صديقتها في سكس ثلاثي ساخن

الموضوع في 'قصص نيك' بواسطة nawal2018, بتاريخ ‏يناير 4, 2018.

  1. nawal2018

    nawal2018 Active Member

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 22, 2017
    المشاركات:
    875
    الإعجابات المتلقاة:
    51
    نقاط الجائزة:
    28
    الجنس:
    أنثى
    صديقتها في سكس ثلاثي ساخن
    كان ذلك في بداية الربيع حين ألتقيت ريهام وعرفتني على صديقتها سلوى في أول سكس ثلاثي ساخن لي . كانت فضاء بيضاء مثيرة، فارعة الطول، حوالي 175 سم، ومحافظة على قوامها، شقراء الشعر وعيونها زرقاء. وكنا نعيش في نفس العمارة معاً (كانت العمارة مخصصة لطلبة الجامعة على بعد شارعين تقريباً من حرم الجامعة) وكنا نتقابل كثيراً في صالة الألعاب الرياضية. وكانت الصالة فارغة إلى حد ما لإن جامعتنا الخاصة بها صالة أفضل وأكبر على مسافة قريبة جداً. لكنني كنت أفضل ممارسة التمارين في عمارتي لإنه ذلك كانت أكثر ملائمة ودائماً أقل إزدحاماً. كنت أفع الأثقال بينما كانت ريهام تدخل إلى الصالة في أحد الأيام. وهي فتحت الباب لكنها عادت إلى الخلف فيما بعد وهي تقول أنها غاضب لإنه كان عليها أن تغير ملابسها ونبهت على موظف الاستقبال إنه يشغل الحمام الساخن. لم أكن قد تحدثت إلى ريهام من قبل لكنني أفترضت أنها تريد أن تفتح الحديