وهنيك يعني هنيك او هقتلكم وقمت مسكت سكينه كانت جانبي قام عليه انت مجنون ليه هتنيك طبعا بس بلاش عنف وخلينا حببايب انت شكلك عصبي فعلا انا عصبي وده شئ بيعملي مشاكل وبتسرع المهم قالي بنتي في الاوضه التانيه خش اتعامل معاها قمت مشيت وسبت الهدوم ورحت الحمام دورت لقيت مكنه حلاقه دقن بسرعه حلقت شعرتي (شعر العانه) الي هو فوق الزب بشويه صابون حطتهم علي الشعر وحلقته وده عشان مش يوجع وقبلها حلقت دقني وقمت رميتها ورجعت ودخلت لقيها فاتتحه فيسبوك بدانا نتكلم في الدراسه وبدا الحوار يدخل في الجنس وشويه قمت بوستها وبدانا بوس وتحسيس البنت جسماه ملبن حاجه كده طريه ملهاش وصف غير انها طري جدا نايتي في ايدي فضلت ادعك وادلك في جسمها وابوسها ابوسه وادخل علي بطنها وجسمها بدانا نقلع انا كنت بالبوكسرخي قلعت قميص النوم والسنتيانه وانا بدات امص في صدرها اوطلع ابوسا وادعس في صدرها ونا ببوسها البنت بدات تعهيج معاي والموضوع عجبها وكل ده زبي نائم المهم فضلت ادعك كسها لحد ماحسيت انها هاجت قمت دخلت ايدي وبدات ادلك كسها بايدي والايد التانيه علي بزها ووببوسها وانزل ارضع من صدره الي وايد في البز التاني وايد تحت عند كسها وفجاءه لقيت مياه نازله من كسها قمت نزلت تحت وشلت الكلوت وبدات الحس في كسها وامص في كسها الوضع ده استمر شويه لحد م البنت لقتها بتقولي دخلها يلا وانا بلحس كسها وايدي كل ايد علي بز وساعات بنزل ايدي وبحسس علي جسمها والثانيه بتلعب في بزها البت بدات تيهج معاي ووصوتها علي وانا شغال لحس وهي تقولي دخلللللله وانا بقولها اني بنت مش ينفع قالت لي دخله ياكسمك قلت له يابن المومس انا مش خول تشتميني لو شتمتي تاني هقوم امشي واسيبك قامت قالت انا كلبتك انا خدامتك انا المنيوكه بتاعتك بس نيكني وريجني كسي نار ابوس رجلك دخله قمت ببص علي زبي لقيت نايم قلت لها زبي نايم قامت شخرت وفجاءه قامت مسكته وكانها المسكه السحريه بدات تدلكه وهو وصل لحجم حوالي 16 سنتي عمره ماوصل للحكم ده طوال حياتي اخر 13 سنتي لا وكمان بقي عرض حوالي 5 سنتي وكان اخر 3 المهم حسيت بجد اني ممتن انه وقف المهم بدات ادخل حته منه واطللعا والبنت هتموت وفي مياه بتنزل باستمرار المهم لقيت البنت مره واحده زقت جسمه ناحيتي وزبي دخل كله البنت شقهت بصوت عالي جدا خفت حد براه بسمع من علو الصوت وانا جبت مرتين والمهم اني لما بجيب زبي مش بيرتخي معرفش ازاي بس حتي لما كنت بضرب عشان كان بيفضل ربع ساعه واقف بعدهها المهم طلعت زبي ونزل عليه دم وكسها فضل ينزل دم وفجاه خلص ومسحت زبي وكسها وقالت لي يلا نكمل بدات انيكها من غير رحمه ودخلته كله وفضلت ادخله ادخله لحد ماجبتهم تاني وهي فضلت ترتعش السرير كان بيتهز تحتنا لحد ماهديت بعدها ب 3 دقيق هز وقامت نامت طلعت زبي لقيت كسها عمال ينزل مياه لسه هقوم لقيت ابوها وامها ورايه وكل واحد بيلعب للتاني هي بتلعب في زبه وهو بيلعب في كسها ومتنحين عليه قمت قلت لهم امشي انا بقي عاوزين حاجه الوليه قامت شخرت وجرت قفلت الباب وقالت تمشي فين ده انا مش ماشسي من هنا الا اما تنكني او تقتلني انا مش خايفه قلت لها لو عاوزني انيكك امسكي الخول ده انيكه الاول قامت مسكتها وفعلا بدات انيكه لاني جاي مخوصص عشانه الاول بدات ادلك طيزه وهو بدا يهيج لان في الطيز غذه بتعمل الهيجان المهم بدات اوسع طيزه وهي راحت جابت لي زب صناعي رفيع لحد ماوسعت طيزه ونكته وهو كان منوطي ومراته ماسكها من قدامن وكسها في وشه وهو نازل لحس في كسها وانا بنيكه من وراء ومراته بتلعب في زبه لحد ما جبهم يجي 4 مرات وهي نزلتهم مره وشربهم غضب عنه وقام نام جنب بنته وحط ايده علي كسها وهي نائمه المهم رحت مع امها وبدا نفس الي عملته مع بنتها بوس واحضان وتدليك ودعك في جسمها وبعدين كسها لحد ماوصلنا للحس الكس وهي جابت كيمه كبير جدا وفضلت الحس لحد ماصوته علي وقمت دخلت وفضلت انيك بقوه اكثر وفجاءه لقيت بنتها بتقول بتعملي ايه يا ستت ماما مع خطيبيب قلت في سري خيطبك ايه هو عشان فتحتك بقيت خطيبك وبعدين انتي شكلك خبره ممكن يكون صناعي وتبعت مع امها قامت لي انت بتعمل ايه يازفت مع مامه هو انا مش مليه عينك طنشتها قالت لي وكمان مشطنشني طيب ثواني فجاه لقيت بتدلك خرم طيزي بس معرفتش اعمل حاجه كنت خلاص قربت اجيبهم ومعرفش اوقف وفجاء دخلت الزب الصناعي حسيت بوجع ومتعه مش هخبي عليكم المهم جبتهم في كس امها وامها بدات تتهز وترتعش لحد ما جابت بس كميه اكبر من بنتها بكتيرر السرير غرق قمت وشلت زبري قام وجريت وراه وبقول بقي انا يا وصخه تنكيني ده انا هفشخك بضحك ضبعا قامت جريت علي الحمام دخلت وراها ونزلنا تحت الدش بحيث اني كنت في حضنها مالط انا 170.5 وهي حوالي 171 نفس الطوال تقريبا يعني كان زبي في كسها بالظبط والدش فوقنا وعمال ادخلها وهي مفغمضه وبتمتعه بالنيك والمص والرضاعه والدعك في جمسها مع المياه وفجاء نزلت لطيزها وبعدها الخرم اول مره شالت ايدي تاني مره شالتها قمت شلت ايدي قامت شالت ايدي حطتها فوق الخرم وقالت كلم فضلت ادعسك براحه قامت خدت وضع الكلب علي الارض تحت الدش وطبعا كانت طيزها نضيفه جدا ومفيش شعر فضلت الحس طيزها وخرم طيزها بلساني والبنت فضلت تجيب علي الارض بكيمات كبيره ومع الوقت خرم طيزها وسع وقالت دخله وفعلا بدات ادخله ربعه واطلعه حته منه وراطلع راسه واطلع قامت رجعت لوراء مره واحده دخل كلها وقامت صرخت صرخه عاليه جدا وفضلت بقي انيك واضربها علي طيزها لحدا ما حمرت وتابعت لحد ما البنت طيزها ورمت جدا وبدات تنزل ميها من كسها بول ومياه شهوه وتقول احح كان المياه بتحرقها وقامت نامت علي الارض قلت لها انا جاي معاي موبيل وفلوس في البنطلون خايف اروح ملقهمش قالت لي انت خول احنا مش حراميه وزعلت قمت قلت لها حقطك هلي راسي انا اسف ونزلت الحس في خرم طيزها والبنت مستمعه لانها طيزها كانت سخنه فعلاء وده بيبردها وقال لي لو عاوز تصالحني خلين الحس خرمك خلتها لحست شويه ولمست خرمي بصبعاه وقال تمام م خصلنا وقمت لبست لقيت كل شئ في مكانه ولقيت داخله تقولي خد 1000 جنيه اهي عشان متقولي اننا حراميه قلت لها لا طبعا انتي مجنونه مستحيل اخد قرش واحد وادتني رقمها ورقم امها ورقمه ابوهها وادتني كيس وقامت دخلت نامت جاي امشي لقيت امها اجي تقولي تعالي الحس لي شويه قمت قلت لها مش فاضي سلاح حسيت انها زعلات قمت حضنتها من وراء وقلت لها عيوني ليكي وتحت امرك دخلت لحست لها شويه وقالت لي الكيس ده اطلع بيها قدام الناس ولو حد سالك قولهم انك ابن صاحب جوزي في الشغل واجي تاخد حاجه وقامت نامت قمت طلعت مشيت لما نزلت كذا واحد سالني بتعمل ايه قلت له انا ابن حسين زميل الاستاد &&&&& وجاي اخد حاجه منه قام واحد سالني حاجه ايه قلت له انت مال اهلك حاجه خاصه خليك في حالك لسه هيطول لسانه قمت فتحت مطوه وقلت ليه خليك في كسم حالك مش ناقصه غباء علي الصبح حاتجه خاصه مش تلزمك في حاجه انا نفسي معرفش اي هي وابي قالي مش تفتحه يعني معرفش ورحت البيت وصلت الساعه 4 العصر وانا طالع من 7 الصبح دخلت نمت ولسه صاحي من حوالي ساعه كانت احلي اوقات انا رايح بكره اجيب الفيش لانه بيطلع تاني يوم بس خايف اروح تاني لانه الناس جيرانهم حاسين ان في حاجه غلط ولو عرفو هيقتلو الراجل ومراته وبناته وطبعا عرفت انه مركب عازل صوت وكل مره يجيب راجل شكل وعلي فترات وبيقول انهم زمايله في الشغل والي كانو جانبو دول ناس هو عرض عليهم ورفضو بس مش فضحوه لانه زميل العمر المهم في اشوفك قريب اوي لاني عندي حاجات كتير حصلت لي مع خالتي الي كنت حكيت عنها قبل ده بس المره دي هحكي بالتفصيل الممل ازاي المرحله بينا وصلت لمرحله العشق الممنوع والرغبه المتبادله بين الطرفين

    *****

    اليوم التاسع عشر. الليل التاسع عشر

    استغل حاجتي وناك بنتي

    استغل حاجتي وناك بنتي

    كنت مديون بفلوس كتير للمعلم حلمي وجه وقت تسديد الفلوس بس للاسف مكنش معايا من الفلوس دي اي حاجه فرحت للمعلم حلمي عشان استسمحه يصبر عليا شهرين تاني تاني
    قلت للمعلم حلمي "معلش يا معلم انا عارف اني ميعاد الوصل جه بس انا مقدرتش ادبر اي حاجه من المبلغ وعاوزك تصبر عليا شوية تاني"
    المعلم رد عليا وقال "انا موش فاتحه تكيه يا استاذ حمدي دي فلوس ناس انا شغال بيها ومحدش بيصبر عليا فمينفعش اني اصبر علي حد"
    فقلتله "طيب والعمل يا معلم حلمي ,انا حاولت استلف من جماعة معارفي بس لسه مردوش عليا"
    فقالي "طيب انا هجيلك البيت النهاردة في الليل عشان نحل المسألة لان الكلام هنا موش هينفع"
    فقلتله "تشرفني يا معلم ,بس احب اعرف هتشرفني الساعة كام عشان اعمل حسابي"
    قالي "خليها بعد نص الليل ,الساعة 12 بالليل"
    قلتله "تشرفنا يا معلم"
    رجعت البيت فبنتي سالتني المعلم وافق عالمهلة ولا لاء ,بنتي حلوة جدا ,اجمل واحدة في الشارع كله والمنطقة كلها ,ناس كتير بتحسدني عليها ويتمنو يتجوزوها ,لانها بيضا جدا شعرها اصفر ,عينها خضرا ,متوسطة الطول ,طيازها كبيرة شوية ووسطها رفيع يعني جسمها مخصر طبيعي ,بزازها كبيرة جدا وواقفه لقدام ومدورة ,صوتها ناعم وواطي وهادية جدا ,فرديت عليها
    وقلتلها "المعلم هييجي هنا في الليل ونتكلم مع بعض ,عشان كدا عاوزك تجهزي حاجه حلوة للعشا عشان يمكن ناكل مع بعض"
    فبنتي قالتلي "ماشي يا حمدي"
    وفي الليل جه المعلم حمدي ودخل عندنا الشقة وقعدنا مع بعض عشان نتكلم ,وبنتي دخلت علينا عشان تسلم علي المعلم وتستسمحه هيا كمان ,المهم لقيت المعلم حلمي بيسلم علي بنتي ,انا في البداية موش واخد بالي ,بس لقيت المعلم طول اوي في السلام علي بنتي وفضل ماسك ايدها فترة كبيرة اوي ,وهو عماله يبص عليها ,وايد بنتي من تحت بين ايده الاتنين موش باينه خالص لان ايد بنتي صغيرة اوي, والمعلم كان ماسك ايدها بايديه الاتنين وعماله يعصر في ايديها ,ويحسس علي ايديها بايده التانية ,انا موش قادر ازعقله طبعا ,بس حاولت ابعده عن بنتي باي حاجه
    فقلتله "يللا يا معلم الاكل جاهز موش صح يا هبة"
    فقالتلي "ايوة الاكل جاهز اتفضلو "
    وساب المعلم حلمي ايد بنتي وروحنا كلنا وبعد ما خلصنا اكل رجعنا علي اوضة الضيوف تاني ,ودخلت بنتي علينا بالقهوة وهي بتدييها للمعلم حلمي لقيته مسك ايديها
    وقالها "ما تقعدي معانا يا مدام هبة خللي القعدة تتطري شوية وتونسينا شوية"
    وهو ماسك ايدها جامد وهي بتحاول تفك ايدها من ايده بس كان ماسك جامد اوي ,وفي النهاية سحبها بقوة شوية وقعدها جنبه علي الكنبه ,مكنش فيها ما بين جسمه وجسم بنتي غير 3 او 4 سنتي ,وبعد شوية كلام بيني وبينه عن الفلوس والوصل,لقيته بيلف علي بنتي
    وبيقولها "ايه رأيك في الكلام دا"
    ورفع ايده وحطها علي كتف بنتي وسحبها ناحيته ,وبالشكل دا بقي جسم بنتي ملزوق في جسمه بالكامل ,ولانه لافف دراعه حول رقبتها فبزاز بنتي من الجنب كانت خابطه في صدره من الجنب لان بزاز بنتي زي ما قلتلكم كبيرة ومدورة وبارزة من جنابها

    بنتي معرفتش تتكلم ولا تنطق من الموقف اللي هيا فيه وفضلتلي تبصلي ,انا بصيتلها وعامل نفسي موش واخد بالي وابتسمت ابتسامة خفيفة ,المعلم حلمي مازال موصر علي اللي بيعمله ,فضل يحسس بايده علي كتفها وهو بيتكلم معاها في كلام فاضي ,وبايده التانيه نزل علي وركها وفضل يملس عليه ويحسس ,وبنتي كانت لابسه قميص نوم حرير لفوق ركبتها
    ,عشان كدا كان جزء من ايده علي ورك بنتي الابيض الناعم بس من فوق القميص الناعم وجزء من ايده علي ورك بنتي مباشرة يعني فوق لحم وركها مباشرة ,وفضل يحرك ايده لفوق علي وركها ناحية وسطها ولتحت ناحية ركبتها ومع حركة ايده كشف وركها بالكامل ,وبنتي قاعده تبصلي وتستنجد بيا وانا طبعا موش قادر اتكلم لاني خايف ان المعلم يزعل ,المعلم حلمي مكتفاش باللي بيعمله ,وبدأ يحرك ايه علي ورك بنتي لفوق ناحية كسها ,وبدأ يحرك ايده حوالين ورك بنتي من الداخل ويدخل ايدو ,يزنقهم بين وراكها الاتنين ,ولان ورك بنتي سمينة شوية فكانو زانقين ايد المعلم وسطهم ,ووراك بنتي عاصرين ايد المعلم بقوة ,وبدأ يحرك ايدو لفوق ناحية كسها ,بالفعل بدأ يلمس بأيده كلوت بنتي ,ونزل ايده التانية من علي كتفها وحط ايده تحت طيزها ,وفضل يدخل ايدو اللي من ورا تحت طيزها لحد ما مسك طرف قميص النوم بتاع بنتي وسحبه من تحت طيزها ,ودخل ايده ما بين قميص النوم وضهر بنتي ,ولقيته بيبص عليا
    وبيقولي "يا استاذ حمدي متقلقش خالص علي الفلوس اعتبرها وصلت دا كفاية بس المقابلة الحلوة اللي انت قابلتني بيها وبنتك هبة"
    وبدأت اسمع اصوات لسع ومع كل لسه بنتي تفط كأنها اتكهربت ,عرفت ان المعلم حلمي ماسك الاستك بتاع كلوت بنتي وعماله يسحبه ويفلته فيلسع وسط بنتي ,ولقيت المعلم حمدي طلع ايدو من تحت قميص النوم بتاع هبة ورفع ايده لفوق ومسك هبة بنتي من وشها ولف وشها ناحيته وبدأ يبوسها قدامي في بقها بقوة شديدة ,حاولت هبة تبعد بقها عن بقه ,بس المعلم حلمي اقوي منها بكتير فمقدرتش ,كان بيبوس بطريقة هايجة جدا لدرجة ان بنتي كانت هتفطس منه وهو بيبوسها ,وهو بيبوسها في نفس الوقت دخل ايده من تحت قميص النوم الحرير بتاع بنتي من قدام عند بطنها وطلع ايده فوق لحد ما وصل لبزاز بنتي ,بنتي طبعا كانت لابسه برا ,فضل المعلم حلمي يعصر في بزاز بنتي بكل قوة وبنتي تحاول تفلت من بين ايديه بس موش قادرة ,ولقيت علي فجأة المعلم حلمي مسك البرا بتاع بنتي وشده من علي بزاز بنتي وقطعه وطلع البرا بتاع بنتي في ايد المعلم حلمي وهو بيخرج ايده من تحت قميص النوم بتاع بنتي ورماه في وشي ,ونزل البرا بتاع هبة من علي وشي في حجري وبصيت علي البرا بتاع بنتي وانا مذهول من اللي بيحصل في بنتي وقدام عيني ,في نفس الوقت كان المعلم حلمي بيغتصب بنتي في بقها وعماله يبوسها ويلحس شفايفها الناعمة بلسانه ويلحس خدودها ومناخيرها ووشها كله ,ينزل بلسانه تاني جوه بقها ,وبعد ما المعلم حلمي قلع بنتي السوتيان بتاعها ورماه في وشي ,دخل ايده تاني تحت القمي الحرير اللي بنتي لابساه وقعد يحسس علي بطنها الناعم الابيض الطري ,وبنتي نزلت بأيديها عشان تحاول تمسك ايده اللي عماله تلعب علي بطنها بعد ما يئست انها تخرج لسانه من بقها ,وحاولت تمسك ايده وتمنعها من التجول علي بطنها والتحسيس علي جسمها الناعم اللي المفروض انه ملكها وملك جوزها ,انما محاولتها كانت فاشلة بردو ,وطلع المعلم حلمي بأيدو علي بزازها بس المره دي كانت بزازها عريانة فتمكن المعلم حلمي من انه يمسك اعز ما تملك بنتي ,فضل المعلم حلمي يعصر في بزاز بنتي بأيده ,انا كنت شايف بنتي وهي بتتألم من احتكاك ايد المعلم حلمي بزازها الطرية الناعمة وخصوصا ان المعلم حلمي ايده خشنه جدا وملمس كف ايده خشن جدا ,من الاسمنت والزلط والحديد اللي شغال فيهم ,انا كنت عارف ان بزاز بنتي بتتقطع من الالم بسبب خشونة ايد المعلم حلمي ,وانتقل المعلم حلمي لحلمات بزاز بنتي ,بدأ يعصر فيهم بقوة شديدة ,مكنش مهتم بالالم اللي بيسببه لبنتي ,كانت ايد محاوطه بزاز بنتي وصوابعه محاوطه حلماتها وايد بنتي من فوق ايد المعلم بتحاول تنقذ بزازها وحلمات بزازها من الاغتصاب العنيف اللي بيتم عليهم بأيد المعلم القاسية جدا علي بزاز بنتي الناعمة جدا ,مكتفاش المعلم حلمي بكل اللي عمله في بنتي لحد اللحظة دي ,ونزل ايده من علي بزاز بنتي ونزلهم ناحية كس بنتي ,عمل مع كيلوت بنتي نفس اللي عمله مع السوتيان بتاعها ,شد كيلوت بنتي بكل قوة وقدر يقطعه وخرجه من تحت قميص النوم الحرير بتاع بنتي ومن علي وسط بنتي ومن فوق كسها وطيزها ورماه في وشي ,كانت مفاجأة غير متوقعه بالنسبة ليا ,وانا قاعد علي فجأة الاقي كيلوت بنتي يتقطع من علي كسها وطيزها ووسطها المخصر الناعم ويترمي علي وشي ,والاقي كيلوت بنتي نزل فوق السوتيان بتاعها والاتنين بقيو علي حجري وبنتي قاعدة هناك وقدام عيني في حضن المعلم حلمي من غير كيلوت وسوتيان ,قاعدة في حضنه بقميص نوم حرير ناعم من غير اكمام خالص وواصل من تحت لفوق ركبتها ولسانه جوه بقها وايدو علي وشك انها توصل للمكان اللي المفروض ميصلهوش حد غير جوزها ,لقيت المعلم حلمي ساب وش بنتي اخيرا وبدأت بنتي تاخد نفسها بعد معاناة كبيرة ,ونزل ايدو من علي بزازها وبقيت بنتي حرة اخيرا ,ملحقتش بنتي تتحر من المعلم حلمي ولقيته مد ايده من ورا ضهر بنتي ونزل طيزها ومسك طرف قميص النوم الحرير بتاع بنتي ,ولف ايده التانية وجابها من قدام بنتي ونزل بصباعه علي كس بنتي ودخله مره واحدة وعلي فجأة في مهبل بنتي من جوه مباشرة ,بنتي اتنفضت من الحركه المفاجأة دي والبعبصة السريعة ,بنتي مدت ايدها بسرعة علي ايد المعلم عند كسها ومسكت ايده عشان تخرج صباع المعلم حلمي من كسها ومهبلها ,بس قبل ما ايدها تلمس ايده كان مخرج صباعه من مهبل بنتي ,فضلت بنتي ساترة كسها بأيديها خايفة من ان المعلم يدخل صوابعه تاني في كسها ,بس المعلم حلمي معملش كدا ومسك طرف قميص النوم الحرير بتاع بنتي من قدام ,وبالشكل دا بقيت بنتي بالكامل قاعدة بين ايدين المعلم حلمي ,ايد من ورا ماسكه طرف قميص النوم من عند طيزها وايده التانية من قدام ماسكه طرف قميص النوم من قدام كسها ,وعلي فاجأة لقيت المعلم حلمي سلت قميص النوم الحرير من علي جسم بنتي بالكامل ورمي قميص النوم الحرير بتاع بنتي علي وشي بردو ,,ونزل قميص النوم بتاع بنتي من علي وشي علي حجري ,وبالشكل دا بقي الكيلوت بتاع بنتي والسوتيان وقميص النوم الحرير بتاع بنتي كله علي حجري وبنتي قاعدة هناك جنب المعلم حلمي وفي حضنه عريانة تماما ,وبكدا بقي كل الاشخاص اللي في الغرفة لابسيين هدومهم بالكامل انا والمعلم حلمي ,والشخص الوحيد العريان بالكامل في الغرفة هي بنتي هبة ,ودخل المعلك حلمي دراعه اليمين حوالين وسط بنتي المخصر الناعم الملفوف ,وفي نفس الوقت قام من علي الكرسي بس كان موطي عشان يفضل دراعه محاوط خصر بنتي ,وبعد ما قام جاب دراعه الشمال من تحت طيز بنتي ورفعها لفوق ,طبعا بنتي اضطرت تلف دراعها حوالين رقبة المعلم عشان تتشعلق فيه وهو بيقف بيها ومتقعش لتحت ,وبالشكل دا بقي المعلم حلمي واقف وايدو اليمين ملفوفة حوالين خصر بنتي وايدو الشمال تحت طيز بنتي عشان ترفعها لفوق واضطرت بنتي تلف وراكها حوالين وسط المعلم حلمي

    ,نادي عليا المعلم حلمي
    وقالي "تعالي هنا يا ابو هبة وفكلي البنطلون ونزله لتحت ونزل الكلسون كمان خلينا ناخد حريتنا يا راجل"
    انا موش عارف اوصف شعوري في الوقت دا وانا وبسمع الكلمة دي وقدام بنتي كمان ,بس اضريت اني اسمع كلامه ,وروحت جنبهم ونزلت فكيت الحزام بتاع البنطلون بتاعه وفيكت السوسته ونزلت البنطلون والكلسون لتحت ,بمجرد ما نزلت الكلسون لقيت زبر المعلم حلمي اتنفض من البطلون وخرج ,كان زبرو هايج جدا وواقف علي اخره ,زبرو كان كبير جدا اكبر من زبري واطول من زبري ,كان مليان عروق وطرف زبرو كان منفوخ علي الاخر وتخين جدا ,صعبت هبة عليا جدا هتستحمل الزبر التخين دا كله في كسها ازاي وخصوصا ان بنتي رقيقة جدا ,بدأ المعلم حلمي ينزل بنتي بهدوء علي زبرو ,زبرو كان لامس شفرات كس بنتي بس علي خفيف جدا ,انا كنت عارف ان المعلم حلمي لسه بيهيج زبرو اكتر بكس بنتي ,عشان كدا كان عماله ينزل بكس بنتي علي زبرو بس ميدخلهوش في كسها ,بنتي في اللحظة دي كانت باصه عليا ,كأنها بتقولي بنتك هتتناك قدامك يا راجل وانت واقف تتفرج ,بس انا مكنش قدامي اعمل اي حاجه ,بدأ المعلم حلمي ينزل بنتي علي زبرو اكتر وكان بيدخل طرف زبرو بين شفرات كس بنتي وبيضغط علي كس بنتي بزبرو عشان يهيج كسها ويخلي كسها يجيب عسله ويطري شويه ,زبرو كان مدفون بين شفرات كس بنتي المنفوخة وعماله يحرك بنتي لقدام ولورا علي زبرو عشان يهيج كس بنتي هبه وبالفعل بدأت الاحظ نقط سوايل بتنقط من كس بنتي علي الارض ,عرفت ان المعلم حلمي عرف يهيج كس بنتي ,ولما حس ان كسها طري واتفتح عالاخر وبق مرطب من جوه ومن بره ,رفع بنتي لفوق خالص وقام منزلها مره واحدة علي زبرو وغاص زبر المعلم حلمي في اخر مهبل بنتي من جوه ,وبنتي اتنطرت فوق دراعات المعلم حلمي من النيكه المفاجأة دي واتأوهت بصوت عالي كأنها شرموطة بتتاك من زبون ,انا خوفت لحسن يكون فيه حد سمعها في الشقة اللي قدامنا ,وفضل المعلم حلمي يشيل في بنتي وينزل فيها علي زبرو لحد ما قذف لبنه في كس بنتي من جوه ,بمجرد ما قذف لبنه في كسها راح رمي بنتي علي الكنبه زي الكلبة ولبس بنطلونه وخرج من بيتنا من غير ما يقول اي حاجه ,فضلت انا حاضن بنتي وبدعكلها كسها من الالم اللي سببه فيه زبر المعلم حلمي


    *****

    اليوم العشرون. النهار العشرون

    حماتي ثم اخو زوجتي وزوجته
    توقفنا في الجزء السابق عندما ذهبت الى الحمام لاخذ شور ساخن استعدادا لجولة جديدة من النيك لزوجتي رهف وحماتي مع التركيز على زوجتي رهف العاتبة على زبها القابع بين رجلي بعد ان اشبعت حماتي نيكا دون ان اجعل كسها يتذوق طعم زبي ..حيث كان لا بد من استكمال الحفل الصاخب حتى اشبعهما الاثنتين ...تحممت حماما ساخنا ...حاولت ان اطيل وقت مكوثي في الحمام لاعادة النشاط الى جسدي الذي اتعبته فتحية حماتي .... وبعد شور ساخن ولذيذ وبعد ان شعرت بانني في قمة نشاطي وحيويتي ...نشفت جسمي بمنشفة ثم لففتها حول وسطي دون ملابس وخرجت ...نظرت الى الصالة فوجدت رهف زوجتي وامها فتحية غارقتان في وضع 69 سويا تلحس كل منهما كس الاخرى بشبق ونهم واثارة ...( يبدو انهما تذكرتا ماضيهما مع السحاق فارادتا ان تستغلا الفرصة لارضاء نهمهما الجنسي من هذه الناحية ) او ربما للتسخين قبل الجولة القادمة او كليهما... وقفت قليلا اتمتع بمشاهدة هذا المنظر المثير الخلاب دون ان تشعرا بي ثم توجهت الى غرفة النوم ..تعطرت بعطري السكسي الخاص بليالي النيك الملتهب ..وتمددت على سريري ,ناديت رهف ..وعندما ردت قلت لها تعالوا لغرفة النوم انتي وفتحية لانه هنا احسن بنوخذ راحتنا كثير منيح ..فقالت ضاحكة بدلع : مين فتحية ؟؟ فقلت لها الشرموطة اللي حدك (لم اذكر كلمة حماتي ) لانني لن اعتبرها كذلك بعد الان بل ساعتبرها قحبتي وشرموطتي او عاشقة زبي ...دقائق قليلة كانت الاثنتان قادمتان تتلويان ..تتمايلان بغنج ..حيث قالت فتحية : هيك يا رامي بطلت حماتك يعني ؟؟فقلت لها ..خليكي قحبتي احسنلك هههه اذا بدك تضلي حماتي ما عاد نيكك؟؟فقالت فاذا انا قحبة وشرموطة ومعرصة كمان المهم بدي تنيكني ؟؟؟حاولت النهوض الا ان فتحية قالت خليك مرتاح حبيبي انا ورهف رح نهتم فيك ونمتعك وانتا مرتاح ...توجهت رهف الى زبي لتقبضه بيدها تداعبه قليلا قبل ان تدخله بين شفتيها بينما فتحية بدات تقبيل صدري وتمصمص حلمتي صدري باحترافية وتفرك ثدييها المتدليان على صدرها العريض وتضع حلمتها على حلمتي وتدورها عليها بحركة لم اشهد لها مثيلا قبل ذلك . ثم نزلت بلساها تلحس بطني الى حيث عانتي الى ان التقت شفتيها بشفتي رهف بقبلة سريعة ثم عادت تلحوس صدري بلسانها وتفرك حلمتي صدري بين اصابعها قبل ان تعطيني شفتيها في قبلة حرى.....انها فعلا انثى محترفة !!!!اما رهف فقد ذهبت مع زبي تمصمصة وتتذوق طعم راسه المفلطحة المتورمة بنهم بالغ وهي تصدر اصوات مصها له باستمتاع واضح ...نزلت فتحية مع رهف تقبلان زبي وتمصانه بالتناوب او يضعانه بين شفاههما الاثنتين ..يقبلن بعضهما تارة وتلتقي شفاههما حول راس زبي وانا غارق في متعة اسطورية بين محترفتين كل همهما ارضائي وجعلي اتلذذ بهذين الجسدين الممتعين ..قامت رهف وتركت فتحية تمص بزبي وجلست فوق راسي لتعطيني كسها الرطب الحسه ..فلم اتوانى عن تذوق طعمه اللذيذ بلساني وشفتي وعسلها يقطر في فمي كنهر جاري ...بدات الآهات تعلو وبدات حمى الرغبة والهيجان بالارتفاع وبدأ معها زبي يرتجف بتوتر فراسه زاد انتفاخا واصبح مائلا للحمرة من كثر المص والتقبيل وبعض العض الخفيف الذي قامت به فتحية المحترفة .مالت رهف الى الامام ووضعت نفسها في وضع 69 معي وانا ارزح تحتها لتشارك امها بمص زبي وتقبلان بعضهما وانا غارق في بحر لجّي من المتعة غير المسبوقة .....قالت لي رهف ..كسي مشتاق لزبك حبيبي ..فقلت لها خلصية من هالشرموطة اللي داحشيته بفمها وخذيه لالك حبيبتي ..فقالت رهف لامها ممكن ماما تعطبني زب حبيبي بعد اذنك؟؟ هههههه ثم قامت رهف وقمت انا حيث اخذت رهف وضع الفرنسي او الدوجي .... توجهت الى كسها بزبي افرشه واداعبه بلطف على امتداد شفريها مع فركه ببظرها المتوتر ..وهي توحوح احححححح حبيبي دخله جوات كسي ..وانا لا اسمع لا ارى لا اتكلم ..مستمر بتعذيب كسها بتفريشه ببطء واحيانا ابعده عنه لتقوم فتحيه بمصه قليلا ثم اعيده الى كسها الى ان بدات بايلاجه ببطء لمنتصفه ثم بدات بنيكها ولكن بنصف زبي ...رويدا رويدا ادخلت زبي بكسها حتى ضربت بيضاتي طيزها ثم بدات معها رحلةالنيك العنيف والسريع ..اظنها اتت شهوتها مرتين في هذه الاثناء وفي كل مرة احاول ان اجاريها بالتسريع من رهزي لكسها وبقوة اكبر ...حتى طلبت منها وضعا اخر ...نامت رهف على جنبها وجئت من خلفها رافعا رجلها العليا بيدي مولجا زبي بكسها بعنف وسرعة لثواني حتى بدات بالتبطيء التدريجي وهي توحوح احححححححححححححووووووو ياااااااااااااه لزيييييييييز كمااااااان حبيبي كمااااااااااااان هلكتني يا روحي ....تعالي ماما شوفي شو عمل في صهرك ....نيكني كمان يا روحي ....لاسكاتها قامت فتحية وجلست فوقها لتلحس لها كسها فلم تخيب رهف ظن والدتها واخذت تلحس لها كسها بعنف وعض ومصمصة قوية ...قمت من عليها ونمت على ظهري فجاءت رهف وجلست فوقي بينما ذهبت فتحية لزبي تمصه قليلا قبل ان تقبض به وتدخله بيدها في كس بنتها وتطلب منها الرهز عليه صعودا وهبوطا ...لدقائق قبل ان اقلبها واضعها تحتي رافعا رجليها على كتفي وانا انيكها بعنف حتى تقوس ظهرها وانتفضت للمرة الرابعة مع انطلاق شلال حليبي غزيرا دافقا في اعماق اعماق كسها الذي بدأ ينقبض على زبي بحركة اميزها جيدا ...ارتميت جانبا مترنحا ...متعرقا ...الهث ...القحبة فتحية تنظف زبي بفمها من حليبي وعسل رهف الامر الذي لم يتيح لزبي الركون لدقيقة واحدة فبقي منتصبا وفتحية تتفنن بمصه ولحسه وتقبيله بينما رهف تلحس لامها كسها وطيزها ..انتبهت جهة رهف فوجدتها تبعبص فتحية بطيزها الامر الذي جعل فتحية تزداد هياجا في مصها الاحترافي لزبي ....مددت نفسي والتقطت رهف من فخذيها ازحتها جهتي وبدات بالعبث بطيزها هي الاخرى باصابعي بعد ان بللتها من ماء شهوتها وحليبي الذي سكبته للتو بكسها فصرنا جميعنا على شكل مثلث رهيب كل واحد فينا له ما يشغله وله من يشتغل به ...عرفت ان الشرموطتين تريدان نيكة في الطيزين فقلت لرهف ...كيف طيز الشرموطةاللي معك بيستاهل زبي واللا لا فقالت راااامي ...بتخسر كتييييير اذا ما بتجرب طيزها ...طيزها تهبل واسع شوي ومتعودة دايما ....فقلت لها اذا قومي يا قحبة اجلسي على زبي (اقصد فتحية) قامت ...قرفصت رجليها فوق زبي ....اقتربت بطيزها وكسها اليه ....امسكته رهف بيدها ...وجهته الى كسها ....فرشت كس امها بزبي ....ضغطت فتحية نفسها لاسفل ....فانزلق زبي بكسها ...صعدت عليه ....هبطت عليه ....وحوحت ....تأوهت ....صاحت ....ماجت ...وهاجت ورهف ما زالت قابضة باسفل زبي تحركه بكس فتحية بحركات جعلت فتحية تقول كلاما غير مفهوم بهستيريا سكسية فاضحة ....ثم قامت فتحيةىواتفعت عن زبي قليلا ثم هبطت رويدا رويدا ورهف توجه زبي الى فتحة طيزها حتى انزلق الى منتصفه بطيز فتحية الواسع (يبدو انهاىلا تقصر معه وتطعمه خيارا وجزرا حتى يشبع) ....صاحت فتحية الما وسكنت ....بعد قليل بدات ترتفع وتهبط حتى غاص قضيبي بطيزها ...اما انا فقد اذهلتني حركاتهما وسلمت نفسي بكل جسدي لهاتين القحبتين يلعبان به كيفما تشاءان ...وزن فتحية الزائد والارهاق الذي اصابني لتواصل النيك لفترة طويلة جعلني اطالب بتغيير الوضع فاخذت رهف وضع السجود وقفت خلفها وبدات بادخال زبي بطيزها حتى دخل كاملا ,,,,,نكتها قليلا ببطء قبل ان تاتي فتحية وتاخذ نفس الوضع بجانب بنتها بقيت على هذا الوضع اتنقل بزبي بين هذه وتلك الى ان اصبح الامر مستحيل الاستمرار فتشنجت كليهما كما قذف زبي كل محتويات بيضتيه من الحليب الطازج على طيز رهف وسال ليدخل بشق طيزها مرورا الى حيث كسها لتقوم القحبة الكبرى بلحسه وتذوقه بمجون فاجر حتى ارتمينا ثلاثتنا بجانب بعضنا الى الصباح حيث صحوت لاجد نفسي ما زلت عاريا ولا احد حولي ...ذهبت الى حمامي الخاص داخل غرفة النوم استحميت لبست البوكسر وخرجت لاجدهما تنتظراني للفطور .......

    مر اليوم التالي كسابقه من النيك المسائي حتى بعد منتصف الليل ثم النوم الى الصباح فالاستحمام فالمغادرة والعودة لاجد فتحية قد غادرت الى منزلها

    الايام التالية كانت هادئة نسبيا لاسبوع كامل..وفي احد ايام الجمعة وهو يوم عطلتي الوحيد . وبعد ظهيرة هذا اليوم دق جرس المنزل فقالت لي زوجتي رهف المشغولة في المطبخ ان افتح الباب وارى من هناك وعندما فتحت الباب وجدت سارة زوجة اخ رهف بالباب ..رحبت بها ودعوتها للدخول.سلمت عليها فاقتربت بوجهها مني تريد قبلة فلم ابخل عليها بها الا انها تحولت الى قبلة على الشفايف بشكل سريع ..ثم قلت لرهف انها سارة واخبرت سارة ان رهف في المطبخ تحظر لنا الغداء .. ذهبت سارة باتجاه المطبخ بينما عدت انا الى وضعي اشاهد التلفاز في الصالون ...بعد دقائق عادت سارة الى الصالون وقالت: ممكن اجلس معك اذا ما فيها ازعاج على ما تكمل رهف الطبخ ..فقلت لها انتي تشرفي يا سارة فجلست على الكنبة المجاورة لمشاهدة التلفاز جيدا...كانت رهف تلبس بنطلون جينز ضيق وبلوزة بنصف كم وصدر مفتوح وفوقها جليه خفيف واشارب لتغطية شعرها وما تظهره البلوزة من صدرها . الا انها وقبل ان تجلس خلعت الاشارب والجيليه واصبح راسها وذراعاها و صدرها مكشوفا بشكل يبين الشق الفاصل بين نهديها بشكل في غاية الاغراء خصوصا مع ما تملكه سارة من صدر جذاب ونهدين بارزين الى الامام وحلمتين ظاهرتين من خلف البلوزة الخفيفة ..جلسنا نتبادل اطراف الحديث حتى تطرقنا الى رحلتنا الاخيرة الى اسطنبول ووصلنا الى ما جرى خلالها عندما تركها زوجها وبقيت معنا وما حصل بعدها من حفلات للنيك والجنس معها ومع رهف سويا لاربعة ايام حتى قالت بكل وضوح انها تتوق الى تكرار التجربة معنا ..سالتها عن سر رغبتها هذه فصرحت بانها استمتعت معي اضعاف ما تجده من زوجها خصوصا انني املك الخبرة الكافية لارضاء شريكتي في الفراش (هذا ما قالته)فقلت لها ولكن هناك الكثير من العوائق الاجتماعية خصوصا اذا انتهى الى علم زوجها سامي خبر هذه العلاقة ستكون بالنسبة لها طامة كبرى وانني حفاظا عليها لا اريد لهذا الموضوع ان يتطور الى ما هو اكثر . وقلت لها انكي حتى تحافظي على مستقبل زواجك وعلاقتك بزوجك ينبغي ان لا تفكري بذلك في هذه المرحلة ..فقالت لا بد من حل لهذا الموضوع فانا اريد ان امارس الجنس معكم باي ثمن لانني محرومة من المتعة الحقيقية مع سامي وهو لا يعطي هذا الموضوع الاهتمام الكافي الامر الذي يتعبني كثيرا حتى انني بدات افكر باي علاقة جنسية ترضي نهمي وتشبع رغبتي المحبوسة . قلت لها ان الموضوع خطير ولا بد من التريث وسنبحث عن حل وقلت لها انني ايضا احببتها وعشقت طريقتها في الفراش وان كسها يعجبني وطريقتها ممتعة وهكذا من حديث قصدت منه ايقاد النار المشتغلة اصلا بداخلها ..بعد قليل حضرت رهف لتدعونا الى الغداء ..فتغدينا وبعد الغداء جلسنا ثلاثتنا في الصالون نرتشف كوبا من الشاي ..ففتحت سارة الموضوع مع رهف وقالت لها ما دار بيني وبينها ..فقالت رهف موجهة كلامها لي ان سارة سوف تنحرف يا رامي اذا ما صار حل لموضوعها مع سامي ..فقلت لها يا رهف الموضوع بايد اخوكي سامي هو اللي تارك زوجته تعاني وناسي حاله والفلوس عامية بصره عن سارة وجمال وطعامة وجسد سارة العطشان ..فقالت شو الحل ؟؟فقلت لها الحل انه سامي يغير طبعه وانتي ممكن تساعديه من طرفك فقالت كيف ؟؟فقلت لها انها يمكن ان تتكلم معه بالموضوع وتقول له ان سارة اشتكت لها من معاملته لها وتحذره من عواقب عدم اكتراثه بزوجته وتدعوه للاهتمام بها واشباع رغبتها الجنسية بصفتها اخته الحريصة على مصلحته ومصلحة زوجته فقالت رهف ونحنا شو بدنا نستفيد من هذا الشي انا اللي بدي اياه انه نعمللنا حفلة جماعية ..فقلت لها اذا شجعي اخوكي انه يشترك معنا وبهذه الحالة الكل بكون راضي ...انصدمت رهف من ذلك وقالت يعني ممكن اخوي سامي ينيكني قدامك وانتا تنيك سارة قدامه ..فقلت لها انا ما عندي مانع اذا كان هذا برضيكي انتي وسارة طبعا ..فقالت سارة هيك كثير منيح بس شو بده يقنعه فقلت لهن هذا الموضوع على رهف وانتي بتساعديها .الا ان رهف ما زالت ساهمة يبدو انها تفاجأت بالفكرة ..وهناك صراع بين رغبة كسها الممحون للنيك الجماعي وبين القيم الت تعلمتها ولا تريد مخالفتها حتى قالت: انه من الصعب عليها طرح هذا الموضوع على سامي وانه ممكن ان يعتقد انها هيك شرموطة ويمكن يكون له ردة فعل قاسية .فقلت لها هذا يعتمد على اسلوب الطرح ونوع العبارات التي رح تستخدميها معه وانا بنصحك تستخدمي اسلوب ناعم وما تخلي الحق عليه يعني هي مجرد تدخل منك لتحسين ظروف حياته مع زوجته وانتي اكيد بتعرفي الباقي وكيف تتعاملي معه فقالت ..وهكذا ممكن نقنعة او نجرة للموضوع بطريقة اسهل .... واتفقنا على ذلك

    بعد هذا الحديث السكسي بامتياز كان لا بد من خاتمة له وهي اتفاقنا على المباشرة بهذه الخطة في اول اجازة لسامي ..ثم قامت رهف من مكانها بجانب سارة لتجلس بجانبي ..كانت رهف تلبس اللبس المنزلي طبعا ..قميص نوم الى الركبة بصدر مفتوح وبدون سوتيان ولكنها تلبس كلوت ابو خيط المتعوده عليه .وهو ظاهر من فوق الثوب الخفيف . وانا كنت ما زلت ببجامتي الخفيفة ذات الشورت والتي شيرت من القطن الناعم الخفيف لان الجو كان حارا نسبيا ..ما ان جلست رهف بجانبي حتى مدت يدها الى زبي دون ان تجعل سارة تلاحظ ذلك فوجدته في حالة شبه انتصاب ..حسست عليه قليلا فانتصب بسرعة ..فالحديث السابق وعري رهف وصدر سارة الماثل امامي بشقه المغري بين نهديها لا بد ان تكون اسباب كافية للهياج والاثارة وبالتالي الانتصاب عند اول لمسة وهذا ما حصل ...همست لها ان تكف عن ذلك فلم تجبني ....انتبهت سارة الينا ,فعرفت ما يدور فما كان منها الا ان عضت على شفتها بهياج كان قد وصل مداه وازاحت وجهها للجهة الاخرى لاعطائنا المجال بالاستمرار ..استمرت رهف بدعك زبي حتى اضطررت ان اطلب منها بصوت مسموع ان تتوقف ولكنها لا حياة لمن تنادي فنداء كسها اقوى بكثير من كلماتي التي يشوبها التردد الظاهر ...سالت سارة رهف عن الموضوع فاجابتها سارة بشكل عملي حيث مدت يدها واخرجت زبي من مكمنه واقتربت من راسه تقبله ....آآآآآآآآه منكوا انتو ..انتو مجرمين ...شو اللي بتعملوه قاعدين ؟؟هكذا قالت سارة وتنهدت وكتمت انفاسها ,,فقالت لها رهف كله على شان عيونكك يا جميل ما رح اخليكي تروحي غير مرتوية اليوم .انا عارفتك مشتاقة لزب رامي واللا انا غلطانة .؟؟.نظرت الى سارة فاذا بها محمرة الوجه .... تعض على شفتيها ويدها تعبث بكسها من فوق البنطلون .اطرقت براسها ولم تجب ..قمت من مكاني وتوجهت الى غرفة النوم ... دقيقتين او ثلاث حتى سمعت اصواتهما قادمة باتجاه غرفة النوم .نظرت خلفي فوجدتهما يرميان بما تبقى من ملابسهن في الممر بفرحة هستيرية وتتبادلان الصفع على الطيز باصوات (طقع.... طقع) تذهل كل ذي لب او كل ذي زب ...

    كانت نيكة من تلك النيكات التي نحلم بها ولا نحققها الا نادرا ..فبعد ان اشبعتا زبي مصا واشبعت اكساسهن لحسا وعضا ....وبعد ان تورمت شفاهنا وارتوينا من رحيق القبل ورضاب العشق والمجون جميعا ..وبعد استكمال كل طقوس اللحس والمصمصة والعض والفعص والبعص وخلافه..... وبعد ان بعبصت اطيازهن واحدة تلو الاخرى باصابعي ونكتهما بلساني وتذوقت طعم طيز سارة الذي اشتقت اليه كثيرا ..وبعد ان شكلنا مع بعض مثلثات النشوة والشبق مثل لحسي لكس سارة بينما رهف تمص زبي وسارة تلحس بكس رهف .وانا من جهتي اقبل برهف واعبث بحلمتيها ونهديها .ثم تبدلت الادوار بينهن الى ان انتهى الامر الى النيك بعدة اوضاع منها الدوجي والفرنسي والفارسة مع ما يرافق ذلك من الاصوات الموسيقية العذبة للغنج والوحوحة والتأوهات العالية والمنخفظة ...مثل أحووووووووه يااااااه يهيهيهييه يووووووووووه يا روحي دخله منيح يا رامي ..زبك كبران اليوم يا حبيبي .شكلة عرضان وطويل ...زبك ساخن كثييييير .. يخرب بيت زبك شو لذيذ ....ياااااااه يا رامي شو بحب نيكك ....يا حبيبي زبك حيرني ..حيرني زبك ؟؟زبك لزيز ونيكك لزيز وانت اعز عزيز ...الى ما هنالك من كلمات وعبارات الشبق الانثوي العذب الذي كانت سارة تتقنه بتفنن واضح وشهوة ثائرة وهياج كان قد وصل لديها موصلا افقدها السيطرة على نفسها وكلماتها التي تخرج من كسها وطيزها وليس من عقلها الغائب عن العمل ...حيث كانت سارة في تلك اللحظات في اقصى درجات محنها حتى قالت في لحظات نشوتها انها لم تنسى زبي للحظة منذ ليالي اسطنبول الرائعة وان ما كان يريحها خلال الفترة السابقة هو تخيلها لزبي في كسها او طيزها او بين شفتيها كلما كان سامي ينيكها في المرات النادره التي ناكها بها خلال الشهر الذي انقضى ...بعد كل ما سمعت وكل ما فعلت وكل ما فعلت القحبتان بي وبزبي المشتعل نارا تلظّى كان لا بد ان ينطلق شلال منيي الحار من فوهة زبي المتوسعة واخترت ان اضعه على صدر سارة المشتاقة له منذ شهر مضى .اخذت منه القليل على اصبعها ..تذوقته بنهم وبشوق عظيم ثم جاءت رهف لتلحس بعضا منه عن صدر سارة ....ثم ارتحنا الثلاثة لمدة ساعة لم تخلو من النكات والايحاءات الجنسية مع الضرب على الاماكن الحساسة كاكساسهن واطيازهن وقرص حلماتهن قرصا قويا ...الى ان عادت الروح الى الاجساد المرهقة فقمنا كررنا العملية ونكتهما بالطيزين المترجرجتين الشهيتين واغرقت قباب طيز رهف هذه المرة بالحليب الطازج لتزداد طيزها ليونة ولمعانا ونعومة ... انتهى بنا المطاف الى غفوة لمدة ساعة ثم صحونا اخذنا شورا مشتركا لم يخلو من البعص والفعص والمص واللحس والبوس والضرب على اطيازهن الرهيبة ...حتى انتهى الحفل الصاخب بايصالنا لسارة الى منزلها مع الوعد القائم بحفلة اوسع في القريب العاجل اذا تمكنا من اقناع سامي بالانظمام الى هذه الجمعية التعاونية للجنس المحرم بقناعة ورضى تام ....

    في اليوم التالي اخبرتني رهف انها اتصلت بسامي وانها دعته هو وزوجته سارة للعشاء عندنا ..وبرغم اصراره على الرفض لمشاغله الكثيرة وضيق الوقت الا انها اقنعته بالعزومة بحجة ان هناك موضوع هام تريد ان تحدثه به وفي المحصلة حدد لها سامي موعدا يوم الاربعاء اي بعد خمسة ايام وانها اتصلت بسارة واخبرتها بذلك وان سارة مسرورة جدا وجاهزة لليوم الموعود ....

    مضت الايام بطيئة على رهف وعلي شخصيا وطول الوقت نتحدث عما يمكن ان يحصل مع سامي فهو شاب لا يعرف من الحياة غير جمع المال والعمل الجاد وهو يعطي جل وقته للعمل بعيدا عن العلاقات الاجتماعية والاسرية حتى مع زوجته .. ولا نعرف عنه فيما اذا كان له مغامرات جنسية خارج الزواج علما بانه لا يبدو عليه ذلك وسارة تشتكي من بروده الجنسي وانه يقوم بهذا العمل من باب اداء الواجب وانها لا تشعرمعه بالانسجام والمتعة لان ذلك برايها يتطلب ان يعاملها بحب ورومانسية وهي امور ضرورية لاشباع نهم المرأة الجنسي ...جاء يوم الاربعاء وبدات رهف باعداد الطعام الفاخر لزوم العزومة
    ...عند الثامنة مساءا دق جرس الباب وكان سامي وسارة في الباب استقبلناهم انا ورهف التي حرصت على اللباس المغري لهذه الليلة يعني بنطلون فيزون ستريتش ضيق لونه برتقالي يشكل طيزها بوضوح مغري حتى كسها كان ظاهرا من فوق البنطلون . وبلوزة بدون اكمام بصدر مفتوح وشق نهديها ظاهر للعيان ورائحة عطرها الانثوي المثير تملأ المكان. اما سارة فكانت تلبس لباس رسمي يعني فستان طويل وفوقه جاكيت خفيف وشال يغطي راسها لكنه لباس انيق جدا الوانه مختارة بعناية ..بعد عبارات الترحيب التقليدية وبعض الحديث عن الاعمال وظروف الحياة الصعبة ابدى سامي استغرابه من لباس اخته رهف . فقالت له ما في حدا غريب وبعدين انا بحب اخذ حريتي باللبس خصوصا بالبيت .. قال لها على كل حال براحتك ..ثم استاذنت رهف لتجهيز السفرة ورافقتها سارة لمساعدتها وبقيت انا وسامي نتجاذب اطراف الحديث حيث سالني ان كنت اعلم ما تريده رهف منه في اشارة الى الموضوع الهام الذي قالت رهف انها تحتاجه لاجله ..فانكرت علمي بالموضوع وقلت له ان يسألها بعد العشاء ..لحظات بعدها حضرت سارة لتخبرنا ان السفرة جاهزة ...توجهنا لتناول طعامنا حيث تعشينا باجواء مرحة حاولت رهف ان تضفيها على الجلسة لترطيب الاجواء ساعدتها انا وسارة بذلك الامر الذي اضطر سامي للدخول في الجو والمشاركة بالقاء النكات والقفشات والتعليقات المضحكة ولكن على استحياء حتى انتهينا من الطعام الذي اعجبهما كثيرا ....ذهبنا الى الصالون حيث احضرت رهف الشاي وبعض المكسرات لزوم اكمال السهرة ...كنا قد بدانا بشرب الشاي عندما قال سامي :خير يا رهف شو بدك مني ؟؟شو هو الموضوع الهام اللي محتاجيتني من شانه ؟؟فقالت رهف : لا تتعجل الامور سوف اخبرك ...ثم بدات رهف تحدثة بمقدمات عن العلاقات الاسرية والحب بين الزوجين وضرورة استمراره وان يقدم كل منهما للاخر ما يحتاجه او يجعله سعيدا ما زال قادراعلى ذلك حتى لمحت له بان العلاقات الحميمة بين الزوجين هي جزء مهم جدا من علاقتهما ومن الضروري ان يشبع كل منهما رغبة الاخر ويجعله يستمتع بهذه العلاقة وان يفعل كل ما هو ضروري لذلك دون قيود ..حتى قال سامي شو هي مناسبة هالحديث هذا فقالت له رهف ان الموضوع يتعلق بشكوى سارة زوجتك بانك لا تهتم بها من هذه الناحية وانك تعطي كل وقتك لعملك دون الاكتراث لحاجاتها الجنسية الدائمة وضربت له مثلا شهر العسل الذي قضياه في فندق داخل المدينة ورحلة اسطنبول عندما تركها وعاد لعمله ..استغرب سامي هذا الحديث وحاول ان لا يخوض به الا ان رهف وسارة لم يتركاه واستمرا في مناقشة الموضوع معه وفي كل فرصة تقوم رهف بضرب الامثال عن علاقتها بي كزوج وحبيب ورفيق فراش يشبعها ويحقق لها كل رغباتها ..حتى تطرقت الى الاساليب المتبعة في الممارسة من مص للقضيب ولحس للكس والطيز والممارسات الاخرى المعروفة المهيجة للجنس والتي تؤدي في حال اتقانها الى اشباع الرغبة .وان سارة تشتكي من عدم حصول ذلك بينهما رغم اهميته الكبيرة .كان سامي محاصرا بين هاتين الشقيتين والغريب انه لم يعترض لكون الموضوع حساس او ممنوع الحديث به الامر الذي اعطاني مؤشرا انه انسان منفتح ولكن ثقافته الجنسية ضعيفة ..تدخلت في الموضوع وبينت رايي به وقلت: يبدو ان سامي لا يقصد الاساءة او التقصير مع سارة ولكنه يفعل ما يعرف وبسبب ظروف عمله فهو لا يهتم كثيرا بالبحث والازدياد من هذه الثقافة ..قالت رهف زوجتي : وما هو الحل ؟؟فقلت لها ان الحل بان يعطي سامي لهذا الموضوع اهميته التي يستحقها وان يعلم ما يجهله عن ذلك وان تساعده سارة ايضا ..فقالت سارة انا مش مقصره لكن هو بده يفعل نفس الاشياء اللي كان يسمع عنها من اجداده ونسي انه الزمن تطور بما في ذلك هذا الموضوع وقالت انها تسمع من رهف وباقي صديقاتها قصص علاقتهن بازواجهن فلا تملك الا ان تتحسر على ما لا يمكن لها الحصول عليه مع سامي رغم محاولاتها المتكررة لتنبيهه الى ذلك .هذا بالاضافة الى غيابه لفترات طويله عن المنزل وتركها للحرمان والوساوس التي لا تنتهي جراء ذلك .قال سامي انه لا يمانع بان يغير من طبيعة علاقته بسارة وان يعطيها وقت اكثر وان يغير اسلوب ممارسته للجنس معها ولنه قال بكل صراحه انا لا اعرف غير ذلك وانه مستعد للتعلم ولكن كيف ؟؟؟؟غمزتني رهف وطلبت مني السكوت قليلا ثم قالت لاخيها يعني لو كان لي اقتراح بتقبل فيه من غير اعتراض ؟؟فقال اذا كان منطقي ؟؟فقالت له بالجنس ما في منطق .....بل رغبة واستمتاع وهياج وجسد له متطلباته مع تعطيل العقل طيلة فترة الجماع وما يسبقها وما يتبعها .فاجابها بانه مستعد للسمع والطاعة ما دام ذلك يرضيها ويرضي حبيبة قلبه سارة (هكذا قال).فقالت له اقتراحي يتلخص بانكوا انتو الاثنين خبرتكوا ضعيفة ولازم تتعلموا بشكل عملي يعني تشاركوا معكوا كمان اثنين اكثر خبرة منكوا وتتعلموا منهم وتاخذوا من خبرتهم ...بدت اثار الصدمة على سامي ..ولم يعرف ما يجيب حتى قال :يعني بدك ايانا نتعرى قدام حد ثاني .هذا شي صعب .فقالت له ما انا قلتلك بالجنس ما في منطق ولا عقل !! وحتى لو كان صعب ممكن تكبر عقلك وتتجاوز هذه المشكلة فقال لها حتى لو اني وافقتك بهذا الراي مين هما هذول اللي عندهم خبرة ويرضوا يعملوا معنا هذا الشي من غير ما يفضحونا او يصوروا الموضوع وينشروا الصور مثل ما بنسمع ؟؟فقالت له رهف هذا الموضوع بسيط وانا عندي الحل المضمون ..سالها عن الحل فقالت له انا ورامي ...انا اختك ورامي صهرك ومثل اخوك ولا يمكن اننا نسيء لبعضنا نحنا وانتوا ؟؟ واللا ما الك ثقة فينا ؟؟توالت الصدمات على سامي المسكين حتى تدخلت انا في مسعى مني لختام النقاش فقلت لهما ..اللي بتحكيه رهف صحيح ومنطقي لكن في مشكلة الا وهي موافقة سارة لانها طرف رئيسي بالموضوع فقالت سارة انا اللي برضاه سامي بكون راضية فيه المهم اننا نحافظ على بيتنا وعلاقتنا واني احتفظ بحبيبي سامي طول العمر وما انظر لغيره وهو ما يفكر بغيري ابدا ..فقال سامي كيف ممكن نعمل هذا الشي ورهف اختي فقلت له لانها اختك رح تحفظ سرك وتخليك تتمتع وتنبسط .ثم قلت ضاحكا انتا لو تعرف رهف بالفراش كيف بتكون ما بتقول هالحكي ..اصلها خبيرة وفنانة ومستعدة تجعلك تنبسط كثير ودليل ذلك انسجامنا انا وهي مع بعض في هذا الموضوع واكملت رهف قالت له حبيبي يا سامي غير طبعك هذا وعيش معنا ومع زوجتك احلى اللحظات وامتعها ومثل ما قلت لك بالموضوع هذا ما في عقل ولا منطق ,المهم المتعة والانبساط .سكت سامي وكان سكوته دليلا كافيا على عدم ممانعته ..
    بانت الامور واصبح سامي قريبا جدا من الموافقة على الانتساب لجمعيتنا الموقرة ..نهضت رهف ثم نادت سارة لترافقها لدقائق ..اما انا وسامي فقد استمر حديثنا بالموضوع حيث اكدت لسامي انه اذا لم يفعل ذلك قد يفقد زوجته ويحظها على البحث عن المتعة في مكان آخر مع شخص آخر دون علمه ..وان النساء غالبا ما يتحدثن مع بعض عن تجاربهن مع ازواجهن ويتفاخرن بما يفعله ازواجهن معهن .فلا تترك زوجتك فريسة لهذه الاقاويل بل سيطر على مشاعرها بالممارسة الجنسية المستمرة واعطها كل ما تستطيع من النيك القوي الممتع واحصل انت وهي على المتعة والسعادة . وحاول ان توازن بين متطلبات بيتك وزوجتك وعملك دون ان يطغى احدهما على الآخر .....الى غير ذلك من حديث على شكل نصائح يمكن ان يشجعه على الانخراط معنا في هذه المغامرة الشيقة .هي حوالي عشرة دقائق منذ مغادرة رهف وسارة او يزيد قليلا ..حتى سمعنا صوت خطوات تقترب ببطء ...ورائحة العطر المثير جدا انتشرت في الغرفة..واصوات همسات بين رهف وسارة ..الى ان سمعنا رهف تقول دون ان نراها ما حدا منكوا يعترض على شي الليلة حرية كاملة ..ههههههه ضحكت ضحكة بصوت عالي وبغنج ومياصة ....ثم ظهرت رهف وسارة يحملان صينية عليها اربعة كؤوس من البيرة والاخرى تحمل طبقا مليئا بالفواكه ... ولكن لم يكن هذا هو ما شاهدته بل كانت الحوريتان القادمتان بغنج ودلال .بشكلهما الجديد... كانت رهف وسارة قد رجعتا بحلة جديدة ..قميصي نوم متشابهان تماما ..اللون الاصفر المائل الى الذهبي ..من الساتان الشفاف قصيرين لا يكادان يغطيان طيزيهما ..مفتوحان من احد الجوانب ..لم تلبسا سوتيانات ونهودهما تتارجح على صدريهما بحركات تطير الصواب ...الكلوتات عبارة عن مثلثات لا تخفي من الكس الا نصفه والباقي ظاهر من طرفي الكلوت وبارز الى الخارج لان الكلوت ضيق ويحشر الكس بشكل يفضح كل معالمه .بلون مشابه للون قميص النوم يعني طقم واحد .لن اتحدث كثيرا عن الاجساد فهي كما يقولون زي ما كتاب الجنس بيقول ..افخاذ مبرومة بيضاء لامعه كانها اعمدة من المرمر المصقول المتقن الصنع . صدرين ناهدين ولكن صدر سارة اكبر قليلا وبروزة اكثر اغراءا ..وكذلك طيزها اضخم نسبيا الا ان طيز رهف مبرومة بشكل رائع بينما طيز سارة فيها بعض الترهل لانها سمينة قليلا ..الخصر ناحل مضموم بمنظر بانورامي مع الصدر والطيز .ما لفت انتباهي انهما كانتا قد استعدتا لهذه الليلة ورتبتا لها معا دون علم اي منا وذلك باديا من كسيهما الحليقين الناعمين كانهما قطعتين من الحرير وشرائهما لقمصان النوم المتشابهة ..بالنسبة لسامي بدا مذهولا فاقدا للتركيز لا يقدر على فعل شيء سوى انه ابدى اعجابه بزوجته سارة وجمالها الباهر بعبارات تشير الى انه بدأ يتخلص من حالة الحرج التي اصابته منذ بداية السهرة ..كما تعني ايضا ان سامي قد استكمل شروط انضمامة الى جمعية النيك المحرم التعاونية .. انحنت رهف لتقدم المشروب لاخوها سامي ليتدلى نهديها بشكل جعل سامي يبلع ريقه ولا يفعل شيئا حتى قالت له وين سارح ؟؟خذلك كاس وضحكت اما هو فقال هذا الشي يهبل وضحك اكملت تقديم المشروب ..ثم رفعت كاسها وطلبت منا ان نشرب جميعا نخب هذه الليلة الرائعة ..ليلة اكتشاف اسرار المتعة الحقيقية مع سامي وسارة كما اسمتها ..ثم ذهبت لتجلس بجانب اخوها وهي بذلك تكون بيني وبينه بينما سارة تجلس في الطرف البعيد عني الا انهاتعمدت ان تلتصق به كثيرا ...شربنا البيرة وقامت كليهما بتقشير انواع الفواكه وتقديمها لنا كما تناوبت سارة ورهف على اطعام سامي بغنج ودلال واثارة بالغة طيرت له صوابه وبدأ العرق يتصبب من جبينه ووجهه يزداد حمرة خصوصا مع تاثير البيرة .ولم يخلو الامر من الحديث السكسي والايحاءات الحركية التي كان التركيز فيها على سامي الشارد الذهن .حتى تناولت رهف يده وسحبتها لتضعها على كس زوجته سارة ..وهمست له ان يداعب كسها ..ومالت هي عليه ليصطدم صدرها بكوع يده وبدات تقترب من وجهه تلفحه بانفاسهاالحارة مما جعله في غاية الاثارة كما يبدو فهو بلا شك يتمتع بكليهما في نفس الوقت حتى بدات رهف تقبل رقبته وتتلمس صدره بعد ان فكت له ازرار قميصه بلمسات حانية ورومانسية وهو ما زال يعبث بكس سارة حتى ادخل اصابعه من تحت مثلث الكيلوت وبدأ يتلمس كسها مباشرة ويداعب شفريها بلطف ..كنت الى هذه اللحظة خارج الموضوع اتابع بشغف واتلذذ بهذا المنظر الرائع وكانه فيلم من افلام البورنو المحترفة..قمت من مجلسي وجلست بجانب سارة ومددت يدي الى نهديها اداعبهما بلطف بداية حتى زدت من ضغطي عليهما واحدا تلو الاخر واخذت سارة بقبلة على الشفايف بسرعة ثم كررتها لثلاث او اربع مرات مع اصدار الصوت المعهود ..ورهف ذهبت في قبلة حارة طويلة مع اخوها سامي وهو يقبلها بشغف وجرأة ولكن يبدو عليه نقص الاحترافية في ذلك الا انه يدخل الى الاجواء رويدا رويدا وهو في غاية الشبق كما يبدو كما انه في منتهى الانسجام مع اخته التي فتحت سحاب بنطاله واخرجت له زبه من محبسه وتركته حرا طليقا .زبه متوسط الحجم ولكنه فعلا ناعم وجميل وراسه مفلطحه ومقوسه الى اسفل قليلا ..ما ان شاهدت ذلك حتى قمت اخذت رهف بيدها ...وجلست معها عل كنبة لوحدنا بينما اشرت لسارة ان تتعامل مع زوجها بدات مع رهف كل فنون المداعبة والتحسيس والفعص والتقبيل ومصمصة النهدين والحلمتين وانظر بطرف عيني لارى سامي وسارة يفعلان نفس الشيء بتقليد بارع وحركات تدل على انهما قد دخلا مرحلة جديدة من الممارسة ,,وعندما نيمت رهف على الكنبة وازحت كلوتها جانبا وبدات بلحس كسها ومص بظرها لاحظت ان سامي يتردد بعض الشيء ..فهمست لرهف بذلك في اذنها فقامت من تحتي لتذهب الى سارة تساعدها على خلع كلوتها بعد ان نامت على الكنبة لتبدا رهف بلحس كس سارة بنفسها بمهارة واحترافية وكانها تقول لسامي هيك اللحس بكون وفي نفس الوقت تداعب قضيب اخوها بيدها ..حتى قالت له اعمل مثلي يا سامي وذوق عسل كس سارة ..ولاحظ كم هو لذيذ ..لم يعارض سامي فقام وجلس بين رجلي سارة يلحس لها كسها ويداعب صدرها بيده بينما رهف تمص له قضيبه بعنف واحترافية بقصد اثارته اكثر وجعله يرضي سارة بلحسه كما لم تبخل عليه رهف ببعض التوجيهات مثل عض الها زنبورها (بظرها) باسنانك لكن شوي شوي ..اسحب الشفرين بين شفافك للخارج ثم اتركه ..ضع اصبعك بطيزها بعد ما تبلله من ماء كسها ..وهكذا ...انتفضت سارة وتقوس ظهرها ورمت حمم كسها بفم زوجها الذي استمر بمصمصة عسلها بنهم وشوق وكانه دخل في الموضوع حتى النخاع..قامت سارة من تحته ونامت رهف مكانها فلم يتوانى عن اعطائها طلبها حيث بدأ بلحس كس اخته بينما سارة تمص له زبه وهي نائمة على ظهرها فمها تحت زبه وهو مغروس بفمها ,,,استغليت الفرصة لاجلس بين رجلي سارة وابدأ بلحس كسها الشهي المشبع بماء شهوتها الذي قذفته للتو اشبعت بظرها وشفريها قرصا بين اصابعي بدات معها رحلة اللحس والعض والفعص لطيزها التي طالماعشقتها وعشقت حجمها الكبير المترجرجة بين يدي كانها قطعتين من الجلي ..نزلنا جميعا عن الكراسي حيث اصبحت سارة تمص زب زوجها والحس انا كسها بينما رهف تمص زبي واخوها سامي يلحس لها كسها ثم تبادلنا الادوار بحيث اصبحت كل واحدة يلحس لها زوجها كسها بينما هي تمص زب الاخر اي رهف تمص زب سامي وسارة تمص زبي ...زادت الحمى وبدأت الاصوات تعلو والآهات ترتفع بحدة احيانا وبهدوء ينذر بالعاصفة احيانا اخرى ...اكثرت رهف من كلام الغزل بزب اخوها وبان حجمه ممتاز كبير وراسه ضخمة ناعم ولذيذ ,,واثنت كذلك على سرعة تعلمه لما يشاهد ..وكذلك سارة لم تترك زوجها دون اطراء ومناداته دائما حبيب قلبي ..حبيب كسي ..بحب زبك ..زبك حلو ...حتى شعر سامي بالتعب فنهض وجلس على الكنبة فما كان من سارة الا ان ذهبت اليه ,,ادارت ظهرها له ,,وجلست فوق زبه المنتصب حتى اقتربت بكسها منه ,,فامسكته بيدهااليسرى بينما بدات تقترب بكسها منه شيئا فشيئا حتى وصل راسه الى شفريها ...فرشت شفريها به قليلا ثم جلست فوقه لينغرس بكامل امتداده في ثنايا كسها الرطب بل الغارق في العسل ...اما رهف فقد استمرت بتقبيله منحنية امامه بوضع اشبه بالوضع الفرنسي الامر الذي اتاح لي الاقتراب وان ابدأ معها رحلة تفريش كسها من الخلف ..وتحريكه على طول شفريها مع فرك البظر ثم الابتعاد قليلا فتمد يدها تبحث عنه فتمسكه فتقربه من كسها فاعاود معها نفس التسلسل من التفريش وفرك البظر ثم الابتعاد ..وهكذا لاربع او خمس مرات حتى صاحت ...دخله يا رامي ...دخله بكسي حبيبي ..خلاص بكفي كسي عذاب ..عذبته كثير اليوم ...كسي مشتاق لراس زبك ...وهكذا وانا اشبه ما يكون بالاصم الابكم ..اسمع ولا افعل شيئا الا ما انا مصر على فعله ,,وبعد الحاح كبير دخلت بزبي في كسها وبدات انيكها بعنف وقوة وسرعة حتى انها تركت اخوها واستندت بيديها على الكنبة وبدات تصيح متعة والما وانا مستمر برهزها ..كانت سارة قد تعبت مما هي فيه حتى قالت لها رهف ..شو رايك تجربي زب رامي خليني اجرب زب سامي ..انا زب سامي عاجبني نفسي اذوق طعمه اللذيذ ...لم يجب احد ولكن سارة جلست على كنبة وفشخت رجليها بينما ذهبت رهف الى كنبة اخرى وفعلت مثلها ...توجهت الى سارة نزلت بزبي الى مستوى كسها وتوقفت وقلت لسامي ان يشاهد ما افعل ويفعل مثله لانه امر يثير الانثى كثيرا ...وفعلا بدات مع سارة رحلة عذابي لكسها الرائع ..اقترب بزبي منه فتغمض عينيها املا منها في الشعور به داخل مهبلها ولكني اعيده واضربها على طيزها ..فتفتح عينيها ...تبلع ريقها ..ترجوني فاعاود الاقتراب اجعل زبي يلمس كسها ثم اعيده الى الخلف ...توحوح أحححححححح بعدين معك رامي شو هاذ انتا بتجنن ..هلكتني ..اعيده ..اقترب الى كسها امسحه على طول شفريها وارفعه قليلا لاعلى ...فتقول يااااااه أففففففففففف فاعيده افرشها قليلا افرك بظرها ادوره عليه بقوة ..فتقول ....دخله جوى يا رامي ...زبك كثيييييير بجنن ...انتا هيك دايما بتعمل هيك كثير ...وانا مستمر بالتفريش .اضعه على باب كسها اوهمها بانه سيدخل فورا ثم اصعد به الى حيث بظرها افركه براس زبي ..وهكذا لخمس دقائق ..كان سامي المسكين يحاول ان يقلدني بهذه الحركة ولكنه لم يستطع فالخبيرة رهف التفت برجليها حول ظهره وسحبته ليدخل كامل زبه بكسها وبدا يرهز بها ولكن ببطء فهو يتلذذ بكل ثانية او جزء منها يقضيه زبه في كس اخته الخبيرة رهف ..اما سارة المسكينة فقد بدات تصيح وتوحوح بشكل هستيري وتتلفظ بكلمات كادت ان تفضح علاقتنا السابقة بها لولا انشغال سامي بكس اخته ونيكها باستمتاع كبير جعله ينسى زوجته سارة وربما يكون قد نسي ان له زوجة اصلا فهو بين براثن كس رهف العارفة بكل اسرار المتعة وكيف تمنحها لمن يغزو كسها بزبه ..اشفقت على سارة وخفت ان تقع في المحظور فادخلت راس زبي بين شفريها ودفعته ببطء داخل ثنايا كسها الذي يتسايل العسل منه بغزارة وبدات انيكها ببطء مع التسارع التدريجي حتى وصلنا سويا الى قمة الاثارة والمتعة والسرعة والعنف والقوة ..وهي توحوح وتصيح وتتلفظ بكل عبارات الهوس الجنسي ..متغزلة بزبي ونعومة راسه المدببة والمفلطحة وبحرارته الملتهبة في جوف كسها العطشان ..وسامي ايضا بدأ يسرع في حركته بنيك اخته رهف حتى صاحت رهف واتت شهوتها وطلبت منه ان يقذف حلبه على صدرها وكذلك سارة اتت شهوتها فاسرعت من رهزي عليها وبكل قوة حتى شعرت انها اكملت شهوتها فسحبت زبي من كسها ورميت حمولته الملتهبة على بطنها حتى وصل الى عينيها وسال منه القليل الى حيث كسها .... الاثنتان كانتا في غاية السرور وانا كذلك استمتعت كثيرا بنيك سارة امام زوجها وتحت سمعه وبصره وذلك للمرة الاولى بحياتي انيك واحدة امام زوجها ..اما الشرموطة زوجتي رهف فقد استمتعت هي الاخرى بزب اخيها يخترق احشاء كسها العطشان دائما للزب والتي تتقن فن العناية بالزب وارضاء غريزته واشباع نهمه ..اما سامي فقد صرح بعد هذه الجولة انه لاول مرة بحياته يعلم ان الممارسة الجنسية يمكن ان تاخذه في بحر المتعة وسماءها الصافية الى هذا الحد من السعادة والسرور والانبساط وقال انه نسي نفسه ونسي كل العالم بفضل ما قدمناه له في هذه الليلة الرائعة ..سارة همست لي بالقول ما فيني اعيش بدون زبك بعد اليوم ..لا تحرمني منه ؟؟؟

    كان النصف الاول من هذه الليلة رائعا بكل المقاييس فقد تحققت فيه كل الغايات وجربنا فيه العديد من الاوضاع الجنسية وادخلنا الفجور والتعرصة الى حياة سامي رغما عنه واصبح الطريق ممهدا لي لانيك سارة وقتما اشاء بوجود رهف اللذيذة التي تحققت اهدافها ايضا بتجربة جديدة من تجارب الجنس الجماعي الذي تعشقه والذي يجعلها تحلق في سماء المتعة كما يجعلها تعطيني من المتعة في الايام والليالي التالية ما لا يمكنها فعله دون تجربة الجنس الجماعي مرة في الاسبوع على الاقل كما ان جمعيتنا الجديدة للجنس المحرم اصبحت تكبر وتكبر لتكون جمعية تحظى باحترام كل اعضائها ...وذلك بانظمام سامي اخ رهف اليها الذي ادخلنا السرور والمتعة الى حياته بعد ان كاد يفقدها بسبب رعونته واهتمامه بعمله على حساب زبه وكس زوجته وسارة ايضا تحققت اهدافها بالمحافظة على بيتها والوعد القاطع من سامي بمزيد من المتعة في الليالي القادمة بعد ما اكتسبه من خبرة ......اماالنصف الثاني من هذه الليلة وما حصل بعدها وباقي قصتي مع زوجتي والجنس الجماعي فسارويها لكم في حلقة قادمة ....انتظروني وده اميلى للبنات والمدمات وادا دخل احدهم يبقى عاوز يتناك


    *****

    اليوم العشرون. الليل العشرون

    يوميات مدرس إعدادى ... متسلسلة حتى الفصل 29


    يوميات مدرس اعدادى

    الفصل الاول (1)

    كل التحيه لاعضاء منتدانا الكرام اليوم اسمحوالى اكتب سلسله قصص باسم
    يوميات مدرس اعدادى

    اسم المدرس سامح شاب مصرى بيبتتدى حياته العمليله السن 25 سنه وتم يعينه فى مدرسه بنات تابعه للحى الى ساكن فيه سامح شاب رياضى ابيض وسيم مهتم جدا بلبسه ومنظرة وخواصى فى مكان عمله وحياته اليوميه اليوام هبنتتدى اول يوم من يومياته

    راح المدرسه الصبح و اتجه للفصل صباح الخير يا بنات صباح الخير يا استاذ انا اسمى سامح ومدرسكو الجديد اوك

    وبعد فترة من الشرح ابتتدا سامح يبص على البنات ويشواف مدى تركزهم واستعابهم للدوارس وشاف ان فيه بعض البنات مستوعبين الدرس وفيه منهم الى مش مركز لاكن الى لفت نظرة

    وجواد بنت بيضاء جميله شعرها مكشواف غير باقى البنات وباستمرار بتضحك ومش مركزة فى الدرس بخبرته عرف انها لعبيه ودة كان واضح من ملابسها وشعرها حتى جسمها الفاير كان واضح جداجاد وفعلا حط عينه عليها وبقا مهتم بيها

    وبعد ما خلص الحصه ابتدا يسالهم شوايه اساله للمراجعه وجه الدوار على البنت دى قوامى وعرفينى باسك وكملى الى زملته قالته اة انا حاضر يا مستر انا اسمى هايدى وكنا بنتكلم عند الثوارة العرابيه لالالا ثورة سعد زعلوال لا مش قصدى ثورة يناير هههههههههههههههههههه ايه كل الثوارات دى

    انتى كنتى موجودة واحنا بنتكلم فى الحصه ولا كنتى فين لالالايا مستر موجودة طبعا اة تصدقى انا ماكنتش واخد باللى اقعدى اقعدى شكلو كدة كلكم هايدى وهتتعبوانى معاكو لالالا يا مستر مش هنتعبك طيب يا فالحه اقعدى ساكته وخدو الواجب دة واعملوة فى البيت اوك هايدى ما تمشيش عايزك 5 دقايق حاضر يا مستر

    انا كنت بشرح الدرس وانتى ما كنتيش مركزة فى كلامى ودة غلك ولازم تهتمى بمدرسك وبالدرس حاضر يا مستر بس المشكله انى مش بعرف اركز فى الزحمه دى انا بحب الهدواء والمذاكرة والتركيز فا لو حضرتك ممكن تتدينى درس انا هكون تلميذة شاطرة جداجاد درس من اول يوم ومن غير ما ولى امرك يطلب

    انا بعمل الى انا عايزاة انا هعرف والدتى انى هاخد درس عندك وهى مش هترفض اوك هات رقم تيلفوانك وهخلى مامتى تكلمك اوك يلا باى يا مستر ايه البنت المنحرفه دى من اولها كدة يا واد يا موحه هى ناويه على ايه وايه اخرتها مع مدرسه البنات دى الواحد مش ناقص مشاكل على العموم ادينا موجودين لما نشواف

    ولما خلص المدرسه رواح وغير ملابسه ودخل ياخد حمام وفى الحمام هايدى جت فى باله ومن غير ما يحس ايدة اتحركت على زبه اوووووف يا بنت الهايجه وانتى عندك 14 سنه كدة امل لما تبقى 19 سنه ولا 22 هتبقى ايه جمل يا تواشكى هههههههههههه لما نشواف

    وسمع صوات الموابيل بيرن هو عايش لوحدة على شان كدة خرج من الحمام ملط الوووو الوووو ايوة مساء الخير مساء النوار مين معايا انا مدام ماجى والدته هايدى اة اهلا وسهلا بحضرتك اهلا بيك يا مستر هايدى شكرتلى فيك قووووووووى وعايزة تاخد درس عند حظرتك

    وماله يا مدام انا تحت امرك بس هو فيه مشكله بسيطه يا مستر خير يا مدام حظرتك عارف احنا فين طبعا ايوة والمشكله ان جوزى مسافر ومش هينفع ان حضرتك تيجى عندنا البيت فا لو سمحت هايدى هتروح عندك البيت تاخد الدرس وماله يا مدام انا ماعنديش اى مانع

    بس احنا قلقانين اننا نزعل المدام او نعمل للك لخبطه فى البيت ههههه ما تقلقيش يا مدام انا عايش لوحدى اوك طيب حضرتك ممكن تبتتدى مع هايدى الدوارس امتا عادى لو عايزة من النهاردة انا ماعنديش مانع اان شقتى بجوار المدرسه عند بوتك السعادة اةة ان عارفه البوتيك دة فى بعد المدرسه بشارع

    صح صح يا مدام اوك هخليها تيجى ليك حلا وممكن حضرتك تتديها بدل الحصه 2 المهم تستوعب وتبقا متفوقه ولا يهم حضرتك اوك انا هعمل لها درس مكثف وبدل الحصه هتبقا 3 حصص مذارة ومراجعه ومتابعه اوك ربع ساعه وهتكون عندك باى ربع ساعه ايه دى الشقه مبهدله هتيجى ازى وهى كدة وممكن والدتها تيجى هى كمان لاازم اورق الشقه بسرعه

    وبعد 5 دقايق رن جرس الباب ايوة حاضر ثوانى وجاى مين انا هايدى يا مستر هايدى هايدى اعمل ايه دى امها بتقوال ربع ساعه طيب اتفضلى وفتحت البا ب لقيت قمر مش من كوكبنا خاااااااااالص بنت قمه فى الجمال لابسه فستان ابيض بحملات ويادواب فواق الركبه بحوالى شبر ومعاها كاشكوال وبس

    انا شفتها كدة وبقيت مستمر مكانى لا عارف ادخلها ولا اخليها برة لحد ما اروق الشقه ولا اعمل ايه لقتها بتصحينى من سرحانى ايه يا مستر هفضل واقفه كدة لا طبعا اتفضلى بس دى والدتك قالت انك هاتيجى بعد ربع ساعه اة ماهى كانت رايحه مشوار فا قالت انها توصلنى بالعربيه

    اة على شان كدة طيب اتفضلى اقعدى امال فين الكتاب والكراسات ههههههههههه هو احنا فى المدرسه يا مستر انا جايه اتعلم منك واكيد عندك كتاب امل بتحضر الدرس ازى اة عندك حق طيب اقعدى هنا على ما اوضب الا واضه احسن انا عايش لوحدى ولا يهمك انا ممكن اساعدك هتعمل ايه ما فيش هجيب الترابيزة طيب هشيلها معاك وهى بتشلها معايا

    ياااااالهوى على منظر بززها بزاز ايه قشطه سايبه ومش لاقيه حد يلمها انا عملت انى مش عارف اشلها وفضلت موطى وهى كمان فضلت موطيه وبززها مكشوافه ادامى كلها اكنها ملط شفت كل معالم بززها بياض اللبن وحلمتها وردى خفيف بز ايه لسه بكر

    وهى بصت لعيوانى وفهمت انى معجب ببزها فضحكت وقالت ماللك يا استاذ اول مرة تشواف حاجه حلوة هههههههههه فضحكت وقلت لها مش حاكيه حاجه حلوة دى حاجه قشطه خااالص ههههههههههههه مامتى بتقولى يا بخت الى هيجوزنى هياخد واحدة قشطه على مربى هههههههههههه

    مامتك بتقوالك كدة اة ما انا شبه مامتى جداجد الى يشوافنا مع بعض يقوال اننا اخوات اة يا بخته بجد طيب مش هنبتتدى الردس ولا هنفضل موطين كدة ونقضيها فرجه لالالا يلا طيب وابتدينا نقعد وجبت الكتاب وهى قعدت ادامى

    وابتديت اخليها تكتب وكل ما تيجى تكب توطى وصدرها يبان وانا ببص لقتها بتبص لى وبتقولى ايه يا مستر انتا مش مركز فى الدرس ولا ايه شكلك عايز درس مخصواص هزى ما قلت لى هههههههههههههههههه تصدقى انى بجد محتاج درس

    الفصل التانى

    يقوال اننا اخوات اة يا بخته بجد طيب مش هنبتتدى الردس ولا هنفضل موطين كدة ونقضيها فرجه لالالا يلا طيب وابتدينا نقعد وجبت الكتاب وهى قعدت ادامى وابتديت اخليها تكتب وكل ما تيجى تكتب توطى وصدرها يبان وانا ببص لقتها بتبص لى وبتقولى ايه يا مستر انتا مش مركز فى الدرس ولا ايه شكلك عايز درس مخصواص هزار زى ما قلت لى

    هههههههههههههههههه تصدقى انى بجد محتاج درس ومين الى هيدك الدرس هو مين بيعلم مين هههههههه طيب ايه رايك لما اديكى درس مخصواص وماحدش عمرة هيفكر يديكى الدرس دة درس ايه يا مستر انا جايه اخد درس فى التاريخ مش درس فى حاجه تانيه

    حسيت انها فاهمه انا عايز ايه وبتشجعنى ابتتدات العلب فى زبى واعدله وهو واقف قووووووى ماالك يا مستر مش على بعضك ليه ماهو الى يشوافك كدة لاازم ما يبقاش على بعضه تعالى اقعدى جمبى هنا وانا حاسس بنار فى جسمى كله ومش قادر اتنفس ولا قادر امسك نفسى عنها ولا عن جسمها طيب لما نشواف اخرتها

    وجت جمبى وقعدت ويارتها ما قعدت ضهر نص وراكها البيضاء انا ما بقتش قاادر امنع نفسى عنها ولا عن جسمها ومحتار ابص فواق ولا تحت وهى لااخظت كدة وضحكت وقالت لى ما انتا كنت بتص فواق وخلااص دلواقتى لا عارف تبص فواق ولا تحت ماللك يا مستر تعالى عايز اعلمك درس احلا وامتع من الهرى دة اة دارس ايه يا مستر

    وابتتديت امسك صدرها براااااحه لالالا يا مستر دة مش درس ايه الى بتعملو دة ما ينفعش كدة لا لو مامى عرفت هتحصل مشكله لا يا مستر مش قوى كدة انا سمعت كدة وعرفت انها حابه بس خايفه من مامتها ودة شجعنى اكتر وقلت لها ومين بس هيعرف مامتك ما مامتك قالت لى اديكى بدل الحصه تلاته

    اة دة فى الدرس يا مستر مش كدة بزازى وجعتنى من ايدك طيب معلش انا هقف 5 دقايق ومش هعمل حاجه بس ورينى بزك الى وجعك اشواف حصل له ايه وبعدين معاك يا مستر كدة عيب وماما هتعمل مشكله ومين بس الى هيعرف مامتك ورينى بس اطمن عليله

    طيب تشوافه بس اوك هو انهى الى وجعك اكتر دة وشاورت على اليمين فا قلت لها حقك عليا معلش وبستها من خدها لقتها وشها احمر وسكت خااالص رحت بايسها تانى من شفايفها اممممم استاذ ايه الى بتعمله دة بلااش بلاش

    وان اتجراءت اكتر وحسيت انها خلااص بتستسلم رحت مدخل ايدى من بين ملابسها وخرجت بزها يادواب ضهر بس على شان صغير بس ابيض لبن وحلمتها وردى وانا ببواسها مسكت حلمتها اوووووووف اةاةاةا براحه دى بيوجعنى

    رحت منزل لها حماله الفستان وكشفت كل كتفها وبزها كله بقا واااااااضح ادمى اكنها ملط وابتديت ابواس بزها براااااااااااحه اةةةةةا كدة كويس اةةةةةةةةةةةةةةةة بيوجعنى قووووى من ايدك ايوة كدة ابتدا يرتاح يا مستر وهى بتتكلم كدة كان يادواب صواتها طالع وانا عرفت انها خلااص بقت دايخه وعالم تانى

    رحت منزل الكتف التانى من الفستان وبقت بكل صدرها وببزها مكشواف ادامى وقعت على التربيزة فى وشها وابتتديت ابواسها من رقبتها ومن شفايفها وهى اوم اممممممممم اةةةةةةةةة يا مستر كدة ما ينفعش اووة اووة مش قادرة خلااص بقا كدة كدة اووووووووووف كانت اخر كلمه اسمهعا منها قبل ما اخد شفايفها فى شفايفى وانا بحس على بززها ال2 بمنها الرفق والهدواء

    ااااااووة امممممممم اةاةاةاةاةا بس بقا كفايه كفايه اوووووووووف يا مستر يا مستر اصبر بقا مش قادرة وابتتدت تزقنى وتبعدنى عنها سبتها وبعت عنها لقيت وشها احمر زى الدم وبتتنفس بصعوابه وبززها نااااار يا مستر بقواللك كفايه عايزة اعمل حمام وانتا مصمم برضو فين الحمام مش قادرة اة الحمام الحمام اة

    من هنا تعالى اوديكى اةاة انا مش قادرة اقف على رجليا يخرب بيتك تعبتنى وموتنى براحه مش كدة طيب ايه رايك اشيللك لحد الحمام طيب بس براحه طيب وانا بوقفها راح الفستان واقع من بين رجليها وبقت بلاندر والسنتيان الصغير

    ولقتها بتقولى كدة ينفع يا مستر ضحكت وقلت لها معلش لما ترجعى البسيه كدة اسهل طيب يلا ولا مش هتقدر تشيلنى لا طبعا هقدر وشلتها وودتها لحد الحمام وجين انزل لها الاندر لقتها بتقولى لا كدة كفايه اخرج وانا هقلعك ولما اخلص هعرفك

    وخرجت ودخلت اوضه نوامى بسرعععه البرق وجبت كريم للتسلخات كنت بستخدمه وخليته قريب منى وبعدها سمعت صواتها يا مستر انا خلصلت

    ورحت هلا عند الحمام لقتها واقفه ومنزله الانرد على ارض وبتقولى لوانا بعمل حما م نزل على ارض واتوسغ ينفع كدة فا رحت مقلها الاندر خالص وقلت لها ولا يهمك انا هشتفه للك وسيبه ينشف وتعالى لما ارجعك مكانك من جديد
    انتهى الفصل التانى وفى انتظار التشجيع للتكمله

    الفصل الثالث

    وجين انزل لها الاندر لقتها بتقولى لا كدة كفايه اخرج وانا هقلعك ولما اخلص هعرفك وخرجت ودخلت اوضه نوامى بسرعععه البرق وجبت كريم للتسلخات كنت بستخدمه وخليته قريب منى وبعدها سمعت صواتها يا مستر انا خلصلت

    ورحت هلا عند الحمام لقتها واقفه ومنزله الانرد على ارض وبتقولى لوانا بعمل حما م نزل على ارض واتوسغ ينفع كدة فا رحت مقلها الاندر خالص وقلت لها ولا يهمك انا هشتفه للك وسيبه ينشف وتعالى لما ارجعك مكانك من جديد وبعدين بقا يا مستر كدة مش هنعرف ناخد الدرس

    سيبك من الدرس انا هعلمك احلا درس خصواصى مخصواص لخلواصى ههههههههه دوال مين يا مستر يا لهوى منك عيب الى بتعمل فيا دة يا هايدى مش عيب ولا حاجه امال تسميه ايه تقدرى تسميه دلع حبيبتى دلع خلت قلبى يتوجع هههههههههه قلبك الى اتوجع ولا بززاى يا مستر الى اتوجعو

    هما لسه بيوجعوكى لالالالالالاخلااص مش بيوجونى وترجع تفعص فيهم تانى انا ماصدقت انك بطلت انا كنت هعمل حمام على نفسى وبعدين انا هفضل واقفه كدة فى الحمام ولا ايه لالالا تحبى ارجعك مطرح ما كنتى قاعدة ولا تحبى تقعدى فين امممممممم

    شيلنى اول وبعدين افكر هقعد فين اوك تحبى تتفرجى على الشقه الاول وبعدين تختارى ماشى ماشى لف بيا فى الشقه يا متسر موحه هههههه مستر مواحه ايوة بدلعك يا مستر هو انتى خليتى فيها مستر طيب بصى ادى المطبخ وانا هعمل ايه بالمطبخ هقعد فى حله مثلا ولا هتشلنى فى التلاجه للصبح

    لا يا لمضه بس قلت اوريكى كل الشقه على العموام مش فاضل غير 3 حجرات الصالوان واوضه نومى واواضه للضيواف تحبى نبتتدى بانها اواضه اممممهى اواضه الضيواف فيها ايه ابدا فيها سريرين وتلفزيوان صغير اة واوضه الصالوان طبعا فيها صالوان ايوة كدة ما بقاش غير اواضه نوامى ايوة فيها ايه اوضه نوامك

    هيكون فيها ايه سرير ودولاب فيه ملابسى وباقى الاواضه طيب ورينى واضه نوامك اتحرك يا مستر موحه اوك اتفضلى يا ستى اواضه نوامى وانا هتفرج عليها وانا متشاله كدة نزلى الاول حاضر انزلى امممم شكلها حلوة ومين بينام معاك فيها ماحدش انا مش متجوز امل جايب سرير كبير ليه كدة

    وبحرك هايدى ناحيه السرير اااااااااااح ايه الى عملته دة عملت ايه انا لقيت طيزك بتهز قلت امسها احسن تقع لاما مسكتهاش الى بيمسكها بيمسكها بايدة كلها مش بيدخل صباعه فى الفتحه معلش اان جيت امسكها صباعى دخل طيب لما نشواف اخرتها ايه هو انا هفضل واقفه كدة وعريانه الجو سقعه شوايه

    طيب تعالى اشيللك واطلعك على السرير واغطيكى باللحاف على ما الاندر ينشف طيب وانتا هتنام ولا هتفضل واقف كدة الى انتى عايزاة خلااص يا مستر تعالى نام انتا كمان انتا شكلك تعبان قوووووووووى هههههههه اة يلا ننام شوايه وبعد ساعه كدة يكون الاندر نشف طيب

    وطلعت انام وخليت وشى فى وشها وابتتديت ابواسها من شفايفها واحسس على بززها اوووووف انتا كل ما ببزاى تترتاح ترجع تتعبها تانى انا مخصماك ومش هخلى وشى فى وشك ولفت وخلت ضهرها ناحيتى وانا جسمى ولع اكتر واكتر لقيت نفسى بحسس على وراكها وهى فاردة جسمها ادامى على السرير ملط

    وشوايه شوايه طلعت لقفات طيزها امممممممممم ايوة كدة خليك رمنسى انا سمعت كدة وزبى بقا حته حديدة وقربت منها اكتر واكتر ورشقت زبى بين فلات طيزها وبين و راكها وكسها اووووووووووووف ايه دة يا مستر احنا ما اتفقناش على دة دة ناااااااشف قوووووووى وسخن احححححححح

    وانا ابتتديت احك زبى بين اشفار كسها وبين وراكها وبيواضى بتضرب فلقات طيزها وهى بتتحرك من ادامى اووووووووف لالالالا سخن قوووى مش كدة لالالا اوعى اوعى سبنى لوحدى اححححححححححححح رحت ماسكها من كسها براااااااااااحه اووووووووووففففف يالهوى منك يا مستر اهرب ازى كدة من قدام ومن ورة يالهوى اووووووووووووووف ايدك بتعلب جاااامدة ومن ورة سخن قوووووووووووووووووى ححححححح اااحاااحاحااحاح فوةفةوةوفةووووووو يا مستر يا مستر

    وانا بقيت فى عالم تانى ولفتها وخليت وشها فى وشى لقتها وشها محمر قووووووووووووووىرحت حااضنها وضاغط بصدرى على ببزها اووووووووووووووووووووووفف اوةةواةةةةةةةةة براحه انا مش بستحمل الى بتعمله دة طيب اان هعمل بلسانى بس اوووووووووووووووف ازى يعنى هتاكلنى ولا ايه

    لالالالا يا غلابويه اسكتى بس وانتى هتعرفى وتحسى طيب يلا واخلص بسرعه قبل ما الحصه تخلص وتلاقى ماام بتخبط ولا تحت البيت تبقا مصيبه طيب انا هشيل الغطاء طيب وشلت الغطاء ولقتها ناااااااااااار مكان جسمها غرقان عرق وماء على كل السرير مكان نوامها رحت فاتح رجليها ومقرب لسانى من اشفار كسها

    وابتتديت المس كسها اووووووووووووووووففففففففففففف اةاةاةاة اة ايه دة يالهوى اووووووف يا لهوى منك ومن عمايللك بس بقا كفايه كفايه ياااااااااااااااااهووو اووووووووووووفف بس بسبسبسبسبسبس

    وانا لسانى بقا عامل زى المنشااااااااااار طالع نازل على كل كسها وعلى فلقات طيزها وزنبوارها وانا عمال الحس فيه كدة وهى بتحاول تمنعنى وتبعد راسى عن كسها اوووووووووووف اوووووووووووواح اااااااااااااااااااة خلاص خلاصخلاص خلاص اوووووف عمل حمام واغرقك مش قاااااادرة اوووووووووووووف اهو خلااص هعمل هعمل

    رحت باعد وشى عن كسها وبقيت العلب لها فى خرم طيزها ااةاةاةااةاا اوففافاواف اوووووووووف مش قادرة اتكلم ولا عارفه بقوال ايه ااااااااااااااااااااووووووووووووووو ووووووووووووووو ووحف ولقتها بتترعش زى ما تكون متكهربه اوووووووووووووووووووووف ااااااااااووح اةاةاةاةاةا الحقنى الحقنى الحقنى اا بترعش انا بترعش اوووووووووووف

    ولققيت شلاللات خارجه من كسها ومن بوالها رحت حاطط ايدى على كل كسها وبقيت ابعبص طيزها وادعك فى كسها ببوالها ولبنها وبقيت ادخل صباعى فى طيزها واحركه شمال ويمين اهى اووووووووووووووووفا اوووووووووووح ارحمنى بقا ارحمنى بقا مش قادرة هتموتنى ناقصه عمر اوووف بس بسبسبسبسبس خلالالالالالالالالالالالالالالالالا لالاص

    ولقتها بتحاول تقوام ماقدرتش تتحرك وراحت واقعه بضهرها لورة على السرير وعماله تنهج تنهج تنهج اووووووووووووووف يخرب بيتك ويخرب بيت دورراسك المنيله دى هتموتنى وانتا لسه ما نكتنيش هموتها وانا لسه ما نكتهاش هى مين نكها قبل كدة على شان تعرف

    وانا الى فاكر انى اول واحد نكها دى باين عليها شرمواطه كبيرة وانا مش عارف ولا باين انا الى طلعت تلميذ وهى الى هتتدينى درس

    انتو ايه رايكو انا طلعت تلميذ ولا هى طلعت شرمواطه

    ولا تستنو تعرفو الاجابه
    ..
    ...
    ....


    الفصل الرابع


    ولبنها وبقيت ادخل صباعى فى طيزها واحركه شمال ويمين اهى اووووووووووووووووفا اوووووووووووح ارحمنى بقا ارحمنى بقا مش قادرة هتموتنى ناقصه عمر اوووف بس بسبسبسبسبس خلالالالالالالالالالالالالالالالالا لالاص

    ولقتها بتحاول تقوام ماقدرتش تتحرك وراحت واقعه بضهرها لورة على السرير وعماله تنهج تنهج تنهج اووووووووووووووف يخرب بيتك ويخرب بيت دورراسك المنيله دى هتموتنى وانتا لسه ما نكتنيش هموتها وانا لسه ما نكتهاش هى مين نكها قبل كدة على شان تعرف وانا الى فاكر انى اول واحد نكها دى باين عليها شرمواطه كبيرة وانا مش عارف ولا باين انا الى طلعت تلميذ وهى الى هتتدينى الدرس


    ماللك يا مستر انا نزلت كتير وخلاص اعصابى تعبت ورجليا مش شايلانى ولسه ما حتش اى حاجه من الدرس هقوال لماما ايه وانتا كل دة لسه ما نزلتش ناول تجبهم ولا هتفضل تفرش وتافش وخلااص لا هاجبهم بس تحبى اجبهم فين هاتجه فيا بس فى طيزى اوعى تجيب حاجه على كسى

    لا ما تخافيش طيب يلا تحبى انهى وضع يريحك امممممم اعمل وضع الدخله تعرفه اةارفع رجليكى على كتفى وادخله من ورة بالضبط شاطر يا مستر موحه طيب يلا ورينا شطارتك اهو استننا عايزاك تتدلع بززازى بزبك الاول احسن ايدك وشفايفك هرواهم قوووووووووووى

    طيب ضمى بززاك وانا هفرش بزازك اهو بسدوال لسه صغيرين وانا مش عايزاهم يكبرو ويلفتو النظر طيب اهو اهو اوم جميل قوى زبك وراسه بتلمع كمل شوايه كدة اووووووووووف اااااااة اوووووح تعرفك تفرش حلمات بززازى اة طبعا الحلمه بس اهو اهو اهو اووووووووووفاةةةةةةةةة ممتعه قوووى يا مستر مستر يلا بقا عايزة ارتاح وهوو بينزلو جوة يلاطيب

    اهو هرفع رجليكى وانتى خليكى هاديه وانا هفرشك شوايه ببراحه بس بسرعه اوووووووووووح يلا مش قادرة وما فيش وقت ادخله يلا اووووووووووفاىىىىىىىىىى ايىىىى بواحه براحه اوووف يا لهو زبك كبير قوووووووى اااحاحاح اححححححح اصبر شوايه كفايه اللى دخل اوووووووووف ايه كل دة زبك كبير وتخين كدة هتفشخنى ومش هقدر امشى طبيعى واحدة واحدة طيزى لسه ضيقه

    طيب ادهن للك طيزك بكريم ماشى بس بسرعه الوقت بيجرى اهو ادهن قوى عايزة زبه كله يدهن وطمان الخرم وطيزى اوووووووووف ااةةةةةةةةةة لفى صباعك كمان ااااااح يلا بقا مش قادرة اهو اهو بيدخل اةةةةةةةةةةةةة دخله براحه وكل شوايه اقف براااااااحه اوووووح زبك سخن قوووووووووووووووى ونااااشف وتخين يخرب بيت زبرك اوووووووووووووح اةاةاةاةاةاة مش كله مش كله اااوف

    خلااص يا حبيبتى هو كدة كله بقا فيكى اووووواح اوووووح يا خربى دخلته كله يامفترى بس لذيذ يا مستر زبك على ما هو كبير ووجعنى بس لذيذ اححححححححححح مش عايز بززاك شوايه بس برااااحه اوووووووووووف اووح اةاةاةاةاةااةاةاةاةا ان سخنت قووووووووووووووى مش قادرة يلا بقا
    نكنى نكنى اووووووووووووف خرج زبك كله ودخله كله اوووووووووف اةةةة ناااار يا مستر فيا ناااااااار اان مولعه يلا ريحنى ونزلهم فيها اووووووووووووووفف نزل كل لبنك فيا اووووووووووف اةاةاةاةاةا انا حاااااااسه بيهم فيا دوال سخنين قووووووووى واوفافوافوفاف كفايه كفايه ايه انتا بتنزل كتيرررر قوووووووووى اةاةاةاةاةاةا انا حاسه ان طيزى بتتلوى منك اووووووووووووووووح اةةةةةةةةةةة كفايه كفايه كفايه بجد مش قاادرة اووووووووووووووووح


    انا هملى طيزك لبن لالالالالا خلااص هو لسه فيه تانى انا حاسه انهم هينزلو من طيزى كفايه كدة كفايه اوووووووووووف طيزى اتملت لبن مش هعرف امشى واللبن دة كله فيهااسحبه منى وخرجه اوووووووووووووح هاتلى منديل ورق وسد طيزى واطلع اكتب لى شوايه حجات فى الكرسات وانا شوايه وهقوام على ما طيزى يشرب اللبن دة دة انتا طلعت استاذ بجد

    طيب هتقعدى عندك اد ايه يجى ربع ساعه تكون طيزى شربت اللبن وكمان ارتحت ولما انده عليك تجيب لى كل ملاابسى وتلبسنى وتخرجنى لحد الصالوان وانتا شايلنى وتقعد تشرح لى شوايه حجات على شان لو ماما سالتنى اقولها الى قلت لى مش عايزاين فضايح ولا حد يعرف بنعمل ايه طيب يالهوى منك انا لسه حاسه بزبك فيا اة اة اة ماللك مافيش بحط المنديل لقيت الفتحه واسعه يخرب بيت زبك هههههه

    معلش يلا بقا رواح اكتب لى شوايه حجات فى الكراسات اوك وانا هتصل على ماما اشوافها هتوصل امتا اوك الو مامى اذيك انتى الى اذيك يا حبيبتى مامى اخبار الاستاذ ايه اووووة ماماى ماللك ما فيش يا حبيبتى وانا بكلمك اتخبط فى رجليا بس سلامتك مامى انتى هترجعى امتا يعنى فاضل حجات بسيطه وراجعه للك حوالى ساعه كدة قولى لمستر يكمل شرح وانا هحاسبه

    لالالالا كفايه الى شرحه انا دماغى اتملت من الشرح كدة مش هفهم اى حاجه اوووووو ماللك يا مامى اتخبطى تانى ولا ايه لا يا بيبى دى بتوجعنى بس طيب سلامتك يا مامى يا مستر يا مستر ايوة يا هايدى مامتى بتقولى انها ادمها ساعه وترجع تاخدنى وكانت عايزاك تشرح لى تانى انا قلت لها دماغى اتمل من الشرح وكدة مش هفهم حاجه كله هيتلغبط دماغك الى اتملت من الشرح برضو

    طيب على العموام ساعه كويس تكونى ارتاتحى شوايه ولبستى ملابسك وبقيتى عادى جداجاد اة بس على شان خاطرى يا مستر مامتى اتخبطط فى رجليها ممكن تبقا توصلنا بالعربيه وانتى تعرفتى ازى انها اتخبطط ماهى وهى بتكلمنى سمعهتا بتقوال اووووو اووو ااةةة شكله جامد الى خبطها هو مين يا مستر

    الى خبطها الباب يا هايدى الباب شكله جاامد وخبطها اة طيب يلا هاتى ملابسى وخرجنى للصالوان اوك اوك يلا وبعد 15 دقيقه مامتى بتزن عليا الو مامى انتى فين طيب اان نازل انا والمستر يلا باى مامتى جت تحت البيت يا مستر ممكن توصنا بعربيه مامتى

    ماشى يا هايدى مساء الخير يا هانم مساء النوار يا مستر اخبار هايدى ايه تمام بتستوعب بسرعه وذكيه ياريت يامستر تركز كل حياتها دلع وهزار وضحك اةمامتى ممكن المستر يسواق بداللك احسن انتى تعبانه زى ما قلتيلى لا طبعا ما ينفعش دة المستر بتاعه وانتى عارفه ان باباكى مسافر يبقا هيوصلنا ازى وبعربيتى مش انتى اتخبطى فى رجليكى
     
  3. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    وبعدين يا هايدى ان قلقانه عليكى بس طيب ايه رايك يوصلنا لحد اول الشارع وبعدين انتى تكملى سواقه لحد البيت طيب معلش يا مستر هنتعبك معانا لالالا ولا يهم حضرتك دى زى اختى الصغيرة اتفضلى انزلى من العربيه وانا هسواق بتتبتدى تخرج من العربيه وانا رايح اركب مكنها

    اول ما عينى جت عليها لقتها حاجه ايه جمل يا توشكى لابسه بلوزة يدوب مجسمه كل تضاريس جسمها وبزاها وفاتحه اول زورارين من البالوزة والفلقه الى بين بززاه باينه وواضحه السلسله الى فى رقبتها ولافه ايشارب حوالين رقبتها وهى بتنزل وبتتحرك الهواء بيحر ك شعرها

    وبالصدفه عينى بتيجى على رقبتها وبيضهر لى مكان علاامه لشفايف على الرقبه بس هى لافه منديل شعر على رقبتها اة هايدى بتقولى انها توجعت وباباها مسافر ورقبتها متعلمه من بواسه وادى البنت بدل الحصه 3 وفى الاخر جايه تقوليلى كتاكيت لا ما فقستها لا دى مش قصه درس ام هايدى كانت بتاخد درس

    وواضح ان الحصه كانت شديدة لدرجه انها كلمت بنتها وهى بتاخد الدرس واتوجعت اة مش جايه تقولى كتاكيت ما فقستها مستر مستر ماللك سرحت فى ايه لالالالالا ابدا معاكى يا مدام طيب انتا سواق وانا هعرفك السكه هايدى خليكى راكبه ورة زى ما انتى وبتتدخل تركب بجوارى والجيبه بتتحرك نتيجه قعدتها وبتكشف لى عن اجمل وراك شفتها فى حياتى اوووووووووووف دة انتى جميل يا تواكشى بجد جمل ليه حق يموتك وهو بيدكى الدرس

    اااااافو مستر ماللك ما تتحرك اة اهو هنمشى ازى على طوال وخلى عينك على الطريق بس كفايه انا متعورة خلينا نروح سلام وبخير اة طبعا بس كدة يامستر شكر جدا جدا كدة وصلنا لحد قرب البيت كان نفسى اقول للك اتفضل اشرب معانا حاجه بس انتا عارف اننا لوحدنا على شان كدة قلت لازم اجيب للك حاجه هايدى هاتى الشنطه الى جمبك دى ناوليهالى وهى بتتعدل على شان تجيب الشنطه بيتكشف لها وراكها

    وبشواف بكل وضواح اثار شفايف على فخدها من فواق الركبه بضحك بهدواء وبقوال لهااحسن شيى يشيل اثار الخبطه من الرجلين ومن عند الركبه هو الماء الدافى بعد الخبطه على طوال بتضحك وبتقولى بمياصه اةةةةةةةةةةةة انتا واخد باللك شكلك بتتخبط على طوال ههههههههههه دة انا ما بيفتش عليا اسبواع غير ما بتخبط مرة واتنين على الاقل بس كل خبطه خبطه ايه 35 مللى ما ليش فى الخبطات الصغيرة الخبطه الكبيرة بتكون احلا واطعم هههههههههههههه

    مش بقواللك بتتخبط كتير على العموام اتفضل الهديه دى حاجه بسيطه انتا عارف مش هقدر استقبلكك فى البيت جوازى مسافر ايوة تمام اوك يلا باى وبكرة لو تحب او فاضى ممكن هايدى تاخد حصه تانى او 2 زى ما تحب

    لقت هايدى بترد بسرعه البرق لالالالالاكفايه الحصص بتاعه النهاردة لما اخلصها مذاكرة واستوعبها كلها ودماغى تترتاح من المذاكرة والشرح هاخد الحصه الى بعدها انا كن اخد 3 حصص بس فى الاسبواع مش هقدر اذاكر اكتر من كدة على شان باقى المواد طيب يلا استاذن انا تحبو اى شيى او محتاجين اى حاجه

    لالالا تسلم لنا متشكر جدادجدا وسبتهم واتمشيت شوايه هى البنت عارفه النيك واللبن وكل دة منين والام متعلمه فى وراكها بالشفايف والبواس فى وراكها وعلى رقبتها وعايزانى اديها درس بكرة كمان والبنت خلااص استوت وطيزها مش هتستحمل نيك تانى بكرة لما اورح انام وبكرة نشواف الدنيا فيها ايه

    الفصل الخامس

    ش هقدر استقبلكك فى البيت جوازى مسافر ايوة تمام اوك يلا باى وبكرة لو تحب او فاضى ممكن هايدى تاخد حصه تانى او 2 زى ما تحب لقت هايدى بترد بسرعه البرق لالالالالاكفايه الحصص بتاعه النهاردة لما اخلصها مذاكرة واستوعبها كلها ودماغى تترتاح من المذاكرة والشرح هاخد الحصه الى بعدها انا كن اخد 3 حصص بس فى الاسبواع مش هقدر اذاكر اكتر من كدة على شان باقى المواد

    طيب يلا استاذن انا تحبو اى شيى او محتاجين اى حاجه لالالا تسلم لنا متشكر جدادجدا وسبتهم واتمشيت شوايه هى البنت عارفه النيك واللبن وكل دة منين والام متعلمه فى وراكها بالشفايف والبواس فى وراكها وعلى رقبتها وعايزانى اديها درس بكرة كمان والبنت خلااص استوت وطيزها مش هتستحمل نيك تانى بكرة لما اورح انام وبكرة نشواف الدنيا فيها ايه

    ودة مين الى هيتصل بيا خير الو مساء الخير مساء النوار انا مدام لبنى اهلا وسهلا بحضرتك اهلا وسهلا انتا مين هو حضرتك مش عارفه بتكلمى مين لا نا ضربت رقم عشواءى هو انتا شغال ايه انا مدرس اعدادى بنات اة

    يا بختك تلاقى كل البنات هايجه عليك اشمعنى يا حبيبى البنات فى السن دة بيكونو هايجين قووووووووى وكمان بيكونو سخنين جداجاد تعرف انى كان نفسى اكون مدرسه بنات ليه على شان اتمتع بيهم وببزازهم ووراطهم وطيازهم وهما بيبلغو وارضع من بزازهم اة انتى بتحبى السحاق

    طبعا هو فيه احلا من البز الحريمى لما يترضع من شفايف حريمى ويالهوى لما لسان صحبتى يلحس كسى بيتخلينى مشطشطه منه ومن لحسها يخرب بيتك خلتنى اولع من الكلا م معاك احكيلى بتعمل ايه مع البنات سيبك من البنات انا قربت اطلع الشقه وهمتعتك واريح النار الى فيكى هو انتا ساكن فين القاهرة امم انا كمان من القاهرة

    اة انا دخلت الشقه اهو اوك ناوى تعمل ايه بصراحه اول شيى هعمله وانتى معايا اشيلكك لحد السرير وانيمك على ضهرك وابتتدى ابواسك من شفايفك اووح وبعدين كمل انتا شكلك معلم بجد يا استاذ اووووووووووف انا بحب الى يرضع من بزازى ياكلهم بسنانه

    ومين قالللك انى مش هقطع حلماتك بسنانى اووووووووووووف كمل كمل ما تقفش اوووووووف انتى ولعتنى بسرعه اةةةةةةةةةة جوزى مسافر وكسى مولع كمل كمل بقا اوووووووف طيب بعد كدة هبتتدى اقلعك البنطلوان بتاعك واكشف وراكك والاندر اوووووووووووووووووووح وتتفرج على كسى وراكى وطيزاى اة ومش بس كدة امال هتعمل ايه هبواس فخادك وراك وكل حتى فى جسمك اووووووووووووووووووووح كمان كمان ريجنى مش قادرة اةةةةةةةةةةة

    طيب انا هفتح وراكك وابتتدى ادلع كسك بلسانى اوووف كمان كمان كلاامك حلو اووووووح لحس كسى وطفى نارة اوووووف اةاةاة دة انتى شرقانه قوووووووووووى قووووووووى نكنى بقا وريحنى اووووووووووووف طيب يلا ارفعى رجليكى على كتفى اهو يلا مش قاادرة اووووووووووووووف دخلو مش قادرةاووح بيدخل فى كسك اهو اةاةاةا نااااااار يا حبيبى دخل كمان وكمان مش قادرة اوووووووووووووووووف اةاةاةا جامد جامد

    طيب افتحى رجليكى اكتر وشفايف كسك اواو اهو اهو او كمان كمان انا مش قادرة اتكلم اوح انا بدخل صباعى فى كسى اوووووووووووووف نكنى بزبزك مش قادرة اةاة يلا اهو زبى بيدخل وبيخرج من كسك اووووووووووف لالا ما تخجهواش مش قادرة ما يبعدش عنى اووووووووووووووووووف اة كمان كمان كمان اوووووووح زبك سخن انا هقفل وراكى وكسى عليله اوووووووووووووووووووف مش قادرة اةاةاةا انا بدخله كله وبخرجه كله اوووووووووووووووح اةاةااة اةا هجيب اهو عايزاك تنزلهم فى كسى من جوة قووووووى اووووووووووح اةةةةةةةةةةةةةةا نار

    كسك كسسك مولع اووووووووووووووف اةاة كمل كمل هجيب اهو وانا كمان كمان هجيب اوووووووووووووووووف انا هنزل ااااااااااااة واناا بنزل فيكى اوهو اوووووووووووووووف اووووووووووووووف اان هلف وراكى حوالين وسطك على شان ما تخرجش زبك منى خااالص اوووووووووح طيب يلا انا وانتى هنجيب سوووووووووووووا اوفف لبنك سخن قوووووووى وكتير انتا مليت كسى اووووووووووووووووووف يارتنى كنت تلميذة عندك كنت اتنكت منك كل يوام اووووووووووف اة

    بس هتستحملى ولا توجعى ههههههه يا حبيبى الست لما تتوجع من الى بينكها دة مش الم دى شهوة وكل ماتقوال اة براحه تبقا بتقواللك دخله كمان اقوى اوووووووووووووف يلا بقا انا عايزة اخد شاور طيب يلا انا كمان عايز انام بدرى على شان المدرسه الصبح اوك تسلميلى حبيبى ويسلم لى زبك وتسلميلى ويسلم لى كسك وبززاك وكل حته فيكى

    هجيب اهو عايزاك تنزلهم فى كسى من جوة قووووووى اووووووووووح اةةةةةةةةةةةةةةا نار كسك كسسك مولع اووووووووووووووف اةاة كمل كمل هجيب اهو وانا كمان كمان هجيب اوووووووووووووووووف انا هنزل ااااااااااااة واناا بنزل فيكى اوهو اوووووووووووووووف اووووووووووووووف اان هلف وراكى حوالين وسطقك على شان ما تخرجش زبك منى خااالص اوووووووووح

    طيب يلا انا وانتى هنجيب سوووووووووووووا اوفف لبنك سخن قوووووووى وكتير انتا مليت كسى اووووووووووووووووووف يارتنى كنت تلميذة عندك كنت اتنكت منك كل يوام اووووووووووف اة بس هتستحملى ولا توجعى ههههههه يا حبيبى الست لما تتوجع من الى بينكها دة مش الم دى شهوة وكل ماتقوال اة براحه تبقا بتقواللك دخله كمان اقوى اوووووووووووووف يلا بقا انا عايزة اخد شاور

    طيب يلا انا كمان عايز انام بدرى على شان المدرسه الصبح اوك تسلميلى حبيبى ويسلم لى زبك وتسلميلى ويسلم لى كسك وبززاك وكل حته فيك'طيب يلا اقفلى باى هقفل ايه على ايه مش تخرج زبك من جويا وانا اقفل رجليا ولا اقفل عليك هههههههههههه للصبح طيب انا هسحب زبى منك وانتى اقفلى كسك وراكك للصبح يلا

    سلاام سلاام حبيبى اوووووووووووف نيكه من شوايه وهيجان بعدة ونيك فوان دبواقتى هو فيه يا واد يامواحه باين الزهر لعب ولسه هيلعب اة لو لعبت يا زهر بجد ووصلتنى لام هايدى اووووووووووف انا هنام ولصحا بدرى والصبح

    صباح الخير يا بنات صباح الخير يا مستر اذيكو بخير يا مستر وبعد كدة لو سمحت يا مستر هرواح الحمام طيب بسرعه ياهايدى حاضر يا مستر وبعد 5 دقايق رجعت هايدى معلش يا مستر احسن بطنى واجعانى شوايه سلامتك من ايه مش عارفه بس الضاهر اكلت كتير ودة تعبنى قوووى

    طيب يلا يا بنات انزلو الفسحه حاضر يا مستر هايدى تعالى نعم يا مستر ماللك ومال بطنك انتى تعبانه من ايه وبتروحى الحمام كتير ليه يعنى مش عارف يا مستر من الى عملته فيها وفيا امبارح اووووووووف دة انتا موتنى وهرتها نيك وبالليل مامى كانت تعبانه ودخلت تنام بسرعه وانا فضلت رايحه جايه على الحمام ومش قادر وحااسه ان بتاعك لسه جوة وطوال اليل نايمه على بطنى

    بقرب ايدى من طيزها وبحسس عليها بررررررراحه ااااااة مستر احنا فى الفصل اصبرى اطمن عليكى اةةةةةة ايدك هتتعبنى كدة وانا تعبانه لوحدى الى تعبك انك اتمتعى قوووووى وانتا بتتانكى اةةةةةةةة طيب دخل صباعك برررراحه يمكن يريحها بس صباعك بس انا عارفاك انك طماع اووووف صوباعك حلو اةةةة ريحنى بصباعك وانا واقف كدة اووووووووف لف صباعك فى خرم طيزى اوووووووووف اووووووح صباعك زى بتاعك بيهيجنى بسرعه اوووووووف مستر مستر انا تعبت كدة اةةةةةة

    سلمتك كدة هتبتتدى تترتاحى استنى هقفل الباب وارجع للك يااالهوى يا مستر كدة مش هقدر اقعد فى الحصص ولا هعرف امشى اووووووف لالا ما تخافيش هريحك بسرعه وعلى خفيف بس نزلى الاندر على ما اقفل الباب طيب بسرعه قفلت الباب اهو ورينى طيزك سلامتها اهى بس براااااااح اححححح صباعك ناشف

    طيب طيب هريحك بالبلبل اووووف بس براحه طيب اقعدى عليه انتى لوحدك هقعد بس من برة اوف دة سخن قوووووى وناشف تعرف تحركه بس بسرعه يمكن يهدها شوايه اةاةا اةا اة كدة تمام قووووى وناعم ودافى ايه رايك ادخل حته صغيرة اوووووف اان هدخل الى عايزاة

    ووطت شوايه وفتحت وراكها وانا ببل زبى وبدخله فى طيزها اوووووف يا مستر براحه براحه خلااص اهو دخل بقا اوووووف بيدخل جوة قووى وبيملى طيزى اووووووووف اةاةاةةاة يا يلا بسرعه دخله وخرج اوووووح اووووفف اواواواااواواا بسرعه بسرعه بسرعه اهو اهو واهو زبى هينزلهم بسرعه فيكى

    اوووووووووف اةاةاةاااا كمان كمان كمان يا مستر ريحنى ققوققوووووووى اووووووووووف اة دة كتير الى نزل اووووووففففف طيزى تملت منك ومن لبنك اووووووووووف خلااص بقا خلااص بقا هات منديل ادخله فى الخرم اوووووووففف يا لهوى منك ومن زبك يلا لبسنى الاندر واخرج من الفصل قبل ما الفسحه تخلص وبكرة هاجى اخد الدرس الجديد ماشى يا مستر ماشى يا حبيبتى

    تحركه بس بسرعه يمكن يهدها شوايه اةاةا اةا اة كدة تمام قووووى وناعم ودافى ايه رايك ادخل حته صغيرة اوووووف اان هدخل الى عايزاة ووطت شوايه وفتحت وراكها وانا ببل زبى وبدخله فى طيزها اوووووف يا مستر براحه براحه

    خلااص اهو دخل بقا اوووووف بيدخل جوة قووى وبيملى طيزى اووووووووف اةاةاةةاة يا يلا بسرعه دخله وخرج اوووووح اووووفف اواواواااواواا بسرعه بسرعه بسرعه اهو اهو واهو زبى هينزلهم بسرعه فيكى اوووووووووف اةاةاةاااا كمان كمان كمان يا مستر ريحنى ققوققوووووووى اووووووووووف اة دة كتير الى نزل اووووووففففف طيزى تملت منك ومن لبنك اووووووووووف خلااص بقا خلااص بقا هات منديل ادخله فى الخرم اوووووووففف يا لهوى منك ومن زبك يلا لبسنى الاندر واخرج من الفصل قبل ما الفسحه تخلص وبكرة هاجى اخد الدرس الجديد ماشى يا مستر ماشى يا حبيبتى


    المدرس بيرفع لها الاندر وبتحرك للباب وبيجى يفتحه يلاقى طالبه داخله الفصل بسرعه معلش يا مستر حضرة الناظرة عايزاك فى المكتب طيب هى الفسحه خلصت ولا ايه لا يا مستر بس الناظرة بعتتنى لحضرتك وانتا كنت فى الفصل مع هايدى انا بتلبخ لالالا دة انا كنت نسيت الكرسات

    طيب انا هدخل اقعد مع هايدى طيب مساء الخير يا حضرت الناظرة مساء الخير يا مستر ياريت تكون فى فصل 2 /2 الحصتين الى جم بيضحو طيب ما تضحكونى معاكو ابدا يامستر عادى طيب خللينا ندرش سوا او نقعد ساكتين شوايه اوك

    كمان على شان ابله مديحه اعتزرت ومشيت حاضر يا حضرة الناظرة وبخرج من المكتب وبرواح للفصل تانى حضكو حلو انا قاعد معاكو الحصتين الباقين ابله مديحه روحت ماشى يا مستر هى بتتدرس ليكو ايه انتو عارفين انا متعين جديد هنا ايوة يييا مستر هى كانت بتتدي رسم طيب طلعو كرسات الرسم وارسمو اى حاجه اوك

    وهما بيرسمو كنت ببعص على هايدى اشواف اخبار طيزها ايه بس الغريب انها كانت بتكلم البنت الى قالت لى ارواح للناظرة وكل شوايه تبص عليا وتضحك هى وصحبتها وكل شوايه همس وضحك بعد شوايه طلبت هايدى وسالتها بتقولى لها ايه وكل شوايه تبصو عليا وبتضحكو

    ما تقلقيش هحكيلك بعدين انتا هتروح على طوال بعد المدرسه ايوة فيه حاجه لا انا هاجيلك على شان عايزة اعرفك حاجه طيب ما تعرفينى دلواقتى لا مش هينفع هو خلااص فاضل حجات بسيطه والمدرسه تروح طيب وبعد ربع ساعه جرس المرواح رن

    ولقيت كل البنات بتاخد شطنها وبتمشى وانا كمان اخت كشاكيل الدرواس وابتتديت اخرج من الفصل لقيت هايدى بتقولى يا مستر نعم لو سمحت لبنى زميلتى فى الفصل هتيجى معايا تاخد درس النهارة ممكن ولقتها بتضحك قوى وبتغمز لى فهمت ان لبنى سكه هى كمان فا قلت لها طيب وماله المهم تستفيدو وتعرفو

    نسيت اوصف ليكو لبنى هى سمراء شوايه يعنى تقدرو تقولو انها خمريه معالم البلواغ عليها واضحه بززاه اكبر من بزاز هايدى وكمان طيزها اكبر وشكلها كدة سكه زيى ما قلت ليكو المهم انا سبقتهم وقلت لى هايدى طيب انا هسبق على البيت وانتى تحصلينى بسرعه

    قالت لى اوك يا مستر بس انا مش هتاخر يادواب شوايه صغيرين وهمشى والبركه فى لبنى بقا سبقتهم وطلعت على البيت وعملت حسابى اننا ممكن ندخل اواضه النوام روقتها وجهزتها وجهزت كريم مرطب كل حاجه يمكن احتاجها وبعد 10 دقايق لقيت الباب بيخبط ايوة فتحت

    ولقيت هايدى ولبنى سوا مساء الخير يا مستر مساء النوار اتفضلو متشكرين يا مستر لبنى عايزة تاخد دراس مخصواص عند حضرتك معايا اوك تحبو تشربو ايه الاول ولا نتغداء سوا لالا يا مستر ولا اى حاجه المهم ابتتدى الدرس انا مش هقدر اتاخر ماما ماتعرفش انى هاخد حصه النهاردة طيب نجيب الترابيزة ونبتتدى الشرح

    طيب وانا هشيلها معاك اوك وروحنا اوضه النوام نجيب التربيزة وقلت اكلمها وافهم منها لبنى دى انتى جايبها ليه هنا ودرس ايه الى عايزة تاخدة انا مش عايز حد يعرف الى بنعمله ما تقلقش يا مستر دى ستر وغطاء عليا وعليك وهى عارفه كل حاجه

    عارفه ايه يخرب بيتك هتفضحينا لا ما تخافش المهم دلواقتى على شان مش هقدر اتاخر احنا هندخل التربيزة للصالوان و5 دقايق تقوام انتا وترجع هنا تانى وانا هاجى وراك وبعدين ترفعنى على السرير وتبتتدى تلعبلى فى كسى بلسانك وتافش فى بززاى بس ما تخرجش زبرك خاااااالص على شان ما تخافش منك وهى بعد شوايه هتيجى ورانا تشوافنى وانا كدة وهتلاقيها طلبت منك تعمل معاها زى ما بتعمل معايا وبس تعمل معاها شوايه وبعدين انا هستاذن وامشى على شان ماما وهى هتقعد معاك يجى ساعه ونص مدة المجمواعه الى هى بتاخدها بعد المدرسه وبعد كدة هتروح عادى فى معياد مرواحها

    ا ة ياولاد الكلب احه وانتو عيال كدة امل لما تكبرو هتبقو ايه الكلام دة قولته فى بالى وقلت لها لالا طلما هى جايه وعارفه يبقا على راى المثل وشك ولا اغشك طيب هتعمل ايه ما تقلقايش انا هتصرف بس يلا على شان ما تتاخريش انتى طيب طلعنا بالترابيزة

    وابتتديت الشرح وطبعا بقيت اسل هايدى اساله صعبه ما تعرفش تجاوبها اورح قرصها من بزها كدة وكدة على خفيف وطبعا دة كله ادم لبنى وبعدين بقيت اسل لبنى اساله صعبه برضو ما بقتش تعرف تجاوب فا قلت لها انتى لسه اول حصه على شان كدة هقرصك من بزك براحه

    وفعلا بقت بدل ما بقرصها من بزها بقت احسس على حلمتها كل شوايه وبعد كام سوال لقيت لبنى بتقولى يا مستر ريح نفسك بزازى اهى ادامك قرصها براااااحتك انا مش عارفه اجاوبك ولا عارف اى حاجه فى المنهج خاااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااالص

    وضحكت قووووووووووووى راحت هايدى قايله لها طيب يا فالحه اوعى خلينى اساعد المستر يعاقبك برااااحته وراحه هايدى موقفها وفاتحه لها صدرها وماسكه بزها الشمال وقالت لى يا مستر دى بزها اكبر من بزى دى مش محتاجه تتقرص فى بزها دى عايزة تقرس من تحت من هنا وراحه كاشفه ملابس لبنى ومنزله لها الاندر وماسكه كسها

    وقالت لى دى عايزة تتعاقب هنا انا لقت كل شيى اتكشف وباااااااااااااااانى وفيه بنت اكبر من هايدى وباين عليها البلواغ وببص على كسها لقيته لامع قوووووووووووى ومتغطى ببشاير الشعرة الدهبى بس كسها واضح عليه انه كبير وضخم ودة على شان لبنى اكبر فى الحجم والبلواغ يعنى بقى معايا شبه فتاة كامله الانواثه

    رحت واااقف وقايل لهم كدة يبقا ما فيش غير قلم واحد وهو اسمو القلم اللحمى الى بيكتب بالابيض بس راحو ضاحكين وبصو لبعضهم ولبنى مكسوافه لااكن ما نزلتش عنيها على زبى وشفت فى عيوانها المحن والشهوة وهايدى قربت منى وابتتدت تنزل البواكسر للاخر وتمسك زبى وتقول للبنى دة قلم المستر الغالى ومش بيكتب بيه لاى حد بيكتب بيه ليا انا وبس

    وضحكت هايدى ولبنى وابتتدت هايدى تبواس فى زبى وتمصه وتلف لسانها حوالين راسه ولاااكنها سارة جاى فى المص شوايه ولقتها سخنت قوووووووووووى وبتفتح ملابسها وبتخرج زبها وبضمه على بعض وبتاخد زبى بينهم وابتتدى تحرك بززها على زبى وبتكلم لبنى تعالى شوافى المستر بيشرح ازى شايفه شرحه وكلامه السهل

    اة سهل قوووووووووى بس لسه ما شرح لى حاجه انا مستعجله وهمشى وانتى ابقى اقعدى برااحتك وخدى بدل الدرس 3 يلا يا مستر مش عايزة اتاخر على ماما طيب رحت منيمها على التربيزة ومنزل هلا الاندر خااااااااالص

    وابتتدى العب فى كسها بلساانى على شان اهيج لبنى واكسر حاجز الخواف وابتدت امص فى وراكها وابواس فيها وفى كسها وهجت بجد لما لاقيت لبنى ابتتدت تسخن قوووووووووووووووى وايدها على كسها اتجراءت اكتر وسخنت قوووووووووووو ى

    وخرجت زبى وابتتدت احركه بين وراك هايدى لقتها ساحت قوووووووووووى وقالت احححححححححح ايوة كدة يا مستر دة وااحشنى قوووووووووى بس خليك من برة بس اوووووووووووووف كمان كمان لبنى تعالى شوافى واتعلمى الشرح از ى قربت لبنى

    وان ابتتدت المس وراكها وطيزها لقتها بتفتح رجليها اكنها بتقولى تعالى اان مشتاقه ليك ومشتاقه لزبك فا مسكت ايدها وحطتها على زبى وانا بفرش هايدى وطلبت منها انها تساعدنى فى الشرح وقلت لها لبنى افتحى كس هايدى خلينى اشرح بالتفصيل قووووى

    لقت هايدى بتشهق اوووووف لالالالالالا اوعى تتدخله دى مصبيه لو دخل ضحكت وقلت لها ما تخافيش انتى فى ايد امينه ولبنى فتحت اشفار كسها وبقيت احركه جااااامد بين اشفارها وانا بلعلب لها فى خرم طيزهااووووووووووووووف ااووووووو اةةةةةةةةةةةة اووووح زبك سخن قووووووووووووووى ونااااااااار مش قاااادرة يا لهوىىىىىىاوووووووووووووووووف مستر مستر دخل من ورة مش قاااااادرة خلااص اوووووووووووووووووووف اووووحح

    وابتتدت ارفع رجليها على كتفى وامسك وراكها وقلت لبنى تعرفى تمصيه فا بصت باستغراب ومش عارفه تعمل ايه رحت حاطط ايدى على كتفها وضاغط على كتفها على شان تقعد على ارض وقربت زبى من بقها وقلت لها الحسيه زى الايس كريم

    وابتتديت تلحسه شوايه وانا باافش فى بز هايدى وببعص طيزها لحد ما وقف قووووووووووووووى ولبنى اتجراءت اكتر وابتتدت ادخله فى طيها براااااحه خااااااالص على شان لبنى تتطمن انه مش هيوجعها

    اووووووووووووووووووووووف زبك حلو قوووى يا مستر اووووووووووووح لما بيدخل فيها بيقا داااااااااااااااااافى ولذيذ قوووووى يلا بقا كمل وبسرعه احسن كدة هتاخر على ماما وهى مش عارفه انى جايه لك النهاردة اووووووووووووووووة اوووووووووووووووووف كمان كمان كمان يا استاذى اشرح لى كل الدرس ومتعنى اووووووووووف

    وانا شغال بزبى فى طيزها وووووووووووووووووووف اوووووح وبززاها فى ايدى بتتدعك ولبنى مبحلقه على حركه زبى وهو بيدخل وبيخرج فى طيزها بسهواله اووووووووووووووووف مستر مستر ارضع شوايه من بزى ودلعه

    فا قربت شفايفى من حلمتها اوووووووووووووووووف اةةةةةةةةةةةةة كمان كمان لف لسانك حلو قووووووووووووووووى اوووووووووووووووووووووووح كمل كمل كمل كمل مش قاااااااااااااااااااااااادرة اووفففففففف كمان كمان بسرعه ارضع قوووووووووووووووووووى لبنى تعالى ارضعى بسرعه ارضعو انتو ال2 من بززاى وانتى يا مستر دخل وخرج بسرعه مش قادرة يلا يلا يلا مش قادرة

    طيب انزلهم فى طيزك ايوة طبعا يا مستر نزلهم كلهم اوفففوفو اةاةاةااةاا زبك جميل قووووى اووووح نااار بينزل جوايا نزل كله نزل كله اةاةاةاةا بنزل اهو بنزل اوووووووووووف اوووووووووووووووووووف ونان بترعش قووووووووووووى دخله كله وانتا بتنزل اووووووووووووووف اكمان كمان مش قادرة لبنك جميل قوى يا مستر اوووووووووووف احححححححححححححح شايفه يا لبنى الدوارس الى على اوصلها اوووووف خلااص خلااص كفايه كفايه حاسه ان بطنى اتملت منك مش هعرف امشى

    طيب نجيب منديل وندخله فى طيزك ونبتتدى مع لبنى ايه رايك ماشى وانتى يا لبنى ممكن ترواحى اواضه النوام تجبيلى المناديل حاضر يا مستر هايدى بتسال مستر انتا هتنكها فى اوضه النوام اة بس خليكى هنا 5 دقايق ناوى على ايه يا مستر هتعرفى بس اصبرى

    وانتى يا مستر دخل وخرج بسرعه مش قادرة يلا يلا يلا مش قادرة طيب انزلهم فى طيزك ايوة طبعا يا مستر نزلهم كلهم اوفففوفو اةاةاةااةاا زبك جميل قووووى اووووح نااار بينزل جوايا نزل كله نزل كله اةاةاةاةا بنزل اهو بنزل اوووووووووووف اوووووووووووووووووووف ونان بترعش قووووووووووووى دخله كله وانتا بتنزل اووووووووووووووف اكمان كمان مش قادرة لبنك جميل قوى يا مستر اوووووووووووف احححححححححححححح شايفه يا لبنى الدوارس الى على اوصلها اوووووف خلااص خلااص كفايه كفايه حاسه ان بطنى اتملت منك مش هعرف امشى

    طيب نجيب منديل وندخله فى طيزك ونبتتدى مع لبنى ايه رايك ماشى وانتى يا لبنى ممكن ترواحى اواضه النوام تجبيلى المناديل حاضر يا مستر هايدى بتسال مستر انتا هتنكها فى اوضه النوام اة بس خليكى هنا 5 دقايق ناوى على ايه يا مستر

    هتعرفى بس اصبرى وبعد ما اصبر هفضل كدة رافعه رجليا ولا هعمل ايه لا ما تعمليش حاجه قوومى اقعدى وخلى المنديل يقفل طيزك طيب ناوى تعمل ايه مع لبنى ابدا هدخل ادلعها شوايه بس خليك هاااااادى وواحدة واحدة عليها طيب اصبرى بقى وخلينى ازنقها قبل ما تخرج طيب بسرعه ......

    هايدى ايه دة يا مستر خوفتنى جدا لا ما تخافيش يا حبيبتى يا سلام يا اخوايا حبيبتك انا ولا هايدى انتى شيى وهايدى شيى تانى يعنى ينفع تقولى المانجو ولا الفرواله احلا دى ليها طعم ودى ليها طعم يا سلام وانا على كدة ايه فرواله ولا مانجو ههه انتى احلا مانجه ومانجه بتشر عسل فى عسل

    يا سلام اضحك عليا اضحك ههههههههههه طيب ما تيجى تورينى وتدوقينى العسل الى على المانجو ايدك تتدواق بشفايفك بس ايدك ناشفه وبتوجع وانتى عرفتى منين هايدى حكتبى على كل حاجه بتعملوها سوا اة بس هايدى ما قلتليش ان لها صحبه جميله قووى كدة

    اضحك اضحك عليا انا هوريك بزى وانتا تبواسه بس وبراحه خد باللك انا اكبر من هايدى بسنه ونص يعنى بلغلت خلااص من فترة يعنى بقيت عرواسه طيب ما تورينى كبرتى لحد فين يا احلا عرواسه هوريك ايه تورينى الكوكو بتاعك طلع له شعر دهبى ولا لسه هههههه طلع له وبسرحه له كمان

    طيب ورينى يا ام شعرة دهبى زى السمنه الدهبيه هههههههوشلتها وطلعتها على السرير لالالالا يا مستر بلاش السرير مش عايزاك تهور انا بقين انسه خد باللك يا ستى عارف انك بقيتى عرواسه وانسه وبلغتى كمان وبتنزل عليكى الدورة

    طيب بس بس الى بتقواله دة اعمل من سكات طيب تحبى اعمل ايه زى ما بتعمل مع هايدى بالضبط طيب يلا نزلى الاندر واقلعلى هدوام المدرسه خااااااااالص طيب يلا عايزاك تخلص مع ميعاد المجمواعه طيب يلا ايه دة انتا هتقلع ولا ايه لالا بلاش خليك بالبواكسر وانا هنام على بطنى وانتا اعمل براحه وخليك هادى انا طيزى اكبر من طيزها برااحه يعنى

    اوك انا هفرش بس اوك لحد ما طيزك تسخن وتبقى عادى اوك انتا هتشرح الدرس ولا ايه خليك عملى طيب افتحى رجليكى شوايه ايه دة ايه دة يا باشا يا باشا الاستاذ سامح بيشرح الدرس للتلميذة لبنى ما انتى اختى الدرس بتاعك يا هايدى خلى الاستاذ يشرح عايزة يكون مركز اوووووووووف لالالا ما دخلوهواش كدة مفاجاءة اوووووووووووووح لالالالالالا دة زبك سخن قوووووووووى اة

    وانتى مولعه قوووووووووى طيب انتى سخنه وهو مولع يبقا اسبكو مع بعض وامشى عايز حاجه يا مستر لالالا عايزة حاجه يا لبنى ابدا بس اقفلى الباب كويس طيب بس عايزاكى تركزى فى الشرح سلام سلام لبنى ان هقوام اتاكد من قفل الباب اوك تشربى حاجه ولا ايه رايك تاكلى مانجه

    اة هات لى مانجه يبقا مانجه على مانجه اة بس وغلاوتك لاهاكل احلا مانجه النهاردة هتعمل ايه اصبرى بس ......... انا جيت ومعايا المانجه تسمحيلى اكل ما نجتى على احلا مانجه هههههههههههه ازى ابدا هدعك المانجه على بزك واكلها اووووووووووووف يا لهوى منك وكدة هتعرف تاكلها

    طبعا دى هتبقا احلا مانجه على مانجه اة زى يا مربى على مربى وياما الزمن ربا ايوة ماانتى عارفه الغه طبعا مش مصريه ههههههه طيب بقا الوقت بيجرى طيب ادينى بزك الشمال ادعك فيه المانجه اوووووف الماتنجه ساقعه اة

    انا هدفى للك بزك بلسانى وانا بلحس المانجه من المناجه اوووووووووووووووف لف لسانك كمان لف لف ومش مهم تاكل المهم لسانك يريح بزى احسن حاسه انه منفواخ وحلماتى مشدوادة قوووووووى اةةةةةةةةةةاةاة اوووووووف بتدوخنى لما بتشد بزتى بشفايفك اووووووووووووفاةاةاةا كمان كمان اة من صوابعك يالهوى براااااحه على طيزى مش عارفه انتا بتلعلب فين ولا فين اوووووووووووووووف كسى مولع ناااااااااااااار طيب اديلو واحد مانجه اوووووووووووف يا خربى منك بس بلسانك بلسانك انا بلغلت

    فاهم يا ستى فاهم فاهم اقواللك لفى ونامى على بطنك وانا هدعك المانجه على ضهرك والحسها وان بفرشك اوووووووووووووووف بجد طيب يلا لحس وانتا بتفرش اوووووووووف المانجه ساقعه وزبك سخن قوووووووووى نار اةاةاةاةا دخل براااااااحه قووووووووى وخليه مستقيم وبشواش احححححححححححححح بيدخل لجوة قوووووى اوووووووووووووووف دة طخين قووووووووى وناشف يا مستر اووووووووووووووف سخن قوى انا مش عارفه هايدى كانت بتستحمله اززززززززى ايى براحه مش جامد كدة اووووووووووووووف

    معلش طيزك مهلبيله وطريه قوووووى وانت زبك بينزل حنيه دواب دواب يا مستر دواب اة دة انتى كمان بتلونى فى الكلام اة يلا بقا هاتهم وريحنى واخلص انا اول مرة هينزل فيا لبن اووووووووف طيب ارفعى طيزك شوايه وخلينى ادخله كله واخرجه كله من طيزك

    اوووح اوووف اةةةةةةةة بيواضك يا مستر بتضرب فى طيزى اوووف اوووح كمان كمان دخله كله وخرجه كله اوف اوااف اووووووووور كمان كمان بسرعه بسرعه اووووووووووووووووف ااااوح يا لهوى يالهوى زبك بيدخل جوة قووووووووووووى بس براحه براااحه ما تافش فى بززاى جاااااامد كدة اوووووووووووووووف اانا هجيب اهو اهو

    طيب انا هدعك كسى بايدى انا واجيب معاك اوف يلا يلا اووووووووح ففففففف اوووووح براحه براحه بيوجعنى كدة بيوجعنى كدةةةةةاوفففففففف اوة مش قادرة بيوجع قوووووووى بيوجع اوووووووووووووووووف اةاةاةا انا بجيب اهو اهو وانا كمان زبى هينفجر

    اةةةةةةةةةةةةةةةةة انا بجيب اةةةة حاسه بزبك بيترعش جوة طيزى اووووووف اةةةةةةةةةةةة كمان كمان كمان نزل كل لبنك مش قادرة اوووووف يالهو يا لهوىىىىى اوااواواوا مش عارفه اتكلم اوووووووووووف خلااص خلاص خلااص خلاص نزللت نزلت يالهوى وانا كمان نزلت اوووووووووووح انتا خليت اللبن يغرق السرير اة اة اةا

    وانتى شهوتك عاليه قووووووووووووووى ووممتعه جداجاد اة بس خلااص بقا قوام من عليا مش قادرة اتنفس خلااص مش جبتهم قووووام بقا طيبانا هجيب مانجه تحبى اجيب للك معايا

    لالالالالالالالالالالالالالالالالال ا مش عايزة مانجه خالص انا جسمى متفتف ومش قادرة اتحرك كل انتا مانجه بعيد عنى وانا هقوام ادخل الحمام اشطف طيزى وانضفها مش هتخلى البن فيكى لالالالا ولا اى مرة هتنزل فيا وهخلى اللبن ان مش عايزة طيزى تكبر اكبر من كدة ولا تلفت النظر اة اوك مستر

    نعم هو لو فيه بنت عايزة تاخد درس ينفع اجبها ولا تختار انتا الى تحب تتديهم درواسك مش عارف انتى فاجاتينى انا اختار الى اديها درواس ولا الى عايزة ايوة لو تحب اى بنت من الفصل تتديها درس انا هجبها للك لحد هنا انتى بتتكلمى بجد اة وغلااوتك عندى اى بنت فى الفصل كله اوك طيب رواحى اتشطفى وانا هشواف موابيلى بيرن اوك اوك

    انا: الووووووووووووووووو

    هى : الوووووووووو ايوة يا باشا

    انا : مين

    هى : مش انتا المدرس المتين بتاع الاعدادى نسيتنى ولا ايه يا باشا. انا الى كلمتك امبارح اخص عليك ما سجلتش رقمى

    انا: الصراحه نمت متاخر ورحت المدرسه ولسه راجع من شوايه

    هى : ايوة يا باشا من لااقى احبابه نسى اصحابه

    انا: لالالا هو حد يقدر ينساكى

    هى: طيب انتا فاضى بكرة

    انا: اة بكرة اجازة بكرة الجمعه

    هى: طيب لو فاضى ممكن تراجعلى حصه تاريخ عايزة اعرف تاريخ سعد زعلوك

    انا: ههههههههههههههههه زعلوك مين يا هانم مهو سعد باشا بسبب كلاامك دة قال طلااق تلاته ما فيه فادية فى البلد دى

    هى: وهو بيحلف على مين بالطلاق

    انا: لما اشوافك عرفك حكايته ايه وحكايه الطلاق

    هى: طيب ادينى العنوان واعرف اجيلك ازى

    انا: العنوان سهل جداجدا. تركبى اتوابيس 6 بيرواح فى كل حته وتقولى له ينزلكك عند العين ومن هناك تسالى عن حارة الرمش

    هى: ايوة عارفاها الى يدخلها ما يتحرمش

    انا: ايوة ما انتى عارفه السكه اهو

    هى: اة

    انا: تدخلى الحارة هتلاقى 3 بيوت
    بيت الهوى والفن
    وبيت العز

    هى: ايوة عارفاة دة الى ساكنه فيه عايزة احمد

    انا: هههههههههههههه اسمها فايزة احمد مش عايزة احمد

    هى: وماله يا استاذ الهوى. طيب وتالت بيت اسمو ايه

    انا: تقعدى عليه وتقولى هايييييى

    هى : طيب لما نشوف سلام


    *****

    هى: الو اذيك يا استاذ الهوى

    انا: اهلا وسهلا بيكى يا برنسيسه ايه وصلتى لفين

    هى: انا خلااص اهو على اول الشارع

    انا: اوك انا تالت بيت تدخلى على طول وانا هكون ببص عليكى من البلكونه تالت بلكونه

    هى: اوك يلا انا شايفاك اهو باى
    ................

    مساء الخير يا مستر مساء كل الخيرات اتفضلى

    يالهوووووووووووووووووى ايه الجمال دة برنسيسه بجد تسمحيلى اخد ايدك وابواسها

    يا رومانسى ههههه

    طبعا انتى اميرة تتعاملى معامله اميرة ميرسيى اتفضلى تحبى تشريفينى فى اى واضه امممم خلينى نبتتدى باواضه الدوارس بتتدتى تلاميذك الدوارس فين

    هنا فى الصالوان اوك امال فين ترابيزة الشرح هجبها من اواضه النوام ثوانى بس طيب بس احنا نجبها سوا وبعدين انا هغير ملاابسى فى اواضه النوام اوك .......... ها

    انا جاهزة اخرج وانا فى انتظارك

    ياااااااااااااااااااااااااااااااا ايه الجمال دة والرواعه دى انا اول مرة اشواف جسم ابيض كدة وايه البزاز التحفه دى ياااالهوى على الحلمات الودرى ياجمال يا جمالو ههههه ما تقوال يا تكاته ايه يا مستر انتا شايفنى بتوجاز

    ههههه تحبى تشربى ايه مش دلواقتى عندك موسيقى رقص طبعا عندى تحبى اشغل للك ايه امممم شغل موسقى الف ليله وليله على الساكس اوك حلا تكون شغاله ابتتدت ترقص وتتمايل كانت لابسه قميص نوام ابيض شفايف موضح كل معالم جسمها ووراكها الملفوافه ووسطها الصغير وبززها المتناسقه مع جحم جسمها

    وهى بترقص كانت حرارتى بتزيذ وجسمى بولع وابتتديت اقرب منها وانا بحضنها وبرقص معاها خلصت الف ليله واشتغلت موسيقى هاديه جداجدا جدا وابتتدينى رقص سلو رقصه رومانسيه ولفيت ايدى حوالين وسطها وضمتها ناحيتى وحسيت بصدرها وبطرواته

    حسيت ان بززها مهلبيله كل جسمها مهلبيله وناااااااااااار رحت بايسها من رقبتها لقتها بتووووووووووووحواح اممممم شكلك شقى قوووووووووى دة خلاانى اخد بواسه من شفايفها اللاتنين وامص شفايفها امممممممممممو مش بقواللك شقى قوووووووووووووووى

    ابتتديت احركها ناحيه اواضه النوام وانا مستمر فى بواسها من شفايفها ومن رقبتها ومن صدرها وهى بتدواب معايا وبتبادلنى البواس لحد ما كانت هتقع طيب خلااص انا هشيللك لحد السرير اة منك ومن رومانسيتك


    هو انا عرواسه ولا ايه احلا عرواسه واجمل عرواسه طيب خد باللك احسن تقع انتا وانا ههههههههههه احنا وصلنا للسرير خلااص وهنزللك برااااااحه خلاااص اة بس تنلزلنى براحه بس فاهم ايوة فاهم وعارف تقصدى ايهيلا افردى جسمك وخلينى ابتتدى بتجهيزك لمتعه

    امممم اة منك ومن فلسفتك طيب ادينى شفايفك عايزة فى بواستين اممممممم اووووووووووووووو شفايفك بتاكل شفايفى استاذ بواس اة طعم شفايفك زى الكريز امممممممممممممممممممممممو وااااموة

    وابتتديت ابواس شفايفها وانزل بالبواس على رقبتها وحوالين ودانهااحححححححح يا حبى براااحه اووووووووف ابتتديت ازود فى البواس وايدى بنتزل لها حملات القميص وبتكشف صدرها وكل بززها اووووووووووووف براحه انت خلااص دوبتنى منك مش قااادرة يخرب بيتك جمال نكنيكك يا جمال بززك وحلااوتهم

    ادينى ارضع من بزك انا هختار بزك الشمال اووووووووف دة بيتعبنى قوووووووووووووى لما حد بيمصه طيب رضعينى من عسل بزك اوووووووووووووووف اوح على كلاامك بيدوبنى فيك اوووووح انتا بتمص ولا صوابعك بتلعب هههه بتلعب فين مش تقولى

    لا مش قايله بتكسف وكدة بتتكسفى اووووووووووووف لالالالالالالالامادخلش صباعك جامد فى كسى اوووووووووووووووح طيب افتحى رجليكى وخلينى اسحب الانرد من بين وراكك بسنانى اووووووووف اان لابسه اندر فتله هتقلعهولى برضو

    اة ماهو زى قلته ههههههههه اةةةةةةةةة لساانك ناااااااار على زنبوارى وااااااافاححححححححح كمان كمان كمان لف لسانك اوووووووووووووح دخل لسانك جوة دخله اووووووووح اووووووووووووووووووف لف لف لف اوووووووووووووووووو مش قادرة كسى مولع مولع يا سامح اووووووووووح

    خلااص جهزتى كدة وبقيتى مستعدة تتمتعى اةةةةةةةةةةةةةةةةةة طبعا طبعا انا حاااااسه ان كسى بيفتح ويقفل من عمايللك فيه وبززاى منفواخه وحلماتى مشدوادة اووووووووووووووووف يلا بقا نكنى خلااص مش قادرة استحمل

    انتظرو الاحداث القادمه فى القصه و
    ماتنسواش متعه واثارة وتشوايق



    الفصل السادس

    احنا وصلنا للسرير خلااص وهنزللك برااااااحه خلاااص اة بس تنلزلنى براحه بس فاهم ايوة فاهم وعارف تقصدى ايهيلا افردى جسمك وخلينى ابتتدى بتجهيزك لمتعه امممم اة منك ومن فلسفتك طيب ادينى شفايفك عايزة فى بواستين اممممممم اووووووووووووووو شفايفك بتاكل شفايفى استاذ بواس اة طعم شفايفك زى الكريز امممممممممممممممممممممممو وااااموة

    وابتتديت ابواس شفايفها وانزل بالبواس على رقبتها وحوالين ودانهااحححححححح يا حبى براااحه اووووووووف ابتتديت ازود فى البواس وايدى بنتزل لها حملات القميص وبتكشف صدرها وكل بززها اووووووووووووف براحه انتى خلااص دوبتنى منك مش قااادرة يخرب بيتك جمال نكنيكك يا جمال بززك وحلااوتهم ادينى ارضع من بزك انا هختار بزك الشمال اووووووووف دة بيتعبنى قوووووووووووووى لما حد بيمصه طيب رضعينى من عسل بزك

    اوووووووووووووووف اوح على كلاامك بيدوبنى فيك اوووووح انتا بتمص ولا صوابعك بتعلب هههه بتلعلب فين مش تقولى لا مش قايله بتكسف وكدة بتتكسفى اووووووووووووف لالالالالالالالامادخلش صباعك جامد فى كسى اوووووووووووووووح طيب افتحى رجليكى وخلينى اسحب الانرد من بين وراكك بسنانى

    اووووووووف اانا لابسه اندر فتله هتقلعهولى برضو اة ماهو زى قلته ههههههههه اةةةةةةةةة لساانك ناااااااار على زنبوارى وااااااافاححححححححح كمان كمان كمان لف لسانك اوووووووووووووح دخل لسانك جوة دخله اووووووووح اووووووووووووووووووف لف لف لف اوووووووووووووووووو مش قادرة كسى مولع مولع يا سامح اووووووووووحخلااص جهزتى كدة وبقيتى مستعدة تتمتعى اةةةةةةةةةةةةةةةةةة

    طبعا طبعا انا حاااااسه ان كسى بيفتح ويقفل من عمايللك فيه وبززاى منفواخه وحلماتى مشدوادة اووووووووووووووووف يلا بقا نكنى خلااص مش قادرة استحمل يلا بجد جسمى مولع قوووووى وممحوانه على زبكانتا ولعتنى من قبل ما تنكنى وكسى عمال يفتح ويقفل يلا اووووووووووف راس زبك كبيرة وسخنه اححححححححححح راسه بتلهلب اشفار كسى اة يا كسى يا كتاكت يا ما انتا تعبان وساكت

    اوووووووووووووف اة انتا بتدخل راسه بس ليه بقواللك كسى مولع دخله كله اووووووووووف لالالا مش على طوال كدة لاازم واحدةواحدة يا اة يا اة النيك فن ومتعه واثارة وتشوايق اووووووووووف لالالالالالالالالا مش كدة كدة مرة واحدة اةاةاةاةاةااة برااحه براحه يخرب بيتك زبك كبير اووووووووووووف اةةةةةةةةةةة انا هجيب يخرب بيتك اةاةاةااةا بجيب بجيب بجيب اووووووووووووف طيب هاتى ونزلى عايزك تترعشى منه اووووووووووووف اةاةاةاةا يالهوى يالهو انا جبت وانتا لسه بتتبتدى تنكنى

    اووووووووووف لالالا ما تخرجش زبك منى عايزاة فيا اووووووووووووف لالالا لاازم وانتا بتتناكى تتفرشى شوايهاووووووووف انتا هترجه تفرشنى تانى ولا ايه انا مش حمل كل دة اةةةةةةة لالالالابلااش طيزى ضيزى ضيقه اوووووف لالالالالابراش هتوجعنى قووووووووى طيزى لسه بكر براااااااحه اووووووووووفايوة كدة فرش طيزى بس او كسى اوووووووووووف لالالالالانار براحه برااااحه

    اووووووووووف طيب كفايه راسه كفايه راااااااااااسه اوووووووووووووووح يخرب بيتك كدة دخلتو فى طيزى كله اةاةااةاة زبك بيوجعنى قوووووووووووووى مش قادرة اةاةاةاةاة طيب اصبر شوايه مش قادرة مش قااادرة حراااااااااام يا لهوىىىىىىىىى اةاةاةاةاةاةاةاة مش قادرة اتنفس اووووووووووووف كفايه كفايه كفايه بيحرق قوووووووى لالالالالالالالا مش جامدة كدة اصبر اصبر اصبر مش قادرة اتنفس

    طيب هسكت شوايه عن طيزك ضمى بزازاك ال2 جم بعضهم وخلينى ارضع من حلماتك شوايه تكون طيزك ارتاحت وهديت شوايه اهو ارضع براحه ولونى عارفاك ماعندكش راحه ولا براحه ما انتى عارفه النيك مافهواش راحه فيه اوح وبرااحهطيب بزازى اهى اووووووووو اة كدة بشوايش يا واش يا واشاةةةاةاااة كمان تمام كدة انتا تعبت كسى وطيزى اةةةةةةةةةةةةةة لالالالا ماتشدش الحلمه جامداةةةةةةةةةةة هتموتنى ناقصه عمر اووووووف براحه برااحه على شان خااطرى اةاةاةاةاةا كفايه كفايه طيزى تعبت قووووووووووى

    عايزاها تترتاح اة طيب افتحى رجليكى وانا بدخل زبى كدة هتسهلى دخواله فى طيزك او كسك اوووووووووف يخر بيتك انا كدة هوسع للك تتدخله اكتر اةةةةةةةة برااحه برااحه مش قادرة طيب انا هنيكك بالتبادل هخرجه من طيزك وافرش شوايه وادخله فى كسك

    اوووووووووووف اةااةاة ايوة كدة حبه فواق وحبه تحت اووح كمان كمان وخليك من برة شوايه انا حاسه ان زبك لسه فيا بس مش قادرة احدد هو فين فى كسى ولا طيزى يخرب بيت زبك اووووووووووووف اةاةاةاةاخليك فى كسى وااااااااااااااف اوووووووووف خرجه كله ودخله كله عايزة كسى يتفتح لااخرة منك اةاةاةاةااةااةاااةاةا برااحه برااااحه

    مش دة طلبك اةاةااةاةا لاازم تعرف الفارق بينى وبين اى حد تانى اوووووووووووف عارفه ومقدرة بس مش كدة ارحمنى اوووووووووووح اووووح بتتدخله كله لااخرة جامد وكدة جدران كسى بتولع منك اواف اةاةاةاةاةا مش قادرة مش قادرة

    طيب افتحى رجليكى على الاخر وخلينى انزلهم تحبى اديهمللك فين اةاةاةاةا ادينى من ادام طيزى بقت تمام ولا تاخدى من ورة احسن كسك اتهرى لا الراجل التمام ينزلهم ادام اووووووووووووف اححححححححححح اةاةاةااةا نزل نزل نلزل مش قاادرة حاسه بزبك بيترعش فيا اووووووووف اةاةاةاةاةا نزل نزل نزل فيا كمان الراجل التمام ينزلهم ادام اووووووووووووف

    اووووووووح لبنك نازل مولع وكتير اةةةةةةةةةةةا كسى اتملى منه اووووووووووووووووف اةةةةةةةا انا بنزل معاك اهو اهو اةاةاةاةاةااةا كسى بيقفل ويفتح على زبك اةةةةةةةةةاةةةةةةةة هز نفسك وهزنى معاك عايزة اتزلزل منك ومن زبك وهو بينكنى اوووووووووووووف انا نزلت خلااص خلااص

    بس مش هسيبك هلف رجليا حواليك وحوالين وسطقك على شان ما تخرجش زبك من جوة كسى اوووووووووووووووف عايزة ابواسك بوااسه كبيرة اووووووووح اممممممممممممممممممممممو بحبك يا عشيقى وحبيبى وكل حياااتى انتا من النهاردة عشيقى الراجل الى يخلى الست تنام له برضاها وتفرد له شعرها وتاخد رمز رجوالته فى رمز انواثتها تبقا عشقته وحبيته وواثقه فيه جداجاد بحبك يا عشيقى مووووووووووووة

    ولفينا اجسادنا على بعضهم ونمنا وعدت علينا ثوانى اكنها ساعات واحنا جسم واحد وشهوة واحدة فى سرير واحد لدرجه انها غطت وشى بشعرهاووراكها ملفوافه حوالين وسطى وايدها مشبواكه حوالين اكتافى ودرعاتى

    ماللك انا حاسس ان كل جسمك مولع مولع من جوة بس من برة حاسه انى سقعانه على شان كدة حضناك بكل جمسى تصدق ان لسه حاسه بان زبك فيا لسه ماخرجش منى اة ما انتى شكلك شرقانه بجد بقالك فترة كبيرة ما اتنكتيش صح اة ايوة بقالى يجى 15 يوام جوزى مسافر اة على شان كدة كنتى هيجانه قوووووووووى وش عايزة زبى يخرج منك خالص انتا بتقوال فيها انا لسه ما شبعتش منك ولا من زبك

    ومدت ايدها على زبى تتدلكه باطراف صوابعها راسه بتلمع قوى وكبيرة انتا بتاكله ايه هههههه باكله اكساس حريمى مقاس 35 سنه وبشربه لبن حريمى اة يعنى بتاخد من الحريم بس لالالا باخد وبدى اة وبتتدى لهم ايه بدليهم لبن زبرقواطى اة مش فاهمه باديهم لبن زبرقواطى دة كله فيتامينات وكالسيوم وبروتين دة احسن من لبن الابل ههههههههههه يا سلام طبعا دة لبن خام ومن بيوضى راس لكسك انتى اول كس ياخدة هههههههه هو لبن زبرقواطى ولا لبن بخيرة

    انتى بتقولى فيها دة لبن بخيرة ولبن بشاير وكل انواع الالبان اة انتا هنجت ولا هنقضيها كلاام ايه فنجرى بق وحلوانى كلام

    فشر ولا يتحشر انا هنيكك مرة واتنين وتلاته انا هخلى زبى يزحف وينتشر وينيك يسحف وينتشر وينيك ويستمر ويستمر ويستمر طيب بس بس كدة هتقلب على فليت قاتل الحشرات الزاحفه طيب سيبك من الكلامانتى اخبار طيزك ايه

    مالها طيزى لسه بكر بنت بنوات طيب دة شيى كويس انا عايز اخدد شرفك من ورة تسمحيلى اكون اول راجل ينيكك فى طيزك واخد شرفها طيب موافقه بس تخليك حنين لو تبتنى مش هقدر امشى ولا هقدر اقعد مش عايزة مشاكل ولا فضايح لا ما تخافيش انا مش ناسيكى ما تخافيش انا مش هنيكك بغشم

    هههههه يخرب بيتك انا قلت انك بتغنيلى اغنيه عمرو دياب لا هغنيلك اغنيه وردة بتونس بيك لما بتدخل فيا انا بتونس بيك ولما بتخرج منى بسال عليك طيب سيبك من الاغانى انا هوراح الحمام اتشطف وانضف طيزى وارجع للك وبعد كدة ترواح تاخد شارو وترجعلى .....

    انا جاهزة روح خد شاور وتعالى. انا جيت اهو تحب تبتتدى معايا ازاى

    ايه رايك هبتتدى معاكى اكنى فى المواصلات وبتحرش بيكى هههههههههه مش بقواللك شكلك من بتواع واحد وتنام تحرش ايه اخلص عايزة امشى قبل الليل طيب خليكى واقفه واسندى على السرير طيب وانا هكون من وراكى وانزل ابواس فى وراكك وافخادك

    اوف طيب خليك مدلع وبرااحه دى لسه بكر ما تخافيش انا هسيحك فى اول بس لحد ما اعصابك تهدى وتبقى مستعدة طيب اتعامل من غير شرح اووووووووف صباعك بيدوخنى وهو بيلف حوالين خرم طيزى اححححح حرك صباعك حوالين الخرم ودخل صباعك براحححححححححححه اووووووووفف براحه براحه اهدى انتى وما تشديش اعصابك خليكى هاديه

    ااوف راس زبك كبيرة على خرم طيزى اووووووووح دخلها براحه دخل سنه وفرشنى اووووووف اة كدة كدة حلو كمان لف راسه حوالين الفتحه اووف زبك سخن اةاةاةااة براااااحه اووووووووووف اهدى اهدى كدة الراس بس دخلت اووووووووووف اصبر شوايه وخليه فى طيزى شوايه لحد ما اتعود عليه فيا

    اوف اوف اةاةاةا العلب كمان كمان فى زنبورى اوووووووووووووف براحه صباعك جامد فى كسى اوووف انتا هتسيب كسى تعصر فى حلمتى اوووووووووووووووووف لالالالا كدة كفايه كفايه ما تدخلوهواش اكتر من كدة اةاةاةا زبك تخين قوووووووى واف راسه كبيرة هتعونى مش كدة اوففففف براااحه اوووح خلااص خلااص دخل كله اةةةةةةةةةةةةةة بيوجعنى قوووووووووووووووى اةاةاةا خرج خرجه مش كدة اةاةا

    ماللك دى البنت بتتناك فى طيزها ما بتتوجعش كدة اوووووف انا ملياانه وتخينه ودة مضيق خرمى قوووووووى اةاةا كفايه كفايه زبك واجعنى قوووووووووى لا بجد هزعل منك مش كدة اوافواوفواوفاوفا اااااواوح طيب اطلعلى على السرير لالا مش هقدر وهو فيا دة تخين وناشف قوووووووووووووى اةاةااة خرجه خرجه بجد

    طيب استنى 3 دقايق وهنزل فيكى وخلااص لالالالا مش هقدر استنى بس اهو اهو اوووووووووووف اوح براحه برااااحه لالالالالالالالااةاةاةاة اصبر شوايه اصبر بيوجعنى براااااااااااحه اووووووووووووووووح زبك ناشف قوى وبيدخل لجوة جامد اةاةاةاةا براحه كفايه كفايه اصبرى بس خلااص هينزلو اهو بينزلو خلااص بينزلو واوووف اوف براحه بقا براحه اووووووووح لبنك سخن قووووى اصبر ما تدخلهواش جامد كدة هتعورنى اووووووووووووووووووووف خلااص خلااص كفايه خرجه بقا مش قادرة اقف على رجلى واحدة اوووووووووووووووووووووووووح

    طيب طيب خلااص خلااص هخرجه بس خليكى نايمه على بطنك شوايه على شان البن ما ينزلش من طيزك واان هجيب للك مطهر لطيزك وقطنه كمان طيب طيب خرج اووووووووووف اهو اااااااااااوح انتا فتحتنى وشكل طيزى اتعورت لالالالا دة على شان انتى اول مرة تناكى من ورة وكنتى شادة اعصابك استرخى وانا هطهر للك طيزك اوك طيب خليك معايا انا مش هخرج انا معاكى طيب مش هتعرفينى بحكايتك ايه

    - لا مش دلواقتى هبقا اتصل عليك واحكيللك بس لو اتصلت تعرف انك مش هتشوفنى طول حيااااااتك

    - ليه بتقولى الكلام ده

    - كل واحد وواحدة ليهم ظروف وحياة من الاحسن ماتعرفش عنى اى شيى

    - لالالا وعلى ايه بلاش اعرف عنك اى حاجه بس تخليكى معايا مش عايز اخسرك اوك كدة تبقا حبيبى وانتى هتفضلى حبيبتى طوال حيالتى

    - اوك ممكن بقا تشواف الحمام جاهز اخد شاور وامشى ولا مش جاهز
    - جاهز ايه ولا مش جاهز ايه انتى تدخلى الحمام مباشر مش محتاجه تستاذنى خالص
    - لا برضو انتا لوحدك وممكن تكون سايب حاجه او الحمام مبهدل وما يصحش اشوافه كدة
    - طيب خلااص زى ما تحبى اوك ثوانى وارجع للك ................................... ....
    خلااص يا ستى الحمام جاهز ونضيف ومتعقم كمان اوك
    - ادخل خد شاور واستحمى كويس وانا هستناك وبعد ما تخرج ادخل انا استحما واخرج على شان توصلنى للشارع العموامى بس وترجع اوك اوك
    يلا ادخل خد شاور حاضر ................................... ................................... .....
    ................................... ................................... ..........................
    ................................... ................................... ........
    ................................... ...............
    ...........................
    ............
    ...
    انا خلاا
    ايه دة هى سايبه باب الشقه مفنواح ليه كدة ايه دة معقواله تكون سرقت حاجه لالالالا
    لما اشواف ؟
    ................
    كل شيى فى مكانه ومافيش اى حاجه ناقصه ايه دة جواب على السرير

    ""حبيبى وعشيقى كم كنت سعيدة وانا احتسى معك اعزب المشاعر وكم اسعتنى وانا فى احضانك
    انا كنت فى اعلا مراحل شهوتى ونشوتى وانا معك فى سرير واحد وشهوة واحدة فا ارجواك يا من ملكت قلبى قبل جسدى ارجواك ان تذكرنى بكل خير واعذرنى لاانى خرجت قبل ان تعرفنى واعزرنى مرة اخرى واخرى فا انا سيدة متزوجه لست باى سيدة فا كل ما ارجوة منك ان تنسانى فقط من اجللك ومن اجل حياتك وامانك اما انا فا طوال عمرى وطوال ما انا على قيد الحياة اوعدك ان اذكرك مع كل نفس اتنفسه ويخرج من صدرى احبك وساظل احبك طلما بقى لى هواء اتنفسه وارجواك الا تبحث عنى ولا تتصل برقى هذا وانا تركت للك الشريحه مع الرساله فقط انسانى وانا لن انساك"

    هو فيه ايه ويا ترا تطلع مين وايه حكايه حافظ على حياتك وامنك

    يلا تطلع زى ما تطلع انا هوجع دماغى ليه اما اروح انام وبكرة اخدة اجازة من المدرسه

    وبعد 8 ساعات او اكتر من النوام صحيت كانت الساعه قربت من 10 صباحا نزلت الشارع اشترى فطار وبعض الطلبات ومن عادتى انى بشترى طلباتى من بقال يعتبر جم المدرسه وفعلا رحت عندة واخت طلباتى وانا خارج وبتحرك فى اتجاة البيت لقيت واحدة بتكلمنى يا استاذ يا استاذ نعم حضرتك بتكلمينى ايوة طبعا هو فيه غيرك طيب اهلا وسهلا بيكى امرينى عايزة ايه

    عايزالك كل خير وعايزاك طيب يا ستى تشكرى اامرينى عايزة ايه مافيش يا اخويا انتا مش عارفنى ولا مش واخد بالك معلش سامحينى انا مش مركز خالص النهاردة ولا يهمك ماهو واضح عليك طيب اامرينى عايزة ايه بص يا اخويا من الاخر كدة اة من الاخر بجد. انا ساكنه ادامك فى البيت الى قدامك

    اة وبعدين وبعدين ايه كل شوايه عيله طالعه عندك ونازله من عندك اة ودة مزعلك فى ايه مش مزعلنى فى حاجه بس انتا شغال ايه على شان البنات الى بتطلع للك وتنزل من عندك شغال مدرس ودوال تلاميذ عندى وبياخدو درواس فيه حاجه تانى يكسفنى معلش العتب على النظر انتا عارف اننا فى شارع واحد وكلاام الناس مش بيسيب حد فى حاله وانتا شاب كويس وانتا فاهم

    اة طيب عايزة منى حاجه ولا لسه فيه تحقيق ههههه لا ياخوايا بس طلما طلعت مدرس كدة يبقا عايزاك فى خدامه كدة بس معلش لكلامى فى الاول الناشف معاك طيب اخلصى لو سمحتى عايز ارجع البيت على شان تعبان انا رجعت اذاكر على شان هاخد محو الاميه ولو ماعندكش مانع تبقا تتدينى درس درس ايه الى ادهواللك اان مش بتاع محو اميه يا اخوايا كلها قرايه وكتابه اة ولما الناس تشوافك دخله وخارجه من عندى يبقا الحل ايه لا انتا الى هتيجى عندى تتدينى درس انا وبنتى وجارتى ماهى ام دعاء ا بتذاكر محو الاميه هى كمان وام محمود

    اة وبعدين بس قوالت ايه قلت ايه دوال مين اصلا انتى دخلتينى فى مواع وقلبتى دماغى وانتى بقا ام مين ام منه اة وبعدين يا ام منه بس يا خويا قلت ايه تشواف ظروافك وتتدينى درواس على شان نتقدم فى المذاكرة اة والمطلواب الف على بيوات كل ست فيكو اكنى دليفلرى درواس هههههههههههه لالالا بص على شان ماتدواخش معانا انا هقرب للك السكه اة ازى بقا احنا زى ما قلت للك ام دعاء وام محمود وانا ام منه اة دة رابط هيعرفك على حكايتهم كلهم وقصتهم هنا باسم النسوان وقعدة الفسحه
    نرجع لقصتنا


    اة مالهم بقا احنا عايشين فى ربع كبير اة كملى بس هناك فيه اواضه فاضيه اة هتاجرها من صاحبته البيت وتتدينا فى الدوراس وومكن تتدى البنات الدوارس فيها برضو اة وبعدين بس لو تحب تشواف الاواضه النهاردة يبقا كويس نرواح نشوافها دلواقتى وانا عقلى عمال يودى ويجيب هى النسوان دى عايزة ايه بالضبط وبعدين المرة دى شكلها ملعلب وسكه شمال وماله لما نشواف اخر سكتها ايه يا استاذ رحت فين معاكى اهو معايا ايه انتا سرحت فى دنيا تانيه

    طيب تعالى معيا البيت مش بعيد يادواب فى ضهر المدرسه بس عدم المواخدة امشى وريا احسن رجالتنا مش موجودة دلواقتى والبيت يعتبر فاضى طيب وبعد كدة هاجى ازى برضو هتيجى زى كدة والبيت فاضى الرجاله ترواح شغلها والعيال فى مدارسهم والى هتاخد الدرس تجلييك الاواضه مااحنا مش هينفع ناخد كلنا سوة انتا عارف كل واحدة وريها مشاغل فى بيتها والاواضه ضيقه مش هتستحملنا كلنا اة صح اهو وصلنا للبيت اتفضل يا استاذ اتفضل ماحدش هنا غيرنا انا وانتا بس معلش انتا مش غريب الجو نااااااار

    ولقتها بتقلع الجلابيه السودة وكل وراكها بتتكشف ادامى وطيزها المدورة وكانت لابسه قميص نوام احمر بحملات ورمت الجلابيه على السرير ودورت على حلابيتها تلبسها فى البيت وفضلت تلف وتدور عليها هى كانت هنا مش عارفه راحت فين اة عدم المواخدة يا استاذ انتا قاعد عليها اة معلش ولا يهمك يا اخويا احنا هنا كلنا اهل ونعتبر اخوات قوام وادينى الجلابيه خلينى استر نفسى احسن حد يجى وقربت منى على شان تاخد الجلابيه رجت ما سكها من دراعهتا بعد ما شفت كل بززها البيضاء المدورة وهجمت على خدواها ابواسها

    وكانت خدودها حمرا بلوان الدم لالالا ايه دة لا يا استاذ عيب كدة ما يصحش لالالا وانا كل همى اوصل لشفايفها على شان ابواسها وامنعها من الكلام لحد ما وصلت لشفايفها اممممممممممممم اووووووووووم لالالالالا بلاش فضايح لا سبنى انا ست متجوزة لالالا كنت لفتها ونيمتها على السرير الى كنت قاعد عليه وبسرعه البرق ومع حركتها ومقومتها كانت حملات القميص اتقطعتواتكشف كل صدرها وبززاها لالالا يالهو يالهوى بلاش بلاش اسيه الى بتعمله دة لا ما يصحش كدة انا ست متجوزة

    كنت فتحت سواسته بنطلوانى وخرجت زبى وهو زى الحديدة ومن غير اى مقدمات نزلت على شفايفها ببواسه كبيرة تكتم صواتها وتخليها فى حالت صمت ومع الصمت دة انفجلر زبى وهو بيقتحم ابواب كسهاواان برفع رجليها ال2 على كتفى كانت هتصوت لااكن شفايفى كتمت صوووتها اوووووووووووم لالالالالالالالالالالالا اوووق لالالالالا انا ست متجوزة اووف لالالالا سبنى هصوت وافضحك لالالا هصوت هتصوتى وتقولى ايه جايبه راجل على سرير ك وفى اوضتك وعريانه ملط وانا بكل ملابسى اهدى وبلاش فضايح

    اووف لالالالالا براحه برااااحه اةة مش هستحمل كدة اووووووووووووووف بيوجع برااااحه براااااااحه يالهوى اححححححححححححا اححححححححح وانا زبى زى المدفع عمال يدخل كله ويخرج كله وااااف اوووووح لالالالابراحه برااحه يالهوى هسغما عليا مش قادرة اةاةااةبراحه كفايه كفايه اووووووووووووف هتموتنى مش كدة ارحمنى مش قادرة ااواواوااووواوااااةااةاةااةةااواااا اااوحححححححححح اوووووف لبنك سخن قوووى خلااص كفايه كفايه مش جبتهم خلاا ص بقا انزل خلينى اشطف نفسى والبس بدل ما نتفضح اووووووووووووووف اوعى بقا ايه كل دة وزبك لسه واقف انزل واخلص

    طيب اهو هسيبك تتشطفى وهمشى دلواقتى وانتى عارفه البيت وقت ماتحبى تيجى هتلاقينى لاانا مش هدخل بيتك خالص انا من سكان المنطقه انتا هتاخد الاواضه وتعملها للدوراس بكدة هيبقا دخوالك البيت كل يوام بشكل طبيعى وعادى ويلا دخل زبك واقفل السواسته واخرج الحمام هنا مشترك وانا هلبس واتشطف واشواف صاحبه البيت تاجر للك الاواضه يلا اخرج

    طيب سلام يا ام منه

    سلام يا استاذ

    وادى نيكة لا على البال ولا على الخاطر اليوام الى اخدة اجازة تقع تحتى مرة شرقانه وكمان معاها جيرنها الواحد كدة شكلو هيعيش لزبه بس انا ارجع البيت وارتاح وبكرة يحلها حلاال

    يووووة ادينى نسيت العلاج وما رحتش الصيدله صباح الخير يا دكتوار صباح الخير يا سامح ازيك واخبارك ايه بخير ماشى الحال لو سمحت كنت عايز حاجه للارهاق او للشد العضلى احسن جسمى تاعبنى قووووى اتفضل اهو متشكر جداجااد

    سلام والتليفوان بيرن دلواقتى هو دة وقته ياترا مين الو الوو اذيك يا مستر انا بخير مين انا هايدى تلميذتك فى الفصل اة اذيك اخبارك ايه بخير ما جتش المدرسه ليله النهاردة معلش كنت تعبان شوايه الف سلامه عليك انا كنت جايه للك اطمن عليك انا وزميلتى لبنى الى فى نفس الصف معايا فى الفصل بس معلش ماما رايحه مشوار وعايزانى معاها ممكن انتا تدى الدرس النهارة لبنى وانا بكرة هبقا اجى اخد الدرس

    طيب هى لبنى هتعرف تيجى البيت ولا ايه بالضبط فهمينى عادى يا مستر اعتبر لبنى زيى بالضبط فى كل حاجه اكنى انا الى موجودة ومعاك اة طيب بس خد باللك يا مستر دى اكبر منى بسنه على شان سقطت السنه الى فاتت اوكطيب هى فين اهى معايا احنا قربنا من البيت عندك هعرفكو على بعض وامشى على طوال طيب اان خلااص طلعت الشقه انتو فين احنا كنا ماشين وراك وخلااص وصلنا على باب الشقه افتح لنا طيب اوك


    اتفضلو اذيك ياهايدى اذيك يا لبنى ازى حضرتك سلامتك تسلمو وتعيشو معلش يا مستر مش هقدر اقعد كتير انا حبيت اعرفكو بعض دة الاستاذ بتاعى وشراحه جميل جداجادا وناعم واحسن حاجه فيه انه بيشرح بهدواء واخد باللك يا مستر طبعا بهدواء اة طبعا ودى حبيبتى وصحبتى ومش بخبى عنها اى شيى وكلمتها عنك وعن شرحك اللذيذ اة بس زى ما انت شايف هى اكبر منى فى الجسم والحلاوة

    ما انتى برضو جميله وهى جميله ايوة طبعا بصو على شان مش اتاخر على مامتى هات يا متسر ترابيزة الشرح وانتى اقعدى هنا 5 دقايق هى التربيزة فى اوضه النوام انا هجبها معاك اوك هايدى فهيمنى بس دى حكايتها ايه ولا حكايه ولا روايه هى عايزة تتناك منك بس دى كل الحكايه اة وانا المفرواض انيك على طوال فا تعمل شريفه ولا سكتها ازى

    لا مهما عملت معاها مش هتعمل شريفه سيبك من التربيزة دلواقتى خرج زبك واحشنى عايزة يفرش بززاى شوايه طيب وبعدين بس اعمل زى ما بقواللك اهو ايوة كدة هات بزك بين بزازاى ونكنى فى بزازى اوووووففف اووووح زبك وقف بسرعه هو ما بينمش ولا ايه لا معاكى انتى لاازم يكون صاحه 24 ساعه فى ال24 ساعه اوووووو راسه بتلمع كمان اةة طيب كفايه كدة يلا نخرج لها كدة انتا مخرج زبك وانا فاتحه صدرى اوووووووف دة منظر ابن متناكه

    معلش يا لبنى الاستاذ كان بيشرح لى حاجه بسرعه اة ماهو واضح شرحه دة زشرح ولا ايه بالضبط ههههههه اة زى ما تقولى كدة بيشرح راوس المواضيع بتاعه الحصه الجايه يلا اان هنزل وانتى خدى الدرس وعايزاكى تكونى تلميذة شاطرة وتشرفينى ادم الاستاذ

    طيب انتى هتمشى بجد ايوة ما احنا متفقين على كدة وماما زمنها مستنيانى بس بس انتى هتبسبسى ولا ايه وراينى كراراسيك اهى الشنطه اهى لا يا ممحوننه كرارسيك دى بزازك ياعلقه ااوف لالالا مش كدة بس وحيات امكخلينى احط النقط على الحرواف مش مستاهل مقدمات ولا مياصه بس بس اة بس يه بزازى ادامك مكشوافه للاستاذ وزبه ادمك ومن ساعه ما خرج بيه كدة وعين ما اتشلتش من عليله

    يلا طيب خليكى واقفه معانا اان مستعجله افتحى بزازك ورينى حلمتك واقفه ولالسه اهو اةةةةا يابت برااااااحه لا مش كدة اخلصى يا ممحوانه يا مستر المحوانه جااااهزة لكل حاجه وهى بتحب تناك فى ببزها كتير واللبن ينزل على بززها بس طيزها لسه بكر هى بتحب بززاه اكتر وانتا وشطارتك معاها اقلعلى البلوازة والسنتيان يلا على شان امشى اهو بس اصبرى

    لا ما فيش وقت اهو اووووووووف دى بزازك ولا بزاز المرة يا لبنى اة انا بلعلب فيهم كتير يا مستر واناا سقطه سنه كمان اوووووووف طيب هايدى سكتك خظرة ورينى جمال خطوتك وان هشرح للبنى الدرس النهاردة اوك يتهنا سعيد بسعيدة اقفلى الببا وراكى اووك لبنى ايوة يا مستر ممكن تقلعلى كل ملابسك انا عايزك تلبسى قميص نوام عندى اة ودة كام تلميذة لبسته لا دة هيكون ليكى لوحدك دة لسه جديد وبشواكه وبعدين يا مستر اان كنت عايزة شرح مبسط بس يادواب من برة برة بس على باززى وخلااص اة كله من برة بس

    زى ما انت عايزة بس تعالى ندخل اواضه النوام خلينى اشرح لك كل شيى بالتفصيل الممل اة انات عايز تركز فى الشرح اة بس بسرعه بقا وهدوامى دى هسبها هنا اة يلا بقا طيب طيب يلا

    اوضه النوام فين طيب هنا تعالى ندخل سوا لا شيلنى اول زى العرواسه اان نفسى تشلنى اوك يلا اوووووووف جسمك حلو ولحمك طرى قوووووووووووى

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ايه دة انتا مستنى حد ولا ايه

    لا بس مش عارف مين جايلى تكون هايدى نسيت حاجه

    لالالالا هايدى معاها تليفوانى كانت طلبتنى طيب ادخلى هنا وماتتحركيش ولا تعملى اى صوات على شان اشواف مين جايلى اوك

    ايوة ثوانى وهفتح لك مين الى بيخبط انا يا استاذ سامح طيب ثوانى معلش اوك صباح الخير حضرتك الاستاذ سامح ايوة انتى مين


    الفصل السابع


    انا عايزك تلبسى قميص نوام عندى اة ودة كام تلميذة لبسته لا دة هيكون ليكى لوحدك دة لسه جديد وبشواكه وبعدين يا مستر اان كنت عايزة شرح مبسط بس يادواب من برة برة بس على باززى وخلااص اة كله من برة بس زى ما انت عايزة بس تعالى ندخل اواضه النوام خلينى اشرح لك كل شيى بالتفصيل الممل اة انات عايز تركز فى الشرح اة بس بسرعه بقا وهدوامى دى هسبها هنا اة يلا بقا طيب طيب يلا
    اوضه النوام فين طيب هنا تعالى ندخل سوا لا شيلنى اول زى العرواسه اان نفسى تشلنى اوك يلا اوووووووف جسمك حلو ولحمك طرى قوووووووووووى
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ايه دة انتا مستنى حد ولا ايه
    لا بس مش عارف مين جايلى تكون هايدى نسيت حاجه
    لالالالا هايدى معاها تليفوانى كانت طلبتنى طيب ادخلى هنا وماتتحركيش ولا تعملى اى صوات على شان اشواف مين جايلى اوك
    ايوة ثوانى وهفتح لك مين الى بيخبط انا يا استاذ سامح طيب ثوانى معلش اوك صباح الخير حظرتك الاستاذ سامح ايوة انتى مين انا ام محمود مش انتا الاستاذ سامح ايوة ايوة يوة طيب ما تفتح ولا ماللك حاضر اهو اهلا وسهلا بيكى يا ست ام محمود اتفضلى يزيد فضللك انتا تعرفنى ولا اعفك انا مين ما انتى قولتيلى انك ام محمود ايو بس ام محمود مين دة السؤال انا جارة ام منه طبعا عارفها ايوة طبعا عارفها هى كانت قالت لى انها بتذاكر فى محو الاميه هى وانتى وست كمان بس مش فاكر اسمها سامحينى اة دى ام دعاء عاشت الاسامى تسلم لى يا استاذ تسلميلى انا كنت جايه لك بخصواص كدة ايوة معاكى انا مش عايزة حد يعرف انك هتعلمنى ولا حد يعرف انى هجيللك هنا ام منه قالت لى انها هتخليك تاجر اواضه فى الربع اة لا انا هاجيللك هنا بس ماحدش يعرف انى هجيللك اة طيب والجيران الى هنا والناس سيبك من الناس انا هلبس نقاب وهاجى البيت عادى انا صحبتى ساكنه فى الدوار الى تحتك وهى منقبه وكل قريبها منقبات يعنى لا حد هيعرف مين طالعه ولا مين نازله اة ماشى طيب ماللك شكلكل كدة عايزنى امشى انتا مشغوال ولا ايه مشغوال ايه لالالا مش قصدى امال ماللك مش على بعضك كدة ليه ابدا يا ستى طيب انتا ناوى تبتتدى معاياي امتا انا قلت النهاردة احسن من بكرة وخصواصى ان ام منه حكتلى وراحت تستحما ونامت انك شكلكل كدة بتشرح جامد اة هى لحقت تحكيللك هههههههههههههه احنا ال3 ممكن تعتبرنا 3 اطياز فى لامواخدة لباس واحد اة وامال التالته فين على كدة ههههههههههههه التالته معاها اللباس طيب كويس يعنى انتى جايه من غيرة بالضبط كدة نااااااااصح ايوة طيب ممكن تتدخلى اواضه الانتريه 5 دقايق وارجع للك انتا معاك حد ولا ايه لو معاك حد ممكن امشى واسيبك سوا يا ستى اسكتى ووطى صواتك دى تلميذة عندى بس جايه تاخد درس وظروافها على قدها وخافت حد يشفها عندى على شان كدة استخبت فى اوضه تانى بس دى كل الحكايه اة طيب دى هتفضل هنا ولا هتتصرف ازى انا مش عايزة حد يعرف انى بجلييك ولا هى عايزة حد يعرف انتى هتفضلى هنا وانا هرواح اثبتها باى حوار واقوال لها انك قربتى بس مش عايزك تعملى اى صوات او حركه وهرجع لك بسرعه
    معلش مين دى الى جت للك اة دى قربتى جت تشوافنى وتتطمن عليا اة اوعى تعرف انى هنا لالالالا ماتخافيش انتى لبستى ليه امال عايزنى اقعد كدة ملط ادمها لا هى مش هتقرب من اواضه هنا يلا بقا اقلعلى بسرعه لا مش هينفع ومش هعرف اعمل اى حاجه طوال ماهى هنا يا ستى ما تقلقيش هى هتفضل فى اواضه الانتريه ومش هتشوافك ولا هتعرفك وانتى لا هتشوافها ولا هتعرفيها يا سلام ولما تحب تكلمك هتعمل ايه مش هتتكلم ولا هتعمل اى صوات غير لما ارجع لها يووة هو دة وقته معلش هدى نفسك وايدنى بزك الجميل دة لما اشوافه وبعيدن وبعد ما تشوافه اصبرى بس اووووووووم مممممممموة دة جميل قووووووووى بزك ابيض وحلماتك لونها وردة تجنن يا حبيبتى اووووووووووف براحه طيب مش كدة انا مش بستحمل المص الجامد كدة طيب ادينى بزك اليمين ابواسه وامصه هو كمانننننننا اوووووووف براحه الحس الحلمه بلسانك بس وبراحه اوافففو اووووووووووووووووح ما تلعليش فى طيزى طيزى بتاكلنى لما ببتعبص فيها اوووووووووووووف مش كدة ما تبعبصنيش جامد بقواللك طيزى بتاكلنى عايزنى امشى ابعبص نفسى لالا طيب امسكى زبى شوايه ودليكه اوووووف امسك ايه وهتخرج لقربتك ازى كدة دى لو كانت قربتك اصلا يا حبيتى قربتى وجايه تاخد درس فهمتى ااااااااااااااااااااااااااة مش تقولى كدة يعنى هتنكها وبتفرشنى انا طيب تحبى انيك من طيزك على شان ماتزعليش يا سلام ولما تعورنى ولا تفتحنى ابقا كسبت ايه طيب ما انا عايز اريحك اة تريجنى طيب اريحك ازى وانا تحت امرك طيب انا هعمل معاك حاجه كويسه وبسرعه ايه خير رواح لقربتك خليها تقلع تقلع وتجهز على شان تنكنها وبعدين يا فالحه ان عايزك انتى ما نتا بعد ما هى تقلع هتسبها وتجيلى هكون قلعت انا كمان تفرشنى خلفى وبراااااااحه وبعدين تنزلهم على طيزى من برة بس وترواح لها وانتو مع بعض اكون انا لبست وخرجت وتبقا مركز فى خصه واحدة بس ولا انا اشوافها ولا هتشفنى اة طيبيلا وراح لها وبعدين هبقا عامل زى عامل الدليفرى كدة يلا بسرعه قبل ما تلاقيها هنا طيب
    معلش اتاخرت عليكى ههههههههههه اتاخرت ايه يا استاذ انتا لحقت ومله وقف كدة ايه انتا لحقت تعلم معاها حاجه
    يا ستى هى خايفه ومش عايزة حد يعرف انها هنا زى ما انتى مش عايزة حد يعرف انك هنا اة وبعدين بس انتى هتلقعلى وتخليكى هنا وانا هروح لها بسرعه 5 دقايق وهتمشى وارجع للك ونبقا بكامل حريتنا ماشى ماشى يا استاذ لما نشواف اخر الدرس ايه طيب يلا على ما اجليللك تكون قلعلتى وجهزتى طيب
    خلااص يا ستى هى هتقلع وتبقا ملط وهتفضل فى اوضتها لحد ما احنا نخلص وبعدين اروح لها وتنى تخرجى وتروحى اوك
    كويس يعنى هى خلااص قلعت متاكد ايوة احلف للك بايه طيب طيب خلااص طيب فين بززاك الحلوة موجودين لو تحب تخرجهم خرجهم اوووووووووووووف دى مش بززاك بنت فى اعدادى دى بزاز عرواسه ليله دخلتها اةةةةةةةةة نفسى اتجوز وابقا ست مفتواحه ساعتها مش هخلى جوزى يبعد عنى ابدا ولا انا هبعد عنك اوووووف براحه انتا مش بتمص انتا بتشفط دى حلمتى من ايدى برااحه اووووووووووف ايوة كدة براحه اان بتعب بسرعه اوووووووووح اووووووووووف اااةاة كدة تمام خليك كدة واحدةواحدة اووووووووووووووووح بعبص براحه خلى صباعك حنين على طيزى اوووووووووف اااااااااااة استنا الف للك عندك فازلين ايوة طيب بسرعه اهو ادهن بيه بتاعك وخرمى اوك اهو دهنت للك الخرم وراسه كمان اووووووووو زبك سخن قووووى اة وانتى جسمك ولحمك ملبن قووووووووووووى فلقسى واسندى صدرك على السريراهو اىىىىىىىىى براحه كدة هتعورنى يخرب بيت كدة اوووووووح براااااااحه براااااحه بتتعبنى اوووووووووووووح بتاعك سخن حاسه بيه ناشف قووووووووووووى اةاةاةاةاةاةا براحه براحه هو بيوجعنى بس لذيذ سيه شوايه من غير ما تحركه اهو كدة اةةةةةةةةةة خلى طيزى تتعود عليله اوووووووووووووووف ايه دة انتا جبتهم فيا يخرب بيتك مش قلت للك تنزلهم برة اوووووووووووف دوال سخنين قووووووووووووى وخلو طيزى تولع اوووووووووووووووف لبنك حلو تعرف دى اول مرة حد ينزل فيا كدة اوووووووووووح يلا بقا اديك جبتهم رواح لها ونكها براحتك كدة كدة التانى بيطوال اوك وانا هلبس وهخرج من غير ما هى تشوافنى بس هات كيلانكس احطه فى الخرم


    الفصل الثامن

    كويس يعنى هى خلااص قلعت متاكد ايوة احلف للك بايه طيب طيب خلااص طيب فين بززاك الحلوة موجودين لو تحب تخرجهم خرجهم اوووووووووووووف دى مش بززاك بنت فى اعدادى دى بزاز عرواسه ليله دخلتها اةةةةةةةةة نفسى اتجوز وابقا ست مفتواحه ساعتها مش هخلى جوزى يبعد عنى ابدا ولا انا هبعد عنك اوووووف براحه انتا مش بتمص انتا بتشفط دى حلمتى من ايدى برااحه اووووووووووف ايوة كدة براحه اان بتعب بسرعه اوووووووووح اووووووووووف اااةاة كدة تمام خليك كدة واحدةواحدة اووووووووووووووووح بعبص براحه خلى صباعك حنين على طيزى اوووووووووف اااااااااااة استنا الف للك عندك فازلين ايوة طيب بسرعه اهو ادهن بيه بتاعك وخرمى اوك اهو دهنت للك الخرم وراسه كمان اووووووووو زبك سخن قووووى اة وانتى جسمك ولحمك ملبن قووووووووووووى فلقسى واسندى صدرك على السريراهو اىىىىىىىىى براحه كدة هتعورنى يخرب بيت كدة اوووووووح براااااااحه براااااحه بتتعبنى اوووووووووووووح بتاعك سخن حاسه بيه ناشف قووووووووووووى اةاةاةاةاةاةا براحه براحه هو بيوجعنى بس لذيذ سيه شوايه من غير ما تحركه اهو كدة اةةةةةةةةةة خلى طيزى تتعود عليله اوووووووووووووووف ايه دة انتا جبتهم فيا يخرب بيتك مش قلت للك تنزلهم برة اوووووووووووف دوال سخنين قووووووووووووى وخلو طيزى تولع اوووووووووووووووف لبنك حلو تعرف دى اول مرة حد ينزل فيا كدة اوووووووووووح يلا بقا اديك جبتهم رواح لها ونكها براحتك كدة كدة التانى بيطوال اوك وانا هلبس وهخرج من غير ما هى تشوافنى بس هات كيلانكس احطه فى الخرم
    lمعلش اتاخرت عليكى
    ولا يهمك يا استاذ
    خلااص يا ستى ادتها واحد على ا لسريع وخلااص زمانها بتلبس وهتمشى لوحدها
    طيب ايه رايك فى القميص دة اووووووف ايه الجمال دة انتى مووووووووووووزة قوووووووى ههههههههه شكلك بكاش وبتاع كلام طيب دلواقتى هوريكى بتاع كلام ولا فعل
    لا دلواقتى هتعرفى وتحسى انه فعل اكتر من ممتاز
    طيب سيبك من الشرح النظرى وخلينا فى العملى طيب ما تيجى ونجيب مليجى
    لا
    تعالى انتا يا سلام وماله لما اجى للك وارفع رجليكى وادخلو فيكى بعد ما نيمك وادفيكى انتا بتقوال شعر مش بقواللك بتاع كلاام ما انتا مدرس طيب يلا بقا ايه ما تفردى جسم النار دة على السرير خلينى اغرق كل جسمك بالبواس هبتتدى من اول وراك واطلع بالبواس لحد اخر وراكك احححححححححح يا لهو هتبواس كسى انا بهيج قووووى من اى لمسه ليه احححححححح لسانك نااااااار يخرب بيتك اوووووووووووفانتا هيجتنى بسرعه وحاسه ان جسمى مولع اة دة على شان شهوتك عاليه وكمان على شان مش مطاهرة يعنى بزنبوارك كله اااحححححح طيب قلعنى اللباس وريح كسى وزنبوارى اووووووووووووف صباعك بيفرك جاامداحححححح براحه براااااحه صباعك بيعصر فى زنبورى قوووووووووووى ما لازم كدة على شان تسخنى وتهيجى وكل دة يخلى كسك يبقا رطب على شان زبى يدخل فيى كسك بكل سهواله ااااااااااااااااااااووووووووووووح طيب يلا بقا انا هفضل لابسه القميص كدة ان بحب اكون بلبواصه وانا بتناك جسمى مش طايق اى حاجه عليله طيب هرضع من بزك الشمال شوايه قبل ما اقلعك اوووووووووووووووووووح احيه عليك وعلى الى بتعمله فيا واااااااااااااااااااافو انات جامد قوى اان مش قادرة وحااااسه انى هجبهم بسرعه من قبل ما اتناك اوحححححححححححححح كسى همال يفتح ويقفل منك يا لهوى عليك واااافطيب اان هقلعك خلااص واريح كسك وكل جسمك اااااااااااااااااوف دة انتى غرقانه فى العرق وجسمك كله بيشر ماء اة من عمايلكك فيه انا مش متعودة على كل المقدمات دى اوووووووووحزبك سخن قووووويلا دخل بقى مش قادرة اووووووووووووووووووفيا لهوى انتا لسه هتفرش احه اان مش قادرة يخرب بيتك ريحنى بقا ودخله ايه هجتى يا وسخه اووف اة اشتمنى وانتا بتنكنى ااااححححح انا وسختك انتا ولبوتك انتا مش عايزة اتناك من حد غيرك اووووووووووووووووووف زبك سخن قوووووى وهو على كسى من برة وكسى عمال يفتح ويقفل اووووووووووووف دخل بقا وارمنى لا هعزبك شوايه كدة وبعدين ادخل الطربواش بس اووووووووووووووف انتا مش قادرة حرام عليك مش مستحمله اةةةةةةةةةةةةة راس زبك كبيرة يالهوى اة اةاةاةاة كدة كدة دخل كامن اوف كمان اشتمنى انا تناكتك وانا لبوتك قول ان بنيك مين يا وسخه بتنكنى انا اان مرة شرمواطه اووووووووووووووووف ايوة ايوة دخل كمان مش قادرة وما تسبش بززى خالص قطعهم اةاةاةا دخله دخله كمان كمان لالالالالالالالالالالالالالا بتخرجه ليه مشش كدة اةاةاةاةاةاة انتا بتموتنى كدة لما بتدخله فيا وبتخرجه اووووحبراحه براحه انتا ياتتدخل راسه يا ترزعه كله مش قادرة زبك ناشف وتخين بيدوخنى اووووووووووووووف اةاةاةاا طيب دخله وخرجه اوح اوح اان ش قادرة مش عارفه اتكلم نكنى نكنى اان بنيكك يا وسخه يا شرمواطه يا مومس حاسه بزبى فيكى اةاةاةا زب اسد بينيك لبوة اووووووووووووووووووف ادينى اكتر عايزة اتفشخك من نيكك ومن لبنك اااااااااوح اةا اةااة كدة حلو كمل مش قادرة اووووووووف زبك بيدخل جوة قوووووووووووووووووى بيولعنى بيموتنى مش ستحملاة كدة يخرب بيتك اواواووواااواف يلا بقا مش قادرة مش قادرة عايزة اجيب معاك ويتخلط لبنى بلنك اوووووووووووووووووووووووووف دخل كمان جوة جوة قوووووووووووووووى افشخ كسى مش قادرة يلا يلا هات معايا عات معايا ااوح كمان كمان زبك ناااار وبيدوخنى اوووووووح اةاةاةاة ان هجيب هجيب وانا هيجيب معاكى تحبى اللبن ينزل فين اووووح هو دة سؤال جوة كسى اوووووووووووووووووف اةاةا انا هنزلهم اهو انا بجيب اةاةااةاةاةاةا دخله جامدد جااامد اججججججججججججا مد اووووووووووووووف اةاةاةاةاةاةا اييوة نزلهم فيه نزل ما تخافش اان مشتاقه لبن بتاعك اوووووووووف انا هجيب مع لبنك وخليله يتخلط بلن ويبقا يجرى فى دمى اوووووووووووووف ااةاةاةاةا نزل نزل نزل انا بجيهم بجيب اهواهاو اهاو اهاو كسك بيفتح ويقفل على زبى اووووووووووووووووف ما انات السبب دخل دخل اةاةاةاةااةاة مش قادرة مش قادرة اوووووووووووووووووووف زبك ناشف قوووووووووى بيدخل لاخر كسى اوووووووووووووووووووووووووووووووووو وفو اان خلااص جبتهم وحاااسه ان لبنك ملى كسى لبن سخن كتيرررررررررررررررررر اةاةاةاة كفايه كفايه كدة ان هقوام البس وامشى زى ما انا كدة وهبا اجيللك وقت تانى ايه رايك بتاع كلام ولا طلعت فعل
    لا طلعت استاذ فعل ومتعه يلا بقا انزل من عليا وخلينى البس اوك اوك يلاالبسى وانا هدخل الحمام وارجع للك طيبيلا
    قام انا خلااص خلصت لبس وهمشى وانات براحتك ادخل الحمام او ما تتدخلش يلا سلام عايز حاجه
    لا تسلميلى بس هنتصل ببعض ازى هبقا اجيب تليفوان واعرفك الرقم سلام
    سلام...............

    الفصل التاسع


    انا بعد ما خلصت نيك البنت والجارة قلت ارواح اخد حمام دافى وانشط جسمى وبالمرة انام واريح جسمى وفعلا دخلت الحمام واخت حمام دافى يجى نص ساعه ونان تحت الميه الدافيه مسترخى جداجاد ومغمض عنيا وبسترجع النكتين الى لا كانو على البال ولا الخاطر سمعت حد بيخبط على الباب فا قلت خير منين تانى جاي لى قلت استنا 5 لو خبط تانى اقوام افتحه له وبعدين لقين الخبط سكت قلت يبقا خلااص مشى كملت الشاور وقمت لبست وخرجت على اوضه النوام وانا فى طرقى للصاله لمحت زى حد واقف على باب الشقه واتحرك بسرعه بعد ما خبط خبطه خفيفه على الباب فا قلقت وقلت ايه شغل الافلام الرعب دى رحت فاتح باب الشقه وقلت اشواف مين ما لقتش اى حد لا طالع ولا نازل بس لقيت شيى جميل بصراحه بعشقه لقيت اندر فتله روز بس لسه جديد زيرو ومعاة كلمه واحدة السطح سطح سطح دى دعوة رسميه لزيارة السطح وماله لما نطلع ونشوافه وفعلا طلعت بقلب جامد وعامل حسابى ان الى يسالنى اقواله الدش بايظ وطلعت السطح لقيت واحدة اقل ما توصف بانها جمل كانت واقفه بالنقاب اول ما شفتنى راحت داخله اواضه مطرفه فى اخر السطح رحت ماشى ورها لقتها واقفه ادم باب الاواضه وبتقولى ارجوك اعمل كل الى عايزة فيا بس ما تقلعنيش النقاب وبعد ما تخلص تنزل وترواح لاول الشارع بحيث انى اقدر اخرج من البيت بس ارجوازك ما تمشيش ورايا ولا تدور عليا موافق فا قلت لها موافق لقتها دخلتنى الاواضه الغشيل وابتتدت تفتح فى زاير العبايه كانت لابسه عبايه زى الرواب كدة ولقتها من تحت العبايه ست بيضاء بياض اللبن ولاابسه قميص نوام قصير مينى فواق الركبه بيجى شبرين كدة فا قلعت العبايه وفضلت بالقميص والنقاب فا قربت منها ومسكت ايدها لقتها سقعه قوى فا طمنتها وابتتديت اكلمها بحيث انها تهدى شوايه اذيك واخبارك ايه كويسه وحطيت ايدى على كتفها وابتتدت احرك حملاه القميص واكشف كتفها لقتها متوترة رحت ماسك ايدها وحططها على زبى وقلت لها ما تقلقيش 3 دقايق وهتلاقى كل القلق دة اختفى وقربت شفايفى من خدها وابتتدت ابواسها امووةة وموة وابتتدت احرك شفايفى على رقبتها وخدودخها لقتها ابتتدت تنهج وتهيج فا مسكت ايدها وحطتها على زبى كان واقف قوى على النيكه المجهواله دى لقتها اول ما لمست زبى شالت ايدها وقالت اااح دة كبير ما كنتش متخيله كدة رحت مخرج بزها الشمال ومصيته بسرعه اوووووووووم اةاةاةاة براحه واحدة واحدة اوووووم لالالالا اهدى شوايه انا حلماتى بتوجعنى رحت منزل حملات القميص خالص وقلعتهولها وبقت هى ملط بالنقاب بس على شان تخفى وشها منى لما نامت كدة كانت نايمه على كنبه رحت عادلها بطوال الكنبه وابتتدت ابواس وراكها من جوة كانت وراكها بيضاء بياض التلج اوووووووووووووح يالهوىىىى اول مرة حد يبواس وراكى كدة اووووووووف اةاااةا وانا باكل كل حته فى وراكهاوبطلع بالبواس لحد ما وصلت لكسها لقيته غرقان جداجادجادوكله رطوابه وعسل نازل منه اووووووووووووفدى اول كلمه قالتها لما حست بصباعى بيلعلب فى كسها واااافلالالالالالا براحه براحه رحت فاتح رجليها ورفعهم على كتفى وابتتدت امسك ايدها واخليها تتدللك لى زبى اوووووم دافى وطرى شوايه كدة مش هيالمنى اوووووك افتحى رجليكى بقا وخليكى هاديه شوايه وبعت من بين رجليها وخلتها تفتح اشفار كسها بايدى وانان بلعلب لها فى زنبوارها بلسانى اوووووووووووف اووووووح لالالا ايه دة ايه دة انتا بتعمل ايه لا مش كدة مش كدة اووووووووووووووف لالالا لسانك بيولع كسى مش قادرة انا مش واخدة على كل دة اةاةاةا وابتتدى افرشها براس زبى بس بعد ما عرفت انها ممحوانه قووووووووى ومحروامه من النيك اوح اووووووف ايه دة هو مرة بلسانك ومرة ببتاعك اووووووووف انا مش قادرة امسك نفسى اووووووووف اووووووووووووووووووووووووو ما تتدخلوهواش كله كدة اوااةااةاةاةا براحه براحه كسى ضيق مش حمل زبك اةاةاةا طيب اصبرى وهتتعودى عليله دقيقه وكسك هيتعود اوووووووووووووووووووف ااااااااااااااااااااااااااااااح ايه الى بتعمل دة مش قلت دقيقه بتخرجه ليه بخرجه على شان كسك يتعود عليه وهدخله بس برااااااحه سنه سنه اححححححححححححح يالهوى كسى بقا عمال يفتح ويقفل مش قادرة ولا عارفه حاسه انى اول مرة بتانك اووووووووووووف انا بترعش بترعش اةةةةةة طيب انان هدخله كله واخرجه كله ادخل واخرج اوووووووح اااوف ااااةاا مش قادرة اتكلم يخرب بيتك كسى بقا عامل زى البق بيفتح ويقفل اةاةاةااةاا هاتهم بقا هاتهم بقا مش قادرة ارحمنى واخلص اةاةاةاةاةااة اهم اهم اهم هينزلو فيكى اووووووووووووووووووح اوووووووووووووووووفف اوااااف اافافافا اة دة سخن وكتير اااااواواوواوااااااواوووووف خلااص خلااص قوام بقا كفايه كفايه اوووووووووووف ايه بتنيك فى اخر زادك امل لو ما كنتش بتنيك كل يوام والتانى وووافدة انتا مليت زبى خلااص الحق البس وخليك هنا ما تخرجش من الاواضه غير بعد ربع ساعه وارجوازك ما تحاولش تخرج ولا تبص عليا ولا ترف انا رايحه فين ولا ماشيه فى اى اتجاة طيب كل دة ليه معلش انا ست متجوزة ومش عايزة لا فضايح ولا مشاكل واديك نكتنى وانا الى جت للك بمزاجى ووقت ما احب هجيلكك ولا هترفض لا لالا وقت ما تحبى بس عرفينى قبلها طيب بكرة ولا بعدة اعمل يافطه على الباب واكتب اسمك ورقم تليفوانك ولما احب اجيلكك هبعت للك رساله اعرفك امتا وفين هنتقابل سلام
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

    الحزء العاشر


    بعدما سبتها ونزلت قولت اسبها براحتها وانزل الشارع اشم شوايه هواء واسيب الشقه وجو النيك المتواصل دة واقعد على كافيه او اضيع شوايه وقت على ما ا رجع بالليل واقعد على موقع نسوانجى شوايه اشواف اخبار حبيبى يه فيه المهم قعت بتاع ساعه كدة وقلت كدة وقت كافى قووووى ورجعت على البيت وفتحت موقعى المميز عندى وهو نسوانجى اول ما كتبت الاسم والباسورد لقيت رساله جايلى من عضوة فى المنتدا ودة كان نصها لفظ نصها يعنى زى ماهى كامله احسن حد يفهمها نصها بمعنا نصفها يعنى نص الرساله مش كلها
    المهم اخليكو مع كامل الرساله
    مساء الخير صديقى
    انا سيدة متزوجه وكنت من الى بيترردو على المنتدا الغالى بتاعنا وهو نسوانجى ونت متاعباك فى قصصك الى بتنشرها فى المنتدا المهم انا اتعرف بيك من غير ما انتا تعرف شخصيتى الحقيقه ودة طبعا لاانى ست متزوجه وليا اسرة وبيت وزاج لاازم احافظ عليهم وانا م فترة كنتبدخل المنتدا اقرى قصصك ومواضيعك وكنت من متباعين سلسله يوميات مدرس اعدادى وسلسله النسوان وقعدة الفسحه وسلسله البنت جارتك ام 13 سنه المهم بعد فترة لقين المنتاد منع الاعضاء من ترك اميلاتهم او عنوان الاتصال بيهم ودة بصرحه شيى زعلنى جداجاد لانى كنت بدخل اقرا او اشواف واخرج ولما كنت بتغير اميللك او عنوان الاسكابى بتاعك كنت بقدر اوصل للك من جديد لااكن بالطريقه دى اصبح التواصل مع اى شخص لازم تكون الست او البنت عضوة فى المنتدا على شان تقدر تبلغك رساله او تعرف تتواصل معاها فا ارجو ان ادرة المنتدا تسيب كل عضو يكتب اميله او طريقه التواصل معاة بعيد عن الاحراج او مشاركه المتتطفلين المهم انا كنت عايزة اقواللك شيى واصارحك بيه زى ما قلت للك انا ست متزوجه وكنت بعيش مع قصصك وحكياتك ودة كان بيحرك مشاعرى وبيخلينى انفرد بجسمى وانا بقراءة قصصك كنت اول ما افتح النت وادخل فى قصتك كنت بلاقى الانرد بينزل لوحدة لنص رجليا وايدى بدوان شعوار منى بتتحرك بين افخادى تدعك مابين وراكى ومكمن سرى كنت مع كل كلمه بتكتبها فى القصه ومع كل لفظ كانت بطلته القصه بتقواله كانت بقواله واكتر كنت بتمنا انك تكون معايا بجد فى كل قصه واكون معاك فى كل لحظه للدرجه انك بقيت توصف مشاعرى وانتا بتنكنى سامحنى مش هقدر اكون متحكمه فى الفاظى اكتر من كدة ايوة يا عشيقى انا بعترف انك نكتنى اكتر من 100 وانا فى سريرى وسرير جوزى حتى وانا فى ادق لحظاتى ومع جوزى كنت بغمض واعيش معاك انتا كنت بفتكر كلاامك وطرقتك فى النيك وكنت بتخيلكك معايا وانتا الى بتنكنى مش جوزى كنت بعشق الخيال معاك اكتر من الحقيقه وانا مع جوزى قبل ما اعرفك كنت ببص فى السقف وخلااص وجوزى كان كل همه انه يقذف لبنه فيا وخلااص كنت بتناك وخلااص على شان الحياة تفضل مستمرة لحد ما قريت كلامك لقيتك بتتفنن فى اثارة الست انتا فاهم كل مشاعر الانثى ورغبتها وازى تحرك مشاعرها احيتك وناحيه الجنس والمتعه معاك بحس انى اثى بجد كل مللى فى جسمى بيشاركنى الجنسشعرى رقبتى شفايفى خدوادى بزازى حلاماتى بطنى سوتى زنبوارى كسى طيزى وراكى معاك حسيت انى انثى بجد كلاامك بيزلزنى وبيحرك فيا مشاعر كنت نستها رجعت لى احساسى بانثى انثى لها مشاعر ورغبات وشهوة مش لازم اطلب من جوزى يمتعنى زى ماهو بيتمتع بجسمى ولحمى لاكنى فى اواخر الايام الى فاتت دى اتخذت قرار وهو انى اتعرف بيك وبشكل كامل وفعلا قابلتنى وقابلتتك وعملت ان اللقاء كان بالصدفه وصدقنى من اول ما شفتك كنت عايزة اعرفك بنفسى واخدك فى حضنى واقوال للناس كلها دة فهم جسمى وشهوتى من غير ما يعرفنى وقدر يحرك مشاعرى ناحيته لدرجه انك خلتنى عملت العادة السريه على السرير ونمت وانا كنت متجردة من كل ملاابسى وجه جوزى وانا كنت نايمه وناكنى كنت هغلط واقوالك اسمك بس لحقت نفسى ودة الى خلاانى اخد القرار المستحيل ان ست تقدر تاخدة بسهواله وهو انى لاازم انام معاك ايوة انا اتخت قرار انى اتجرد للك من كل ما يسترنى واكون ادامك زى ما اتولت واقواللك انا اهو ليك لوحدك فى سريرك وما فيش اى سيى ساترنى عنك ولا مانعك عنى انا جيت للك برضايا وبرغبتى عايزاك مستحيل انى كنت اقدر اقوال كدة لزوجى بس انتا عشيقى واان مش خجلانه منك وفعلا وصلت لبيتك وقابلتك كنت عايزة اصارحك بكل شيى لااكنى عارفه قدرتاك وخبراتك على شان كدة انتا ما استنتش اطلب منك زى ما قلت للك انك فاهم جسمى اكتر منى على شان كدة لما جيت للك كنت لاابسه عبايه بتتفتح زى الرواب وكنت لاابسه للك قميص ابيض فواق الركبه واندر فتله وسونتيان ابيض مقاس اصغر من بزازى برقمين على شان تبان بزازى اكبر واعلا وانتا ما صبرتش اول ما دخلت شقتك رحت فاتح لى العبايه ومقلعهالى وبقت ادامك بالقميص والملابس الدخليه اووووووووووووف على شفايفك لما ابتتدى تبواسنى من شفايفى وانا مش قادرة اتكلم وانا واقفه ورة باب الشقه وانتا استغليت ان فيه حد طالع او نازل رحت مبعبصنى من كسى اووووووووووووح خلتنى اشهق من اديك وهو بتعصر زبنوارى بين صوابعك اووووووووووووووووووووف لما نزلت الاندر لحد ركبتى وبعت من بين وراكى وابتتدات تبواس وراكى ولحم افخادى بجد كنت حاااسه ان رواحى بتطلع اوووووووووووووووووووووووووووح لما طرف لسان لمس زنبورى حسيت انى اتكهربت والرعشه جريت فى كل جسمى ما بقت قادرة استحمل عمايللك فيا وفى جسمى كان دقات قلبى كتيررررررررررر قوووووى وعماله انهج قووووووى وانتا مش ساكت صباعك فى كسى وايدك على حلمتى وشفايفك على شفايفى منعانى انى اتكلم ولا اقوال اى شيى كنت فى غيبوابه وانتا بتنهش فى لحمى وانا واااااااقفه ساكته خالص بس اعصابى ما بقتش قادرى تستحمل كل دةودة الى خلاانى اعترف للك بشكل غير صريح لما فتحت رجليا اكتر وسقت الاندر خاالص من بين رجليا على شان تشواف كسى وتعرف انى مجهزة للك كسى ولا بنت البنوات فى ليله دخلتها فى اللحظه دى انتا شلتنى على درعاتك زى العرواسه ودخلتنى اوضه نوامك وعلى سريرك نزلتنى براااااحه خااالص وابتتدى تفك للك السنتيان بس خلته متعلقه على اكتافى ودة خلاانى فى قمه الهيجان ايدك لما كانت بتمشى على وراكى كنت بترعش من الشهوة اوووووووووووووووووووووووووووووووووو وح لما صوابعك وصلت لبين افخادى من جديد اوووووووووف وانتا بتبعبصنى من طيزى ما بقتش اقدر اتنفس اول مرة اتبعبص كدة وانا مستمتعه وبكالم حريتى وبراحتى طبعاك كان بيلف فى طيزى وبيدوخنى وصباعك التانى كان بيجرى بين اشفار كسى بيولعنى ويدوبنى اوووووووووووف اااااوحلما طرف صباعك دخل فيا فى احشاءى وجوة كسى اوففففففففففففف ساعتها ما بقتش افكر فى اى شيى ولا افتكر اى شيى غير حاجه واحدة بس امتا زبك يدخل فيا بس انا حسيت وعرفت انك خلااص هتنكنى لما بعت من بين رجليا وفتحت اشفار كسى عرفت انك خبير وان الجنس عندك مراحل كل مرحله وليها وقت ومدة على شان كدة فتحت للك رجليا على الاخر على شان تعرف ان كسى جاهز ورطب ومشتاق لكسك اووووووووووووووووووووووووووووح لما ابتتدت تفرشنى لما كان كسى بيحس بحركت راس زبك كانجسمى كله بيتنفض من حرارته على اشفار كسى كنت بتلوى منه وهو بيتحرك بين اشفار كسى اووووووووووووووح انا نزلت اول مرة من غير ما اتناك اول مرة اترعش من لمس زبك انتا بس وانا مع جوزى ما بلحقش جبهم لااكن معاك اترعش ونزلت شهوتى قبل ما تنكنى دة الى خلاانى امسكك من وسطقك واقربك ليا اكتر خلاااااااااااااااااااااااااااص مش قادرة ارجواك دخله بقا وبلاش تعزبنى كدة مش قااادرة ولا مستحمله عمايللك فيا نكنى نكنى دخل زبك فيا دخل زبك فى كسى ارحمنى اوووووووووووف انتا خلتنى اقوال كلام عمرى ما قلته فى حياتى اووووووووووووووح عايزة اتناك من زبك حلاا دخله ارجواك كل دة خرج منى فى نظرة وانا بص فى عيوانك لحظه ما راس زبك اخترقت ابواب كسى اوووووووووووووووف حسيت ان لهيب بيدخل فيا واوافففففف اووووووووح راسه كبيرة وبتخترق ابواب كسى واشفارة احححححححححححح لالالالالالالالادخله مرة واحدة مش ببطى كدة اووووووووووووووفمش قادرة ارحمنى دخله اوووووووووووووح بتخرجه ليه ما تحرمنيش منه اوووووووووووووووووووووووووووف لالالاكدة انتا بتدوخنى ولا بتزلنى عليله اوووووووووح نكنى مش قادرة ارحمنى بقا كفايه فاضل ايه عايزنى اقواله اححححححح انا متناكه ولبوة ليك ولزبك ارح محنى بقا اوووووووووووووف اةاااةااةاةاةاةاةاةااةاة مش جاامدة ااةةةةةةةةةا بيوجعنى اوووووووووح اررررررررررحمنىيخرب بيتك انا جبتهم تانى اوووووووووف لالالالالا دة مش نيك دى متعه جبارة انا مش قادرة يا خرى اووووووووووفبتخرج زبك ليه كدة هتموتنى كسى عمال يفتح ويقفل اووووووف بجد حرام حرام الى بتعمله فيا ارحمنى بقا اووووووووح نكيك بقا نيك وهاتهم فيا كفايه مش قادرة اااوووووف اة اة اة اة اة كمان كمان كمان دخلل وخرج كدة خليك هادى وشوايه كدة وشوايه كدة اوووووووف اوووحح بيواضل عايزة تتدخل فيا اووووووووف زبك ناااشف قووووووى وبيوصل لجوة قوووووووووووووى اااااااااااااااح يا خربى يالهوى يالهو اةااااةااةاةاةاة ان بجيب تالت مرة اووووووووووووووووفح يا خرب بيتك اووووح جسمى بيترعش كله بيترعش اووووووف مش قادرة مش قاادرة هاتهم بقا وارحمنى يا خربى يا خرابى نزلت 3 مرات واننتا لسه اووووووووفاووووو اووووح انا حاسه بزبك بيتحرك فى احشاءى هتهم هتهم وريحنى كسى اتهرى اةاااةةااةاةاةةااةاةا اووووووووووووووووف كمان كمان كمان نزلهم كلهم اححححححححانا بلف رجليا حواليك مش عايزة بك يبعد عنى واااااف نزل كمان كمان لبنك سخن ناااااااار ملا كسى اوووووووووووووووووووووووووووووووف بعشقكك من الليله انا عشقتك وحبيبتك ويشهد عليا كسى انى عمرى ما اتمتع من جوزى قد ما اتمتع معاك ومع زبك اوووووووووووووووووووووووح انا حااااسه ان زبك لسه فيا وانا بكتب الكلام دة نزلت مرتين تانى بجد كان لاازم اعترف للك واحكيللك من كل قلبى عن مشاعرى ومتعتى معاك وانتا بتنكنى بجد حسيت انى انثى ست ولها مشاعر واحساسيس بحبك وعلى فكرة انا عرفت ان حساب الاسكابى بتاعك هو هو بتاع الياهو ........... صح انا هكلمك واعمل للك اضافه حلا على الاسكابى

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

    الفصل 11



    معلش انا كنت مسافر وماكنتش عارف اكتب باقى القصه ودلواقتى نرجع للقصه بعد ما قريت الرساله قمت نمت وقفلت الموابيل وقلت بكرة وقت ما اصحا افتحه مش عايز ازعاج وفعلا قفلته ونمت وصحيت لقيت 10 محاولت اتصل ورساله من رقم غريب فتحتها ودة كان نصها صديقى الغالى انا ر افت رجعت من استراليا وحاليا فى مصرمستنيك فى العنوان دة ياااااااااااااااة رجعت يا رافت ليك وحشه ياغالى فينك وفين ايامك لاازم اتصل بيه واشوافه الووو دكتوار رافت هههههههههههه ايوة فينك يا موحه اخير فتحت تليفوانك انا سعيد جدا جدا انك كلمتنى وانا كمان فينك وفين ايامك وفين اراضيك انا دلواقتى فاتح سنتر ومركز علااج طبيعى ايوة ايوة شكله كدة لعب معاك الزهر هههه اة لو لعبت يا زهر معايا انا كمان هيلعب يا موحه لو فاضى النهاردة تعالى نقعد سوا عايز اتكلم معاك واطمنعليلك وعلى احواللك طيب فين العنوان اهو مدينه نصر مدخل الشرواق بعد بوابه سواق العبوار عند 6 اكتوابر ههههههههههههههه يخرب علقك يا رافت وهو دة عنوان دى مصر كلها فيه ناقص تقولى اول مدخل اسكندريه بعد كارته اسيواط ايوة بالضبط كدة ما نات فاكر العنوان اهو تعالى فى عنوان بيت والدى انا هديت البيت وعملت مكانه سنتر طبى اوكمسافه السكه وهتاقينى عندك ................................... .....
    مساء الخير مساء النوار الدكتوار رافت فيه معاة معياد مين حضرتك انا سامح اهلا وسهلا الدكتوار فى انتظارك اوك فى الدوار التالت مكتب المدير اوك حبيبى حبيبى ازيك يا دكتوار ازيك يا سامح ولا اقوالك يا موحه زى زماااااااااااااااان ياااااااااا فكرتنى بزمان وليلالى زمان اة هى فين دلواقتى فاكر يا دكتوار هى دى ايام تتنسى اة بس هى فين دلواقتى هههههههه مش بقواللك انتا لسه ما تغيرتش يا موحه سهل يا موحه ترجع تانى وهنرجع الى فات ازى الى فات موجود وسهل قوووووووووووى ازى طيب عرفنى ابدا يا صحبى انا دكتوار حاليا وزى ما انتا شايف عندى سنتر طبى اة ودة علاقته ايه بايام زمان هههههههه هتعرف كل حاجه فى وقتها زى ما بتقول المخبارات فى المسلسلات اة طيب انا هدرب على ايه فى المسلسل دة هههههههههه لالالا ما فيش تتدريب ولا حاجه طيب وبعدين يا موحه سبها ماشيه زى ماهى ماشيه طيب تحب تشتغل دلواقتى ولا انتا شغال ولا حياتك ازى هههههههههههههه يا دكتوار انا مدرس حاليا فى مدرسه اعدادى بنات يخرب بيتك تلاقيك نافخهم نيك وتفريش ما انا عارفك بتعش البنتا المراهقه من 13 سنه وطالع اةةةة دوال يارافت بيكونو قمه فى المتعه لما تبقا معاك بنت اول مرة والو مسكه واول زب تعرفه واول تفرشيه حاجه كدة زى ما انتا عارف ما انا على شان عارف اول مارجعت دورت على رقمك وكلمتك اةطيب انا عايزك تكون معايا هنا فى المركز بعد ما تخلص مدرستك وبعدين انا مش دكتوار ومين قال انى عايزك دكتوار امل عايزنى مريض ولا ايه يا ابنى بطل هزار شوايه ما تدخلش الهزار فى التهريج على شان ما يقلبش بضحك طيب فهمنى وانا معاك ابدا بص السنتر هنا فيه كل التخصاصات الطبيه ومن ضمن التخصاصات هنا قسم العلاج الطبيعى والمساج والتتدليك الطبى والموضعى اة ايوة ايوة كدة فهمتك يا وديع وبعدين كمل بس ما انتا فهمت اهو انتا هتكون مساعدى فى القسم دة والقسم دة فيه اكتر من قسم داخلى اة فيه قسم العلاج الطبيعى دة للاصبات وفيه قسم المساج الموضعى للتخسيس او للتكبير ودة هيبقا شغللك فيه لاكن بعد ما تتعلم شوايه وتبقا هادى وانات مع المريضه اةاةاة ادينى كمان وكمان وانا هتلاقينى معاك فى كل زمان ومكان اوك ودلواقتى هنبتتدى فى الو درس جاهز ايوة تمام معاك يا برنس الليالى يا رمان الميزان ههههه دلواقتى فيه حاله هى مدام عندى 35 سنه واسمها مدام ليلى ودى بتعمل مساج كل اسبواع للجسم كله اة بس اهم شيى تكون عارفه الصمت والهدواء التام ومهما حصل لا تتكلم ولا تشارك ولا تتفاعل اكنك هواء تعلم وتفهم وتسكت تفهم وتسكت فاهم الست لما بتكون كدة اهم شيى بتعمل حسابه انها تبقا مطمنه وحاسه بالامان اوك اوك يلا بينا اوك مساء الخير مدام ليلى مساء الخير دكتوار رافت دة الدكتوار سامح المساعد بتاعى اهلا وسهلا بيك اهلا وسهلا بحضرتكاخبارك ايه واخبار الجلسه الى فاتت تمام يا دكتوار بس بقالى كام يوام حاسه بالم فى اخر ضهرى ومش قادرة اوطى او اشيل اى شيى تقيل لالالا بسيطه اطمنى يا مدام ليلى دى التهابات فى القطنيه بس وسهل ان الالم يختفى بسشرعه كلها جلسله او 2 بالكتير وهتلاقى ضهرك زى الفل البركه فيك طيب نبتتدى الجلسه دكتوار سامح هات الزيوات دى من عندك اوك اتفضل يا دكتوار يلا يا مدام ليلى اطلعلى على لشزلوانج واتغطى بالمللايه وانا هبتتدى اعمل للك المساج اوك بس مكن تطفى النوار احسن محرجه شوايه اوك اطفى النوار يا دكتوار وبعد اذنك خليك بعيد شوايه عن الشزلوانج اوك جاهزة مدام ليلى ايوة يا دكتوار تمام كدة اوك ممكن حضرتك تغمضى لحد ما اخلص الجلسله لو محرواجه من الدكتوار اوك يبقا افضل وانتا يادكتوار سامح خليلك متابع بس اوك ببص لسامح وببتدى اجيب الزيوات وببتتدى ادهن لها اكتفها من فواق خالص وبالمساج بدللك لها اكتفها واول ضهرها من فواق اوك ايدك فيها الشفاء دكتوار رافت مرسيى لحضرتك دكتوار سامح ايوة من فضللك قرب هنا انا هدنه بالزيت وانتا ساعدنى برش الزيت براحه وبهداوء اوك ببتتدى اكشف نص الضهر ليلى وسامح بيساعدنى برش الزيت على ضهرها وايدى بتمسج كل ضهرها ايوة يادكتور مسج الاكتاف قووووى احسن مرهقين جداجاداوك دكتوار سامح هات الزيت الى فى الزجاجه الكبيرة حاضر اتفضل دكتوار الزيت دة هيحسسك انه سخن لاكنه دى طبعته بس لاكنه مش سحن دة على شان يخترق المسام للجلد ويريح الاعصاب اوك سامح ممكن تساعدنى انا هدللك الوسط وانتا تتدلك الاكتاف اوك بس تدلكها بشكل منتظم اوك وتكون ايدك خفيفه اوك وابتتدت امسج فى اكتاف مدام ليلى وابص على جسمها من فواق لتحت لحد ما لقيت رافت بينزل بالمفرش وبيكشف نص وراكها وطيزها وابتتدى يدهن لها ظهرها وابتتدت الاهات تطلع اةاااة ايوة هنا يادكتوار المنطقه دى الى بتوجعنى اةاةاةا دلكك هنا قوووووووى وكتر الزيت السخن من فضللك اوك وابتدا رافت يدللكك لها منطقه القطنيه بالزيت وكنت ببص عليله وهو بيدهن المنطقه وصباعه بيوصل لفقات طيزها وعلى فترات خفيفه بيبعبصها ولاحظت ان الاهات بتخرج منها وقت البعبصه فا عرفت انها عايزة تتبعبص وتتدلكك من طيزها وبقيت اشواف حركته على جسمها وهى بيتعمل لها المساج لحد ما جه استتدعاء للدكتوار رافت واستاذن من مدام ليلى ونزل للاستقبال وفاجاتنى ليلى بانها بتقولى واقف ساكت ليهكمل الجلسله بدل ما انتا واقف انا اتجلجلت ومابقتش عارف اقوال ايه فا اتصنعت الغباء وقلت لها انا لسه مساعد والدكتوار هو المشرف على جلساتك عارفه كل دة الدكتوار ما قالش للك ان كدة جسمى هيبرد وهيرجع تانى يعيد الجلسله من الاول وانا ما عنديش وقت لكل دة لو سمحت كمل الى كان بيعمله الدكتوار وبسرعه انا مش فاضيه على شان جلسه نقعد فيها اليوام كله اوك حاضر طيب يلا انا جسمى هيبتتدى يبرد ماللك ملبواخ ليله هو مين الى يتكسف انا ولا انتا يابنى اتحرك واخلص هات الزيت وادعك مكان الوجع هنا فى اخر الضهر ايوة ايوة حاضر اهو وابتتديت ادهنا لها منطقه الوسط بالزيوات والكريمات وابتتدت تتحرك معايا وتبقا عاديه وانا ابتديت اطمن واتجراء اكتر واكتر وبقيت اعمل لها مساج بسرعه اكبر وقوة مع الجراءة شويه لحد ما ايدى خبطط فى فلقه طيزها لقتها بتضحك على خفيف وبتقولى ما انتا فهمت المساج اهو بسرعه كمل بقا بنفس الاسلواب والطريقه اوك تحبى ازود للك الزيت ولا كدة كفايه لا زود الزيت وادعك جامد اخر ضهرى اةاةاةاا تمام كدة ايوة حرك ايدك لتحت شوايه بالزيت وانتا بتتدلكك حاضر فا ايدى ابتتدت تتحرك لناحيه فلقات طيزها وابتتدت ادللك لها فلقات طيزها بالزيت مع المساج حسيت انها استرخت خاااالص ودة الى شجعنى انى انزل شوايه زيت بين فلقات طيزها اكنى مش قاصد لقتها بتقوال احححح سخن قووى ادعكه بسرعه بسرعه فا ابتدت ادعكه بسرعه بكف ايدى وبكدة بقيت ببعبصها بطريقه غير مباشرة لقتها بتتحرك معايا وبتفتح رجليها وبتوسع لى بين فلقات طيزها رحت محسس حوالين الخرم بحنيه ورمنسيه لقتها بتشهق اوووووووووووووووووووح ايه دة لا انتا فاجاتنى مش عرفنى هتعمل ايه انا مش بحب كدة طيب تحبى ايه على شان ما تتخضيش تانى لا مش اتضخضيت ولا حاجه اقصد اتفاجاءت طيب بص قبل ما الدكتور يرجع خد الكارت بتاعى وتبقا تجيلى البيت ممكن احتاج جلسه فى وسط الاسبواع اوك بس من غير ما تعف الدكتوار اوك العنوان اهو فى المهندسين اوك كمل وخليك براحتك اوك بعد ما سمعت الكلام دة عرفت انها بتفتح معايا سكه جميله فا ابتتدت احرك ايدى على كل جسمها بدوان كسواف او خجل او حتى حسب لاى شيى لقت انفسها بتزيد قوووى وبتنهج من الدعك فى بززها ومن تحت باطها وعلى اجناب وسطها وبقيت ادعك قوى فى فلقات طيزها وحوالين الفتحه لحد ما لقتها بتترعش بس بتحالو تخفى الرعشه ودة الى حسيته لما كانت ايدى بتدلك لها بين فلقات طيزها حسيت برعشه فى جسمها كله وفى الاخر بتخرج منها تنهيدة بعد الرعشه اووف كفايه كفايه كدة انا لاازم امشى دلواقتى والرقم معاك بس من غير ما الدكتوار يعرف وهيكون حسابك مختلف عن هنا اوك انتا عندك اسكابى ايوة عندى طيب هاته ولو احتجتك هكلمك من خلاله اوك اتفضلى واسمك ايه فى الاسكا بى على كدة اسمى ساحر الفراش اسم مغرى ويخوف على العموام هنشواف ساحر الفراش ولا ايه باى اخرج انتا وانا هلبس وهخرج ما تنساش الكارت وانا هعمل للك اضافه على الاسكابى دلواتى اوك باى

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ

    الفصل12

    ايه الاخبار يا دكتوار سامح اهلا دكتوا رافت الاخبار تمام وزى الفل امل مدام ليل راحت فين هى بعد ما انتا سبتنا وخرجت قالت لى مالك واقف ساكت كدة ليه كمل الجلسه اة وكملت اة ماهى كانت بتبتدى تتنرفز فا قلت اسكتها واعمل لها المساج وخلااص دى كمان ادتنى الكارت بتاعها على شان اعمل لها مساج فى البيت بس قالت لى انى ما اعرفكش ودة طبعا مل ينفعش لازم تعرف كل شيىاحنا اصحاب قبل كل شيى صح يا صحبى صح يا موحه وتسلم الاخوايه والصداقه وعلى شان كدة عندى ليك هديه هتسعدك خير رافت خير افتح الباب الداخلى دة اشمعنا افتح بس وقول رايك ايه طيب حاضر اهو !!!!!!!!!!!! ايه دة مدام ليلى انتى مش قلتى هتلبسى وتخرجى وبعد كدة خرجتى ايوة بس انتا لسه جديدهنا وكان لاازم انا اتاكد من اخلااصك ووفاءك لينا انا والدكتوار رافت بس بصرحه الدكتوار رافت قالى ان ك مش هتخبى عنه اى شيى عنه وهتحترم الصداقه اكيد انا ورافت اكتر من اخوات اكيد وانا كنت متاكدة من راى رافت فيك تحيا الرجاله الى تحترم العيش والملح الى بنهم صح صح صح طلما احنا ال3 اتفقنا يبقا لاازم نشيل السنتر دة على اكتافنا ونخليه احسن مركز طبى فى مصر اكيد وعلى شان كدة هنبتتدى الشغل الى على حق ونتفق على اسلواب ادراة المركز اوك اوك
     
    آخر تعديل: ‏مارس 4, 2018
  4. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    جزء13


    بعد ما فهمت من الدكتوار رافت موضواع المركز الطبى وعرفت ان مساعدته هى مدام ليلى قلت له طيب ا تعرفى على الدنيا عندك ماشيه ازى فا دة كان ردة بص يا عم سامح زى ما قلت للك هنا المركز بيتعمل فيه حاجات كتير وواحدة واحدة هتعرف النظام كله اوك طيب دلواقتى مطلوب منى ايه يا دكتوار المطلوب انك هتاخد مكافاءة على حسن اخلاقك واحترامك للعيش وللملح وصراحتك معايا جميل قوووووى هى ايه بقا شوقتنى ههههههههههه طيب ايه رايك لما تنيك بنت فى كسها ودة يجى ازى انيك بنت فى كسها لالا هنا ما تسالش ازى ولا ليه طيب مش تفهمنى افهمك بص يا موحه دى بنت كانت راجعه من المدرسه وفيه 2 شباب ناكوها وفتحوها طبعا ايوة جميل وبعدين بس انتا هتنكها مرة من كسها وتتمتع بكس بنت صغير وبعدين نبقا نعمل لها عمليله ترقيع لكسها فهمت اة ودى جت للك كدة وحكت للك ولا ازى عايز تعرف حكاتيها بالضبط ايوة طيب ادخل على الرابط دة وانتا هتعرف كل حاجه عنها
    ................ودى تطلع مين مش مهم الاسم المهم انك تتمتع وتاخد مكفاءتك اوك وهى هنكنها فين هترواح مع مدام ليلى وهتعرفك كل شيى اوك واوصل ليلى ازى هتخرج من هنا وهتلاقى مكتبها اخر الطرقه اوك ............
    مساء الخير مدام ليلى اهلا دكتوار سامح اهلا بيكى انا كنت مع الدكتوار رافت من ثوانى وقالى اجيلكك هنا اة وبعدين عايز ايه عايز ال ... انتى لسه بتتلبخى يا بيضاء يا ختى كميله وش كسواف هههههههههه بص اعرفك سطر وبعدين تكمل انتا وانتا وشطارتك اوك اوك قووووووووووووووى هتيجى معايا دلواقتى وهننزل المخزن اة هى هتكون هنا وانا هكلمها ادامك بس طبعا مش هقوال لها بصراحه انا هعرفك عليها و بعدين هقولك اعمل معها جرد للمخزن وهسبكو وانتا وشطارتك بس خد باللك البنت دى اتفتحت غصب عنها وعلى شان كدة هى بقت تحب الى ينكها يكون شديد معاها بس مش بعنف فاهم دى يفرق كتيرررر قوووووووووى معها ومع غيرها من لاخر عايزة البيعه وتقوال لا ايوة بالضبط كدة دكتوار سامح عايزة الدح بس ما تقلش اح نعم وانا الى كنت عايز ابقا مؤدب معاكى ههههههه مش بقوالك وش كسواف يا بيضاء انتى يلا وراكى يا دكتوارة اوك .......................... مساء الخير يا سهاد مساء الخير يا دكتوارة ليلى دة الدكتوار سامح هيكون معاكى النهاردة وانتو هتعملو جرد للمخزن لازم تعرفى الدكتوار كل حاجه فى المخزن من اول لاخرة مفهوم يا دكتوارة اوك انا همشى وشواف باقى المركز اوك اوك...... بص يا دكتوار سامح ايوة ببص اهو لا ما تبص عليا بص يعنى افهمنى طيب المخزن هنا فيه كل مستلزمات المركز اة اة وايه الى هناك دة دى مخزن المراتب والسراير اة ما تيجى نعمل له حصر وبعدين انتا شكللك كدة شقى وانا بتعب بسرعه هههههه لالا ما تخافيش مش هتتعبى خااااالص تحبى اشيللك لحد المراتب لالالالالا انتا مجنوان لا نزلنى نزلنى المخزن بابه مفتواح حد يشفنا تبقا مصيبه طيب هقفل الباب وارجع للك فى ثوانى اهو خلااص الباب اتقفل انتا مجوان واحترم نفسك انا ش بتاعه كدة ولا كدة طيب انا كنت بهزر معاكى ياريت نشواف شغلنا ونبقا محترمين مع بعض ماشى ماشى يا دكتوار اتفضل لا مش قلنا نبقا كويسين بلاش ايدك الى بتخبط فيا من ورة ما كنش قصدى طيب ادى المخزن وادى المراتب تحب اعدهاللك اة ياريت 1 2 3 4 اى مش قلنا بلاش ايدك الى بتخبط دى انا كنت بعد معاكى اة طيب انا بعد الماتب انتا بتعد ايه بقا بصراحه عايز اعد معاكى انتى هتعد ايه بصراحه عايز اعد البواس الى هبواس للك لالالا انا مش بتاعه الكلام دة بجد هو انتى شرين المطربه انا قلت انتى بوسى اشمعنا بوسى ماهى بتقوال حد ايدة على كسى ياة لالالا ما بتقوالش كدة بتقوال حط ايدة ياة على وسطى طيب هو حد ايدة على وسطها وانا هحط ايدى على كسك لالالالا ايه دة مش كدة احترم نفسك انتا دكتوار ما يصحكش كدة لالالالا ايه ماللك اصلل ك حلوة قوووووووووووى وجسمك ناار واان بحب البنت الطريه بتبقا لذيذة وممتعه اااااح ايدك بتلعلب فين لا مش كدة ارجواك انا الى ارجواكى 5 دقايق بس اة هتعمل ايه انتا متهور مش ضمناك ممكن تعمل لى مصيبه لالالا انا هخرج واسيبك لالالالالالا اةاةاة براحه على بزى مش كدة طيب تعالى بس نجرب المرتبه دى لالالا نجرب ايه لا مش هينفع احنا بنعمل جرد ما احنا هنتجرد م ن ملابسنا لالالالالا نتجرد ايه اووووووووووووف لالالاايه الى بتعمل دة لالالالالالا ما تنزلش الانرد ارجواك لالالا تعالى بس ما انتى لابسه جيبه جميله ومبينه وراكك المرمر دى اوووووووووووفطيب اهدى اهدى بس لالالا مش ههدى خالص افردى جسمك هنا على المرتبه اووووووووووووووح لالالالا ايه الى بتقواله دة طيب اهدى وبصلى وشوافى بلبلى لالالالا هغمض عينى ومش هبص خاالص طيب امسكيه بايدك لالالالالالا امسك ايه اعى اان عايزة اخرج ماينفعش كدة اوووووووووففف ايه دى ايه الى حطيه فى ايدى دة يالهوىىىىىى يخرب بيتك لالالالالا انا همشى لالالالا اصبرى بس امسكيه بايدك بس ودليكه بس اوووووف لالالا ادلكك ايه لالالا طيب خلااص انا الى هدللك لك بزازك اوووووف لالالا انا مش عايزة كدة ارجواك لالاانتا بتعمل ايه يا مجنوان مش هقلعك مش هقلع لالالالا هصوت بجد اوووووم اممممممممممممممموم اوفم يع هو انا بقواللك مش همسكه تتدخله فى بقى اان مش بحب المص ولا بحب امسكه خالص طيب اصبرى 5 دقايق وخلااصلالالا باش ارجواك بلاش انا مش هتعبك انا هفرشك بس من برة على خفيف اوووووووووووف تفريش بس انات قولت اوححححح اووف ايه دى دة سخن لالالا مش عايزة اوووعى بقا لالالا خلااص خلااص كفايه اوعى قومنى اةاةاةاةاةا انتا كدة مش بتفرش لالالالالا انتا بتاعك كبير وسخن قوووووووى اوووووووف لالالالا اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة يالهوى ايه الى عملته دة بتتدخله فى كسى ليله لالالا ارجوارك اوووووووووف ارحمنى بقا خلااص خلااص ارجوك كفايه مش عايزة اوووووووووووووووف اهدى بس واستمتعى بجسمك وبزبى وه و جواكى اووووووووووووووووووووح ايه دة دة ملى كسى اووووووف يا خرابى لالالالا ارجوك خرجه بقا مش قادرة مش قادرة ايه بس انا حاسس بكسك بيفتح ويقفل على زبى وحلماتك مشدوادة فى بقى يعنى انتى هايج هومستمتعه بزبى وهو جوة كسك اووووووووووووف يا لهوى منك ومن كلامك اوووووووووووووووووووووف مش قادرة خلاااااااااااااااااااص ايوة عايزة اتناك منك بزك الجامد دة نكنى خلااص مش قادرة اةاةاةاةاة نكنى جامد جامد اووووووووووووووووووف اااوح زبك سخن وهو بيدخل فيا جااااامدة اةاةاةاةاةاةاةا ايوة ايوة دخل دخل اووووووووووووف افشخنى افشخنى مش عايزة زبك يسبنى عايزة لبن ك ينزل فيا وااااف كمان كمان كمان اان هجيب عايزة اجيب بسببك اووووووف كمان كمان كمان دخل كله كله اعصر بزازى اوففففففففففففففو بجيب اهو بيجب بجيب ااةف ها ت معايا نزل لبنك اروينى من لبنك اوووووووووووف انا هلف رجليا حوالين وسطقك هات لبنك اوافوافاوفافوافوافو اووووووووووووووووووووووف اااةةةةةةةةةة لبن كسخن قوووووووووى اووووووووووووف ااةاةاةا خلى زبك فيا لحد ما زبك ينام وخرج من كسى براااحته اةاةاةااة احضنى جامد وبواسنى من شفايفى اةااةاةاةا موموة مووووووة مووووووة لبنك سخن قوووووووووى ومتعنى بجدتسلم ليا يا حبيبيى انتا هتبقا معايا فى المخزن على طوال هنشواف ودلواقتى هنجرد المخزن الخلفى ايه رايك لالالا بلاش ارجواك انا عايزة افضل نايمه كدة لحد ما كسى يشرب كل لبنك وبعدين نبقا نشواف حكايه المخزن الخلفى احسن انا عمرى ما عملت خلفى خالص وزبك كبير وتخين يعنى ممكن يفشخنى وامشلى مفشخه تبقا فضحيه بجلاجل طيب دلواقتى انا هخرج وانتى هتخرجى معيا ولا هتضلى نايمه كدة لا انتا اسبقنى على مكتب الدكتوارة ليلى وانا هحصلك بعد 10 دقايق ولا اقواللك اطلع الدوار التانى استنانى فى الكافيه على ما اجبللك شوايه اوراق فى الاونطه نعمل اكننا بنراجعهم ادام زمايلنا فى المركز اوك هنراجع المستندات وبعدين بنقا نشواف الجرد الخلفى ههههههههه

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

    جزء14

    بعد ما خلصت الجلسله بتاعه الجرد طلعت على الكافيه وشربت عصير مانجو وبعدين لقيت الدكتوار رافت بيطلبنى فا استاذنت منها ورحت للدكتوار رافت اشوافه عايز ايه
    مساء الخير يا دكتوار رافت مساء الخير دكتوار سامح اخبارك ايه واخبار المخزن ايه المخزن تمام التمام بس ما لحقتش اعمل جرد للمخزن الخلفى ههههههههه ايه يا موحه انتا بقت مغرم بالخلفى على طوال ولا ايه ههههههههه ما كل الى بيجى ادامى بنات كتاكيت بتاع 13 سنه او حتى 15 سنه ما انتا عارف ان دة مزاجى البنت فى السن دة بتكون ممحوانه قوووووى وطريه جداجاد ولسه خام وان بحب اكون اول زبر فى حيتها على شان متعلق بالسن دة اة تمام طيب دلواقتى ناوى على ايه انا عايزك تاخد اجازة من المدرسه لمدة 10 ايام مثلا انا محتاجك معايا هنا فيه شغل كتير وانان مش هقدر اكفيه لوحدى اوك وانا هكون معاك لو عايزنى شهر ما عنديش مانع بس احكيلى صحيح اتعرف على مدام ليلى ازى وحكايتها ايه وحكايه المركز ايه واحدة واحدة هحكيللك ازى اتعرف على ليلى وبعدين بظروافها هبقا احكيللك كل شيى اوك اوك بص يا سيدى

    بداية شهر الحرارة والرطوبة شهر أغسطس من العام الحالي .. أخبرني صديق لي أن زوجته أخبرته أن جارتهم تعاني من آلام بالظهر والرقبة وبعد مراجعتها الطبيب أشار عليها بعمل جلسات ماساج للظهر والرقبة ....

    ولعلمه بقدرتي ومهارتي بهذه الجلسات والتدليك الاسترخائي والعلاجي فقد طلب مني أن أقوم بعمل تلك الجلسات ، وحيث إنني في إجازة من عملي بالجامعة (لا آخذ فصلا صيفيا) .

    وفي مساء اليوم التالي ، دعاني صديقي لقراءة التقارير ومقابلة جارتهم . وفعلا في الساعة الثامنة مساء ، كنت بضيافة صديقي ، وتم استدعاء المرأة . كانت ذات جسم متناسق ، جميلة الملامح ، سمراء البشرة ، ذات بسمة ساحرة ، فأخبرتها أنني سأحضر بعض الكريمات معي في اليوم التالي ، وسأحضر حوالي الساعة الثامنة مساء .... إلا أنها أصرت أن أعمل لها أول جلسة بنفس الليلة وأن لديها الكريمات اللازمة وبإمكانها شراء أي كريم ضروري حيث إن الصيدلية قريبة جدا منها كما أنها ستدفع أي مبلغ أطلبه مقابل تلك الجلسات ....

    وبعد إلحاح منها ومن صديقي وافقت أن أعمل لها أول جلسة في نفس اليوم ، فاستأذنتْ للعودة لبيتها لعمل الجلسة وطلبتْ مني مرافقتها ، وخرجتُ معها إلى شقتها .... كان شقة مريحة وذات تصميم جميل للأثاث وذوق رفيع ....

    فجلست أنتظرها لتقوم بعمل حمام ساخن لظهرها ورقبتها ... وعدم تشغيل أي جهاز تبريد بالغرفة التي سأعمل لها الماساج بها ... وبعد دقائق حضرت فتاة تطلب مني بكل أدب مرافقتها إلى سيدتها ... دخلت الغرفة وإذا بها ملاك جالس على سرير تلبس قميص نوم أبيض شفاف يظهر سعر المرجان من تحته.

    فطلبت منها النوم على صدرها لأتمكن من الوصول إلى ظهرها ورقبتها وطلبت شرشف لأستر بها نصفها الآخر .... وبدأت أحرك كلتا يداي على ظهرها . ما أحلى ملمسها . كانت ناعمة ولا يوجد أي خدش فيها ... وعندما وصلت لرقبتها ولامست أصابعي أطراف أذنها كنت أسمع آهات مخنوقة .
    كانت الفتاة جالسة خلال تدليكي للسيدة فأمرتها أن تحضر لي كوبا من القهوة أو أي مشروب آخر أطلبه ، إلا أنني اعتذرت عن شرب أي شيء في الوقت الحالي حتى نهاية الجلسة .... إلا أن الفتاة غادرت الغرفة وبقيتُ والسيدة .... وعند تعود جلدها على أصابعي وضعتُ كمية من الكريم على رقبتها وظهرها ، واضطررت أن أجلس من فوقها حتى أتمكن من القيام بحركات أصابعي بسهولة وكأني على مقعد بدون ظهر فقالت : ها أنا بين يديك افعل ما تريد ....
    فجلستُ القرفصاء فوق ردفيها وبدأت أحرك كل عضلة في رقبتها وظهرها ولم أصل بالقرب من ردفيها (طيزها) إلا أنها أشارت بأن نهاية عمودها الفقري يؤلمها جدا ، فنزلت أدلك تلك المنطقة ، وهي تحاول إزاحة الشرشف عن طيزها لأصل إلى مكان الألم . يا لها من طيز ! إنها رائعة ناعمة ممتلئة ... وعندما أقترب من خرم طيزها أسمعها تتأوه وترفع طيزها تلامسني بها ، بدأت أشعر بأن المرأة بحاجة لشيء آخر ، فسألتها عن زوجها فأفادت بأنها أرملة منذ عشر سنوات ولمحت بأنها لم تعاشر رجلا منذ ذلك الحين وأنها تكتفي بالسحاق مع الفتاة التي بالشقة .... وأن هذه الفتاة هي مديرة المنزل ولا يوجد أحد غيرهما بالمنزل .....

    وعندما انتهيت من تدليك ظهرها ورقبتها أشارت إلى أن فخذيها من الخلف تؤلمانها من كثرة الجلوس وعدم الحركة وطلبت مني تدليكهما ... يا لها من امرأة محنكة ... وكشفت عنهما كأنهما أمواج البحر وبلون المرجان وأصبحت عارية تماما سوى مما يسمى الكولوت الذي لا يستر حتى خرم طيزها ... اشتدت بي الرغبة بممارسة الجنس معها ، وما يمنعني صديقي الذي أوصاني بها .....

    وبدأت ألامس فخذيها من الخارج ومن الداخل وبدأت تفتحهما مع كل حركة من يداي حتى أصبحت المسافة تقارب نصف المتر بينهما وظهر قليل من كسها اللامع وكأنه كان جاهزا للمداعبة ، وكلما اقتربت يداي منه ، تحاول أن تضمهما وتمنعهما من الابتعاد .... وعندما شارفت على الانتهاء ، فجأة انقلبت على ظهرها ، وقالت : هناك شيء لم تدلكه : ثدياي وكسي وبكل صراحة ... ألم ترغب بأن أرتاح من آلامي كلها ....
    واقتربت مني تقبلني وكأن أنفاسها صادرة عن فرن وتمص شفتاي ، ويداها تفتحان القميص ثم البنطلون وأنا جالس لا أتحرك من الصدمة . لها صدر يحمل كل بز فيه أسدا . ما أجملهما ! وتفاعلت بعد أن لامست زبري ، وضممتها لأمتص العسل من ثديها الأيسر وأداعب الآخر بأصابعي ، وشعرت بأن جسدها يرتجف كشجرة تضربها عاصفة ، ويرجوني أن أنيكها بكل قوتي لتعوض السنين العشرة الماضية ، ولبيت النداء وبدأت ألحس كل جسدها وأضرب بظرها بلساني ، وإصبعي الوسطى تدلك خرم طيزها ، وكانت دموعها نهرا يسري على خديها وكأنها تبكي على تلك السنين ، وآهاتها تزداد ، وبدأت أداعب كسها بزبري الصامد كسارية علم ، وبدأ يستأذنها بالدخول ، ودخل إلى عمق كسها ، وهي تصرخ وتطلب المزيد ، وقد أحسست برعشتها ثلاث مرات ، قبل أن أصل إلى النشوة ، وحاولت أن أخرج زبري ليقذف حممه خارج كسها ، إلا أنها أمسكته ومنعته من الخروج ، وطلبت أن أقذف في كسها ....
    وفعلت ، وعندما أحست به صرخت وتلوت وسكنت وكأنها في غيبوبة ..... خفت أن تكون قد حصلت لها مشكلة ... إلا أنها كانت في قمة نشوتها ...

    فأخرجت زبري وجلست أداعب جسدها وإذا بها تنقلب على صدرها ، وتطلب مني أن أنيكها في طيزها ، رغم أنها لم تمارس النيك في طيزها من قبل ، وكنت أداعب ردفيها الرائعين ، ثم أقترب من خرم طيزها وأمد إصبعي لتدليك الفتحة وهي تتأوه حتى توسع خرم طيزها ، ومع قليل من الكريم ، بدأت أضغط زبري الذي استعاد شبابه حتى أخذته في طيزها ، وضمت خرم طيزها عليه خائفة من خروجه حتى أتتني النشوة مرة أخرى .
    وبعد محاولتي إخراجه سمعت آهات أخرى ، ولما نظرت لمصدرها ، رأيت الفتاة عارية تماما وتعبث في كسها وصدرها ... وانتبهت السيدة ولكنها لم تتكلم معها ...
    وقمت بعمل حمام ساخن للسيدة ولي ، وطلبت منها أن تنام بغطاء ثقيل حتى يشفى ألمها ، ولكنها طلبت مني العودة باليوم التالي وبنفس الموعد .....
    وبعدين بس بقنا نتواصل على الاسكابى بعد ما خلصت الجلسه معاها اة ما انا فاكر الاميل بتاع الاسكابى تمام ما انتا فاكر الاميل اة حتى بالامارة اسمك ساحر الفراش ايوة تمام يا تومس تمام يا ابن عمى

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

    جزء15


    طيب جميل قوى طريقه معرفتك بيها وجميل قوى المخزن والجرد انا هتبقا مهمتى ايه فى المركز جرد وخلااص ولا مساعد مساج ولا ايه اهدى يا حبيبى دة انتا لسه ما كملتش يوام ماشى بس عايز افهم طيب هتفهم وتعرف كل حاجه بس واحدة واحدة انتا النهاردة اديك نكت مرتين مرة اختبار ومرة مكافاءة وبكرة عندك شغل جديد اوك اوك ودة نظامه ايه على شان ابقا فاهم تمام كدة انتا كدة يا موحه هتشتغل صح الصح لاازم تعرف كل حاجله وكل ست لها اسلواب ومفتاح وطريقه الست دى يا سيدى متزوجه ايوة وهى عايشه مع زوجها واولدها تمام لاكن جوزها عاجز جنسيا وطبعا هى ليها مشاعر وحياة طبعا فا دى يا دكتوار سامح عايزة تعامل من نواع خاص اة ازى بقا عرفنى دى هنيدك عنونها وهتوصل لها طبعا دى مش شقتها انتا هتوصل لعنوان هى مجاهزة للمارسه معاك لاكن قبل كل شيى واهم من كل شيى انك تلتزم بالى هقواللك عليله فاهم دى او اى ست تانى ممنواع منعا باتا تسالها عن شخصيتها او عنوانها الحقيقى او تيلفوانها او اى شيى تمام كل دة مفهوام وشيى طبيعى اوك يا سامح بس حبيت اعرفك على شان لوحصل مخالفه لاى من التعلمات دى للاسف هتكون الخسارة كبيرة جد جدا ليك ولينا كلنا اوك انتا هتروح العنوان دة وهتلاقيها منتضراك فى شقه وهى هتكون لابسه خمار كامل لاكن من غير ملابس داخليه اوك اوك لازم تعرف انك هتمارس معها وانتوا واقفين بس ومن الخلف زى ما بتبحب اوك ممنواع تشواف وشها او تطلب منها انها تعمل اى شيى معاك فى الجنس فاهم ايوة تمام يعنى من الاخر عايزة تتناك فى طيزها وهى واقفه اكنها فى اتوابيس بالضبط كدة انتا كدة جبت الاخر اوك كل شيى من ورة مباح للك اخرك تخليها توطى بس وتكون حذر فى الفاظك اوك اوك يلا اوك هرواح لها امتا بكرة الصبح هيكون معادك معاها من 9 صبال لحد 11 الظهر بس ما تنساش اهم شيى السريه لالا المهم انك تسخنها قووووووووى يعنى تعمل كل شيى يمتعها قبل ما تنكها على شان فى الغالب هى مش هتخليك تنكها اكتر من مرة وتمشى فاهم يعنى تخليك ذكلى وسريع البديها وتفهمها من دقايق اوك يلا سلام............................... .....................
    طيب هو انا ملخبط نفسى ليه ما انا سبق ونكت ست قبل كدة بنفس الطريقه هى غلبه يعنى انا اروح اتعشا سمك وفسفوار وبعدين كوابايه كبيرة عصير جرجير وانام والصبح واحدة فياجرة ونوراح المشوار دة ونخلص فى القطعيه............................ .........
    التيلفوان بيرن الو الو صباح الخير يا موحه ايه انتا لسه صاحى ولا ايه لالا اهلا دكتوار رافت ابدا انا صاحى وجاهز اهو 10 دقايق وهنزل اروح المشوار اوك هى فى انتظارك وهتكون الشقه فى الدوار الرابع اوك انا هنزل اهو اوك وهى منتظاراك .................
    انا وصلت البيت ا اهو وفيه مدام واقفه فى البلكوانهفى الدوار الرابع هى دى ايوة تمام انا هبلغها انك تحت البيت بس اعمل حسابك ان دة مش بيتها فاهم فاهم وعارف كل الى انتا قولته فاهم انا هطلع اهو اوك سلام وخليك موزوان وسريع البديه اوك سلام ..... صباح الخير انا سامح دكتوار سامح من المركز الطبعى ايوة اتفضل لو سمحت تعمل شغلكك من غير كلام وانا مش هتكلم تانى اوك وياريت تكون مهذب ومحترم اوك تحبى يكون فين فى الاول اغلق الباب وياريت تكون بالواقى وبعد كدة ياريت ما تسالنيش عنى اى شيى انا مش هتكلم تانى وتعالى وراياحاضر وبعد 3 دقايق رحت قفلت الباب ولبست الواقى وبصيت عليا لقتها واقفه فى اواضه جانبيه فيها مكتب متوسط ومرتبه على الارض وهى واقفه وساندة على المكتب فا انا كحيت على شان اعرفها انى رجعت وهى ولا اتحركت ولا اى شيى فا خلجعت البنطلوان والبواكسر ولبست الواقى وابتتدت اقرب منها ووقفت وراها بالضبط وكانت لابسه جلابيه كبيرة واسعه سوادة ومغطيه وشها بالنقاب فا بتتدت احسس على وراكها برااااااااحه خاالص من اول ركبتها من ورة واطلع بالتحسيس على وراكها وطيزها وانا باافش فى لحمها وراكها وبعصر فى فخدخا وكل نصها من تحت وابتتدت الاحظ ارتفاع صوات نفسها فا عرفت انها ابتتدت تسخن وابتدت ارفع ملابسها ولقيت لحمها يالهووووووووووووى بيضاء بياض اللبن فا نزلت بشفايى ابواس فى وراكها امممم ولقتها بتفتح رجليها شوايه وبتوسع لى من بين فخادها فا عرفت انها عايزنى الحس فى كسها فا ابتتدت امشى لسانى بين اشفار كسها اووووووح مكتوامه ولقتها بتسند على المكتب فا زودت من مصى فى وراكها وافخدها وكسها وهى ابتتدت تسخن قووى وتهيج وتفتح رجليها اكتر ودة خلانى ابتتدى العلب لها فى طيزها بصباعى على خفيف لقتها بتكتم شهقتها اووم فا فهمت انها بتعشق البعبصه فا زوتها هى كمان اوووووووووح برضو مكتوامه وابتتدت انوع فى طرقتى مرة بعبصه ومرة لحس فى كسها ومرة تافيش على بعبصهلحد ما لقتها بتوطى قوى وبتسند صدرها على المكتب فا عرفت انها دابت خاالص ودة شجعنى انى اطلع باديى على بززها براحه ومع الحظر لقتها مش مانعه خالص فا دة شجعنى اكتر واكتر انى اخرج بزها الشمال وابتتدى افرك فى حلمتها واااااااف ارجواك مش قادرة فا فهمت انها خلااص بقت مباحه ليا فى كل شيى فا ابتتدت اافش فى بززها ال2 وافرك حلمتها اووووووووووو ف براحه مش قادرة اوححح لالالا براحه ارجوزك رحت مشلح لها العبايه لحد نص ضهرها وابتتدت ابل راس زبى واقربه من وراكها وبين اشفار كسها لقتها بتقفل رجليها فاعرفت انها خايفه ادخله فى كسها فا طمنتها وقلت لها انا عارفه انتى عايزة ايه وابتتدت افرش فلقات طيزها براااحه وبهدواء خاااااااااالص لقتها بتهدى وبتسيح فا حبيت ادوخها اكتر وبقيت احرك راس زبى بين فلقات طيزها ويادوب بس ادخل راسه فى خرم طيزها لقتها بتشهق اااااااوف لالالالالالالا دة هيموتنى اوعى تتدخله كله لالالا انا ضيقه من ورة فا رديت عليها بعد الجمله دى ما تخافيش انا مش غشيم ولا متعافى واحدة واحدة وبهدواء خالص مش هتتوجعى اوك بس ارجوك براحه لو معاك كريم يكون افضل اوك بس خليكى مسترخيه خالص وافتحى رجليكى شوايه فا خرت معايا كريم تركيب يعنى فيه مخدر موضعى وجل على شان يسهل دخواله فيها وابتتدى ادخل راسه بس سنه سنه وهى بتفتح رجليها اكتر واكتر على شان تسهل دخواله اوووووووووووووووووح دة ناشف قوووووووووى ارجوك براحه مش عايزة اتوجع اوحد يلاحظ حاجه طيب ممكن نكمل على المرتبه على شان ما تعبيش اوك بس ياريت تكون خفيف اوك تحب اكون فى اى وضع اى وضع تحبيه المهم تكون معدتك مفرادوة على شن الدخوال يكون سهل وبسرعه اوك يبقا هنام على بطنى وانتا تتصرف براحه اوك ونامت على بطنها واان بعت من بين وراكها وبليت زبى تانى والمخدر ابتتدا يخدر لها فتحه طيزها وانا من فوقها مسكت فلقات طيزها وبعتهم عن بعضهم ووضح لها لخرم لسه خام ومش مفتواح وابتتدت اضغط براس زبى على الخرم اوووووووووووووووف كان زبى دخل فيها من مرة واحدة اىىىىىى لالالا مش كدة مش قادرة لالالا خلااص خلااص هو دخل خلااص خليكى هاديه شوايه وهو خلااص بثقا كله جوةطيب اصبر شوايه اوك وابتتدت اهز نفسى على خفيف وهى اةاةةاةااةا وانا بهو جسمى بس وزبى فيها فا قالت لى مش بقواللك تصبر شوايه فا رضيت لو صبرت او وقفت عن الحركه زبى هينام وهيرحع يخرج منك ونرجع ندخل من تانى لالالا طيب انا ما صدقت انه دخل هز نفسك بس بشواش شوايه انا مش قادرة استحمل كل دة اةاةةاةاةا اةةاةا واف دة كبير قوى وتخين اان اول مرة اعمل كدة اوووووووف اوح يلا بقا خلص وبشواش احسن مش قادرة استحمل نومتى كدة تحتك اوووووووووف اووووووووووووووووح اةااةاةاةاةاةاة هز شوايه واكبر شوايه هز شوايه واصبر شوايه اواواواوف ااوااح اةةةةةةةة انتا لسه بتتدخل جوة انا مش قادرة ولا عارفه بقا داخل قد ايه من ورة ااةاةاةاةةااة ارجوك اخلص بقا مش قادرة اوك بس استحملى 3 دقايق بس 3 بس ايوة ودة ليلهدة على شان بعد كدة ما تبقيش تتوجعى بس يبقا سهل يعنى لو حبيتى تكرريها تانى اة طيب هو ينفع نغير الوضع دة اة ممكن تبقى انتى فواقى وتتحكمى فى دخواله وخرواجه اة اة طيب كويس بس النقاب ما تحاولش تشيله اوك وقامت وانا نمت على ضهرى وهى فتحت رجليها وابتتدت تضبط طيزها على زبى واول مرة تمسكه بايدها وتعدله على شان تدخله فى طيزها وانا حبيت اسعدها واحرك زبى وهى بتنزل على زبى بطزها جه مع حركت زبى ودخل فى كسها اووووووووووووووووووووووووووووووووف لالالالالالالالالالالالالا ارجوك براحه اوووووووووف يا لهوى انتا دخلته فيا من قدام اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة لالالا اة اة اة اة اة اة اة انا بجيب نا مش قدرة اتحكم فى رجليا اوووووووووووووووف ارجوك ارجوك اخلص وخرجه من قدام لالالالالا انا مش عايزة قدام وانا استغليت كدة وبقيت اعمل نفسى بحاول اقوام وانا بنكها فى كسها اة اة اة اة اة وووووووووح لالالالالالالالاانا نزلت فى كسها وهى بتجيب اوووووووووووووووووووف لالالالا يالهوى ايه الى عملته دىة لالالالا ماكنش اتفقنا كدة يا نهار اسود ولقتها بتقوام من عليا بسرعه وبتجب منديل كلانكس وبتتدخله فى كسها وبتحشرة اووووووووف احنا مش متفقين انه كله يكون من ورة ايه الى عملته دة انا ست متجوزة يا مدام انا ماعملتش حاجه انتى كنتى بتقعدى عليه على شان يبقا ورة وانتى بتقعدى وانا بساعدك اتحرك ودخل قدام وانتى ما كنتيش قادرة تقومى من عليله وانا حاولت احرك و اقومك فا كل الحركه دى عجلت بالقذف منا احنا ال 2 وما تخافيش انا لابس الواقى واقى ايه الى انتا لبسه الواقى مقطواع من قبل ما اقوم امال الى نزل فيا دة نزل ازى ببص على الواقى لقيته فعلا مقطواع وهى بتتحرك ناحيه الحمام وبتقولى ارجوك ماحدش يعرف انه دخل بالغلطولا اى شيى غلط حصل اوك وبعد اذنك البس ويريت اخرج من الحمام الاقيك مشيت اوك زى ما تحبى سلام لقتها بتتحرك ناحيه الحمام وانا لبس البواكسر والبطلوان وعدلت ملاابسى واتحرت لباب الشقه وخرجت



    الفصل رقم16
    بعد ما خرجت واتصلت بالدكتوار رافت وعرفته انى خلصت المشوار وهرجع على البيت قالى طيب اوك اهم شيى تكون اديت المطلواب بشكل سليم فا طمنته ورجعت على البيت وان راجع البيت قابلت هايدى تلميذتى النجيبه واول بطله لقصتى لقتها مستنيانا امام البيت وبتسالى اذى حظرتك يا استاذ سامح اخبارك ايه و غايب عن المدرسه بقاللك يوامين انا بخير انتى اخبارك ايه وفينك مش تتصلى تطمنى على استاذك ما انا جيت اهو اطمن على استاذى واعرفك بزملتى سوسن بس هى اكبر منى وكانت عايزة مدرس انجلش شاطر فا ققلتلها ما فيش احلا من استاذى يدرس للك زى ما بتدرى واحدة واحدة يا مستر اوك اوك وخد باللك يا مستر هى مفتواحه فى كل المجلات اة بجد انتى مطلعه ومفتواحه على كل المجلات يا سوسن ايوة يا استاذ دى هايدى ما لهاش سيرة غير حظرتك وان سعيد بمعرفتك وبكلام هايدى عليا على العموام اتفضلو نطلع الشقه ونشواف الدنيا هتودينا فين اوك اوك يلا بينا يلا يا مستر يا تصدقى انى ماعنديش حاجه تقدم ليكو معلش يا هايدى لازم نرحب بصدقتك ونعمل معاها الواجب ممكن تجيبلنا حاجه ساقعه من الماركت واحنا هنطلع نسبقك وماله يا مستر وتكون ارتحت كمان قبل ما تشرح بس عايزاك تبتتدى بسوسن وتشرح لها كل حاجه فى الانجلش ما تسبش ولا كلمه ولا تصريفالالما تديه حقه كله فى الشرح اكيد طبعا انا مش بكروت حد لاازم نشتغل كله بما يرضى الزبوان والزبوان ديما على حق اوك اسبوقنا وانا هجيب الحاجه واجى فى ثوانى اوك ما تتاخريش اوك
    بعد ما طلعنا قدمت عصير لسوسن وابتدت اساله شوايه اساله فى اللغه والدرواس وانا ببص على كل حته فى جسمها وابتدت اومح جمالها وجسمها وكل حته فى جسمها على شان نشيل الخجل بنا ونقرب المسافات وسالتها مكن تعرفينى بنفسك الى تحبى تقوليه قوليله لو مش عايزة تحكيلى اى شيى ليكى كامل الحريه لالا ما تقلقش انا مش بخبى حاجه عن حد هنام معاة ما انا كدة كدة هبقا عريانه ادامه جزاء منه هيبقا جوة منى هتكسف من ايه خلااص الكسواف راح وراحت ايامه طيب اانا سامعك على ما تيجى هايدى حكايتك ابدت ازى
    انا طالبة في المرحلة الثانوية وعمري 18سنة كان مستواي الدراسي جيدا إلى حد ما وكنت أحب أن أذهب الى المدرسة لكي ألهو مع بعض زميلاتي في الفصل وكنت أجلس مع الفتيات في سني نضحك ونعمل المقالب وبعض المواقف الطريفة ومرت أيام تعرفت خلال الفرصة بين الدروس على فتاة تكبرني بعامين وتدرس بصف أعلى من صفي وكانت جميلة جدآ وقد أحببتها كثيرا وتعلقت بها وكنت نهاية كل حصة أذهب اليها في صفها لأراها وفي مرة طرحت علي فكرة زيارتها في بيتها حتى نتبادل الكلام و****و معآ فوافقت وفي نهاية دوام أحد الايام وعدتها بزيارتها أن وافقوا أهلي وبالفعل وافقت ماما بعد أكمالنا العشاء بشرط أن لاأتأخر كثيرا فذهبت إلى غرفتي لأرتدي ملابسي ثم وقفت أمام المرآة لأضع المكياج والعطر حيث لبست أحلى ماعندي ووصلت لبيت صديقتي التي فتحت الباب لي وقالت تفضلي دخلت الفيلا وكانت جميلة جدآ وواسعة فجلسنا في الاستقبال وأحضرت لنا شايا وكعك وتبادلنا الحديث ولاحظت أن بيتهم خاليا ولايوجد أحد فيه رغم أن الساعة كانت الثامنة مساء فسألتها فقالت أن أهلي سيأتون بعد قليل ثم نهضت قائلة تعالي أشوفك غرفتي فذهبت معها وكنت خائفة جدآ لاحساسي بالغموض ثم جلسنا على الكنبة في غرفتها وشغلت جهاز التلفزيون والسي دي ووضعت فلما عربيا وبعدها أبدلت القرص فظهر فلم سكس أخذت أراه غير مصدقة لان هذه أول مرة أشاهد هكذا أشياء فقالت مابك الم تشاهدي سكس من قبل ؟ فقلت هذه أول مرة قالت وماهو رأيك فيه ، فلم أردعليها فنهضت وأبدلت ثيابها ولبست ملابس شفافة من دون لباس أو ستيان وجلست بجانبي وقالت لماذا لاتبدلين ملابسك حتى ترتاحب في قعدتك فالدنيا حارة جدا فأعتذرت وقلت لها أن أهلك قادمين فقالت لايهم فالباب مقفل وأخرجت من دولابها ملابس لغرض لبسها فنزعت ملابسي وفجأة وضعت صديقتي يدها على مؤخرتي وقالت جسمك جميل يجنن فأبدلت ملابسي وجلسنا نكمل الفلم السكسي وكان رجل وأمراة يمارسون الجنس الذي كنت أسمع عنه ولكنني لم أراه مطلقا وطول مشاهدتي للفلم أحسست بأن فخذاي مبللان من السوائل التي بدأ كسي يفرزها وشعرت بالخدر في جسمي فنهضت بصعوبة ورميت نفسي على السرير فقد دوخني الفلم فأتت صديقتي بجنبي والقت بنفسها علي وقالت آآآه كم جسمك ناعم ووضعت يدها على بطني وإخذت تحركها يمينا ويسارا ثم نزلت على كسي ووضعت أصابعها على بظري وبدأت تحكه فبدات تزداد حرارتي ثم وضعت فمها بفمي وبدأت تقبلني ويدها تتحرك على بظري ونزلت الى فتحة شرجي بعد أن بللتها بالسائل الذي كان ينزل من كسي حيث بدأت أتهيج وكذلك هي فأنهالت علي بالتقبيل في فمي ورقبتي وأنفاسها الحارة تلفح أذني وخدي فزادني ذلك هياجآ وأخذت تداعب ثدياي الصغيران وتلحس حلماتهما بلسانها فأحسست نارا قد شبت في جسمي فقالت أنبطحي على ظهرك ففعلت فقامت بفتح فخذاي ووضعت لسانها بين شفري كسي وبدأت بلحسة ثم وضعت أصبعها الوسطى على فتحة طيزي بعد أن بللته بسائل كسي وبدأت تدفعه الى داخلي فقلت لها لقد أوجعتيني فمدت يدها الى علبة كريم موضوعة قرب السرير ودهنت أصبعها ودفعته من جديد فأحسست بلذة عارمة وأخذت أصيح آآآه آآخ آآي ثم بدأت تدخله وتخرجه حتى أنها وضعت أصبعها الاخر ولم أكن أشعر به من شدة اللذة فأحسست بأصبعيها تدخلان كلها في طيزي فقلت لها أدفعيهما أكثر آآآه وكانت لاتزال تلحس بظري الصغير بقوة فسألتها من أين تعلمت ذلك فقالت من أفلام السكس وهناك الاطيب ففتحت درج السرير وأخرجت زبا أصطناعيا يشبه الذي رأيته في الفلم ولكنه أمتن وأطول وفتحت ساقيها ووضعته بين أشفار كسها ودفعته ببطء حتى دخل كسها كله ثم أخذت تدخله وتخرجه وهي تصيح آآآه آآيه وكانت ترتعش بشدة ورفعت رأسها فوجدت يدي تتحرك عابثة في كسي الصغير فقالت أتودين تجربة لذته فقلت لها نعم فلم أعد قادرة على أن أمنع عن نفسي اللذة ولم تكن تعلم أن غشاء بكارتي لم يفض بعد وأنا قد تجاهلت ذلك من كثرة شهوتي فبدأت تمص شفتاي وتلحسهما وكان جسدها العاري يلامس صدري ثم نزلت الى كسي تلحسه فقامت بوضع أصبعها الاوسط بين شفري كسي وبدأت تدفعه داخل كسي ولسانها كان لا يتوقف عن لحس بظري وكنت لاأزال أتفرج على الفلم وأسمع تأوهات الفتاة فاتحة ساقيها تحت الشاب الوسيم الذي كان يدخل ويخرج زبه في كسها وأدركت صديقتي ذلك وأحست ببلوغي لحظة الهياج القصوى فسحبت أصبعها من كسي ووضعت رأس الزب الاصطناعي بين أشفار كسي اللاهب المبتل الجائع ودفعته ببطء حيث كانت قد ملآته بالكريم في البداية أحسست بحجمه المرعب وشككت أني سأستحمله الا أنه وبعد دخول رأسه وقليلا منه بدأت أتحرك بلهفة ورفعت ساقاي الى الاعلى أكثر مع فتحهما الى أقصى حد فكنت أريده كله داخلي ويظهر أن لتأثير الفلم كان الاثر الكبير لاشتهائي ذلك فدفعته كله مرة واحدة عندها صرخت آآآه آآآآخ آآآي آآووووه ومع أدخاله وسحبه تعالت صيحات اللذة الحقيقة والرائعة وأغمضت عيني من قوة الرعشة التي أصابتني وضممت ساقي على الزب الاصطناعي كمن يمنعه من الخروج وكأنني أريده أن يبقى داخل كسي للآبد وبعد أن أرتحت قليلا نهضت أمسح كسي فرأيت دماء غشاء بكارتي الذي تمزق على يد صديقتي بكل حنكة ومعرفة ولم تجعلني حتى أشعر بألم فقالت لماذا لم تقولي بأنك باكر فقلت لايهم فقد بدأ الطريق الى اللذة وسأتعلم منك كل الدروس وحضنتها بشدة وبدأنا نمص شفاه بعضنا البعض وانا جسمى كله شبه متخدر ومش حاسه بنصى الى تحت لقتها بتقولى انتى من الليله حبيبتى وعشقتى واختى الغاليله وسرنا هيفضل بنا وباستنى وبعد كدة قمت اخت شاور انا وهى ولبسنا ملابسنا ونزلنا الهوال وهناك قابل مامتها وابواها سلمت عليلهم وخرجت بس دة الى حصل ودى كانت اول مرة ليا فى عالم الجنس
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ


    الفصل رقم 17
    بعد ما خلصت حكايتها والكسواف اتشال لقتها بتبص على مكان زبى وبتقولى
    انا سمعت من هايدى ان بتاعك حلو وناعم فا ضحكت وقلت لها الحاجات دى حسب كل شخص بيشوافه ازى انتى شوافيه واحكمى عليله بنفسك ضحكت وقالت لا الاجابه دى لاازم تكون عملى ما ينفعش احكم من الظاهر او بالكلام صحطيب يلا نبتتدى التفاعل واحكمى بنفسك بذات نفسك وعلى نفسك هههههههههههه طيب ما نستنا لما هايدى تيجى ويبقا الشرح على 2 اة طيب كلها ثوانى وهتلاقيها هنا ...........
    اهى جت هقوام افتح لها اوك اتفضلى يا هايدى معلش يا مستر احسن ما لقتيش عصير مانجو فى الماركت ودة الى اخرنى عليكو ايه اببتدوت الدرس لالالالااحنا نقدر نبتتدى من غيرك لالا عادى يا مستر على شان يكون فيه تركيز وشرح بتمعن يا سيدى يا سيدى على التمعن طيب يلاعلى اوضه الدرس يلا سوسن يلا ندخل اواضه الدرس اوك بتقوام سوسن وهايدى وبيبتتدو يدخلو اوضه نوامى وبسالهم تحبو ابتتدى مع مين الدرس على شان التركيز يبقا مركز متركز تركيز ههههههه اقوالك يا مستر ابتتدى مع سوسن هى ضيفتك النهاردة واكرام الضيف نيكو هههههههههههه لالالا كانو بيقلو اكرام الضيف اكلهيا مستر دة مع الضيواف مش معانان اوك طلما انتا شايفه كدة يبقا تمام اوكيلا نبتتدى طيب انا دلواقتى هبتتدى شرح مع سوسن انتى هتعملى ايه يا هايدى طبعا لو اتفرجت مش هسكت ومش هتعرفو تركو خالص فا الاحسن انا اخرج مش ناقصه هيجان عليك ولا على جسمها انا كسى بياكلنى لوحدة فا اانا هبقا فى الصاله وانتو ركزو مع بعض وبعدين تخليها تترتاح وتبقا معايا اوك اوك سوسن اوك هايدى وكمان اقفلو الباب واتصرفو بحريتكو خالص سلام ها يا عرواستى تحبى الشرح يبتتدى ازى معايا الى تحبيه هعمله للكتعرف يا مستر انا جايه للك النهاردة وعارفه هنعمل ايه بس بصراحه ما عنديش جراءة قويه انى اتصرف بحريتى كامله على شان كدة هبقا محرجه منك قوى فا انا هنام واغطى نفسى بالمفرش الحفيف دة واكنى نايمه وانات اتصرف معايا لحد ما الخجل يختفى بنا اوكوتحبى يكون ورة ولا قدام خفيف ولا قوى زى ما تحب انتا ومهارتك وشطارتك معايا اوك تحبى الف وشى على ما تقلعلى هدوامك لالا انا هنام كدة وانتا اتصرف ورينى شطارتك اوك على العموام انتى لابس ملابس واسعههتصرف وهتفضلى زى ما انتى اتغطى على ما اطفى النوار اوك واتحركت ناحيه النوار وطفيته واتجهت على السرير وقلعت كل ملابسى ونمت ورها بالضبط وابتدت اقرب شفايفى من رقبتها وابتتدت ابواسها من رقبتها لقتها بتتنهد تنهيدة جامدة ااةةة سامح بواسك حلو اةة فا ابتتدت ابواس كل رقبتها وخدودهاوانا بحس على بزها احححححححح سامح سامح انتا ولعتنى مش قادرة فا ادخلت ايدى التانيه من ورة وابتتدت اشلح لها الجيبه الواسعه واحس على وراكها لقتهم ناعمين قوووووووووووووى وطرى جداجااد بس حسمها كان سقعان من التوتر فا حسست لحد ما ايدى وصلت لاستك الاندر وابتتدت احركه من على طيزها لقتهخا بتحرك طيزها لادام على شان تبعد طيزها عن ايدى لالالا انا لسه بسيحك ما تهربيش منى طيب فا نزلت لها استدك الاندر لحد اخر فلقات طيزها واببتدى احسس على طيزها وفلقات طيزها وامشى صباعى بين فلقات طيزها سمعتها اووووووووووووووووووح لالالا سامح بعبص براحه طيب وابتتدى ابعبص فى خرم طيزها براحه خاااالص ا وحح وايدى بتبعبص وايدى التانيه بتفتح لها زارير البلوزة وبقلعهاها وان بشغلها بالتقليع دخلت صباعى فى طيزها اووووووووووووفو لقتها بتحرك طيزها براحه خرمى ضيق قوى طيب كانت قلعت البلوزة وبقا نصها من فواق بالسنتيان بس فا مسكت بزها الشمال اوف ولقتها بترجع لورة كان زبى واقف ومضبواط على طيزها اوووووووووووووووووووووووووووووووفعل ى ما شهقت وقالت اواف كان زبى راسه دخلت فيها ااااااااااااوح ايه دة كل دى راسه اوووووووووووووفرحت لافف ايدى حوالين وسطها وضمتها عليا قووووىاةةةةاةاةا لالالا انا ضيقه قوى من ورة اووووووووفلالالالا دة ناشف هتعورنى اووووووووووووووفففففاووووووح اةاةاةاةاةاا كان زبى عدى وبقا جوة طيزها بقدار النص اهدى وسيبى اعصابك هو دخل النص خلااص اااااااااح اسيب ايه انا حاسه انه بيشقنى من ورة ااووووووووووووووف طب اهدى ومش هيوجعك طيب خليك رمنسى زى ما كنت طيبرحت مافش فى وراكها وفى افخدها وبقيت اقرب صوبعى من كسها وما المسهواش خالص لقتها بتحاول تبعد طيزها عن زبى وتقرب كسها من ايدى فا لعبت لها فى كسها وزنبورها بطرف صباعى واان برجعها لوة على شان زبى يدخل فيها اوووحلقته بيدخل لاخرة فى طيزها وهى بتزوممممممممم اممومموو احححححححححححح يخرب بيتك كل زبك بقا فيا اوووووووووووووف ما كنتش اعرف ان النيك فى الطيز ممتع كدة اووووووووووووووووووفااةة ولسه كمان دى اول نيكه فى طيزك مش كدة ايوة ما انا قلت لك صحبتى فتحتنى وبس وان الى فتحت من ورة اة كمل بقا ما تخلنيش ابرد بتاعك بيدفنى طيب ما تلفى وتخليكى نايمه على بطنك شوايه ااااووووووح هتعمل ايه قولى بلاش تالمنى لالالا مش هالمك انا هسعدك بس اعملى وضع الدوجى ارفعى طيزك لفواق واسندى بايك على السرير اة على شان تدخل كله فلقسى بس وهتعرفى كل حاجه طيب اهو وبعد ما فلقست ابتدت العلب لها فى بززها بايدى وبايدى التانيه العلب فى كسها وزبى بيتحرك فيى طيزها جوة اوووووووووووح اةاةاةاا اووووووفففففف ورة وقدام وبزى ارحمنى حاجه حاجه مش قادرة انا كدة هجيب على نفسى اةاةاةااةا صباعك بيدخل فين يخر بيته اووووووووووووووووووووفاةاةاةا براحه براحه براحه طيب اووووف اةاةاةاةاةا واحدة واحدة واحدة واحدة انا ضيقه من ورة اوووووووووووووووفزبك ناشف قووووووووووووى اةاةاةاةاةاانا هجيب هجيب هجيب اوووووووووووووووووووف بجيب بجيب اوووووووح وانا هجبهم فى طيزك معاكى
    ااوووووووووووووووووفف اوووووووووووووووح اةاةاةاةا براحه براحه براحه بيحرقو قوووووووووى اةاةاةاةااةا زبك بيكهرب طيزى من جوة اوووووووووووووووفايه دة دة نازل شخن قووووووووى اووووووحاوححححححححححححح يخرب بيت جماله وجماللك دة هايدى ليها حق فى كل كلامها انا جبت وانات جبت فيا فى نفس الوقت اوووووووووووووووف زبك جميل ولبنك سخن متعتنى بجد يسلم لى زبك بس انا مش هكتفى بزبر واحد النهاردة عايزة واحدة من قدام بعد ما طيزى بقت تمام هتقدر ولا زبك يعمل واحد وينام ههههههه لو عمل واحد ونام اقطعه واعلقه على باب الحمام طيب سبنى شوايه وراح الحام اتشطف على شان بعد ما هترجع هتعمل التانى من قدام وتخليه برضو تمام اوك وهبص على هايدى برضو شرقانه هى كمان اوك صحيح انا لوحبيت اكلمك فى اى وقت هكلمك على ايه الفوان ولا ايه لا عندك الاسكابى بتاعى ما الياهو اتقفل وماحدش بقا عارف يتواصل عليله زى زمان خدى اميل الاسكاى وكلمينى عليله واسمى كمان سا حر الفراش ههههههههههه طبعا يعنى هو ينفع يكون حد غيرك ساحر الفراش يلا راوح اشطفت وارجعلى كللك نشاط وحيوايه
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ


    الفصل 18
    بعد ما سبتها وخرجت قلت اشواف هايدى بتعمل ايه لاكنى استغربت لما لقتها متجردة من كل ملاابسهاوجايه ناحيه اوضه النواموانا خارج اهلا ياهايدى ايه كنتى جايه لينا ولا هتفتشى علينا ههههههههههههههههههه لالالالايا مستر انا سمعت سوسن وهى بتوحوح منك فا قلت ادخل استمتع معاكو وارتاح انا كمان ولا ما ليش كس زيها لالالالا انتى الخير والبركه تعالى ادخلى على ما اتشطف واغسل بلبلى على شان ادلعك معاكى لالالا انا عايزك كدة وانتا بلبنك وزبك مرتخى على شان عايزة يبقا على كسى اوك نرجع تانى على السرير اوك بس انا هدخل كدة برضو لالالالالا تدخلى ايه انا هشيلك على كفواف الراحه لحد السرير وتبقا فرصه احنا كلنا بلابيص يلا اتفضلى على سريرك يا برنسيسيه اة اخبار طيزك ايه يا سوسن بتشكرك يا هايدى على الزب الحلو دة بجد عليكى نوار استاذ نيك وتافيش وبعبصه ما انا مجرابه وهجربه حلا ادامك وفى وجودك هههههههه وهو هيقدر دة كان خارج يشطفه وهيرجع يعمل التانى معايا من قدام ما انا الى رجعته عايزة يفرشنى بلبنه كدة عى كسى وزبه نايم ولما يقف يبقا يدخله فيكى زى ما تحبو ودى برضو تيجى كدة مش هيلحق زبه يقف ويبقا نشط خليله يرتاح شوايه وتعالى ليا انتى عايزة نتساحق سوا ولا مالكيش فى السحاق ههههههههه لا ليا فى كل حاجه طيب تعالى شوايه وخلى الاستاذ يرتاح دة هيبقا عندة حصه دوابل بعد شوايه هههه عندك حق طيب يلا وانتا يا مستر اتفرج علينا واحكم مين احلا اوك وانا هعمل مج سحلب اهو برضو يزود اللبن ويتقله وارجع ليكو اوك بس ما تعملش حاه مفاجاءة اوك خرجت وسمعت سوسن بتقوال لهايدى تعالى يا منيواكه تبقا عارفه سامح وبينيكك فى طيزك بالحلاوة دى وعايزة تتناكى منى انا هفشخ للك طيزك وبزازك وكسك اححححح خدى باللك دى اول مرة هنام مع بنت زيى عارفه يا وسخه تعالى يا ممحوانه وادينى بزك دة عايزة ارضعه اووووووووف يخرب بيت جماله دة لما يكبر هيبقا زى بزاز مايا خليفه يا ممحوانه اوووووووووووح انتى بتشدى الحلمه جاامد اوووووووووووفاسكتى يا شرمواطه خلينى اتمتع بلحمك وبجسمك اااااااااااااااااوح طيب مصى براحه يا سوسنتى ههههههحلوة يا هايدتى اةبززك حلوة انتى كمان بس اكبر ايوة على شان اكبر منك فى السن وبلغت قبلكك طيب خلينى نعمل وضع 69 اة انا عايزة الحس فى كسك وانتى كمان اووووووووح كسك سخن يا هادى وانتى كمان يا سوسن مع ان كسك مفتواح بس صغير وملموام انا بعمل له كمدات بروق الرمان او الشابه الناعه دى بتخلى كسى يتلم ويبقا ضيق اوووووح بتبعبصينى ليه مش هنلحس سوا اخرسى يا ممحوانه لاازم جسمك كله يشاركك المتعه ههههه دة كلاام المستر اوووووووووووووف صباعك بيدخل فى طيزى بااااحه انا مش هفضل ساكته كدة وحيات شرفك هتعملى ايه يا موكوسه هتشوافى يا شرمواطه نامى على ضهرك وافتحى رجليكى وانا هقطع وراكك بالمص والبواس فى افخادك اووووووووووح لالالا بلاش يا هايدى انا بغير لالالالا يخرب بيتك برااااااااحه انتى هتلحسى كسى ولا هتاكليله اووووووفبراحه يا بت شفايفك جامدة على كسىىىىىىىىىىىىىبرااااحه يا وسخه اسكتى يا سوسن كسك حلو قووووووووووى ومش قادرة ابعد عنه شفايفى وهبعبص خرم طيزك كمان اوووووووووف يخرب بيتك صباعك رفيع بس طوايل اةاةاةاةاةاةهتعورينى يخرب بيتك اووووفيا مستر تعالى الحقنى هايدى شكلها اتجننت على كسى اوووووووووف انا ما اتجننتش على كسك انا بس هفشخك احسن تفتكرينى بنت خايبه ولا ما ليش فى السحاق افتحى رجليكى وانا هوريكى البنت الاصغر منك هتعمل فيكى وفى كسك ايه هتعملى ايه هنيكك يا شرموطه وبكسى بس على كسك احححححححححححح دة انتى شرمواطه بجد يا هايدى البركه فى استاذى افتحى كسك يا وسخه وانا هنيكك بكسى انا كمان اووووووووووووف ااااوووووح كسك على كسى مولعين قوووووووىاوو اووووووف كمان كمان يا وسخه اوح كسك حلو وزنبوارك صغير بس لذيذ اوووووووووووووف ادينى بزك ارضع منه وانتى بتنكينى كدة بزى فى بقك اهو وانتى ادينى بزك الشمال فى بقى وانا بنيكك زى الرجاله هيبقا كسى على كسك وبزك فى بقى اوووووووووووووووووف اااااة اةاىاىاىا اوح جميل جميل جميل اوووووووووفكملى كملى اةةةةةةةة كسك نااار ومخلنى مولعه انا هجيب يخرب بيت كسك امل لو اتفتحتى هتعملى ايه اوووووووووف اةاةاةاةاةاة كمان كمان كمان يا هايدى افشى جااااامد فى بززى قطعيهم اوووووووووووووووووووووف اوووووووح اوووووووووح اةاة اة يخرب بيتك يا مومس كمام كمان كمان انا حااسه ان كسى عمال يفتح ويقفل اووووووووووووووككملى كملى انا حاسه ان بززك اتنفحت قوووى يا هايدى انتى بقيتى ممحوانه اوووووووووووف يلا كملى كملى خلينا نجيب سوااااااااااا اوح اووووف اكتر اكتر اضربى كسك فى كسى جااامد اةاةةاةا مش قادرة ااةاةةا كمان اكمان انا هجيب اةةةةاة كملى خلينا نجيب سوا اووووووووووووووف اووووح اة كسى عمال يفتح ويقفل خلااص خلااص خلااص بجيب بجيب اوووووووف جامد جامد اضربى كسك فى كسى جامد اووووووووف انا بجيب انا كمان يا سوسن اووووووووحخلى لبنك ينزل فى كسى اووووووووووووووووف نزلى نزلى اةاةةاةاةاةااة اعصرى بزازى وانتى بتجبيهم اهو اهاوا اهاوا اهاو اووووووووف ااةاةاةاة قلبى وكسى عمالين بيدقو جااااااااااامد اوووووووووووووف انا خلااص مش قادرة احرك رجليا اةاةاةا خلااص خلااص كفايه يخرب بيتك يا هايدى انتى بقيتى شرمواطه كبيرة وعرفتى تمتعينى وتتمتعى البركه فى مستر موحه هو بيكلمنى على الاسكابى وبيعلمنى كل حاجه طيب ادينى اميله اعملى له اضافه وهو هيمتعك ويعرفك كل شيى اوك
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
    الفصل رقم 19
    رديت على سوسن وقلت لها كل حاجه عندى جديدة فى كل انواع الجنس الجنس معايا متجدد كل ست وكل بنت وكل جسم وله طريقه واسلواب طبعا لاازم تقوال كدة ما انتا خليت هايدى ام 14 سنه اقوى من اجدع ست بتعمل سحاق هههههههههه تربيتك جابت نتيجه هههههههه ايوة طبعا تربيه وسخه المهم انا شايفكو اتهديتو مع بعض تحبو نكمل سوا ولا عايزين ايه انا عن نفسى اتمتع معاك ومع هايدى وكدة تمام النهاردة طيب وانتى يا هايدى تمام برضو اول مرة اعمل سحاق مع اللبوة دى واتبسط قووووووى اة يعنى اختو مزاجكو وتمتعتو ايوة يا مستر ههههههههههههه الشرح كان وافى النهاردة اوك طيب هتستحمو ولا ناوين على ايه لالالالالالا يا مستر هنروح كدة وهنفصل لحد بكرة زى ما احنا كدة فل الفل بزيادة هههههههههههه اوك اوك البسو براحتكو ولا تحبلو البسكو انا لالالا كفايه الى بنلبسه منك بيمتعنا ويشبعنا زى ريرى ههههههه طيب يلا وبلاش مياصه حاضر يا مستر انا هعمل فوان على ماتكونو لبستو اوك اوك الوووو دكتوار رافت اهلا سمواحه حبيب قلبى اخبارك ايه تمام حبيبى اخبارك انتا ايه واخبار مدام ليلى احنا بخير انا كنت لسه هطلبك من ثوانى بس انتا سباق بالخير ما انتا عارف انا قلبى دليلى ايوة يا ست ليلى مراد المهم يا موحه معاك اامرينى تجدنى بص يا سيدى عندك شغل الليله بس شغل جديد وخاص جداجادجاد اة انا سامعك ومركز فى اول انتا النهاردة بعد ساعتين هتركب عربيه هتستلمها من هنا من المركز تمام وهتكون بتاعتك لحد بكرة الصبح اة لما تستلمها من هنا هترواح على وسط البلد عند كافيه الامريكين فى شارع 26 يوليو تمام بس سنه كام يا بنى بطل هزار ماشى هتقابل واحدة هناك هتكون منتظراك فى المحل من جوة هى هتعرفك وهتعرف العربيه وهتطلب منك توصلها على شان عربيتها وقفت اة كمل وانتا هتوصلها هتطلعو المقطم فى طريقك لبيتها اة بعد ماتوصل لعند ال70 فدان هتكسر شمال وتمشى بالعربيه بتاع ربع ساعه اة وهتتعامل معها فى العربيه اوك دة طلبها انها تتناك فى العربيه ايوة مفهوام وبعدين هتقعد معها يجى ساعه او اقل او اكتر اة وبعدين هترجع بيها تانى لنفس المحل وهناك هتعرف خط سيرك من جديد اة شغل مخابرات دة ولا ايه لا بس كل ناس وليهم ظرواف وكل ست او راجل هو الى بيحدد الميعاد المناسب له اوك اوك انا ساعه وهكون عندك فى السنتر عليك نوار يا موحه انا كنت منتظر اشواف ردك لاازم تيجى السنتر قبل اى شغل لاازم تاخد نشط طبيعى ومقوى للاعصاب عايزنك تكون وحش يا ابنى دة سمعه فى اول ولاخر طبعا طيب يلا سلاام وبعد مروار ساعه وصلت للمركز وسالت عن الدكتوار رافت فا السكرتيرة قال لى انه فى اجتماع مع الدكتوار ليلى ومنتظرينى فى مكتب المدير وطلعت لهم مساء الخيرات اعز اصدقاءى مساء النوار سامح اتفضل يزيد فضلك دكتوار ليلى سالت عن الدكتوار رافت فاعرفت انه هنا عندك ايوة هو فى المعمل بيحظر للك حقنه هتلر لالالالالالا بلاش هتلر دة وخليكى مع موسولينى حتى نبقا صلع زى بعض اهو الدكتوار جه وجابللك حقنه هتلر ايه حكايه الحقنه وكمان اسمهت هتلر اان مخى موفت لوحدة مش ناقص هههههههههههه يا ودا ما تخافش دى حقنه تراى بى على شان اعصابك تتشد وتبقا متين وتبقا حديد اة ومش لاقى لها غير اسم هتلر ياعم هسميهاللك الكتكوت الشرس كدة كويس يلا لف وادينى البطشه ههههههههه اقواللك ايه بس ادام ليلى كدة بتضحك ليلى وبتقولى انتى بتتكسفى يا بيضاء طيب سيب الحقنه يا دكتوار رافت وانا هديها للبيضاء احسن بتتكسف منك ايوة ايوة هتحدفوانى لبعض ولا ايه لا يا حراشى انا الى هديك الحقنه يلا ما فيش وقت طيب خلى ايدك خفيفه طيب نزل البنطلوان والبواكسر وهديك الحقنه وانزل على طوال وخد المفاتيح اهى يلا بسرعه
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


    الفصل رقم (20)
    بعد ما اخت مفاتيح العربيه واتجهت لوسط البلد دخلت من شارع 26 يوليو وعديت موال صيدناوى وصلت لمحل الايمركين ودخلت وقعت على التربيزة المحجوزة باسمى وطلبت عصير مانجو وشربته وبقيت احاول اعرف مين الست المطلوابه ما بقتش عارف احدد مين بالضبط هى السيدة المطلوابهلت اتصل بمدام ليلى يمكن تعرفنى اى شيى وبخرج الموابيل من جيبى لقيت واحدة اول ما شفتها بلمت من جمالها هى بيضاء جسمها ملفواف وسطها صغير شعرها ماشت يعنى اسود فى دهبى عيوانها واسعه ولوان عيوانها عسلى وحاطه رواج لوان مميز لوان الكريز لقتها بتبتسم لى وبتقولى مساء الخير مساء النوار حظرتك بتعرف فى الموابيلات احسن موابيلى واقف ومش عارفه افتحه ممكن تساعدنى وتفتحه ايوة طبعا دة شيى سهل جداجاد طيب ممكن ثوانى اجيبه من الشنطه انا كنت سايباة فى العربيه بيشخن اوك 5 دقايق وهكون معاك لالالا انا هاجى معاكى اشوافه واضبطه اوك اتفضل اووة معلش عربيتى عطلت ممكن توصلنى بعربيتك ايوة ماشى حاضر اوصللك اوك اوك العربيه فى اخر الممر اوك اتفضلى نسيت اعرفك بيا ضحكت وقالت تفتكر محتاجه اتعرف بيك دكتوار سامح مضبواط ايوة مضبواط اوك عربيتك فين اهى متسوبيشى لانسر زرقاء تمام انا حبيت اتاكد بس اوك اتفضلى يا اميرتى مرسيى كلك ذواق احنا طريفنى المقطم صح تمام وبعد ما نخلص هترجعنى هنا تانى اوك اوك يا مدام انسه لو سمحت اوك واسف جدا ومتشكر انك عرفتينى ولا يهمك دة لاازم يحصل على شان تكون واخد باللك اوك احنا هناخد شارع رمسيس ومنه ناخد المحوار على المقطم اوك تحبى تسمعى موسيقى ولا اغانى لالا الافضل موسيقى موتسارت اوك انا عندى كمان موسيقى لبيتهوافن اوك ادينى وصلنا ادخل شمال واتمشى بالعربيه شوايه وانتا طافى الانوار اوك ..................
    كدة تمام ولا نتمشى شوايه كمان لالالا كدة كويس اوك بس من فضللك تكون محترم ومهذب وتحافظ على شرفى اكيد يا انستى طيب انا مش هعرف اعمل حاجه انتا اتصرف بس زى ما قلت للك تكونمهذب وتختار الفاظك وانا هغمض اوك طيب مش الاحسن تكون فى الكنبه من ورة اة عندك حق اة فعلا طيب تحب اكون قاعدة ولا نايمه ولا موطيه الى انتى تحبيه ايه وتكونى مرتاحه فيه اوك يبقاانا هغمض وانتا اتصرف وانا هبقا قاعدة على الكنبه اوك اوك يبقا ابتتدى معاكى واحدة واحدة وعلى مهلنا خلالالالالالالالااص خلينى اشواف السنتيان بتاعك لوانه ايه لالالا ايه الى بتقواله دة لا ما ينفعش وكمان ما ينفعش كدة لالالا اصبرى بس هشوافه بسرعه وخلااص لالا ما ينفعش مش بحب كدة استنى 3 دقايق بس اوووووف طيب بس دقيقه واحدة مش 3 انتا طماع طيب اصبرى افتح للك الزراير اووووووف انتا بتفتح ولا ايدك بتعمل ايه ما فيش بحس على بزازك الجمال قووووووى اووووووووووف طيب مش قلت دقيقه خلااص كفايه بقا كفايه كفايه اووووووووووف وبلاش تمصه جااااامد كدة كدة هتزعلنى منك ومش هكلمك طيب خلااص هبواس البز التانى شوايه وخلااص لالالا كفايه انتا طماع قووى وكمان بتمص جامد وانا مش بستحمل لالالا خلااص خلااص بدل المص الى بيوجعك هلف لسانى حوالين حلماتك بسماشى بس مرة واحدة وما تكترش اوووووووووووف اةاةاةاةاة يا خربى منك برضو بتوجع بززاى قوى اوووووووووووووف براحه براحه بزى ناعم مش حمللك اوووووووووووف طيب واحد واحد ما تافش فيهم سوا فى وقت واحد اوووووووووف براحه براحه بلاش الحلمه اوف اةاة اة بزازى هتنفجر منك اوووف اة طيب سيب بزازى شوايه لا بزازك وبطنك وسوتك وكل حته فيكى اة اةاة طيبهى سوتى دى ايه سوتك على سرتك او بطنك اووووووووح ودى هتعمل فيها ايه هقطعها بواس ولحس ومص نزلى الجينز شوايه وورينى سوتك اووووووووووووووف لالالاانتا اكيد مجنوان مجنوان بيكى طيب اهدى وحافظ عليا ما تتهورش انا لسه انسهما تقلقيش خالللللللللص ورينى الاندر بتاعك
    لالالالالا انتا مجنوان اووووف لالا مش هقلعه لا ما خلااص انا نزلت الجينز والاندر فتله يعنى موجود زى مش موجود خلينى الحس كسك المنتواف دة اوووفلا لالالالا بلاش ارجوك بلاش ارجوك اووووووووف مش قادرة مش قادرة خلااص خلااص كفايه بجد بجد مش قادرة انا هجيب اةاةاةاةاا مش كدة مش كدة اوووووووووووووف كسى بيتعصر منك اووووووووح اوووووح لالالا خلااص خلااص خلااص اوووووووووووووف ياخربى منك اووووووووفف كفايه كفايه مش قادرة بجد ارجمنى اةاةااا مش قادرة اتنفس اوووووووف هتموتنى لالالالالالالالالالا طيب طيب خلااص اان وقفت اهدى اهدى معلش انا انفعلت قووووى وكمان نزلت كتير وانا مش واخدة على كل دة اووووووف كويس انك قلعتنى الاندر كان زمان الجينز ابتهدل وما كنتش هعرف امشى بيه كدة اة جت سليمه اة متشكرة جداجدا لى عملته معايا بس انا ما كنتش متخليه الممارسه فى السيارة هتمتعنى كدة على شان انتى انثى بجد مرسيى ممكن نستريح شوايه وتعمل من ورة بس خد باللك دى اول مرة ليا وانا مش بستحمل اى وجع تخليك براحه لو دخل اوك ما دخلش فا ارجواوك ماتتدخلش بقوة ولا تالمنى اوك من عنيا حاضر
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
    __________________

    الفصل (21)

    ورينى الاندر بتاعك
    لالالالالا انتا مجنوان اووووف لالا مش هقلعه لا ما خلااص انا نزلت الجينز والاندر فتله يعنى موجود زى مش موجود خلينى الحس كسك المنتواف دة اوووفلا لالالالا بلاش ارجوك بلاش ارجوك اووووووووف مش قادرة مش قادرة خلااص خلااص كفايه بجد بجد مش قادرة انا هجيب اةاةاةاةاا مش كدة مش كدة اوووووووووووووف كسى بيتعصر منك اووووووووح اوووووح لالالا خلااص خلااص خلااص اوووووووووووووف ياخربى منك اووووووووفف كفايه كفايه مش قادرة بجد ارجمنى اةاةااا مش قادرة اتنفس اوووووووف هتموتنى لالالالالالالالالالا طيب طيب خلااص اان وقفت اهدى اهدى معلش انا انفعلت قووووى وكمان نزلت كتير وانا مش واخدة على كل دة اووووووف كويس انك قلعتنى الاندر كان زمان الجينز ابتهدل وما كنتش هعرف امشى بيه كدة اة جت سليمه اة متشكرة جداجدا لى عملته معايا بس انا ما كنتش متخليه الممارسه فى السيارة هتمتعنى كدة على شان انتى انثى بجد مرسيى ممكن نستريح شوايه وتعمل من ورة بس خد باللك دى اول مرة ليا وانا مش بستحمل اى وجع تخليك براحه لو دخل اوك ما دخلش فا ارجواوك ماتتدخلش بقوة ولا تالمنى اوك من عنيا حاضر ما تقلقيش خالص هتتمتعى زى الاول واكتر انا عامل حسابى اوك بس مش هكررها بليز يكون براحه اوك تحب اكون ازى على شان مااتوجعش انتى شوافى الوضع الى يناسبك لو تحبى ا مارس معاكى وانا برضع من صدرك يبقا هتنامى على ضهرك محرواجه يبقا تنامى على بطنك وانا ادللك للك بزازك وانا بمارس معاكى ماشى نعمل الطرقتين اوك يبقا تقلعلى الجينز خالص والاندر على شان تكون بكامل حريتك ااةة هو لاازم يعنى انا قلقانه وخايفه حد يجى او يحصصل اى شيى انا فى الاول والاخر انسه طيب انا عندى حل احنا هنكون ناحيه الشمال وانتى فى الكنبه الى ورة وبكدة لو حصل اى شيى يادواب تخلى راجليكى وتبقا كلك جوة العربيه وانا هبقا مشغل العربيه وكمان هفتح باب العربيه عندى يبقا فى اى لحظه العربيه دايرة وانتى جوة العربيه وانا سهل اركب بسرعه ونتحرك ايه رايك اوك انا كدة مكمنه للك ومطمنه معاك اوكطيب انا هرفع للك البلوزة وانتا دلع بزازى بس براحه مش عايزاهم يكبرو اوك انا هبتتدى بشفايفك ادلعهم وابسطهم وامصهم مممممممم موووووواة شفايفك طعمها يجنن والرواج جميل جداجداجاد اموووووووة براحه انتا بمص جامد اووووووف اسكتى خلينى اشرب من عسلهم اوووف براحه براحه بياكلونى قوى اووووف يا خرابى على جمال حلماتك وبزازك اووووف طيب براحه وواحدة واحدة اوووووووف خليلك بلسانك بس لفه حوالين حلمتى اووف اوووووح بزازى ابتتدت تنفخ اووووووووووف اةاةاة انتا بتبواس سوتى ليه اووووووف طيب بلاش وابعد عن كسى انا مش مستحمله اى شيى يجى عليله اووووووووووف لالالالا ااااح بلابش تبعبص اوووووووووووووف طيزى بتاكلنى لو حد بعبصنى اووووووف اةاةاة اة بعبواصك حلو والاحلا انه بمزاج اةاةاة اة طيزى بتاكلنى من بعبصتك اووووف كل دة ولسه ما دخلتش صباعك اوووووووح بيلف حوالين خرمى بيدوخنى اووووووووووووووووف ما ترفعيش طيزك لفواق خلى صباعى يدخل بطواله كله اووووووووووووووف ما صباعك تخين وانا لسه فرجين ورة وقدام عارف وكل دة على شان اعصاب طيزك تحن وتبقا لينه وتقدرى تاخدى زبى كله فى طيزك لالالالا مش هقدر براحه وانتا بتاعك تخين وكبير مش هستحمله انا عامل حسابى وجايب جل هيخليله يدخل بسهواله طيب ياريت بسرعه انا قلقانههيبقا شكلى ايه لوحد شافنى كدة طيب قربى وسطقك من الباب على شان اشواف الفتحه وادهن راسه وادهن لك الفتحه ها كدة كويس قربى شوايه كمان رجليكى لاازم تبقا خارج العربيه خلى وسطقك وطيزك برة على شان اعرف اتحرك اتحكم فى الدخوال والخرواج اوووووووووووف الجل ساقع قووووى اة ما دة جل ومخدر موضوعى على شان لو فيه الم بسيط ما تحسيش بيه اووووف طيب تخليك هادى وبراحه دخل اوك ما ددخلش ما تحاوليش تدخله بالقوة اوك انا دهنت للك الفتحه وخليت جوزء يبقا جوة وهدهن للك كل زبى بالجل لالالا انا هدهن للك ممكن طبعا ممكن دى شيلى يسعدنى اوك وعلى ما تتدهينه يكون المرهم جسمك شربه وكمان المخدر اشتغل انتا عامل حساب كل حاجه اكيد طبعا بس تعرفى ايدك حنينه قوى وطريه ههه على شان تكون حنين معايا وما تنفعلش جامد لالالا عمرى ما اتعبك ولا اللمك طيب يلا بقا على شان الوقت اتخر كتير وانا فعلا حسيت ان طيزى ابتدت تسقع اوك يلا طيب نامى على ضهرك وخرجى وسطقك كله عايز رجليكى تكون خارج العربيه اوك كدة تمام ايوة تمام قووووووووووى يلا خلى اعصابك مسترخيه وانا هبتتدى الف لسانى حوالين حلماتك الشمال واااااااوووووووف دى بيتهيجنى قووووووى اواااف اة ما على شان كدة بزك حلمتك وقفت بسرعه وبزازك ابتتدت تنفخ اوووووووووووووووووووووف اىا بلاش بعبصبه جامدة خليك حنين اووووووووووووف طيزى بتاكلنى قوى ى ى ى اوووووووووف انتا بتحرك زبك برة ليه كدة اووووووووف دة سخن قوووووى وراسه كبيرة هتوجعنى لو دخلته فيا اوووووووووووف لالالا ما تخافيش كدة انا بفرشك بس على شان تستحلى الزب وتتعودى على حجمه اوووووووووف طيبي لا بقا انا مستويه على الاخر طيب انا هبتتدى ادخل راسه لو دخلت هكمل اوك اووووفراسه سخنه اوفففف دخل كمان بس برااحه اووووووووووووووف اةااةاةاا دة عريض قوووووووى اةاااةا برااحه شوايه اووووووووووووف خلااص خلااص يا عرواسه دخل ايه رايك اة بجد دخل كله اووووف انا حااااسيت ان رواحى بتخرج منى وانتا بتتدخله اوووووووووووف طيب خليه شوايه كدة ثابت جوة اووووووووووووف طيب بززاى مالها بززى مش مستحمله وانا مش عايزاهم يكبرو واااف يلا دلعنى وخلينى اتمتع بزبك وهو فيا اووووووووووووووووووووف اةااةا دخله كله وخرجه كله خلى طيزى تهدى شوايه احسن بتاكلنى جامد قووووى اةاةاةاةا كمان كمان زبك بيرحنى قوى وهو بيدخل وبيخرج كدة اوووووووووف دخله كله عايزة جامدة مش قادرة جسمى كله فاير عايزة احس انى اتعورت منك ومن زبك اوففففف اواوووووح وااااااااااااااااااام كمان كمانكمان اوح اقوى اكتر اووووووووووف دخله جامد جامد مش قووووووووووووووووووووووووووووودرة انا هجيب من كسى تانى اووووف اوووح ادعك كسى براحه ممن برة اوووووووووف كسى بيتعرص وطيزى بتفتح وتقفل على زبك اوووووف هات معايا نزلهم فيا اووووووووووووووووووووووووووووف اواااااااف اان هجبهم بس هقلع الواقى اوووووووووووووف طيب هاتهم على فلقات طيزى من برة وادعكهم بزبك على طيزى اووووووف اهم هينزلو هينزلو على فلقات طيزك اووووووووووووووووووووح دة سخن قووووووووى وكتير واان كمان نزلت من كسى كتير قوووووووووووووووووى معلش الفرش بتاع العربيه اتبهدل مننا ولا يهمك المهم تكونى اتمتعتى اة اتمتع جداجداجاد مرسيى ليك ومرسى لدكتوار ليلى والدكتوار رافت اوك صحيح هو الاميل بتاعك ايوة بس دة للاسكابى دلواقتى بعد ما الياهو اتقفل واسمى ساحر الفراش لالالا اسمك ساحر السيارات جميله طيب ممكن كيلانكس عايزى امسك اللبن اوك اتفضلى مرسيى ممكن تسوا ق وانا هكمل لبس فى العربيه بس امشى بطى على ما البس واجى اقعد جمبك اوك سامح ايوة عايزة ابواسك ممكن طبعا بس هبواسه واحدة بس موة متشكرة جدا يا سامح انتا ما تعرفش ريحتنى قد ايه وطمنتينى قد ايه اان مخطوابه وفرحى قرب بس كنت مرعوابه من الجنس والممارسه بس انتا طمنتينى جداجد بجد مرسيى وانان هكون على اتصال بيك على فترات على شان الظرواف انتا فاهم طبعا طبعا وماهما حصل سرك فى بير واكننا ما نعرفش بعض نهاء تسلم لى سامح يلا اان خلاص لبست استنى هركب جمبك وترجعنى تانى الامريكين اوك يلا


    تكملة الفصل21
    بعد ما ركبنا العربيه ونزلنا من المقطم واتجهنا لوسط البلد طلبت منى انزلها فى شارع طلعت حرب وقالت لى انها هتدخل موال طلعت حرب تشترى حاجات وقالت لى وانتا تقدر تمشى على شان هتتاخر شوايه وبعد ما نزلت قلت ارواح اقعد فى كافيه وفعلا دخلت كافيه وطلبت عصير مانجو وانا بشرب العصير لقيت الدكتوار رافت بيتصل بيا وبيقولو حبيبى سمواحه يا مشرفنا لسه حلا جايلى شكر كتيررررررر من العميله بتاعه المقطم اةةةةةةة على شان كدة طلبت انزلها موال طلعت حرب ايوة المهم سمواحه خير يا دكترة خير حبيبى فيه عميل عايزك ترواح له البيت اة بس انا ماليش فى الخشن خشن ايه يا موحه لا دة هو عايزك على شان مراته نعم انتا بتتكلم بجد ايوة يا موحه ماللك ايه مش قدها ولا مكسواف ههههههههههه مش قصدى بس الفكرة نفسها ما جتش على بالى لالالا وانتا معانا توقع كل شيى جديد وغريب بس المهم انك تكون قد المسؤاليه وانتا هتعيش عيشه عمرك ما فكرت فيها طيب اللقاء هيبقا امتا كدة تبقا وافقت انا كنت متاكد من انك مش هترفد اى طلب ليا بص يا استاذ اهو ببص يا ابنى بطل هزار دلواقتى انتا هتروح تترتاح وتنام كويس وبعدين الصبح تفطر فطير بمربا وعسل وقشطه اة هى العمليله من الفلاحين ولا جوزها العمدة لالالالالا بس زى ما قلت للك كل واحد وله طريقه وكل واحد وله مزاج والمطلواب منك تاكل فطير بعسل وقشطه ومربا على شان طعم لبنك يكون مسكر فاهم اةة فهمت اوك والقاء هيكون امتا بكرة من بعد المغرب ودلواقتى هتروح تتعشا وتنام والصبح تفطر وتتغذا كويس زى ماقلت لك وبعدين انا هتصل بيك واديك العنوان والاسلواب اوك يعنى اروح انام ايوة وتسترخى وتصحا بكرة على الضهر كدة لو تحب اوك دكتوار رافت يلا سلامطيب دلواقتى 10 مساء هروح من دلواقتى والمفرواض اصحا الضهر طيب نهيص شوايه لحد 1 كدة وبعدين اروح البيت ولا بلاش اروح البيت واشواف الدنيا فيها ايه وبعدين يحلها الحلال قمت وركبت العربيه واخت طريقى للبيت كانت الساعه قربت من 11 مساء ركنت العربيه فى الجراج وانا رايح على البيت لقيت اخر واحدة ممكن تيجى فى بالى سوسن صاحبه هايدى استر وجبها جميال خير يا سوسن مالك وواقفه كدة ليله ابدا يا مستر ممكن نطلع الشقه اة طبعا اكيد اتفضلى بس طمنينى ماللك انا بخير لما نطلع هعرفك كل شيى مش الاميل بتاعك هو هو اة ياهو شغال والاسكابى برضو شغال اوك انا قلت اسالك قبل ما انسا بس طيب اتفضلى تنورينى
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

    الفصل (22)
    بعد ما ركبنا العربيه ونزلنا من المقطم واتجهنا لوسط البلد طلبت منى انزلها فى شارع طلعت حرب وقالت لى انها هتدخل موال طلعت حرب تشترى حاجات وقالت لى وانتا تقدر تمشى على شان هتتاخر شوايه وبعد ما نزلت قلت ارواح اقعد فى كافيه وفعلا دخلت كافيه وطلبت عصير مانجو وانا بشرب العصير لقيت الدكتوار رافت بيتصل بيا وبيقولو حبيبى سمواحه يا مشرفنا لسه حلا جايلى شكر كتيررررررر من العميله بتاعه المقطم اةةةةةةة على شان كدة طلبت انزلها موال طلعت حرب ايوة المهم سمواحه خير يا دكترة خير حبيبى فيه عميل عايزك ترواح له البيت اة بس انا ماليش فى الخشن خشن ايه يا موحه لا دة هو عايزك على شان مراته نعم انتا بتتكلم بجد ايوة يا موحه ماللك ايه مش قدها ولا مكسواف ههههههههههه مش قصدى بس الفكرة نفسها ما جتش على بالى لالالا وانتا معانا توقع كل شيى جديد وغريب بس المهم انك تكون قد المسؤاليه وانتا هتعيش عيشه عمرك ما فكرت فيها طيب اللقاء هيبقا امتا كدة تبقا وافقت انا كنت متاكد من انك مش هترفد اى طلب ليا بص يا استاذ اهو ببص يا ابنى بطل هزار دلواقتى انتا هتروح تترتاح وتنام كويس وبعدين الصبح تفطر فطير بمربا وعسل وقشطه اة هى العمليله من الفلاحين ولا جوزها العمدة لالالالالا بس زى ما قلت للك كل واحد وله طريقه وكل واحد وله مزاج والمطلواب منك تاكل فطير بعسل وقشطه ومربا على شان طعم لبنك يكون مسكر فاهم اةة فهمت اوك والقاء هيكون امتا بكرة من بعد المغرب ودلواقتى هتروح تتعشا وتنام والصبح تفطر وتتغذا كويس زى ماقلت لك وبعدين انا هتصل بيك واديك العنوان والاسلواب اوك يعنى اروح انام ايوة وتسترخى وتصحا بكرة على الضهر كدة لو تحب اوك دكتوار رافت يلا سلامطيب دلواقتى 10 مساء هروح من دلواقتى والمفرواض اصحا الضهر طيب نهيص شوايه لحد 1 كدة وبعدين اروح البيت ولا بلاش اروح البيت واشواف الدنيا فيها ايه وبعدين يحلها الحلال قمت وركبت العربيه واخت طريقى للبيت كانت الساعه قربت من 11 مساء ركنت العربيه فى الجراج وانا رايح على البيت لقيت اخر واحدة ممكن تيجى فى بالى سوسن صاحبه هايدى استر وجبها جميال خير يا سوسن مالك وواقفه كدة ليله ابدا يا مستر ممكن نطلع الشقه اة طبعا اكيد اتفضلى بس طمنينى ماللك انا بخير لما نطلع هعرفك كل شيى مش الاميل بتاعك هو هو اة ياهو شغال والاسكابى برضو شغال اوك انا قلت اسالك قبل ما انسا بس طيب اتفضلى تنورينى وطلعنا الشقه فا بسالها تحبى تقعدى فين ضحكت وقالت هو انا غريبه دة سريرك لسه فيه رحتى وعرقى طيب ما طلما كدة ما تيجى نروقه سوا وماله هتروق السرير وهتسبنا انا هبات معاك الليله بجد ايوة هو دة يه هزار لالالا ياريت طيب واهللك لا ما انا بعد ما خرجت من عندك روحت لقتهم هيسافرو الساحل الشمالى وانا قلت لهم انا هرواح اقعد مع هايدى الكام يوام دوال وطبعا ما فيش احلا من انى اكون معاك فيهم ايه رايك يا اهلا وسهلا بيكى فى سريرى وجوة قلبى انا عامله للك مفاجاءة خير خير طبعا انتا زى الباشاة كدة تخرج تاخد شاور وانا هكون جهزت للك عايزك تكون احلا عريس فى ليله دخلته ؟ طيب وانتى انا هبقا احلا عرواسه لليك فى دخلتها طيب وفى ثوانى كنت قلع كل ملاابسى وبقيت تحت الدش دعكت كل جسمى بالشاورة وغسلت اسنانى وبقيت على سنجه 10 ولبست الرواب على جسمى من غير اى بواكسر وخرجت ببص لقيت حوريه من البحر بلمت من جملها هى طوالها حوالى 170 بيضاء صدرها متناسق مع جسمها ومسيبه شعرها وفارداة لحد نص ضهرها ولابسه قميص نوام ابيض لازق على جسمها ومن غير سونتيان وواضح من القميص لون حلمتها الوردى وواضح كمان سوتها مدرة وكانت حاطه رجل على رجل بس ايه اجمل فخاد ووراك تشوافهم فى حياتك رحت رايح عليها وقعت جمبها وبصيت فى عيونها وقلت لها كلاام كتيررررر وهى قالت اكتر من الكلام قربت من ايدها ومسكتها وبوست ايدها ال2 وضمتها لصدرى وحسيت بحلاوة صدرها وجماله وطروته صدرها كان زى الملبن وشفايفى ابتتدت تمشى على رقبتها ومن ورة ودانها وانان بضمها لصدرى جااامد اةاةةاةاةبراحه ايدك جامدة عليا رحت بايسها من شفايفها وقلت لها حقك عليا معلش زعلت وقالت لى لا عايز تصالحنى بواس من هنا وقدمت لى بزها الشمال ابواسه فا قربت شفايفى من بزها على شان ابواسه وارضع منه لقيت اسمى مكتواب على بزها سامح عايزاك تبواس بزى لحد ما اسمك يتشال من على بزى رحت منزل حماله القميص وفاتح السنتيان وابتتدت بلسانى الفه حوالين بزها وحوالين حلمتها اوووووووووووف بقوالك امسح اسمك من تاكل حلمتى اووووووووووووووف انا حاسه ان حلمتى مشدوادة قووووى اوووووح براحه براحه بززاك جميله قوووى ومش مصدق ان طعمهم احلا من الكريز اوف براحه براحه مش هيخلصو انا قاعدة معاك 3 ايام وماله لما اشبع منك فى ال3 ايام دوالطيب بدل على التانى وشواف كدة منين احلا رحت منزل الحماله التانيه ومنزل السونتيان التانى لقيت اسمها مكتوب رحت محرك شفايفى على بزها اليمين ومسكت الحلمه فى بقى وبقيت زى الطفل الجعان عمال امص واشفط فى بزها وهى بتحاول تخرج بزها من شفايفى اووووووف اوح اةةةةة براحه براحه اوووووووووووف يا مفجواع اوح كفايفه كفايه اةاةاةاةاةا وانا عمال اكل فى كل بزها والحس كل حلمتها واشفط حلمتها بشفايفى وهى بتتلوى ومش قادرة تبعد عنى اوووووووف اةاةاةاةااة مش قادرة مش قادرة اووووووووف رحت منزل لها حملات القميص خااااااااااالص والسونتيان كمان وبقت بالاندر الفتله الاسود بس لقتها بتنهج قووووى ومش قادرة تاخد نفسها وبطنها عماله تعلى وتوطى من المحن والشهوة الى فيها اةاة يلا بقا خلااص مش قاادرة اوفففف ارحمنى بقا رحت فاتح رجليها وابتديت ابواس فى وركها ومن بين افخادها وهى لسه عماله تتلوى اوووووووف ااووووووووح مش قادرة كسى عمال يفتح ويقفل اةة منك كفايه بس بس لحد ما وصلت لاشفار كسها لقيته غرقااااان من عسلها ومن شهوتها رحت مبعبص كسها بسرعه اووووووووووووووووووف اوووووووووووو ح لالالا ايه الى عملته دة اةةةةةةةة بعبص كسى تانى اووووووووووووووف كسى بيفتح ويقفل من بعبواص كسى اووووووف يخرب بيتك اوووووووف كمان اوف اكتر اكتر بقيت ابعبص فى كسها واشواف تشنجاته واخد من عسل كسها وادخل صباعى فى طيزها وانا ببعبصها اوووووووووووح كفايه مش قادرة انا نزلت مرتين اووووووووووف نكنى بقا مش قادرة ارحمنى بقا ولقتها مديت ايدها من بين الرواب ومسكت زبى وابتتدت تدلكه بايها وتاخد من عسل كسها وتدهن بيه راس زبى وكل جسمه وبتفتح رجليها وبتشد زبى ناحيه كسها وبتقولى طلما مش عايز تنكنى انا هنيك نفسى بزبك كسى ملكى وزبك ملكى ولا عندك اعتراض رضيت وقلت كلى ملكك وكلك ملكى ورحت قاطع القميص من على لحمها وشدتها ناحيتى وقربت راس زبى من اشفار كسها لقيت كسها مولع نااااااااار وعمال يفتح ويقفل وهى اةااةاةاةاةااةا اةةةةةة امممممم زبك سخن قوووووووى محتاجه يكون فيا ويرحينى اووووووووف انا حاسه براسه سخن جداجاداجادا اوف انا بحب الزب السخن يكون جوة فى كسى اةةةةةةةةةةةةة براحه على بزى انتا رجعت تانى ترضع شديد اووووووووووف بتعمل ايه مش عايزة زبك من برة انا مفتواحه وعايزة زبك يفتحنى بجد انان عايزة اتفتح منك من راجل يفتحنى وياخد شرفى وينزل لبنه جوايا بليز ما تفرش كسى كتير انا مش قادرة اوووووووووووف اووووووووووووووووح يا لهوى زبك ناشف وتخين ااااااااح براحه دخله شوايه شوايه مش قادرة اوووووووووووف اةاةاةا دخل ربعه بس ربعه ااووووووووووف اةاةاةاةاةاكسى ضيق وزبك عريض اوووووووووووووووووووووووح اووووووف افتحى رجليكى ودة هيسل دخواله فيكى اوف طيب دخل براااحه براااااحه انا حاسه انه ناشف قووووووووووووووووووى اووووووف اهو بيدخل بيدخل بيدخل اووووووووووووووووفطيب خليك كدة سنه سنه لحد ما يدخل فيا كله اوووووووووووف اةاةاةاةاةاةاةااةاةاسيبه شوايه وخلينى اتعود على حجمه فيا اوووف بقواللك سيبه يعنى تبطل شوايه بتافش فى بزازى ليله تانى اوووووووووووووف انتا مش بتبطل ولا بتسكت اووووووووووووووف يلا كدة كويس نكنى فى كسى وخد شرفى انا الليله عرواستك خد شرف عشقتك وشرف المتناكه بتاعتك عايزة لبنك يجرى فى دمى اةااةاةاا اةاةا اوف نيك نيك كمان كمان اوووووح اةاةاةاةة بيوجعنى قوووووووووووى بس لذيذ اووووووووووووووف اووووووووح نيك بعنف عايزة اتفشح من زبك ااةاةاةاةاةاةا اوووووووووووووووووفحكمان كمان انا هيجيب المرة التالته اووووووووووف اةاةاةاةاةاةاةا بجيب اهو بجيب اهو سامح سام هات معايا نزل لبنك جوايا مش قادرةى وشدتها جمبى وفتحت رجليها وضغط جاااااااامد على كسها لقتها بتلف رجليها حوالين وسطى وبتمنعنى من انى احرك جسمى وابعد اوف هز فيا زبك لااكن ما تخرجهواش اووووووووووووف اةاةاةاةااا لبن ك سخن سخن قووووووووووووووووووووووووووووووووى اةةةةةةةة املى كسى بلبنك وعشرنى اووووووووووووووووووف كمان كمان نزل عايزة لبنك يجرى فى دمى وفى عرواقى ااواااااااااااااااااح بحبحك موات وبعشق زبك وهو جوايا سامح عايزة اكتب اميللك على جسمى بلبنك ممكن اوك هجيب قلم واخد لبنى واكتب بيه اميلى بتاع الاسكابى والياهو على وراكك وكسك وبطنك كمان على فكرة الياهو رجع تانى زى زمان بس لو عايزة تكلمى حد تكلميه من مكتواب من صفحه البريد الالتكروانى اوك تسلمى عشيقى وحبيبى سبنى نايمه كدة لحد ما كسى يشرب لبنك وبعدين نبقا ندخل ننام فى سرير حبنا وجوزنا بحبك سامح...
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

    جزء (23 )
    دة كويس نكنى فى كسى وخد شرفى انا الليله عرواستك خد شرف عشقتك وشرف المتناكه بتاعتك عايزة لبنك يجرى فى دمى اةااةاةاا اةاةا اوف نيك نيك كمان كمان اوووووح اةاةاةاةة بيوجعنى قوووووووووووى بس لذيذ اووووووووووووووف اووووووووح نيك بعنف عايزة اتفشح من زبك ااةاةاةاةاةاةا اوووووووووووووووووفحكمان كمان انا هيجيب المرة التالته اووووووووووف اةاةاةاةاةاةاةا بجيب اهو بجيب اهو سامح سام هات معايا نزل لبنك جوايا مش قادرةى وشدتها جمبى وفتحت رجليها وضغط جاااااااامد على كسها لقتها بتلف رجليها حوالين وسطى وبتمنعنى من انى احرك جسمى وابعد اوف هز فيا زبك لااكن ما تخرجهواش اووووووووووووف اةاةاةاةااا لبن ك سخن سخن قووووووووووووووووووووووووووووووووى اةةةةةةةة املى كسى بلبنك وعشرنى اووووووووووووووووووف كمان كمان نزل عايزة لبنك يجرى فى دمى وفى عرواقى ااواااااااااااااااااح بحبحك موات وبعشق زبك وهو جوايا سامح عايزة اكتب اميللك على جسمى بلبنك ممكن اوك هجيب قلم واخد لبنى واكتب بيه اميلى بتاع الاسكابى والياهو على وراكك وكسك وبطنك كمان على فكرة الياهو رجع تانى زى زمان بس لو عايزة تكلمى حد تكلميه من مكتواب من صفحه البريد الالتكروانى اوك تسلمى عشيقى وحبيبى سبنى نايمه كدة لحد ما كسى يشرب لبنك وبعدين نبقا ندخل ننام فى سرير حبنا وجوزنا بحبك سامح اوك يلا ادخل الحام خد شاور وجهز نفسك لليلتنى سوا هنقضيها فى السرير ولمدة 3 ايام اوك ماشى بس اعملى حسابك انا مش هفضل فى الشقه ال3 ايام دوال انا عندى برضو مشاوير ومصالح لازم اقضيها اوك انتا هتكون ليا طوال ما انتى فى الشقه عرسان فى كل شيى اوك يا حبيبتى اوك يلا بقا رواح حد شاور اوك واتحرك سامح لحمام سمع تيلفوانها بيرن وهى بتتكلم الوو اذيك يا ماما انا بخير انا فى البيت انتو وصلتو لفين ايه دة معقوال طيب وهتعملو ايه دلواقتى ياااااااة طيب معلش كل تاخيرة وفيها خيرة طيب تحبو اجهز ليكو حاجه ولا ايه المطلواب منى طيب ماشى انتو قدماكو وقت اد ايه طيب لو فضلت سهرانه هستناكو لو نمت يبقا نتكلم الصبح باى باى مامتى رجع سامح بعد ما سمع المكالمه خير فيه ايه ابدا مامتى هى وبابا واخواتى كانو مسافرين الساحل وهما فى الطريق عرفو ان عمى تعب فا رجعو من الطريق وراحو له المستشفى على شان هو فيها وهيقعدو معاة وبعدين يرجعو البيت فا اان مش هقدر اقعد معاك اكتر من كدة ولاازم ارجع البيت حلا على شان هما ممكن يرجعو فى اقرب وقت ولاازم يشوافونى فى البيت اة طيب كلامك صح ولاازم تكونى فى البيت فى اقرب فرصه على شان كدة لاازم انزل معاكى اوصللك مش عايزة اتعبك معايا كفايه مجهوادك فى النيك ههههههه لالالا ما تخافيش طيب مش هتاخد شاور ولا هتنزل كدة ياستى يعنى هو حد هيشم ريحتى وبعدين دى ريحت لحمك وشرفك ولبنك اغلا عندى من كل روايح العالمطيب يلا مش عايزة اتاخر على البيت انتا هتوصلنى لاول الشارع بس طيب انتى ساكنه فين فى المهندسين شارع شهاب اوك وانا معايا عربيتى هتوصلى فى 10 دقايق اوك ................................... .................
    وبعد ما وصلنا لشارع شهاب نزلت وقالت لى يلا لو سمحت امشى اان هدخل العمارة خلااص يلا دورت العربيه واخت طريقى فى الرجواع للبيت وانا بقوال بينى وبين نفسى الساعه بقت واحدة ونص وعلى ما اروح وانام هتبقا 2 ونص يعنى كدة كدة هصحا على الضهر تمام قوووووووووووووووووووى كدة بس يا ترا العميل الجديد دة هيبقا انيك مراته بجد ادامه ولا هو الى عايز يتناكولا ايه بالضبط هيحصل
    لو حد عايز احداث معينه تحصل فى القصه انا مستعد لو عايزنها تمشى كدة بترتبها اوك
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ


    الفصل(24)


    بعد ما روحت البيت ونمت صحيت تانى يوام على تيلفوان من الدكتوار رافت صباح الخير يا موحه صباح الجمال والعسل دكتوار رافت اخبارك ايه انتا الى اخبارك ايه يا موحه انا تمام ماشى على الروشته بالضبط لسه صاحى حلا اهو وهفطر قشطه وعسل ومربى زى ما قلت لى هههههه تمام تمام احنا اهم شيى عندنا ارضاء العميل طبعا يا رافت كويس بص بقا ببص اهو دلواقتى هتفطر وتجهز نفسك وطبعا تكون ملمع العدة هههههههه ايوة يارافت ملمعها ومزيته ومسنوانه كمان تمام هتركب عربيتك وهتروح المهندسين اة تعرف طبعا شارع شهاب اكيد انتا ناسى انه كان زميلنى فى المدرسه مين دة يا سامح الواد شهاب ابن المهندس الى ابواة كان شغال فى المقاولين الخفر سامح شكلك رايق وبتهزر على الصبح ايوة طيب يا ابو بال رايق بعد معرض الملابس هتلاقى عمارة فيها دكتوار فاتح معمل تحاليل لما تنزل وتوصل له كلمنى اوك باى ......... الو دكتوار رافت اهلا موحه اخبارك ايه تمام انا اهو وصلت للعنوان انتا تحت العمارة ايوة اوك انا هتصل بالعميل وهخلى العميل ينتظرك امام الشقه الى فى رابع دوار بجوار الا سناسير تمام هو اسمو جاسر ودة طبعا مش اسمو الحقيقى فاهم ايوة فاهم اوك اان طالع اهو رابع دوار اوك سلام
    مساء الخير مساء النوار حظرتك الاستاذ جاسر ايوة وحظرتك الدكتوار سامح مضبواط اتفضل فى ميعاد بالضبط تحب تقعد فين فى الصالوان ولا الانتريه المكان الى تحبه يبقا الانتريه واسع ومريح اتفضل يزيد فضللكاحب اعرفك بنفسى انا اسمى جاسر وزوجتى اسمها نسرين اهلا وسهلا بحظرتكو وانا اسمى سامح دكتوار مساج وعلااج طبيبعى ايوة ايوة مفهوام ماكله علااج طبيبى مش الدكتوار رافت مفهمك الحاله والمطلواب ايوة مفهمنى كل حاجه بس برضو سعات العميل بيحب شيى معين او سعات بيغير رايه فى شيى لالا انتا ليك كل شى مباح اهم شيى الاحترام والهدواء والسريه اوك دلواقتى انتا تترتاح من السلم على ما نسرين تيجى تجيب للك عصير تحب تشرب عصير ايه فيه مانجو وفيه كانتلواب وتفاح اوك يبقا مانجو اوك ثوانى وارجع للك ومعايا نسرين اوك قعت وانا ببص فى ديكوارات الشقه والتناسق الى فيها وانا سرحان كدة سمعت مساء الخير بلف راسى وببص على الصوات لقيت جمال ايه واحدة قمه فى الجمال والحلاوة جسم متناسق شعرها اسود مفرود على اكتفاها بيضاء شفايفها حمراء وبرفانها قمه فى الجمال دخلت وحطت العصير ومدت ايدها سلمت عليا حظرتك الدكتوار سامح ااةاة ايوة يا فندم وانا برد عليها ما كنتش قادر اتكلم ولا اركز من جمالها وحلاوتها وشياكتها اهلا وسهلا بيك وانا مدام نسرين اهلا بيكى اتفضل اشرب العصير وقامت وقدمت لى العصير جيت اخدة من ايدها رفضت وقربت الكاس بتاع العصير من شفايفى وانا ما بقتش عارف اتصرف من جمالها ورقتها وزاى بالجمال دة وجوزها جايب واحد ينكها والى خلانى مرتبك اكتر وجودة معانا وانه فرى عادى خالصبقت تشربنى العصير بايديها لحد انا اخد شوايه وهى تاخد شوايه ولقتها بتبص لى وبتبص لجوزها انا عزراك وعارفه انك متلغبط بس عادى خليك معايا انا سيبك منه اعتبرنا لوحدنا خااااالص لقيته قام انا اتفكترت انه هيمشى ويسبنا لوحدنا لقيته جه جم نسرين وفتح لها الرواب وكشف صدرها اول مرة اشواف واحدة صدرها ابيض كدة من بياض صدرها حسيت انه بيخرج منه نوار ولقيت جوزها بيبعد من بين طيات الروابوبيورينى السنتيان الى لابساة كانت لابسه سنتيان ازرق حرير اول مرة اشواف سنتيان بالجمال دة ولقيته بيسالنى بص كدة يا سمواحه اللون الازرق دة احلا ولا الاسود انا بحبها لما تلبس السنتيان الاسود او الاحمر ولقيته بيخرج بزها من السنتيان وبيقولى شواف كدة جمال الحلامات ولونها الوردى لقيت نسرين بتقرب بزها من شفايفى وبتقولى احكم انتا بنا حلماتى كدة صغير ولا كبيرة فاقلت ليها على شان احكم لازم ادواق الاول فاضحكت وقالت طبعا دواق براحتك على شان تحكم مضبواط فا ابتدت امسك بزها واقربه من شفايفى لقيتها بتقلع الوراب خاللللللللص وبتقول لجوزها خليله معاك ووسع لنا شوايه فا دة جمد قلبلى شوايهوخلانى ابحلق فى كل حته فى جسمها لما قلعت الواب حاجه بيضاء كدة فى جسم نانسى عجرم او ل ما طلعت ولقتها بتاخد راسى كلها بين بزها وانا مش مصدق رحت بايس بزها الشمال وابتتدت اتجراء عليها ولفيت لسانى حوالين حلمتها الشمال سمعتها وهى بتزووووووم ممممممم اة ايوة كدة لازم تكون جراء مكسواف من ايه دة جوزى زى قلته ههههههههههههيرضيك كدة شايف بززاى صغرين ازى من قله المص والرضاعه فيهمانا رضيت وقلت بززاك غليا علينا نشلهم ونكبرهم بعنيانا ضحكت وطولت الضحكه وراحت حاطه رجل على رجل لقيت ادمى اجمل افخاد واحلا وراك لما شفت جمال وراكها ايدى اتحركت لوحدها ومسكت وراكها وبعتهم عن بعضهم وخليت ايدى تتدعك فى وراكها وحوالين كسها وانا زبى خلااااااص هيقطع الملابس كلها لقيت فيه نظرات من نسرين لجاسر وبعدين جاسر قام وجه قعد على ارض ومسك سواسته البنطلوان وفتحها وخرج زبى وابتتدى يبواسه بتاع مرة او اتنين وبيكلم نسرين اووووووووووووووووووووح زبه حلو ونضيف اوقفه ليكى ولا هو هيقف لوحدة قالت له طيب سبه يقف لوحدة وانتا قوام باللزم معايا لقيته اتحرك ومس رجليها وابتتدى يبواس ويلحس صوابع رجليها وهى بتفتح رجليها على شان توسع لكسها يضهر ولقتها بتقولى ما تقلع البنطلوان وتخليك برااحتك ولا عايز تقلعه فى اواضه النوام اة هو فيه اواضه نوام ضحكت وقالت طبعا بس هنا شوايه الاول ولقتها بتفرد جسمها على الانتريه وبترفع رجلها على المسند وبتقولى شايف كسى ضيق ازى والى مالهواش لزمه دة سايبه كدة رحت فاتح رجليها وبلسااااانى بقيت افرشها بطرف لسانى وهى ابتتدت تزوم اوووف اةةةةةةةةةة كمان كل كسى بلسانك اوووووح اوووف كمان كمان متع كسى بزبك اوووووووف افتح كسى والحس فى زنبوارى اوووف شايف يا جوزى مراتك وهى فاتحه رجليها لواحد تانى بينكها ويمتعها ويريح كسها اووووووف اووووووح لسان مولع فى كسى اوووووووووووووووووووواف اة اةاةاة بزازى حاسه بيهم هينفجروووووو اوووووووف بعبصنى بعبص طيزى مش قااااادرة اووووووووووف اواف اواف اوااااااااااااااااااح لقيت الباب بيخبط وجاسر متلخبط وهى قامت زى المفزواعه وبتقولى بسرعه بسرعه على اواضه النوام وانتا يا جاسر قوام افتح بعد ما ندخل الاواضه بسرعه وهات كل ملاابسك معاك يلا يلا
    ياترا مين الى خبط وياترا ايه هيحصل فى الجزاء الجديد


    الفصل الخامس والعشرون


    او ل ما طلعت ولقتها بتاخد راسى كلها بين بزها وانا مش مصدق رحت بايس بزها الشمال وابتتدت اتجرأعليها
    ولفيت لسانى حوالين حلمتها الشمال سمعتها وهى بتزووووووم ممممممم اة ايوة كدة لازم تكون جرئ مكسوف من ايه؟ ده جوزى زى قلته هههههههههههه
    يرضيك كدة شايف بززاى صغرين ازى من قله المص والرضاعه فيهم
    انا رضيت وقلت بززاك غليا علينا نشلهم ونكبرهم بعنيانا ضحكت وطولت الضحكه وراحت حاطه رجل على رجل لقيت ادامى اجمل فخاد واحلا وراك
    لما شفت جمال وراكها ايدى اتحركت لوحدها ومسكت وراكها وبعتهم عن بعضهم وخليت ايدى تتدعك فى ووراكها وحوالين كسها
    وانا زبى خلااااااص هيقطع البنطلون
    لقيت فيه نظرات من نسرين لجاسر وبعدين جاسر قام وجه قعد على الارض ومسك سوسته البنطلون وفتحها
    وخرج زبى وابتتدى يبوسه بتاع مرة او اتنين وبيكلم نسرين اووووووووووووووووووووح زبه حلو ونضيف اوقفه ليكى
    ولا هو هيقف لوحدة
    قالت له طيب سبه يقف لوحدة وانتا قوام باللزم معايا لقيته اتحرك ومس رجليها وابتتدى يبواس ويلحس صوابع رجليها وهى بتفتح رجليها على شان توسع لكسها
    يضهر ولقتها بتقولى ما تقلع البنطلوان وتخليك برااحتك ولا عايز تقلعه فى اوضه النوم اة هو فيه اوضه نوم؟معقوله؟ ضحكت وقالت طبعاً بس هنا شويه الاول
    ولقتها بتفرد جسمها على الانتريه وبترفع رجلها على المسند
    وبتقولى شايف كسى ضيق ازى واللى مالهوش لزمه دة سايبه كدة رحت فاتح رجليها وبلسااااانى بقيت افرشها بطرف لسانى
    وهى ابتتدت تزوم اوووف اةةةةةةةةةة كمان كل كسى بلسانك اوووووح اوووف كمان كمان متع كسى بزبك اوووووووف افتح كسى والحس فى زنبورى اوووف شايف يا جوزى مراتك وهى فاتحه رجليها لواحد تانى بينكها
    ويمتعها ويريح كسها اووووووف اووووووح لسان مولع فى كسى اوووووووووووووووووووواف اة اةاةاة بزازى حاسه بيهم هينفجروووووو اوووووووف بعبصنى بعبص طيزى
    مش قااااادرة اووووووووووف اواف اواف اوااااااااااااااااااح لقيت الباب بيخبط
    وجاسر متلخبط وهى قامت زى المفزوعه وبتقولى بسرعه بسرعه على اوضه النوم
    وانتا يا جاسر قوام افتح بعد ما ندخل الاوضه بسرعه وهات كل ملابسك معاك يلا يلا
    ياتري مين الى خبط؟ وياتري ايه هيحصل فى الفصل الجديد؟
    ==========================
    دخلت انا و نسرين حجرة النوم وقفلت هي الباب بعنايه
    بينما ذهب جاسر يفتح الباب فوجد صديقه الحميم والقديم والذي مارس معه الجنس مرارا وتكرارا منذ فتره
    فعانق جاسر محمد وقبله محمد ويديه تقفش علي طياز جاسر التى وحشته منذ فتره طويله
    في قفشه سريعه ودخل محمد واستقبله جاسر وذهب به علي حجره اخرى بعيد عن حجرة النوم الكبيره
    والتى انا ونسرين داخلها ونسمع من خلف الباب كل مايدور بالخارج
    ودقائق ووجدنا انا ومراته نسرين جاسر يفتح علينا الباب ويقول لنا ده محمد صحبي وينظر بعينيه لنسرين نظرات هى فهمتها وغمزة له
    وهو يقول بصوت هامس خدو راحتكم انتوا وانا مع صحبي يانسرين وانتى مع صحبك ماشى
    ولكن من غير اصوات عاليه يعني ماشى يا نسرين والتى بالتالي فهمت رسالة جاسر لها
    بينما انا لم افهم اى شئ؟ وانتابتنى الريبه الي حد ما!! فكنت في صمت تام
    حتي خرج جاسر فقامت نسرين بقفل الباب من الداخل بالترباس والمفتاح وهى تقول لي
    لا تنزعج باختصار ارتحنا منه هو مع صحبه حيتمتعوا وانا وانت نتمتع
    ايه رايك مش كده احسن؟
    وقبل ان ارد بكلمه لقيتها قالتلي اصل صحبه محمد ده له هو بس خصوصي يعني فهمت؟ ولا افهمك اكتر
    ولكنى كنت فعلا فهمت بل استوعبت الموقف الجديد تماما
    بل وعجبتنى الفكره جوزها جاسر بيتناك من صحبه محمد في حجرتهم وانا بنيك مراته في الحجره الاخرى
    وصحبه الوحيد الذي لا يعرف ان زوجة اللي بينيكه بتتناك بعلم جوزها
    وجوزها بيتناك وهى عارفه
    وانا عارف ان جوزها بيتناك وبكده سبلي مراته لوحدى افشخها براحتى
    فولعت نار الهيجان في كل جسمي
    ولسه نسرين بتقولي انا مش عارفه بتفكر في ايه انت؟ هو انت قلقان
    فهجمت عليها التهم شفايفها ولسانى بيلف في كل بوقها
    وظوبري زى عمود الكردان بين فخادها مولع ومفرود وعروقه نافره
    ونسرين مراته لقيتها دابت بين ايديا وظوبري
    ونزلنا علي السرير وسحبت معايا ملايه خفيفه تغطينا كده واحنا في هيجان ونار ورعشه ورغبه عاليه اوى
    وسمعت صوت من بعيد وصل لاذني بيقول مص براحه يا خول
    وكان صوت محمد صاحب جاسر وجاسر بيمصله بشغف وبشوق جامد لظوبر محمد
    وظوبر محمد ده ياما متع جاسر مص ونيك وشهوه وياما ناكه محمد قبل الجواز وبعد الجواز بشويهواكن جاسر بيلبسلوا لبس نسرين اللي في سبت الغسيل المستخدم الوسخ
    فكان محمد بينيكه علي ريحة مراته ويتخيل مرات جاسر مكان جاسر بتتناك منه
    فيزيده هذا الشعور متعه وهياج شديده ونشوه جديده
    عاليه وفريده من نوعها لدرجه ان محمد تعود علي ريحة مرات جاسر وعرقها وحفظها في ذاكرة ظوبره
    وكان بيقول كده لجاسر وهو بينيكه وفشخه وجاسر رافع رجليه علي كتف محمد ومحمد مدخل ظوبره كله
    في طيز جاسر وبيقول له: مراتك شرموطه يا جاسر يا خول
    وجاسر يقول له اه فيقول له اححححح اطلعه من طيزك دلوقتى واحطه فين؟ رد يا معرص..
    فى طيزى او كس مراتى اوووووووووح بتحب تتناك فى ملاابس مراتك
    بتحب كده يقوله بموت في كده
    اة هى مراتك فين مش وقته دلواقتى انا عايز استمتع بزبك بس طيب هى مراتك فين فى مشوار عند مامتها هتجى بعد ساعه اة طيب ما تيجى ندخل اوضه النوام بدل الانتريه هنا لالالالالالا انا عايزك هنا لا انا م مستمتع كدة قوام البس وهات ملابس مراتك وتعالى نرواح شقتى هناك هنكون براحتنا ونقعد قد ما نقعد على مزجنا طيب بس ما تحرمنيش من زبك تانى طيب قوام لبس وانا هعدل البنطلوان واسبقك على تحت اسخن العربيه اوك نزل صديق جاسر والباب اتقفل وراح جاسر على باب اوضه نوام مراته وخبط براحه نسرين نسرين كانت نسرين مشغواله وبترقص لسامح على موسيقى انتى عمرى راحت فاتحه الباب وهى بقميص نوام ازرق ويادواب مغطى نص طيزها وسالته عايز ايه يا زفت مش شايفنى مشغواله ايوة ايوة اسف بس انا هنزل مع صاحبى هرواح معاة مشوار وارجع وانتى خدى راحتك خاااالص اتمنا انى القيكى لسه مع سامح طيب طيب اقفل باب الشقه وراك ولا استنى بعد اذنك ياسامح هرواح اقفل الباب ورة وارجع للك العرص شغلنى عنك 3 دقاييق وارجع للك حلا اوك تحب اجيب للك عصير ايه تشربه مانجو ياريت اوك من عنيا ال 2وراحت نسرين تقفل الباب ورجعت بعد ثاونى وهى جايبه عصير وحلاويات ولقتها بتقولى انتا هتشرب العصير دة من الكاس والحلويات هتاكلها من على جسمى ايه رايكمواااااااافق طبعا وجت وقعدت جمبى وابتتدت تشربنى العصير باديها وناان بحسس على افخادها ووراكها وهى بتضحك وبتحاول تقفل رجليها على كسها وبتضحك وبتقولى اصبر اصبر واحدة واحدة جسمك ناااااار قوىىىىىى وزبى هااايج عليكى طيب ايه رايك تبات معايا اليله طيب وجاسر هههههه لالا سيبك منه طلما جاله صاحبه يبقا هيبات معاة وانتا اعمل حسابك انك هتبات معايا اوك هى حكايه جوزك ايه هحكيهاللك ولا تنكنى انتو اايه رايكو تحكيله حكايه جوزها ولا تتناك منه لو عايز تشارك ابعت هنا او على الاسكابى او الياهو [email protected]

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يوميات مدرس إعدادى
    الفصل السادس والعشرون

    لا احكيلى حكايه جوزك طلما كدة كدة هبات معاكى فى سريرة ماشى بص يا سيدى زى ما انتا شايف بززى حلوة ازى وراحته حاطه قطعه حلويات على بزها فا انا قربت شفايفى من بزها وابتديت المس حلمتها وانا بقوال لها بزازك احلا من مليوان حته حلويات فا قربت بزها اكتر وقالت لى كل واسمعنى وانا بحكيللك عن العرص جوزى هو شغال فى السياحه مرشد سياحى وانا كنت زميلته فى الجامعه وطبعا فيه خروجات وفسح وزيارات الاماكن السياحه التابعه للدراسه عمواما كنت بشوافه معجب جداجاد ببزازى دى وخصواصى البز الشمال دة ودعكت قتعه الحلويات فى كل بزها وانا ابتدت الحس فى كل بزها واكل الحلويات من بزها وابتدت انزل حملات القميص الوردى الى كانت لبساة ليا وابتديت اغرق بززها ورقبتها بالبواس وهى ابتدت تهيج وتشاركنى البواس ولفت ايدها حوالين رقبتى معلنه شهوتها ورغبتها فى النيك ومسكت ايدها وابتدت اقربها من زبرى وهى مسكته ولقتها بتقولى زبك سخن وناااشف وناااعم قووووووى عايزة امصه واحس بيه فى كل جسمى اووووف انتا سخنتنى قووى دة انتى الى مولعانى وجوزك العرص كمان بقوالك ايه سيبك منه دلواقتى اان عايزك تاخد حته بسبواسه وتحطها على كسى وتاكلها نفسى احس بلسانك وهو على كسى وبياكل بسبواسه هههههههههه بس كسك احلا من مليوان بسبواسه دة انتا الى زبك نااااااااار زبى نار على شان جسمك جسم جبار اتعدلى بعد ما اتعدلت له جاب كل الحلويات وحطها على بزها وبطنها وسوتها وبزها وابتتدا ياكل كل جسمها مع الحلويات اةاةااة براحه على بزازى وحلماتى اووووووووف الحس براحه ما تشدش الحلمات جامد اووووووف لالالالا صباعك ناشف فى كسى اووووووح لالالالالالابشواش بشواش بعبص براحه انا خرمى ضيق اوووووووووح كانت خلااص مش قادرة تستحمل لا المص ولا اللحس ولا الشهوة وبقت بتتلوى زى التعبان من المحن الى فيها اوووووووووفخلااص مش قادرة جسمى مولع نار وكسى عمال يفتح ويقفل اووووفلاازم كسك يبقا رطب ومبلوال على شان تتمتعى بزبى وهو بيتحرك جواكى اوووووووووووووح طيب يلا يلا مش قادرة وفتحت رجليها ورفعتهم على كتفى وقالت لى اهو انتا مش بتحب كدة انا نايمه للك وفاتحه للك رجليا وعايزة زبك فيا دخل بقا مش قاااااادرة ارجواك فا مسك وراكها وابتتدت اقربها منى لقتها بتفتح كسها باديها على شان توسع كسها فا مسكت ايدها وخليت كسها بطبعته وضميت رجليها جم بعض وابتدت افرش كسها اول ما راس زبى لمست اشفار كسها سمعت شهقه رجت اواضه النوام خااااالص اووووووووووووووف لالا مش قادرة ارجوك كدة انتا بتزلنى اوف ارحمنى يا وسخه اهدى لاازم تاخدى متعتك وشهوتك بس كل مرحله ولها وقت بس انا مش قادرة دخل ارجواك طيب انا هدخل راسه بس اوووووووووووووف لالالالالاكله كله ارجواك اوووووف اةاةاة دخله كله مش قادرة حاسه ان كسى بيتلوى ومش قادرة اررررررررررررررحمنى اووووح زبك نااااااااااار دخله دخله اوووووووووف كسى هيولع اوح نكنى نكنى ودخله كله جاااااامد اوووووف مش قادرة يا لهوىىىى اةاةاةاةاةا زبك جامد بيضرب اعماق كسى اوووووووووووووف جاااااامد جامد دخله اكتر مش قادرةوانا شغال وبضرب جدران كسها براس زبى وبضغط عليها جامد اة اة اجمد اجمد مش قادرة نكنى جامد افشخنى اةاةاةااةاةا يااااااااالهوى ارحمنى تعبت تعبت قوووى اوووووووووووف انا هجيب على نفسى اوووووف ولقتها بتلف رجليها حوالين وسطى على شان ما اخرجش زبى من كسها وانا ابتتدت ادخل اكتر واجمد وهى مع كل دخوال فى زبى لسكها تفتح رجليها اكتر وتوسع لدخواله فيها مع اهات والم سعات خيف وسعات جامد اة اة اة كمان كمان اووووووووووح اوووف انا هجيب هجيب اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةه اوووووف اةة اوووووح اةةةةةةةةةانا بجيب من كعب رجليا اووووووووووف فى الحظه دى كانت بتامك على زبى وهو فيها وانا حسيت بشلالات من اللبن بتتقذف فى كسها مع ضمها لكسها واعتصار زبى خلى كسها يعصر كل لبنى فيها ودة خلاها تترعش اكبر رعشه عرفتها فى حياتها اااااااااااااااااااااااااااة بموات بموات جسمى كله متكهرب اححححححححححح خليه جوا خليه جوة اووووووف وهى بقت تحضنى جاااامد ولافه رجليها حوالين وسطى وايدها حوالين كتفى وبتترعش جامد اووووووووف اوووووووووووووووووح مش قادرة مش قاااااااااادرة حرااااااااااااام 5 دقايق وكسى بينزل وزبك ملا كسى من لبنه اووووووووووح اوووووووووووك خلااص خلاص خلااص انزل من عليا رجليا جالها شد عضلى هى وكسى اووووووف اوووووووووف طيب هنزل من عليكى اووووووووف اخير هقدر اتنفس اوووووووف انتا رواح الحمام خد شاور وتعالى اكون ارتحت شوايه ونشواف هنعمل ايه تانى انا حاسه انى فى ليله دخلتى بجد بحبك.....
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ


    يوميات مدرس إعدادى
    الفصل السابع والعشرون

    بعد ما اخت شاور دافى وخرجت لقتها بتقولى تعالى افرد جسمك جمبى هنا فى السرير ارتاح شوايه وانا بعد كدة هقوام اجيب العشاء
    فنمت جمبها وابتديت احضنها وابواسها من شفايفها و من بززها وهى ملط وبقيت ابواس كل حته فى جسمها وهى بتغير من شفايفى ومن الاماكن الى ببواسها فيها وابتديت اسالها عن حكايتها وحكايه جوزها المعرص لقتها بتقولى انا هحكيلك حكايتى الاول وبعدين نتعشا سوا وبعد العشاء تنكنى تانى وابقا احكيللك حكايه جوزى كمان فا قلت لها دة انتى ليلتك صباحى ههههههههه وضحكنا سوا وقالت لى بص يا حبيبى حكايتى مع الجنس بجد وعن تعمد كانت مع استاذى فى الجامعه اة يعنى قبل الجامعه ما كنش فيه لالالا طبعا كان فيه زى اى بنت فى فترة المراهقه والهيجان بس ان بقواللك اول مرة جنس من ناحيتى وعن تعمد مع استاذى فى الجامعه اة نيكه مصلحه تمام على شان اعدى من المادة بتاعته اة تمام تمام كملى اكمل ايه هو انا لسه حكيت حاجه طيب احكيلى وانا هسمعك اوك بس يا حبيبى
    استاذى كان اسمه نزار 61 سنة منذ أيام معدوة و كان مشتاق منذ سنسين إلى أن ينيك شابة ذات كس لذيذ وهو الذي ماتت زوجته بعد سنتان من الزواج و حبها له و عمله الكثير السفر منعاه من الزواج ثانية و كان يقمع شهوته الجنسية من ذلك اليوم إلا ما قل و ندر من العادة السرية و لكن فكرة النيك الجميل و الطويل مع فتاة ذات كس وردي و ضيق لا تغادر فكره خاصة بعد مرور كل تلك السنوات العجاف. وكان لا يستطيع النوم ليلا فكثر إنتصاب زبه و كثرت مداعباته له و كان يحلم أثناء نومه بأنه ينيك فتاة يافعة و هو يعلم أنه مجرد حلم حيث أنه متأكد أن ما من فتاة ستقبل بالتزوج بكهل يكاد يرمى في صف الشيوخ ولن تقبل بأن تمارس معه الجنس وكان السيد نزار أستاذ لغة عربية و لكنه لم يكن يعلم أن تلميذاته هائمة في حبه و تشتهيه و تشتتي أن تمارس مع الجنس و تشتهي أن تداعب كسها بزبه العتيق و كنت دائما اراقبه و هو يلقي الدرس و احلم أحلام يقظة و هو ينيكى بمختلف الوضعيات و من جميع الأماكن بداية من فمها إلى طيزىاوكنت لا اتجاوز ال22 سنة و كانت ذات جسد رشيق و كنت قصيرة بعض الشيء و لكن لى بزاز كبيرة و طيز ممشوق و مدور و كانت شبه عذراء حيث أانى جربت النيك مرة واحدة مع خطيب السابق و كانت تلك أول و آخر مرة حصل فيه الأمر و لذلك فإن كسى كان شديد الضيق و كانت هائجة جدا و لا انام ليلا الا بمارسهالعادة السرية وا تتخيل الأستاذ نزار ينيكهى و يقطع شفتيى الملساء و يفرغ منيه الساخن في وجهى و ذات يوم قررت أن تتحدث معه ولتجد مخرجا مناسبا يمكنها من إستدراجه.كان صباحا شتويا غائما و كانت شديدة الهيجان و كان كسها الصغير يحرقها من شدة الرغبة… وكذلك كان السيد نزار منذ إستيقظ و زبه واقف منتصب يكاد يثقب البنطلون. و ما إن دخل الجامعة حتى جاءته و قالت بنبرة مملوءة إثارة ” صباح الخير أستاذ” فرد ” صباح النور” و زاد زبه إنتصابا بعدما إسترق النظر إلى شق صدرىالعارم حتى بان من تحت السروال إنتصابه فلاحظتزبه فقالت له ” أظن أن هناك أحد آخر قد إستيقظ هذا الصباح..” ثم إقتربت منه بحذر و لمست زبه من فوق السروال بأنامل أصابعها ثم ذهبت مسرعة إلى قاعة الدراسة وتركته هو و زبه المنتصب في حالة صدمة. إستجمع قواه و قرر أن ينيكى حالا و الآن…ذهب للقسم و قال بصوت عال ” اليوم ليس هنالك درس يمكنكم الخروج” ثم نظر ففهمت الخطة… خرج الجميع مسرعا حتى فرغ القسم إلا منى. أسرع فأسدل الستائر و أغلق الباب بالمفتاح و قفز في إتجاه و بدون أي مقدمات فتح أزرار قميصى و نزع قستنى ففاض بزازها فأمسكهم بكلتا يديه و عصرهما ووضع رأسه بينهما و ظل يلحس حلمتى الورديتان يعضهما تارة و يلحسهما بطرف لسانه تارة أخرى وانا بزبه من فوق السروالامرر يدىا عليه ا تحاول أن لا تتأوه حتى لا يسمعهما من بالخارج.و بحركة مفاجئة رفع تنورتها و فتح لها قدماها و شرع في لحس كسها الرطب يتلذذ طعمه.. فتحه بيديه حتى بان من الداخل أحمر و رطب و أدخل لسانه قدر المستطاع فسال ماء خفيف من كسها، بلل به إصبعه و أخذ يداعب به ثقب طيزها و شرع يدخل إصبعه شيئا فشيئاً حتى أدخل كامل إصبعه و أدخل إصبعه الآخر في كسها الضيق و ظل يحركه بسرعة وكانت هي تكتم صرخاتها تجنبا لفضيحة… إنتصبت في خفة و دفعت أستاذها برفق حتى اجلسته على الكرسي ثم أخرجت زبه الخشن و أخذت تمصه بفمها الصغير بعنف و شغف حتى بللته بلعابها و بحركة رشيقة و سريعة جلست على زبه بكسها و راحت تهتز صعودا نزولا فتلذذت بالنيك و هاجت و زاد احساسها بالمتعة حتى كادت عضلات كسها من الداخل تشتعل من قوة الإحتكاك و كان هو يكبت تأوهاته و يلعب بصدرها و يصفع طيزها و يضغط عليه. ثم قال لها بصوة محشرج ” أحس بأني قاربت على الإستمناء” فقالت ” لا تفرغ في كسي قد أحبل …” ثم نزعت بيدها زبه المبتل بإفرازات كسها الساخنة و أدخلته في ثقب طيزها الضيق بحذر فتحملت رغم شعورها بالألم كثيرا و قالت ” يمكنك الآن الإستمناء ” و ما إن أتمت كلماتها حتى أفرغ سائله في عمق طيزها فأحست بحرارته. فوقفت أمامه ملهوفة والمني الساخن ينزل على فخذيها و قابلت زبه الملطخ بالمني أمام فمها و أخذت تلحسه و تتذوق طعمه و تبلعه بتلذذ.و حققا الإثنان ما كانا يحلمان به منذ سنوات بس وبعد ما خلصنا كدة قمت عدلت ملابسى وهو كمان عدل نفسه ولقته بيقولى انتى كدة الاولى فى مادتى ومن المتفوقين كمان لو تحبى اخلى اى استاذ يساعدك فى باقى المواد انا هكون سعيد فا ضحكت وعرفت انه ناوى يخلى المدرسين يناكونى على شان اعدى من كل المواد الدراسيه وقلت له اذا كان شرحهم زى شرحك كدة انا موافقه وماعنديش اى مانع هو حد يرفض انه يبقا اول دفعته ولا يبقا موعيد فى الجامعه وبعدين قمت ونزلت له الاندر بتاعى وهو غرقان من شهوتنا وحدفته له فا هو استغرب من فعلتى دى فا قلت له ما تقلقش انا عامله حسابى ومعايا واحد تانى وخرجته ادامه بس زى ما تقوال كدة اندر قلته احسن يادواب 3 فتل ولا ليهم اى عازة ولا ليهم اى طلب وخرجت وانا بستعد لباقى المواد وللدكاترة الى بيدرسوالى السنه الاخيرة وانا خارجه من عندة حصلت لى مفاجاءة يا ترا تكون ايه المفجاءة اكتبو توقعتكو واستنو الاحداث
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
    الفصل28

    بعد ما خرجت من عند الدكتوار ببص ادمى لقيت زميلتى عبير بتسالنى عن الدكتوار فا قلت لها ايوة هو موجود جوة فا ضحكت وقالت لى طيب ما تيجى تتدخلى معايا للدكتوار فا ابتسمت لها وقلت لها وماله ندخل له احنا ال 2 بس انتى كنتى فين واخبارك ايه وااحشانى يا بنت اللذينه ماشى الحال بخير عامله ايه طمنينى عليكى واحكيلى اخبار جوز اختك ايه ووصلتى معاة لحد فين ياااة انتى لسه فاكراة طبعا ودى حاجه تتنسى بس احكيلى عملتى معاة ايه من الاول خالص طيب تاعلى نقعد فى الكافيه شوايه واحكيللك بصى يا ستى زى ما انتى عارفه ظروافى وعيشتى مع اختى وجوزها ايوة بعد ماهى اتجوزت ووفاة بابا وماما رحت عشت عندهم اوك وبعدين
    زوج أختي يعاملني باحترام شاب وسيم جداً يحب أختي كثيراً .هو يعلم بوحدتي ويعلم بأني أعيش الملل في منزلة كوني وحيدة . المميز فيني هو تطفلي وحبي الشديد للاستطلاع لم يكن هذا طبعي ولكن من شدة الملل أصبحت ابحث عن أي شي يسليني ولو لدقيقة . لقد مريت بكثير من المواقف والتي هي من صنع تطفلي . ولكن يوم من الايام كانت البداية وكانت الطامة الكبرى . كان الوقت متأخر من الليل حيث ان منزل أختي دور واحد ويحيط به حوش كبير جداً وتحيط بداخلة الأشجار فكنت اغلب الأحيان أتتنزه هناك وخاصتناً أخر الليل عندما أكون أعيش الملل . فعندما كنت امشي في الحوش تفاجأت بشباك غرفت اختي وهو مفتوحة وكانت مضيئة وكنت قريبة منها جداً . ولكن سمحت أصوات غريبة . سمعت تنهدات . أصابني الفضول . فاقتربت كي استرق السمع فكانت التنهدات تزداد فصممت على النضر بخفية . فرفعت راسي ويا ليتني لم افعل . وفجأة تفاجأة بأختي وهي مع زوجها وهي تحاول الجلوس عليه وممسكة بقضيب زوجها وتفركه على كسها بشراسة ثم امسكته بيديها ثم أدخلته بكاملة داخل كسها ادخل قضيب كان كبير لدرجة لم اصدق ماهو لم اعد اتحمل كاد ان يغمي علي . انزلت رأسي وذهبت الى غرفتي ومكثت هناك افكر وأفكر ولكن لا اعلم لماذا . فكان موقف مريب وموقف جميل في نفس الوقت … من شدة الخجل ذهبت الى سرير ونمت فوراً اليوم الاخر كنت انا وأختي وزوجها الوسيم على وجبت الغداء وكنت انضر اليهما ولا اعلم لماذا فكنت افكر في اختي كيف لها ان تستحمل قضيب زوجها العملاق . فعندما كان زوجها يمشي في المنزل كنت انضر الى جهة قضيبه وكنت اتمنا أن أراه مره أخرى . اليوم الاخر وانا في غرفتي صممت كي اذهب وانضر مره اخرى . ولكن لم يحالفني الحض فكانو نيام . اليوم الآخر ذهب ولكن لم يكونوا نيام بل كانو في عز معاشرتهم . فكانت اول نضرة لي وهم واقفين وكان يقبلها بحنان وهي ممسكة بقضيبة بكلتا يديها فجلست على السرير وبدأت تحركة على خديها وعلى شفتيها بحنان رهيب ثم بدأت تدخلة داخل فمها فتفاجأة ان نقطة ضعف زوجها هو المص ولكن اختي كان غير مستمتعه بذلك فكان هو يترجاها على ذلك وهي تقول يكفي يكفي فلم يكن يهمني كان يهمني فقط متى ارى ذالك القضيب يدخل في احشاء اختي ثم امتدت هي على السرير وبداء هو في حالت شفط من اختي بتدخيلة داخل كس اختي بشدة لم اكمل ذهب الى سريري كالعادة ومكثت على هذا الحال ثلاث اشهر وانا كل يوم اذهب وارى حتى اصبحت شديدة الجنون في ممارست الجنس فانا جسمي رائع ولدي كس اروع فكان شديد الحمار من الداخل وشديد البياض والنعومة من الخارج . يوم من الايام كانت اختي وزوجها وأنا متفقين على ان نذهب الى بعض الحدائق كي نتنزه فذهب الى غرفت اختي كي اخبرهم كوني جاهزة لم اعلم ماذا كانو يصنعون ولكن وانا قرب الباب ففتحت الباب كي اجعلهم يستعجلون فنضرت الى الحمام الداخلي للغرفة واختي كانت هناك تستحمل ونضرت خلف الباب وتفاجات بزوج اختي وهو مغطي وجهة بفوطة الاستحمام وكان يعتقد اني زوجته ولكن كنت انضر الى شي احبة بجنون لقد كان متجرد من ملابسة تماما وكان قضيبة امامي وهو شامخ ولا بيني وبينه سوى متر واحد فقط وفجأة ابعد زوج اختي الفوطة عن وجهة وتفاجأء بي وانا فقط انضر الى قضيبة فقط فقط فنضر لي وكان في اشد خشلة واستغرابة فضليت انضر الى قضيبة مدة طويلة حتى هو اخذ الفوطة غطى بها نفسة لم اكن اعلم بنفسي فكنت في شبه الغيبوبة فضرت اليه بأبتسامة وذهبت . ثم ذهبنا الى الحديقة وكانت كلها فقط نضرات مني له وهو ينضر لي بأشد الخجل فكان كلما نهض من مكانة انضر انا فوراً الى قضيبة وهو يراني وانا انضر لقضيبة لم اكن اخجل منه فكنت خلاص في جنوني وعنادي . استمرت النضرات اكثر من اسبوع وهو كان يهرب مني من شدة خجلة . وبعد اربع اشهر .. لم اذهب انا ذات يوم الى الكلية وكان زوج اختي لا يعلم بذلك لاني اخرج دائما بعدهم في الصباح . كنت في حدود الساعة العاشرة صباحاً وكنت لابسة فقط ملابس النوم بدون ملابس داخلية . وفجأة سمعت صوت الباب وهو يفتح ونضرت من باب غرفتي ورايت زوج اختي يدخل سكرت باب غرفتي ولكن هو استغرب وضن بأن هناك حرامي داخل الغرفة .. انا عندما اسكرت الباب كنت انوي ان اخلغ ملابس والبس البس المعتاد فذهب الى دولاب ملابس واخذت اختار الملابس واخذت في يدي ” الكلت ” ويدي الاخرى تفتش عن تنورة وبولوزة ولكن تفاجأت بأن باب غرفتي فتحة زوج اختي كي يعرف من في المنزل وراني واستغرب وسألني لم تذهبي الى الكلية ؟ قلت لم اذهب ,, ولكن كان ينضر الى جسمي وانا فقط لابسة لبس النوم الخفيف والمكشوف من جهة صدري وكانت الملابسة شفافة جداً لدرجة ان زوج اختي نضر الى جسمي ويرى صدري ويرى كسي بوضوح فكنت انضر الى عينية وهي متجهة نحو فخذي فنضر الى ” الكلت ” فأبتسم . فقلت له , لماذا تبتسم ؟؟ لم يجيبني فقط نضر الى فخذي عن قرب وقال جسمك رائع .. كان كلً منا ينضر للاخر بنضرة جنسية ذهب هو الى عملة وجعلني وحيدة اجفف ما نزل من كسي من ماء . ولوحدي . بعد عددة اسابيع . ذهبت اختي الى احد صديقاتها في الحي . كانت فرصتي الوحيدة . صابني جنون الجنس اصبح كسي يبتل تلقائينا مجرد وجود زوج اختي لوحدة في المنزل . لبسة ملابسة شفافة جداً وذهب الى غرفتة كي اخبرة برغبتي له والذي يحصل يحصل لم اكن خائفة . بل كنت مصممة جداً . فتحت الباب بدون سابق انذار ولكن تفاجأت بزوج اختي وهو نايم لا اعلم لماذا لا يوجد لي حض ولكن ضليت انضر اليه وهو نايم وكان يرتدي ملابسة الداخلية فقط وكانت قصيرة جداً لدرجة اني استطيع ان انضر الى قضيبة من جوانب بنطلونة القصير الداخلي لم اعد اتحمل اقتربت منه وهو نايم بعد تسكيري للباب ثم خلعت ملابسي جميعها لانني متأكدة بأنه يريدني ثم اقتربت منه وادخلت يدي داخل بنطلونة ثم اخرجت قضيبة الذي ضليت احلم به اشهر عديدة ثم بدأة اقبل قضيبة بحنية كي لا يشعر بي ثم بدأة ادخلة في فمي بهوء ولكن لم اشعر بنفسي سوى وانا امصه بشدة استيقض هو من المسات ونضر الي وانا متجردة من ملابسي وانا امصة . ثم قال عبير ماذا تفعلين .؟ توقفت ثم خفت قليلاً قلت له ارجوك ليكن هذا سر بيني وبينك ثم اقترب مني وقال ولو علمت **** ستكون نهياتي انا وانتي قلت انا لن تعلم فهي ستتأخر . ثم نضر لي وقال اول مره ادرك بأنك رائع عندما دخلت الى غرفتك.فقلت اول انا اول مره ادرك بأنك تهوى من يمص لك القضيب عندما كنت انضر اليكم من الشباك فضحك بشدة فقال اذا انتي فعلا شريرة . نمت على صدرة وكنت هائمة في حنانة بداء يتحسس شعري وقلبني الى الجهى الاخرى ثم بدء يقبلني ويقبل صدري ويقبل فخذي ثم فتح ارجلي وبدء يقبل كسي لم اشعر بنفسي فكانت حركة فضيعة جداً بدء يدخل لسانة داخل كسي ويلحسة كالآيسكريم من الاعلى الى الاسفل وكسي يتصبب من الماء الدافي ويلحسة بشدة ثم قلبتة انا واصبح هو ينام على ظهرة ثم جلست انا عليه ولكن بالمقلوب يعني اصبح رائسة بين فخذي وكسي فوق فمة . ورأسية فوق قضيبة ثم اخرج لسانة بكاملة وبديت انا احرك كسي على لسانة من اليمين الى اليسار ونزلت رائسي على قضيبة وبديت امصة بخفيف واحرك لساني من على قضيبة وهو داخل بكاملة داخل فمني عندما امصة وادخلة كاملة احرك لسانة عليه وضليت امصة وانا لا اشعر بنفسي وهو يدخل لسانة داخل كسي ويحرك يدة على مؤخرتي بشدة ويدخل اصابعة داخل طيزي بحنان رهيب لدرجة اني اصبحت اضغط على اصبحة ولسانة كي دتخل جميعها بداخلي . نهضت انا ثم وجهت كسي نحو قضيبة ثم امسكته بيدي الثنتين ومسحت عليه قليلاً واقربته من كسي وبديت احركة على يمين يسار ثم افركة في كسي وبديت اقرب راس قضيبة نحو فتحت كسي ثم وزنته عليه وبديتُ بالضغط بهدوووووء حتى دخل فقط الربع الاول لم اصدق ما يحدث لم اصدق بأني سوف استمتع بهذ القضيب يوم من الايام . فكنت احرك مؤخرتي على جسمة وقضيبة محاولاً الدخول من شدة شهوتي يمين يسار ويديه ممسكة في نهدي ثم استطعت بعد تعب ان ادخلة كاملاً داخل كسي وعندما دخل كلة داخل كسي ضميتة على صدري وبديت احرك نفسي على قضيبة من الاعلى الى الاسفل ومن اليمين الى اليسار وبديت ادخلة واخرجة ادخلة واخرجة بقوة وهو يحركة من الاسفل بهدف دخولة اكثر كانت فخذاي ناعمتان لدرجة انه يحرك قضيبة عليها وهو يتصبب وكسي الاحمر من الداخل لم يشبعة من كسي فجعلني انام على ضهري وادخل راسة بين فخذي وضميت راسة بفخذية وبداء يلحس كسي من الاسفل الى الاعلى فكان هو على وشك الانتصاب ثم جلس على ركبتية وادخل قضيبة بكاملة داخل كسي حتى بداء ينتصب وفجأة قثف داخل كسي ماء لذيذ دافي وعندما كان يقذف اخرجت قضيبة من كسي وضليت امسكة بيدي وهو يقذف ووجهت الى فتحت طيزي حيث اني اشعر بلذة رهيبة عندما يصلها راس قضيبة وخاصتأً عندما يكون ينزل منية . ثم بداء يقذف داخل طيزي حتى تمكنت انا بأدخال نص قضيبة داخل طيزي ومن شتة الشهوة بديت احرك طيزي نحو قضيبة كي يدخل اكثر ويدي ممسكة بكسي وبمساعدته هو حيث كان يحرك يدية على كسي وانا مهتمة متى يدخل قضيبه داخل طيزي فدخل كلة واخرجة مره اخرى وكأن روحي تخرج معة ثم ادخل في كسي بكاملة فأخرجته ثم دخلة في طيزي حتى بديت انا في حالة الإغماء لم اشعر بنفس الا وانا بترعش من كل جسمى ولبنه بيجرى فى طيزى ومعدتى وبترعش من كل حته فى جسمى اكنى متكهربه اة وبعدين كملى لالالا اكمل ايه دة الدكتوار ماشى لاازم الحقه واخلص شوايه اورق على شان هسافر فى بعثه سلام وهنبقا على اتصال طيب لو حبيتى تكلمينى كلمنى على الاميل دة [email protected] على الياهو او الاسكابى بس دة بتاع واحد اسمو رافت ايوة كلمينى عليه بس وهبقا افهمك يلا سلام سلام يا بتاعه رافت لا اسمو ساحر الفراش
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
    جزء 29
    هديه منى للمغامر
    اة وبعدين انا كدة تهت منك انا سالتك عن قصتك حكتيلى قصه صحبتك انا عايز اعرف قصتك وقصه جوزك طيب هحكيللك بس مش دلواقتى احكيلى انتا سبق ونمت مع مرات واحد وهو كان عارف اة كان صديق ليا اة ودة يطلع مين على كدة دة يا ستى صديقى من منتدا جنسى مشترك فيه اة اسم المنتدا ايه اسمو نسوانجى وصديقى دة عراقى اسمو احمد 43 سنه ومشترك فى المنتدا باسم المغامر اة وبعدين بس كنا بنتكلم سوا على الشات وهو كان بيمتعنى بجسم مراته وكان بيفتح لى الكام وبيخلينى استمتع بمراته وهو بينكها على الكام قدامى انتا بتتكلم بجد ايوة بس عارفه مراته يالهو على جمال بززها وطيزها وكسها مهلبيله حاجه تمتع وتشبع فى النيك طيب احكيلى حصل ايه ما انا بحكيللك اهو احنا مشتركين سوا فى المنتدا وزى ما حكيت للك كان بيمتعنى بلحمه وشرفه اة وفى يوام لقيه بيقولى انه هينزل مصر فى اجازة عيد الاضحى الى هو العيد الكبير اة كمل وانه عايز شقه ليه ولمراته وفعلا شفت له شقه فى حى المهندسين ووصل مصر وكنت فى استقباله هو وزجته اوصفلى مراته جسمها شكلها هى بيضاء سنها فى حدواد 35 سنه مليانه طيزها كبيرة قابلتهم فى المطار وركبنا السيارة واتجهنا للشقه وخليت البواب يطلع الشنط واستاذنت انى ارج بيتى على شان يرتاحو وينامو فترة وفى المساء ازرهم من جديداة كمل سبتهم وروحت البيت وقلت اقعد عى النت شوايه لقيت رساله من صديقى على الموابيل مكتواب فيها اول ما تروح تفتح الشات فتحت الشات فعلا لقيته فاتح الكام وضابط الكمرا على السرير ومراته لسه خارجه من الحمام كانو اتغدو ومراته راحت تاخد حمام على شان ينكها وفعلا ابتدا ينكها وهى بخلااف العادة كانت بتساله عنى وانه عرفنى ازى وهو بيبتدى يرضع من بزها الشمال وقاله لها اسمى فا هى من غير ما تقصد قالت له براحه يا سامح ضحك جدا صديقى وقال لها سامح الظاهر عجبك وعايزاة ينيكك فاهى سكتت وقالت له دى غلطه لسان انتا جوزى انا وانا مراتك انتا سيبك من صديقك انا عايزاك تنكنى جااااااااااامد قب ما مفعوال المهدى يشتغل فا سالها وليش واخدة مهدى ضحكت وقالت له انتا ناسى انى عندى فوبيا من الطيران غير الارهاق كمان واحنا لسه بالنهار فا صعب جدا انى اقدر انام بسهواله فا اخت المهدى يساعدنى على شان انام وابتتدى يبواسها من خدودها وشفايفها وهو بيدعك فى بززها ويلعلب لها فى كسها وكل شوايه يدخل صباعه اقوى فى كسها وهى مش بتتوجع فا انا فهمت ان المهدى ابتدا ينيمها و كلمته فى الفوان فتح وقالى كلمه واحدة تعاليلى حلا وقفل انا سكنى قريب من شقته وكنت لسه بملابسى يعنى 15 دقيقع وكنت عندة فى شقته ولقيته بيفتح لى الباب وهو لابس الرواب بس وقلى ادخل من غير ما تعمل اى صواتوراح قالع الرواب وقلى اقلع كل ملابسك هنا وبسرعه البرق قلعت كل ملابسى ودخلنا اواضه نوامه لقيت مراته نايمه على ضهرها وفى عالم تانى لا تعرف ان كانت صاحيه ولا نايمه عيونها مغمضه ومش قادرة تتكلم زى العادة لاكن حاسه بالى بيحصل وقرب منها وابتدا يبواس فى بززها ويلعلب فى كسها وهى ابتدت تاين من الشهوة وهى مش قادرة تفتح عيوانها وبتطلب منه انه ينكها وبتقوال له اوووو حبيبى نكنى مش قادرة ارجواك دخل ايورك فيا انا عايزة لبنك حاضر حبيبتى وعدل جسمها وطفى الانوار خالص وقربنى منها وخلنى على السرير ومسك زبى وابتدا يحركه بين اشفار كسها وهى بتهيج اوووو يلا مش قادرة فوته فيا اواااااااح زبك سخن قووووووووى فوته فيا وراحت فاتحه رجليها على الاخر ولقيت احمد صديقى بيزقنى من ضهرى على شان ادخل زبى كله فى كس مراته اوووووووووف ايوة هيك منيح نيك زوجتك يا احمدنكنى جامد زبك ناشف المرة دى اووووووووووف وانا بدخل كل زبى فى كسها واحمد جوزها بيفتح لى اشفار كسها وبيساعدنى انى انيك مراته وهو الى بيفتح لى كسها وبقيت بدخل كل زبى فى اعماق كسها وهى بتاين اوووووووووف اوووح اوووووح كمان كمان بيدى يصير لمعدتى انتا منيح الليله كمل حبيبى فوته فوته فيا عايزة احبل من زبك دة اووووف ما احلى ايوراك الليله فوته فيا اووووووووف وانا عمال ادخل زبى واخرجه كله من كسها وانا بنكها كدة جوزها لفت نظرى لبززها وانى ارضع من بززها وانا بنكها ومسك بزها الشمال وابتدى يقربه من شفايفى وانان بدخل كل زبى فى كسها اوووووووووف ما احلا ما احلا بدى يكون هيك كل ليله بدى تفوته فى شرجى كمان اوووووووووف هى قالت كدة وجوزها ما بقاش مصدق انها هى الى طلبت تتناك فى طيزها وقالى انا طوال عمرى نفسى انكها فى طيزها وهى بترفض والليله لما جربت زبك هى طلبت انها تتناك فى طيزها انا هخليك تنكها فى طيزها لاكن مش الليله اوك اوك وانتا يلا بسرعه جيب ضهرك ونزل فى كس مراتى وخلى لبنك يبقا فى كسها وانا هقعد استمتع بيك وانتا بتنسك فى زوجتى يلا بسرعه وقام قعد على الكرسى وسابنى مع مراته وانا رفعت رجليها على كتفى وابتدت افرش كسها وانكها بطرقتى المفضله فا فرشت كسها كتيررر قووى ققبل ما ادخله فى كسها وهى منسجمه دخلت كل زبى مرة واحدة ولقتها بتشهق على شان زبى وصل لاعماق كسها ودة الى خلاها تصحا لمدة 1دقيقه وتشوافنى وانا راكب عليها وزبى جوة احشاءها وخرجت منها اةةةةة وهى بتلف رجليها حوالين وشسطى وبتعصر ضهرى برجليها على شان ما اخرجش زبى من اعماق كسها اوووووووووووووووف ولقتها بتترعش من كل جسمها وباظافرها بتخربش ضهرى ووشى باظافرها وهى بتترعش وانا زبى بيترعش جوة كسها وبيقذف حمم زبى ولبنى جوة منها لمه اووووووووووووف لقيت جوزها بيجرى ناحيتنا وبيحاول يبعدنى عن مراته على شان يطلع عليها لااكن هى كانت منعانى لحد ما خلصت قذف كل لبنى فى كسها وهو ما قدرش يقومنى بالعافيه وفضل يبص على مراته وهى بتترعش من زبى وكلمها اكنه هو الى بينكها ماللك يا حبيبتى ايش بيكى افتحى رجليكى خلينى انزل من عليكى راحت فاتحه رجليها وخلتنى اخرج زبى من كسها وبسرعه البرق خرجت جرى على الصاله ولبست كل ملابسى وتركتهم سوا واول ما وصلت البيت انا كنت سايب الاميل مفتواح لقيت رساله من احمد صديقى وجوزها كاتب لى اضن انها عرفتك فا سالته وعرفتنى ازى قالى اول ما خرجت انتا زبك وانا جيب ادخل زبى رفضته وقالت لى لا ما بدى تلمسنى الليله انا استمتع بعير صديقك فا سالته وانا بستعبط وهى عرفتنى ازى قالى ممكن تكون حست بفارق زبك وزبى ممكن انا مارضتش اقواله انها فتحت عيوانها وشافتنى راكب عليها اة خد بالك الست بتحس بالراجل الى بينام معاها وبتقدر تميز زبه عن اى زب غيرة اة وبعدين كمل الى حصل ابدا يا ستى قفل الياهو معايا لما لاقها بتتحركوهتقرب من الياهو خاف لاتشواف المحداثه وتعرف الى حصل اة كويس انه عمل كدة وبعدين وبعدين ايه احنا مش هنيك ولا هنقضيها حكاوى السرير لالالا هنخليها حكاوى القهواى هههههههههههههههه انتى لو عزتينى فى اى وقت من غير جوزك ما يعرف كلمينى على الاسكابى باسم ساحر الفراش او على الاميل اوك هعمل لك اضافه اول ما استحما واكلمك
     
  5. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    اليوم الحادى والعشرون. النهار الحادى والعشرون

    عندما تحولت نسرين الى نديم وناكت زنوبة صاحبتها الانتيم


    الجزء الأول

    صحيت في المستشفى اول حاجة شوفتها كان صاحبتي وابويا وامي قدامي, بيعيطوا ومخضوضين
    حاولت افتكر أيه حصل
    اخر حاجة فاكرها إن تلاته طلعوا عليا وانا مروحة ضربوني وسرقوا فلوسي روحت ضاربة واحد فيهم بالقلم راحوا اتغابوا عليا لحد ما اغمى عليا
    سألت صاحبتي الانتيم براحة "زنوبة أيه حصل؟!"
    اترمت عليا وحضنتني وهي بتعيط "يا حبيبتي انتي كنتى هتموتى حمدا للـه علي سلامتك"
    قطع حوارنا الدكتور اللي دخل الاوضه وقال "لا داحنا بقينا كويسين بقي ! حمدا الله على سلامتك يا أستاذة نسرين"
    سألته أيه حصلي؟
    الدكتور اتكسف وطلب من الناس كلها تطلع بره عشان يوصفلي حالتي
    وأول لما خرجوا قالي " الحقيقة الموضوع بسيط, هما شوية كدمات في جسمك وسجعات وجروح سطحية, هي مشكلة واحدة بس تقريبا اللي حصلت"
    أيه يا دكتور؟!! "سألته وانا مخضوضة"
    "يظهر إنك ضايقت الحرامية جامد, هما شوهولك كسك تماما قبل ما يمشوا, البوليس لما جيه كنت معرضة لنذيف شديد, لكن الحمد للـه اتنقلتى بسرعة للمستشفي ولحقناكى, لكن للأسف الكس والمهبل والرحم والمبايض كانوا مهريين لإنهم داسوا عليه بالجزم بعد ما شوهوهم ومزعوهم بالسكاكين, معرفناش نرجعهم زى ما كانوا"

    زعقت في الدكتور جامد وانا مش مصدقة إللي بيقوله وحاسة إني في كابوس "يعني أيه ؟! يعني أيه مش فاهماك ؟! انا دلوقتي مش هاقدر اتجوز واخلف واحبل واولد؟ انا مش ست!"

    لأ إنتى ست لغاية دلوقتى ظاهريا وليكى بزاز وصوتك ناعم وزى الفل, لكن المشكلة مهبلك ورحمك ومبايضك اتدمروا ما عادتش لكسك وظيفة الا انه يتبول وقفلناه خالص الا فتحة التبول اللى فوقه وبس, وده مخليني لازم افاتحك فموضوع تاني يوم ما تيجي تخرجي, انا هسيبك ترتاحي من أثار الصدمة, وهنتكلم تاني يا آنسة نسرين
    سابني وخرج أكلم نفسي, اهلي رجعوا الأوضه تاني, صاحبتي زنوبة حضتنتني وعيطت
    طول مده إقامتي في المستشفى خايفة أبص تحت أو احط ايدي علي كسي ! وحاسة إنه موجود ! مبصدقش إنه فعلا راح غير وقت الحمام!

    يوم خروجي من المستشفى الدكتور قعد معايا , وضحلي تماما إن أكبر مشاكلي إني دلوقتي مبقاش عندي منفذ اطلع فيه طاقتي الجنسيه واصبحت ست بالاسم بس ماليش كس ولا رحم ولا مبايض, لإن كسي مش باقي منه أي حاجة أقدر أدعكها حتي لو عايزة أضرب سبعة ونص, هي فتحة بولي بس, وده هيخليني قدام حل من إتنين
    يا إما أعمل عملية وأحول جهازي التناسلي كله لزبر من راجل ميت يتركبلي وخصيتين وحقن هرمونات, وساعتها شهوتي أصلا هتزيد شوية لما هبقي راجل وفي نفس الوقت أقدر أخرجها عن طريق التدليك عادي واعيش حياتي كراجل بعدما كنت ست
    يا إما مش هيكون قدامي حل غير النيك فى طيزى!
    ضحكت سخرية من كلامه وهو بيتكلم وقومت..

    رجعت البيت اليوم ده, ودخلنا السرير من غير ما حد يتكلم في حاجة, وحضنت صاحبتي زنوبة اللي جات قعدت معايا هي يتيمة ومالهاش حد وعايشة لوحدها فقررت تيجي فى بيت اهلي وتنام فى اوضتي فى ظروفى الصعبة دى ونمت

    بعد إسبوع كنت فعلا حاسة إني هايجة جدا, وانا مبيجيليش الاورجازم نهائي, ولو جيه مبيكونش كفاية, ومبقتش قادرة فعلا, وده خلاني عصبية, ده غير زنوبة المظلومة معايا واللي كنا شغالين سحاق مع بعض لسنين طويلة واللي وقفت حالها وفسخت خطوبتها عشان تفضل معايا لفترة مش عارفة هتكون قد ايه وإللي بالتالي مش هتعرف تتمتع معايا بشبابها

    مع الوقت والعصبية لقيت في يوم قبل ما انام زنوبة بتعمل حاجة غريبة جدا

    حسيت بأيدها داخلة في بنطلوني من ورا وبتحسس علي خرم طيزي
    لفيتلها بسرعة قولتلها ايه ده يا زنوبة؟!
    قالتلي يا نسرين انا مش هينفع اسيبك كده, مش مهم انا خلاص, لكن انتى متأثرة جدا وعصبية وده باين عليكي والموضوع ده مخلي العيشة صعبة, انا سألت دكتورة زميلتي وقالتلي على موضوع النيك في الطيز ! إنتى مكسوفة مني ليه؟! انا صاحبتك وحبيبتك وزميلتك فى السحاق

    ايه يا زنوبة إنتي عايزاني ابقي متناكة من طيزي؟! "زعقت فيها جامد"
    مش كده يا نسرين مش عايزاكي تتناكي من طيزك, انا عايزاكي انسانة طبيعية قادرة تشتغلى وتحبى وتكونى حنينة عليا وده عمره ما هيحصل طول مانتي بالمنظر ده
    عايزه ايه يا زنوبة؟!
    عايزة نجرب, ممكن؟!

    هزيتلها راسي بالموافقة وحسيت بصباعها وهو على خرم طيزي بيحسس عليه, قبل ما تطلعه وتلحسه وتمصه وتحاول تدخله في طيزي
    لما دخل في طيزي حسيت إحساس بالهيجان غريب جدا, وكل ما كانت بتحركه جوا كل ما كنت بهيج أكتر خصوصا إني كان بقالي شهرين تقريبا على اخر مرة جبت عسلي فيها بسبب العملية وفترة المستشفى, وإحنا عشاق جدد وكنا متعودين نعمل كده كل يوم ونتساحق

    بمجرد ما دخلت صباعها تاني وانا عرفت إني هجيب, إبتديت اتأوه وهي بتنكني بصوابعها, وهي إبتدت تحس بده فابتدت تنيكني اسرع
    في اقل من 10 ثواني وكنت بترعش جامد وجسمي كله بيتنفض
    باستني من خدي وقالتلي مبسوطة؟
    كنت مكسوفة اوي ومش عارفة ارد, هزيت راسي ونمت

    كان في مشكلة واجهتها من يوم العملية وهي إن كولوتاتي الحريمي كلها بتتقطع لإن الدكتور حاطط غلاف معدن على كسى وجبيرة مدببة شوية وعالية جدا عشان يحمى عانتي والخياطة للمنطقة اللي اتهرت واتمزعت مبقاش في كولوتات حريمي بتستحمل معايا,

    زنوبة لاحظت ده, لقيتها تاني يوم وانا بستحمي من اللي حصل امبارح, حطالي بوكسر رجالى من اشترته ليا مخصوص بمقاس مناسب, خصوصا إننا كنا نفس الجسم والطول, ناديت عليها وانا في الحمام مكنتش سمعاني, قولت أجربه وخلاص
    جربته وفعلا لقيته مقاسي ومريحني
    خرجت وانا لابساه تحت الهدوم ومتكلمناش في الموضوع ده
    تاني يوم لقيت زنوبة بتقولي انا عزماكى برة علي العشا
    واحنا في المطعم مسكت ايدي وباستها وقالتلي انتى عارفة انك عسولة خالص وانا بعملك؟!
    قولتلها وانتي بتعمليلي ايه؟!
    قالتلي وانا بعملك زي ما كنتى بتعمليلي قبل العملية
    فهمت قصدها فا اتكسفت, راحت بايسة ايدي وقالتلي انتي بتتكسفي مني يا قمر؟ من صاحبتك ومراتك

    اليوم ده لما روحنا حسيت اني هيجانة تاني, ومن غير ما اطلب لقيتها طالعه فوقيا ونازلة بوس في شفايفي وحلماتي ورقبتي وايديها علي خرم طيزي من تحت, فا حطيت صوابعي علي كسها, وإبتدينا نمارس بالطريقة دي زى ما كنا ليزبيانز بس الطيز هي اللى استجدت

    تاني يوم لقيت زنوبة حطالي في الحمام مع هدومي قميص وبنطلون وجاكت رجالي ! مفيش هدوم حريمي خالص!
    ناديتها, المرة دي ردت عليا, ودخلت الحمام قالتلي مالك يا بيبي؟!
    قولتلي ايه ده يا زنوبة فين هدومي؟!
    قالتلي ومالها الهدوم دي يا قلبي انت بتتضايق من هدوم باباك؟!
    قولتلها يا زنوبة انا ست البس هدوم ستات وعندي هدومي البس هدوم بابايا ليه
    قالتلي طب معلش إلبسيهم عشان متبرديش وانا هجري اجبلك لبسك

    لبست هدومها, وحسيت إنه هيجت تاني ! مش فاهمة ليه ! حسيت إني هيجت جدا ! ولما رجعت لقيتها هي ومعاها بدل الهدوم مكن حلاقة دقن رجالي, قولتلها ايه ده يا زنوبة فين هدومي؟!

    قالتلي بيبي انا عايزة اطلب منك طلب ومتكسفينيش وراحت بيساني من بوقي وقايلالي شكلك قمر خالص في الهدوم دي يا حبيبي
    قبل ما ارد عليها راحت قايلة, انا نفسي اتخيلك وانتى راجل, نفسي تسيبيلي نفسك انهاردة بس,ممكن؟!
    انا بصراحة كان عاجبني الموضوع, فا عملت نفسي موافقة عشانها يعني وهزيت راسي
    حلقتلي دقني اللي بقت تطلع من بعد العملية مش عارفة ليه وازاي, وحطيتلي كريم بعد الحلاقة, , ولبستني القميص والبنطلون الجينز والجاكت وقصتلي شعري الطويل وقصرته لغاية ما بقى زى شعر الرجالة، ولبستني ساعة رجالي وجزمة رجالي, وراحت ضارباني علي طيزي وقالتلي إنت تعرف إن جسمك رجالي خالص؟ طيزك مدورة يا بيبي

    انا ضحكت ضحكة بكسوف, لقيتها بتقولي أطلعى من الاوضة 10 دقايق وهناديكى

    لما نادتني لقيتها لابسة نفس اللبس بس طراز حريمي وبالوان مختلفة للجاكت الجلدى الحريمى والبنطلون الجينز. !

    في أقل من دقيقة قلعنا ملط وكنا انا وهي علي السرير, انا ببعبصها في كسها وهي بتعبصني في طيزي وشفايفنا علي شفايف بعض وعمالين نتأوه لحد ما جبناهم احنا الاتنين
    من اليوم ده رجعنا انا وهي إتنين ليزبيانز زى قبل العملية بس بشكل تانى, لدرجة إني إبتديت أخد هرمونات ذكورة, وإبتدت بزازى تكش, وبقينا عشاق اقرب لراجل ومراته..ز بقيت راجل سنة اولى رجولة لسه بتحسس طريقى الجديد

    والحياة إختلفت تماما ! بقينا بنتفرج علي التيليفزيون مع بعض علي المسلسلات التركي والافلام الاجنبي وماتشات الكورة واخبار السياسة وافلام البورنو ونضحك ونعيط, بقيت بحط مونيكير لها وهى تحلق لى شعرى ودقنى كل فترة، ونختار لبس بعض "لإن لما صدري بدأ يكش ويصغر ويتسطح ويبقى صدر راجل بقيت بلبس رجالي لما بننزل كتير وحدش بيحس إني ست" بقينا بننزل هى تعمل شوبنج وانا اروح الجيم اتمرن حديد واشيل لها الخضار والمشتريات التقيلة واشترى لها فساتين وجزم, ونعلق علي الرجالة اللي بعضلات اللي ناوية انا ابقى زيهم واحنا ماشيين, ونتعاكس مع بعض

    بعد سنة بالظبط كنت وصلت لقراري
    انا هعمل العملية, موافقة أكون بزبر وبيضان
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    الجزء التاني
    صحيت المرة دي في المستشفى, بس مكنتش مخضوض, لإنها مبقتش أول مرة
    لقيت زنوبة قدامي مبتسمة, اول لما شافتني حضنتني, وباستني في شفايفي
    وقالتلي حمدا للـه على السلامة يا قمر
    وراحت باصة على صدري وضاحكة "ينفع صدرك يبقي بعضلات كده ما كان زي صدر صاحبتك كده؟! أقول للناس ايه"
    وضحكنا إحنا الإتنين
    قطع ضحكنا الدكتور إللي دخل وقال
    حمدا للـه على السلامة يا استاذ نديم
    بصيتله بإستغراب, زنوبة قالت "ده إسمك الجديد يا نسرين, ودي أخرة مرة هقولك الإسم ده وماعدتش هاكلمك بصيغة المؤنث, إنت بقيت من إلنهاردة نديم, انا نقيتهولك وإنت في العملية"
    راح الدكتور قايل "وايه رايك بقي كمان يا نديم, عملنالك زبر مش مختون زى طلبك اللى طلبته من الانسة زنوبة صاحبتك"
    وراح غامزلي وضاحكلي وخارج.
    قربت مني زنوبة وقالت "يعني إنت دلوقتي شاب فيرجن ولازم تتفتح وتخش عالم الرجولة على ايد واحدة بتحبك وهيمانة فى تراب رجليك يا نديم, زي بنت البنوت كده زي زميلنا الخجول في الكلية اللي البت حبيبته الهيجانة ربطته وناكته بالعافية زمان, فاكر؟"

    يوم رجوعي البيت, -- بيت زنوبة اليتيمة اللى عايشة لوحدها .. كنا قايلين لبابا وماما اننا مسافرين رحلة لمدة 6 اشهر فى فرنسا وخبينا عليهم تحولاتى للرجولة -- قعدت في الاوضة لوحدي, قلعت كل هدومي, وبصيت على نفسي في المراية
    فين بزازي الكبيرة؟
    فين تضاريسي ومنحنيات ومفاتن جسمي الانثوية؟!
    ايه الزبر الكبير اللى مكان كسي ده. والبيضان دي. وايه شعر صدري وجسمي ده

    مبقتش عارف نفسي
    طيزي صغيرة عن طيز زنوبة وعن طيزي لما كنت بنت, وصدري مسطح وكله عضلات مش زي صدري قبل الحادثة وقبل العملية ولا زي صدرها
    انا بقيت راجل, ومش راجل عادي, بقيت بزبر نجوم البورنو وجسم كمال اجسام ووسامة غريبة !

    لبست بيجامة رجالي زرقا وخرجت لقيت زنوبة نايمة علي الكنبة, نمت جنبها وحطيت دراعها عليا, ونمت في حضنها وزبري بيخبط في كسها من فوق هدومها وما عملناش حاجة اكتر من كده وهي بتضحك على الاحساس الجديد. قالتلي: يا بخت بيك يا روحي.

    صحينا تاني يوم, ومعداش كتير قبل ما زنوبة تعيد الكلام إللي قالته في المستشفى بتاع إنها تدخلني عالم الرجالة وتخلصني من عذريتي الذكرية, لكن أنا كنت حسيت إمبارح حاجة غريبة جدا لما شوفت جسمي في المراية
    حسيت إني لازم أنيك ست, وست صاروخ, اهريها نيك
    بس مين تكون الست دي ، زنوبة بنت بنوت زيي لما كنت بنت، ودلوقتي ماعادتش ينفع نتساحق .. طب افرشها ولا انيكها من طيزها .. هل هتقبل كده .. بس انا عايز ابتدى بكس مش طيز ولا تفريش .. صحيح أنا لسه بحب السكس مع زنوبة, لكن لما شوفت جسمي حسيت إن الراجل إللي إتحولت ليه لازم يوم ما ينيك تكون إللي هينيكها مرة صاروخ ومفتوحة ومش أي مرة
    بس مكنتش عارف هقول لزنوبة الموضوع دي إزاي!

    بالليل وانا وزنوبة في السرير, فتحت الموضوع معايا تاني, روحت صارحتها بإحساسي
    إتضايقت مني جدا, وقالتلي " إحنا متفقناش على الخيانة! أنا فاهمة إنك مريت بحاجات كتير وبقي ليك ميول جديدة لكن ده مش معناه إنك تطبقها, انا لا نمت مع بنت ولا ولد في حياتي غيرك"
    قولتلها بهدوء؟ انا ممنعتكيش.
    سكتت وقالتلي بإستغراب "يعني إنت عايز علاقتنا تكون علاقة مفتوحة؟"
    قولتلها بهزار عشان اخفف من حدة الموضوع, إذا كان إنتي وصاحبتك/مراتك الإتنين هتكونوا مفتوحين جت على العلاقة؟!
    راحت ضاحكة جامد ونامت فوقيا وباستني في شفايفي وقالتلي " إسمها جوزي مش صاحبتي ولا مراتي, عموما انا موافقه"

    سافرنا الغردقة, قررنا نعمل كده في مكان محدش فيه يكون عارفنا, ويكون مع حد هنشوفه مرة واحدة في حياتنا
    بمجرد ما وصلنا للشط, كانت زنوبة لابسة بيكيني أحمر فتله, مبين كل جسمها ما عدا خرم طيزها وكسها وحلمات بزازها
    ولابسة خلخال أحمر, ومونيكير أحمر, وشبشب إسود
    وانا جنبها لابس مايوه كحلي, رجالي طبعا, وشبشب وواد عضلات وكلي خشونة ورجولة
    وإحنا الإتنين قصيرين وفي نفس الطول, ولحمها الأبيض طالع من المايو ومهيج كل الشباب علي البحر. وعضلاتى ووسامتى مهيجة كل البنات
    من اول ما وصلنا وإحنا حاسين الشباب والبنات هتاكلنا بعنيها
    مش قادر أحكي كام شاب إتحرش بيها او عاكسها او حاول يشقطها وكام بنت حاولت تشقطني او تلفت نظري وترمي كلام عشان اعاكسها واتقرب لها
    لحد ما لقينا إللي إحنا عايزينه

    2 نسوان زنوج ومعه شاب زنجي, جايين من بعيد, جسمهم كله فحولة وخصوبة وجاذبية, فكرونا بالمصارعين أو بمغنيين الراب ومتسابقات الجري والعدو, كل جسمهم عضلات وجمال ولمعان, بزاز البنتين كبيرة ورهيبة ورجليهم طويلة وشعرهم جذاب ووشوشهم والبنات طويلة زي ما قلت والزنجي زبره باين ضخامته من تحت المايو برغم إنهم لابسين ولابسات مايوهات شورتات وبكيني ! وطوال جدا وضخام جدا, ممكن انا وزنوبة نكون نص طول كل واحد فيهم

    زنوبة ضحكت وقالت "سيب الطلعة دي عليا"
    قامت أكنها نزلة البحر وراحت موقعة الفوطة في طريقهم ووطت تجيبها, وخلت طيزها ناحيتهم
    وفلقتين طيزها المدورة هيفرقعوا المايو الرفيع
    البنتين اتهبلوا من جمالهم والشاب زبره من بعيد وهما جايين كان واقف
    إستغربت لدقيقة, إن انا نفس الشخص إللي كنت من سنة بتكسف جدا زى اى بنت ومش استحمل العرى والجراة دى والاغراء ده انى اعمله ابدا, إنهاردة هتتناك وتتفتح هي وانا هاخش عالم الرجال واحنا جنب بعض

    وإحنا في طريقنا للشاليه مع الشباب
    كان الزنجي حاضن زنوبة وانا حاضن البنتين الزنوج القمرات
    وواحدة فيهم سابتنا ومشيت ورانا بتضرب زنوبة وصاحبتها الزنجية على طيازهم وبتضربنى انا والزنجى برضه على طيازنا بهزار
    لحد ما وصلنا الشاليه
    الزنجي مسك زنوبة بوس وتقفيش, وانا قلدته مع البنتين الزنوج قلعتهم براهات المايوه ومسكت في بزازهم وقعدت امص في حلماتهم ، والزنجي عمل كده برضه مع زنوبة ، وانا وزنوبة بنتأوه من المتعة هي من متعة البنات وانا من متعة الرجال.

    نيم زنوبة علي السرير وطلع فوقها, قلتله " خد بالك زنوبة فيرجن براحة عليها"
    قاللى متقلقش, وقومها وطلع زبره الضخم !
    زبره يحسس اى راجل إنه عمره ما كان عنده زبر, يحسس اى راجل ان زبره كان يعتبر كس بالنسبة للزبر الضخم ده!!
    حط زبره في بوق زنوبة وخلاها تمص فيه وهي قاعدة علي ركبها في الأرض
    وانا جنبها مصت الزنجيتان زبري ولحست اكساسهم واخيرا ناموا وانا فوق واحدة فيهم بنيكها وبزرع زبري فى كسها وشوية فى كس زميلتها وصوت البنتين جايب أخر القرية اااااااااه اااااااااااااااه
    والفحل الزنجي إللي بينيكها زانقها تحتيه في السرير ونازل ترزيع في كسها
    اول لما زبري إللي بتمصهولي الزنجيتان إتبل بما فيه الكفايه.
    خلتهم ناموا علي ضهرهم, وحطيت رجلين الاولانية علي كتافي ونزلت لحس في كسها.. وشوية وعملت في التانية كده برضه
    وبعدين رحت للاولانية اللى خدتنى فى حضنها وهى بتوشوشنى باحلى كلام وعارفين انى راجل فيرجن وبيهيجونى بالنقطة دى .. وحطيت راس زبرى علي خرم كسها
    وبدأت اضغط لجوا
    والبت بتصوت اعلي حتي من صوت زنوبة !
    وزبري الضخم ماليها من جوه
    وزبر الزنجي مالي زنوبة من جوه فى نفس الوقت
    نزلت زنوبة دم زي أي عذراء بتتفتح يوم الدخلة, لكن مكانتش حاسة بحاجه غير إنها عايزة الزبر ده كله يخش جواها زي الشرموطة السودا الشوكولاتة العسل الاسود اللى تحتى حالا !
    دخلت زبري كله جوا وبدأت انيكها العسولة السودا جنب زنوبة
    هما الإتنين نازلين صويت, وبيتأوهوا وانا باصرخ ااااه اااااه يا زنوبة مش قاااااادر حلو اوى كسها
    وهي ترد بنفس التأوه ولا انا يا نديييييييم ااااه اااه دانا متنكتش قبل كده

    فضلنا احنا الإتنين انا والزنجي زانقين البنات التلاتة زنوبة والبنتين السود تحتنا ونازلين رزع فيهم, بننيك فيهم أكننا مشفناش نسوان قبل كده, وكل ما ابص علي زنوبة الاقيها وشها وجسمها محمر تحت الدكر الزنجي إللي بيدقها
    وانا الدكر إللي بينيك البنتين الزنوج ماسك رجلين التانية دلوقتى و عمال يبوس فيها والحس في صوابعها وانا بنيكها
    قعدناهم هما التلاتة دوجي ستايل, قدام بعض, وركبناهم انا والزنجى, ونزلنا نيك في إكساسهم وهما وشهم في وش بعض
    إبتدت البنات السمرا وزنوبة يبوسوا بعض وهما بيغنجوا وإحنا بنصرخ

    وراحت البنت التانية اللى انا مهملها شوية عن الاولانية اللى عاجبانى اكتر، راحت شايلة زبرى من كس صاحبتها ودخلته فيها وهى نايمة علي ضهرها, وشلتها وانا جواها, وقعدت انططها علي زبري الكبير وانا شايلها في الهواء وواقف بيها, وهى عمالة تصوت وتتشرمط وزنوبة قدامي قاعدة دوجي ستايل والدكر الزنجي بتاعها راكبها ونازل دق في كسها

    جبنا لبننا جواهم بعد نص ساعة كاملة نيك فيهم هما التلاتة. اول مرة اجيب لبنى. وقررت انى اجيبه فى كس صاحبتى الانتيم وحبيبة قلبى ومراتى قريب زنوبة. والزنجي وافق يجيب لبنه فى كش الشراميط بتوعه.
    قعدت أنا وزنوبة عريانين علي السرير جنب بعض, وكسها بينقط لبنى والبنتين اكساسهم بتنقط لبن الزنجى ولبنى كمان لانى نكتهم بعده بس ماسمحتلوش يجيب ابدا ولا ينيك زنوبة تانى بعدما فتحها, وهما التلاتة البنتين والشاب الزنوج قاعدين حوالينا, وجسمي انا وهي وجلدنا الأبيض محمر وعرقان من الترزيع
    جت البنت التانية الغيارة, وطلبت مني انها تتنطط على زبرى تانى لكن قلتلها تمصلي بس بدل ما انيكها لإني تعبت
    قعدت علي السرير وقعدنا انا وزنوبة يمينها وشمالها علي الأرض, وقعدت تمصلى, وزنوبة تلحس كسها وإحنا بنبوس بعض وبنلحس ريق بعض من علي كسها الزنجى الجميل الضخم


    بعد 9 شهور, زنوبة جابت أول طفل لينا .. ابننا
    كان أبيض زينا, اموووووور اوي, ليه امهين مش ام واحدة.. وانا امه وابوه فى نفس الوقت باعتبار انى كنت بنت اصلا قبل ما ابقى راجل..

    سميناه يوسف
    وبقت حياتنا يا أما انا وزنوبة نايمين مع بعض بنيكها وتتناك منى, يا إما بنتبادل مع ناس تانيين وانيك غيرها وتنيك غيرى
    لكن بقينا متجوزين



    ******

    اخو زوجى عينه منى هل استسلم وخلاص

    الجزء الثانى

    اوضاع متعددة بين نادية وعادل
    الابن خالد يراها ويحزن
    يبدا ارتباط وثيق وتعود تدريجى بينها وبين عادل وتعتبره زوجها الثانى وثانى ثعلب فى حياتها
    يعلمها البلوجوب والاوضاع المتعددة
    تجلس جواره ويقزقزان اللب وياكلان السودانى ويضحكان
    يشاهدان افلام ميلودى كلاسيك
    يقبل قدميها ويلحسهما
    يتنزهان معا كثيرا
    يسعد زوجها منصور بتحسن علاقتها مع عادل وتراجع عادل عن السفر
    بعد فترة تشعر باعراض الحمل وتنقطع الدورة لديها
    تشعر بالذعر الشديد وتلطم.. ولكن عادل يتفق معها ان تعود لممارسة الحب ولو مرة مع زوجها اخيه منصور لكى تنسب الابن لزوجها. وبالفعل
    ولكن يكتشف منصور العلاقة. ويغضب بشدة اولا. لكنه ايضا يشعر بالحب الجارف لديه نحو اخيه وزوجته. ويتواءم مع الوضع الغريب .. حتى اصبح الثلاثة يجتمعون على فراش واحد
    شعر خالد بالهجران والخذلان. وحاول الانتحار.
    لكن امه وعادل ينقذانه. ولا يعلم اباه منصور. فيهرب الفتى الى منزل اصدقائه. لكنه بعد فترة من العناد والهجران يحن الى امه وعمه وابيه. فيتقبل مشاعر امه واحاسيسها
    لم تفقد نادية حبها لزوجها ولا لحبيبها. كانت تحب كليهما بنفس الدرجة ولا تريد التفريط باى منهما

    ********

    ليس الخيال عيبا .. موضوع للنقاش
    نسـوانـجي سكس تيوب
    سكس محارم سكس بأماكن عـامه سكس كارتوني

    صباح الخير ومساء الخير على الجميع

    للاسف الشديد يهاجم البعض كتابة قصة ايروتيكية او جنسية من وحى الخيال. وكأن ذلك عيبا. وفى هذا تضييق لحدود القصة بصفة عامة والقصة الايروتيكية بصفة خاصة. وفرض وصاية على الكاتب ومحاولة تشكيله على النمط السائد والشائع لدى زملائه كتاب القصص الجنسية المشاهير القدامى بالمنتدى.

    فى رايى ان الخيال فى القصة الايروتيكية ينيك عقل القارئ ان صح التعبير. انا شخصيا يثيرنى الخيال حتى ولو كان غير معقول كما تقولون. ولو كان محلقا بعيدا. القصة الايروتيكية اصلا تثير العقل قبل الزب وقبل الكس وقبل العين. ويحلق به فى افاق بلا نهاية ولا حدود. افاق احلام. وافاق تبعده عن مجتمعاتنا القمعية جدا تجاه الجنس والسياسة والدين .. اساتذتنا فى الغرب فى القصة والافلام عموما وفى القصة الايروتيكية خصوصا قد ادخلوا الجنس فى كل نوع من انواع القصة وانواع الافلام السينمائية. فى الرعب. وفى الخيال العلمى. فى الفانتازيا والاساطير. فى التاريخ. فى التحكم بالعقل والتنويم المغناطيسى. .. انتم كتبتم بواقعية تناسب او ترسخ او تسجل الواقع المعاش القاسى فى مجتمعاتنا الشرق اوسطية والشمال افريقية المكبوتة. كتبتم قصصا جنسية كثيرة مفعمة بنيك الطيز لتفادى خرق العذرية. كتبتم مفترضين ان امهاتكم واخواتكم عاهرات يتقلبن من رجل لرجل بالمال. وامتلات قصص هؤلاء الكتاب بالاطالة حتى الاملال او التركيز على التفاصيل الجنسية بالكامل مع صفر بالمئة او واحد من عشرة بالمئة من تفاصيل حياة الابطال بالقصة. او تكون القصة متسلسلة وكل جزء فيها كتلة من الكلمات دون فواصل او فقرات او اى مسافات.
    وباخطاء فى الحروف والكلمات قبل الاملاء مما يستحيل معه قراءتها.

    ولكن اعجب الامور من يكتبون متسلسلات ولهم جمهورهم وشعبيتهم وربما ايضا متسلسلاتهم مثبتة للابد. يضايقهم كثيرا دخول كاتب جديد فى مجال المتسلسلات فيثورون ويتهمونه ويقللون من قصته وكتابته. ويصفونها بالمبتذلة او الخيالية على اعتبار ان الخيال فى عرفهم سبة. وان قصصهم عن عشرات البنات اللواتى يرتمين تحت اقدامهم وينيكونهن عشرات المرات كل يوم بزب لا ينام ابدا هى قصص واقعية. يسارعون بتوجيه سهام النقد الى الكتاب الجدد او المختلفين فى اسلوبهم عن الاطالة لحد الاملال فى تفاصيل جنسية جافة بحتة بلا احداث. كما لو يحاولون تطفيش وتنفير المنافسين الجدد لهم من البداية. كما لو كنا فى سوق خضار وتنافس بين باعة خضار وليس كتاب المفترض فيهم الثقافة والتنور وفهم اهمية الحرية واحترام المنافسة وتشجيع المواهب الجديدة. اما على النقد والتقليل من شان القصص فمن السهل جدا كشف عيوب قصصهم ونقدهم اشد مما ينتقدون الكتاب الجدد.

    فى رايى. على هؤلاء القدامى ان يعكفوا على قصصهم ومتسلسلاتهم دون محاولة تجريح الكتاب الجدد والتقليل من شانهم بالتعليق تعليقات غير مشجعة وتمتلئ بالشتم والاستفزاز المبطن. ودون تخصيص مقالات خاصة تهاجم الكتاب الجدد باسلوب مبطن وكانهم يظنون انفسهم رؤساء نقابة كتاب الايروتيكا وهذا غير صحيح. فكل منا يجتهد ويبدع مثلهم وربما اكثر. فالقدامى لا ينقصهم شعبية. والجدد لن يشكلوا خطرا ولا تهديدا ولا منافسة عليهم فكل منا فى مجاله. و دعوا المنتدى يثرى بالمواهب الجديدة ولا تدعوا القدامى يحتكرونه او يتعاملون بمساعر الغيرة والمنافسة غير الشريفة.

    نحن لو اردنا انتقاد وتجريح القدامى فى كثير من القصص او المتسلسلات كما يفعلون معنا لكان امرا سهلا جدا. ولكننا نحترم اذواق القراء وابداعات القدامى حتى وان اختلفنا مع موضوعات بعضها. دون ان اسمى القصص التى لم تعجبنى. فانا ككاتب جديد عملى ليس الانتقاد ولا التجريح ولا المنافسة غير الشريفة. انما عملى هو كتابة الجديد خياليا كان ام واقعيا. وككاتب ارفض ان يملى على احد قديم او جديد ما ينبغى ان اكتب او لا اكتب. فالحرية لابد ان تكون مكفولة فى هذه النقطة بالذات. مكفولة حقا وليس كما فى واقع شرقنا الاوسط وبلادنا. نحن نهرب من الواقع القمعى فى بلادنا كلها الى رحاب الانترنت والمنتديات. فرجاء لا تجعلوها منتديات قمع وغيرة كما الواقع.

    دعونا نكتب فى الخيال كما نشاء فقد مللنا من واقعيتكم مع احترامى. ومن قصصكم المكررة على نمط واحد وموضوع واحد دون تنويع ودون رومانسية ولا عاطفة. مجرد عنف وجنس تيك اواى واخطف واجرى ونساء دوما يكتشف ابناؤهن انهن عاهرات يتقلبن بين الرجال ويتقاضين المال على ذلك. او بنات دوما يتناكن فى الطيز حرصا على العذرية. حتى فى قصصهم يضعون اسوارا وحواجز الواقع. مع ان القصص وظيفتها الاساسية القفز فوق الحواجز. القصص ليست مهمتها ابدا كما اوهمكم صناع الدراما الفاشلة اليوم بانها تجسيد للواقع. فنحن نعرف الواقع ومللنا وقرفنا من الواقع. بل القصص والدراما تسعى لتغيير الواقع او كتابة واقع افتراضى بديل او خيال يتمنى واقعا غير هذا الواقع.

    دعونا نثرى هذا المنتدى العربى بافكار امريكية ايضا ولا تتقوقعوا. فما يبدا خيالا يصير واقعا بالمثابرة. وما يبدا حلما يصير حقيقة مع الزمن. اما لو اغلق الغرب باب الخيال وانتقد كتابه كما تفعلون فلم يكن ليتقدم خطوة واحدة ابدا ولما بلغ قمته كما هو الان.

    ودعونا نكتب عن نساء حقيقيات لسن عاهرات يتقلبن بين الرجال ويتقاضين المال كما تكتبون. ولكن نساء مثل امهاتنا وزوجاتنا وبناتنا فعلا ونساء مجتمعنا اللواتى لم يجربن زبا ابدا غير زب ازواجهن. زب واحد فى حياتهن. ودعونا نركز على كتابة اغراء واغواء تدريجى من رجل غريب او قريب لهن وممانعة طويلة مقنعة منهن. ولا نكتب عن الذكر الالفا الذى تكتبون عنه الذى يغزو كل اكساس النساء فى عائلته وخارج عائلته بطرقعة من اصابعه ويخطف زوجة صديقه منه. فهذه امور انتم كتبتموها وهى مثيرة ولكننا لن نكرر ونستنسخ ما كتبتم. بل سنكتب غير ما كتبتم تماما.

    سندخل التاريخ وبلاد العالم. الى القصص الجنسية. سندخل التناسخ والاستنساخ ايضا. سندخل ادخالا الى القصص الجنسية الفانتازيا والجنيات والملائكة والالهة والاساطير وكتاب الموتى والة الزمن والملابس الغربية والتاريخية والرجل الخفى والمراة الخفية. والمراة العملاقة التى يبلغ طولها 50 مترا كما فعل الكاتب الذى ابهرنى واكتشفت قصصه منذ يومين سمسم المسمسم. سندخل ايضا قصص احلام ايروتيكية مستوحاة من كابوس شارع إلم. ومستوحاة من فيلم قلب الحبر او إنكهارت. ولكن بشكل جنسى.

    سنغير بيئات كتابة القصص الجنسية ولا نهتم بكتابة عنوان جذاب مع محتوى قشرى فارغ كما يحصل كثيرا هنا للاسف. بل سندخل الحياة الحقيقية فى القصص الجنسية ونجعل الابطال ياكلون ويشربون ويشاهدون فيلما اجنبيا او كرتون فى سبيس تون او يقراون البايبل او كتابا دينيا او علميا او او ويكون لهم راى سياسى ويمارسون الجنس بكل تفاصيله الطويلة. لكى يكونوا ابطالا واقعيين حقا من لحم ودم وليس مثل واقعية القدامى المزيفة المنقوصة غير المشبعة.

    سندخل ايضا المشاعر والرومانسية الشديدة مع كل عشيقات بطل القصة او عشاق بطلة القصة. نحن لا نكتب عن خشب او حديد او صخور بل عن بشر اصحاب مشاعر. سنكتب عن زفاف الام لابنها وزفاف الاخت لاخيها. هكذا اسلوبنا .. 99% من قصص المنتدى واقعية وتلتزم بالاسوار والقمع كما يشاء القدامى. فاتركوا لنا 1% نكتب فيه ما نشاء نحن. واتركوا من يحب قصصكم يحبها ومن يحب قصصنا يحبها. نحن نتعلم ونتاثر باساتذة الغرب الكبار الذين هم مخترعو الايروتيكا قبلنا واساتذتها قبلنا بعهود طويلة منذ العصر الرومانى وعصور الاغريق. منذ عهد الاله ايروس كيوبيد. واساتذة الغرب قسموا اعمالهم الجنسية فى موقع ليتروتيكا مثلا الى عدة اقسام منها الخيال والفانتازيا والخيال العلمى ومنها الرعب الايروتيكى ومنها التحكم بالعقل والتنويم المغناطيسى ومنها قسم للزوجين الايروتيكيين وتعنى بقصص العشاق والازواج معا ومنها قسم للزوجات المحبات ويعنى بتضحيات الزوجات الجنسية للازواج او خيانتهن للازواج وقسم للارغام والاكراه القسرى ومنها قسم للرسائل والمقالات وقسم للروايات الطويلة والقصيرة. ومنها بالتاكيد اقسام كاقسام منتدانا هذا محارم ولواط وسحاق. فهم بالتاكيد اكثر تنوعا من اقسام منتدانا. ولم يغلقوا على انفسهم الابواب على قسمين فقط مثلا ويقولوا ممنوع الخيال هنا.


    وفى النهاية نشكر الاساتذة الكبار والاعضاء الكرام البسطاء الكثيرين الذين يشجعون القصص الجديدة والكتاب الجدد ولا يشعرون بالغيرة ضد الكتاب الجدد. على عكس من سبق لنا ذكرهم.
    وانا وضعت المقال فى قسم قصص السكس العربى لان اقسام الفضفضة والنقاشات لا يقراها احد وليست تعج بالزوار كما قسمنا هذا
    وارجو ان يتقبل الجميع مقالى هذا برحابة صدر.

    نهاركم سعيد



    *****

    اليوم الحادى والعشرون. الليل الحادى والعشرون

    قصة بيت الطالبات .. كاملة .. قصة سكس

    لعب بالاكل والطعام ، ومحارم ابن وام ، ولواط ، وسحاق ، و"علاقة امراة وكلب" ، واكل براز وشرب بول ولحس أقدام

    الفصل الأول


    أخيرًا تمكنت من الحصول على هذه القصة كاملة عايز الردود تنزل مطرة عليا

    وكأنه لا يوجد ذكور على وجه الارض – فقد تجمعت أعداد كبيرة من الفتيات امام بيت الطالبات بمنطقة سموحة بالأسكندرية و لا عجب فاليوم هو اخر يوم لتسكين الطابات الجامعيات المغتربات فى بيت الطالبات
    وقفت ( سها ) أمام باب شقة ( همت ) و هى تنظر فى الورقة التى بها العنوان
    لتتاكد انه العنوان السليم ثم عدلت هندامها و ثنت ركبتها قليلا و هى تفتح
    فخذاها و مدت يدها تتاكد من ادخال الخيارة جيد من تحت فستانها ثم ضربت
    الجرس
    ليفتح الباب اوتوماتيكيا و تسمع صوت (همت ) الصارم يقول : ادخلى
    فدخلت لترى ( همت ) و قد جلست فى فوتيه الانتريه المواجه لبابا الشقة
    مرتدية
    روب اسود و تضع مساحيق على وجهها جعلتها اجمل مما هى عليه فى بيت الطالبات

    فاغلقت (سها ) الباب و هى تنتظر اوامر (همت ) فى سكون
    و فى وسط الطالبات و قفن مشرفات ينظمهن و وقفت ( همت ) رئيسة مشرفات الدار تصرخ بصرامة فى الميكرفون
    - و زى ما قلت السنة دى الاعداد كبيرة و مش ممكن نسكنكوا زى الاول فى غرف مفردة او او زوجية ... طالبات الكليات العلمية السنة دى حايقعدوا فى غرف زوجية و الكليات النظرية حايسكنوا كل اربعة فى اودة و اللى تبقى تفلح فيكوا نبقى نقعدها فى اودة مفردة لو جابت تقدير .. – و أستمرت ( همت ) فى حديثها و تم تسكين الطابات و ما يهمنا حتى نبدأ القصة هى الغرفة ( 48 )
    ففى فى داخل تلك الغرفة تم تسكين اربع طالبات ( هدى ) ( نهى ) (ضحى ) ( سها )
    و كانت (سها) شاردة تتذكر اهلها الذين تركتهم بالكويت و جاءت لكى تلتحق بالجامعة و تتذكر صديقاتها اللواتى ودعنها بكثير من الدموع و لكن لم يكن هذا هو سبب المها فقد كان سبب المها الحقيقى هو فراق حبيبها ( رامى ) و لم تفراقها بعد احداث اخر لقاء بينهما فى شقته فى منطقة السالمية حيث كانا جالسان كعادتهما على الاريكة امام التلفزيون و لكنها كانت فى هذة المرة ساهمة و هى ترى فى عينيه دموع تحاول الفرار و يحاول كبحها قائلا : يعنى مش حاشوفك الا فى الاجازة اللى جاية لما انزل مصر ؟ طيب حاعيش إزاى فهمينى ؟
    فدفنت راسها فى صدره و اخذت تقبل شعر صدره الغزير و تبلله بدموعها فشعر انه يقسو عليها فرفع راسها له و هو يمد فمه ليأخذ شفتاها بين شفتيه و يقبلها قبلة فجرت الشهوة من سباتها فمدت هى لسانها تتلمس لسانه فى لحظة وداع فتقدم هو بلسانه يلعق لسانها و سقف فمها و يدور به فى داخل فمها لا يترك منه جزء و يمسح به على اسنانها و لثتها ثم يعود به ليحتضن لسانها ثم يتراجع به تماما ليمص شفتاها برغبة شديدة ثم اعتدل و ارقدها على الاريكة و اعتلاها و مد يده و هو لا زال محتضن شفتاها بين شفتيه ليلم شعرها الاسود الناعم خلف راسها ثم يقوم بفتح أزار قميصها ليلمح لأخر مرة ذلك النهدين الصغيرين بحلمتيهما الكبيرتان و اللتان وصلا لهذا الحجم بفضل رضاعته المستمرة و اليوميه لهما و فركه لهما كثيرا و ترك شفتاها ليقول : و مين يا (سها) بقى حايلعبلك فى الحلمات دى فى مصر
    - الحلمات دى ماحدش حايلعب فيها يا حبيبى الحلمات دى حاتفضل مستنية حبيبها علشان ترضعه زى زمان
    - - لا يا بت احسن تصغر انا ما صدقت وصلوا للحجم ده ده انا تعبت قوى فيهم انا عايزك كل يوم و انتى نايمة تتدخلى ايدك وتفكرى فيا و تبتدى تلعبى فيهم كدة
    و بدأ يفرك الحلمات بين السبابة و الوسطى كأنه ممسك بسيجارة و يضغط عليهم بشدة فتبرز الحلمة من بين اصابعه بين انات (سها ) الضعيفة فيخرج لسانه ليلعق الجزء الظاهر منها و يعضها بأسنانه عض خفيف فتتأوه ( سها ) مرة اخرى فينتصب قضيبه و كانه يلبى النداء فتنتبه (سها ) لذلك فتمد يدها و تمسكه قائلة : حبيبى عايز يسلم عليا ؟
    - لو تعرفى حالته ايه من يوم ما عرفت انك ماشية
    - و ده مين حايونسه بقى و انا مسافرة ؟
    - مالوش غير إيدى بقى .
    فتمد يدها داخل الشورت الذى يرتديه (رامى) و تأخذ فى تدليك قضيبه فى حنان فيرفع (رامى ) جسده قليلا لتفهم (سها ) انه يريد ان يتحرر من الشورت فتقوم بأنزاله ليكمل هو المهمة فى أثناء ما تحرره هى من التيشيرت ايضا ليصبح عاريا تماما و يجلس على الكنبة لتجلس هى على الارض على ركبتيها و تبدأ فى مداعبة قضيبه و الطبطبة عليه و (رامى) ينظر لها فى اسى فتقوم بتقبيل قضيبه و كأنها تقبل طفل صغير فمد(رامى) يده هو يمر بها على شعرها فى حين بدأت هى فى ادخال قضيبه فى فمها و إغراقه بلعابها ثم تبدأ فى مصه مرة اخرى دون ان تبتلع لعابها حتى يمتلئ فمها باللعاب فتعود لتخرج قضيبه من فمها و هى لا زالت ممسكة به فيظهر خيط من لعابها و كانه يربط قضيبه فبفمها عندما فعلت ذلك شعرت بقضيبه بين يدها ينقبض و يزداد صلابة فسعدت بذلك فهى تعلم انه يحب رؤية ذلك ثم عادت لتكرر فعلتها و بين ذلك و ذاك تقوم بتدليك قضيبه بحلقها و فمها الممتلئ بللعاب ليسمع هو الصوت الناتج عن هذه العمليه و يزداد هياجا حتى شعرت انها لو استمرت فسوف ياتى قضيبه فتوقفت و مالت للخلف مستندة بيديها على الأرض و فتحت فمها ليخرج منه لعابها الذى اختزنته طوال عملية المص فيسيل من فهمها ليغرق ذقنها و صدرها و حتى بطنها و يصيب بعضه قميصها المفتوح الذى لا زالت ترتديه و هى تنظر له نظرات إغراء و ترمق قضيبه الذى وصل الى اشد حالات انتصابه فقررت ان تزيده انتصابا و مدت يديها تتدلك حلماتها بلعابها و رقبتها و خديها و لسانها يلعق شفتاها بشهوة فلم يتمالك ( رامى ) نفسه من الهياج فقام و خلع عنها قميصها و حمل جسدها النحيف بين زراعيه القويتين و أنامها على ظهرها على الأريكة و خلع عنها البنطلون الجينز الذى ترتديه ليظهر له كسها البكر واضحا يناديه برحيقه الذى يغرقه و اعجبه انها لا تردى كيلوت فى هذه المرة فمد فمه يرتشف من سائلها باستمتاع تام و يعضعض شفراتها كما تحب هى ان يفعل و يداه منهمكة فى تدليك زنبورها بأبهامه و احست (سها ) بشهوتها تزيد فصرخت كالعادة صراخها المرتفع فمد ( رامى ) يده الحرة الى ريموت التلفزيون ليغطى بصوت التلفزيون على صوتها ثم
    عاد الى مهمته الاولى و استمرت سها فى صراخها و رفعت ساقيها عاليا و هى تفتحهما باقصى ما تسطيع لتسهل له الوصول الى اقصى ما يستطيع و ارتفع ( رامى ) من كسها الى سرتها يداعبها بلسانه ثم نظر لها فى عينيها و هو يمد يديه الى شرجها يداعبه قائلا : أخبار الخرم حبيبى إيه ؟
    - مشتاقلك يا روح عينى ... مشتاقلك يا حبيب قلبى
    - - طب لما نشوف كدة بجد و لا تهجيص
    ثم قلبها على وجهها و فتح فلقتى طيزها الصغيرتين ليرى خرم طيزها المتسع المترهل الغير متناسب اطلاقا مع حجم (سها ) و طيزها الصغيرة و مد إبهامها يداعب حواف شرجها قائلا : اه صح فعلا ده مش كلام الخرم ده عايز ايه يا (سها)
    - عايز زبرك يا حبيبى ... عايز زبرك ياكله اكل
    - عمال يوسع الخرم ده يوم بعد يوم حاجيبله منين زبر بعد كد – و سكت هنا بعدما تذكر انها اخر مرة يرى فيها هذا الخرم لمدة سنة
    فقالت هى مازحة حتى لا تضيع الشهوة المتفجرة فيهما و هى تنظر لها لاوية رقبتها للخلف
    - اهه ده بقى حايصغر حايصغر حاعمله ايه ده ؟ صوابعى ماتنفعش معاه بعد زبرك حتى لو دخلت اربع صوابع ده انا بقيت بادخل الحمام بعد الاكل على طول علشان انزل اول بأول مش بأعرف امسك نفسى يا ( رامى ) لكن خلاص بقى حايصغر و يأخد راحته
    - يا سلام أمال الخيار عملوه ليه يا علقة
    فضحكت هى قائلة : اه صحيح تصدق كنت فاكراه علشان السلطة بس ؟
    فضربها على طيزها بكفه قائلا : لا يا شرموطتى ليه فوايد تانية عايز الخرم ده ياكل كل يوم خيارة كبيرة
    ثم مد لسانه يلعق لها خرم طيزها و يعدها لادخال زبره العريض به ثم بدا بإدخال ابهامه فى الخرم بسهولة و اخذ يكرر ذلك مرات حتى قام على ركبتيه ممسكا بزبره فقامت ( سها ) و ارتكزت على ركبتيها منحنية لإستقبال زبره داخل شرجها و اخذ هو يداعب الخرم فترة بزبره ثم ادخله دفعة واحدة فاطلقت (سها ) اهة متعة عالية فنام هو بجسمه على ظهرها و هو يتنفس بثقل و اندفعت انفاسه الساخنة لتحرق رقبة (سها) التى دارت له براسها لتاخذ شفتاه بين شفتيها و تقبله قبلة محمومة قبل ان يعود هو الى وضعه الاول و يستمر فى اخراج و أدخال قضيبه بشرجها ممسكا بوسطها يدفعه و يجذبه على وتيرة واحدة و يملأ الصالة بانات الرغبة و تأوهات الشهوة و صرخات الحب حتى قارب على القذف فقال لها : اجيبهم فين يا شرموطتى
    - هاتهم فى كفى يا حبيبى .. انا حاتصرف بمعرفتى
    و قامت مستديرة له و قد سحبت قضيبه من شرجها و ضمت راحتيها ليصب (رامى ) منيه فى يديها و هو يتاوه و يفرك حلماتها فى عنف شديد فى حين لم تتاوه هى لفركه حلماتها و لكن تاوهت لمنظر منيه الكثير فى راحتيها حتى انتهى هو من القذف فمدت يدها تتذوقه فى حرص بالغ كى لا تصرف فيه كثيرا ثم قامت بصب المنى كله فى يد واحدة و بدأت فى لعق اليد الفارغة من باقى المنى فلعقت راحة يدها بلسانها طويلا ثم بدات فى ادخال كل أصبع على حدة فى فمها لتمصه جيدا بلذة وتركيز و شهوة حتى انتهت و اخذت تقلب كف يدها لتتاكد من انه لا يوجد نقطة واحدة باقية ثم التفتت لليد الأخرى فاخذت قليل من المنى بالأبهام و السبابة و وضعتها على الحلمة اليمنى و اخذت تدهنها به ثم فعلت نفس الشئ بالحلمة اليسرى ثم اخذت البعض الاخر بأربع اصابع و اخذت تدلك بهم خديها و رقبتها و جبينها و انفها و هى فى حالة نشوة رهيبة ثم اخدت قليلا بسبابتها و اخذت تدهن بهم شفتيها و كأنها تضع بعض من الروج ثم ضمت السبابة و الوسطى و و اخذت بعض المنى بهم و انحنت قليلا لتدهن بهم شرجها و هى تتاوه فى متعة حتى ازدادت متعتها فاخذت تدخل الاصبعين و تخرجهما فى شهوة ثم خافت ان يجف باقى المنى فاعتدلت و صبت باقى المنى فى فمها و نامت على الارض و اسندت راسها على أسفل الفوتيه المقابل للأريكة و هى تنظر لـ( رامى ) الذى ارتمى مستندا على الاريكة يتابعها و هو يداعب قضيبه و هى لم تبتلع المنى بعد و اخذت تتدخل المنى فى فمها و تخرج بعضا منه لتريه لهانى بلسانها و هى تداعب زنبورها بما تبقى فى يدها من المنى و يدها الأخرى تداعب شرجها و لاترفعها الا لتعيد ما قد يسقط من المنى على ذقنها لتعيده و تستمر فى اخراجه بلسانها و صنع فقاقيع منه بفمها حتى قاربت على اتيان شهوتها فابتلعته و هى تئن انات المتعة العالية و تتلوى صارخة حتى هدات تماما ففتحت فمها لتريه لهانى خاليا ثم اغلقته و ابتسمت له قائلة : شرموطتك عرفت تتصرف فى لبنك كويس يا حبيبى ؟؟
    - شرموطتى حاتفضل شرموطى يا عيونى
    أفاقت ( سها ) من شرودها على صوت إرتطام حقيبة (نهى) بالأرض و هى تحاول افراغها لترتب اغراضها فى الدولاب الخاص بها فابتسمت (نهى ) فى خجل لما تسببت فيه من إزعاج و هى تقول : اسفة يا جماعة
    فتنهدت (سها ) و قد تركت شرودها لتقول لها : تحبى اى مساعدة ) فتبتسم (نهى ) و هى ترفع الحقيبة من على الارض : لا ابدا دى بسيطة و بعدين ما كلكم برده لسة حاترتبوا شنطكم و استدارت لتبدأ فى فتح الحقيبة لتسرح هى الاخرى فيما تركته وراءها فى القاهرة
    و تذكرت (نهى) أخر لقاء لها مع (رويدا ) فى القاهرة قبل مجيئها لبيت الطالبات حيث كانا يجلسان سويا على ترابيزة فى المكان الهادئ بين حمام السباحة و ملاعب الكوركيه فى نادى الشمس و كانت (نهى) متاثرة و حزينة لمفارفتها القاهرة و مفارقتها (رويدا) فكانت تقول لها : و حاعمل ايه بس فى إسكندرية دى من غيرك يا (رويدا)
    - يا بت انتى محسسانى انك رايحة اخر بلاد الله ده هما كلهم ساعتين و نص و اكون عندك ولا تكونى عندى
    فترد (نهى ) فى لهفة : يعنى بجد حاتجيلى هناك يا رويدا ؟
    تهز (رويدا) رأسها متعجبة و هى تخبط كف بكف : شوفى يا اختى البت المجنونة بنت المجانين . و أجيلك ليه يا بنتى انتى ... ما انتى حاتيجى كل اسبوع
    فتطرق(نهى) برأسها فى حزن : طبعا و انتى فارق معاكى إيه ما انتى صحابك و حبايبك كتير .. الدور و الباقى عليا انا اللى ماليش غيرك من يوم ما كنا صغيرين.. من قبل المدرسة و اهالينا كانوا يروحوا الشغل و يسيبونا لوحدنا فى البيت. و فى المدرسة كنا سوا و على طول مع بعض فى بيت أى واحدة فينا. حتى فى الأجازات ما اعرفش غيرك ولا بحب غيرك .. حتى لما باكون هايجة و تعبانة مفيش حد بيطفينى و يهدينى غيرك لكن أنتى . – و أختنق صوتها بالدموع فسكتت و هى تحاول حبس دموعها )
    فأبتسمت ( رويدا) فى حنان فأزداد وجهها الأبيض المدور جمالا و كأنها لوحة لرسام حساس بروزها داخل شعرها الكستنائى القصير و قالت لها : خلاص يا بت . انا يا بنتى زعلانة اكتر منك .. و أنا كمان ليا مين غيرك هو انتى علشان عرفتى انى نمت مع البت ( لمياء ) مرة يبقى خلاص دى غلطة يا ( نهنوهة ) .. انتى الحب الكبير يا حبيبتى و انا بس ماكنتش عايزة أجاريكى فى الكلام ده علشان مانقلبهاش غم لكن انتى برده قلبتيها غم
    و مدت يدها تمسح دمعتين فرا من عيون (نهى) و هى تبتسم قائلا : خلاص بقى يا بت ... طيب ده أنا ناوية اشيلك كل اسبوع كيلوتاتى بعد ما تتبل و انا عمالة افكر فيكى بالليل و ادهالك كل أسبوع علشان تمصيها زى ما بتحبى
    و مدت (رويدا) سبابتها تداعب حلمة ( نهى ) اليسرى من فوق ااتيشيرت الأبيض صعودا و هبوطا فتورد وجه (نهى) الخمرى و نظرت حولها فى خوف و قالت دون ان تحاول ان تمنع أصبع (رويدا) : بس يا (رويدا ) أحسن حد يشوفنا إحنا فى النا . آه فى النادى
    فتجاهلت (رويدا) كلامها : اهى الحلمة وقفت اهه . و مدت يدها ناحية نهدها الأخر البعيد عنها قائلة : لما نشوف التانية كدة ؟
    فسارعت (نهى) بإبعاد يدها و هى تقول : بس يا مجنونة بتعملى ايه ؟ الناس
    فضحكت (رويدا) يا بنتى هو فى حد حوالينا غير بنتين تلاتة و مش واخدين بالهم منا و بعدين انت مسافرة بكرة يا جميل و لو بيت حد فينا فاضى كنا عملنا حفلة ... يبقى مش حرام بقى ماالاعبش الحلمة اللى حاتحرم منها أسبوع بحاله
    فغطست (نهى) فى مقعدها قليلا و قربت نهدها من (رويدا) قائلة : طيب ماشى بس خلى بالك و بلاش تهور علشان أنا لما بتعمليلى كدة بأتوه خالص و مش باحس بحاجة
    - ماشى يا روحى
    و عادت (رويدا ) تداعب الحلمة و لكن هذه المرة بالسبابة و الإبهام معا و (نهى) كما أخبرتها بدأت تتأوه فعلا فى عالم أخر مما شجع (رويدا) ان تدفع بيدها الأخرى على فخذ (نهى) و اخذت تدعكه بهياج محموم مكتوم و سحبت مفرش الترابيزة قليلا على ناحيتهما حتى تدارى ما يفعلانه و نظرت حولها للتاكد من ان لا احد يراهم و هنا لمحت تلك الفتاة التى تجلس وحدها و تقرا فى مجلة نسائية و شعرت (رويدا ) أنها لا تقرأ بل تشاهدهم و اكد لها ذلك شبح الأبتسامة الذى كان يلوح على فم الفتاة و اعجب ذلك ( رويدا) فادخلت يدها من تحت تيشيرت (نهى) و أخذت تقبض على نهدها الأيسر و تفرك الحلمة بوضوح لتراها الفتاة التى كفت عن التظاهر بالقراءة و بدأت تشاهدهم فى صراحة عندما شجعتها(رويدا) بنظرة مثيرة و هى تلعق شفتيها فى اثارة
    ثم قامت (رويدا) بوضع يدها على كس (نهى) فى حرص من فوق الجيب التى ترتديها و سرعان ما سحبت تلك الجيب لتعرى قليلا من فخذ (نهى) التى أخذت تهمس و هى فى عالم اخر و قد انسدل جفنيها فى نشوة : لا يا (رويدا) لا الناس ..
    و سرعان ما اسكتها أحساسها باصبع الوسطى ل(رويدا) يزيح الكيلوت الرقيق و يداعب زنبورها مباشرة فتاوهت و زاددت نشوتها الأمر الذى جعل عين الفتاة التى تشاهدهم تتسع و أنفاسها تتسارع و ريقها يرفض ان تبتلعه فاخذت نفسا عميقا و هى تنظر الى الارض و هى تضع يددها على فخذيها و تضغط بشدة محاولة منها تهدئة نفسها فى اللحظة التى اطلقت فيها (نهى) صرخة قاربت أن تكون فضيحة للجميع و هى تأتى شهوتها لولا أن ( رويدا) اعقبت الصرخة بضحكة عالية و هى تقول : زى ما باقولك كدة صدقينى
    و ما ان تأكدت من ان ما من احد يتابعهم الا الفتاة المشاهدة : أخرجت يدها من كس (نهى ) و هى مبللة بمائها و هى تقول لها : قومى يا بت حيى الجمهور
    فتحت (نهى) عيونها فى استرخاء و هى تهمس : جمهور ايه ؟
    و ما ان فتحت عيناها حتى انتفضت جالسة و هى تعدل من هندامها و مستشيطة غضبا و هى ترى (رويدا) تنظر للفتاة الأخرى فى ترغيب و هى تمص اصابعها المبللة بماء (نهى) فقالت :ايه ده يا( رويدا) بتستهبلى
    عملانى عرض ؟
    - استنى بس يا بت البت دى ممكن تبقى صاحبتنا
    قالتها و قامت من مكانها متجهه الى الفتاة و تركت (نهى) تتابعها فى دهشة و إزدادت دهشتها حين رأتها تنحنى على الفتاة و تضع يدها على ذقنها تداعبها و كأنها زير نساء يحاول الإيقاع بفتاة ساذجة
    فتنهدت و هى تتحسس كسها و تقول لنفسها : لو الاقى واحدة زيك فى أسكندرية بس تكون مخلصة شوية ؟... بس دى حاتجيلى منين دى ؟
    - من أسيوط
    افاقت (نهى ) على هذه الكلمة التى نطقتها ( ضحى ) و هى تتحدث مع ( هدى ) و (سها ) فيبدو أنهم بدأوا التعارف فشاركتهم قائلة : و انا من ( القاهرة)
    فضحكت (هدى) قائلة : يااه صح النوم يا أنسة انتى لسة صاحية ده احنا كنا فقدنا الامل انك تردى علينا
    و ابتسمت (سها) قائلة فى خبث : اللى واخد عقلك
    و توالت الأيام و أنتظمت الفتيات فى جامعتهن و انخرطن فى حياة الجامعة و المدينة الجامعية نهارا حتى يأتى الليل فتتمدد كل منهن على سريرها الخاص بها فتقوم ( سها) بمداعبة حلماتها كما كانت قد وعدت ( رامى ) و تتحس شرجها لتتطمئن أنه لم يضيق بعد- فهى حتى هذه اللحظة لم تجد الوقت لبدء ما طلبه منها (رامى) بأن تضع خيارة فى شرجها حتى لا يضيق - فتسفر تلك المداعبات عن بحر من سوائل شهوتها يخرج من كسها ليغرق كيلوتها و فخذيها .
    اما (نهى ) فقد كانت ايضا تتداعب كسها و هى تحلم ب (رويدا) و إن كان حالها افضل من (سها) حيث كانت كل اسبوع ترتوى من (رويدا ) و تعود . و كان لا يعذبها سوى عدم إخلاص (رويدا ) لها فقد كانت (نهى) تعلم ان (رويدا ) لا تحبها كما تحبها هى و إنما كانت ( رويدا ) تفضلها فقط عن باقى عشيقاتها التى هى متأكدة من وجودهن و إن لم تعلم عن احداهن شيئا سوى علاقة (رويدا ) ب (لمياء ) و التى إكتشفتها (نهى) مصادفة حين همست ( رويدا ) فى إحدى المرات و هى تاتى شهوتها مع (نهى) : احييه ... يا (لمياء ) دخلى صوابعك جامد يا روحى – ثم أعترفت لها (رويدا ) بعلاقتها مع ( لمياء ) بعد ضغط شديد من ( نهى ) و هى الأن اصبحت حانقة على (رويدا ) و تتمنى أن تجد بديل و إن كانت تعلم انها لن تجد . فهى ليست بالخبرة الكافية كـ (رويدا ) التى تستطيع ان توقع فى شباكها من تريد .
    و كانت ( ضحى ) عندما تأوى لفراشها تتذكر كلمات والدتها لها قبل سفرها بلهجة والدتها الصعيدية حيث ان والدة (ضحى ) ليست كأبيها من مدينة أسيوط و إنما من احدى القرى المجاورة لها حيث كانت تقول لها : اوعى يا بنتى لنفسك و حرصى مليح على نفسك و **** و حاوطى من جدعان اسكندرية دول كلامهم معسول و يضيع حرصى يا بنتى و أفهمى انهم كلاتهم اربع سنين تأخدى الشهادة و تعاودى و تأخدى احسن جدعان أسيوط أنتى مال و جمال و عيلة و شهادة كبيرة عن قريب حرصى يا بنتى على نفسك
    و كانت (ضحى ) تتذكر تلك الكلمات فتضم فخذاها بشدة و كأنها تحافظ على فرجها ثم تهمس : حاضر يا ماما
    و تغمض عيناها و تنام و لكن كل ليلة كانت تستيقظ لتجد كيلوتها مبلل بشدة من اثر الأحلام الجنسية التى تزورها كل ليلة من خيالاتها المكبوتة
    أما (هدى) فكانت افضلهن حالا و اخفهن روحا و كانت تقرب بينهن بروحها الخفيفة و تسرى عنهن بنكاتها الظريفة و هذا يرجع إضافة الى روحها المرحة إلى انها حقا لا تشعر بالغربة . فالأسكندرية ليست بعيدة عن دمنهور مدينتها . مجرد اقل من ساعة بالسيارة هذا فضلا عن أن الأسكندرية ليست بالمدينة الغريبة بالنسبة لها فلطالما زارتها كثيرا مع اهلها و صديقاتها حتى سهراتها امام الأنترنت و مداعبتها لنهودها و ممارسة العادة السرية طوال الليل لم تفتقدهم كثيرا حيث كانت تمارس العادة السرية ليلا فى فراشها بعد أن تتاكد من أن جميع زميلاتها قد خلدن الى النوم و كانت تتطالع المواقع الجنسية التى تهواها فى أجازتها كل اسبوع و تعود مختزنة فى ذاكرتها ما يكفى لممارسة العادة السرية بقية الأسبوع و قد كانت طبيعتها الأجتماعية و مرحها كفيلا بجعلها تتكتسب العديد من الصداقات فى الجامعة بل و خارج الجامعة أيضا حتى انه فى هذا اليوم و كانت تجلس فى مطعم وجبات سريعة تتناول بعض الطعام بعيد عن طعام المدينة الجامعية المكرر و الممل و الفاقد للطعم واللون و الرائحة -كما كانت تعلن دائما ضاحكة - كانت تجلس على الترابيزة المقابلة لها و القريبة منها أمراة فى اواخر العشرينات من عمرها رائعة الجمال قمحية اللون أو مائلة للسمرة ذات شعر أسود متوسط الطول و لكن غاية فى النعومة تضع مساحيق على وجهها بذوق رفيع و تتصاعد رائحة برفانها تملأ المحل و كانت اعين الرواد الذكور فى المحل تاكلها فقد كانت ترتدى جيب قصير جدا فوق الركبة و بودى ضيق جدا يزيد من بروز نهديها الكبيران و كانت الفتاة فى تلك اللحظة تستعد لوضع الشاليموه ( الماصة ) بين شفتيها المكتنزتان لتشرب الكولا و لكن وقع من بين يداها الكوب و أصاب قليل من الجيب و اغرق طعامها و اغرق الترابيزة فانفجرت ( هدى) ضاحكة فنظرت لها المراة و هى مرتبكة فتوقفت (هدى) عن الضحك بصعوبة و قد شعرت بعدم لياقة ما فعلته هى تقول للمراة : متاسفة
    فابتسمت المرأة و هى تقول : لا ابدا ما هى فعلا حاجة تضحك . و ذهبت لطلب طعام اخر و عادت لكى تنتظره فكان وجدت احد عمال المطعم ينظف الترابيزة فالتفتت حولها لتجد ترابيزة اخرى فلم تجد واحدة خالية هنا قالت لها (هدى ) : إتفضلى هنا معايا
    و تقدمت المراة و جلست بحانب (هدى: أنا متشكرة قوى
    - لا ابدا مفيش حاجة و انا أسفة تانى إنى ضحكت .. انا (هدى ) و حضرتك إسمك إيه ؟
    - انا سلوى . إنتى شكلك طالبة صح ؟
    - اه .. فى اولى كلية اداب و حضرتك بتشتغلى ؟؟
    - لا انا مخلصة دراسة من زمان و عايشة على إيراد ميراثى من ماما و بابا الله يرحمهم كدة أريح عايشة حياتى بلا شغل ولا وجع دماغ
    - يا بختك على فكرة حضرتك حلوة قوى الرجالة حايكلوكى بعنيهم
    ضحكت المرأة و وضعت يدها على فخذ (نهى) و هى تقول : متشكرة قوى يا ( نهى ) و انتى كمان أمورة قوى
    - أه يمكن بس عايزة اخس كتير
    تطلعت (سلوى )لجسم (نهى ) الممتلئ قليلا و لكنه متناسق ثم قالت : لا أبدا ليه هو الواحدة لازم تبقى رفيعة علشان تبقى حلوة ؟؟ فى رجالة كتير قوى بيحبوا جسمك ده و بيدوروا عليه بملقاط
    - متشكرة قوى حضرتك ظريفة قوى
    - طيب ايه لازمة حضرتك دى انا عجوزة للدرجة دى ما انفعش ابقى صاحبتك ؟
    - لا طبعا ازاى انا اسفة يا ( سلوى ) و يا ريت نبقى صحاب و بداية الصحوبية بقى أتفضلى كلى معايا لحد ما اكلك يجى و لما اكلك يجى انا حاكل معاكى
    و أكملوا الاكل و الطعام و حكت (هدى) لـ(سلوى) عن نفسها و عن بيت الطالبات و حتى انتهوا من الطعام عرضت (سلوى) على (هدى) ان تقوم بتوصيلها لبيت الطالبات بسيارتها فوافقت ( هدى) و فى السيارة عندما اقتربوا من منطقة سموحة حيث المدينة الجامعية قالت (سلوى) : انتى يا (هدى) معاكى رقم موبايلى ما تتاخريش فى الأتصال بقى انا قاعدة لوحدى و فاضية على طول اتصلى حانزلك على طول و انا معايا رقم البيت فى دمنهور ممكن أبقى أتصل بيكى فى الأجازة هو انتى لازم تنزلى دمنهور كل اجازة ما تخليكى الأسبوع ده أفسحك شوية فى اسكندرية ؟
    - لا ما ينفعش علشان أهلى و بعدين انا ماباصدق اروح علشان اقعد على الانترنت اللى انا اتحرمت منه هنا
    - ايه ده ده انتى بتحبى الانترنت قوى بقى ؟
    - اه جدا كان هو حياتى فى دمنهور
    - و بتدخلى على ايه بقى ؟
    أرتبكت ( هدى ) فمن غير المعقول ان تخبرها انها تدخل على مواقع الجنس فالعلاقة لا تسمح بذلك بعد فاستدركت قائلة : يعنى مواقع الأخبار و الموضة و السينما
    - بس كدة و لا يهمك
    و غيرت (سلوى) إتجاه السيارة قائلة : و لا يكون عندك فكرة انسى بقى موضع بيت الطالبات ده و تعالى نروح عندى البيت شوية نقعد على الانترنت سوا و ادخلى على كل مواقع الموضة يا ستى

    و فى البيت اجلست (سلوى) نهى امام الجهاز و إستأذنتها فى دقائق تغير ملابسها و تحضر شئ ما ليشربوه و جلست ( هدى) أمام الجهاز لا تتدرى ماذا تفعل فهى فى حياتها لم تدخل على اى موقع غير جنسى ولا تدرى شيئا عن اى مواقع اخرى فأثرت ان تجلس تنتظر (سلوى ) حتى تعود و تتدخل معها فى حوارات بعيدة حتى يمر الوقت و تنزل لبيت الطالبات
    و عادت (سلوى) قائلة : أتأخرت عليكى ؟
    نظرت (هدى) فوجدت (سلوى ) قد أرتدت قميص نوم اسود حريرى لامع قصير يبرز ساقاها الرائعتان و قليلا من أفخاذها المصبوبتان و ذو حمالات تظهر كتفان مثيرتان و صدر تستطيع منه ان ترى مجرى عبير صدرها و جزء غير قليل من نهداها الثائران فاطلقت (هدى) صفارة قصيرة دليل على الإعجاب ثم قالت : ايه ده ؟ ده لو الرجالة اللى كانوا فى المطعم شافوكى كدة كانوا حايطبوا ساكتين
    قالت سلوى : ميرسى قوى يا حبيبتى جسمى عجبك بجد ؟
    - يهبل
    وضعت (سلوى) كوبان من العصير بحانب الجهاز و هى تقول : ايه يعنى مش فاتحة حاجة على النت ليه ؟
    ارتبكت (هدى) قليلا و هى تقول : يعنى .. مش عارفة ماليش نفس
    - مالكيش نفس ايه ؟؟ انتى كنتى حاتتهبلى فى العربية ثم قامت بمسك الماوس و فتحت الاكسبلور و وضعت يدها على لوحة المفاتيح فى وضع استعداد و هى تقول : هاه قوليلى تحبى ادخلك على موقع ايه ؟
    شعرت (هدى) ان الموقف لن يمر بالسهولة التى توقعتها فقالت : يعنى اى حاجة
    - اى حاجة زى ايه اللى انتى بتحبيه ؟
    - بدأت ( هدى ) فى التصبب عرقا و بدا وجها فى الاحمرار و التزمت الصمت و هى تنظر ل(سلوى) ساهمة ففهمت (سلوى ) و ابتسمت قائلة : طيب روحى اقلعى الطرحة دى علشان الجو حر و انتى ابتديتى تعرقى و تعالى نشوف اى حاجة
    و ذهبت (هدى) فى انكسار و عادت فاردة شعرها الأسود و لكنها اطرقت ارضا حينما رات (سلوى) قد فتحت احد مواقع السحاق و هى تقول : تعالى مش ده اللى انتى مكسوفة تفتحيه
    قالت ( هدى ) و هى ما زالت مطرقا ارضا : يعنى . اه مش بالظبط
    فضحكت (سلوى) قائلة : طيب و مالك مكسوفة قوى كدة ؟ انا كمان باحب المواقع دى جدا و غيرها كتير تعالى اقعدى جنبى نتفرج
    جلست (هدى) بحانب (سلوى ) على الكرسى الملاصق لها امام الجهاز و قد ازالت كلمات (سلوى ) بعض الحرج و كانت (سلوى) قد فتحت على صور لفتاة تمص حلمة فتاة اخرى و احست ( هدى) ان جسمها بدا يسخن من فعل بعض الرغبة فقد كانت سريعة الإشتعال امام الصور الجنسية
    و هنا قالت ( سلوى ) : بتحبى اللسبين و لا ندور على نوع تانى ؟
    قالت (هدى) و قد زال حرجها تماما و شعرت ان ( سلوى ) مثلها : لا انا باحبه ... انا احب اى حاجة سيكس و يا سلام لو حاجة جديدة و اللسبين حلو
    - طيب كويس انا عندى فيلم على الجهاز ليسبين تعالى نتفرج عليه احسن من الصور
    - و شغلت (سلوى ) الفيلم و أخذوا يتابعونه و قد استندت كل منهما على ظهر الكرسى و ارختا جسميهما تمام و قد بدأت (هدى) تشعر بسوائلها تفور من كسها فانحرجت من أن تداعبه مما اشعرها بالحرج و عدم الأرتياح و لكنها نظرت إلى (سلوى) بطرف عيناها فوجدتها تتحسس كسها من تحت قميص النوم و احست (سلوى )بنظرات (هدى) فالتفتت لها قائلة : ايه يا بنتى خدى راحتك اعملى اللى انتى عايزاه تحبى اجيبلك قميص نوم من جوه ؟
    - لا أبدا انا كدة كويسة
    - طيب ما هو اصل احنا مش بنتفرج على فيلم الارض علشان تقعد تتفرجى و انتى مربعة اديكى كدة
    - و قامت (سلوى ) و أوقفت الفيلم ثم مدت يدها بجرأة لبلوزة (هدى ) تخلعها اياها قائلة : اخلعى البلوزة دى علشان تعرفى تلعبى فى بزازك لو تحبى
    - و انتهت من البلوزة لتمد يدها الى البنطلون الذى ترتديه (هدى ) قائلة : و كمان البنطلون ده اللى حابس كسك حبسة سودة
    و هنا صرخت (هدى ) : لا لا لا البنطلون لا
    فقالت ( سلوى ) و هى تفك ازرار البنطلون : طيب بس فكى الزراير علشان تعرفى تتدخلى ايدك و بلاش الحساسية الجامده و الكسوف ده احنا خلاص بقينا صحاب
    ثم شغلت الفيلم مرة اخرى و جلست تتداعب كسها و قد بدأت (هدى ) ايضا تفتح فخذاها و تدخل يدها لتتداعب زنبورها المنتصب و تغير المشهد الذى كان يعرض لتتدخل فتاة ذات نهدان ضخمان فقالت (سلوى) : البت دى بزازها حلوة
    قالت نهى بصوت مبحوح : اه عاملين زى بزازك
    فقالت (سلوى) و هى تتحسس نهدها الايسر الذى كان ناحية (هدى) : لا بيتهيالى هى بزازها اكبر
    ثم اخرجت النهد قائلة : حتى بصى
    فنظرت ( هدى) و قد ازاداد هياجها من مبادرة ( سلوى ) ثم قالت : اه – ثم تنحنحت ليخرج صوتها الذى ذهب تماما من الاثارة ثم قالت : لا يمكن نفس الحجم
    فقالت (سلوى ) و هى تضغط حلماتها ليزداد حجمها : اه بس انا حلماتى اكبر و احلى .. صح
    قالت (هدى ) و قد شعرت بمائها يتفجر شلالات من كسها و يغرق يدها التى لا زالت داخل كسها : اه فعلا انتى حلماتك حلوة قوى و طويلة
    فقالت ( سلوى) طيب ورينى بزازك انتى كدة
    و مددت يدها لسوتيان (هدى) ترفعه لأعلى لكى تحرر نهداها و كانت (هدى) مستسلمة لها تماما و اخذت ( سلوى ) تتحسس نهدى ( هدى) بباطن يدها و ظهر لتشعر بنعومتهما و هى تقول : حلوين قوى يا (هدى) و ناعمين جدا
    ثم قبضت عليهما بيدها تعتصرهما قائلة : و طريين خالص يخرب عقلك دول حايدبوا فى ايدى
    و مدت اصابعها للحلمات التى كانت قد وصلت لاقصى حالات اتصابها و هى تفركهما بيديها قائلة : و الحلمات دى برده جميلة ثم نظرت ل(هدى) التائهة و التى كانت تنظر ل(سلوى ) و تتابعها فى هيام و نشوة شديتين و قالت : ممكن ادوقهم
    لم تقدر ( هدى ) على الرد فاكتفت بان تهز راسها بالموافقة
    فمدت (سلوى) لسانها تتذوق به حلمة ( هدى ) اليمنى و أخذت تدور به حول الحلمة و تتدلكها دائريا ثم تعض عليها باسنانها و تعضعضها بخفة ثم تحول فمها الى الحلمة الاخرى لتفعل بها مثل الأخرى أثناء ما تكون يدها تفرك الحلمة الاخرى التى تركتها حتى يجف لعابها من الحلمة فتعود لتبدل الاوضاع بين الحلمتين و أستمرت هكذا حتى شعرت بان (هدى) قد وصلت لاقصى حالات تهيجها و تسارعت حركات يدها التى تداعب كسها : فتركت نهداها و نزلت على الارض على ركبتيها أمام كس (هدى) و أخرجت يد (هدى ) من كسها و هى تنظر لها بإبتسامة مثيرة ثم انزلت البنطلون حتى قدميها و هى تقول : تسمحيلى يا (هدهود ) اعرف كسك بلسانى
    و انزلت الكيلوت ليلحق بالبنطلون فى اخر قدمى (هدى) و قالت و هى تفرك كس (هدى) بيديها فتبلل من ماءها الغزير : ياه كل ده ده انتى ميتة خالص ... كل ده ؟ و انا حاشرب كل ده ؟؟ثم مدت لسانها فلعقت كس (هدى) لعقة طويلة مرت بها على كسها من اسفل الى اعلى ثم اخذت تبتلع افرازات (هدى) و هى تنظر لها ثم اخذت تبتلع ريقها و كانها تتذوقه لتحكم على طعمه و قالت : ياه ده طعم حلو قوى .. حتى دوقى و مدتت احدى اصابعها المبللة بماء (هدى) لفم (هدى) لتتجعلها تتذوقه ففتحت (هدى) فمها فى تردد لكن (سلوى) أدخلت اصبعها فى فمها فى بطء حتى اخره و قالت لها: اقفليه بقك عليه و مصيه قوى لأخره فاغلقت ( هدى) فمها على اصبع ( سلوى ) و اخذت تمصه و تلعب بلسانها حوله و تبتلع مائها حتى أخرجت (سلوى) اصبعها من فم (هدى) و هى لا تزال مطبقة عليه و عادت الى كس ( هدى) تفرك زنبورها بيديها فيزداد انتصابا و افرازا و تلعق شفرتيها بلسانها و تغرقه بلعابها حتى اتت (هدى) شهوتها و هى تكاد تمزق حلماتها فركا و شدا و اخذت ترتفع و تهبط بوسطها على الكرسى وصوت لحم طيزها يرتفع من اثر ارتطامه بجلد الكرسى و (سلوى ) لا زالت متمسكة بكسها تلعقه و تفرك زنبورها حتى صرخت ( هدى ) اعلى صرخاتها فى نهاية شهوتها فارتمت بظهرها على الكرسى و هى مسترخية تماما و اخذت تنظر لوجه (سلوى) الذى يلمع من ماء كسها الغزير و هى تقبل كسها و فخذاها حتى نظرت لها (سلوى ) قائلة : انبسطى ؟ إبتسمت (هدى) إبتسامة ضعيفة و لكنها تشع بالسعادة : قوى قوى قوى قوى .. مش عارفة اقولك ايه ؟يعنى كسك انبسط لما اتعرف على لسانى قوى و نفسى انا كمان اعرف لسانى على كسك .. ممكن ؟قالت (سلوى) فى ابتسامة حانية و هى تمرر يدها على كس( هدى) بخفة : طبعا يا حياتى ده انا كسى يتمنى بس الساعة دلوقتى 9.30 و لازم انزل اوصلك علشان مايقفلوش الباب أوقفت سلوى السيارة امام بيت الطالبات و قالت و هى تودع ( هدى ) : حاستنى تليفونك يا (هدهود )طبعا يا (سلوى ) انا مسافرة بكرة و أول ما ارجع حاكلمك و عيشى بقى مع النت اليومين دول قالت (هدى) و هى تتحسس كسها ضاحكة : نت ايه بقى هو بقى ينفع ده انتى بهدلتى كسى خالص صوابعى مش حاتعمله حاجة خالص بعد ما داق لسانك ابتسمت( سلوى) و اقتربت بشفتاها و خطفت قبلة سريعة من (هدى) التى ابتسمت لها و نزلت من السيارة بعد ان ودعتها و دخلت بيت الطالبات و صعدت الغرفة لتجد كل من ( سها ) و (نهى) قد خلد الى النوم و (ضحى ) جلست تستذكر بعض من الدروس فالقت السلام : ازيك يا (ضحى) نظرت ضحى الى الساعة فوجدتها العاشرة فقالت فى اقتضاب : كويسة لم تنتبه (هدى) الى طريقة (ضحى) الغير مرحبة فقد كانت تائهة فى استرجاع ما حدث مع (سلوى ) و ذهبت لدولابها و اخرجت كيلوت نظيف و فوطة و هدوم النوم و دخلت الى الحمام لتاخذ حمام تزيل به الكثير من مائها و الأكثر من لعاب )سلوى
    (
    و تركت ( ضحى ) خلفها تهز رأسها عجبا على تلك الفتاة المستهترة التى تعود من الخارج فى مثل هذا الوقت المتأخر جدا بالنسبة ل (ضحى ) .
    أما ( هدى ) فقد خلعت ملابسها و راحت تتحسس أماكن لمسات (سلوى ) و هى تحلم باللقاء القادم حينما تعود من دمنهور إنها مشتاقة جدا ان تبدأ تجربتها فى رؤية كس (سلوى) و مداعبته و لحسه حتى انها ضمت سبابتيها و ابهاميها معا لتشكل شكل الكس و تتخيلته كس (سلوى ) و أخذت تلحس ما بينهما و كأنها تلحس كس (سلوى ) و أهاجها هذا كثيرا و لكنها كانت متشبعة جنسية و لا تريد ان تمارس العادة السرية ليس لذلك فقط و لكنها كانت تريد ان تظل تحت تاثير شهوتها الأخيرة مع (سلوى ) و رأت أنها لو أستمرت فى تخيلاتها فلا جدال سوف تاتى شهوتها بطريقة أو بأخرى فأخذت كيلوتها و راحت تغسله حتى لا تراه أمها فى دمنهور و تشك فى ألأمر فقد كانت أثار مغامرتها مع (سلوى ) واضحة عليه ثم دخلت الى البانيو و بدأت فى غسل جسدها و عندما احتاجت الى غسل ظهرها لم تستطع كعادتها منذ اتت الى الأسكندرية فقد إعتادت على أن تغسله لها امها و فكرت ككل مرة ان تنتظر حتى الغد و لكن طرات لها فكرة ان تستعين ب (ضحى) فنادت عليها : ضحى ضحى
    فردت عليها (ضحى) من الخارج : نعم
    - ممكن لو سمحتى مساعدة بسيطة
    - خير ؟؟
    ففتحت ترباس باب الحمام و هى تقول لها : تعالى لو سمحتى
    فدخلت ( ضحى ) و هى غير متوقعة تماما ان ترى ( هدى ) بكامل عريها بدون اى ملابس فما ان شاهدتها حتى شهقت و نظرت الى الارض و قد تصاعدت الدماء الى راسها خجلا فاندهشت (هدى) و ابتسمت قائلة : ايه يا بنتى مالك اتخضتى كدة ليه هو انا ولد ما انا بنت زى زيك
    فرفعت (ضحى) عيناها من على الأرض و لكن و هى تنظر فى الأتجاه الاخر قائلة : انتى عايزة ايه طيب ؟
    فاستدارت لها (هدى ) و هى مادة لها يدها من الخلف بالصابونة و الليفة قائلة : ممكن بس تتدعكيلى ضهرى ؟
    و خافت (ضحى) ان ترفض مرة اخرى فتعود (هدى ) و تضحك عليها و قد تحكى ل(سها) و (نهى) و تصبح أضوحكة الغرفة فتقدمت و مدت يدها تجاه (هدى) و هى لا تزال لا تنظر لها
    فقالت (هدى) متنهدة بفراغ صبر ما هو يا بنتى مش ممكن هاتدعكيلى ضهرى و انتى مش شايفاه ؟
    فغيرت (ضحى) اتجاه عيناها الى (هدى ) التى ناولتها الصابونة و الليفة و استدارت تماما و تركت ( ضحى ) تدعك ظهرها و (هدى ) تلعب بقدميها فى ماء البانيو الذى كان قارب على الأمتلاء و بدأت (ضحى) فى دعك ظهر (هدى) و هى تنظر الى ظهرها الممتلئ بثنيات اللحم المثيرة و شعرت برغبة فى تلمس ذلك اللحم فبدات تسند يدها على كتف و ظهر (هدى ) بيد و هى تدعك باليد الأخرى فشعرت بلحم (هدى) الناعم و شعرت بوجهها و جسدها يزدادوا سخونة رغم رذاذ الماء الذى يصيبها فيرطب الجو و لكنها كانت الأثارة و تذكرت هنا (ضحى ) ان (هدى) عارية تماما فحانت منها فنظرت فى تردد الى اسفل و اتسعت عيناها حينما رات طيز (هدى) الرائعة فقد كانت طيزها مستديرة و ممتلئة و بارزة فى شكل مثير .. إبتلعت لعابها فى صعوبة و هى لازالت تتامل طيز (هدى) و تمنت لو تسطيع ان تلمس تلك الطيز ... و ما المانع يمكن ان تتظاهر بانها تكمل لها الدعك و أتخذت قرارها الجرئ و نزلت بيدها بالصابونة لتغسل لها لحم طيزها من الخارج و هى حابسة انفاسها
    و كانت تتمنى اذا لم تعترض (هدى ) أن تقوم بالدخول بين الفلقتين و ما ان لامست الصابونة طيز (هدى ) حتى ضحكت (هدى) قائلة : ايه ده كله ... ايه ده كله ...؟ كمان عايزة تغسليلى طيزى ؟ لا يا ستى احسن تقولى عليا غويتك و لا حاجة
    و عندما بدات (هدى) فى الكلام خافت (ضحى) و ارتبكت و وقعت منها الصابونة و الليفة فى البانيو فانحنت لتلتقطهم و انحنت معها ( هدى ) أيضا فارتطم كلتاهما ببعض فاختل توازن (ضحى) و سقطت فى البانيو بملابسها فانفجرت (هدى) بالضحك و هى تقول يخرب بيتك ايه النيلة اللى انتى فيها دى ؟ قومى و مدت لها يدها لكى تساعدها فى ان تقوم و فتحت (هدى ) الدش و هى تقول : استنى بقى لما اتنشف و اخرج اجيبلك الهدوم و انتى اقلعى هدومك دى احسن تبردى
     
  6. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    و خرجت (ضحى ) من البانيو و هى تلعن حظها العاثر و قامت بخلع جلابيتها التى كانت ترديها و وقفت بالكيلوت و هى تضع يدها على نهديها تتداريهما و اغلقت (هدى ) الماء و التقطت الباشكير و اخذت تجفف نفسها و هى تنظر ل(ضحى ) و قالت : طيب و انتى مخبية بزازك ليه يا بنتى ؟؟ ما انتى شايفانى كلى على بعضى اهه هو انا حاكلك
    ثم حانت منها التفاتة الى كيلوتها فرات شعيرات كس (ضحى ) الطويلة خارجة من جانبى الكيلوت فشهقت قائلة : يخرب بيتك ؟؟ ايه ده يا بت انتى عمرك ما حلقتى شعرتك ؟؟
    فابتلعت (ضحى) لعابها و هى تقول فى خجل : لا عمرى ماحدش علمنى
    فهزت (هدى ) رأسها فى عجب و هى ترتدى ملابسها و تقول لها : طيب استنى لما اجيب العدة و أجى اعلمك
    فصرخت (ضحى ) فى فزع : لا لا لا تعلمينى ايه لا مش عايزة
    فرفعت (هدى ) حاجبيها فى دهشة و هى تقول : طيب طيب خلاص أمال لو قلتلك حاطاهرك كنتى عملتى ايه ؟؟
    و خرجت تحضر لها ملابس اخرى و تركت (هدى ) تضع يدها على وجهها من هول ما مرت به .
    و فى اليوم التالى ودع كل منهن (سها) و ذهب الى بلده و تركوها حيث كانت ( سها ) تظل فى بيت الطابات فى الاجازة حيث لا احد تذهب له الا خالها الذى يسكن بحى سبورتنج و قليلا ما كانت تذهب له لسوء العلاقة بين امها و زوجة خالها .
    و فى نفس الوقت جلست (همت ) رئيسة مشرفات بيت الطالبات فى منزلها و هى تمارس هوايتها فى قراة خطابات الطالبات التى يرسلوها اهاليهم اليهم فقد كانت ( همت ) غير متزوجة و تعيش وحيدة بعد ان ماتت والدتها بعد والدها بعدة أعوام و كان سن (همت ) قد تعدى سن الزواج بكثير و لم تتزوج رغم انها فى شبابها كانت تتمتع بقدر من الجمال يتيح لها الزواج و لكنها لطبيعتها الحادة المتسلطة لم توفق فى الزواج و الان بعد ان تعدت الاربعين بعام واحد فقد سمنت و ترهلت بطنها و انتفخ فخذاها و ازادا حجم نهديها بكثير من الشحم و كانت (همت ) فى هذه اللحظة تفتح خطاب ارسله (رامى ) ل(سها ) و كتب فيه :
    حبيبتى سها ... روح قلبى
    ازيك يا حياتى وحشانى قوى ماتتخيليش يا سها الكويت من غيرك عاملة ازاى ؟
    سجن يا سها سجن فعلا
    انا على فكرة سبت الشقة اللى كنت عايش فيها مش قادر ... يا سها كل مكان شايفك فيه مفيش مكان ما نمناش فيه مع بعض .. حتى المطبخ فاكرة يا سها يوم المطبخ لما كنت باجرى وراكى عايز احط عصاية المكنسة فى طيزك و لحقتك فى المطبخ فاكرة ؟؟
    انتى واحشانى قوى يا سها انا كاتبلك فى اخر الجواب عنوانى الجديد فى السالمية برده و مستنى منك الرد حالا دلوقتى
    على فكرة ايه اخبار حلماتك ؟؟ زى ما قولتك بتعملى ؟؟ و الخيار يا سها ؟ اوعى يا سها لما اجى فى الاجازة الاقى خرم طيزك بقى ضيق حازعل قوى و بعدين الاجازة كلها شهر حالحق اوسعها تانى امتى ؟؟ دى اخدت منى سنين
    مع الف سلامة يا روحى و مستنى جوابك على نار
    حبيبك رامى
    و طوت (همت ) الخطاب و و وجها اصبح اصفر من الاثارة و يدها الاخرى على كسها الذى لم يبتل هكذا منذ زمن فقد سئمت الجنس الممل الذى تراه عادة على الانترنت من المواقع المجانية او المواقع القليلة التى كانت مشتركة بها و كلما وجدت موقع لنوع جديد من الجنس اشتركت فيه و اعتادت عليه و سئمته لكن هذا مختلف انه جنس حقيقى واقعى و الخطاب بيدها دليل واقعيته كم هى بحاجة الى الواقعية
    فى الصباح سلمت (همت ) الخطابات ل(علية ) مساعدتها و هى تقول لها : وزعى الجوابات على البنات و قوليلهم اللى عايزة تبعت جواب تكتبه و تجيبه و احنا حانبعته و تمن الطوابع علينا كمان
    - ايه ده ؟ دى اول مرة
    - اهو بنساعدهم على الله يتمر فيهم و يفلحوا
    - بس معظم البنات لسة مارجعوش ؟
    - مش مهم وزعيهم على اللى موجودين
    و خرجت (علية ) و تركت ( همت ) تتمنى ان تكون ( سها ) من البنات التى عادت من الاجازة و ان تفلح خطتها
    جلست (سها) كى تكتب خطابها الى (رامى ) و هى فرحة فكتبت :
    حبيبى (رامى ) حبيب قلبى انا كمان ماتتخيلش عايشة ازاى هنا ؟
    مشتقالك قوى يا حبيبى و عمالة اتخيل نفسى معاك فى الشقة اوصفلى يا رامى شقتك الجديدة بالظبط علشان اتخيل نفسى معاك فيها برده
    و على فكرة انا كل يوم يا حبيبى بالعب فى حلماتى و هرياهم فرك ما تخافش خالص من الناحية دى بس حلماتى مشتاقة للسانك و انا مشتاقة للبنك قوى قوى قوى قوى قوى
    بالنسبة للموضوع الخيار انا اسفة قوى لغاية ما وصلنى جوابك كنت لسة مابدأتش بس اول ما خلصت جوابك نزلت جيبت الخيار و باكتبلك دلوقتى و انا قاعدة و فى طيزى خيارة كبيرة قوى و مقطعة طيزى يا حبيبى و شكلى بعد كدة مش حالحق ادخل الحمام اصلا و حاعملها على نفسى J
    و اتحطيت فى حتة موقف يا رامى علشان خاطر الخيار بتاعك ده حاحكيهولك بص يا سيدى
    رحت للبياع الخضار قلتله : لو سمحت عايزة خيار
    قاللى: قد ايه .؟
    انا طبعا مش عايز غير خيارتين تلاتة و ابقى اشترى تانى ...
    قلتله : هات ربع كيلو
    قاللى : حاضر و راح وزنلى ربع كيلو و اداهونى
    فقلتله : كام ... - و انا ماسكة فى ايدى جنيه -
    فاستغرب قوى و قاللى : مش عايزة حاجة تانية ؟؟ طماطم ؟ فلفل ؟ جرجير ؟ لزوم السلطة يعنى ؟
    قلتله : لا شكرا ؟
    فابتسم قوى و قالى : ده مايبقاش علشان السلطة بقى ؟
    انا اتكسفت قوى يا رامى و حسيت انى مكشوفة رحت رمياله الجنيه و طلعت اجرى لبيت الطالبات و هو عمال يسقف ورايا و يضحك و يقول : يا حلاوتك يا خيار يا بتاع العزارى
    عاجبك كدة يا سى رامى ؟؟ طبعا تلاقيك عمال تضحك علشان يبقى يعجبك لما نتجوز و الناس تشاور عليا و تقول : البت ام خيارة اهيه
    المهم يا حبيبى انت واحشنى قوى اوعى تتأخر فى الرد يا رامى
    باى يا حبيبى
    حبيببتك سها
    و ذهبت (سها ) وسلمت الخطاب للمشرفة ثم ذهبت الى كليتها بعد انا اخرجت الخيارة من طيزها و وضعت بدلا منها خيارة صغيرة تفانيا منها فى تلبية رغبة (رامى ) فى الوقت الذى كانت (هدى) لم تعد بعد من دمنهور و عادت كل من (نهى ) و (ضحى ) و جلسا فى الغرفة يعيدن ترتيب الدواليب الخاصة بهن مرة اخرى و كان (ضحى ) تفكر حتى الان فى ما مرت به مع (هدى ) و كانت قد تنازلت عن مبادئها و وصايا امها و مارست العادة السرية اكثر من عشر مرات فى الاجازة و لم ترتوى بعد رغم ما حصلت عليه من متعة فى تجربتها الاولى فى مداعبة كسها كما كانت دائما ( مديحة ) صديقتها فى اسيوط تحاول ان تخبرها ان تمارسها و كيف تمارسها قبل ان تقطع ( ضحى ) علاقتها بها كى لا تفسد أخلاقها .. كل هذا و لا زالت تجربتها المهولة بالنسبة لها مع (هدى ) تفجر الشهوة بها و تتمنى تكرارها لكنها لا تحب طريقة (هدى ) الفجة و المستهترة فى الحوار ليتها مثل (نهى )هادئة و ... و طرات لها فكرة فاستدرات لـ(نهى ) قائلة : (نهى ) ممكن اكلمك فى موضوع بس محرج شوية


    الفصل الثانى

    فنظرت لها (نهى ) و هى تغلق دولابها بعدما انتهت من ترتيبه قائلة : اتفضلى يا (ضحى ) ... عنيا ؟
    استراحت ( ضحى ) قليلا لرد (نهى ) رغم انه مجاملة متوقعة لكنه يختلف كثيرا عن اسلوب (هدى ) فقالت لها : اصل الصراحة كنت مرة باغير هدومى قدام ( هدى ) و بعدين اتريقت عليا علشان موضوع كدة
    ابتسمت (نهى ) قائلة : يا ستى ماتزعليش من (هدى ) ما انتى عارفها بتحب تهرج كتير
    فقالت (ضحى ) : لا مش فكرة زعل الفكرة فى الموضوع اللى اتريقت عليا فيه
    فجلست ( نهى ) على سريرها و قد استبد بها الفضول قائلة : موضوع ايه ؟
    اخذت (ضحى ) نفسا عميقا كى تستجمع شجاعتها و قالت و هى تفرك يديها فى خجل : اتريقت عليا يعنى علشان ... علشان... انا ... مش با
    فقالت (نهى ) تشجعها : ايوة ايوة علشان ايه ؟
    - علشان يعنى مش باحلق
    فصمتت ( نهى ) و قد فهمت لكن الموضوع اثارها نوعا ما و لم تريد ان يمر هكذا فارادت ان تطول فيه فقد كانت تظن ان (ضحى ) تريد الشكوى فقط : مش فاهمة قصدك ايه
    فقالت ضحى و قد بدا احمرار وجهها واضحا رغم سمرته فازدادت جمالا و جاذبية : يووه يا ( نهى ) يعنى حاكون قصدى ايه
    و اشارت الى كسها بيديها و هى تنظر الى الارض قائلة : مش باحلق هنا
    و اعجب ( نهى ) و اثارها خجل (ضحى ) فقالت محاولة اخجالها اكثر : طيب و هى عرفت منين
    قالت ( ضحى ) و هى لا تزال تنظر ارضا : ما هو انا كنت باغير قدامها فشافت الشعر طالع من تحت ال
    كدة يعنى
    فبدا (نهى ) تهتاج فعلا فقالت لها : ياه هو شعر كسك طويل كدة
    و انتشت (نهى ) كثيرا حينما رات الاحراج واضحا على (ضحى ) خاصا عند ذكر كلمة كسها و اعجبها اكثر ان تبدو جريئة اما ( ضحى ) و هى التى اعتادت ان تكون دائما فى موقف (ضحى ) فتقمصت شخصية (رويدا) شيئا ما و هى تقول لها : طيب عندك مانع اشوف و انا اقولك هى غلطانة ولا بتبالغ ؟
    و لم تكن (نهى ) متوقعة ان توافق (ضحى ) و لكنها كانت تريد فقط ان تستمتع بمنظرها و هى خجلانة
    و لكن (ضحى ) مدت يدها الى جلبابها المنزلى التى ترتديه عادة فى الغرفة و رفعته ببطء شديد و هى تتفجر خجلا و اثارة فى نفس الوقت حتى وصل الى وسطها مبينا كيلوتها الابيض و قد خرج من وراءه شعر كسها الغزير و هى ناظرة للارض و (نهى ) تنظر الى كيلوت (ضحى ) و ساقيها و افخاذها السمراء الصافية الخالية من اى شعرة بطبيعتها رغم شعر كسها الغزير التى لم تحلقه ابدا و قد تسارعت ضربات قلب (نهى ) و جف لعابها تنحنحت كثيرا كى تقول : اه طيب ما هو كتير قوى فعلا يا (ضحى ) عندها حق (هدى )
    فقالت (ضحى ) و قد جلست على السرير دون ان تنزل جلبابها فهى تعلم جيدا انها لو انزلته لن تسطيع ان تخدمها شجاعتها مرة اخرى فى انزاله و قالت : ما انا عارفة انها معاها حق و هى عرضت عليا تعلمنى احلقه ازاى بس انا رفضت انا الصراحة حاسة انها مستهترة و مش تمام بس فى نفس الوقت عايزة احلقه علشان ماحدش يتريق عليا تانى .. ففكرت اذا كان ممكن يعنى .
    و هنا فهمت (نهى ) ما ترمى اليه (ضحى ) و كادت ان تصرخ من الفرحة فهذا اكثر بكثير مما كانت تتوقع فلم تضيع وقت خوفا من ان تغير ( ضحى ) رايها فارتدت ثوب (رويدا ) مرة اخرى فهى اول مرة تصبح صاحبة خبرة امام اى احد و ذهبت الى دولابها و هى تقول : يا ستى دى حاجة بسيطة خالص ما تقولى كدة من الاول و عمالة تلفى و تدورى
    و فتحت الدولاب و اخرجت حقيبة اغراضها منه و بدات فى تمثيل دور الخبيرة
    و ضعت الحقيبة على السرير و اقتربت من (ضحى ) و انحنت على الارض و انزلت كيلوتها قليل لتكشف شعر الكس كاملا و هى تقول : ورينى بس الاول الشعر قد ايه علشان افهم حانعمل ايه
    و رات شعر كس (ضحى ) الغزير فاثارها ذلك كثيرا فلقد كانت (رويدا ) دائما حليقة و اخذت (نهى ) تمر أصابعها بين شعر كس ( ضحى ) و هى تقول : مم لا ده كتير قوى فعلا
    كانت (ضحى ) قد انتهت تماما فهذا اكثر بكثير من ما تتحمله الأن هى جالسة كاشفة فخذيها و منزلة كيلوتها كاشفة شعرتها و فتاة اخرى تتفحصه
    نهى : م لا كدة يا ( ضحى ) لازم نقصه الاول بالمقص و الموضوع ده مش لازم تتعلميه علشان انا مش حاسيبك تتطولى شعر كسك تانى كدة ابدا
    و ذهبت للشنطة و اخرجت مقص صغير و عادت ل(ضحى) و رفعت جلبابها تخلعها اياه دون كلمة واحدة من اى منهما لتصبح (ضحى ) عارية الا من كيلوتها و اصبحت انفاس (ضحى ) عالية و مسموعة بينما تحاملت (نهى ) حتى لا تظهر علامات الشهوة عليها بينما كسها بدا فى الافراز فعلا و هى تسحب (ضحى ) من يدها الى الحمام و هى تضع يدها حول وسط (ضحى ) قائلة : تعالى بقى للحمام علشان ما نوسخش الدنيا هنا
    و توجهتا للحمام و قد بدات (نهى ) تترك يدها لنزلق الى طيز (ضحى ) و تحاول استكشافها شيئا ما ... بينما كانت ترمق بطرف عيناها نهدا (ضحى ) المتوسطتين حجما و لكنهما نافران للامام بتقوس شهى كحبات المانجو الطازجة

    و دخلتا الحمام و وقفت (ضحى) لا تعلم ماذا تفعل فامسكتها (نهى ) من اكتافها و ساقتها الى حافة البانيو فاجلستها عليها ثم قالت و هى تخلعها الكيلوت : نقلع بقى الكيلوت علشان نعرف نشتغل
    و نظرت ل(ضحى) بابتسامة اذابت (ضحى ) مع انها ذات الابتسامة فى مواقف اخرى قد لا تعنى شيئا و بدات (نهى) فى قص شعر كسها و هى تتعمد ان تفتح شفرات (ضحى) و تمرر يدها لتحك زنبورها متظاهرة انها تحاول ان ترى كمية الشعر الواجب قصها و اثار (نهى) كس (ضحى) كثيرا رغم ان شعرها كان يمنع (نهى) من تبين تفاصيله جيدا الا ان ذات الشعر هو ما اثارها فهى فى حياتها لم ترى سوى كسها و كس (رويدا) و كلاهما حليق و تباطئت (نهى) كثيرا فى قص الشعر و نظرت الى (ضحى ) فرأتها مغمضة عيناها و منفرجة الشفاه و هناك خلجات و هناك بعض الانقباضات فى وجهها تدل على ان حركات ( نهى) تثيرها رق قلب (نهى) ل(ضحى) تاملت وجهها وجدته وجها ملائكيا برئ و مثير فى ذات الوقت خصوصا و علامات التهيج هذه على وجهها
    هنا فقط قررت (نهى) ان تكون (ضحى) هى حبها الجديد و البديل النهائى ل(رويدا) و خياناتها المستمرة و فكرت سريعا و بدات خطتها المرتجلة
    - أقولك حاجة يا (ضحى) بس مازعليش ؟ و لا تقولى عليا قليلة الادب زى ما بتقولى على (هدى )
    و لم تكن (ضحى) قادرة على النطق بكلمة فهزت راسها مستفهمة بعض ان فتحت عيناها فى صعوبة
    فاكملت (نهى ) و قد توقفت عن قص شعر كسها و بدأت تمرر اصبعها السبابة برقة شديدة بين شفرات (ضحى) قائلة : انتى كسك جميل قوى و شكله رقيق خالص
    ثم صعدت بسبابتها الى زنبور (ضحى) و هى تدعك رأسه قائلة : و الزنبور الجميل ده حرام يستخبى ورا الشعر ده و لو ان الشعر ده برده عامل جو يعنى
    قالت (ضحى) و هى تئن فى ضعف : طيب بس علشان خاطرى بلاش اللى بتعمليه ده احسن بيعمل فيا حاجات مش كويسة
    فابتسمت (نهى) و قد بدا صيدها يقع فى مصيدتها و قالت و هى تتصنع الدهشة : ياه معقولة ؟ كل ده علشان لعبتلك بصباعى فى زنبورك ؟ أمال لو عملت كدة بقى
    و مدت (نهى) فمها الى كس (ضحى ) و تقدت راسا الى زنبورها و اخذت تلحسه كثيرا حتى تشبع بلعابها ثم اطبقت عليه تدعكه بشفتيها و هى تهز راسها و تسمع اهات (ضحى) العالية فتشجيها و تزيدها متعة و اثارة و بدات (ضحى ) تفقد وعيها و اتزانها فلم تعد قادرة على فرد ظهرها و اخذت تنحنى للخلف حتى قاربت ان تسقط فى البانيو مرة اخرى و لكن (نهى) ابعدت فمها للحظة و ابدلت مكانه يدها و مدت يدها الاخرى الى يد (ضحى ) فشدتها فى رفق اليها ثم انامتها على ارضية الحمام و تمددت فوقها فى عشق و و بدات تقبل رقبتها قبلات حانية هادئة و يداها لا زالت تدعك زنبورها و تتركه قليلا لتتداعب الشفرات ثم تعود اليه مرة اخرى ثم انتقلت من رقبتها صاعدة الى شفاتها و هى تقبل كل ما فى طريقها بنفس القبلات الرقيقة و عندما وصلت لشفتاها بدات تقبل الشفة السفلى بتفس الطريقة بادئة من طرف فم (ضحى) الى الطرف الأخرى ثم صعدت الى الشفى الاخرى و اخذت ما بين القبلة و الأخرى تخرج لسانها تلحس شفتها من الخارج ثم بدأ لسانها يتسلل ليلحس الشفة و يدخل داخل فم (ضحى) ليلتقى بلسان (ضحى ) الذى بدأ يتحرك فى هدوء ليرحب بلسان (نهى ) و يعانقه و احتضنت (نهى ) شفة (ضحى السفلى و اخذت تمصها فى رغبة و تجاوبت معها (ضحى) فاحتضنتها بزراعيها و أحتضنت شفتها العليا بنفس الشدة بكل رغباتها و احلامها المكبوتة و اخذت تتحس ظهر (نهى) فى تلهف و و ملمسه الناعم يثيرها و (نهى) ايضا اثارها تجاوب (ضحى) معها فجنت نزعت شفتيها من بين شفة (ضحى) و اخذت تقبلها فى كل مكان بوجهها و تلحسه عيناها انفها داخل اذنها و تعضعض حلمات اذنها و تمصهما فى حب شديد و هى تقول : انا بحبك قوى يا ضحى انتى مش عارفة انتى حاتبقى بالنسبالى ايه ؟؟ انتى من دلوقتى دنيتى كلها انا مستعدة اعملك اى حاجة بس اوعى تحرمينى منك او تحبى واحدة غيرى يا (ضحى)
    لم تكن (ضحى) تفهم معنى هذا الكلام جيدا لكنها احست به شعرت بصدقه و احست بحب (نهى) الحقيقى لها مما ولد لديها شعور جارف بالحب تجاه (نهى) فاخذت تتلقى قبلاتها و هى تحتضن راسها التى لا تستطيع تملكها جيدا من سرعة و انفعال قبلات (نهى ) و تئن أنات ضعيفة و اهات متعة عالية و بينهما تقول ل(نهى) : عمرى ما حاسيبك يا حبيبتى
    و ما ان سمعت (نهى) كلمة حبيبتى حتى كادت تبكى من الانفعال و رفعت جسدها قليلا من على جسد (ضحى ) و أحتضنت راس (ضحى) بكفيها فى إنفعال و هى تقول لها : بتقولى حبيبتك ؟ بجد بتحبينى
    فابتسمت لها (ضحى ) فى حب حقيقى و هى تقول لها و هى تمر بيدها على خد ( نهى ) بظهر يدها فى نعومة : و عمرى ما حاسيبك ابدا
    لم تتمالك (نهى ) نفسها من الفرحة فرمت نفسها مرة اخرى فى احضان (ضحى) و هى تقول لها : و انا من النهاردة بتاعتك اللى تؤمرينى بيه انا موافقة عليه حاعيش على طول مخلصالك بحبك يا (ضحى) بحب
    بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك
    و بين كل كلمة و الاخرى هبطت (نهى) تقبل جسم (ضحى) من جبينها حتى و صلت الى قدميها فاخذت تقبل اصابع قدميها فى حب و وله اصبع اصبع و انتهت لتقبل باطن قدميها لتصعد من جديد و هى تقبل باطن فخذيها حتى وصلت الى كسها فاخذت تقبله و تمص الشفرات الممتلئة بمياه (ضحى) التى عادت تتاوه اهات المتعة من جديد و لسان (نهى) يعزف على كسها بحب شديد و رغبة أشد حتى اتت (ضحى ) شهوهتها لكن (نهى) لم تتوقف و هى تسمع صرخات (ضحى) فى شهوتها و تشعر بانحناءات بطنها فقلبت (ضحى ) على بطنها و اخذت تقبل فلقتى طيزها و تمسحها بلسانها و كأنها تنظفهم لها من ارضية الحمام ثم دخلت لبسانها تلحس ما بين الفلقتين دون ان تصل الى شرجها و بين لحظة و اخرى تترك قليلا من اللعاب ليخرج من فمها و يسيل فيما بين الفلقتين متجها الى ليصب فى شرجها حتى امتلا ما بين فلقتيها باللعاب فبدات (نهى ) تسوقه بلسانها الى شرج (ضحى) و تدخل طرف سبابتها لتوسع شرج (ضحى ) الضيق البنى الداكن فى لونه ليدخل اللعاب فى شرج (ضحى) و يثيرها هذا و تشعر ( نهى) باثارتها فى اهاتها التى تحولت الى صرخات متعة و يدها التى امتدت الى زنبورها و حلماتها تفركهما فى عشوائية الرغبة اللذيذة حتى دخل معظم لعابها فى داخل شرج (ضحى) ففتحت (نهى) فلقتى طيز (ضحى) بكفيها فاتسع الشرج قليلا فوضعت ( نهى) شفتيها على شرج ( ضحى ) و اخذت تشفط لعابها مرة اخرى و شعرت (ضحى ) بشعور رهيب لم تشعر به من قبل و لم تسمع عنه و لكنه كان ممتع اقصى ما يكون الامتاع و هى تسمع صوت شفتا (نهى) و هى تشفط لعابها من شرجها فجعلت (ضحى ) يدها تترك حلماتها لتلحق بيدها الاخرى و تساعدها فى فرك زنبورها فقد كانت فى اشد الحاجة لان تاتى شهوتها و ادركت (نهى) هذا فمدت يدها الى كس ( ضحى) تدعك كسها من الخارج فى تناغم مع يدا (ضحى) التى تفرك زنبورها حتى اشتعلت (ضحى) و اتت شوهتها و هى تصرخ : نهى نهى بحببك بحببك بحبك
    فتركت (نهى) ما كانت تفعله و ارتمت من جديد فى احضان (ضحى ) و راحا فى قبلة طويلة تعلن عن علاقة حب تنوى ان تستمر طويلا
    طوت (همت) خطاب (سها) الذى كانت قد كتبته الى (رامى) بعد ان انتهت ( همت ) من قراءته و سمعت طرقات (علية) على باب مكتبها و كانت قد استدعتها فقالت : ادخلى يا (علية )
    - خير
    - خدى الجوابات رجعيهم للبنات
    - ليه ؟
    - اصلى فكرت لقيت اننا محتاجين الفلوس لحاجات تانية
    - حاضر
    - و بالمرة اندهيلى البنت اللى اسمها( سها بسيونى ) من أودة (48)
    - من عنيا
    و خرجت (علية) و تركت (همت ) و لكن هذه المرة و كانت قد تاكدت من نجاح خطتها


    لم تستطع (هدى) الانتظار و العودة الى بيت الطابات فبمجرد ما ان لامست قدماها محطة سيدى جابر حتى توجهت الى اقرب تليفون و اتصلت ب(سلوى)
    - الو سلوى ؟ ازيك انا نهى الله يسلمك انا لسة واصلة حالا اه ... و حياتك عندى ما عملت حاجة انا لسة بشنطتى . بجد ؟ يعنى تقدرى تجيلى دلوقتى ؟ مش هاعطلك عن حاجة . و انتى كمان وحشانى جدا .. مش حاجة واحدة كل حاجة فيكى وحشانى يلا بقى بسرعة . انا مستنياكى قدام السوبرجيت
    و ما هى الا دقائق و كانت (هدى ) و (سلوى) يدخلون الى شقة سلوى سويا و كل منهما تحاوط وسط الاخرى بذراعها و اقتادتها (سلوى) الى الردهة الطويلة و فى منتصفها قالت لها ( سلوى ) مشيرا الى الحمام فى نهاية الردهة : خشى انتى بقى خدى دش لحد ما انا اغير هدومى و اجهزلك
    فقالت (هدى ) فى لهفة : نعم ؟؟ لسة حاخد دش ده انا جاية من دمنهور على الاخر ما اقدرش استنى لحظة واحدة
    فضحكت ( سلوى ) فى دلع و هى تقرصها فى نهدها و قالت : بطلى دلع يا بت هو انا حاطير دى لحظة بس بدل العرق و التراب ده ؟
    فقالت لها (هدى) و هى تتأوه فى نتعة من قرصتها : اه اهو انا بعد القرصة دى استحالة فعلا اسيبك انا عايزاكى كدة بعرقك و ترابك
    و اخرجت لسانها و لحست ما استطاعت الوصول له من رقبة( سلوى) فمددت (سلوى) اصبعها الوسطى الى طيز (نهى ) و ادخلته بين الفلقتين قائلة مداعبة (نهى ): يا علقة
    فشبت (هدى) على اطراف قدمها من أثر اصبع (سلوى) الذى وصل الى شرجها و فقدت توازنها و كادت ان تسقط و لكنها تعلقت فى ايدى (سلوى التى امتدت تلتقطها قبل السقوط فوجدت (هدى) نفسها جاثية على ركبتها أمام كس (سلوى ) تماما فقالت و هى تحتصن سلوى من وسطها و تضع خدها على فخذ ( سلوى ) قائلة : بس ... اهو انا مش عايزة اكتر من كدة
    فمدت (سلوى ) يدها تملس على شعر (هدى) قائلة : وحشتك للدرجة دى يا بت ؟
    فتنهدت (هدى) تنهيدة حارة ثم قالت : وحشتينى ؟ اصلك ماتعرفيش عملتى فيا ايه اخر مرة
    انتى لو شفتى منظر كسى حاصعب عليكى
    فانحنت (سلوى ) و مددت يدها الى بنطلون (هدى) تحاول فتحه و هى تقول : صحيح الكلام ده ؟؟ ... ورينى كدة ؟
    فتراجعت ( هدى ) مبتعدة و هى تقول :لا انا طول الاجازة بأحلم بكسك المرة دى دورى
    و مدت يدها الى ساقى (سلوى ) العاريتين كما يحكم ذلك الجيب الكثير الذى يشبه سابقه تماما و بدأت تتحسس السمانتين و تمر عليهما بيديها و هى تنظر الى (سلوى) فى ابتسامة شوق و صعدت بيديها الى فخذي (سلوى) تقبض عليهما بيديها و كأنها تقول لها – هل ترى مقدار ما افتقدتك – و انتشت (هدى) بملمس أفخاذ (سلوى) الناعم و لحمها الطرى الذى تغوص فيه اصابعها فتترك علامات بيضاء تزول بعد قليل و سعدت أكثر بنظرات الحنان من (سلوى) و و انزلت (هدى ) الجيب و ساعدتها (سلوى) برفع قدميها بالتبادل لتأخذ هدى الجيب و تلقى به بعيدا و تمد يدها لتنزل الكيلوت الذى لم ترى لونه حيث مانت تنظر ل (سلوى) فى سعادة و كانما تقول لها- أخيرا ساراه – و انزلت الكيلوت حتى ركبتى (سلوى ) و حولت راسها تجاه كسها لترى ما اشتاقت له كثيرا و نظرت الى كسها بعينين جائعتين و انفاس يثقلها الترقب
    و توقفت الانفاس و اتسعتا العينان ثم ضاقتا و التقت الحواجب فى محاولة لفهم ما تراه فقد كان امام عينا (هدى ) تماما قضيب رفيع منتصب بقامة أقرب الى القصير برأس نظيفة لامعة صغيرة نسبية
    ففغرت فاها و لم تملك الا ان تنظر الى (سلوى) بنفس الذهول فراتها تنظر لها مبتسمة و قد امالت رأسها الى ناحية اكتافها منتظرة رد فعلها و كأنها تقول – هل يعجبك هذا القضيب الصغير – فلم تجد رد لديها على نظرات (سلوى) فاعادت النظر الى قضيبها قد يساعدها ذلك فى شئ ما و لكن ذلك لم يزدها الا دهشة ففغرت فاها اكثر و هى تهز راسها قد تكون فى حلم فقررت ( سلوى ) ان تقوم هى بالمبادرة فامسكت قضيبها و وضعته على شفاه (هدى) التى لم تتحرك و انتظرت (سلوى) قليلا حتى قررت ان تكمل ما بدأته فدفعت قضيبها فى رفق داخل فم (هدى) التى اثارها ملمس القضيب فى فمها و ان كانت لا زالت مشوشة من الدهشة و المفاجاة الا انها اغلقت فمها على القضيب فى بطء و دفعت بلسانها تحاول تحسسه فى حذر فاعجبها هذا و شعرت بالدهشة تزول و كسها تتحرك فيه الشهوة من جديد و شعرت (سلوى) بهذا فبدات تمد يدها الى رأس (هدى) تمر بها على شعرها و يدها الاخرى ممسكة بقضيبها تحركه داخل فم (هدى) و تحاور به لسانها فيحاول اللسان اللحاق به إذ انه وقع فى حبه فهو اول قضيب يقابله و يتعرف عليه و يحتضنه و يعطيه من لعابه و بدات (هدى) تمد يدها الى القضيب لتساعد لسانها فى التحكم فيه فأمسكت (سلوى) براس (هدى) تحركها ذهابا و ايابا اذ ادركت ان قلة خبرة (هدى) لن تسعفها فى التعامل مع قضيبها و شعرت (هدى) بسوائلها تنساب من كسها فمدت يدها تداعب زنبورها المنتصب و تغرق يدها من عسلها و لم تترك (سلوى) الفرصة فمدت يدها ترفع بها بلوزة (هدى ) لتداعب حلماتها و هى تتاوه من دعك لسان (هدى) لقضيبها و تستمتع بأنات (هدى) المكتومة و قضيبها فى فمها فركت (سلوى ) حلمات (هدى ) فى رغبة فكلما زادت استمتاعها زادت فركا لها و تزيد (هدى) دعكا لزنبورها و اطباقا على قضيب (سلوى) و خصيتاها الصغيرتين فى كيسها المتدلى فى إرتخاء و شعرت (سلوى) بانها على وشك القذف فارادت ان تطيل المتعة قليلا فاخرقت قضيبها من فم (هدى) و اخذت تضربها به على خدودها و شفاها التى كلما حاولت المساك بقضيبها سارعت (سلوى) بابعده عنها مداعبة ايها فتبتسم ( هدى) فى نشوة و تبتسم (سلوى) فى أغراء و دلع
    حتى امسكت (هدى) بالقضيب تعض راسه باسنانها عضات خفيفة كعقاب ل(سلوى) على مداعبتها فصرخت (سلوى) : احيه لا خلاص . حرمت
    فضحكت (هدى) و عادت لمص قضيب (سلوى) فى حنان حتى شعرت (سلوى) بانها على وشك القذف فجذبت رأس (هدى) الى عانتها الحليقة حتى اصبح قضيبهاالصغير باكمله فى داخل فم (هدى) التى تملكتها الشهوة فرااحت تدلك قضيب (سلوى) بلسانها فى جنون (سلوى) تفرك فى حلماتها المفلطحتان تحاول مطهما حتى اتيتا سويا و اندفع منى سلوى غزيرا فى فم (هدى) على غير توقعها من هذا القضيب فانساب المنى من بين فمها على ذقنها فاخرجت (سلوى) قضيبها و انحنت تمسك راس (هدى) باحدى يديها و تلعق منيها المنساب خارج فم (هدى) و تغلق فمها بالكف الأخرى حتى لا يضيع كل منيها و كانها تخبرها انها تريد ان تبتلعه و فهمت (هدى) الرسالة فراحت تستحلب منى (سلوى) من فمها المغلق باستمتاع حتى انتهت فلاحت تخلص شفتيها من كف (سلوى) بتقبيل هذا الكف لتفهم (سلوى) انها ابتلعت منيها فتقبل هى شفتى (هدى) التان يقبلن يدها و تحتضنها و هما يجلسان على أرض الردهة و يسندان ظهريهما على الحائط و قد أراحت ( سلوى) رأس (هدى) على ثدياها الكبيرتان فتنهدت ( هدى) و هى تقول : بحبك قوى ؟؟
    فابتسمت (سلوى ) وهى تقول : يعنى عجبك زبرى ولا كان نفسك فى كس برده
    فابتسمت (هدى) فى حيرة و هى تقول : لا عجبنى جدا و فرحانة قوى بس انا مش عارفة انتى دلوقتى راجل ولا ست ؟
    فخبطتها (سلوى) على خدها فى رفق و هى تقول مداعبة : يا بت يا علقة فى راجل عنده البزاز دى برده ؟
    فقالت (هدى) و هى تمسك بزبر (سلوى) قائلا : ما هو مش معقول برده تبقى ست
    فاتسمت (سلوى) و ابعدت رأس (هدى) عن نهديها و هى ترفع النهدان بكفيها قائلة : بصى يا حبيبتى البزاز دى الأوبشن اللى مش ممكن تلاقيه مع اى راجل
    ثم امسكت زبرها قائلة : و الزبر ده الأوبشن اللى مش ممكن تلاقيه مع اى ست . يعنى مش مهم انا راجل ولا ست المهم انتى مبسوطة معايا ولا لا
    فعادت (هدى) تحتضن (سلوى) و هى تقول : طبعا ...مبسوطة جدا جدا جدا و مش عايزة راجل و لا ست عايزاكى انتى وبس
    فاحتضنتها (سلوى) و هى تقول ضاحكة : عموما تقدرى تقولى عليا اتنين فى واحد
    و تعالت ضحكاتهما سويا
    طرقت (سها) باب مكتب ( همت ) و هى تتسال ما السبب الذى قد يستدى رئيسة المشرفات ان تستدعيها فى مكتبها فاتاها صوت (همت ) من الداخل : ادخل wait me 9 )
    دخلت (سها ) الى المكتب فى قلق فوجدت (همت) جالسة على مكتبها و تقرأ بعض الأوراق فرفعت (همت) رأسها لترى الزائر فرات (سها ) واقفة امام الباب و هى ترتدى الترننج الذى ترتديه عادة فى الغرفة فارجعت ظهرها الى الخلف و قالت لها فى هدوء و صرامة : انتى
    (سها بسيونى ) مش كدة
    فهزت (سها) رأسها فى صمت و خوف فقامت (همت) من على كرسيها و قالت ل(سها) و هى تلف من خلف مكتبها و تقف امامه مستندة عليه : اقفلى الباب و تعالى هنا
    فاغلقت (سها) الباب و تقدمت ناحية (همت) و وقفت و القلق يأكلها حتى سحبت (همت)صورة من خطاب (رامى )الذى ارسله لها من على المكتب خلفها ثم رمته لها على الأرض امام قدمي (سها) و هى تقول لها : الجواب ده جالك انتى مش كدة ؟
    فانحنت (سها) فى انكسار و قد وقع قلبها فى قدميها و التقطت الخطاب ثم رات ان افضل طريقة هى الانكار فقالت ل(همت) : لا يا مدام
    و ما ان سمعت همت كلمة مدام حتى احمر وجهها قائلة : ماتقوليليش يا مدام يا بت ...قوليلى يا افندم
    فنظرت (سها)الى يد (همت) الخالية من دبلة الزواج ففطنت الى خطأها و استدركت قائلة فى محاولة منها ان تبدو ثابتة : اسفة يا افندم الجواب ده مش بتاعى
    فابتسمت (همت) فى سخرية و هى تلتقط من على مكتبها صورة من رد (سها) و ترميه لها بنفس الاسلوب قائلة : غريبة قوى ...! مع انك انتى اللى ردتى عليه . مش ده خطك برده ولا تحبى اجيبلك الاصل تتأكدى
    هنا ادركت (سها) انه لا فائدة من الانكار و المراوغة : فاطرقت فى الأرض برأسها و بدأت دمعتين تستعدان لان تغادر عيونها كبداية لشلال يأتى من بعدها فلم تهتم (همت) بدموعها و التقطت سماعة التليفون و هى لازالت واقفة مستندة على المكتب و أتصلت برقم مكتبها التى تتحدث منه فسمغت صفارة المشغول فانتظرت قليلا ثم بدأت تتظاهر بأنها تتحدث فى التليفون مع (علية ) : الو . ايوة يا علية ؟ اعمليلى جواب استدعاء ولى أمر للبنت اللى اسمها( سها بسيونى ) و جواب تحويل للتحقيق مع شئون الطلبة .. اه و تعاليلى دلوقتى حا...
    عندما سمعت (سها) تلك الكلمات كادت روحها ان تغادر جسدها فجرت الى (همت ) تتوسل اليها و أرتمت على قدمها اليسرى تقبلهما و دموعها تتفجر من عينيها: ارجوكى يا افندم حضرتك مش عارفة أنا ايه اللى ممكن يحصلى لو أهلى عرفوا .. الموت مش حايكفيهم
    فشعرت (همت) بنجاح خطتها تماما و انتشت بمنظر (سها) و هى تقبل قدميها فى ذل فرفعت وجه (سها) من على قدمها اليسرى بباطن قدمها اليمنى و دفعتها بها دفعة قوية ارتمت (سها) على اثرها ارضا و قد وقع شعرها على وجهها و التصق به من دموعها التى تغرق وجهها
    فقالت (همت) : بتعيطى دلوقتى يا شرموطة
    و جذبتها من شعرها و اوقفتها و هى تقول : مش عايزانى اقول لأاهلك ازاى ؟؟
    فقالت ( سها) هى تتراجع الى الخلف خوفا من ان تمسك (همت) شعرها مرة أخرى و هى تقول من بين دموعها : توبة يا افندم غلطت و توبة خلاص
    فقالت همت باستهتار و احتقار : توبة ؟؟ هى اللبوة بتوب يا لبوة ؟ انتى فكرانى هابلة و لا بريالة يا روح امك انا حاقول لأهلك هما بقى يخلوكى تتوبى بمعرفتهم
    شعرت (سها) ان (همت) ليس لديها اى استعداد لتسامح و شعرت انها النهاية فلم تستطع حتى الوقف فانهارت على الكرسى الذى كان للحظ خلفها فصرخت فيها (همت) : اومي يا بت اقفى و اياكى تقعدى تانى و انتى معايا
    فتحاملت (سها) على نفسها و وقفت فى صعوبة فتقدمت (همت) ناحيتها قليلا ثم سالتها : الواد ده فتحك من امتى يا بت ؟؟
    فقالت (سها ) و هى لا زالت تبكى : ماعملش كدة يا افندم
    فصرخت (همت) مرة أخرى : بطلى عياط يا قحبة و اللى عيطى تانى حاوريكى شغلك
    فكتمت (سها) دموعها و هى تمسح وجهها من الدموع فقالت (همت) : يعنى ايه يا بت ما عملش كدة انتى هاتستهبلى تانى ولا ايه ؟
    فقالت (سها) صدقينى يا افندم انا لسة زى ما انا
    - جرى ايه يا شرموطة انتى حاتعمليلى فيها مؤدبة مكسوفة تقولى انا لسة ماتفتحتش
    فنظرت (سها)الى الأرض و هى تبتلع الاهانات الكثيرة التى تلقتها اليوم حتى قالت لها (همت ) يعنى كان بينيكك فى طيزك بس يا بت ؟
    فهززت (سها) رأسها علامة الأيجاب و هى لا زالت تنظر الى الأرض فقالت لها همت فى غضب : ماتردى عليا يا بت
    فقالت (سها) و هى لازالت تنظر للأرض و قد أحمر وجهها فاصبح فى لون الدم من كثرة الخجل و الاهانة : ايوة يا افندم
    فسكتت (همت) قليلا ثم قالت : اقلعى بنطلون الترننج يا بت ورينى خرم طيزك ؟؟
    فصدمت (سها) من ما سمعته و نظرت الى (همت) فى دهشة فسارعتها (همت) بصفعة قوية على وجهها ترك علامات اصابعها على خدها و هى تقول : فى ايه وسخة ؟ حاتصورينى يا بت الكلب الكلمة اللى اقولها تتسمع ... ولا اجيب ابوكى العرص يشوف شغله معاكى ؟؟
    فلم تستطع سها سوى ان تنظر الى الارض و تنحنى لتخلع بنطون الترننج فى انكسار و هى تستدير ل(همت) لكى ترى طيزها و هى تتخيل العقاب الذى ستتلقاه من (همت) عندما ترى الخيارة التى لا زالت فى طيزها فهى لمم تتصور ابدا ان يصل الامر ان تخلع البنطلون فى مكتب رئيسة المشرفات فلم تجد داعى لكى تخرج الخيارة
    ضربت (همت) (سها) على راسها و هى تقول : وطى يا بت
    و انحنت (سها ) و احست مع انحنائها بانفراج طيزها و محاولة الخيارة الخروج و حالوت التمسك بها الا ان الخيارة انزلقت من شرجها و أحدثت صوت مع خروجها و وقعت امام قدمى (همت) فانحنت (همت) و هى تلتقط الخيارة و قد اندهشت فعلا فهى لم تكن تتخيل ان الامر واقعى لهذه الدرجة و مسكت الخيارة و هى تنظر الى شرج (سها) الواسع الذى يحاول النغلاق قليلا بعد خروج الخيارة ثم نظرت ل(سها) التى وجدت فى انحناءها فرصة للهرب من صفعات (همت ) على وجهها الا انها غيرت رأيها عندما شعرت بكف (همت) تصفعها بشدة على طيزها و هى تقول بصوت شعرت فيه (سها) ببعض السعادة و النشوة و ليس الغضب على ما راته : ياا شرموطة .! ده الموضوع بجد بقى يا بت و نظرت الخيارة اللامعة من اثر وجودها فى طيز (سها) و قد ذبلت و تجعدت بعض الشئ و لمحت (همت) بها بعض الاثار علقت بها من طيز (سها) فتقدمت لرأس (سها) و وضعت الخيارة فى فمها فى عنف و هى تقول : ده انتى طلعتى موضوع كبير قوى يا بت
    فبصقت (سها) الخيارة فورا من فمها فكبشت (همت) شعر (سها) فى قسوة و هى تقول : لو عملتى كدة مرة تانية حاسود عيشتك
    ثم رفعتها من شعرها و هى تنظر لها قائلة : من النهاردة ماترفضيش حاجة اللى اقولك عليه يتنفذ فورا
    و انتى عارفة انا ممكن اعملك ايه عندك رأى تانى ؟
    هزت (سها) راسها بالنفى و هى تتألم من امساك (همت) لشعرها فتركتها (همت) قائلة : البسى بنطلونك
    فرفعت (سها) بنطلونها و هى تسمع (همت) تقول لها : انتى بتروحى على انهى بلد يوم الخميس ؟
    - ما بروحش بافضل فى المدينة
    - ليه مالكيش اهل ؟
    - اهلى فى الكويت
    سعدت (همت) بهذا و قالت بلهجتها الآمرة و هى تخط فى ورقة : طيب كويس يوم الخميس اللى جاى تجيلى البيت الساعة 5 العصر ... العنوان اهه .. يلا غورى
    فاخذت (سها) العنوان و قالت : اجى لحضرتك البيت ليه ؟؟
    فتلقت على وجهها صفعة اشد من الأولى و قالت لها (همت) : قلتلك مناقشة مش عايزة ؟؟ من دلوقتى انتى تحت امرى اللى أقوله امر مفيهوش نقاش يلا اجرى
    و استدارت (سها) و توجهت الى الباب و هى تشعر بقمة الهوان و دموعاها تنهمر فى صمت و فتحت الباب و قبل ان تخرج نادتها (همت) : بت
    فنظرت لها (سها) فقالت لها : يوم الخميس تيجى و فى خيارة فى طيزك
    فهززت رأسها (سها) بالأيجاب فى صمت فسمعت صوت (همت ) يعلو و هى تتقدم نحوها : بتقولى ايه مش سامعة ؟
    فقالت (سها) فى سرعة و خوف و هى ترفع يديها تحمى بها نفسها من اى صفعة مفاجأة : حاضر يا افند م
    - من النهاردة تقولى يا ستى ماتقوليش يا افندم
    دفعتها خارج المكتب و هى تقول : يلا انكشحى جتك البلا
    ثم اغلقت الباب و انحنت تلتقط الخيارة و اخذت تلعقها و هى تبتسم ابتسامة النشوة و النصر
    ألقى (مهند) التحية على بواب بيت الطالبات و هو يدخل الى المدينة و يفكر فى جدول اعماله المشغول اليوم و كان احد أصدقائه كان ودعه على بوابة بيت الطالبات و هو يحسده فقد كان (مهند ) هو الفتى الوحيد الذى يبلغ من العمر 17 عاما و قادر على الدخول الى بيت الطالبات بحكم ان والدته هى نائبة رئيسة المشرفات مدام (علية ) فكان يذهب لها بعد ان ينتهى من يومه الدراسى ويأكل فى مطعم المدينة مع الطابات و ينتظر حتى تنتهى امه من يومها و يذهبان الى البيت حيث انه لا اخوة له و والده متوفى من 15 عام
    و كان وجوده فى بيت الطالبات امر يحسده عليه جميع اقرانه فهو يستطيع ان يتعرف على اى طالبة و يصادقها لكن فى حقيقة الأمر لقد كان مهند رغم وسامته و جسمه الجيد الجذاب للفتيات فقد كان خجولا لا يجرؤ على التحدث مع اى بنت الا و العرق بتصبب منه و و وجهه يحمر مما يسبب له احراجا متزايدا لكنه كان يستفيد من وجوده فى بيت الطالبات بشكل اخر

    فقد كان ل(مهند) اماكنه الخاصة فى ظهر غرف الطالبات و التى تطل على الحمامات و حيث انه كان يتحرك بحرية فى بيت الطالبات فقد كان يشاهد يوميا جميع الطالبات فى الحمامات حتى انه كان يضع جدول لهم فقد كان يعرف جيدا مواعيد استحمام كل فتاة و يعلم مواعيد حلق شعر كس كل فتاة و يعلم من منهن تمارس العادة السرية و فى اى وقت و من منهن لا تحلق شعر كسها بتاتا
    و كل اول عام كان يبدأ فى تغيير الجدول ليرى من منهن استمرت و من غيرت غرفتها من هن الوافدات الجدد الى اخره حيث انه احيانا كثيرة ما كان يبيت فى بيت الطابات عندما تكوت امه عليها الدور فى الوردية
    تسلل على الى مكانه المعتاد و نظر الى جدوله فوجد ان الدور فى مرحلة الاستكشاف على غرفة (48) فواصل تسلله حتى وصل الى شباك الحمام فوجده مغلق و الحمام مظلم فاستراح لذلك و اخرج عدته و بدا فى تجديد الثقب فى الذى يشاهد منه و قد اصبح خبيرا فى ذلك يعلم كيف يصنع الثقب دون صوت و بزاوية كافية ان يشاهد الحمام الصغير كله و بطريقة لا تلاحظ كثيرا حتى لا يتم اصلاحه رغم ان عملية الاصلاح هذه نادرا ما تستجيب لها (همت ) او حتى (عليه ) امه .
    انتهى (مهند ) من صنع الثقب و بدا الانتقال لغرفة (49) و لكن ما ان خطا خطوات قليلة حتى اضاء نور الحمام فتراجع (مهند) و علم ان هناك عرض سيبدا فتحسس قضيبه الذى اخذ هو الاخر وضع الاستعداد و نظر من ثقبه ليرى (ضحى) و (نهى) يدخلان سويا و (نهى) تغلق باب الحمام و تسحب (ضحى) من يدها و كل منهما لا يرتدى الا الكيلوت فقط و (نهى ) تحمل باقى ملابسها و ملابس (ضحى) على كتفها و كانت (ضحى ) تقول فى تلك اللحظة ل(نهى) : انا مش فاهمة لازمته ايه الحمام ما احنا لوحدنا هو شحططة و خلاص ؟
    فقالت نهى و هى تعلق الهدوم على المكان المخصص لذلك فى الحمام : يا سلام و لما (هدى) و لا (سها) يجوا و يلاقونا قالعين و نايمين فى حضن بعض ؟؟ نقولهم ايه ؟ عادى يا جماعة بنيك بعض ؟
    ثم توجهت الى التواليت فانزلت غطأه و جلست عليه و مددت زراعيها ل(ضحى) و هى تقول : المهم . تعالى يا قمر فى حضنى .
    و كاد (مهند) ان يجن او يخبط راسه فى الحائط أو يقتلع قضيبه الذى اخرجه من سوستة البنطلون و هو يدلكه فى عنف فهذه اول مرة يرى شيئا بهذه الاثارة رغم كثرة ما رأى و اخذ يتابع (نهى) التى اجلست (ضحى) على حجرها و اخذت تقبلها فى رومانسية العشاق ثم رفعت زراعى (ضحى ) لترى ابطها الملئ بالشعر فتهيج كثيرا و تمد فمها تفبل ذلك الشعر ثم سرعان ما تحول التقبيل الى لحس و مص لشعر (ضحى) التى كانت بين شهوتها مندهشة لحب (نهى) لذلك الشعر و أخذت تتابعها و هى تعضعض شعر ابطها و توسعه تشبعه من لعابها ثم تبدا فى مص هذا اللعاب مرة اخرى و يدها الأخرى كانت تداعب كسها و تفركه
    و بالخارج كان (مهند ) يكاد يقفز من الثقب الصغير الذى صنعه عندما راى (ضحى) و قد ركعت على ركبتيها و (نهى) تدخل سبابتها بالكامل فى شرجها و أخذت (نهى) تدير اصبعها و هو لا زال فى داخل شرج (ضحى) التى كانت تتشوق لان تتذوق اصابع نهى داخل كسها لكن خوفا على البكارة كانت ترضى باصبعها فى شرجها و تكتفى بقدر المتعة الغير قليل من ذلك .
    و مدت (نهى) يدها الى الملابس التى علقتها و لا زال اصبعها فى شرج (ضحى ) و اخرجت شئ ما نظرت (ضحى) اليه فراته زبر صناعى متوسط الحجم فزعت (ضحى ) و قالت : لا لا لا يا (نهى) مش للدرجة دى ده يفرتك طيزى ...انتى فاكراها ايه نفق ؟
    فضحكت (نهى) و هى تقول : طيب اصبرى بس انتى شايفانى رحت داباه فى طيزك الطياز الحلوة دى ليها معاملات خاصة
    فاستسلمت لها (ضحى) فى تردد : و هى راكعة على ركبتيها و تنظر بخوف لما تفعله (نهى )
    اخرجت (نهى) لسانها و اخذت تلعق فى شرج (ضحى ) و تسيل عليه اللعاب و تفرج به شرجها حتى ادخلت بلعبابها ثلاثة اصابع وسط تأوهات (ضحى ) المختلطة بالمتعة ثم حاولت ادخال اصبع اخر من يدها الاخرى و هى تخرج البنصر لتضعه مكانه فاصبح بداخل شرج (ضحى) سبابة اليد اليمنى و سبابة و بنصر اليد اليسرى و اخذت تفتح شرج (ضحى) فى بطئ و تحمست قليلا فى فتحها فصرخت (ضحى ) : اح اح اح اح
    فعادت (نهى) لترخى يدها قليلا و ابتسمت حين قالت لها (ضحى) : ما تدخلى راسك احسن ؟
    و اخذت تدخل لسانها فى الفراغ بيت الأصابع داخل (ضحى) و قالت لها : (ضحى) خدى الزبر مصى فى شوية
    أخذت (ضحى) الزبر و هى تنظر له بإستغراب شديد و بدات تلحسه بلسانها و كانها تستكشفه فنظرت لها (نهى) و قالت : انتى حاتحبيه فيه ؟ يا بنتى مصيه و غرقيه فى بقك علشان يدخل طيزك بسهولة
    فنهالت (ضحى) عليه مصا و اغرقته بلعابها و تتاوه و تشتعل رغبة من اصابع (نهى) فى شرجها و من ملمس الزبر فى فمها و على لسانها
    ثم أخذت (نهى ) الزبر بعد ان اخرجت اليد اليمنى و تناولت بها الزبر و وضعته على فتحة شرج (ضحة و اخرجت اصبعيها الاخرين و تدفع الزبر مكانهما و صرخت (ضحى) و حيث دفعت (نهى) بعدم خبرة او او بحماس معظم الزبر دفعة واحدة فى شرجها فسقطت (ضحى) من الألم و المفأجأة على بطنها و هى تحاول ان تفتح فخذيها حتى لا يؤلمها الزبر فاثار (نهى ) منظر (ضحى ) و هى و هى تفعل ذلك و فى نفس الوقت تحاول ان تستوعب الزبر و تتالم فتركت (نهى ) منغرس فى شرجها و ارتمت على كسها تلعقه و تدلكه قائلة : بحبك (يا ضحى) و باحب الكس ده قوى ياما نفسى افتحك يا (ضحى )
    ثم عادت الى الزبر و رفعت (ضحى ) لتستقر على ركبتيها مرة اخرى و اخذت تنيكها بالزبر الصناعى بيد و اليد الخرى تفرك زنبورها حتى اتت (ضحى) شهوتها فاخرجت (نهى) الزبر و وضعت اصبعها الوسطى مكانه و هى تراه يمر بشرج (ضحى ) قبل ان يعود الى حجمه الطبيعى و حوله فراغ حتى اطبق الشرج على اصبعها فقالت ل(ضحى) : طيزك بقت دلوقتى نفق بجد
    فابتسمت (ضحى) و هى تهز طيزها مداعبة ل(نهى) و اصبعها الذى لا زال فى شرجها عندما فجأة سمعتا (نهى) و (ضحى) باب الغرفة يفتح و صوت اقدام تدخل الغرفة تسمرت (ضحى) و انقبضت كل عضلاتها و قامت (نهى) كى ترتدى ثيابها لكن (ضحى ) كانت فى توترها قابضة على اصبعها داخل شرجها أخذت (نهى ) تهدئها قائلة : فى ايه يا حبيبتى ؟؟ عادى حالبس و حاطلع و انتى تاخدى دش و حافهمهم انى كنت بادعكلك ظهرك افتحى الخرم بقى علشان اطلع صباعى و لا اسيبهولك شوية
    هدأت (ضحى ) و اخرجت (نهى ) سبابتها و أرتدت ثيابها بينما فتحت (ضحى) الدش و وقفت تحته و خرجت (نهى) لتواجه (سها) التى لم تهتم كثيرا بما اذا كانتا يكذبان ام لا انها حتى لم تستوعب كلام ( نهى) و هى خارجة من الحمام و تقول ل(ضحى) بصوت يسمع (سها ) : اى خدمة يا ستى بس بعد كدة دعك الضهر ده بفلوس
    و حزن (مهند) لانقطاع العرض و لكنه استمتع كثيرا ب(ضحى) و هى تمارس العادة السرية و تمط حلماتها حتى انه قذف منيه مرتين على غير العادة اثناء تلصصه
    و عاد (مهند) الى بيته مهتاج بشدة حتى ان والدته طوال الطريق تشعر بتوتره و تساله عن ما به و تعلل هو بالارهاق .
    و لم تقتنع (علية ) بموضوع الأرهاق هذا لكن تغاضت عن الأمر و جلسا يتناولا العشاء كالمعتاد و (مهند ) لم تغيب عنه المشاهد التى راها اليوم و قام بعد العشاء و دخل الحمام و مارس و قذف اكثر من مرة و خرج ليجد والدته على الكنبة امام التلفزيون تشاهد مسلسل السابعة و النصف فجلس بجانبها و هو يحاول متابعة المسلسل معها لكن لم يمر مشهدين حتى ذهب فى سبات عميق و لما انتهى المسلسل نظرت له والدته فراته قد نام فابتسمت و همت ان تيقظه لكى ينام فى فراشه لكنها رات قضيبه و قد انتصب و خرج من جانب الشورت الذى كان يرتديه – فربما كان يحلم بما رأه اليوم – فمددت (علية) يدها فى بساطة و تلقائية لكى تدخل قضيبه داخل الشورت مرة اخرى لكنها ما ان لمسته حتى سرت فى جسدها قشعريرة فلم يكن قصيبه كبيرا جدا ... بل قضيب عادى لا صغير و لا كبير ... لكنه كان كقضيب ابيه عندما ينتصب يتصلب بقوة فيثيرها عند لمسه و لم تكن تتركه من يدها الا لتضعه فى فمها و لا تخرجه من فمها الا لتضعه فى كسها تسمرت ( علية )للحظات و هى ممسكة بقضيب ابنها و تتذكر ايامها مع ابيه فقد كان الجنس معه متعة لم يكن مجددا فى الجنس بل انه لم يمارس معها سوى الوضع العادى و فى كسها فقط و لم يلحس لها مطلقا و لم يكن هو صاحب فكرة ان تمص له بل هى من ولعها بقضيبه اقترحت ذلك و اصرت . رغم هذا كله فقد كان الجنس معه متعة فى كل مرة متعة جديدة و كأنها الاولى و كان اجمل ما فيه انه يمارس الجنس برغبة دافعها الحب و ليست الرغبة المطلقة .
    افاقت من شرودها لتجد نفسها لا زالت ممسكا قضيب ابنها فتاملته للحظات ثم ادخلته فى الشورت و هى تبتسم و تقول فى نفسها : من شابه اباه من ظلم
    و تنهدت فى مرارة ثم اوقفت ولدها و اسندته حتى أوصلته الى فراشه و غطته ثم عادت الى التلفزيون و قد حرك قضيب ولدها الذكريات فاشعلت الرغبة كالعادة كلما راودتها الذكريات تلك فخلعت روبها و ظلت بقميص النوم القصير الشفاف الذى يظهر جسدها الرشيق رغم عمرها الذى قارب على الأربعين و رغم موت زوجها منذ مدة الا انها لم تنسى نفسها و لم تتوقف عن الاهتمام بجمالها فلا يشير الى عمرها الا بعض التجاعيد الخفيفة التنى ظهرت تحت عيناها و فى رقبتها لكن حتى هذه التجاعيد زادتها اثارة مع نهديها المتوسطين لكن مشدودان و موخرتها الصغيرة و لكن بارزة باختصار لم تكن (علية ) تلك الصورة التى من الممكن ان تتخيلها لأرملة منذ سنين مما جذب لها الكثير من الخطاب و لكنها فضلت الاعتناء بولدها .
    و كالعادة ايضا حينما تراودها الرغبة احضرت فيلم فيديو من الافلام الثلاثة التى تحتفظ بهم من ايام زوجها
    و وضعته فى الفيديو و جلست تشاهدهم لتستعيد الذكريات بطريقة واقعية اكثر و كانت تشاهد و تداعب كسها و زنبورها الذان كانا لا زالا ايضا يحتفظا بشبابهما و تراودها من بين الحين و الاخر صورة قضيب ولدها (مهند ) مما زاد الرغبة اليوم اشتعالا فاتت شهوتها ثلاثة مرات و راحت فى سبات عميق .
    استيقظ ( مهند ) صباحا ليجد (علية ) امه نائمة امام التلفزيون فى قميص نومها على الكنبة و لم بلفت انتباهه نهدها الخارج من القميص و لا حلماتها المنتصبة فهى امه ولا يثيره فيها شئ فايقظها و هو يقول : ماما فى ايه انتى لسة نايمة ؟؟ الساعة عشرة
    قامت (علية ) مفزوعة عندما علمت ان الساعة العاشرة فقد تأخرت و (همت ) لا ترحم حتى نائبتها فقامت مسرعة الى الحمام و هى تقول له : طيب مش تصحينى من بدرى يا ابنى ؟؟ البس بسرعة علشان اوصلك
    فرد عليها و هو يغلق جهاز التلفزيون : لا يا ماما انا النهاردة كدة خلاص اتكتبت غياب ... و مفيش حصص مهمة
    و خرجت علية من الحمام و ارتدت ملابسها و خرجت لعملها و تركت (مهند ) الذى بعد ان تناول افطاره جلس ليشاهد التلفزيون فلفت انتباهه شريط فيديو فى الجهاز فخطر فى باله انه فيلم كانت تشاهده امه و نامت اثناء عرضه فتوقف ثم ارجعه لاوله و جلس ليشاهد الفيلم الذى توقع ان يكون للنجم ( توم كروز ) الذى تهواه امه كثيرا
    و ما ان تم عرض الفيلم حتى رأى امه على الشاشة ترقص و قد ارتدت جيب قصيرة و قميص مفتوح يظهر من تحته
    سوتيانة حمراء مثيرة سرعان ماخلعت امه القميص لترقص و هى تعرى اجزاء من نهديها و تغطيهما مرة اخرى و تخرج حلماتها من وراء الستيان لتفركهما فى اغراء و نظرات مثيرة للكاميرا ثم تغطيها مرة اخرى قبل ان تخلع الستيانة و تلقيها مرة اخرى لتفك الجيب و تلقيه على الكاميرا و تستدير لتشد الكيلوت فيدخل فى داخل طيزها ليظهر جمال الفلقتين و تبدا هى فى هزها و صفعها فى ترغيب ثم تستدير مرة اخرى لتزيح الكيلوت عن عانتها فتظهر حليقة ملساء ثم تغطيها لتشد الكيلوت مرة اخرى فيدخل فى كسها و يظهر شفران رأئعان بنيان يميلان للحمرة و تخلع الكيلوت لتستلقى على سرير غرفة النوم الذى يعرفه جيد (مهند ) فهو سرير غرفة نوم والدته و تبدأ فى دعك كسها و هى تصرخ فى اثارة قائلة : بلا بقى يا (كمال ) حاموت انت ايه ؟؟ مابتحسش ؟!!! يلا اه اوف

    ثم تشخر شخرة لا تخرج الا من عاهرة محترفة لتثبت الكاميرا و يظهر والده و يهو يعطيها قضيبه لتنهال عليه مصا و لحسا و تقبيلا و تصفع به خدها و تدعكه على رقبتها و حلمتيها فى حب قبل ان تنام على ظهرها و والدها يدخله فى كسها و يبدأ فى نيكها حتى اتت شهوتها و هى لم تتوقف عن التأوه و الشخرات الرهيبة التى أثارت (مهند ) كثيرا و لم يفيق الا و الشريط قد انتهى فاغلق الجهاز و هو مذهولا و نظر الى قضيبه المنتصب و قد تغيرت نظرته لامه تماما .
    جلست (هدى ) على السرير و هى نائمة على صدر ( سلوى ) عاريتان تماما و (سلوى ) تدخن سيجارة قد لفتها و وضعت بها حشيش و من بين الحين و الأخر تعطى انفاس ل(هدى) التى احبته كثيرا ثم تنهدت (هدى) و هى تداعب زبر ( سلوى ) قائلة : انتى طلعتيلى منين بس يا (سوسو )

    فقالت (سلوى) و هى تخرج احد الانفاس فى استمتاع : من كنتاكى يا حياتى



    فضحكت (هدى ) و هى تقول : طيب قوليلى يا (سوسو ) هو انتى بقيتى كدة ازاى

    فتنهددت (سلوى ) : ياه دى قصة طويلة قوى

    فقامت (هدى ) من على نهديها و هى تتعلق بكتفيها فى دلع قائلة : طيب علشان خاطرى احكيلى

    فابتسمت (سلوى ) قائلة : طيب يا ستى اسمعى انا كنت اسمى (سليم ) ابويا مصرى من اسكندرية كان بيشتغل بحار و امى طليانية قابلها هناك و جابها هنا و عاشوا مع بعض من غير جواز و لما خلفونى ابويا عرض عليها الجواز فرفضت و سابته و مشيت و كانت عايزانى معاها بس ابويا رفض و خاف عليا و خلانى فى اسكندرية و لما كان بيسافر كان بيسبنى مع اخوه الصعير اللى كان لسة طالب فى سنة تانية حقوق و اكن هلاس خالص ما كانش بيجيب بنات فى الشقة ولا حاجة بس كان كل يوم يجيب صحابه و يسهروا لحد الصبح بالحشيش و الافلام السكس و براحنهم لانه كان عايش لوحدخ بعد جدى و جدتى ما ماتوا و اخويا طبعا مسافر و كنت انا معاهم فى الجو ده مذهولة بالافلام دى و كنت اسمع تعليقاتهم على طيز البت دى و كس دى و دى بتمص ازاى و دى بتتناك ازاى و دى بزازها عاملة ازاى ابقى حاتجنن تحيلى عيل عنده 11سنة و بيشوف يسمع كل ده . بس انا كان اكتر حاجة تثيرنى لما اسمع كلامهم عن البنات اللى فى الفيلم و ماتعرفيش ليه كان بيبقى نفسى اسمع كلامهم ده عنى يمكن لانى كان نفسى اى حد يهتم بيا و يحبنى و انا ماليش حد يهتم بيا ... و فى مرة من المرات و هما بيحشوا و بيتفرجوا على الفيلم كان فيه بنت بترقص عريانة و عمالة تلعب فى بزازها و تفتح فى خرم طيزها المهم انا رحت قالعة و قعدت

    أعمل زيها و هما عمالين يضحكوا و انا عمالة ارقص و ادور و افتح طيزى و هما مع الحشيش الموضوع طالب معاهم ضحك . و ابتديت كل ما الاقى دماغهم كدة اروح عاملة العرض ده لغاية ما مرة واحد فيهم مد صباعه و بعبصنى فى خرم طيزى حسيت باحساس رهيب مش ممكن حانساه روحى اتسحبت منى بعد كدة بقيت الف عليهم واحد واحد و اوطيله و افتحله طيزى علشان يبعبصنى . و ابتدوا هما يطلبوا العرض بتاعى لو انا تقلت و ماقمتش من نفسى و ابتديت اهتم بنفسى و اوضبلهم نقسى يعنى انضف خرم طيزى كويس و اقعد افرك فى بزبزى و حلماتى علشان يكبروا و يبقوا زى بتوع البنات و احط اقلام فى طيزى علشان توسع و ابتديت فى العرض بتاعى اقعد على حجر كل واحد و العب بطيزى على زبره اللى ابتديت الاحظ ان زبارهم بتقف عليا و كنت مبسوطة جدا لغاية مرة ما اتجرات و رحت مطلعة زبر واحد و قعدت امصه لغاية ماجابهم رحت واخدة لبنه فى بقى و بلعته . هما بقم حايتجننوا و بقيت انا امص لكل واحد شوية و نسوا خالص موضوع الافلام السيكس و بقيت انا متعتهم الجنسية و كانوا بيتخانقوا عليا مين اللى امصله الاول و ده طبعا كان مفرحنى جدا

    المهم فى مرة من المرات خلصت و كنت فى المطبخ باعملهم ساندويتشات و بعدين (ماجد ) و ده اسم واحد منهم دخل المطبخ هو كمان علشان يشرب و راح ضربنى على طيزى و هو بيفتح التلاجة و قالى : طيزك احلوت و كبرت قوى يا (سليم )

    انا رحت قايلاله : و انت كمان يا عمو ( ماجد )

    الراجل راح مخضوض و ماسك طيزه و هو عمال يبصلها و قالى : و انا كمان ايه يا ولة

    رحت ضاحكة ضحكة شرمطة و قلتله بعلقوية : و انت كمان زبرك كبر و احلو

    الراجل بقى حايتجنن من علقويتى راح ضاممنى قوى لزبره لحد ما كان حايخنقنى و هو بيقول : بجد زبرى عاجبك يا واد يا (سليم )

    قلتله : ايوة يا عمو عجبنى بس براحة شوية حاتموتنى

    راح سايبنى و مطلع زبره و هو قايم على اخره و قالى : طيب خد مصهولى يا (سليم )

    قلتله بدلع : يا عمو ما انا لسة مصصهولك كدة حايتبرى

    قاللى و هو على اخره : يا واد مص و بطل لماضة

    رحت ماسكة زبره و هات يا مص من اللى قلبك يحبه و مش مص بس لا مص بدلع و اهات و نظرات من اللى تخلى الراجل يجيبهم من غير مص حتى – ما انا كنت بقيت خبرة بقى –

    المهم الراجل مابقاش قادر يمسك نفسه راح ماسكنى و قالبنى على وشى و رفع رجليا على كتفه و بقيت ساندة على الارض بأيدى و قعد يلحس فى فتحة طيزى و انا مش سايعانى الفرحة و حاموت من الهيجان رحت عاملة زى الافلام و قلتله : و قلتله نيكنى حطه ...انا خلاص مش قادر

    الراجل اخد الموضوع جد و راح وواقف و حاط ركبى على الارض و راح دابب زبره فى طيزى بمنتهى الغشومية و زبره ماكانش صغير كان كبير و لولا انى كنت باوسع طيزى و كنت ماصاله من شوية و هو لسة لاحسلى طيزى كان ممكن يحصلى حاجة فيها

    انا رحت صارخة باعلى صوتى الالم كان رهيب لكن مايخلاش من المتعة و الصرخة دى هو اخدها على محمل المتعة بس و فضل يطلع و يدخل زبره و انا اصرخ لحد ما جابهم على ضهرى و اترمى على الارض بعد ما طلع بتاعه منى بصينا لقينا بقية الشلة بتاعة عمى و عمى نفسه واقفين على بابا المطبخ يتفرجوا و مذهولين و اتنين منهم مطلعين ازبارهم و بيضربوا عشرة مفيش ثانيتين و واحد منهم راح هو كمان قاعد ورايا و حاط زبره فى طيزى

    و من ساعتها بقيت انا المتعة الاولى مش الحشيش الحشيش بقى لزوم نيكى مش انا اللى لزوم الحشيش و كانوا عاملين جدول كل يوم كانوا بيبدلوا عليا يعنى انا كنت كل يوم فى خمس ازبار بتنيكنى

    فقالت (هدى ) التى كانت تسمع و هى تداعب زبر سلوى بيد و اليد الخرى تفرك *****ها : طيب و عمك كان ساكت ازاى على كل ده

    فقالت (سلوى ) و هى تشعل سيجارة حشيش اخرى : عمى طول الليل ماكانش بيقربلى و لا يحطه فيا الا البعابيص العادية و ده ماكانش بمزاجه هما اللى كانوا متفقين على كدة علشان بعد ما بيروحوا بابقى انا معاه و يعمل اللى هو عايزه

    فقالت (هدى ) و هى تمد فمها لتأخذ نفس من السيجاره و تخرجه عند زبر سلوى و تلحسه : يعنى كان بينيكك

    قالت (سلوى ) و هى تمرر يدها على رأس (هدى ) التى تعطى لحسة اخرى لزبرها : عمى كان كل يوم بعد ما يمشوا يروح واخدنى و داخل الحمام و محمينى علشان يطلع ينيك فيا على نضافة و يفضل ينيك فيا لحد الصبح و يكون شايل كام سيجارة على دبوس حشيش لزوم سهرتى معاه و هو اللى علمنى الحشيش و لما الصبح يطلع يحمينى تانى و يفطرنى و يودينى المدرسة و يرجع هو ينام او يروح الكلية و افضل انا فى المدرسة بانام على روحى و ارجع انام و اصحى على السهرة و ماكانش البرنامج ده بيتغير الا لما كان بابا بيجى كل 45 يوم 15 يوم نقضيهم فى نظام و مدرسة بجد و صحابه مايجوش و كانوا بيعدوا عليا سنة و طيزى كانت بتاكلنى جدا عارفة يعنى ايه كل يوم اتناك من خمس رجالة و بعدين اقعد ابعبص نفسى 15 يوم .

    المهم فى مرة و من الايام اللى بابا كان فيهم موجود و كنت انا تعبانة خالص و طيزى بتحرقنى و نفسها فى زبر و كنت ساعتها فى المدرسة و عمالة كل شوية اهرش فى خرم طيزى قام الواد (هيثم ) اللى قاعد جنبى فى التختة قاللى : فى ايه يا ابنى مالك عمال تهرش فى طيزك كدة ليه يا خول

    انا ماصدقت رحت قايلاله و انا باوشوشه فى ودنه و باخلي شفايفى تلمس ودانه : بس خول يجنن صح ؟

    ماقولتش كلمة كمان لقيت زبره راح قايم رحت انا مادة ايدى و معديها على زبره و رجعت تانى اسند بضهرى على التختة علشان المدرس ماياخدش باله و انا بابتسم ل (هيثم ) ابتسامة من الاخر معناها عايز اتناك منك

    هو ماكدبش خبر يا دوب جرس الفسحة ضرب و راح واخدنى من ايدى للحمام و هناك مصيتله زبره الصغنون جدا بالنسبة لازبار الرجالة اللى انا متعودة عليها و لحستله بيضانه و خليته ينيكنى لحد ماجابهم و بعدين خليته ينيكنى بتلات صوابع علشان انا كمان اشبع المهم الواد ادمنى و فضل طول ال15 يوم ينيك فيا و حتى لما بابا مشى و انا بقيت باتهرى بالليل هو ماانازلش عن حقه كل يوم فى المدرسة ... و فى مرة لقيت وحد اكبر مننا فى المدرسة من العيال بتوع ثانوى داخل عليا و انا فى الحمام باشرب و قالى : وله

    قلتله : ايه يا كابتن
    راح مدد ايده و محسس على طيزى و غارس صباع البعبوص فيها و قاللى : ايه
    الاخبار
    عملت فيها زعلانة و قولتله : ايه اللى بتعمله ده يا كابتن ؟؟؟
    راح قايلى : انت هاتستهبل …… ما انا عارف ان الواد هيثم بينيكك و
    المدرسة
    كلها عارفة ….. و انا عايز ابله …. حاتوافق و لا نخلى المدير يعرف
    و طبعا ماكانش هو محتاج يهددنى علشان اوافق
    و يا ستى بقت المدرسة كلها بتنيك فيا يعنى اتناك بالليل و الصبح طبعا ده
    خلانى
    مااشوفش مذاكرتى و اسقط 3 سنين فبابا قال انى مش نافع فى التعليم و قرر
    يطلعنى
    من المدرسة و يفتحلى محل بقالة اقف فيه لان مستوانا مايسمح زى ما هو قال
    انى
    اشتغل سباك و لا ميكانيكى لكن بقال او سوبر ماركت اشيك المهم بابا قال انه
    حايفتحلى المحل ده و انا عندى 16 سنة علشان ماحدش يضحك عليا فكان قدامى
    سنتين
    ………… عشتهم مع صحاب عمى اللى كانوا ابتدوا يزيد عليهم صحابه من
    الشغل
    اللى اشتغل فيه بعد ما اتخرج …. و طبعا كله بيجى على الحشيش و بعدين
    يكتشف ان
    طيزى امتع من الحشيش بكتير
    و ابتديت طبعا اشوف الشارع و يبقى ليا صحاب فى الشارع بعد ما سيبت المدرسة
    و
    حبيت بنت فى الشارع و رحت صارحتها قالتلى : نعم يا اخويا ….. روح يا
    شاطر
    شوفلك راجل تتجوزه …… انا ( تامر ) قاللى ان المدرسة كلها بتعمل فيك
    قلة
    ادب …
    و (تامر ) ده كان واد من العيال بتوع ثانوى و كان برده بينيكنى المهم انا
    فهمت
    ان انا ماانفعش للبنات خالص و ان ده التمن اللى بادفعه مقابل متعة طيزى و
    حبى
    للرجالة …. فقررت انى احارب كل البنات و ابقى بدالهم و فعلا خليت البت
    دى
    تشوف ( تامر ) و هو بينكنى و طبعا سابته .
    و فضلت كدة اخطف كل العيال من البنات بتاعتهم و حتى لما بابا فتحلى المحل
    كنت
    موقفة فيه عيل صغير و عاملة فى المخزن حتة كدة حاطة فيها سرير لزوم
    النياكة و
    ماكانش يحلالى الا الرجالة المتجوزين علشان انتقم من مراتاتهم …….. و
    احسسهم ان طيزى احلى الف مرة من كساس مراتاتهم ……… و كان مساعدنى
    جمالى
    اللى ورثاه عن امى الطليانية و طبعا شرمطتى و طيزى اللى تجنن
    و المهم فى ناس فى الشارع قالوا لبابا اللى ظبطنى و فى واحد بينكنى فى
    المخزن
    راح قافل المحل و قاللى : يا ابن الكلب يا وسخ ….. فاضحتنا ………
    انت
    خلاص مالكش قعدة فى مصر انا حابعتلك لامك اهو انت شرموط زيها ……..
    و بعتنى لامى اللى تفهمت الموضوع و قالتلى انه مش طبيعى لكن عادى و فى ناس
    كتير
    زيى و ان القرار بتاعى و اتعرفت هناك على واحد حبنى و هو اللى خلانى افكر
    فى
    عملية التحويل دى و بعد ما ماتت امى و هو زهق منى و سابنى رجعت مصر علشان
    واحشتنى زبار الرجالة الجعانة هنا
    و ماكانش فى دماغى بنات خالص يا ( هدهد ) بس لما حصل بينا اللى حصل ده
    حبيتك
    قوى …
    فضحكت (هدى ) و قالت : يعنى مانفسكيش فى زبر دلوقتى
    ضحكت (سلوى ) قائلة : لا طبعا نفسى انا ما اقدرش اعيش من غير الأزبار ….
    بس
    انتى حاجة تانية برده … و برده مااقدرش اعيش من غيرك
    الفصل الثالث
    نظرت (همت ) ل(سها ) و هى جالسة فى كبرياء ثم قالت : اقلعى هدومك كلها يا
    بت
    و لم تتردد (سها ) فخلعت كامل ملابسها من الفستان و حتى الكيلوت و الحذاء
    و
    وقفت تنتظر امر (همت ) القادم .... فقالت (همت ) : تعالى هنا
    فتقدمت (سها) حتى سمعت (همت ) تصرخ : لا
    فنظرت لها فى ذعر مستفهمة ... فقالت (همت ) تعاليلى و انتى بتزحفى على
    ايديكى و
    رجليكى
    فترددت (سها) قليلا حتى رأت (همت ) تلوح لها بحزام جلدى غليظ و عريض
    كاحزمة
    جنود الجيش او الشرطة قائلة : على فكرة اى عقاب النهاردة مش حايرسى على
    قلمين و
    خلاص ....هاه ...
    فركعت (سها ) على الارض فورا و اخذت تحبى على اربع حتى وصلت امام (همت )
    التى
    قالت لها : اقعدى يا بت
    فاستعدت (سها )للقيام حتى دفعتها (همت ) باحدى قدميها فى صدرها فاختل
    توازنها و
    سقطت على الارض و هى تسمع (همت ) تقول لها : انتى فاكرة نفسك حاتقومى
    تقعدى
    جنبى على الكنبة و الكرسى زى البني أمين ؟؟؟؟ انتى من هنا و رايح لما
    اقولك
    اقعدى ..... تقعدى على ركبك تحت رجلى زى الكلبة ....فاهمة ؟؟؟؟
    فهزت (سها )رأسها بالموافقة و هى تقول : فاهمة يا افندم
    فصرخت فيها (همت ) : فاهمة يا ايه ؟
    فاستدركت (سها ) فى ذعر : فاهمة يا ستى
    فارجعت (همت ) ظهرها لتسندها على ظهر الكرسى و فتحت الروب لتراها (سها )
    عارية
    تماما الا من كيلوت اسود فى لون الروب بجسدها السمين و كرشها المتدلى –
    كما
    وصفناها سابقا – و ان كانت اليوم ذات وجه اجمل كثيرا
    المهم انها فتحت الروب و مددت ساقيها السمينتين كل ساق على كتف من اكتاف
    (سها )
    التى شعرت بثقل ساقى (همت ) فانحنت قليلا بجسدها لكن خوفها جعلها تتحمل و
    تفرد
    جسدها ثانية و هى تسمع (همت ) تقول لها غير مبالية بمعاناة (سها ) من
    ساقيها -
    و كأنه الامر الطبيعى ان تضع (همت ) ساقيها على كتفها : بصى يا بت
    - نعم يا ستى
    - انتى عارفة انك شرموطة ......... مش كدة ؟
    - ايوة يا ستى
    - ايوة ايه سمعينى ؟
    فقالت (سها) بانكسار : ايوة انا شرموطة
    - كويس ........... و مين اللى يقدر يفضحك ؟؟؟
    - انتى يا ستى
    رفعت ( همت ) قدمها و صفعت (سها ) على وجهها بوجه قدميها ثم اعادتها و هى
    تقول
    : اسمها حضرتك يا ستى
    - حضرتك يا ستى
    - كويس ... و لو إتفضحتى ايه اللى حايحصلك ؟
    قالت و قد بدات فى البكاء : اهلى يموتونى يا ستى
    قالت (همت ) بفراغ صبر و هى تفرك انف (سها ) باصابع قدميها : من غير عياط
    يا بت
    ستين شرموطة
    فكتمت (سها ) دموعها و هى تقول : يموتونى يا ستى
    - حلو .... و انا لما استر عليكى .... يبقى انقذت ايه ؟؟؟؟
    - حياتى يا ستى
    فانزلت (همت ) ساقيها و انحنت على (سها ) و امسكت صدغيها باصابعها فى قسوة
    و هى
    تقول : يبقى حياتك دى بتاعتى ....انتى من دلوقتى ملكى ؟؟؟ أعمل فيكى اللى
    انا
    عايزاه
    فنفجرت (سها ) باكية فندفعت (همت ) تصفعها على وجهها صفعات متتالية حتى
    كتمت
    (سها ) دموعها و عادت (همت ) ترفع ساقيها على كتفى ( سها ) الراكعة على
    ركبتيها
    امامها و هى تقول : بت
    - نعم يا ستى
    اخذت (همت ) تصفعها بوجه قدميها على خديها يمنا و يسارا صفعات خفيفة و
    كأنها
    تلهو و هى تقول : بعد كدة لما اندهلك ... تقوليلى - خدامتك الوسخة تحت
    أمرك يا
    ستى –
    ثم اعادت كلمتها : بت
    فقالت (سها ) و هى تكاد تموت هوانا و ذلا : خدامتك الوسخة تحت أمرك يا ستى
    فقالت (همت ) : الحسيلى صوابع رجلى يا بت ... عايزة انضفهم
    و دفعت باصابع قدميها فى فم (سها ) و هى تمرر لسانها بين اصابع قدميها و
    قد
    استسلمت (سها ) لما تفعله و هى مغمضة عينها فى تقزز رهيب
    حتى انتهت (همت ) فانزلت ساقيها و وقفت و ذهبت الى البوفيه و فتحت درجه و
    احضرت
    شيئا و هى تقول : انتى بتنضفى الصوابع كويس يا بت .... كل يوم قبل ما اروح
    من
    بيت الطالبات تيجى تنضفيلى صوابعى بلسانك ... مفهوم
    -قالت ( سها ) و لا زال طعم اصابع (همت ) فى فمها : خدامتك الوسخة تحت
    امرك يا
    فندم
    و تبينت (سها )ان ما تمسكه (همت ) ليس الا طوق كلب حينما بدات (همت ) تربط
    الطوق حول رقبتها و شدته بقسوة حتى اختنقت (سها ) و سعلت كثيرا فخففت هى
    الطوق
    قليلا و لكن تركته مؤلم و سحبتها ورأها تمشى على أربع و ذهبت الى الحمام و
    جلست
    على التواليت و هى ممسكة بطرف الطوق و (سها ) تجلس امامها على ركبتيها و
    هى
    تسمع صوت (همت ) و قد بدات تتبول فاطرقت برأسها أرضا فى قرف فرفعت (همت )
    رأسها
    من شعرها و هى تقول : قرفانة من ستك يا بت ؟ ........ بصى على كسى يا بت و
    قولى
    جميل قوى يا ستى
    و نظرت ( سها ) الى كس ( همت ) و هى تتبول و قالت فى امتعاض : جميل قوى يا
    ستى
    و انتهت ( همت ) فقامت و قالت ل ( سها ) : نضفى كسى يا شرموطة
    فمدت (سها ) يدها لكس (همت ) فصفعتها بقوة و هى تقول : بلسانك يا بنت
    القحبة
    فتلقت (سها ) الصفعة ثم مددت لسانها تلعق كس (همت ) و هى تشعر بملوحة
    القطرات
    المتبقية من بولها فى فمها فقالت (همت ) : ابلعى يا بت
    فاستجمعت (سها ) كل قواها و بلعت ريقها و على وجهها اكثر علامات الأمتعاض
    و هى
    مغلقة عيناها فربتت (همت ) على رأسها و كأنها تربت على رأس كلبها و تقول :
    برافو يا شرموطة
    فشعرت (سها ) رغم السباب ببعض الامان من ربتة (همت ) على رأسها و مشيت
    خلفها و
    الطوق فى رقبتها على أربع و جلست (همت ) على الفوتيه مرة اخرى و فتحت
    فخذيها و
    هى تقول : تعالى يا وسخة الحسيلى ....... كسى
    نظرت (سها ) الى كس (همت ) المكرمش و شفرتيها البنيتين بلون داكن و لم
    تصدق
    انها لعقت هذا الكس و ستلعقه مرة اخرى و لكنها تعلم العقاب فمدتت لسانها و
    بدات
    تلعق كسها فى رقة حتى استثارت (همت ) و دفعت بكسها فى فم (سها ) و كبشت
    شعرها
    فى قسوة و اخذت تفرك برأس (سها ) كسها و( سها ) مخرجة لسانها تلعق و هى فى
    حيرة
    بين قليل من الاثارة و كثير من الألم و القرف تشعر به و فرحت كثيرا حيث ان
    (همت
    ) كانت سريعة الرجفة و لكنها حزنت عندما قالت (همت ) : جدعة يا شرموطة
    نضفى بقى
    كسى من العسل ده
    و اخذت (سها) تلعق كس (همت ) و هى تستمتع بقليل من الأثارة دون ألم و كثير
    من
    الأذلال
    ثم قالت ( همت ) : دلوقتى بقى انتى بتاعة مين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فقالت ( سها ) : بتاعة ستى (همت )
    فقالت ( همت ) : و ايه اللى يثبت ؟
    فلم تفهم (سها ) ما الذى يجب عليها ان تفعله او تقوله و خافت من العقاب
    فلم تجد
    ما تقوله الا : خدامتك الوسخة تحت امرك يا ستى
    سعدت ( همت ) برد (سها ) و سحبت حبل من تحت المقعد الذى تجلس عليه و بدأت
    فى
    ربط يدى (سها ) خلف ظهرها و قدميها : برافو عليكى يا علقة
    ثم انتهت و صفعتها على طيزها و انتشت بصرختها و ذهبت و عادت بزجاجة خمر و
    موس
    حلاقة و ارتعبت (سها ) عندما رات الموس و اخذت تصرخ فركلتها (همت ) فى
    بطنها و
    هى تقول : ما هو لازم اثبات انك بتاعتي يا كس امك
    و جلست (همت ) بجسدها السمين على فخذى (سها )و اخذت تكشت جلدها بالموس و
    تستمتع
    بصراخ (سها ) – حراااااااااااام عليكى – ااااااااااااااه –
    ارحميييييييييينى –
    انا خدامتك و تحت رجليكى بس بلاش كدة – و كان ذلك يثير (همت ) اكثر فتغرز
    الموس
    اكثر و هى تكتب على طيز ( سها ) بالموس و تنتشى بصرخاتها فتتجرع الخمر و
    اذا
    تملكتها الشهوة ضربتها فى اى منطقة يحلو لها ان تضربها فيها او اخرجت
    الخيارة و
    اخذت تصب الخمر فى شرجها فيحرق الخمر (سها ) فى شرجها فتتلوى و تصرخ
    فتنتشى
    (همت ) اكثر و تصب الخمر على الجراح لتغسل الدم فتتلوى (سها ) و تنتحب
    فتشتعل (
    همت ) و تفرك كسها بأفخاذ (سها ) حتى انتهت من الكتابة على طيز (سها )
    فقامت و
    فكتها و دفعتها باقدامها : قومى يا شرموطة نامى فى الحمام
    ................و
    الصبح لو لقيتك هنا حاسود عيشتك ................ اصحى الاقى الفطار جاهز
    ......... و الدم و القرف ده ممسوح و انتى مش هنا .......
    و القت (همت ) زجاجة الخمر الفارغة فانكسرت فتابعت قائلة : و تلمى القزاز
    ده
    احسن ستك تتعور
    ثم بصقت على وجه (سها ) و ذهبت الى غرفتها تترنح و اكوام الشحم فى مؤخرتها
    و
    بطنها و جانبيها يهتزان و قامت (سها ) لا تقوى على السير تجمع الزجاج وهى
    ذاهبة
    الى المطبخ ترميه فى القمامة فمرت بالمرأة فجال بخاطرها ان ترى ما فعلت
    (همت )
    بطيزها و هالها ما رأت فقد كانت طيزها مكتوب عليها بالموس ( شرموطة خاصة
    بهمت )
    ***********
    جلس (مهند ) فى الحمام بمنزله يدعك قضيبه و هو يفكر فى أمه و لا يحول
    بخاطره
    الا كيف يراها عارية خطر له ان يصنع ثقب فى حمام المنزل لكنه طرد هذه
    الفكرة
    سريعا ففى المنزل مثل هذا الثقب سيتم اكتشافه سريعا و لن يكون هناك متهمين
    غيره
    و مع اول قطرات منيه ........... انتبه انه بطبيعة الحال يرى جسم امه شبه
    عارى
    مرة كل اسبوع
    نعم .... كيف لم يتنبه لذلك ...
    لقد كانت (عليه ) تعانى من بعض الام الظهر و قد نصحها الطبيب بدهان مرة كل
    يوم
    خميس يقوم (مهند ) بدهن ظهرها بأكمله و تكون هى مرتدية الستيان فقط و
    مستلقية
    على وجهها و لا يعلم ماذا ترتدى بالجزء السفلى حيث كانت دائما تستر هذا
    الجزء
    بالغطاء لكن لا بد و انها ترتدى بالكثير الكيلوت .
    و ظل (مهند ) على أحر من الجمر ينتظر .....
    أما (علية ) فقد تذكرت انها نسيت شريط الفيديو داخل الجهاز و عادت من
    عملها
    مسرعة بعد ان تججت ل(همت ) بالتعب و الأرهاق و تلقت ما تيسر من اهانات (
    همت )
    لتعود فتتنفس الصعداء حينما تجد الشريط فى مكانه داخل الجهاز الا ان قلبها
    قد
    سقط فى قدمها مرة اخرى حينما نظرت الى الشريط و هى تتوجه الى غرفة تومها
    لتخبئه
    فوجدت ان الشريط فى نهايته فى الوقت الذى من المفروض ان يكون الشريط فى
    بدايته
    حيث انها كانت تشاهده و تركته و نامت و كان من المفروض ان يرجع الشريط الى
    بدايته من تلقاء نفسه ...... هذا لامعنى له الا ان (مهند) قد شاهده ... و
    اخذت
    تفكر بعد ان وضعت الشريط فى مخبأه ماذا تفعل و كيف تواجه ابنها و قد رأها
    تتعرى
    و تشخر و تمص كامهر العاهرات و احست بجسدها يشتعل من التوتر و اخذت تترقب
    ابنها
    الذى كان فى الحمام منذ دخولها حتى خرج و اخذت تراقب ردود افعاله و طريقة
    كلامه
    معها حتى وجدتها طبيعية فحاولت هى ان تقنع نفسها بانه لم يشاهد الشريط .
    اما (مهند ) فقد ظل ينتظر يوم الخميس بفارغ صبره و هو يحلم برؤية جسد امه
    شبه
    عاريا و كان صبره يفرغ كثيرا فيحاول ان يدخل على امه و هى تغير ملابسها
    عله يرى
    شيئا الا انها كانت تنتظر حتى يخرج و يستميت هو فى التكؤ و التباطئ الا
    انه لا
    يجد فى النهاية الا ان يخرج و على وجهه اقصى علامات الأسى و الخيبة و
    قضيبه
    منتصبا واضحا للعيان من مجرد التفكير فى ان امه فستخلع ثايبها خلق هذا
    الباب
    الذى هو مجبر على اغلاقه خلفه فلا يجد الا ان يقفز مقتنصا الفرصة ان انحنت
    امه
    لوضع الاطباق اثناء الغداء ليرى جزء من نهودها او ان يسرع بنظراته ان
    انحسر
    ردأءها قليلا فى اى موقف او ان يطيل النظر الى اردافعها التى تضيق هى
    عليها
    الملابس حين تقوم بالجنس او المسح و يستكتع بجلباب المنزل حين ينحشر داخل
    طيزها
    اذ ما انحنت و قامت اثناء المسح و هو يحلم بان يقوم ليشده هذا الثوب
    باسنانه و
    يضع لسانه مكانه ....... و بالطبع شهرت (علية ) بكل هذا و لم تفلح
    محاولاتها
    البلهاء فى اقناع نفسها بانها اوهام فكانت تحدث نفسها بلوعة : يالهوى
    ...يالهوى
    ...يالهوى ... الواد هايج عليا .... الواد هايج عليا
    فترد على نفسها : هايج عليكى ايه ؟؟ يا شيخة بلاش هبل .....انتى بيتهيألك
    هو بس
    اللى على راسه بطحة بيحسس عليها
    حتى كانت مرة تجلس معه على الترابيزة تعد هى كشوف خاصة بعملها و هو يستذكر
    دروسه و كالعادة فى الايام الاخيرة كان يتعمد هو ان يوقع اقلامه و ادواته
    لينحنى و يحضرها و يستمتع برؤية افخاذ انه المثيرة و لكنها فى هذه المرة
    ارادت
    ان تقطع الشك باليقين فقامت هى بدورها بالقاء قلم من اقلامها و انحنت
    لتلتقطه و
    هى تنظر الى قضيب ابنها كى ترى ان كان متهيجا عليها ام لا الا انها بمجرد
    نظرها
    الى قضيبه شعرت بروحها تخرج منها فلقد كان ابنها مخرجا قضيبه و يمارس
    العادة
    السرية اسفل الترابيزة و هو تائه تماما و فى اللحظة التى نظرت فيها امه
    الى
    قضيبه كان هو يقوم بقذف منيه و مغمض عيناه حتى انه لم يلحظ انها انحنت و
    لا
    لاحظها حتى و هى تجرى مختنقة بدموعها الى الحمام الذى اغلقت بابه خلفها و
    استدارت مستندة بذراعيها عليه و هى تدفن راسها ذات العينان الدامعتان
    بينهما و
    تحدث نفسها همسا : احيه احيه ...الواد مش بس هايج عليا ... الواد بيضرب
    عشرة
    على امه ... يعنى الواد كمان عايز ينكني ...
    و اخذت تلطم خديها و هى تقول : يالهوى يالهوى يالهوى ...... ليه كدة بس يا
    (مهند ) ليه كدة يا ابنى
    و انهارت مرة اخرى على الباب و فى تلك اللحظة فقط انتبهت الى ان هناك بعض
    القطرات تتساقط من كسها و برقت فى رأسها صورة قضيب ابنها و هو يقذف منيه .
    جاء اخيرا يوم الخميس لينطلق (مهند ) الى عرفة نوم امه و الشوق يملاؤه و
    فى يده
    انبوبة الدهان الخاصة بامه فدخل عليها ليجدها مستلقية على الفراش و قد
    تغطت و
    على وشك النوم فقال مسرعا : يلا يا ماما
    فاحابت مستفهمة : يلا ايه يا حبيبى ؟
    فاجاب و هو يحاول اخفاء اهتمامه : يلا علشان ادهنلك المرهم
    ففهمت امه ما يرمى اليه فقد كانت تلك المهمة من قبل مهة ثقيلة عليه يتهرب
    هو
    منها فقالت : لا يا حبيبى انا حاسة انى بقيت كويسة .. و بعدين تعبانة قوى
    و
    عايزة انام
    فقال (مهند) مدافعا عن حلمه : لا ازاى يلا قومى اقلعى بلاش دلع
    و بدأ يزيح عنها الغطاء ليتتصب قضيبه فور رؤيته لفخذى امه اللتان انحسر
    عنهما
    قميص نومها و شعرت هى بالثارة شئ ما حينما سمعته يدهوها لخلع ملابسها و
    لكنها
    كانت تعلم ما يريد فرفضت و استمرت فى الرفض حتى تمادى ابنها فى حماسه و
    دفاعه
    عن رغبته و امدت يداه الى القميص يحاول خلعه عنها قائلا : ما هو انتى
    حاتدهنى
    يعنى حاتدهنى ....فتقلعى لوحدك يا اما انا حاقلعك
    فرأت انه على جميع الاحوال ان تخلع هى قميصها خيرا من ان يفعل هو فخلعت
    القميص
    و هى تشعر بمشاعر متضاربة فهى مزيج بين الخوف من ولدها و على ولدها و
    الرغبة و
    الشهوة التى ازدادت كثيرا عندما عقدت زراعيها تدارى بهمانهديها عن عيون
    ابنها
    الجائعة و استلقت على بطنها و هى لا ترتدى الا الكيلوت فقط و هى ترى ابنها
    من
    طرف عينيها يبحلق فى ظهرها فاعرا فاه و هو يضغط انبوب الدهان فيخرج منه
    قليلا و
    تلمس يداه ظهرها فى حنان و تحتضن اصابعه لحمها فى اشتياق يشعل الرغبة
    داخلها و
    يستدعى قطرات كسها لتتدفق منه و تزيدها تهيجا ربما اكثر من ابنها الذى ترى
    قضيبه منتصبا يكاد يخترق الشورت الذى يرتديه فتتمنى هى ان تلتقطه و تخرجه
    لتضعهه فى فمها و تطفئ نيرانه و نيرانها التى ازدادت اكثر حينما شعرت
    باصابع
    ولدها تتسلل للأجزاء الظاهرة من نهديها فتلمسهما لمسا سريعا و تعود تماما
    كما
    يفعل ايضا مع اردافهاو لكنه شعر بان انفاسه اصبح صوتها مسموعا فلم يجد الا
    ان
    يفتح اى حوار حتى لا ينفضح امره امام امه فتحرمه من تلك المتعة فقال و هو
    يدعك
    ظهرها: مش حرام بقى ننام و نسيب الضهر الجميل ده يتوجع ؟؟؟
    و لم تكن تلك اللحظة المناسبة بالنسبة لها للحدسث حيث كانت رغبتها تجعل
    صوتها
    منحاشا فى حلقها فتنحنحت ثم قالت : بس يا واد بلاش قلة ادب
    فقال و قد بدأ يثيره نواعا ما هذا الحوار : قلة أدب ايه بس ؟؟؟ ده انا لو
    مش
    ابنك كان استحالة اسيبك .... انا عارف ازاى باب يسيب الجمال ده و يموت
    فابتسمت هى و هى تشعر بفيضانات كسها تبلل الفراش و تخشى ان يراها هو فضمت
    فخذيها اما هو ففى اثناء حديثه وجدها فرصة كى يحك ركبيتيه بطيزها فى
    محاولات
    منه ان تبدو تلك الحركات غير مقصودة و لكن سواء نجح فى ذلك ام لا الا انها
    لم
    تستطع ان تكتم اهه انطلقت من بين شفتيها فظنها هو اهة الم فانحنى بجذعه
    عليها
    حتى اصبح وجهه اقرب ما يكون لوجهها و انفاسه تحرق خديها و قال : ايه يا
    ماما
    ؟؟؟ شوفتى بقى ؟؟؟كان الحال ايه بقى لو نمنا من غير ما ندهن
    و انحنى اكثر ليطبع قبلة على خديها و اثناء قبلته و لانه انحنى اكثر انغرز
    قضيبه المنتصب فى طيزها فتسمر هو و تسمرت هى و تلاقت اعينهما و ظلا لثوانى
    ينظران لبعضهما و لا زالت شفتاه متسمرتان على خدها و شعرت هى بقضيبه منغرز
    فى
    طيزها و لم تشعر الا و فلقتيها لا اراديا ينضمان ليحتتضنا قضيب ولدها الذى
    لم
    صدق نفسه فتحرك بشفاه الى شفاهها يقبلهما قبلات محمومة لتلتقط شفتاها هى
    شفتيه
    فى خبرة و تبدأ فى قبلة تروى بها عطش السنين و تبلغ شهوة (مهند ) اقصاها
    فيبدأ
    بتحريك قضيبه ايلاجا و خروجا فى طيز امه التى هنا انتبهت الى ما تفعل
    فدفعت
    ولدها بزراعها و هى تصرخ : (مهند) بس ................ايه اللى بنعمله ده
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ احنا اتجننا ؟؟؟؟ انا امك
    و لكن هيهات فقد انتهى الامر بالنسبة له فعاد هو الى وضعه الاول و هو يترجهاه مقبلا ظهرها بقبلاته المحمومة : امى اه بس ان بحبك اعمل ايه . مش قادر انا حاتجنن .حرام عليكى يا ماما .انتى عارفة انا نفسى فيكى قد ايه ؟؟ عارف5ة باحلم بيكى قد ايه ؟

    و لانت قليلا هى لكلماته فانقلبت على ظهرها و هى تحتضن خديه بكفيها قائلة فى حنان : انا كمان نفسى فيك قوى يا حبيبى بس ماينفعش انا امك فاهم يعنى ايه امك

    و انعدمت فرضة التراجع تماما فور رؤية (مهند) لنهدى امه فنهال عليهما تقبيلا و هى تحاول منعه فى ضعف قائلة : بس يا مهند اسمعنى طيب ...انا امك

    فتوقف هو و هو يقول ناهجا نهجان الرغبة : بصى يا ماما انتى امى ...اه ... بس ده يخلينا نحب بعض اكتر احنا مالناش غير بعض من ساعة ما وعيت على الدنيا دى و ماليش غيرك يبقى ماتحرمنيش انى اعيش فى حضنك على طول

    ثم توجه بفمه الى نهديها يمص حلماتهما و هو يقول : يعنى البزاز الحلوة دى ...مش هى اللى رضعتنى زمان ؟؟

    و نظر لها فوجدها تبتسم و هى تنظر له فى حنان قائلة : طيب مش انت اتفطمت بقى خلاص ؟

    فابتسم هو ايضا فى فرح و القى نفسه فى احضانهالتلتقطه هى ايضا بين احضانها و هو يقول فى فرح : ولا عمرى حاتفطم ابدا

    ثم التقط شفتاها كما علمته هى منذ لحظات و هو يمصهما و يستقبل لسان امه الذى اندفع داخل فمه يعانق لسانه ثم التقطت هى لسانه تمصه و تتدعوه لفمها فيستجيب ليدخل يجول داخله يتذوق كل جزء فيه و يعلن عشقه له و يداه تعتصران نهديها فى حب و يداها تمران على صدره تتحسسهما و تتذكر متعة السنوات السابقة حتى نزلت بيدها لتحتضن قضيبه فيفاجئ هو و لا يستطيع الا ان يترك شفاه امه و يعتصر نهديها بقوة اكثر ثم يستلقى على السرير و هو يتاوه : اه اه . اه يا ماما

    فتتركه هى و تنحنى و تنزل بجسمها كله الى قضيبه : ايه يا واد الجمال ده كله كبر امتى ده ؟ ده كان مفعوص صغير

    فيفتح عينيه التان كانا قد اغلقهما من الأثارة ناظرا لها قائلا : بجد عاجبك يا ماما

    فتقبل هى قضيبه قائلة : يجنن يا روح ماما

    فيشتعل هو بقبلتها قائلا : ااه بوسيه تانى يا ماما علشان خاطرى

    فتضحك هى فى سعادة و تقبله عدة مرات بعد ان تقول : بس كدة يا عيون ماما

    ثم تقول بعد عدة قبلات طويلة : يعنى شفايف ماما عارفة تبسط حبيب ماما

    فيبتسم هو فى سعادة لا مثيل لها و يهز رأسه بالموافقة فتقول هى : طيب قولى بقى ايه رايك فى لسان ماما

    و تخرج لسانه و تنزل الى خصيتاه تلعقهما من منبتهما و صعودا حتى اتمت لعقهما كاملا فبدأت تشفطهما داخل فمها و تستمتع بهما واحدة تلو الأخر ثم فتحت فمها و التهمتهما معا داخل فمها و اغلقته عليهما وهو تتدلكهما بلسانها و هى بين الحينو الاخر تنظر الى ولدها فتجده مغمضا عيناه غارقا فى المتعة فتزداد هى اشتعالا و تتفنن فى لعق خصيتاه الى ان اخرجتهما و هى تتدلكهما بما تبقى عليهما من لعابها و هى تنظر له مبتسمة و هو يفتح عيناه لينظر لها يرى ماذا ستفعل و يبتسم لابتسامتها فترسل له هى قبلة فى الهواء فيرد عليها بثلاثة فتهمس له مبتسما : بحبك

    فيرد : باموت فيكى

    فتعود هى للتدلك قضيبه بيديها ثم تبدأ فى لعقه بلسانها من اسفله لأعلاه ثم تتجه الى قمة رأسه فتبدافى مداعبة فتحة زبره الصغير على قمته بطرف لسانها فى دوائر تتسع تتدريجيا حتى اصبحت تلعق رأس قضيبه كاملا و هو غارقا فى تأوهات تزيدها مهارة فقال : ماما حطيه فى بقك بقى

    فنظرت له فى دلال و هى تهز كتفيها قائلا : لا

    فينظر لها فى استعطاف : علشان خاطرى

    فتبتسم و هى ترسل له قبلة اخرى فى الهواء و تضع قضيبه فى فمها باكمله و تضغط عليه بلسانه فى قوة و تسحبه من فمها و هى لازالت مطبقة عليه فيصرخ (مهند) من الشهوة لتعود هى و تكرر نفس الحركة مرتين ثم تبدأ فى مص قضيبه فى سرعة حتى كاد يقذف فامسك هو رأسها فى تشنج و هو ستعد للقذف فتوقفت هى و أخرجت قضيبه من فمها و هى تتداعب بطنه قائلة : لا مش بسرعة كدة يا حبيبى لسة ماما عايزة منك كتير

    ثم تضحك و هى تقبل قضيبه قائلة : انت اللى جبته لنفسك .. قلتلك عايزة انام ...

    فابتسم هو و هو يشير برأسه الى قضيبه قائلا : طيب بذمتك يا ماما ... ده احسن ولا النوم احسن

    فاحتتضنت (علية ) قضيبه بين كفها و خدها قائلة فى سعادة : ده طبعا يا قلب ماما

    فقال هو : انا مش هاسيبك ابدا يا ماما

    فقالت و هى تقبل فخذه : و لا انا هاسيبك يا روح ماما

    - ماما تحبى الحسلك ؟؟

    فقالت هى فى تردد : تعرف ؟؟

    فقال و هو ينهض من مكانه و يشدها فى رفق لتنام على ظهرها : لا طبعا ماعملتهاش قبل كدة ...بس شوفت فى الافلام ...هاجرب

    فنامت هى على ظهرها و هى تفتح فخذيها فى تردد فقد كانت مقبلة على تجربة جديدة عليها مثل ابنها تماما فهى فى حياتها لم يلحس لها احدا كسها و استلقى (مهند ) على بطنه واضعا رأسه امام أكس امه قائلا : ايه الجمال ده يا ماما

    ثم قرب انفه من كسها و اخذ يتشممه ثم اغمض عيناه فى نشوة قائلا : ايه ده ياسميين ..؟؟ فل ؟ انتى بتحطيله ايه ؟؟

    فابتسمت هى قائلة : بس يا واد بلاش بكش

    فابتسم هو و هو يخرج لسانه متجها الى زنبورها يدلكه بلعقات سريعة و اصبعه الوسطى فى اسفل كسها و يده الاخرى تفرك شفراتها و هى لا تتمالك نفسها مما يفعله ابنها رغم قلة خبرته الا انها كانت تجربة رهيبة بالنسبة لها ثم بدأ هو يحتتضن زنبورها بين شفتيه يمص ويلعق بين شفراتها و هو يتذوق فى حذر ماؤها و خطر له ان يجرب بلعه فشعرت هى بذلك فخافت عليه فقالت فى وهن من بين شهوتها : لا بلاش تبلعه يا حبيبى

    فبلعه هو و قد راق له طعمه قائلا : ماابلعوش ازاى ده انا مش هاشرب غيره بعد كدة ثم انهال على كسها يستجدى من المزيد و يشعلها شهوة و هى تملأ الغرفة صراخا و تقبض على شعره قائلا : اه اه اه .. احيه يا مهند لا لا لا لا لا بالراحة .. اه اه ... طيب واحدة واحدة .. اووه اوف اوه ...

    فتذكر مهند الشريط فقال لها من بين لعقه لها : اشخرى يا ماما

    فقالت هى : احووه

    ثم اطلقت شخرة استمرت لدقيقة ثم اتت شهوتها مرة اخرى و هى تصرخ : اح

    و لم يتمال هو نفسه فقام و هو يضع قضيبه فى فمها مرة اخرى لتمصه للحظات ثم اتجه بقضيبه الى كسها يحاول ان يدخله فتساعده هى ليعرف طريقه بيدها و هى لازالت فى ضعف اتيان شهوتها و ما انت وجد ضالته حتى غرزه بداخلها تتدريجيا و هو يستلقى عليها و يسكت صرخاتها بشفتيه فى قبلات يملاؤها الحب و قضيبه يخرج و يدخل يمتعه و يمتعها و هى لا تتمالك نفسها فتحرك وسطها صعودا و هبوطا مع قضيبه لتزيد من ايلاجه و امتعاها حتى قارب هو على القذف فصاحت به و هى تاتى شهوتها للمورة الثانية : طلعه يا (مهند ) طلعه ... اوعى تجيبهم جوة

    فلم يستطع هو ان يفعل شئ فمددت هى يدها تسحبه و بالكاد استطاعت عندما ياعدها هو قليلا و هو يقذف فانطلق منيه على فخذيها و بطنها و ارتمى هو فى احضانها يقبلها و هى تقبله : بحبك يا حبيبى

    فمد (مهند) اصبعه ليأخذ قليلا من منيه من على فخذ امه و يضعه فى فمها قائلا : بحبك يا ماما ...انتى اروع حاجة فى الدنيا مش هاسيبك ابدا

    امتصت هى منيه فى متعة ثم قالت مبتسمة : يا واد يا بكاش .. بكرة تشوفلك بت حلوة صغيرة و تقولى عايز اتجوزها و تسيبنى انا اكل فى نفسى

    فضحك قائلا : جواز مين انا خلاص اتجوزتك انتى

    فضحكا و هما يحتضنان بعضهما فى فرح و سعادة

    انطلقت ( نهى ) بسعادة الى غرفتها لتخبر (ضحى) بالجديد فابواها مسافران الى الغردقة فى رحلة عمل تخص ابيها و سيصطحب امه و اخوها معه و تعللت هى بالكلية و المحاضرات و حينما رفض ابيها ان تجلس وحدها و اصر ان تبقى فى بيت الطابات وجدت الفرصة كى تستأذنه فى ان تجلس فى شقتهم بالأسكندرية على ان تحضر معها صديقتها (ضحى) خلال الفترة الذى سيسافروا فيها و لم يجد الاب مانعا حيث انه بهذه الطريقة لن تكون وحدها خصوصا بعد ان زكت زوجته (ضحى) لديه حيث انها رأتها مرة فى بيت الطالبات حين كانت تزور (نهى) و وجدتها فتاة خجولة مؤدبة و اكدت انها ايضا ستوصى جارتها مدام (شوق) لتراعى الفتاتان طوال فترة وجودهما بالشقة وحدهما .

    و ما ان علمت (ضحى ) حتى قالت لها فى خيبة امل : يا سلام انتى بقى اهلك وافقوا و انا ماليش اهل ؟

    فقالت (نهى ) : لا ما ان عملت حسابى وو اديت لبابا نمرتكوا فى الصعيد و هو كلم باباكى و استأذنه و فضل يتحايل عليه و اتصاحب عليه خالص لحد ما وافق بس عايزك تكلميه فى التليفون علشان يديكى كام نصيحى كدة

    فقفزت (ضحى) من الفرحة و هى تحتضن (نهى) التى كانت اسعد خصوصا بفرحة (ضحى ) التى تعتبر نفسها مسؤلة عن سعادتها كشعور أى عاشق تجاه عشيقته

    و فى يوم الخميس صباحا لم تذهب اى منهما الى محاضراتها و انطلقا منذ الفجر الى شقة نهى يكادان يطيران اليها و ما ان دخلا الى باب شقة (نهى) حتى صرختا فى فرحة و انطلقا الى احضان بعضهما

    و (نهى) تنام على كتف (ضحى) و هى تقول : وحشتينى قوى يا (ضحى)

    ثم انزلت يدها الى طيز (ضحى) تتحسسهما فى شوق ثم ادخلت يدها من وراء الجيب الطويلة لتمر ايضا من خلال الكيلوت و تفتح لها طريقا بين الفلقتين و تمرر يدها بينهما تتحسس الدفء بين الفلقتين بشعرهما الغزير الذى اشتاقت له طويلة ثم سمعت ( ضحى ) تصرخ فى صوت منخفض : يالهوى

    ثم اخذت (نهى) و انحنت فى الارض فارتمت (نهى) على الارض بجانب (ضحى) و قد سقط قلبها فى قدميها و هى تقول : فى ايه ؟

    فوجدت انظار (ضحى ) متوجهه ناحية النافذة فنظرت هى الاخرى الى النافذة لترى من خلال شق الستارة نافذة جارتهم (شوق ) مفتوحة و هى تجلس تشاهد التلفزيون و بجانبها كلبها ( جاك ) فتنفست الصعداء و هى تقرص (ضحى ) فى نهدها قائلة : وقعتى قلبى يخرب بيتك فى ايه ؟

    فقالت (ضحى ) ولا زالت علامات الخوف واضحة عليها : ايه اللى فى ايه . جارتكوا دى مش ممكن تشوفها

    فقالت (نهى ) : لا مش ممكن تشوفنا . اولا شقة طنط (شوق ) منورة و علشان كدة احنا شايفنها كويس لكن احنا مضلمين الشقة يعنى مش هاتعرف تشوفنا الا لو دققت قوى و هى ايه اللى يخليها تدقق

    فتنهدت (ضحى ) فى راحة و هى تقول لها : طيب ... قومى بقى اقفلى الستارة كويس احسن تشوفنا

    فقالت نهى : لا سيبيها علشان لو شافت الستارة بتتقفل حاتعرف اننا جينا و حاتيجى تشوفنا عايزين حاجة ولا لأ علشان ماما موصياها تاخد بالها مننا

    ثم مددت يداه الى قميص (ضحى ) تفك ازراره و هى تبتسم لها فى عشق : و احنا مش عايزين حد يزعجنا دلوقتى ولا ايه ؟؟

    فابتسمت (ضحى ) فى دلال و هى تتمنع و تزيح يد (نهى ) فى دلال قائلة : طيب استنى شوية مستعجلة على ايه

    فاستشاطت (نهى ) غيظا قائلة : شوفى البت مش انتى يا بت اللى طول السكة عمالة تقوليلى – انا مش قادرة يا (نهى ) ---- كسى مشتاقلك يا (نهى ) -- طيزى بتاكلنى يا (نهى) -- حلماتى ماعرفش ايه يا (نهى) - لحد ما ولعتى (نهى ) واللى جابوا (نهى )

    فابتسممت (ضحى) ثم فتحت قميصها الى اخره قائلة : طيب قلعينى الستيانة يا (نهى )

    فابتسمت (نهى ) فى فرح و اسرعت تمد يدها الى الستيان الا ان (ضحى ) عادت و افلقت القميص مرة اخرى فنظرت لها ( نهى ) و قبل ان تصرخ فيها غاضبة ابتسمت لها (ضحى ) قائلة : طيب هاتى بوسة الاول

    فانطلقت ( نهى ) تقبل فى شفتيها قبلات متهورة على شفتاها و جبينها و خديها و انفها و عيناها ثم استقرت فى قبلة عميقة محتضنة شفتاها فى شوق

    و رفعت (ضحى ) ساقيها و لفتهما حول وسط ( نهى ) و ضمتهما فى قوة و خلصت شفتاها من شفتى ( نهى ) لتقول لها فى هيام : بحبك .. عارفة قد ايه بحبك ؟؟

    فقالت ( نهى ) و هى تقبل جبينها قبلات متتالية : قد ايه يا عيونى ؟؟

    فقالت ( ضحى ) : قد كدة

    و انطلقت الى رقبة (نهى ) تلعقهما و تمتصها مصا عميقا فلم تترك جزء لم تقبله شفتاها او يلعقه لسانها او يمتصه فمها و اثار هذا (نهى) فتملصت من ساقى ( ضحى ) قليلا و انزلقت الى اسفل بعض الشئ حتى وصلت الى نهدى (ضحى) فاعتصرتهما بيديها و حى تعض على الحلمات باسنانها و تسمع تأوهات (ضحى) تطالبها بالمزيد فينقلب عضها مصا حتى تكاد الحلمات تنخلع من الندين لينزلق فى فم (نهى) الذى لا يشبع ابدا حتى تملكت الشهوة (ضحى ) ففتحت ساقاها و هى ترفهم عاليا و صرخت و هى تشد ( نهى ) من شعرها : كسى يا ( نهى ) الحسيلى كسى حاموت

    فانزلقت ( نهى ) و رفعت الجيب الى وسطها و خلعتها الكيلوت متوجهة الى كس ( ضحى ) و هى تقول لها فى صوت مبحوح من أثر الرغبة : من عيون ( نهى ) يا روح قلب ( نهى )

    و اخذت ( نهى ) تكبش من شعر كس (ضحى ) و تزيحه فى رقة لكى تفسح لفمها طريقا الى الكس مباشرة و ابقت على بعض الشعيرات لكى تبللهم بلاعبها و هى تلحس كس (ضحى ) و تمتص شفراته فهى تحب شعر كس ( ضحى ) كثيرا و تعتنى به كثيرا .

    و اخذت (نهى ) زنبور (ضحى) بين شفتاها بعد ان اوسعت الشفرات مصا و تقبيلا و اخذت تمتصه مصا عميقا بينما كان اصبعها الوسطى ينهك شرجها خروجا و دخولا و صرخات (ضحى) تتعالى و تكاد تمزق حلماتها و لم تهدأ حتى اتت شهوتها و نظرت ل(نهى) فوجدت وجهها متشبعا بماء كسها فقامت هى و قلبت (نهى) على ظهرها و نامت هى فوقها و هى تقول لها : ممكن انظف اللى عمله كسى ؟

    فابتسمت (نهى) و هى تقول مازحة : اتفضلى بس واحدة واحدة و بشويش لو سمحتى

    و اخرجت (ضحى ) لسانها و هى تلعق به وجه (نهى) فى بطء شديد و استمتاع اكبر من الطرفين حتى انتهت ( ضحى ) من تنظيف وجه (نهى ) فابتسمت قائلة : كسى عاوز يعملها تانى ممكن تساعديه تانى . و اوعدك انضف اللى يعمله برده

    فتنهدت (نهى) قائلة مداعبة (ضحى ) : و بعدين بقى فى الكس الشقى ده ؟؟

    فقالت (ضحى ) فى استعطاف و هى تجارى (نهى) فى دعابتها : معلش علشان خاطرى

    فقالت (نهى) و هى تفتح ساقيها و تتداعب كسها من فوق البنطلون الضيق : طيب و الغلبان ده مالوش نفس يعنى ؟

    فضربت ( ضحى ) صدرها العارى بيدها و هى تتصنع الخضة قائلة : يالهوى انا ازاى نسيته ؟

    فأخذت تفك ازار البنطلون و هى تنظر ل(نهى) مبتسمة ثم خلعت عنهعا البنطلون لتجدها لا ترتدى كيلوت فاتسعت ابتسامتها و بادلنها (نهى) الابتسامة ذات المعنى و ارسلت لها قبلة فى الهواء فرددتها (ضحى) فى هيام

    ثم نزلت الى كس (نهى ) و هى تحدثه قائلة : معلش يا حبيبى كسى الوحش فجعان كان حاينسينى حبيب قلبى خالص

    ثم بدأت تمر باصابعها على كس (نهى) الحليق قائلة :بس ولا يهمك و حياتى عندك حاتشوف هادلعك ازاى النهاردة

    ثم مدت اصابعها الى فمها تتذوق ماء كس (نهى) قائلة : يا حبيب قلبى انا وحشاك قوى كدة ؟؟

    ثم انحنت فى عشق الى كس (نهى ) تلحس مائها المتتدفق من كسها الى ان بدأ لسانها يندفع الى داخل كس (نهى) قليلا فاتحا له طريق بين الشفرتين صاعدا الا ان يلامس الزنبور لمسا ثم يعود ادراجه الى اسفل متعمقا فى كسها اكثر و اكثر حتى قاربت (نهى ) على الجنون من رغبتها فى ان يعانق هذا السان المحاور زنبورها فما ان لامس زنبورها مرة اخرى و قبل ان يعود و يتركه اطبقت بيدها على رأس (ضحى ) تدفنها فى كسها و ترفع وسطها كى تلصقه اكثر بفم (ضحى) التى عانقت بفمها كل ما استطاع فمها عناقه و اخرجت لسانها تدلك به زنبور (نهى) فى سرعة مثيرة حتى ان (نهى) تملكتها الشهوة اكثر و اكثر فقامت و لا زال كسها ملاصق لفم (ضحى ) و و نامت (ضحى ) مرة أخرى على ظهرها و جلست هى بكسها على فم (ضحى ) و هى تحرك كسها لتساعد (ضحى ) فى مهمتها و مستندة باحدى يديها على الارض خلفها و اليد الاخرى تتداعب ما استطاعت الوصول له من كس (ضحى ) التى بدأت تساعدها فى الوصل الى كسها و هى تحرك وسطها هى الاخرى على وتيرة مداعبة اصابع (نهى ) لكسها حتى صرختا سويا و هما يأتيان شهوتهما و ارتمت (نهى) على ظهرها و نامت على جنبها معانقة فخذ (ضحى ) تقبله و رفعت (ضحى )رأسها تتامل ملامح (نهى ) العاشقة الا ان منظر ما استوقفها فشهقت فى دهشة و هى تنظر تجاه النافذة

    فنظرت لها (نهى ) فى لامبالاة و هى تقول لها و هى لا تزال تقبل فخذها : بطلى هبل بقى يا بنتى قولتلك هى صعب تشوفنا

    فقالت (ضحى ) و هى تقول فى ذهول : اه بس انا شايفاها بقى

    فقالت (نهى ) فى نفس الا مبالاة : قلتلك علشان شقتها منورة لكن احنا

    و لم تكمل كلامها حيث سحبت (ضحى ) فخذها من بين احضانها و هى تزحف على بطنها متجهة الى النافذة فى حذر فتنهدت (نهى) فى ضيق ثم ابتسمت حين رات طيز (ضحى ) تهتز و هى تزحف فزحفت ورأها و انقضت على مؤخرتها تفتحها و هى تداعب شرجها قائلة : اهو الخرم الشقى ده كمان واحشنى

    فتوقفت (ضحى) عنى الزحف للحظة قائلة : اتلهى و سيبى الخرم فى حاله دلوقتى و تعالى بصى

    فاندهشت (نهى ) و زحفت بجانب (ضحى ) حتى وصلتا الى النافذة لينظروا الى شقة مدام (شوق ) ليجدوها قد خلعت الروب الحريرى التى كانت ترتديه و انزلت حمالات القميص فسقط ليترك المجال لنهدان ممتلئان بحلمات منتصبة انتصاب الشهوة و يدها تداعب زبر كلبها الولف الواقف بجانبها على الاريكة و هو يلهث من ما تفعله صاحبته بزبره و يحرك ذيله فى فرحه و زبره منتصب و صاحبته تزيده انتصابا بيد و اليد الاخرى تربت بها على رأس كلبها

    فقالت (ضحى) و هى لا تزال تنظر الى ما يحدث : هى دى بقى اللى حاتخلى بالها مننا يا ست (نهى) ؟؟ )

    لم تجبها ( نهى ) فقد كانت فاغرة فمها فى ذهول و ترقب ( شوق ) و هى لا زالت تدعك زبر كلبها بيدها اليسرى بينما تحولت يدها الاخرى من رأسه الى كسها تداعبه مباعدة بين شفرتيها مدخلة اصبعها الوسطى و قد استبدت بها الشهوة الى اقصاها فتركت زبر كلبها و هى تسحب رأسه ناحية كسها بيد و اليد الأخرى تشير و تطبطب بها على كسها هامسة للكلب باسمه : (جاك ) يلا يا (جاك ) هنا
     
  7. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    و يبدو ان الكلب قد تم تدريبه جيدا فقد تقدم الى كسها و بدأ يلحسه بلسانه لحسا محترفا و كأنه عاشق قديم محترف و اعتدلت (شوق) ثم نامت على الاريكة و باعدت بين فخذيها لتعطى له المساحة الكافية للحس و رأت كل من (ضحى ) و (نهى) جارتهم ( شوق ) و هى تتلوى من ما يفعله بها (جاك ) و تصرخ صرخات المتعة المحمومة فانزلت ( ضحى )يديها الى حلماتها تعتصرهما بين ابهامها و سبابتها بينما امتدت يد ( نهى ) الى جيب ( ضحى ) التى كانت لا تزال ترتديه تنزله الى فخذيها و تباعد بين فلقتيها محاولة الوصول باصابعها اتلى شرج (ضحى ) فاحست (ضحى ) بها فدفعت بطيزها برفق ناحية يدها تساعدها فى الوصول الى شرجها و تتأوه فى خفوت و هى تشعر باصبع (نهى ) الوسطى و هو يفسح له مجالا فى شرجها فى رفق فتقول ل(نهى ) فى همس : ناشف قوى يا (نهى ) فتخرج (نهى ) اصبعها و تلف زراعها حول عنق ( ضحى ) و هى تضع اصبعها على شفاة ( ضحى ) التى اخذت الاصبع فى فمها و اخذت فى مصه و مداعبته بلسانها كى يصبح اكثر سهولة و متعة فى مداعبة شرجها و اخذتا يكتمان انفاسهما و كأنما لو علت سوف تسمعهما (شوق ) و انزلت (ضحى ) يدها الى كسها الذى اخذ يقطر ماء على الارض اسفلها و هى لا زال تتذوق طعم شرجها من اصبع (نهى) الذى فى فمها و كان قبل لحظات على مشارف شرجها و اخذت تتاوه و ( نهى ) تتنهد الا ان كلتاهما قد شهقا و هما يريان (شوق ) و قد سحب رأس كلبها (جاك ) من على كسها فى صعوبة و اوقفته على الاريكة كما كان ثم نزلت براسها تحته ملتهمة زبره فى فمها دفعة واحدة و كأنه زبر رجلها و أخذت تمصه رويدا و كلبها يصدر اصواتا بين كونه يعوى و بين كونه يزوم و كأنه يتاوه هو الاخر مما تفعله ( شوق ) و يطالبها بالمزيد أو ربما هو يبثها عشقه و يبدو انها شعرت بما يود قوله فأخرجت زبره من فمها و نقلته الى يدها و هى تدلكه بلعابها و مدت فمها الى رأس كلبها تقبله قبلات حانية و هو يحاول لعق ما يستطيع الوصول له من وجهها و استقبلت هى لعقاته بشهوة غريبة و أرجعت راسها للوراء لتستقبل لعقاته على رقبتها حتى اغرقها من لعابه فعادت هى الى زبره تمصه بينما صعدت (نهى) بيدها الاخرى الى تحت التى شيرت الذى هو القطعة الوحيدة المتبقية على جسدها و التى كانت تتمنى ان تخلعه لولا ان يدها الاخرى مشغولة فى شرج ( ضحى ) فازاحت التيشيرت قليلا و اخذت تعتصر نهديها فى رفق تارة و فى قوة الرغبة تارة اخرى و شعرت بان (ضحى )على وشك ان تاتى شهوتها فأخذت تسارع بأدخال و اخراج اصبعها فى شرج (ضحى ) كى تمتعها اكثر و تساعدها فى إتيان شهوتها فى حين صرخت (ضحى ) فى خفوت و هى تاتى شهوتها و اخذت تقبض بشرجها و فلقتيها على اصبع ( نهى ) الغائب داخلها . و هى ترى بعينيها النصف مغمضتان من أثر المتعة شوق و قد انتهت من مص زبر ( جاك ) و جلست على الاريكة على أربع و وجهت طيزها الى جاك كلبها و اخذت تصفع طيزها براحة يدها و هى تلهث مشجعة ( جاك ) قائلة : يلا يا ( جاك ) ... اح اح ... هنا يا جاك

    و لم يستغرق ( جاك ) طويلا فى فهم الامر فسرعان ما قفز برجليه الاماميتان و استند بهما على ظهر (شوق ) و هو يحاول ان يدخل زبره المنتصب فى داخل كسها و ارسلت (شوق ) يدها من اسفل الى زبره تلتقطه و تضعه على كسها و تولى هو ادخال زبره بدفاعته القوية و التى استمر فى القيام بها دافعا زبره فى داخل كسها و مخرجا اياه فى مرونة يحسده عليها الرجال و تعشقه من اجلها (شوق ) التى قد استندت بذراعيها على الأريكة و و نامت بخدها على المسند و هى تصرخ من المتعة و تتاوه من الشهوة تماما مثل (نهى) التى تشاهدها و هى تشعر باصبع ( ضحى ) يداعب زنبورها فى حنان و شهوة فتساعد هى نفسها بعصر حلماتها و فركهما حتى اتت شهوتها فى نفس الوقت الذى رأت فيه (شوق ) تخرج زبر ( جاك ) من كسها فيقذف بلبنه على ظهرها و يقفز فى لياقة الى الارض و يتركها هى تدهن ظهرها بلبنه و تنشره على مساحات اكبر من ظهرها ثم مدت يدها الى فمها تلعق ما عليها من لبن (جاك ) و رات (ضحى) هذا و كانت يدها لا تزال على كس (نهى ) فبلا شعور قرصت بشدة على زنبور (نهى ) من الشهوة فلم تتمالك (نهى ) نفسها حتى صرخت صرخة عالية تنبهت لها (شوق) و التفتت على أثرها الى شباك شقة (نهى) فرأت ظل رأس (نهى) و (ضحى) و لم تكن فى حاجة لأكثر من ذلك لتعلم ان (نهى) و زميلتها التى اخربتها عنها والدة ( نهى ) قد شاهدتا كل ما فعلته مع (جاك ) فصرخت هى الأخرى فى فزع و قامت تجرى الى غرفتها و (جاك ) يجرى خلفها و هو يهز ذيله فى فرحة معتقدا انها بداية نيكة جديدة تريدها صاحبته

    أغلقت ( نهى) الشباك فى خوف و هى تقول ل(ضحى ) : ايه اللى هببتيه ده اهى سمعتنى و شافتنا نعمل ايه دلوقتى ؟

    فهزت (ضحى ) كتفيها فى لا مبلاة و هى تلاعب حلمتها : و احنا نعمل ليه هو احنا كنا بنعمل حاجة غلط هى اللى تعمل و تخاف يا هابلة . هى اساسا مش هاتورينا وشها خاالص و هاتموت فى جلدها من فكرة انك ممكن تقولى لاهلك

    فقالت (نهى ) ضاحكة : ايه ده كله ...ايه ده كله ايه التمكن و الثقة دى كلها يا ست (ضحى ) ده انتى ولا اتهزلك جفن يا بت ؟

    فقالت (ضحى) و هى ترتمى فى أحضان ( نهى ) : تلميذتك يا أبلة

    جلست (همت ) أمام جهاز الكمبيوتر فى منزلها و هى عارية تماما و ممسكة بيدها اليسرى الموبايل تحاول الاتصال ب( سها) لكى تأتى لها و باليد اليمنى تمسك الماوس و تطالع غرف ال على الياهو ماسنجر و تحاول أن تتأكد من الكاميرا التى قد اشترتها مؤخرا موصلة بالجهاز و تعمل على الياهو حتى ردت عليها (سها) فصرخت (همت) فى شراسة : ايه يا كس امك ساعة علشان تردى عليا يا منيوكة ؟

    فأتاها صوت سها مرتبكا : معلش اصلى كنت فى محاضرة

    ردت( همت ) بنفس الشراسة و هى مستمتعة بإرتباك سها حين ادركت انها لابد و بين صديقاتها : ربع ساعة تكونى عندى فى البيت

    سها : حاضر يا افندم

    - بتقولى ايه ؟ مش سامعة

    فخفضت سها صوتها و هى تكاد تموت خوفا ان يسمعها احد زملائها : خدامتك الوسخة تحت امرك يا أفندم

    ألقت ( همت ) الخط دون أن تلقى اى تحية الى خادمتها و على شفتيها ابتسامة النشوة و أخذت تداعب كسها بأصابعها و هى مغمضت العينين حالمة ثم تنهدت فى شوق الى كل ما هو سادى ثم أخذت تصفع بطنها الممتلئة صفعات خفيفة و هى تنظر فى ساعتها لترى كم من الوقت تبقى قبل ان تحضر خادمتها الجنسية و اعتدلت مرة أخرى مواجهة جهاز الكمبيوتر لترى عشرات الطلبات لمشاهدة كاميرتها قبلتهم جمعيا و هى مطمئنة انه فى تلك الغرفة الأوربية و فى هذا النوع الضيق الشاذ من الجنس استحالة ان يكون هناك من يعرفها و فى خلال دقائق معدودات كانت هى نجمة تلك الغرفة الجميع يرغب فى التحدث معها على الخاص فأخبرتهم جمعيا ان خادمتها الجنسية ستحضر بعد قليل و فور حضورها سوف تغلق الكاميرا و تعيد فتحها مع شخص واحد فقط يجب ان يكون سيد او سيدة و معه خادمته او خادمها كى يقوموا بعمل حفلة على الكاميرات فورا اتاها الكثير من الترجيات الا تغلق الكاميرا و هى ترفض الى ان قال لها احدهم : لا عليكى سيدتى من انا هنا سيد و معى خادمتى و يسعدنى ان نقيم الحفلى معا و يسعدنى أكثر ان يكون لنا مثل هذا الجمهور فى تلك الغرفة يقيم من مننا اجاد إستخدام عبده و تدريبه اكثر

    راقت لهمت فكرة المسابقة فإبتسمت و هى تكتب : حسنا تعجبنى تلك الفكرة على ان تترفق بى فانا لست الا سيدة مبتدئة مع خادمتى من بضعة أيام

    أمتلئت الغرفة بعبارات التهليل و التشجيع على تلك الصفقة التى تضمن المتعة للجميع

    - حسنا لا تخافى سوف اقوم انا بإكسابك بعض المهارات التى أرى انك تحتاجينها فى خادمتك و لكن أخبرينى ما هى حدودك مع خادمتك

    - لا حدود

    - رائع

    - الأن ارى ان تسمح لى بمشاهدة خادمتك حتى تأتى خادمتى القذرة

    - لا مانع لدى





    و قام بفتح كاميرته لنرى رجل فى الخامسة و الأربعين من عمره شاب القليل من شعره و لا زال متناسق القوام مما يساعد ملامحه الأوربية

    فى جعله وسيما الى حد كبير و قد كلس على فوتيه امريكى و بإحدى يديه كوب من البيرة و الأخرى بها سيجار كوبى و تحت قدميه فتاة فى الخامسة عشر من عمرها على الأكثر و و هى بيضاء البشرة كما الحليب سوداء الشعر نعامته جدا نهداها لا زالا فى اول مراحل فتنتهما ليسا اكبر من ليمونتين مؤخرتها صغيرة شهية تتاكد من نوعومتها من مجرد النظر و قد تخشى عليها من اللمس كى لا تلين فى يدك رغم العلامات الكثيرة التى تملأاها و التى تؤكد انها تعرضت للجلد كثيرا و كذلك فخذاها و ظهرها اما كسها فقد كان غير واضح بطريقة جيدا فى ذلك الوضع و هى منحنية على ركبتيها فى وضع الكلب تلحس اصابع قدم سيدها و بين الحين و الاخر كلما امرها سيدها بكتابة شئ على الكيبورد كتبته ثم وقفت على ركبتيها امام سيدها و كأنها تطلب منه الثواب على طاعتها فيصفعها صفعة قوية على خدها الصغير الابيض فيكتسى بالحمرة جاعلها أيه من أيات الجمال و ينتشى الجميع فى الغرفة من علامات الألم لعى وجه الفتاة مختلطة بعلامات السعادة لما نالته من ثواب تحبه و تطلبه ثم تعود لتنظيف أصابع سيدها و غسلها بريقها ثم تعيد شفط ريقها مرة أخرى و تبتلعه قبل أن تعود الى كتابة ما يريده سيدها على الكيبورد .

    همت : رأئعة هى خادمتك يا ( ماستر فور يو )

    - شكرا لكى ( سيكسى ) و تسطتيعى ان تنادينى ( ماستر )

    كثير من العبارات فى الغرفة تطلب من ماستر ان يعرض المزيد من إمكانيات خادمته فابتسم فى ثقة ثم امر خادمته الصغيرة بالوقوف فوقفت فى طاعة منحنية الراس ثم امرها بغحضار شيئا ما فانطلقت فى سرعة و عادت تعمل كرباج من النوع المستخدم مع الحيوانات ثم أنحنت متيحة له ان طيزها يفعل بها ما شاء و هى تبتسم له فى سعادة ورجاء كانها ترجوه أن يسرع بضربها فرفع كرباجه عاليا و أنهال على طيزها بضربات سريعة متتالية قوية اشعلت الفتاة الما و متعة رأها الجميع على وجهها و هى تصرخ من الالم فاشعلتهم رغبة ترجموها فى عبارات ثناء و تشجيع و مديح له و لخادمته الصغيرة و قرا هو العبارات المليئة بالأخطاء الإملائية فضحك كاتبا : يبدو ان الجميع هنا يكتب بيد واحدة

    أبتسمت همت : انا ايضا أكتب بيد واحدة

    - الان تاتى خادمتك فأجعليها تكتب و لا تفعلى انتى

    - نعم سأفعل

    - هلى هى جميلة خادمتك

    - نعم و لكن ليس بجمال و روعة خادمتك

    - هل تريدى ان ترى المزيد من خادمتى

    - نعم اتوق الى ذلك

    - حسنا

    و امر خادمته امر أخر فقامت و هى تتحس طيزها او بمعنى اخر تتحس الخطوط الدامية التى احدثها للتو سيدها و تنظر ليدها فترى القليل من الدم على اصابعها فتمتصه فى متعة و هى تنظر الى سيدها مبتسمة إبتسامة الأطفال التى من المفترض ان تكون ابتسامة بريئة ثم ذهبت و عادت تحمل كوب زجاجى كالذى يمسكه سيدها و لكنه فارغ ثم جلست على ركبتيها امام سيدها و أمسكت زبره بعد ان كتب على لسانه فى الغرفة : عذرا أيها السادة لقد أحتسيت كثيرا من البيرة و الان يجب ان اتبول

    و امسكت زبره مصته قليلا ثم وضعته فى الكوب و هى تنظر الى شلالات البول التى انطلقت تملأ الكوب الكبير و هى تلتقط بيدها بعض الرذاذ الذى يتطاير خارج الكوب ثم تقوم بلحسه من على يدها حتى امتلا الكوب فوضعته جانبا و أخذت تلحس راس زبره تنظف اياه من بقايا البول ثم كتبت على الكيبورد ما املاه عليها سيدها : الأن انتبهوا ايها السادة فالإعادة غير متاحة

    ثم عادت الى الكوب و واجهت الكامير و رفعت الكوب عاليا و فتحت فمها واسعا و اخذت تسكب من الكوب الى فمها ببطء حتى امتلا فمها فابتلعت قليلا من بول سيدها ثم واجهت الكاميرا ليرى الجميع باقى البول يملأ فمها ثم قامت ببلعه و فتحت فمها مرة أخرى ليراه الجميع فارغا ثم قامت بتجرع باقى الكوب دفعة واحدة و ابتلعته و التهبت الغرفة بعبارات الثناء و كتبت همت : بارع انت فى تدريب خادمتك

    - الحقيقة اننى انفقت سنوات كى تصبح هكذا

    - سنوات ؟؟ انها لا تتعدى ال 15 من عمرها فمنذ متى و انت تتدربها

    - كما اخبرتك منذ سنوات و الحق انها لا زالت فى ال 14 من عمرها ... و فى الواقع ايضا انها لسيت خادمتى فقط بل هى ابنتى

    - اوه هذا مثير جدا

    - الأكثر إثارة ستعرفينها عندما تحضر امها و تشارك فى العرض فان امها هى خادمتى الأولى و هى من ساعدتنى فى تدريب ابنتنا لتصبح هى تلك الخادمة الصغيرة التى تفتنكم

    - اتحرق شوقا لارى خادمتك الكبيرة

    - انها فى العمل الان فيجب عليها الى جانب خدمتى ان تنفق على هذا المنزل و لكنها على وشك الوصول

    رن الجرس عند همت فكتب قائلة : لحظة واحدة سوف اعود حالا ... يبدو ان خادمتى القذرة قد حضرت

    - نحن بإنتظارك ( سيكسى )

    قامت ( همت ) و فتحت الباب فوجدت سها فسحبتها من شعرها مباشرة و مزقت بلوزتها التى لاتردى تحتها سوتيان كما امرتها همت ثم قالت : اقلعى البنطلون يا بت ... عندك شغل كتير

    فقامت سها بخلع البنطلون فى خضوع و هى تنظر لسيدتها فى استعطاف قائلة : ستى ممكن اطلب طلب ؟

    فقالت همت بعد ان نظرت الى كس سها و كأنها تستكشفه و امسكت بكتف سها لتجعلها تستدير و تفحصت طيزها لترى ان كان هذا سوف يعجب اصدقائها بالغرفة ام لا ثم قال : لا مش دلوقتى بعد ما تخلصى شغل ممكن افكر اسمعك

    و جرتها بلا اى كلمة الى غرفة الكمبيوتر و سها تصرخ ثم رمتها على الأرض أمام الكاميرا فارتعبت سها عندما رأت الجهاز موصل بالأتنرنت و هناك عبارات مدح عليها و منها ماستر يقول : جميلة خادمتك جدا

    فصرخت سها و هى تبحث عن شئ تستر به جسمها و تقول لهمت : لا حرام عليكى يا ستى ... انا خدامتك طول العمر بس من غير فضايح

    على غير العادة انحنت همت الى سها و ربتت على رأسها فى عطف كمن يربت على رأس كلب و قالت : يعنى انتى مبسوطة يا بت انك خدامتى

    فقالت سها و هى تحاول ان تخفى وجهها خلف جسم همت بعيدا عن الكاميرا : والله يا ستى انا فى الأول ماكانش عاجبنى بس انا ابتديت احس بشئ من المتعة طول الكام يوم اللى فاتوا لدرجة انى ساعات بابقى نفسى تتصلى بيا لو ماكانش فى ميعاد من مواعيد خدمتك لكن فضايح قدام الناس لأ

    ابتسمت همت فى سعادة و هى تشدها من شعرها و تريها الشاشة قائلة فى رفق : طيب بس يا هابلة ما تخافيش ... دول كلهم اجانب .. ماحدش يعرفنا و بعدين يعنى انا غاوية فضايح يا كس امك ... ما انا كمان قدامك اهو عريانة فى الكاميرا

    فنظرت سها الى الشاشة فى حذر و كانها تتأكد ثم الى الكاميرا فى خوف : ثم نظرت الى همت فى قلق و خضوع قائلة : خدامتك الوسخة تحت امرك يا أفندم

    سعدت همت جدا و ترجمت ذلك بصفعة قوية على وجهها ثم التهمت وجهها تقبيلا : برافوا عليكى يا بت انا هابسطك على الاخر طول ما انتى خدامتى الوسخة المطيعة

    ثم نظرت همت الى الشاشة لترى ( ماستر ) و قد كتب قائلا : ممتاز (سيكسى ) ستكون خفلة رائعة و ها هى خادمتى الكبيرة قد أتت ايضا لتشارك الحفلة

    و فى الكاميرا ظهرت سيدة فى اواخر الثلثينات من عمرها ترتدى ثيابا بسيطة لكن جذابة و تشبه كثيرا ابنتها و خلعت الجاكت الخفيف الذى كانت ترتديه و هى تلوح فى الكاميرا تحى الجميع ثم شرعت فى خلع قميصها و كتب ماستر : فلتبدا الحفلة )

    دق جرس الباب فقامت سلوى و هى عارية الا من كيلوت صغير يخفى زبرها الصغير أيضا و التقطت روب حرير غير شفاف و ان كان مرسوم عليه رسومات جنسية لجنوس فى أوضاع مختلفة هذا ما دعا هدى ان تقول ضاحكة و هى مستلقية على الفوتيه ترتدى شورت ساخن و بودى ضيق يكشف الأكتاف و أعلى الصدر : انا شايفة انك تفتحى الباب عريانة احسن من الروب ده

    فإبتسمت سلوى و هى ترتدى الروب قائلة : اللى يتكسف مايبصش

    ثم اتجهت الى الباب و قالت : ثم انا اصلا عارفة مين اللى بيخبط

    و غابت عن الصالة و سرحت هدى فى لا شئ حتى عادت سلوى و معها صبى صغير فى ال17 من عمره ارتبكت هدى حين راته و لم تدرى ماذا تفعل و من هو انقذتها سلوى حين قالت و هى تخلع روبها : مالك اتسمرتى كدة ليه ؟؟ ده يا ستى علاء ( البوى فريند ) بتاعى حاليا يعنى الزبر اللى بيمتعنى

    فقال علاء ضاحكا : و الطيز كمان و لا نسيتى طيزى ؟

    فضحكت سلوى و هى تربت على طيزه قائلة : انا اقدر ؟؟ طيب الازبار كتيرة لكن انا اللى شدنى ليك طيزك يا ولة ... ثم نظرت الىهدى قائلة : و دى يا سيدى بقى تبقى نهى اللى حكتلك عنها

    فنظر علاء الى هدى و هو يقول : واو روعة يا هدى انتى

    فابتسمت هدى بما تبقى من ارتباكها الذى بدا فى الزوال و هى تقول : شكرا يا سيدى

    ثم استدار علاء يحادث سلوى : ايه يا سوسو مفيش حاجة تتاكل ولا تتشرب

    سلوى : انت يا ابنى مابتاكلش ولا بتشرب فى بيتكم ؟

    اتجه علاء الى المطبخ قائلا : هو انا اصلا باقعد فى بيتنا ما انا يا اما فى المدرسة يا اما عندك يا اما فى النادى باروح انام و بس

    ثم خرج من المطبخ ممسكا بكوب ملئ بعصير فواكه و اكمل قائلا : ده انا بيتهيألى حتى امى نسيت شكلى

    سلوى : طيب يا اخويا خليك لاجئ هنا لحد ما طيزك تورم

    فابتسم لها ثم اتجه الى الكمبيوتر يقلب فى السيديهات و هو يقول : ايه الاخبار مانزلتيش حاجة جديدة من النت ؟؟

    سلوى : لا مش عارفة أشغل الأيمش ؟؟

    علاء : ليه ؟؟

    سلوى : مش عارفة لا هو ولا الياهو ماسنجر ولا الام اس ان

    ففتح هو الجهاز و اخذ يفحص بعض الاشياء قائلا : اه طيب انا هاصلحه

    و سحب مقعد و جلس اما الجهاز و فتح بعض الاغانى قائلا : بدل جو الكأبة اللى انتوا قاعدين فيه ده

    فقامت سلوى قائلة : كأبة ايه يا ولة ؟ انا ابقى موجودة و يبقى فيه كأبة ؟ انا اوريك الفرفشة على أصولها ؟

    ثم اخذت ترقص رقص بلدى على انغام الاغانى التى شغلها علاء و هى لا تزال بالكيلوت فقط و كان منظرها مثيرا للغاية و و نهداها الكبيرين يهتزان مع رقصها و هذا ما اثار هدى كثيرا و لاحظت سلوى ذلك فامسكت حلماتها باطراف اصابعها و اخذت تهزهما و هى ترقص فيهتزوا اكتر و تبتسم هى لهدى و هدى تبتسم فمدت سلوى لها يدها تدعوها لمشاركتها الرقص فقامت هدى و اخذت سلوى تخلع ملابس هدى و هما يرقصان حتى اصبحت هدى عارية تماما فاخذت هدى تتمادا فى الرقص حتى يهتز ردفاها فى اثارة و هنا لاخظا علاء و اكتشفتا انه ترك جهاز الكمبيوتر و استلقى على الاريكة امامهم و قد خلع ملابسه كاملة و قد أثاره رقصهن كثيرا فاخذ يداعب زبره المنتصب القوى بيد و اليد الاخرى عند مؤخرته و قد وضع اصبعيه الوسطى و السبابة فى شرجه

    فارتبكت هدى بعض الشئ مرة اخرى فهى اول مرة ترى زبر رجل على الواقع و ايضا اول مرة ترى رجل شاذ يدجاعب شرجه بهذه الطريقة و لكن ذلك اثارها كثيرا خصوصا عندما بدأت سلوى تثيره أكثر برقصها فتنحنى بجذعها الى الامام لتهز نهداها و و تخرج زبرها الصغير الذى انتصب خارج الكيلوت ليراه ثم تعيده مرة اخرة بدلال فاستدارت هدى تشاركها الإثارة و هى تهز له اردافها الجميلة فضحكت سلوى و استدارت هى الأخرى تفعل نفس الشئ ثم امسكت بيد هدى و اخذن يرجن للخلف و هن يرقصن باتجاه علاء حتى وصلن له فجلست سلوى على ركبتيها و و جذبت هدى لتجلس الى جانبها ايضا و اخذت سلوى زبر علاء فى يدها تداعبه فوجد هو يده حرة فاخذ يداعب شعر سلوى الناعم و يده الاخرى لا تزال بشرجه و هدى مستمتعة بما لا ترى و لكن لا تدرى ماذا تفعل فاحست بها سلوى فالتقطت يدها و جعلتها تمسك زبر علاء بدلا منها و اخذت تدفع راسها برفق ناحية زبره مشجعة اياه ان تمصه قائلة : انتى مكسوفة و الا ايه ما هو زبر زى زبرى الا هرياه مص بس ده على كبير رجالى بقى

    ضحكت هدى و بدات تمص زبر علاء فى حين اتجت سلوى الى افخاذ علاء تلحسهما و يدها تحسس على الجزء الظاهر من طيزه ثم جذبت يده من من الخرم و ادخلت ثلاثة من اصابعها بدلا منه و هى تقول له ميتسمة : تسمحلى ؟

    فابتسم لها من بين نشوة المتعة و رفع يده الى صدره تداعب حلماته فى الوقت الذى كانت فيه نهى هائمة مع زبره معجبة كثيرة بحجمه و مذاقه فنظر لها و هى منهمكة فى المص ثم نظر الى طيزها فاعجبته فترك احدى يديه تداعب حلماته و حرر الاخرى و مدها الى طيزها يحسس عليها فى نعومة فاحسست هى بيده فنظرت له مبتسمة و هى لا تزال تمص زبره فابتسم لها بدوره قائلا : طيزك حلوة قوى

    فقالت سلوى : انت كمان طيزك حلوة قوى يا جميل . ثم اتبعت ذلك باخراج اصايعها من خرم طيزه و ادخال لسانه بدلا منها و هى تلحس مرات ثم تدفع بلسانها مرات فى الخرم الذى لم يتسع كثيرا ربما لصغر سن علاء او ربما لانه لم يستكشف ذلك الخرم الا زبر سلوى الصغير و هذا ما اعطى خرم طيزه مظهرا و رونقا مثيرا مع صغر سنه . لم تستطع هدى ان تمنع السؤال الذى يجول بخاطرها ان يقفز الى لسانها لتقول لعلاء : انت حاسس بايه و هى بتلحسلك طيزك ؟

    فابتسم علاء قائلا : ممكن تخلينى ادوق طيزك و انتى تعرفى

    فوجئت هدى بهذا العرض فهى لم تفكر فيه تماما لم يداعب احد طيزها من قبل لا بلسانه و لا بيديه ولا حتى سلوى فلم تدرى ماذا تقول و لم تدرى اتريد هى ذلك ام لا , حسم علاء المشكلة بان مد يده لها و ليدعوها للوقف و الركوب على رأسه واضعا خرم طيزها على فمه و قام هو بأخذ يداه و وضعهما على فلقتى طيزها قائلا : افتحى بقى الفلقتين كدة بإيدك علشان اعرف الحسلك طيزك كويس

    و بدأ فى اللحس و صرخت نهى ليس فقط من ألإحساس الرائع الذى اعطاه اياه لسان علاء على خرم طيزها إنما ايضا من يد علاء التى التى رفعها لاعلى و امسك حلماتها يفركهما .

    و أمامها توقفت سلوى عن لحس خرم طيز علاء و قفت امام هدى تدعوها لمص زبرها الذى سرعان ما التهمته هدى و اشبعته مصا لدرجة انه اصاب سلوى ببعض الألم فسحبته من فمها لتهدئ حماسها و انحنت عليها تقبلها قبلة طويلة ثم عادت الى طيز علاء و وقفت على ركبتيها و رفعت ساقاه و باعدت فلقتى طيزه الصغيرتين و وضعت زبرها الجميل على خرم طيزه الاجمل و دفعته الى الداخل ليصرخ علاء من المتعة و تصرخ نهى من المتعة و تتاوه سلوى من المتعة فتنحنى هدى تاركة علاء مستمر فى لحس طيزها و تبدا فى مص زبره فى هيسترية و هيجان و رغبة فيرى هو خرم طيزها و قد انفتح أكثر من جراء انحنائها فيبلل اصبعه بفمه و اخذ يحاول ادخال اصبعه فى خرم طيزها البكر ببطء فاخذت فرفعت هى رأسها من المفأجأة ثم بدأ يزيد الام فجذبتها سلوى الى صدرها تهدئها فوجدت هدى حلمة سلوى الطويلة امامها فاخذتها فى فمها و اخذت تمتصها فى قوة و هى تشعر بأصبع علاء يتعمق فى طيزها حتى وصل الى اخره و يدها تعتصر زبره فى حب و شبق و سلوى يهتز نهدها المعلق حلمته فى فمها و هى تنيك علاء و كانت هى اول من اتى شهوته فقذفت منيها فى داخل طيز علاء و هو يصرخ : نار فى طيزى يا سوسو نار

    فجذبت حلمتها من فم هدى و اخرجت هى زبرها و اخذت ما تبقى من لبنها فى يديها و اخذت تلحسها و عادت نهى تمص زبر علاء حتى سمعت علاء يصفع طيزها بيديه الاخرى و بقوة و هو يصرخ قربت اجيبهم يا هدى كمان كمان

    صرخت هدى من ألم الصفعة و صرخت فيه : يا خول

    و لكنها لم تدرى لماذا قالت : كمان اضربنى كمان اح اح

    فانحننت سلوى فى سرعة تشارك هدى مص زبر علاء حتى تشاركها لبنه لكن هدى اتت شهوتها اولا و اخذت تقفز بطيزها من المتعة على وجه علاء و اصبعه لازال فى طيزها و فمه يلحس كسها باصرار قبل ان يقذف هو لبنه و تتشاركا فيه سلوى و هدى و ضحك هو قائلا : ممكن حبة لبن يا جماعة

    فاخذت نهى بعضا منه ووضعته على خرم طيزها قائلة : دوق يا عم .. ده فضلة خيرك

    فى الوقت نفسه كانت همت تقف امام شاشة الكمبيوتر تحدق هى و سها فى خادمة ( ماستر ) الكبيرة و زوجته فى نفس الوقت و قد خلعت كامل ملابسها و ظهر نهداها المتوسطان الحجم بحلماتهما الورديتان الجميلتان و اردافها الطويلة الغير ممتلئة و انما متناسقة مع جسمها الأبيض و شعرها الاسود الفاحم فاكانها نسخة مكبرة من خادمة ( ماستر) الصغيرة و ابنته فى نفس الوقت التى تركت مكانها تحت قدمى ماستر لأمها و جلست هى تمسك الكيبورد بانتظار اوامره التى سرعان ما جاءت فكتبت : و الان ( سيكسى ) دورك لنرى ما هى امكانيات خادمتك

    لم تكن همت قد اعدت شيئا معين فلم تجد غير ان تشير الى قدميها لسها دون ان تحول عينيها عن الشاشة و هى مبهورة بما ترى , و سرعان ما فهمت سها الامر فانحننت على قدمى همت تنظف بلسانها ما بين اصابعها و باطن قدمها فقد كان هذا مهمتها اليومية حين تستديعها همت الى مكتبها فى بيت الطالبات

    كتب ماستر ضاحكا : هل هذا كل ما لديك سيكسى ... يبدو ان على ان اعلمك الكثير ؟

    ارتبكت همت قليلا ثم كتبت : ليس هذا كل شئ بالطبع

    ثم نظرت الى سها قائلة : يلا يا بت وريهم ازاى بتشربى طرطرة ستك و انتى مبسوطة

    قالت سها بحماس و هى تنام على ظهرها بين قدمى همت و اسفل كسها فاتحة فمها بانتظار بولها : من عنين خدامتك الوسخة يا ستى

    اندهشت همت كثيرا لحماس سها و اندهشت سها اكثر من ذلك و من رغبتها التى لمستها فى ان تفعل ذلك و من النشوة التى اصبحت تستلذها كلما اهانتها همت و او المتها و بلغت دهشتها الذروة عندما احبت فى تلك المرة طعم بول همت و اخذت تتبتلعه فى شراها بل انها كادت تصرخ طالبة المزيد لولا ان فمها كان ملئ فعلا بالبول و و احست انها تغيرت تماما عندما شعرت بسؤائلها تتنساب من كسها معلنة انها اصبحت خادمة جنسية محترفة بمعنى الكلمة .

    هنا قال ماستر : ممتاز و لكن لدى الافضل و الاقوى

    ثم القى امر على خادمته الصغيرة فذهبت و عادت بطبق و شوكة تناولتهما خادمته الكبيرة و وضعته تحتها و جلست القرفصاء ولا احد يفهم ماذا ستفعل حتى راى الجميع قطع صغيرة من البراز تسقط من طيزها فى الطبق

    سرعان ما اصبحت قطع طويلة رفيعة من البراز غامقة اللون البنى ... شهقت همت من الدهشة و تسمرت سها مما تراه و لاحظ ماستر ذلك فامر خادمته الصغيرة ان تكتب : ليس هذا كل شئ

    و اتبع ذلك بامر على اثره قامت الخادمة الكبيرة من على الطبق و جلست امامه و اخذت قطعة من برازها و وضعتها فى فمها و اخذت تمضغها فى بطء و متعة كادت ان تموت من الهيجان همت و لم تتحملها قدماها فجلست على الارض بجانب خادمتها فكتب ماستر : الدرس الاول لا يجب ان يجلس السيد على الارض او بجانب خادمه

    تجاهلت همت كلماته تماما و تعلقت عيناها بالشاشة و قد ابتلعت الخادمة الكبيرة قطعة البراز بكاملها و فتحت فمها امام الشاشة ليرى الجميع انها قد ابتلعت القطعة بكاملها و هى تخرج لسانها و قد اكتسب اللون البنى من قطعة البراز ثم ابتسمت فى سعادة عندما ربت سيدها على رأسها ثم اتبع ذلك بامر اخر بعده اقتربت الخادمة الصغيرة من امها و هى تبتسم لها فابتسمت الام و امسكت بيدها اكبر قطعة من البراز و وضعت طرفها فم ابنتها التى بدت سعيدة بذلك و اخذت هى الطرف الأخر من ذات القطعة و اخذت كل منها تمتص القطعة من ناحيتها و الخادة الكبيرة تسند القطعة من المنتصف لتحميها من السقوط ثم بدأتا تاكلا القطعة كل من ناحيتها حتى تلاقت الشفاه فى قبلة برازية حميمة ثم إنفصلت الشفاه للتفرغ كل منهما فى مضغ البراز فى متعة لاحظتها سها و جذبت إنتباها هل أكل البراز فعلا ممتع لهذه الدرجة لا يمكن ان يكون هناك متعة فى ذلك و لكنها سرعان ما تراجعت عندما تذكرت المتعة التى تلمسها و تغمرها حين تشرب بول همت من هنا تمنت فى قرارة نفسها ان تامرها همت بأكل برازها و أفاقت من احلامها و قد انتهيتا الخادمتان من اكل البراز و بلعه و اكتست شفتاهما بذلك اللون البنى المثير فانقضت الأم على أبنتها فى مرح تمتص رحيق البراز من شفتيها و كذلك فعلت البنت .

    أحست همت بالغيرة من ماستر فارادت التحدى فقالت : انتظر ماستر ستفعل خادمتى ذلك

    انتفض قلب سها لا تعلم خوفا انتفض او فرح و لكن بين هذا و ذاك كان هناك الكثير من الأثارة و لكن اخمد

    ( ماستر ) كل هذا بقوله : لا انتظرى (سيكسى ) هل مارست خادمتك ذلك من قبل

    همت : لا

    ماستر : إذن .. لا انصحك بان تفعل ذلك مرة واحدة

    همت : ماذا تقصد بذلك

    ماستر : الم اعدك بأن اساعدك فى تدريبك خادمتك من قبل ؟

    - نعم فعلت

    - إذن أخبرينى هل بطنك ممتلئة الان و تشعرى بالرغبة فى التبرز ؟

    - نعم ... لدى الكثير لتلك القذرة

    - رائع الأن قومى بالتبرز على بطنها و صدرها

    نامت سها على ظهرها دون ان تامرها همت من فرط حماسها فصرخ ماستر : خطأ ... يجب ان تعاقب تلك الخادمة إذ نامت دون أمر من سيدتها و دون ان تستاذن

    عادت سها على الفور الى وضعها الاول و قامت همت بصفعها على وجهها فى سرعة كانت كل منهما تريد ان تبدا المغامرة فى سرعة فامرتها همت بالنوم على ظهرها ففعلت سها و باعدت همت بين ساقيها و هى واقفة فوق سها مصوبة شرجها الواسع الكبير الى بطن سها فقال ماستر : هذا الوضع جيد اما فى موقف اخر مثلا ان كنت ستتبرزى فى فمها مباشرة او لم يكن لديك الكثير من البراز فعليكى ان تتبرزى و انتى فى وضع القرفصاء او وضع الكلبة

    مع كلمات ماستر بدات تتساقط كور صغيرة من البراز من شرج همت على بطن سها التى انتفضت مع اول ملامسة لها مع البراز و انبعاث رائحة البراز فى الغرفة و سرعان ما تحولت الكرات الصغيرة الى كرات ضخمة من البراز الذى كان يختلف عن براز خادمة ماستر فى حجمه و فى لونه اذ كان براز همت بنى فاتح عكس براز خادمة ماستر الغامق و احست سها ببعض الغثيان نتيجة للرائحة التى ملأت الغرفة

    ماستر الان و قبل اى شئ هل لديك اى دهانات او عطور او معطرات جو ذات رائحة نفاذة كالمنتول مثلا

    فكرت همت قليلا ثم ذهب و احضرت علبة ( فيكس ) ذلك الدهان المستخدم فى الروماتيزم و أشارت به الى ماستر فى الكاميرا فقال ماستر : رائع الان ادهنى قليلا منه تحت انف خادمتك .. حتى لا تتقيا فهى لم تقع فى حب البراز بعد و اعتادت على ان تعتبر رأئحته كريهه عرفيا

    فقامت همت بذلك و شعرت سها بالراحة و ذهب عنها إحساس الغثيان و شعرت بالعرفان ناحية سيدتها و صديقها ماستر الذى قال : الان اجعليها تلتقط احدى قطع برازك و بيدها و و تعجنها بيدها برفق حتى تعتاد على ملمسه

    امرتها همت بذلك و هى تلهث من فرط الشبق و الإثارة فالتقطت سها كرة متوسطة الحجم من براز سيدتها في يها فشعرت به ناعما طريا كانه ( مونة ) لم يجف بعد كالتى يستعملونها فى البناء أمتعضت قليلا حتى كتب ماستر : أمريها ان تتحسسه و هى لا تفكر فى انه براز اجعليها تستكشفه على انه شئ جديد لقد جعلونا نكره البراز لمجرد ان اسمه براز

    قرات همت رسالة ماستر لسها التى كانت فعلا بدات تفكر هكذا قبل ان يخبرها ماستر حيث فى الواقع فاجاها ملمس البراز المريح

    ماستر الان ادهنى لها بعد من برازك على نهدها او اجعليها تفعل ذلك ان كنتى لا تحبى ان تلوثى يديك

    هرعت همت على الفور و انحنت تلتقط اكبر كرات برازه و تضعها بين نهدي سها و قسمتها بالتساوى و اخذت القسم الاول فدهنت به نهد سها الايمن و حلمتها و سها تهيم من نعومة مامس البراز على حلمتها و بدات همت فى دهن النهد و الحلمة الاخريين فلم تستطع سها الا ان تتاوه فى هيجان و تمتد يدها الى كسها تتدعكه و لم تدرى هل كانت مدركة انها تدعك كسها بقطعة البراز ام لا لكن لا تشك فى مقدار المتعة الرهيب الذى شعرت به عندما لامس البراز كسها و زنبورها فهتف ماستر : رائع سيكسى لكة ان تلمسى براعتك فى رد فعل خادمتك و لكى ان تلمسى براعتها فى صيحات الإعجاب فى الغرفة

    ابتسمت له همت عبر الكاميرا و سائلها يسيل على فخذيها هنا قال ماستر : حيث ان خادمتك اظهرت تقدما ملحوظة فعليها الأن ان تتذوق هذه الوجبة التى اعجبتها

    فامسكت همت قطعة من البراز تريد ان تضعها فى فم سها

    فصرخ ماستر : لا ليس هكذا ... بل فى البداية أجعليها تنظف شرجك بلعق أثار البراز من عليه

    فجلست همت القرفصاء و خفضت شرجا الكبير ليلامس فم سها و هى تقول : يلا يا بت دوقى خرا ستك و قوليلى رأيك

    فقالت سها و هى تتطلع الى شرج همت و قد أحاطته شعيرات رفيعة ملوثه كما شرجها ببراز همت : يا ستى انا لغاية دلوقتى الموضوع عاجبنى قوى .. ممكن نأجل موضوع الاكل ده لبعدين

    كانت همت ستصرخ فيها لولا ان رأت رسالة من ماستر قراتها ثم قالت لسها : بيقولك غمضى عنيكى و استكشفى طعمه بلسانك كأنك برده بتستكشفى اكلة جديدة و ماتفكريش فى انه خرا

    راقت الفكرة لسها و اغمضت عينيها و و أخرجت لسانها بحذر و قلبها يكاد يقفز خارج صدرها فوجدت له طعما بين الحلو و المالح و لم تجده سيئاُ لأى درجة ما و سمعت همت تقول : بيقولك كل مرة هاتلاقى ليه طعم مختلف حسب نوع الأكل اللى انا اكلته و ممكن بعض كدة لو انا حبيت ابقى أكافئك بخرا من الطعم اللى انتى هاتفضليه عن الباقى

    وجدت سها تقول لهمت و هى تلعق البراز من شرجها و تمتص البراز من شعيرات طيزها بشراهة : أنتى خراكى هايعجبنى على طول و بأى طعم يا ستى

    خفق قلب همت من الفرحة و الأثارة و سحبت الكيبورد ناحيتها لتخبر ماستر بما قالت سها فاجاب ماستر : رائع الان ضعى لها قطعة صغيرة فى فمها و اجعليها تاكلها امانا فى الكاميرا من فضلك سيكسى

    كتبت همت : بكل سرور يا معلمى و صديقى

    ثم قامت من على سها و هى تقول يلا يا بت اقعدى على طيزك و وريهم ازاى بتحبى خرا ستك و كلى حتة من اللى على بطنك دول

    قامت سها فسقطت كرات البراز على الارض بين فخذيها فالتقطت اكبرهم : و قضمت قطعة منها و احست بمتعة بإحساس البراز الطرى الطازج على اسنانها فقالت همت : إيه الشطارة دى ؟

    فابتسمت لها سها و هى تمضغ البراز فكشفت عن اسنان بنية جعلت همت تثار اكثر و تفرك حلمتى سها المغطيتين بالبراز و هى تقول : عايزين مرة تانية نبقى نعملك خلطة من خرايا و خراكى و تقوليلى طعمها حلو ولا لأ

    فتاوهت سها و هى تلتهم القطعة الباقية فى يدها و تمضغها و تقول : اى حاجة فيها خراكى خدامتك الوسخة تأكلها يا ستى

    ابتسمت لها همت و طبطبت على خديها فى رفق ثم قالت : بصى الناس هاتجنن عليكى ازاى فى الروم

    أخذت سها تبتلع القطعة التى فى فمها و تلعب ببعض كرات البراز المتبقية على الارض و هى تقرأ عبارات التشجيع و لدهشتها ابتهج قلبها بوصفها ( قحبة رائعة ) ( جارية قذرة ) ( مرحاض بشرى ) كانوا يقولون ذلك على سبيل المدح و هذا ما شعرته من معنى و احبته و ارادت ان تثبت انها كذلك فقال لهمت : ممكن أكل تانى يا ستى

    فقالت همت مبتسمة : عاجبك خرايا اوى كدة يا لبوة

    سها : قوى يا ستى

    - طيب اترجينى

    - أبوس إيدك يا ستى اسمحى لخدامتك الوسخة تاكل من خراكى

    - كلى يا وسخة حتة كمان

    التقطت سها قطعة اخرى من البراز و قطمتها قائلة : شكرا قوى يا ستى

    و اخذتا يتابعا العبارات على الشاشة التى تطلب المزيد و لكن أصطدم نظرهما بعبارة بالعربية تقول : برافو برافو أبلة همت و سها برافو

    تسمرت همت و شعرت ان نيران تلتهم جسدها اما سهل فكانت رد فعلها أسرع فلقد انطلقت و اغلقت الجهاز و ارتمت على قم سيدتها و هى تصرخ باكية : سالوهى يالوهى يالهوى هانعمل ايه ياستى أتفضحنا يا ستى

    كتبت هدى تلك العبارة و هى و قد اتسعت عيناها ذهولا عندما رات همت على الكاميرا بهذا الوضع و معاها زميلتها فى الغرفة سها كذبت عيناها مرات و كتبت تلك العبارة لتتأكد انهما هما و لم يبقى اى مجالا للشك عندما رات رد فعلهما فارجعت ظهرها الى الكرسى الذى تجلس عليها و هى لا تزال مذهولة رافعة حاجبيها بعينان متسعتان و نظرت الى سلوى و علاء الذان يجلسان بجانبها قائلة : يا نهار أسود أبلة همت و سها ؟؟

    قالت سلوى : و ايه يعنى مالك مذهولة كدة هما كمان لو شافوكى و انتى نايمة معانا هايقولوا كدة

    قال علاء : والله عندك حق البيوت يا ما بتخبى يلا سلام انا بقى أروح لأمى مرة بدى و اتعشى معاها

    فقالت سلوى : اوكيه و انا هانزل معاك أوصلك و بعدين أوصل هدى لبيت الطالبات .. ما انا خلفتكم و نسيتكم

    فقالت هدى و هى ترتدى ملابسها ضاحكة : لا شاطرة بس تنكينا و تنسينا

    أخذت نهى تجذب ضحى جذبا كى تصعد درجات السلم المؤدى الى شقة ( شوق ) جارتهم و هى تقول : يلا يا بت مالك هاتموتى فى جلدك ليه فين الشجاعة بتاعة زمان ... مش انتى اللى قلتى انها هى اللى تخاف مش إحنا

    فقالت ضحى و هى تصعد درجات السلم مجبرة بفعل جذبات ضحى : طيب اعمل ايه ماهى طلعت بجحة صحيح و إسكندرانية بوش كالح و اتصلت بينا تعزمنا على العشا

    فقالت نهى و هى تقف امام باب شقة شوق تعدل من هندامها : نقوم أحنا بقى نعمل ايه ؟؟ نطلع ابجح منها

    قالت ذلك ثم ضربت الجرس و انتظرت مع ضحى حتى فتحت شوق الباب بوجه بشوش جميل و هى تقول : اهلا أهلا تعالوا يا حبايبى

    دخلتا ضحى و نهى بعد ان قبلت نهى ضحى قائلة : اهلا يا طنط .. ازيك

    ثم قدمت لها ضحى التى صافحت شوق : دى صاحبتى شوق

    اتجهت شوق الى المطبخ و هى تقول : يلا يا نهى انتى مش غريبة اقعدى انتى و صاحبتك على السفرة انا هاجيب الاكل اهو

    قالت نهى : طيب نيجى نساعدك يا طنط

    قالت شوق من داخل المطبخ : لا لا كل حاجة جاهزة انا هاجيب الرز بس كنت لسة هاجيبه و انت خبطه

    فاتجهت نهى الى غرفة السفرة و ضحى تتبعها فرات نهى الكلب ( جاك ) فى غرفة السفرة فالتفتت الى ضحى مبتسمة و هى تشير الى جاك و تغمز لضحى التى انتفضت حين رأت جاك و تبينت زبره منتصبا و متدلى فيبدو ان صاحبته شوق كان تداعبه قبل مجيئهم او ربما هذا هو موعد النيكة و لكن مجيئهما افسد عليه النيكة

    عضت نهى على شفتيها محذرة ضحى عندما راتها و قد انتفضت و قالت لها بصوت خفيض : و بعدين معاكى بقى

    ثم لمحت شوق و هى أتية فرعت من صوتها قائلة : يلا أقعدى يا ضحى مالك مكسوفة

    فدخلت شوق الغرفة حاملة الارز و هى تقول : لا يا ضحى البيت بيتك كسوف ايه ... انا زى ماما

    ثم انحنت لتضع الارز على السفرة و قد جلست كل من ضحى و نهى مكانيهما و فجأة قفز جاك على ظهر شوق المنحنية محاولا ادخال زبره المنتص فى اى مكان فشهقت ضحى خائفة و قبضت على فخذ نهى التى جاهدت فى ان تخفى ضحكتها على ضحى الخائفة و شوق المرتبكة التى صرخت فى الكلب : جاك و بعدين

    ثم انتصبت قائمة و هى تدفعه بعيد عنها و قد اصبح وجهها فى لون الدم من الخجل فزادها ذلك جمالا ثم قالت و هى تعدل الجلابية البيتى التى ترتديها قائلة : انا اسفة يا بنات .

    قالت نهى ضاحكة محاولة تخفيف الارتباك عن شوق : ولا يهمك يا طنط شقاوة كلاب

    حاولت شوق ان تبتسم فلم تستطع كما انها لم تستطع الإجابة باى كلمة و اكتفت بأن اتجهت الى مكانها على مقدمة السفرة بحيث تصبح البنات على يسارها و جلست و هى منخفضت الراس و حاولت ان تقول دون ان ترفع راسها : إتفض إتفضلوا يا بنات ك...

    ثم اختنق صوتها بالدموع و أنفجرت باكية فرق لها قلب البنتان فقامت نهى من مكانها و اقتربت من شوق تطبطب على كتفيها قائلة : يا طنط مالك مفيش حاجة حصلت لده كله

    فلم تجيبها و استمرت فى البكاء فحاولت ضحى هى الاخرى ان تهون من الموقف عليها قائلة : يا طنط عادى ما احنا شفنا كل حاجة و حضرتك عارفة عادى يعنى ... فى بيتها و و ...

    ثم توقفت عن الكلمات عندما زغرت لها نهى فانتبهت انها تزيد الطين بلة بما تقول و تبينت ذلك عندما زادت شوق من بكائها فسكتت و هى تغوص فى مقعدها و قالت نهى ضاحكة و هى تنحنى على شوق : معلش يا طنط هى مش قصدها كدة بس تقولى ايه بقى فى الصعايدة عقلهم على مش على مقاسهم خالص ... بابى سايز

    فضحكت شوق رغم عنها و رفعت رأسها

    فسعدت نهى لذلك و قالت : ايوة كدة القمر ضحك اهو

    و ارتاحت ضحى لان نهى اصلحت الموقف نيابة عنها و حاولت ان تعتذر بنفس طريقة نهى المرحة قائلة : انا اسفة يا طنط انا كان قصدى أقول احنا دافنينه سوا يعنى

    و سكتت مرة أخرى حينما حدقت بها شوق فى صدمة و رفعت نهى رأسها فى نفاذ صبر و وضعت رأسها على جبهتها

    الا ان شوق انفجرت هذه المرة فى الضحك فضحكت ضحى و قالت نهى و هى تشاركهم الضحك : مش بأقولك بابى سايز

    و أستمروا فترة دقيقتين فى ضحك متواصل غير قادرين على ايقافه كلما سكتن ضحكت إحداهن مرة أخرى فأنفجرت الأثنتين ضاحكتين مرة اخرى حتى توقفن بالكاد عن الضحك فقالت شوق و هى تنهج من كثرة الضحك و تمسح دموعها التى سالت من البكاء و من الضحك : والله انتوا عسل يا بنات ... و انا اسفة جدا على اللى حصل النهاردة و امبارح

    فقالت نهى : أسفة على غيه يا طنط إحنا اللى غلطانين حضرتك تعملى اللى يعجبك فى بيتك , احنا مش المفروض نبص

    فقالت شوق و هى تتنهد : أعذرونى يا بنات , فعلا غصب عنى .. انتى عارفة يا نهى انا جوزى ميت من زمان و انتوا مش صغيريين و عارفين الست محتاجة لايه , واللى انا باعمله ده احسن من انى اجيب لنفسى و لابنى فضيحة .. بس اهى بقيت فضيحة برده

    فقالت ضحى : عيب يا طنط ماعاش اللى يفضحك

    و قالت نهى مكملة كلام ضحى : يا طنط سرك معانا فى بير , بس انتى خدى بالك و اقفلى الشبابيك كويس و ابقى احبسى جاك لما حد يجيلك

    قالت شوق : مين بيجينى يا حسرة انا طول اليوم قاعدة كدة انا و جاك بس

    فقالت نهى : ازاى بقى و علاء مش عايش معاكى

    قالت شوق بعد تنهيدة طويلة : علاء ابنى باشوفه يمكن كل أسبوع مرة يوم الجمعة قبل ماينزل لكن كل يوم أقوم من النوم يكون هو راح المدرسة و يطلع من المدرسة على الدروس على النادى و يفضل يلف مع صحابه و يرجع اخر الليل أكون انا نمت

    فقالت ضحى : كويس يا طنط يعنى انتى فى الامان

    فابتسمت نهى و قالت : صح هى فى الأمان يا هريدى

    فقالت شوق و هى تضحك من تعليق نهى : والله انتوا عسل يا ولاد

    فقالت نهى و هى لا تزال تضحك مداعبة شوق : الا قوليلى يا طنط هو موضوع جاك ده حلو يعنى ؟

    فقالت شوق و هى تضحك ايضا : تصدقى ؟؟ بينى و بينك احلى من الرجالة ؟

    ثم اكملت و هى لا تزال تضحك : اصل انا سامعة الرجالة اليومين دول حيلهم مهدود

    ثم زادت فى الضحك قائلة : انا ماعرفش انا باسمع كدة .. يعنى اليومين دول الكلاب سوقهم ماشى عن الرجالة

    و مع كل تعليق تنفجر البنتان فى الضحك حتى دمعت عيناهم فقالت شوق و هى تحاول ايقاف الضحك بس يا قمرين بس كفاية يلا ناكل بقى الاكل برد

    و بدأ الجميع فى الاكل بين التعليقات المرحة من هنا و هنا الا ان اصبحوا جميعا كانهم ًديقات قديمات و انتهوا من الأكل فقامتا نهى وضحى ساعدتا شوق فى رفع الطعام و توصيله الى المطبخ و هن لازلن يتحادثن و اتجهت نهى الى الحمام كى تغسل يديها و ضحى و شوق لازالتا فى المطبخ يتحادثن فانحنت نهى على الحوض كى تغسل يديها و لم تنتبه الا و جاك يقفز ايضا على ظهرها و يبدوا ان طيزها الظاهرة من ذلك الجينز الضيق أثارته و هو صاحب الزبر المنتصب من فترة اصلا فصرخت نهى مروعبة و قد رفعت يداها و سقطت بصدرها على الحوض من ثقل جاك على ظهرها و اخذت تصرخ على شوق و ضحى التيا اتيتا مسرعتين فوقفت ضحى على باب الحمام و وضعت يدها على فمها من الخوف و تقدمت شوق الى الحوض و هى تصرخ فى جاك : جاك انزل يا جاك و الا ...

    ثم جذبته من على ظهر نهى التى انهارت جالسة على أرض الحمام و جرت ضحى الى المطبخ تحضر لها كوب ماء و جلست شوق القرفصاء ممسكة جاك بيدها اليمنى و تداعب شعر نهى باليد اليسرى قائلة : خلاص يا بنتى اهدى هو اسد ... ده كلب ... امال هاتعملى ايه ليلة الدخلة

    فابتست نهى لها و هى تنظر الى زبر جاك المتدلى الكبير قائلة : هو هايبقى زى ده

    فنظرت شوق الى زبر جاك ثم امسكته بيدها تدلكه تدليكا خفيفا ثم نظرت الى نهى قائلة و هى لاتزال مستمرة فى التدليك : ده أحسن .. بس انتوا اللى مش فاهمين

    دخلت ضحى الى الحمام حاملة كوب الماء معطية اياه الى نهى ثم قالت : ايوة يا طنط هو كبير اه بس أحمر كدة و شكله مقرف

    فضربت شوق بيدها على صدرها و قالت : ده مقرف ده ؟

    ثم جذبت الكلب و انامته على جنبه بينها و بين ضحى الواقفة و نهى التى لا تزال جالسة : مش باقولكوا انتوا مابتفهموش

    و مسكت زبر جاك و بدات فى مصه امامهما و هى تقول : انتوا بس اللى بتحكموا بالمظهر ... عن تجربة ده طعمه احلى بكتير

    فجلست ضحى القرفصاء بجانب نهى لكى ترى ما تفعله شوق عن قرب ثم رأت نهد شوق الممتلئ و هو متدلى من فاتحة الجلابية و هى منحنية على زبر جاك فقالت : هنيالك يا عم جاك بالحاجات الحلوة دى

    فابتسمت شوق و هى تمص لجاك و نظرت الى ضحى مبتسمى ثم رفعت قامتها و خلعت جلابيتها ليظهر جسمها عاريا تماما الا من كيلوت ابيض قطنى عليه بعض الوردات الحمراء الصغيرة و قالت : معلش بقى يا بنات مدام القباحة ابتديت يبقى الكسوف مالوش معنى

    فقامت نهى و لفت خلف شوق و هى تدلك لها ظهرها : مين جاب سيرة الكسوف

    فاخذت ضحى مكان نهى و امسكت باحدى نهدى شوق التى عادت تنحنى على زبر جاك و تمصه ثم قالت ضحى : إحنا بتوع القباحة .

    فى حين استمرت نهى فى التدليك و التحسيس على ظهر شوق ثم امدت يداها الى جنبيها فاعجبها امتلأهما و وجود بعض الثنيات البسيطة من اللحم فقالت : جنبك مليان و يجنن يا طنط

    فقالت ضحى بعد أن إستلقت على ضهرها و وضعت راسها تحت نهد شوق كى تتمكن من مصه قائلة : أمال لو مسكتى البز ده بقى هاتقولى إيه

    فمدت نهى يدها الى نهد شوق تتحسسه فمرت بيدها تحت إبطها فوجدت به شعر كثير فتوقفت تتحسه و تلعب به ثم رفعت يدها الى انفها تشتم رائحة العرق فخجلت شوق و توقف عن مص زبر جاك لحظة و قالت : لا مؤاخذة يا نهى انتى عارفة هاحلق لمين , جاك مابتفرقش معاه الحاجات دى

    فابتسمت نهى بعد ان استنشقت رائحة عرق شوق مرة اخرى طويلة قائلة : لا مؤاخذة ايه احنا بنحب الشعر موت

    ثم تركت ظهر شوق و اتجهت الى ضحى المستلقية على ظهرها و رفعت الجيب التى التى ترديها ثم بدات فى خلع الكيلوت لها و هى تقول لشوق التى عادت لمص زبر جاك و تدليكه : و عندنا منه هنا كتير

    فالتفتت شوق الى كس ضحى بشعره الغزيرة و رفعت حاجبيها فى إعجاب و هى لا تزال تمص زبر جاك ثم مدت يدها اليسرى الى كس ضحى و اخذت تلعب بشعرها و تحسس عليه ثم جذبها الى كس ضحى السوائل الكثير التى شعرت بها فى يدها فتنهدت فى متعة و رفعت فمها من على زبر جاك و هى تقول : واو جميل كسك و شعرك اكتر من شعر كسى يمكن يا بت

    انتهت نهى من خلع بلوزتها و ستيانها و القتهم جانيا ثم قامت الى خلف شوق مرة أخرى قائلة : افهم من كدة انى هالاقى شعر هنا ؟

    ثم جلست على الارض على ركبتيها و انزلت كيلوت شوق لترى شعر كسها و لكن اعجبها قبل ذلك طيزها الكبيرة المستديرة فاخذت تعتصرهما فى شهوة قائلة : ايه الطيز اللى تجنن دى يا طنط شوشو

    ثم فتحت فلقتى طيز شوق لترى شعر طيزها فشهقت فى إعجاب : يالهوى على الجنان .. شعر طيزك يجن ثم مددت اصبعها السبابة الى شرجها تتحسسه قائلة : ولا الخرم ده , قصة , ضيق و بنى و هاموت انا

    فابتسمت شوق و قالت : بس يا بت بلاش بكش

    ثم نظرت الى ضحى و قدمت لها زبر جاك قائلة : تجربى

    فتوقفت ضحى عن مص نهد شوق و لحس حلماتها و نظرت الى زبر جاك فى تردد

    فوضعت شوق زبر جاك على شفتا ضحى قائلة : ماتخافيش ده نضيف قوى و انا يعنى مستغنية عن نفسى انا مهتمية بيه على الأخر و هايعجبك

    فتحت ضحى شفتيها فى بطء سامحة لزبر جاك فى الدخول الى فمها ثم بدات تستكشفه بلسانها فى حذر قليلا قبل ان تمسك شوق بذراعيها و تشده فى رفق لتجلس على ركبيها مثلها قائلة : اقعدى على ركبك احسن

    و تركتها بعد انهمكت فى مص زبر جاك و التفتت الى نهى التى كانت منشغلة فى شرجها قائلة : ايه عاجباكى طيزى قوى كدة ؟

    فاحتضنتها نهى و قبلت رقبتها بمص شديد قائلة تجننى يا طنط ثم دفنت فمها و انفها تحت ابطها تمص شعره و تشم رائحة عرقها

    فرفعت شوق راس نهى قائلة تحبى تجربى زبر جاك انتى كمان

    فهزت نهى كتفيها قائلة : ليه لأ

    ثم انحنت هى الاخرى بجانب شوق تمص زبر جاك

    فقالت شوق كفايةبقى يا بنات مص

    مين تحب تجرب النيك

    فقالت شوق : ماتخافوش

    ثم جذبت جاك الذى قاومها قليلا معتقدا انها تنهى الجلسة لكن سرعان ما ادرك انها البداية حينما رفعته على ظهر ضحى و اخذت قليلا من الكريم الخاص بها و وضعته على شرج ضحى التى قالت : صدقينى مالوش لازمة الكريم يا طنط , نهى قامت بالواجب و زيادة و طيزى دلوقتى ملعب

    فابتسمت شوق و هى منهمكة فى إدخال زبر جاك فى شرج ضحى التى رفعت راسها عاليا فى الم ثم أغمضت عينيها و قد بدأ الم يزول و المتعة تتطغى و ادهشها قوة زبر جاك و امتعها سرعته كثيرا تركت شوق جاك ليقوم بباقى المهمة و التفتت الى نهى قائلة هاتى بزك بقى امصمصه شوية لحد ما يجى دورك

    فاتاه صوت علاء من امام باب الحمام و قد وقف واضعا احدى يديه فى وسطه و و يده الخرى مستند بها على حلق الباب قائلا : و دورى انا إمتى بقى يا ست ماما

    تسمر الجميع الا جاك الذى أستمر فى نيك ضحى التى زادت صرخات متعتها صرخت فزع عند سماعها لصوت علاء و التفتت لتراه حاولت القيام و لكن هيهات فجاك لن يسمح بذلك فلم تستطع الا ان تظل على وضعها و هى لا تدرى اتستسلم للمتعة التى يهبها لها جاك الرائع ام تتابع ذلك الموقف الرهيب . فتابع علاء قائلا : زى ما انتوا يا جماعة , انا بالنسبالى عادى يا ماما كل واحد يعيش حياته زى ماهو عايز و يعمل اللى هو عايزه و انتى مش مطلوب تعيشى بقية عمرك قدام التلفزيون , بس الكلام ده يمشى على الكل , يعنى مفيش خيار و فاقوس , و انا بأقول نقسم قسمة العدل , حلال عليكى انتى جاك و البت السمرا الحلوة دى و انا اخد القمر ده

    و اشار الى نهى المتسمرة من الذهول و مد يده لها قائلا : تسمحلى يا جميل بالنيكة دى ؟

    نا بأقول لازم تدخلى تاخدى حمام علشان ريحة الخرا لسة فايحة منك
    ظلت سها للحظات تنظر الى هدى تنتظرها ان تعلن عن مطالبها كما اخبرتها سيدتها لكن هدى ظلت كما هى ممدة على السرير تنظر لها مبتسمة إبتسامة هادئة طال الإنتظار على سها فلم تجد الى ان تجرى الى هدى و ترتمى على قدميها قائلة : أبوس إيديك ماتفضحنيش و انا أعملك كل اللى انتى عايزاه
    فجلست هدى و هى ترفع رأس سها من على قدميها و تقول ضاحكة : فى ايه يا بنتى ... إيه الفيلم العربى اللى بتعمليه ده ؟؟ أفضحك ايه و خدامة ايه .. انا لا ابوكى ولا امك
    فأرتاحت سها و لكنها ظلت ناظرة الى هدى منتظرة مطالبها و فى هذه المرة استرسلت هدى قائلة : انا عارفة مستنية أقولك انا عايزة ايه منك صح ؟
    فهزت سها رأسها بالأيجاب ولا زالت على وجها علامات الترقب و القلق فقالت هدى : عايزة حاجة واحدة بس ... عايزة أتفرج عليكى و انتى بتعملى الموضوع ده على الحقيقة
    فقالت سها فى صوت مبحوح من الخوف : أعمل ايه ... ؟
    فنظرت لها هدى مبتسمة و قالت : زى ما كنتى بتعملى على النت
    فقالت سها : يعنى عايزة ت تشخى عليا ..
    قالت هدى : لا لا لا مش للدرجة دى ... انا عاجبنى الموضوع كفرجة بس .. هو انتى لازم حد يشخلك يعنى .. ماينفعش انتى تشخى و تاكلى شختك ؟؟
    فهزت سها رأسها قائلة : ماعملتش كدة قبل كدة .. بس لو ده اللى انتى عايزاه ... انا تحت امرك
    كادت سها ان تقول ( خدامتك الوسخة تحت امرك ) لكنها امسكت لسانها فى اللحظة الأخيرة مستشعرة لذة فى اذلالها شئ ما بواسطة هدى
    فقالت هدى : طيب يلا
    فنظرت سها الى الغرفة ثم نظرت الى الحمام و كانها تقول ( او ليس من الأفضل ان نفعل ذلك فى الحمام )
    فقالت هدى و قد فهمت : لا انا الموضوع اكتر حاجة عجبتنى فيه انكوا كنتوا فى اودة عادية مش فى الحمام
    فنظرت سها مرة اخرى الى باب الغرفة فى قلق ثم نظرت الى هدى فى رجاء فقالت هدى ماتخافيش ضحى و نهى قالولى انهم هايزوغوا الأسبوع ده كله و هايفضلوا فى بيت نهى يعنى احنا لوحدنا طول الاسبوع يا جميل
    ثم قامت من على السرير و ذهب الى الباب و أغلقته بالمفتاح و قالت و ده من باب الإحتياط كمان .. يلا بقى
    فقامت سها و وقفت فى وسط الغرفة لا تدرى ماذا تفعل فقد تعودت ان تتلقى الأوامر فقط , فأتت هدى و مزقت ورقة من احدى كشاكيل المحاضرات و القتها ارضا أسفل سها ثم اتت من خلف سها و حاوطتها بزراعيها و مدت يدها تفك لها زرار البنطلون الذى ترتديه ثم انزلته أرضا مصطحبة معها كيلوتها قائلة : يلا يا قمر فرجينى
    ثم طبعت قبلة على خديها فى حنان و تراجعت الى السرير و اخذت تنتظر ان ترى براز سها التى جلست القفرصاء اعلى الورقة و حاولت ان تتبرز و لكن لا شئ استطاع ان تخرج , فقامت هدى اليها و جلست القفرصاء بجانبها قائلة : هو انتى مكسوفة ولا مفيش حاجة فى بطنك
    فقالت سها و هى لا زالت تحزق محاولة التبرز : مش عارفة يمكن قلقانة
    فقالت هدى : قلقانة من ايه يا هابلة
    ثم مدتت يدها خلف سها و اخذت تلعب لها بسبابتها فى شرجها فى نعومة قائلة : يلا فرجينى شخة القمر شكلها ايه متعينى بقى , هو همت احسن منى
    ثم أحست بغازات بدون صوت تخرج من شرج سها و تمر بإصبعها فرفعت اصبعها الى انفها تشمه قائلة : ايوة كدة اهى الشيكولاتة هاتبتدى تنزل اهى
    و ما ان قالت ذلك حتى تبرزت سها قطعة براز صغيرة جدا لكنها لم تسقط على الورقة و سقطت على بنطلون سها الذى لم تخلعهه بكامله بل تركته هدى لها اسفل قدميها فمدت هدى يدها الى القطعة الصغير و و مسحتها ملتقطة اياها على سبابتها و رفعتها الى انف سها قائلة : شمى كدة يمكن نفسك تتفتح و تنزليلنا الباقى يا عسل
    و التفتت الى شرج سها إذ سمعت صوت شرجها يعلن عن قدوم المزيد فنزلت براسها الى طيز سها لترى مولد المولود القادم فإذا به قطعة طويلة شهية من البراز تمنت ان ترى سها تاكلها فتراجعت هى قليلا و سقطت القطعة الطويلة على الورقة و تلتها قطعتين صغيرتين كالقطعة التى لا زالت بسبابة هدى ارجعت سها يدها الى شرجها الملئ بما علق به من البراز دلكته قليلا بوسطاها ثم ادخلت نفس الأصبع داخل شرجها مرتين الى ان تاكدت ان لا براز اخر فى الطريق فاستدارت و واجهت هدى حيث أصبحت ورقة وجبة البراز بينهما ثم ادخلت أصبعها الوسطى الذى تدلكت به شرجها فى فمها و و اخرجته و هى مطبقة عليه بشفتيها و لسانها فخرج نظيف تماما فنظرت الى هدى و ابتلعت ريقها جيدا ففغرت هدى فمها فى ذهول رغم انها رأت ذلك سابقا او كأنها لم تكن تتوقع ان ذلك حقيقى و شعرت بكسها يتقد نارا خصوصا عندما انحنت سها على الورقة و قد سندت بيدها على الارض و اصبحت راسها فوق البراز تماما و اخذت تمر بانفها فوق البراز تشمه و كأنه وجبة شهية تستعد لإلتهامها و قربت انفها جدا لدرجة ان انفها اخذت قطعة من البراز فابتسمت لهدى مداعبة و التقطت القطعة من انفها بسبابتها و لعقتها بلسانها ثم عادت الى البراز فقضمت منه قطعة دون ان تمسكها و اخذت تمضغها جيدا قبل ان تخرجها على لسانها لتراها هدى قبل ان تقوم ببلعها و تلتقط باقى القطعة و تظل تنظر لها و كانها تفكر من اين تاكلها و هدى تائهة لا تدرى الا و أصبعها الذى يحمل القطعة الصغير فى فمها و هى تمضغها مقلده سها التى قالت لها و هى تبتلع باقى القطعة الاولى : مش وحش طعمه زى ما انتى كنتى فاكرة صح ؟
    فقالت سها فى ذهول : لا بالعكس ... طعمه لذيذ
    فقامت سها و هى تمسك القطعتين الصغيرتين و وضعت احداهما على لسانها و قدمت لسانها الى هدى التى التقطته بشفتيها و هى تلتهم منه تلك القطعة الصغيرة فى شهية و تمتصها جيدا حتى ذابت فى فمها و ابتلعتها ققطعة شيكولاتة ذابت فقالت سها : ماتخافيش لسة فى حتة كمان
    قالت ذلك و دهنت القطعة الاخيرة على شفتيها و قالت : ممكن بوسة ؟
    فاحاطت هدى وجه سها الجميل بيديها و التقطت شفتيها البنيتين بشفتيها و اخذت تقابلها و ترتشف عصير البراز فى متعة الى ان انتهى فتركتها و هى تقول : يخرب بيتك يا سها , لا لا , بصى انا عايزاكى انتى و همت تجولى انا و صحابى
    فارتعبت سها و ذهبت ابتسامتها و قالت : ليه كدة يا هدى , احنا مش قلنا بلاش فضايح
    فقالت هدى ضاحكة : فضايح ايه يا هابلة , ما انا بقيت معاكى اهو فى الخرا سوا
    فضحكت سها و قالت : بس مش عارفة ستى هاتوافق ولا لأ
    فقالت هدى : ستك مين
    فقالت سها متلعثمة : قصدى همت يعنى
    فقالت هدى : اه ده الموضوع مش لعب بقى
    فقالت سها : لعب ؟ انتى ما اخدتيش بالك ولا ايه
    ثم إستدارت لتريها طيزها و النقش الذى نقشته عليها همت فصرخت هدى فور رؤيتها له قائلة : يالهوى ... انتى ايه حكايتك معاها يا بت ؟
    فإبتسمت سها فى سعادة لرد فعل هدى الذى يعنى انها مهانة الى أبعد الحدود و اخذت تحكى قصتها لهدى بالتفصيل

    قامت سلوى لترى من يدق الجرس و هى ترتدى بيجامة خفيفة للنوم و نظرت من العين فرات علاء يلوح لها قائلة : افتحى بقى ... يعنى حرامى هايخبط الأول
    ففتحت قائلة : يا ابنى انت مالكش اهل .. انت مش لسة مروح
    فسحب يد امه ليدخلها قبله قائلا : لا ما انا المرة دى جايب اهلى معايا
    ارتبكت سلوى حين رأت شوق فقالت و قد بدا عليها الارتباك : انا اسفة ماكنتش اعرف ان علاء معاه ضيوف
    فقال علاء و هو يسحب امه من يده الى الانتريه : ضيوف إيه و بتاع إيه , دى ماما يا بنتى
    فقالت سلوى و قد زاد إرتباكها و تجول ببصرها بين شوق و علاء : انت بتتكلم جد ولا بتهزر
    فتتدخلت شوق التى لا تقل إرتباكا عن سلوى قائلة : انا أسفة جدا اننا جايين فى وقت متاخر , بس أعمل ايه فى الولد ده أصر انه يعرفنى على صحابه النهاردة و دلوقتى
    فقالت سلوى و هى تحاول ان تزيل الحرج عن شوق : لا ابدا أسفة على إيه , صحاب علاء يبقوا صحابى و علاء متعود يجيلى فى أى وقت
    فقال علاء ضاحكا : يا بنتى والله دى امى
    فنظرت سلوى بحيرة الى شوق التى قالت مبتسمة و قد خف إرتباكها قليلا : أيوة انا مامة علاء , حضرتك اخت صاحبه
    فاستغرق علاء فى الضحك مرة اخرى و قال : انتوا مالكوا ضاربين لخمة انتوا الاتنين كدة ؟ سلوى دى هى صاحبتى شخصيا و عايشة هنا لوحدها
    ثم قام و امسك بامه و أجلسها على الفوتيه ثم قام و اجلس سلوى على الكنبة و قال : اقعدوا كدة و اهدوا بدل ما انتوا عامليين تخبطوا فى الحلل .. و انا هاجيبلكوا حاجة تشربوها
    و اتجه الى المطبخ و تركهم فقالت سلوى فى محاولة لفتح اى باب حوار قائلة : حضرتك صغيرة خالص مش ممكن تبانى مامة علاء ابدا
    فقالت شوق مبتسمة : متشكرة جدا ده من ذوقك ... انتى كمان زى القمر
    عاد علاء حاملا زجاجتين بيرة و بعض الاكواب و صب لامه معطيا أياه كوبا فقالت شوق فى إرتباك : انت عارف ان مش باشرب الحاجات دى يا علاء
    فقال علاء و هو لازال مادا يده بكوب البيرة : و بعدين معاكى .. انا مش قلتلك تسيبيلى نفسك خالص
    فمدت يدها فى إستسلام و هى تبتسم الى سلوى التى اخذت من علاء كوب من البيرة ثم ابتسمت لها قبل ان يجلس علاء بجانبها و يضع يده على كتفها قائلا : هى دى بقى يا ماما الوحيدة اللى ناكتنى قبل جاك
    سمعت سلوى تلك العبارة فرفعت حاجباها فى دهشة و هى تنظر الى علاء فى ذهول
    فى حين إرتبكت شوق لرد فعل سلوى فقال علاء : ماتخافيش يا سلوى ماما فاهمة و عارفة كل حاجة بس هى سألتنى أذا كان انا جربت الأزبار الحقيقة ولا لأ فحبيت افهمها انى مش اى حاجة يعنى
    فقالت شوق و قد احمر وجهها بلون الدم : علاء .. كفاية كدة يلا بينا
    ثم قامت و هى تقول لسلوى : احنا اسفين جدا و فرصة سعيدة
    فقامت سلوى فى إرتباك قائلة : لا ازاى اتفضلى اقعدى , انا بس مش فاهمة حاجة
    فقالت شوق و هى تجلس مرة اخرى فى استسلام : ولا نا فاهمة حاجة .. و كله من الولد قليل الأدب ده
    فقال علاء و هو يحسس على زبر سلوى من فوق البيجاما و هى لا تزال واقفة : ممكن نفهم ماما يا سوسو
    فنظرت سلوى الى علاء فى إستغراب ثم الى شوق فى حرج و قد اطرقت شوق براسها فى خجل ثم قالت : علاء انت قلت هاتعرفنى على صاحبك اللى اللى ...
    فقال علاء مكملا : اللى ناكنى , عارف و انتى مش راضية تتدينى الفرصة افهمك
    ثم نظر الى سلوى قائلا ممكن يا سوسو : فاكتفت سلوى بأن إبتسمت الى علاء و لعب بشعر راسه فانزل بنطلون البيجاما و مد يده من جانب الكيلوت التى ترديه سلوى ليمسك زبرها الصغير الذى انتصب من الموقف و اخرجه لتراه شوق و تصرخ و هى تقلب نظرها بين زبر سلوى و وجهها و تتوقف عند صدرها الكبير ليثول علاء ضاحكا : فهمتى بقى يا ماما ؟
    ثم مد يده الى سلوى التى أعطتها يده و تركته يجلسها على الكنبة و يخلع عنها البنطلون تماما و الكيلوت ايضا و يفتح قدما و يدلك خصيتيها بيديه قبل ان يعود و يمص زبرها مرتين و يرفع و جهه الى امه و يقول : ايه رايك يا ماما ف الزبر ده .. صغير بس حلو جدا .. عرفتى ليه جاك تعبنى بقى
    فقالت سلوى : جاك مين يا واد ... انت شوفتلك شوفة
    فقال علاء ضاحكا و هو يقوم باتجاه امه و يسحبها الى الارض فتجلس على ركبتيها ثم يمسك بيدها يقودها الى زبر سلوى تمسكه لتمسك سلوى بدورها براس شوق تداعب شعرها مشجعة إياها ثم يقول علاء : لا جاك ده يبقى الكلب بتاع ماما ظبطتها معاه النهاردة
    فقالت سلوى بإشمئزاز : كلب
    فقال علاء وهو يقرصها فى حلمتها المنتصبة : لا بس ماتعمليش نفسك قرفانة كدة , لو شوفتى زبر جاك مش هاتسيبى
    فتتاوه من قرصة علاء ثم تتضربه على يديه مداعبة و هى تقول : لا عادى , انا مش قصدى
    ثم تنظر الى شوق التى بدات فى لعق راس زبر سلوى التى قالت : كل واحد يدور على متعته فى الحتة اللى تعجبه انا بس ماكنتش اعرف انك ليك فى الكلاب
    فقال علاء : انا ليا فى كل حاجة
    ثم وقف على الكنبة و أنحنى معطيا طيزه الى سلوى قائلا : مش كدة ولا ايه ؟
    فقالت سلوى : عندك حق يا ولة
    و مددت لسانها تلعق شرج علاء التى لاحظت أثار زبر جاك عليه قائلة : بس سى جاك ده هايبوظلى طيزك كدة
    لم تعجب شوق كثيرا بزبر سلوى الصغير و الذى يقارب فى الحجم أصبعين من اصابعها و شعرت سلوى بذلك فارادت أن تبرز لها مفتن أخر من مفاتنها فانزلقت مكانها الى اسفل قليلا لتتيح لها ان ترى شرجها المثير و فهمت ايضا شوق ما تريد سلوى ان تريها إياه فمددت يدها تداعب شرج سلوى فى نوعمة باصابعها فاعجبها ملمس شرجها الناعم فارادت ان تتدخل اصابعها فبللت أصابعها بلعابها ثم ادخلت السبابة فى الشرج و هى تنظر الى سلوى التى تركت شرج علاء للحظات و نظرت الى شوق قائلة : دخلى صباع كمان
    فتهيجت شوق الى مطلب سلوى و ادخلت الأصبع الآخر بقوة فجرحت شرج سلوى جرح خفيف بأضافرها
    فتالمت سلوى فى حين توقفت شوق و لازال الأصبع الاول فى شرج سلوى و قالت : متأسفة
    فقالت سلوى مبتسمة لعلاء : مامتك عورتنى , أعمل فيها إيه بقى
    قال علاء و هو يهبط الى الأرض و يوقف أمه و يخلع عنها جيبتها قائلا : نيكيها
    فقامت سلوى و أخذت شوق من يدها و انامتها على ظهرها فوق الكنبة و فتحت ساقيها و اخذت تجهز زبرها و هى تقول لعلاء : يمشى كلامك
    ففهمت شوق انها تنوى ان تنيكها فى كسها و لكن ماذا سيفعل ذلك الزبر الصغير فى كس تعود على زبر جاك
    فقالت لسلوى : هو انا مش عورتك فى طيزك
    فقالت سلوى : اه
    فاستدارت شوق و اصبحت على ركبتيها و خبطت على طيزها البيضاء الممتلئة و هى تنظر لسلوى قائلة : خلاص مالكيش دعوة بكسى
    فأبتسمت سلوى و نظرت الى طيز شوق التى ترجرجت من الخبطة التى خبطتها شوق لنفسها فأعجبها المنظر فضربت شوق على طيزها مرة اخرى لتعيد ذلك المنظر المثير ثم فتحت فلقتى طيز شوق لتعاين الشرج الجديد الا انها صدمت من كثرة الشعر فاخذت تزيحه على الجانبين قائلة : المرة اللى جاية تحلقيلنا الشعر ده بقى
    فقالت شوق و هى تهبط بجزعها الى اسفل رافعا طيزها لتساعد سلوى فى إدخال زبرها : لا الشعر ده ليه جمهور كبير مااقدرش
    توقفت سلوى عن أدخال زبرها للحظة و نظرت الى علاء قائلة فى دهشة : انا باسمع عنك حاجات غريبة النهاردة
    فضحك علاء و هو يتجه الى خلف سلوى و يلف ذراعه حولها و يلتقط حلماتها بأصابعه يفركهما فى إثارة ثم يقول : انا قلتلك انا بتاع كله , بس هى مش قصدها عليا .. ماما يا بنتى جمهورها كبير
    هزت سلوى راسها فى تعجب ثم أدخلت زبرها فى طيز شوق التى إبتسمت فى متعة و أخذت تدفع بطيزها فى اتجاه سلوى لتشعر اكثر بنيكها فى حين بدا علاء فى النزول أسف سلوى لاعقا لها شرجها ثم ادخل لسانه فيه و اخذ يدور لسانه لاعقا تلك الحلقة البنية الرائعة من حوافها فى الداخل مما اثار سلوى فجعلها تسرع فى نيك شوق التى بدات تصرخ من المتعة مشجعة سلوى قائلا : كمان , كمان , نيكينى كمان
    و مع تلك القوة و السرعة اصبح من الصعب قليلا على علاء الاحتفاظ بلسانه داخل شرج سلوى فاخرجه و قام و نزل براسه بين فخذى امه و اخذ يداعب شعر كسها الغزير و يلحس زنبورها من فوق الشعر الكثيف و يمد يده الأخرى مدلكا خصية سلوى المدلاة امامه ثم يترك زنبور امه ليلعق تلك الخصية قليلا و و اثارته اهات سلوى المستمتعة و صرخات امه من نيك سلوى و من صفعات سلوى المتلاحقة على طيز شوق فقام علاء و رفع بلوزة امه قليلا و اخذ يفرك لحم ظهر امه بقوة و يشارك سلوى فيصفع اسفل ظهرها ايضا حتى تحول أسفل ظهر شوق و طيزها الى اللون الاحمر من كثرة الضرب فقالت : كمان ماترحمونيش
    أثار ذلك علاء اكثر فترك ظهر امه و اتجه الى طيز سلوى و بعد ان بلل زبره بلعابه ادخل رأس زبره فى طيز سلوى التى صرخت : أيوة ... يلا بقى نيكنى قبل ما اجيبهم
    فادخل علاء باقى زبره فتوقفت سلوى للحظات عن نيك شوق حتى استوعبت ذلك الزائر فى طيزها ثم عادت لتنيك سلوى و هى تشعر بزبر علاء الضخم يملا شرجها و ما هى الا لحظات حتى انحنت على ظهر شوق و هى تقذف لبنها و لفت يدها تحتضن علاء ليدخل زبره اكثر فى شرجها و هى تقول : اه انا جيبتهم
    فقال علاء و هو يزيحها جانبا : طيب وسع بقى يا جميل اكمل انا
    و وقف خلف امه و هو يداعب كسها من الخلف : ثم أدخل زبره فى كسها و أصابعه فى شرجها و احس بسلوى تعبث بشرجه فنظر اليها فوجدها أمسكت بزجاجة البيرة تحاول إدخال رقبة الزجاجة فى شرجه فأبتسم و قال لها : يا مجنونة
    ثم تاوه عندما دخلت الزجاجة فى شرجه و عبرته الى رقبتها و اخذت سلوى تدفعها و تشدها لتنيكه فى رفق و شعر هو ببعض السائل فى شرجه فنظر الى سلوى فابتسمت قائلة ماتخافش : ده عصير منجة يا منجة
    فعاد يصرخ : يا مجنونة , منجة فى طيزى
    و عاد هو الى امه ينيكها فى كسها و زاد فى أدخال اصابعه فى شرجها عندما واتتها الرعشة حتى هدات فاخرج زبره من كسها و اصابعه من طيزها و اخرجت سلوى الزجاجة من طيزه فبدا عصير المانجو يتتدفق خارجا من شرجه فامسكت شوق كوب من اكواب البيرة و قد تبق قليلا من البيرة فيها و وضعته تحت شرج ابنها تلتقط المانجو المتساقط قائلة : انا باموت فى المنجة
    و اخذت سلوى زبر علاء تمصه لتساعده فى ان يقذف لبنه و هى تقول ضاحكة : عيلة غريبة
    امسكت شوق زبر سلوى تضغط عليه برفق و هى تقول لسلوى ولا زال كوب العصير يمتلئ من شرج ابنها : لا انتى بقى اللى طبيعية
    ضحكت سلوى وهمَّت ان تقول شئ الا انها سارعت بفمها الى زبر علاء لإلتقاط اللبن الذى تقافز من زبره و تركت شوق تستمتع بشرب البيرة بالمانجو التى اخرجها ابنها من شرجه الى ان تبقى منه بعض القليل فوجدت ابنها وقد انتهى من القذف فقالت مقدمة الكوب له : تجرب
    فقال طباخ السم بيدوقه و هم ان يلتقط الكوب الا ان سلوى خطفته قائلة : انا لازم اجرب اللى بتهببوه ده
    شربت قليلا و اعطت الباقى لعلاء قائلة : مش بطال تسلم طيزك
    ضحك علاء و هو يشرب ما تبقى له فى الكوب
    و قامت سلوى قائلة : انا باقول نكمل اليوم كوتشينة لحد ما ننام
    فى الصباح اخذت هدى تدق الباب بشدة الا ان استيقظت شوق فحاولت ان تيقظ اى من ابنها او سلوى النائمين عراه تماما الا انها لم تفلح فلبست هى الروب الخاص بسلوى و ذهبت الى الباب فنظرت من العين السحرية لترى هدى فتقول من خلف الباب : مين
    فقول هدى فى دهشة من هذا الصوت الغريب: انا هدى , سلوى هنا
    فقالت شوق : لحظة واحدة
    و عادت الى سلوى و بالكاد فتحت سلوى عينيها قائلة : ايه ؟ صاحية بدرى ليه كدة
    فقالت شوق : فى واحدة على الباب اسمها هدى
    فقالت سلوى و هى تجلس فاركة عينها : اه طيب دخليها لو سمحتى لغاية ما اغسل وشى
    فقالت شوق و هى تشير الى روب سلوى برسومه الجنسية : افتحلها كدة
    فابتسمت سلوى و هى تمط زراعيها فى كسل : لو تحبى تفتحلها عريانة مفيش مشاكل .. دى صاحبتنا
    عادت شوق الى الباب و احكمت اغلاق الروب قبل ان تفتح الباب لهدى التى قابلت شوق مبتسمة و دخلت و هى تنظر الى الروب و هى تقول : الروب ده مش غريب عليا .. انتى عملتى ايه فى سلوى
    فضحكت شوق و هى تتبع هدى الى الصالة و تقول : ولا حاجة اهى موجود عندك جوة
    فقالت سلوى و هى تجلس على الكنبة و تربع ساقيها قائلة : انتى هاتقوليلى ؟ .. ده تلاقيها هى اللى عملت فيكى
    فابتسمت شوق هى تحسس على طيزها قائلة : و هى بتعمل بعقل ؟
    ضحكت هدى ثم قالت : انتى صاحبتها من زمان
    فقالت شوق : لا امبارح بس
    فدخلت سلوى و هى لازالت عارية تماما : دى مامة علاء يا هدى
    فقالت هدى : واو ... اموت فى الجنس العائلى انا
    فقال علاء و هو يدخل متثابا : يخرب بيت النت اللى مبوظلك دماغك
    فقالت هدى و كأنها تلقى مفاجأة : المهم انا احتمال اعملكوا عزومة مش هاتنسوها ابدا
    فقال علاء و قد ذهب النوم عنه : اموت فى الاكل ... امتى و فين ؟
    فقالت هدى : يا ابنى انسى بطنك شوية .., الموضوع جنسى بحت
    فقال علاء : برده اموت فى الاكل , امتى و فين ؟
    فقالت هدى : لسة مش عارفة بس لازم احكيلكوا القصة من اولها , فاكرين زميلتى فى بيت الطالبات اللى شفتها مع مديرة بيت الطالبات ؟
    فقالت شوق : هو انتى عايشة فى بيت الطابات
    فقالت هدى فى أستغراب : اه
    فقالت لها شوق : تعرفى واحدة اسمها نهى سمير و واحدة اسمها ضحى
    فقالت هدى : اه طبعا دول زمايلى فى الاودة .. بس مش دول اللى قصدى عليهم
    فنظرت شوق مبتسمة الى إبنها الذى قال لهدى : طيب احكيلنا بقى قصتك علشان فى قصة احنا هانحكيهالك

    قالت همة فى غضب : هى فاكرة نفسها مين الشرموطة بنت الكلب دى ؟ ده انا الف عشرة زيها فى قرطاس صغير و احطه فى طيزى و أقعد عليهم سنة مااحسش بيهم
    فتنهدت سها التى تمددت عارية على الأرض و قد وضعت سيدتها قدميها عليها و كانها شلتة وضعت لراحة القدمين ثم قالت : ماتزعليش نفسك بس يا ستى
    فعادت همت تصرخ : مازعلش نفسى ازاى عايزانى اروح افرجها على نفسى بنت الكلب هى و صحابها كمان
    فقالت سها : الموضوع مش كدة خالص يا ستى , هى بس عاجبها الموضوع و عايزين يجوا يلعبوا معانا , انا مش حكتلك هى عملت ايه معايا , و بعدين انتى ماحدش يقدر يمسك بسوء يا ستى , هاتفضلى برده ست الكل , و الكل هايعاملك على انك ستى و جايبانى تفرجيهم عليا انا مش انتى
    فاعجب همت ذلك الكلام فقامت من مكانها و هى ممسكة السلسلة التى فى نهايتها رقبة سها فى طوق الكلب و اخذت تسير مفكرة فى ما قالته سها و خلفها سها تحبى على اربع قائلة : قلتى إيه يا ستى
    فقالت همت : موافقة على شرط انهم يعاملونى كلهم على انى ستك زى ما انتى قلتى زائد انى مش هاروح لحد هما اللى يجوا هنا الجمعة اللى جاية .

    قالت هدى و هى تنهى حديثها : بس
    ثم وجهت حديثها الى شوق و علاء قائلة : احكيولى انتوا بقى قصتكوا و قولولى تعرفوا ضحى و نهى منين ؟
    قالت سلوى و هى مذهولة : ضحى ايه و نهى ايه , انتي بجد اكلتى خرا يا بت ؟ انا باسمع حاجات غريبة قوى النهاردة
    ثم دق جرس موبايل سلوى فردت : الو . أيوة انا سلوى مين معيا ..ايوة موجودة اقولها مين
    فسدت سلوى انفها ضاحكة و ناولت الموبايل لهدى قائلة : خدى سها عايزاكى
    فأخذت سها الموبايل قائلة : الو ... أيوة يا حبيبتى أزيك ... ها ايه الاخبار ...ايه خير ... طيب دى سهلة ستك ستك احنا خاسرانين حاجة , دى حتى تبقى حاجة لذيذة برده ...ايه الحاجة التانية خلاص و احنا موافين
    ثم اخذت تعد الأفراد الموجودين فى الغرفة و قالت : اعملوا حسابكوا على 4 افراد
    فاشارت شوق مسرعة لهدى برقم 6 فقالت هدى و على وجهها علامات عدم الفهم : لا قصدى 6 يا سها اه 6 ... خلاص اتفقنا أشوفك بالليل فى الاودة
    ثم خفضت صوتها بدلع قائلة و الجميع لا زال يسمعها : ابقى حوشيلى حاجة
    قالت سها من الناحية الاخرى و هى لا تزال على اربع و همت واقفة الى جانبها تستمع و قد اسندت بمرفقها على رجلها التى وضعتها على ظهر سها : من عنيا يا قمر
    ثم اغلقت الخط و وضعت الموبايل فى فمها و نظرت الى سيدتها التى التقطت الموبايل و طبطبت على خد سها فى رفق قائلة : شطورة يا سها
    ثم تركت سلسة الطوق من يدها و اتجهت الى الحمام و جلست لتتبول فإذا بسها تتبعها و تضع فمها مفتوح امام كس همت الضخم و همت تحمل الكثير من لحم بطنها كى تتيح لسها ان تشرب بولها الذى تتدفق فى حلق سها و تبتلعه باكمله جاهدة الا تضيع قطرة واحدة إلا ان همت اسقطت كرشها على وجه سها ففقدت الكثير من بول سيدتها و خرج بعض ما كان فى فمها فلم تجد الا ان تلحس كس سيدتها منظفة إياه و ما ان انتهت حتى قامت همت و هى تنظر الى البول الذى انسكب على الارض قائلة : عاجبك جدا يا وسخة ؟
    فقالت سها و هى لا تزال على اربع و قد اخفضت راسها فى أسف : خدامتك الوسخة تحت امرك يا افندم
    فقالت همت و قد جلست على حافة البانيو : اتفضلى نظفى الارض
    فاخذت سها تجمع بكفيها البول من على أرضية الحمام و ترفعه الى فمها فترتشفه من كفيها و همت تشاهد الى ان بقيت قطرات قليلة من البول على الارض فنظرت سها الى سيدتها همت التى قالت فى حزم : ماتخليش حاجة
    فانحنت سها بفمها على الارض و قامت بشفط تلك القطرات بشفتيها الى ان لم يتبقى شئ فاخذت سها تمص أصابعها فى متعة و هى تظن ان كل شئ قد انتهى الى ان همت قالت : نشفى الارض بقى
    فقامت سلوى بمسح الارض مكان البول بخديها كثيرا الى ان احمر خديها من كثرة المسح الى ان قالت همت : كفاية
    و قامت تخرج من الحمام و خلفها سها على اربع.

    قالت شوق : و دى حكاية ضحى و نهى
    فقالت هدى : يا بنت الايه يا ضحى , انتى يطلع منك كله ده
    ثم وجهت كلامها الى شوق : بجد اتناكت من الكلب ؟
    فهزت شوق راسها بالإيجاب مبتسمة فقالت هدى : طيب لما اشوفك يا ضحى
    فقالت شوق فى خوف : لا اوعى ... انتوا هاتقابلوا بعض عندى الاول ... لو شفتيها قبل كدة ماتجيبيش سيرة لو سمحتى
    فقالت هدى : هاقابلها عندك امتى قصدك هاقابلها عند همت
    فقالت شوق : لا ما انتوا معزومين عندى يوم الخميس كلكوا
    فقامت هدى و هى تقبل شوق فى شفتيها قائلة : ماشى كلامك يا قمر
    فقالت شوق و هى تخلع طرحة هدى قائلة : ده انتى اللى قمر
    فقام علاء قائلا : لا انا كدة كفاية قوى كفاية المدرسة ضاعت هانزل الحق درس الإنجليزى
    فقالت شوق و هى تنحنى على زبر سلوى تاركة هدى تكشف الروب عن فخذيها و تدلكهما فى شهوة : طيب يا سيدى اياك تفلح بقى السنة دى
    فضحكت سلوى و تنام على ظهرها تاركة زبرها لشوق و لفت يدها الى شرجها تداعبه فى رفق من الخارج و هى تنظر لهدى التى اعجبها شعر كس شوق فاخذت تمشطه باصابعها فقالت شوق لسلوى : شفتى بقى جمهور شعر كسى بيزيد ازاى
    فنظرت سلوى الى إبط شوق و قد خرج الشعر من بينه واضح و قالت : و لسة لما تشوف شعر باطك
    فنظرت هدى الى شعر باط شوق و ابتسمت قبل ان تقبل شوق قبلة فى الهواء مبدية اعجابها به ثم تعود الى شعر كسها فى حين رفعت سلوى قدميها تداعب طيز هدى التى لازالت مرتدية ثيابها عادا طرحتها التى خلعتها لها شوق فوقفت هدى و خلعت ملابسها الى ان اصبحت عارية تماما فعادت الى كس شوق الذى بدا من الواضح جدا انه اعجبها كثيرا فاخذت تفتح كس شوق و تدفع لسانها داخله و تجول بحرية فى ذلك الكس الذى اكسبه جاك اتساعا فقامت بإدخال أصبعين بسهولة فى كسها و هى تنيكها بهم فى حين قامت سلوى و دخلت الى غرفتها و عادت تحمل زبر صناعى و معه علبة كريم دهنت من الكريم قليلا على شرج هدى ثم دهنت الزبر و قامت بمداعبة شرج هدى بالزبر ثم دفعت به فانزلق راس الزبر بسهولة مع اهة عالية من هدى التى قامت كرد فعل بإدخال اصابعها بقوى فى كس شوق فاطلقت شوق صرخة عالية صاحبها اه إعجاب من سلوى أتاهم بعدها صوت علاء يقول قبل ان يخرج من المنزل : نيكة هنية يا جماعة هاخلص الدرس و ارجع اخد ماما لو فضل منها حاجة ... باى
    ابتسمت هدى مداعبة علاء و قالت و هى تحاول ادخال الإصبع الرابع فى كس شوق : لو فضل بقى منها حاجة
    تاوهت شوق و هى تقول : بالراحة عليا شوية كدة بيوجع
    فاخذت هدى الكريم و دهنت به كلتا يديها و هى تنظر لشوق قائلة و هى تتاوه من نيك سلوى لها بالزبر الصناعى : امال تعملى ايه بقى لما ادخل ايدى كلها ثم اخذت تدهن كس شوق بالكريم فى حين اخرجت سلوى الزبر الصناعى و انحنت تلحس كس هدى فى نهم و قد رفعت شوق ساقيها عاليتين لتتيح لهدى ادخال يدها التى لازالت فى بداية الطريق , ضمت هدى اصابعها الخمسة و اخذت تدفع بهم فى رفق فى كس شوق و هى تلفهم يمينا و يسارا فى نعومة فابتلع الكس الاصابع بمساعدة الكريم بسهولة و بدات شوق تظهر على وجهها علامات الالم عندما بدات هدى تحاول إدخال راحتها فتوقفت هدى قليلا كى تستوعب شوق القدر الذى دخل و لكى تستمتع هى بزبر سلوى التى تدخله الان فى كسها من الخلف ثم عادت تدفع راحتها التى راحت تنزلق ببطء فى كس شوق التى راحت تصرخ فى الم الى ان دخلت يد هدى بالكامل فراحت هدى تستعد لوضع يدها الأاخرى و هى تكشف عن اسنانها و تنظر الى شوق بشهوة فصرخت شوق : لا بلاش التانية .. كفاية كدة حرام عليكى
    فقبلتها هدى قبلة فى الهواء و هى تضع أطراف اصابعها فى كسها و هى تزيح يدها التى بالداخل قليلا لتفسح مكانا لليد الأخرى التى دخلت أصابعها و هدى تدفع الراحة و شوق تعلو صرخات المها و هى تشد شعر هدى بقوى و راحت هدى هى الاخرى تتالم و قد اشتد نيك سلوى لها بعد أن أثارها الألم على وجه شوق مختلطا بالمتعة فاعطت هدى فرصة لشوق كى تستوعب اليد الجديدة فى كسها ثم تدفعها قليلا ثم تتوقف و تتداعب كسها بفمها و قاربت سلوى على قذف لبنها فقامت مسرعة و هى ممسكة بزبرها , متجهة الى شوق تريد ان تقذف لبنها فى فمها , ففتحت شوق فمها و بدات سلوى فى قذف لبنها الا ان شوق فجاة اخذت تقلب وجها يمينا و يسارا حيث واتتها شهوتها حين كانت هدى قد ادخلت كلتا يدها فى داخل كسها حتى الرسغين و اخذت تحرك احداهما دخولا و خروجا فجاء لبن سلوى على وجه شوق و اغرقه فانحنت سلوى تلعقه من على وجهها حتى اخر قطرة .

    دق علاء جرس الباب و هو يقلب فى ورق الدرس و يعد بعض الأعذار للمدرس كى يقنعه بعدم عمل الواجب الذى كان قد اعطاه إياه , حتى فتح مهند الباب فصافح علاء قائلا : أهلا يا باشا
    ثم تقدمه الى غرفة المعيشة قائلا : تعالى ادخل
    فنظر علاء الى مهند و قد ارتدى شورت رياضى واسع و فانلة داخلية حملات بيضاء و قال : انت لابس كدة ليه هو المستر مش جاى؟
    فقال مهند و هو يجلس على الكنبة و يفتح التلفزيون بالريموت : المستر ... يا عم انت اصلا مش فى الدنيا , مستر سمير اعتذر النهاردة فى المدرسة و انت ماكنتش موجود . و لما رجعت قعدت اكلمك فى التليفون ماحدش بيرد
    فقال علاء : اه ... صح ... كنا بايتين النهاردة عند جماعة قاريبنا
    ثم قال و هو يستعد للرحيل : طيب ازوغ انا بقى
    فقال مهند : ليه يا عم ما انت قاعد ؟
    فقال علاء : يعنى اسيبك براحتك
    فقال مهند : يعنى انت قاعد على حجرى , تعالى يا عم انا قاعد لوحدى و مفيش حاجة ورايا
    فتحرك علاء ليجلس الى جانبه على الكنبة فوجد كيلوت حريمى مثير يخص علية ام مهند فالتقطه علاء قائلا : ايه ده يا عم انت كان معاك صيدة ولا ايه ؟
    فاختطفه مهند قائلا و هو يضحك : بلاش قلة ادب يا حيوان .. ده بتاع امى
    فاستمر علاء فى الضحك : طيب و امك مالها مدلعة نفسها كدة ... و بعدين انت مالك خطفته كدة .. انا يعنى بتاعى هايقف على كيلوت
    فقال مهند مغيظا اياه : انت أصلا عندك حاجة تقف بلا خيبة يا متناك
    فقال علاء متحديا : متناك بامارة ايه ؟؟ كنت نيكتنى قبل كدة ؟؟
    فقال مهند متحفزا : يعنى لازم انيكك علشان تسكت
    فقال علاء و هو يستفزه : لو تعرف اعملها
    فقام مهند فى سرعة و هجم على علاء قائلا : طيب و حياة امك لأقلعك البنطلون و اللباس و اشوف طيزك علشان صوتك ده مايطلعش تانى
    و اخذ هو يحاول خلع البنطلون لعلاء و علاء يقاوم فى ميوعة معطيا لمهند الفرصة كى يخلعه البنطلون و اللباس فلما انتهى مهند من ذلك و وجد مقاومة علاء ضعيفة فاراد ان يزله اكثر فقام بفتح طيزه و وضع اصبعه الوسطى فى خرم طيز علاء الذى ابتلعه بسهولة و قال مهند : إيه رايك كدة يا خول
    فقبض علاء بشرجه على إصبع مهند و هو يقول فى متعة : أيوة خليه كدة شوية
    فقال مهند و هو منذهل : انت مبسوط
    فقال علاء بنفس الطريقة و هو ينظر لمهند : اه بس طلعه و دخله بقى شوية
    فقال مهند و قد انتصب زبره : لا إذا كان كدة بقى يبقى ماينفعش صباعى فى زبرى
    فقال علاء و قد نام على ظهره و رفع قدميه منتظرا مهند الذى يخلع بنطلونه : عز الطلب .. ده يوم المنى
    فضربه مهند على فخذه بعد ان انتهى من خلع ملابسه كاملة و قال : يا خول
    فقال علاء بدلع : خول قوى بس انت مش واخد بالك
    فقال مهند و هو يرف ساقى علاء اكثر : طيب يلا يا خول يا حلو انت
    فقام علاء بفتح فلقتى طيزه بيديه ليتيح المجال لزبر مهند الدخول بسهولة الا انه لم يستطيع فبصق مهند فى يده و اخذ يدلك زبره
    فنظر له علاء قائلا : تحب امصهولك
    فقال مهند :لا بعدين أصل ماما زمانها جاية
    فارجع علاء راسه و نام بها على الكنبة و اغمض عينيه منتظر مجئ الزبر الجديد قائلا : طيب يلا بقى
    بصق مهند مرة اخرى لكن هذه المرة فى شرج علاء المفتوح امامه ثم دفع زبره فى طيز علاء الذى تاوه و احتاج الامر من مهند الى دفعتين اخريتين ليدخل زبره بالكامل فى طيز علاء الذى اخذ يصرخ : اه جميل يا مهند ... نيكه كمان
    و غرق الاثنان فى المتعة حتى أنهما لم يسمعا صوت الباب و علية تفتحه و تدخل و تغلقه مرة واحدة و تدخل الصالة فتجد ابنها ينيك صديقه فتصرخ فى لوعة : مهند انت ايه اللى بتهببه ده ؟
    ثم دخلت تجرى الى غرفة نومها و هى تبكى فقام كلا من علاء و مهند يعيدا ارتداء ثيابهما و قال علاء : انا هاكت بقى
    فقال مهند : لا إستنى أنا هاجيب محفظتى و البس اى حاجة و اجى أبات عندك .. امى هاطلع عينى و انا مش قادر اوريها وشى
    فقال علاء : اوكيه بس بسرعة احسن تطلع تصوت ولا تعمل حاجة
    جرى مهند الى غرفته و التقط محفظته و ضعها فى احد البنطلونات وهم ان يرتديه فلحقت به امه و أمسكت بكتفيه تهزهما بشدة قائلة : دى اخرتها يا مهند , تخونى و مع مين مع راجل ؟
    لم يدرك مهند بماذا يرد فكل الردود التى كان يعدها عند هذا لم تكن ابدا لهذا السبب الذى غضبت منه امه لم يكن يتوقع ان أمه ستغضب فقط لكونه خانها مع رجل , فبدا واضحا له ان امه اصبحت تعتبره عشيقها ليس الا و منها هنا تقمص دور العشيق الخائن و مد يده يحيط بخصرها قائلا : الموضوع مش كدة يا ماما
    فقالت و هى لا تزال غاضبة و لكن بالطريقة التى تسمح له أن يصالحها : امال الموضوع ازاى يا سى مهند ؟
    فقال مهند و هو يبتسم إبتسامة رقيقة و يقرب وجه من وجه أمه و ينظر الى عينيها مباشرة : يا حبيبتى اولا لازم تفهمى انك مفيش منك ابدا خالص , و ان مستحيل اى حد ياخدنى منك مهما كان سواء كان راجل او ست
    فقالت علية فى غضب طفولى و هى تشيح بوجهها بعيدا عنه و قد بدا عليها نوعا من الرغبة من اقتراب مهند منها و حديثه معها بهذا الشكل : يعنى المطلوب منى افضل اتفرج عليك كل يوم و انت نايم مرة مع ولد و مرة مع بنت ؟
    فقال لها و هو يحيط خصرها بيد و يرفع اليد الاخر ليمسك بذقنها و يجذب وجهها بحنان لتنظر له مرة اخرى : لا .. مش كدة .. لكن شاركينى المتعة .. اولا احنا واثقين من حبنا لبعض فلما نفسنا تروح لحاجة كدة ولا كدة ايه المشكلة انى اجرب و انتى تجربى و نرجع نحلم ببعض عارفين و متاكدين ان مفيش احلى من حبنا لبعض .. لكن لو نفسى فى واحدة او واحد او انتى نفسك فى واحدة او واحدة برده و حرمنا نفسنا صدقينى حبنا هايموت و هاتبوسينى و انتى بتفكرى يا ترى التانى ده امتع ولا لأ
    فقالت و هى تنظر له بدلال : يعنى من الأخر قصدك ايه ؟
    فقال لها مقلدا اياها : يعنى من الاخر قصدى ايه ؟
    فخفضت عيناها فى خجل و هى تضرب صدره مازحة و قد ابتسمت خجلى فضحك هو و قال مستكملا : يعنى قصدى انى لما اسيبك تنامى مع غيرى يبقى انا متاكد من حبك و انك مهما كان هاترجعيلى تانى لانك بتحبينى مش لانك محتاجة الجنس و لانك بحبك ليا مش هاتلاقى الجنس امتع مع اى حد تانى لكن البنى ادم بيحب التغيير .
    قال هذا و بدا يقبلها فى نعومة ثم ترك يده تنزلق من خصرها الى طيزها و اخذ يرفع طرف فستانها برفق الى ان كشف عن طيزها فزحف بيده من تحت الكيلوت و اخذ يتحسس طيزها تارة و يعتصر لحمها تارة ثم ادخل اصبعه بين الفلقتين و وصل به الى الخرم السحرى فاخذ يداعبه قائلا : يعنى انا مثلا لازم ادوق الخرم ده علشان لما اجى انام مع علاء تانى اقوله طيز ماما احلى .. صح
    فابتسمت هى فى خجل مرة اخرى فضحك هو ثم قال مصرا : صح ؟ قولى
    فنظرت له فى رغبة و هى تقول : صح يا عيون ماما ... انا كلى تحت امرك .. امرنى
    فاخذ مهند يراقصها فى بطء و رومانسية و خطواتهما الراقصة تقربهما الى السرير فما ان وصلا حتى ادارها مهند و ضمها من الخلف ثم ركع على ركبتيه و دخل براسه تحت فستانها و أمسك كيلوتها باسنانه ينزله الى الأسفل و هو يتحسس ما يكشفه من طيزها برفق و هى تتاوه فى خفوت حتى كشف طيزها بالكامل فاخذ يعضعض طيزها فتعالت تاوهتها حتى وصلت الى مسامع علاء الذى كان قد بدأ يمل من الانتظار و قد اصابه القلق فبدا يفكر فى الفرار وحده حتى لمحت عينه كيلوت علية مرة اخرى الذى كان قد خطفه من مهند فالتقطه و أخذ يتفحصه فراى اثار إفرازات الشهوة عليه فاثاره ذلك و اخذ يتشممه فى عمق و يضع لسانه على عسل عليه الجاف على كيلوتها محاولا ان يتذوقه فانتصب زبره قبل ان ياتى الى مسامعه تاوهات علية فانتبه و اخذ يسترق السمع الا انه لم يسمع الا مزيد من التاوهات فاشتعل فضوله لاحقا بزبره المشتعل و تقدم فى بطء الى غرفة مهند ليجده و قد انام امه على وجهها فوق السرير و خلعها فستانها و كيلوتها و اصبحت عارية الا من سوتيانها الاسود المثير و قد انتهى مهند على ما يبدو من مداعبة شرج أمه و وضع زبره بين فقتى طيزها و اخذ يحكه ذهابا و ايابا و هو مستلقى فوقها فتقدم علاء و انزل شورت مهند و بدا يتحسس طيزه هو الاخر فالتفت له مهند قائلا : انت جيت
    فانتبهت علية و التفتت هى الأخر لترى علاء و قد لحق بالركب ففتحت فمها لتقول شئ خمن مهند انها ستعترض فأغلق شفتيها بشفتيه و قبلها قبلة طويلة و هو يقول : فاكرة مبدانا ؟
    فأبتسمت له و عادت تحرك طيزها مع حركة زبره و أغمضت عيناها فى حين بدا مهند يحس بألاثارة من مداعبة علاء لشرجه فشجع هذا علاء ان يضع يده السبابة فى شرج مهند فزاددت تاوهاته التى حاولة ان يكسبها ميوعة مقلدا علاء عندما كان هو ينيكه الا انه شعر بالالم فقرر ان يعطى نفسه راحه فتراجع قليلا الى الخلف فتوقف علاء عن ادخال و اخراج أصابعه حتى يستقر مهند و اخذ مهند يدلك زبره إستعدادا لوضعه فى شرج امه التى إستعدت لذلك و فتحت فلقتيها بيده و مددت سبابتها تداعب شرجها منتظرة زبر إبنها حتى جهز فوضعه على فتحة طيزها و أخذ يفرك به الخرم مرارا و هو يفكر اكثر فى ذلك الاصبع الذى يؤلمه فى شرجه حتى قالت علية : يلا بقى
    فدفع بزبره فى شرج امه و أستقر قليلا ثم بدا فى النيك مستمتعا بضيق شرج امه الذى ضم على زبره و زادت متعته حين أخرج علاء اصبعه من شرجه الا ان متعته لم تكتمل حين فتح علاء طيزه و أدخل زبره فيها فصرخ مهند : لا لا بيوجع ...
    فقال علاء مداعبا : امال فالح تنيك بس
    فسكت مهند متحملا و اخذ يحاول نسيان الام شرجه بمتعة زبره فى طيز امه التى اخذت تتاوه فى متعة الا انه بعد لحظات دفع علاء بعيد ا عنه فى الم بمرفقه و هو يقول : لا لا مش عايز .. مش قادر
    فقالت علية و هى تضحك : علشان تعرف بتعمل فيا إيه
    ثم قال علاء و هو يزيحه عن امه و يأخذ مكانه قائلا : طيب حيث كدة تسمح بقى
    فظهرت علامات الغضب على وجه مهند و هم ان يمنع علاء الا ان علية نظرت الى زبر علاء الضخم و اعجبها فمددت يدها اليه تداعبه و هى لازالت على بطنها مستلقية ثم نظرت الى مهند فى لوم و هى تقول : احنا مبدانا ايه
    فاستسلم مهند و ترك مكانه الى علاء الذى وضع زبره فى طيز علية و هو يقول : على كل حال طيزى مستنياك تكمل
    فركب مهند فوق علاء مدخلا زبره فى طيزه بمرونى لا تقل عن مرونة زبر علاء فى طيز علية التى تصرخ من المتعة و تقول : كمان نيكونى لما يبانلى صاحب
    فقال مهند و هو ينهج من الاثارة : يعنى زبر علاء امتع من زبرى
    فردت علية من بين أهاتها : مين يقول كدة ؟؟ انت مفيش احلى منك
    فقال مهند : ولا فى احلى منك
    فدفع علاء زبره فى طيز علية دفعة قوية ثم ضم شرجه على زبر مهند بشدة و هو يمسح العرق من على جبينه ثم يشد شعر عليه فى شبق رافعا راسها و يلف راسه الى الخلف فيعض يد مهند المستندة على كتفه و يقول : الكلام ده معناه انى ماانفعش ؟
    فقال مهند و هو يتاوه من العضة : فى طيز متوحشة زى دى حد يقول عنها ماتنفعش ثم اخرج زبره و عاد لإدخاله فى طيز علاء دفعة واحدة فصرخ علاء : ايوة كدة حسسنى بنفسى
    و مال على عليه هامسا فى اذنها : قوليلى بينى و بينك زبرى احلى ولا زبره
    فغمزت له علية ضاحكة و اخرج مهند زبره من طيز علاء و هو يقذف لبنه عليها قائلا : انا سامعكوا و شايفكوا سرع علاء من نيكه بعد ان تحررت طيزه من زبر مهند فاكسبه ذلك سرعة و زاده شبق شرجه التى اصبحت خالية جائعة مرة اخرى فغرق فى قبلة قوية عض فيها شفة علية و هو يقذف لبنه داخل طيزها .
    كان علاء يرتدى ثيابه فى سرعة حين قالت له علية و هى تقف عارية مباعدة بين ساقيها و تثنيهما ممسكة بمنديل تجفف لبن علاء الذى ينساب منه : انت ليه عايز تروح .. خليك بايت معانا
    فقال مهند ضاحكا : واضح ان زبرك نال الإعجاب يا عم
    فقال علاء و هو يغمز له : علشان تعرف ان الخولات مش تعبانين
    فقالت علية و هى تتصنع الغضب مازحة : انا باتكلم جد . خلونا نسهر سوا
    فقال علاء : طيب هاجيب ماما و و نيجى نبات هنا
    فقالت علية و قد اصابتها خيبة امل حاولت إخفاءها : اه اهلا و سهلا اتفضلوا
    فلاحظ مهند فعلق قائلا : يا عديم الاحساس هى عايزانا نسهر سهرة جنس و متعة تروح تجيب امك تكلمها فى الطبيخ و الخياطة
     
  8. كواكب

    كواكب Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 30, 2018
    المشاركات:
    134
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجائزة:
    16
    الجنس:
    ذكر
    الصفحة الرئيسية:
    فقال علاء و هو يربط حذائه : يا عديم المفهومية .. امى تمام التمام و مش اقل من امك فى اى حاجة و سهرة النيك هاتبقى رباعية
    فصفقت علية فى فرح و قال مهند و هو يجذب علاء خارج الغرفة قائلا : و لسة واقف يا حمار .. بسرعة هات ست الحسن و تعالى .. و احنا هانحضر سهرة تجنن

    قالت شوق لعلاء و هى تقود السيارة : يعنى السهرة النهاردة كمان متعة
    فرد ضاحكا : ايه رايك فى ابنك بقى
    فقالت و تربت على فخذه و تنظر للطريق : احلى إبن
    فقرصها فى حلمتها قائلا : و انتى احلى ام
    ثم وضع يده بين نهديها و هزهما معا فضحكت هى فى ميوعة ثم أبعدت يده فى سرعة عندما رات احد المارة يحدق بهما و قد رأى علاء و هو يعبث بصدرها و زادت من سرعة السيارة و عادت تقول ضاحكة بعد ان ابتعدوا : هاتفضحنا يا منيل

    دخلت هدى الى الغرفة فوجدتها خالية فحزنت فقد كانت تأمل بأن تجد سها لتكمل معها مغامرة البراز التى إكتشفت متعتها مؤخرا فأغلقت الباب فى خيبة امل لكن سرعان ما إبتسمت حين سمعت صوت ما فى الحمام فندهت قائلة فى ترقب : سها
    و تهلل و جه هدى حين اتاها صوت سها من الداخل : أيوة يا هدى طالعالك حالا
    فحاولت هدى ان تفتح باب الحمام قائلة : لا انا ادخلك احسن
    لكنها وجدت الباب مغلقا و لكنها سمعت صوت الترباس ينفتح من الداخل ففتحت الباب و دخلت لتجد سها و قد فتحت لها الترباس و هى ترتدى جلابية بيت قد رفعتها حتى وسطها و امسكتها بيدها و الكيلوت قد انزلته حتى ركبتيها و ترجع الى الخلف لتعود و تجلس على المرحاض فاسرعت هدى توقفها و تجلس خلفها ضامة راحتيها الى بعضهما قائلا : مالوش لازمة الكابنيه هاتيهم فى إيدى
    فنظرت سها لها فى أسف و أشارت لها برأسها الى المرحاض قائلة : خلاص .. انتى أصلك اتاخرتى
    فنظرت سها الى المرحاض الذى كانت تجلس بجواره قائلة : كدة .. مش قلتلك استنينى
    فاتجهت سها لتجلس بجانب المرحاض فى الجهة المقابلة الى هدى و هى تقول : ملحوقة
    ثم مدت يدها الى المرحاض و التقطت احدى قطع البراز و رفعتها بين وجهها و وجه هدى قائلة : الحتة دى تعجبك حلوة , تعجبك ؟
    فقربت هدى انفها من القطعة و هى تشمها ثم قالت : مم جميلة
    فابعدتها سها بأن الصقت القطعة فى انفها فما كان من هدى الى ان زادت التصاقا بالقطعة ثم ابتعدت و قد اصبح انفها و كانه قطعة براز اخرى و اخذت تشم فى متعة فى حين قامت سها الى البانيو و سدت بلاعته و وضعت قطعة البراز بين اسنانها ثم عادت الى هدى و اوقفتها و اخذت تخلع لها ملابسها ثم قادتها الى البانيو و هى تقول : نامى هنا عندى حبة ترترة لو عايزة
    فنامت هدى فى البانيو و هى تنظر الى سها فى هيام و هى تخلع جلابيتها و كيلوتها و تدخل الى البانيوو تقف مباعدة بين رجليها فوق بطن هدى ثم انحنت مقربة قطعة البراز بين اسنانها الى فم هدى الذى فتحته هدى عن اخره مشتاقة الى مذاق تلك القطعة فاسقطتها سها فى فم هدى فقالت هدى و هى تمضغها : م و حشنى الطعم ده قوى
    ثم ضغطت على القطعة الممضوغة فى فمها بين لسانها و سقف فمها و أخذت تستحلب القطعة و تبتلعها و كأنها قطعة من الشيكولاة الطرية و اخذت تراقب ملامح سها و هى تركز محاولة إستحضار البول و هدى تداعب ساقيها فى حنان و انطلق شلال البول الذهبى على بطن هدى مار بذرعيها فاسرعت هدى تضم راحتيها مرة اخرى و تدخر بعض من البول فيهما و ترفعه الى فمها فترتشف منه و تدخر فى فمها تتمضمض منه ثم تخرجه مرة اخرى نافورة من فمها الى نهدها و يدها تحت كس سها تدخر كمية اخرى فقالت سها : إبلعيه دوقيه .. مدام عاجبك الخرا ده كمان هايعجبك قوى
    فرشفت هدى البول من راحتيها و اخذ تتمضمض به مرة اخرى و تمسح بالبول المنسكب على بطنها كسها فى شبق و هيجان و اخذت تبتلع كل لحظة كمية صغيرة من البول و تستشعر طعمه الذى اثبت لها صحة ماقالته سها فقد اعجبتها ملوحته الخفيفة و دفئه فى حلقها و ما يتركه من طعم فى فمها و حلقها بعد بلعه اعجبها كثيرا و لاحظت سها ذلك فانحنت تدلك حلمات هدى بالبول الذى عليها قائلة مش قلتلك ثم شدتها لتقف و نامت هى مكانها فى بولها و اوقفتها مكانها قائلة : انتى بقى عندك خرا و لا ترترة لحبيبتك الغلبانة
    فقالت هدى و احدى يديها تداعب كسها و الأخرى فى الخلف تداعب شرجها : عندى كل حاجة انتى تحبى نبتدى بإيه ؟
    فقالت سها و هى تتمطع فى دلع مبتسمة : اللى عايز ينزل الاول و مستعجل إيه ؟
    فقالت هدى و هى تثنى ركبتيها : بيتهيألى هاتأكلى الأول و بعدين تبلعى بالبول
    قالت هذا و ظهر عمود طويل من البراز من شرجها هابطا فى بطء بين راحتى سها التى كانت تنتظره قائلة : ياه ده انتى شكلك محوشاه من زمان ؟
    فقالت هدى و هى تتاوه : من إبارح ساعة ما كنت معاكى مارضيتش ادخل الحمام
    قالت سها و قد اخذت تجمع العمود الذى أكتمل سقوطه فى يدها ليصبح قطعة واحدة قبل ان يصل العمود الثانى الذى ظهرت بشائره من شرج هدى : أصيلة يا بنت
    فقالت هدى : و قد نزل من كسها بعض الدفعات الصغيرة من البول رغما عنها : امال زيك
    فقالت سها و هى ترفع فمها بصعوبة الى فخذى هدى تلتقط بلسانها بعض قطرات البول التى سالت على فخذها : طيب بس إهدى و حبة حبة كدة ماتخلصيش عصير الليمون ده خليه بعد الاكل
    فقالت هدى : مش بإيدى
    و بدا عمود البراز يهبط فى يد سها و لكن سرعان ما انقطع و هبط بعده قطعتان صغيرتان لتبتسم هدى و هى تقول : شخة هنية تكفى مية
    ثم مسحت شرجها باصابعها و مصتها و هى تتذوق برازها قائلة : يا سلام ... تسلم الطيز اللى شخت
    وضعت سها كتلة البراز الضخمة التى جمعتها على بطنها و اخذت منها قطعة وضعتها فى فمها و نزلت هدى اليها و اخذت قطعة هى الأخرى مضغتها و هى تفرد باقى الكتلة على بطن و صدر و نهدى سها فى نعومة حتى اكتسى كامل جسمها به فقامت مرة اخرى و هى تتبول قائلة : مش قادرة امسك نفسى اكتر من كدة
    فقامت سها فى سرعة تتجرع البول من كس هدى و لكنه كان اكثر من ان تجمعه فى فمها او تشربه على جرعة واحدة فسقط الكثير منه فى البانيو الذى تحول الى بركة من البول نزلت هدى مرة اخرى لسها تحتضنها و تحك صدرها بصدرها كى تشعر ببرازها عليه ثم قبلتها فى فمها و اخذت ترتشف بعض قطرات البول المتبقية على شفتى سها فاعجبتها فراحت تلعق وجه سها بالكامل بما عليه من بول ثم نزلت الى نهدى سها المدهونين ببرازها تمتصهما فى جنون حتى قالت سها : انا كمان جعانة
    و اخذت هى الاخرى بدورها تمتص البراز من على جسم هدى و تبادلتا الادوار كثيرا حتى انتها البراز تقريبا من على جسمها فنامت سها على جنبها و نزلت هدى تنام ايضا على جنبها مقابلها و هما يبتسمان لبعضهما ثم قالت سها : متشكرة قوى يا هدى
    فاحتضنتها هدى قائلة : انتى اللى متشكرة ؟
    ثم استطردت قائلة : دى هاتبقى سهرة تجنن يوم الجمعة

    تقدمت شوق مبتسمة حين كان مهند يقبل يدها منحنيا فى طريقة مسرحية مرحبا بها قائلا : أهلا ست الحسن
    ثم ضرب علاء على طيزه قائلا : اهلا بالشاطر حسن
    قالت شوق و هي تتقدم و تقف فى وسط صالة الجلوس : امال فين مامتك يا مهند انا علاء شوقنى ليها جدا
    اتاها صوت علية و هى تدخل الى الصالة و قد ارتدت قطعة ملابس جنسية من قطعة واحدة بها فراغ للنهدين يبرزان منه و مجرد فتلة من الخلف تدخل بين الفلقتين فتبدو الطيز عارية تماما و الظهر عار أما البطن و الارجل فمغطيان بقماش رفيع شفاف اسود كالقماش المستخدم فى الشربات الحريمى .
    فقال علاء مصفقا : قشطة ده إحنا ليلتنا فل الليلة
    و قالت شوق و هى رافعا حاجباها فى إعجاب : واو انا بقى جاية أعمل ايه جنب القمر ده ؟
    فقالت علية تبادلها المجاملة : متشكرة قوى .. انتى كمان وشك و جسمك جنان
    فقال علاء و هو يخلع عن أمه ملابسها و هى تضحك فى خلاعة و تقاومه فى ليونة : اى كلام قبل ما تشوفى جسمها يبقى كدب و نفاق
    نظرت علية الى جسم شوق و هى معجبة فعلا بما ترى ثم تقدمت نحوها و مدت يدها تتحسس نهداها الممتلئان : عاجبنى جدا دول
    فلف علاء امه ليشاهد علية و مهند طيزها قائلا : لا شوفى طيزها كمان .. احنا بضاعتنا بضاعة من الاخر .. مش اى كلام
    فضربت شوق علاء على صدره و هى تقول فى دلع : يا واد يا صايع
    تقدم مهند و هو يتحسس طيز شوق فى حين مرت علية بين فلقتي شوق باصابعها : مش ممكن تجننى
    ثم بحركة سريعة مدت يدها الى زبر مهند ابنها المنتصب و هى تقول : و الأزبار مش بتجامل
    ثم نظرت الى زبر علاء المنتصب من خلف البنطلون و فى زبرين هنا واقفينلك إحتراما
    فدارت شوق لتواجه علية و تمسك إحدى نهديها و تلعق حلمته فى هدوء قبل ان تقول : انا بيتهيألى انهم واقفين احتراما ليكى انتى
    فضرب مهند امه على طيزها قائلا : خلصوا يا مزة انتى و هى
    و قال علاء و هو يضرب امه مقلدا مهند قائلا : احنا هايجين عليكم انتم الأتنين
    فقالت شوق و هى تتوجع من الضربة : طيب هايجين لابسين هدومكم ليه
    و قالت علية و هى تتحسس طيزها فى مكان الضربة : فالحين يضربوا و بس
    ثم مدت يدها تسحب شوق متجهين الى الانتريه تاركة مهند و علاء يخلعون ثيابهم و هى تقول لشوق : و لولانا كان زمانهم بيضروبوا عشارى مش طياز نسوان زى القمر زينا
    جلست شوق و هى تنظر الى الجاتوه و الحلو امامها و هى تقول : ايه الجاتوهات و العصاير دى كلها احنا جايين ضيوف .. احنا جايين نتمتع كلنا مش جايين نتعبكم
    فقالت علية : يا ستى ماتاخديش فى بالك ده كلام كدة لزوم القاعدة , تسالى يعنى
    دخل مهند الى الانتريه و التقط إحدى قطع الجاتوه و قضمها قائلا : و بعدين الحاجات الحلوة مع الحاجات الحلوة حلوة.
    تبعه علاء الذى تقدم ناحية علية و جلس على فخذيها و هو يتحسس حلمة صدرها و يقول : عندك حق .. ممكن ادوق ؟
    فابتسمت علية و هى تقول و انت لسة هاتدوق ما انت غرفت غرف من شوية
    اخذ مهند قطعة من الكريمة التى على قطعة الجاتوه و وضعها على حلمة امه و هو يقول لعلاء : دوقها كدة هاتلاقيها ليها طعم تانى
    و ترك علاء يلحس الكريمة من على نهد امه و تقدم الى شوق و وضع باقى الكريمة على شعر كسها الغزير و هو يقول : و انا هاجرب غزل البنات بالكريمة
    و انحنى و فتح لنفسه مجالا بين قدميها جالسا على الارض و هو يمص الكريمة من على شعر كسها

    تثائبت ضحى و هى تقول : ايه الملل ده
    فقالت نهى و هى لا تزال تقلب فى قنوات الدش : يعنى أقوم ارقصلك
    فضربتها ضحى على صدرها العارى و قالت : ماتيجى نتصل بشوق لو فاضية نروح نسهر عندها
    فالتقطت نهى التليفون قائلة و هى تضرب رقم موبايل شوق : اه ده جاك وحشك بقى
    فابتسمت فى خجل ضحى و هى تقول : يعنى مش جاك بس ...الجماعة كلهم

    اخذت شوق تشاهد مهند و هو يمص الكريمة ن على شعر كسها مستمتعا و هى مبتسمة لإعجاب الجميع تقريبا بشعر كسها التى كانت تعتبره إهمالا و عيبا ثم اخذت تتاوه اذ مد مهند يده بمزيد من الكريمة و اخذ يحشو بها كسها فنظر علاء ليرى مما تتأوه امه فاعجبه ما فعله مهند فالتقط هو قطعتين جاتوه بعد أن انام علية على ظهرها و اخذ يفرك الجاتوه على بطنها و صدرها و هويقول : كدة الواحد يأكل و يشبع
    فضحكت علية و هى تقول لشوق : شوفتى العيال بيعملوا إيه
    ردت شوق و هى تقهقه : يا ستى سيبيهم يلعبوا
    و ضحك الجميع لتعليق شوق التى رن موبايلها فالتقطه بيد و اليد الأخرى تعبث بشعر مهند الذى أنهمك فى دهن كامل جسدها بالكيك و الجاتوه و الكريمة و قال : الو ..أهلا ازيك يا حبيبتى و ازى ضحى .. اه فعلا انا مش فى البيت ... معلش بقى ولا أقولك خليكى معايا لحظة واحدة
    ثم كتمت سماعة التليفون بيد و باليد الأخرى زغدت مهند الذى اصبح الان منهمكا فى لحس ما دهنه على جسدها و هى تقول : اتلهى يا مفجوع انت و استنى شوية هو انا هاطير مش شايفنى باتكلم فى التليفون
    فضحك مهند و لم يتوقف و قالت شوق لعلية : باقولك فى بنتين زى العسل جيرانى ممكن أستأذنك يجوا يشاركونا الحفلة ... أصلهم كانوا فاكرنى فى البيت
    فترددت علية للحظة فقال علاء و قد بدا يحشى كسها بالجاتوه : ماتخافيش دول ثقة
    فهزت راسها بالإيجاب لشوق التى عادت للتليفون قائلة : ايوة .. بصوا يا حبايبى خدوا العنوان ده و تعالوا .. فى سهرة هنا هاتعجبكم
    ثم ضحكت طويلا قبل ان تقول : لا قوليلها جاك مش معايا بس معايا هنا اللى احسن من جاك كتير ... طبعا امال يعنى انا عازماكوا على ندوة فكرية
    ثم اخذت تملى عليهم العنوان فى حين التهم كل من مهند و علاء كل ما دهنوه على امهاتهم من جاتوه و كريمة فقالت علية و هى تدفع علاء على الارض و تمسك زبره و تدهنه ببعض الجاتوه : احنا بقى مالناش نفس نأكل
    فقالت شوق و هى تفعل مثلها : لا ازاى لينا و نص طبعا
    قالت نهى لضحى بعد ان حاسب التاكسى الذى اوصلهم : يلا هو ده العنوان
    فقالت ضحى : تفتكرى ايه الحفلة دى انا خايفة يطلع بيت مشبوه
    فقالت نهى : اعمل ايه فيكى بس يا بنتى اهمدى بقى و بطلى دماغ الافلام دى انا عارفة ايه اللى مضايقك فى الخروجة
    ثم اخرجت لها لسانها و هى تغيظها مازحة : يا بتاعة جاك
    ثم انطلقت تصعد السلم جارية و ضحى ورائها تحاول اللحاق بها لضربها
    قالت شوق و هى تقوم ناظرة الى جسمها و ما عليه من بقايا الجاتوه : انا كدة لازمنى حمام حالا.
    ثم قالت لعلية : ممكن و لو دى قلة ادب
    قالت علية و هى تسحبها للحمام : فى قلة أدب اكتر من اللى بنعملها دى
    ثم دق جرس الباب فقالت علية : دول اكيد صحابكم افتحلهم انت يا علاء
    قام علاء ليفتح الباب فى حين دخلت علية و شوق الى الحمام و ظل مهند على كنبة الأنتريه منتظرا ليرى
    الضيوف و كان أخر ما يتوقعه هو ما راه حين راى ضحى و نهى فضحك حتى سالت الدموع من عينيه و هو يصرخ باعلى صوته : تعالى يا ماما شوفى مين صحاب طنط شوق
    انكمشت علية فى ركن من اركان الحمام و خافت كثيرا ان يكونوا اشخاص تعرفهم هى الفضيحة لا محالة ان صدق ما يقوله ولدها اما شوق فقد قلقت عندما رات رد فعل علية فذهبت تجرى الى الانتريه لترى ماذا يحدث فوجدت نهى و ضحى واقفتان يضحكان هما الاخريتان على تلك المصادفة التى جعلتهما واقفتان الان امام ابن مدرستهما و هو عارى تماما و ما ان وقع نظرهما على شوق و هى مليئة بالجاتوه حتى توقفتا عن الضحك للحظة مذهولتان ثم استمرا فى الضحك مرة اخرى على شوق هذه المرة التى اخذت تضربهما على طيزهما و هى تقول : بتضحكوا على ايه يا شراميط انتوا
    اخذت نهى تخلع هدومها و هى تقول لضحى : اقلعى يا بت الحفلة باين عليها كاجوال خالص
    فخلعت ضحى هدومها و هى تقول : امال فين ابله علية
    فقالت شوق : فى الحمام خايفة تطلع
    قالت نهى طيب تعالى معانا يا طنط نجيبها
    دخلت نهى و ضحى و شوق الى الحمام و تركوا علاء و مهند فى الانتريه و ما ان دخلوا الى الحمام حتى صرخت علية باعلى صوتها فاقتربت منها ضحى تحسس على ظهرها العارى بحنان و تقبل راسها كى تهدا و تقول : مالك يا ابلة ماتخافيش .. احنا هانبقى صحاب و سرنا مع بعض
    نامت نهى على بطنها و فتحت قدمى علية فى بطء و قد استسلمت علية لهما و اخذت تراقب نهى التى بدات فى لحس كس علية فى سرعة اشعلت رغبة علية فمدت يدها تسحب راس ضحى ناحيتها و تقبلها فى حين انحنت شوق على طيز نهى و هى تحاول ان تضع اصابعها فى شرجها قائلة : الطيز الضيقة دى الواد علاء ماخلنيش اتمتع بيها المرة اللى فاتت
    ثم وجدت صعوبة فى ما تفعله فالتقطت الصابونة قائلة : ده الموضوع مش سهل
    تاوهت نهى من اصابع شوق التى انزلقت فى سهولة مع الصابون داخل شرجها و قد بدات شوق تخرجهما و تدخلهما فى الوقت الذى تركت فيه عليه شفتا ضحى و انتقلت الى حلمة بزها الايسر تعضعضهما و هى مستمتعة بلسان نهى الذى تدفعه داخل كسها دفع و سمعت شوق و هى تقول و قد جعلت طيزها ناحية ضحى و هى تهزها قائلة : و الطيز الغلبانة دى ماحدش عايز يلعب فيها ؟
    فتركت ضحى علية تمص فى حلمتها و التقطت زجاجة عطر اسطوانية ضخمة قائلة : الزبر الكبير ده ينفع يدخل ؟
    فقالت شوق و هى تنحنى براسها اكثر ناظرة الى ضحى من تحت ساقيها : اى حاجة بتدخل بعد زبر جاك و علاء و مهند
    فقالت ضحى و هى تغرس الزجاجة فى قسوة داخل طيز شوق التى تصرخ : انا ماجربتش غير زبر جاك
    فابتسمت علية و هى تداعب كس ضحى قائلة : هاتجربيهم
    فامسكت ضحى يد علية و هى تنقلها لشرجها قائلة : هاجربهم طبعا
    ففهمت علية انها عذراء و مددت يدها الى كس نهى و هى تقول و انتى كمان ؟
    لم تفهم نهى القصد حين كانت تائهة مع اصابع شوق التى فى شرجها فاجابت عنها ضحى و هى تتاوه لاصابع علية التى اصبحت بكاملها داخل شرجها : ايوة و هى كمان
    فلم تبعد يدها علية عن كس نهى بل اكملت فى مداعبة زنبورها الشهى
    قال علاء لمهند : تعالى نروحلهم يا عم دول باين عليهم بداوا نيكة لوحدهم
    فمد مهند يده الى طيز علاء يتحسسها قائلا : طيب ما تيجى نبدا احنا كمان من غيرهم
    فقال علاء مبتسما فى دلال : ده انت عجبتك طيزى بقى
    قال مهند و هو يزحف باصابعه ناحية شرج علاء : ده انت انيك من امك و امى مع بعض
    فقال علاء و هو يبعد يده عن شرجه فى دلع قائلا : لا يا عم انت مابترضاش انا العبلك .. اللى يدى لازم ياخد
    فقال مهند و قد أرتبك : اصلها بتوجع قوى يا علاء
    قال علاء و هو يمسك زبر مهند و يهزه : و الملعون ده مش بيوجع
    ثم اكمل و قد راى ان مهند قد قارب على الاقتناع : و بعدين يا اخى ده الموضوع فى الأول بس بيوجع , بعد كدة متعة بس
    فقام مهند و جلس على ركبتيه فى وضع الكلب و قد ادار طيزه الى علاء قائلا : طيب بس براحة
    فقال علاء و قد تهلل وجهه : من عنيا
    دفن مهند رأسه بين يديه على الأرض و أغمض عينيه منتظرا الألم لكن علاء فى هذه المرة كان اكثر خبرة و مهارة فلقد قام بمداعبة شرج مهند فى لطف و رقة و هو يراقب زبر مهند الذى بدا يستجيب لمداعبته و ينتصب و اخذ مهند يفتح عينيه و يرفع راسه و يفتح فمه مستمتعا و علاء يقرب فمه من شرج مهند و يسيل عليه من لعابه مدخلا أصبعه فى بطء شديد الى شرج مهند حتى بدا يسمع اهات متعة خافتة تصدر من مهند فقال علاء و قد ادخل عقلة تقريبا فى شرج مهند : ايه رأيك بقى ؟
    قال مهند فى صوت خافت من المتعة : حلو قوى .. مش بيوجع على قد ما بيمتع العبلى فى زبرى
    مد علاء يده الى زبر مهند الذى انتصب بشدة و اخذ يدلكه فى سرعة و قد بلل يده بلعابه فبدا مهند يصل الى ذروة الإثارة قد لم يشعر باصبع علاء الذى كان قد دخل باكمله فى شرجه و بدا ينيكه به فى سرعة أيضا او ربما هو يشعر و يستمتع و من الاثارة لا يقوى على التعليق .
    و فى الحمام كانت الاهات قد ملأته حتى قالت شوق و تمسك يد ضحى التى لا زالت تدفع بالزجاجة عميقا فى شرجها : كفاية يا بنتى انتى ماعندكيش رحمة
    ثم قالت : يلا بينا نروح للعيال برة
    قاموا جميعا و اتجهو الى الصالة حيث علاء و مهند و ما ان راوا ما يفعلوه حتى ضربت نهى على صدرها قائلة : يالهوى هو مفيش رجالة سليمة خلاص
    فنظر لها مهند مرتبكا و لا زال علاء منهمكا فى نيكه بإصبعه و ضحكت شوق و هى تتجه ناحيتهما و لا زالت الزجاجة مغروزة فى شرجها ثم جلست على ركبتيها خلف ابنها علاء و وضعت اصابعها فى شرجه و هى تقول : اه بس ده لسة مستجد
    ثم ضربت على طيز ابنها بيدها و لازالت اصابع يدها الاخرى فى شرجه : ده بقى القديم
    فقال علاء و هو يهز طيزه : القديمة تحلى
    فتقدمت علية تسحب مهند و توقفه و هى تقول : طيب اقلبوا رجالة بقى علشان فى اربع قمرات محتاجينكوا
    و اجلست ابنها على الفوتيه و جلست على ركبتيها تمص له فى حين سحبت شوق اصابعها من شرج ابنها ثم امسكت هى الاخرى زبره الضخم و اشارت به الى ضحى و سها قائلة مين ياخد ده و مين ياخد التانى فاتجهت نهى الى مهند و هى تدفع ضحى ناحية علاء قائلة : انا جربت ده هاجرب التانى
    ثم جلست بجانب علية و اخذت تلحس بيضان مهند و اتجهت ضحى الى علاء الذى كان قد انهمك فى مص حلمات امه حتى بدات ضحى فى مص زبره فنظر لها قائلا : ازيك يا بت يا سمرا انتى
    ثم مد يده يتحسس شعرها الغزير ثم التفت الى مهند قائلا : يا عم خد واحدة من اللى بشعر دول و هات واحدة من اللى عندك يبقى كل واحد معاه اتنين مشكل
    فابتسم له مهند قائلا : خلاص ابعتلى واحدة و انا ابعتلك واحدة
    فقال علاء و هو يدفع امه ناحيته : خد امى .. اهى عندى على طول
    فقال مهند و هو يفعل نفس الشئ مع علية : على رأيك
    قامت علية متجهة ناحية علاء متصنعة الغضب و هى تقول الى شوق التى تتجه الى مهند : شوفى يا ختى العيال
    فابتسمت لها شوق و هى تتعداها و تصفعها بيدها على طيزها التى تهتز فتهتز معها الزجاجة المعلقة بها قائلة : غلطانة فينا اللى تفتح رجلها لابنها تانى
    كان علاء قد وضع ضحى فى وضع الكلبة و ادخل زبره القوى فى شرجها فى الوقت الذى وصلت فيه عليه فباعدت بين ساقيها و وقفت فوق ضحى حيث اصبحت ضحى بين ساقيها و انحنت علية مقدمة طيزها الى علاء الذى بدا فى لحس شرجها هابطا الى كسها بلسانه ثم صاعدا مرة اخرى و بين هذا و ذاك يصفع طيز علية مرة و الاخر يصفع طيز ضحى اللتان اختلطت صراختهما بصرخات شوق التى اخرجت الزجاجة من شرجها و امسكتها بيدها تلعقها و تمص عنقها و قد أختلطت ببعض البراز من شرجها فى حين أعطت ظهرها لمهند و جلست على زبره و قد اخلته فى كسها و اخذت تتقافز فوقه و نهى تقف على زراعى الفوتيه مباعدة بين فخذيها و انحنت بركبتيها قليلا حتى يصل كسها الى فم مهند الذى اخذ يأكل و يلحس فيه بنهم .
    أخذت علية مكان ضحى فى حين أخذت ضحى نفس الوضع و لكن وضعت طيزها امام فم علية التى أخذت تلحس لها شرجها فى حين تولت ضحى امر كسها بيدها و اندمجت فى الاهات حتى أنطلقت منها دون قصد شخرة قوية جعلت علية تبتسم و هى تضربها على طيزها قائلة : انا نضحت عليكى الظاهر
    ثم اطلقت هى الاخرى شخرة اقوى و هى ترتعش بالشهوة فابتسمت نهى لما سمعته و نزلت من على الفوتيه و وقفت بجانب مهند و اخذت اصبعه و اخذت تمص فيه ثم أدارت ظهرها تضعه فى شرجها و هى تدعك كسها بيدها و رجعت شوق بظهرها الى الخلف تعض فى كتف علاء و قد اتت شهوتها الى الاخرى و قامت من عليه و سحبت نهى و وضعتها على على الارض امام زبر مهند كى تمص له و اخذت هى تنيكها بزجاجة الشامبو فى شرجها و تداعب كسها بيدها حتى اتت نهى شهوتها فى نفس الوقت مع ضحى فاخذت شوق مهند من يده و مددته بجانب علاء و اخذ الاربعة يمصوا فى زبر علاء و مهند حتى قذف الاثنان لبنهم على وجه شوق و علية فقالت علية : يلا يا بنات الحسوه من على وشنا قبل ما ينشف
    قالت علية و قد اندمجت البنتان فى لحس اللبن من على وجهيهما : حلاوته و هو طازة

    قالت هدى لسلوى التى كانت تقود سيارتها باتجاه بيت شوق : مش المفروض كنا نتصل ولا حاجة
    فقالت سلوى : نتصل ليه هو هبل .. ما هى عزمتنا امبارح و محددلنا الميعاد
    و فى بيت شوق كانت علية و شوق قد ارتدوا ثياب سهرة عارية و قصيرة و أرتدت ضحى و نهى مايوهات بيكينى مثيرة فى حين كان علاء و مهند عاريين تماما فقالت علية و هى تنظر الى ما يرتديه الجميع : انتى ايه اللى انتى عملاه فى العيال ده يا شوق
    فقالت شوق و هى تقرص حلمة مهند : بذمتك مش شكلهم يجنن
    دق جرس الباب فقالت شوق و هى متجهة الى الباب : تمام كدة الحفلة تبدا
    دخلت هدى مسرعة متجهة الى ضحى و نهى التان استغرقتا فى الضحك عند مشاهدتها قائلة : شفتوا بقى ان بيت الطالبات ده احسن مكان يخرج شراميط
    فجرا مهند الى امه و وقف خلفها ممسكا نهديها النصف عاريين من فستانها و اخذ يهزهما قائلا : اذا كان رب البيت بالدف ضاربا
    فنظرت هدى الى علية و مهند مندهشة قائلة : اهو ده جديد بقى
    فقالت ضحى و هى تخلع ثياب هدى : اظن منظرك مش حلو كدة
    قالت نهى و هى تشارك ضحى : كدة مش ناقصنا غير سها
    فقالت هدى و هى تدعك بزها و قد اصبحت عارية تماما : ولا ناقصنا ولا حاجة بركة الاودة تتلم
    فقالت سلوى و هى تخلع ملابسها هى الاخرى : و نسيتى المديرة بتاعتكو اللى اسمها عصمت
    فقالت هدى و هى تقول : عصمت ايه اسمها همت و بعدين انا نسيت اعرفكم على سلوى
    فصرخت ضحى : همت ؟
    فقالت هدى و هى تنزع جيبة سلوى : هاحكيلكوا كل حاجة بس المهم دلوقتى
    ثم اخرجت زبر سلوى لتراه ضحى و نهى و علية و مهند و يشهقوا فى صوت واحد و هدى تقول : اقدملكوا احلى صدفة فى حياتى
    قالت نهى و قد استمعت للتو الى قصة همت و سها من هدى : يا نهار اسود سها ؟
    فى نفس الوقت قالت علية : يا نهار اسود همت ؟
    ادارت شوق جهاز الكاسيت على أغنية راقصة ثم سحبت يد علية قائلة : كفاية حواديت بقى و هاناخدك انتى و مهند معانا بكرة
    و اخذتا علية و شوق يرقصوا رقص شرقى بخلاعة و هما يخلعان ملابسهما المثيرة قطعة تلو الاخرى فى حين مالت سلوى على أذن علاء و هى تشعل سيجارة حشيش و تهمس ناظرة الى مهند : هو الواد ده طيز و زبر ولا زبر بس
    إبتسم علاء و هو يقول : هو كان زبر بس , لغاية امبارح كنت باعمل لطيزه تليين
    ثم امسك زبرها الذى لازال متدليا خارج الكيلوت و قد بدا ينتصب : بس مع الزبر ده ياكل قوى
    قامت سلوى و جلست بجانب مهند و هى تعطيه سيجارة الحشيش و تحسس على فخذيه قائلة : مساء الخير على الجميل
    فقال علاء و هو ياخذ مكان سلوى فيصبح بجانب هدى : مهند لقاله معجبين ... عقبالى
    فقالت هدى و هى تمسك زبره : ورينا امكانياتك
    فقال علاء : يعنى ماشوفتيهاش قبل كدة
    فقالت هى مازحة : انا باقول يمكن تكون عندك فرصة و زودت امكانياتك
    فقال لها و هو يقف و يدير لها طيزه : الامكانيات كلها هنا
    فى حين قامت كل من ضحى و نهى يشاركان شوق و علية الرقص و قد انتهيتا من خلع ملابسهما و بداتا فى خلع مايهوات ضحى و نهى ثم اتجهت شوق و فتحت زجاجة بيرة و اخذت تسكبها على نهى و ضحى و علية فانطلقت كل منهن فى لحس البيرة من على جسم الاخرى ثم فتحت شوق زجاجة اخرى و سكبتها على جسدها و شاركتهم اللحس
    فى حين كانت سلوى قد وضعت سيجارة الحشيش فى شرجها و قدمت طيزها الى مهند و هى واقفة فى حين اخذ مهند يشم الحشيش من السيجارة و هو يتحسس طيزها فلمحتهما شوق فاتجهت الى زبر سلوى و جلست على ركبتيها لتلتقط زبر سلوى فى فمها قائلة : ممكن يا قمر
    فابتسمت لها سلوى مشجعة
    ثم نظرت الى ضحى التى نامت على الأرض و قد جلست علية بكسها على فمها و ضحى تلحس لها كسها و يدها مرتفعة تفرك حلماتها و نهى تنيكها بزجاجة البيرة و تحك كسها باصابع قدم ضحى التى تجلس عليها فى حين وقف علاء و قد جلست خلفه هدى تمص بلسانها شرجه و يدها ملتفة تدلك له زبره
    اما سلوى فقد ادارت شوق ووضعت زبرها فى كسها تنيكها ثم صرخت : اح ...اح
    ثم مدت يدها فى سرعة تنزع سيجارة الحشيش من شرجها اذ انتهت و لسعتها ثم قالت لمهند و هى تضربه على راسه : اصحى يا مسطول
    فضحك مهند و هو يقول طيب انا هاحضرلك مرهم ندهن بيه اللسعة
    ثم جعلها تنحنى و وضع زبره فى طيزها و بدا فى النيك فى حين انزلقت شوق الى الاسفل قليلا كى تتمكن من الاستمرار فى المص و سلوى تتعالى صرخاتها مستمتعة بزبر مهند فى شرجها
    اخرجت هدى اصابعها من طيز علاء فوجدت البراز قد لوثها فاخذت تلحسه و تنظف اصابعها و علاء قد استدار ينظر لها قائلا : غريبة انتى يا بت
    فمدت يدها تمسك زبره و تمصه قائلة : الغريب كله تشوفه بكرة
    يا ابنى
    اتت علية شهوتها و سال عسلها على وجه ضحى فتركت هدى زبر علاء و تقدمت الى وجه ضحى و هى تحبى و اخذت تلحس عسل علية من على وجه ضحى فتبعها علاء واضعا زبره فى شرجها فصرخت هى فى الم و عضت ضحى فى خدها فاحمر كثيرا رغم سمارها فى حين صرخت سلوى و هى تقذف لبنها على ظهر شوق و هى تشعر بلبن مهند يقذفه داخلها فاستدارت تمص زبرها واضعة اصابعها فى شرجه و هى تقول : المرة اللى جاية عايزة اجرب الطيز دى
    فابتسم لها و هو يرى امه تاخذ لبن سلوى من على ظهرها بيدها و تمصه من اصابعها و ثم اتجهت الى نهى التى نامت على ظهرها على الارض تاركتة علية تخرج زجاجة البيرة من شرجها و اخذت هى تدعك زنبورها فساعدتها شوق حتى اتت شهوهتها ثم التفوا جميعا حول علاء منتظرين ان يقذف لبنه على ظهر هدى التى لا زالت تقبل ضحى فيما عادا مهند الذى اتجه الى طيز علاء و وضع زبره فى شرجه قائلا : قفشتك
    فاتجهت سلوى هى الاخرى واضعة زبرها فى طيز مهند قائلة : انا باقول نخلى دلوقتى المرة اللى جاية
    و لم يدم ذلك طويلا اذ سرعان ما قذف علاء لبنه و ارتمى على الارض متعبا فخرج من طيزه زبر مهند فقام مهند يجرى و سلوى ورائه يضحكان و سلوى : هانيكك يعنى هانيكك
    تاركين الجميع يلعقوا لبن علاء من على ظهر ضحى
    استيقظ الجميع فى وقت متاخر على صوت هدى المرتفع و هى تتحدث مع سها فى التليفون قائلة : ايوة فى اتنين كمان .. اتنين بس وافقت . طيب تمام ساعة واحدة و نكون عندكم
    ثم اغلفت الخط و قالت للجميع : يلا بسرعة اجهزوا الجماعة مستنينا بعد ساعة
    وقف الجميع امام باب شقة همت و ضربت هدى الجرس و انتظروا حتى انفتح الباب ليجدوا امامهم سها عارية تماما الا من كادليز الذى يستعمله الاطفال و قد ربط عنقها بطوق الكلب و تدلت منه السلسلة و هى واقفة على ركبتيها قائلة فى خضوع الخدم : اتفضلوا
    دخل الجميع مذهولين و كانما دخلوا فجاة فى فيلم اجنبى سادى ثم أغلقت سها الباب و عادت تحبوا تقودهم الى الصالة التى راوها خالية تمام من اى قطعت اثاث تراصت فقط شلت اسفنجية على شكل دائرة و فرشت كامل الصالة بمشمع نايلون شفاف و قالت سها : اتفضلوا لحظة واحد هابلغ ستى
    ثم تركتهم و اتجهت الى الداخل و هى ايضا تحبو و قبل ان يفوقوا من دهشتهم عادت سها و هى تقول : ستى بتقول مش هاتطلع و فى واحد منكوا لسة لابس هدومه
    فبدا الجميع فى صمت يخلع ثيابه و اخذت سها تاخذ منهم الثياب بفمها و تضعها على ترابيزة وضعت خارج الصالة حتى انتهى الجميع فقالت سها و هى تلهث من المجهود : كدة تمام لحظة ابلغ ستى ان اوامرها اتنفذت
    و ذهبت و كان اول من تكلم هدى التى قالت و هى تحك كسها فى لذة : دى الليلة شكلها لية فل
    فتحت شوق فمها لتنطق بكلمة الا انها اغلقته مرة اخرى اذ سمعوا صوت الباب ينفتح و نظر الجميع ليروا همت و قد ارتدت روبها الاسود و مسكت بيدها سلسة الطوق و باليد الأخرى كرباج سودانى طويل و و تجر خلفها سها و قد شدت السلسة و جعلتها قصيرة بحيث كانت سها يتم جرها جرا و قد ضاق الطوق على رقبتها بشده حتى انها كادت تختنق الا ان همت توقفت فى و سط الحلقة و لاحظت وجود علية و تعرفت على وجه ضحى و خمنت ان يكون الباقون من بيت الطالبات كما تعرفت بالطبع على مهند ابن علية الا انها لم تبين على وجهها اى نوع من الارتباك و ظلت واقفة رافعة رأسها فى شموخ كانها زعيم سياسى او قائد عسكرى و جلست سها على قدميها فى وضع القرفصاء و سندت بكفيها على الارض كأنها كلبة و قالت للجميع : لازم دلوقتى تقفوا و تنحنوا لستى قبل ما تبتدى تعرض عليكوا ازاى هى مرنتنى علشان اكون خدامتها الوسخة المطيعة
    فوقف الجميع و انحنوا فى تعجب ماعادا سلوى التى كانت تكتم ضحكاتها لكنها سرعان ما ابتلعتها عندما صوبت لها همت نظرة نارية و عاد الجميع للجلوس و قد بداوا يتشوقون لذلك العرض الذى سيبدأ فى الحال و كانت اكثرهم تهيجا هدى
    هنا قالت همت بنفس العظمة بعد ان جلس الجميع : اهلا بيكم فى بيتى .. انا عزماكوا النهاردة علشان تشوفوا خدامتى الوسخة دة بتخدمنى ازاى .. و علشان برده تشاركونا متعتنا اللى مالهاش حدود .. و وجودكوا هنا معناه انكوا موافقين و الموافقة دى غير قابلة للتراجع
    كانت تقول تلك الكلمات و قد بدات سها فى لحس اصابع قدميها و ما بينهم فى حين استمرت همت : و الحقيقة انا باستخدم خدامتى مش بس لخدمتى لكن لاشباع اى رغبة جوايا ... من رغباتى اللى باموت فيها التعذيب
    ثم ضربت ضربات خفيفى على طيز سها دون ان تنظر لها فاستدارت سها على اربع ايضا و ادرات طيزها الى الجلوس و خلعت البامبرز الذى ترتديه و وضعته جانبا فراى الجميع بوضوح نقش همت على طيزها ثم اكملت همت : و اللى انتوا شايفينه ده تقدروا تقولوا عليه صك الملكية اللى يثبت ان الوسخة دى مش خدامتى بس لكن ملكى كليا
    ثم رفعت كرباجها فى الهواء فاصدر صوتا رهيبا مخيفا شهق له الجميع و نزلت به بضربه قوية على طيز سها التى فورا ادمت و ظهرت الدماء خفيفة فقالت همت : روعة الكرباج السودانى انه بيبان اثره فورا .. انا لولا ان قلبى رهيف كنت استخدمت الكرباج السودانى المحشى ازاز بس صعبت عليا الوسخة
    ثم نظرت الى طيز سها و تابعت : و طبعا بعد ما السيدة تضرب خدامتها واجب على الخدامة ايه ؟
    فأنحنت سها على قدمى همت تقبلها و هى تقول : شكرا يا ستى
    عندما كانت همت تتابع : واجب عليها الشكر
    ثم رفعت الكرباج مرة اخرى و هوت به على طيز سها لتترك اثرا اخر و تتعالى الشهقات مصاحبة لصرخات فى هذه المرة مع صوت انات سها تحت الالم و عادت سها بعدها تقبل قدمى همت قائلة و هى تبكى : شكرا يا ستى
    قالت همت : بطلى عياط يا بت صوتك مزعج
    ثم اشارت لها ناحية حقيبة و ضعت خارج الصالة فكتمت سها صوت بكائها فى صعوبة و ذهبت تحبو الى الى الحقيبة مسكتها باسنانها و احضرتها الى سيدتها فاخذتها منها همت و قالت قومى اقفى
    فوقفت سها محنية الرأس و قد شبكت كفيها فى خضوع امام سيدتها التى اخرجت من الحقيبة حبل من الالياف الطبيعية الخشنة و وضعت يدا سها خلف ظهرها و ربطتهم ثم ندهت على هدى قائلة : تعالى هنا
    فاتت هدى و هى قلقة و خائفة فاعطتها همت باقى الحبل و قالت لها : اربطي رجليها
    فانحنت هدى عند قدمى سها و اخذت تربط قدميها برفق فزغدتها همت فى بطنها قائلة : اربطيها جامد
    صرخت هدى من الخضة و قالت : حاضر
    و اخذت تربط قدمى سها بشدة فى حين كانت همت تتابع قائلة :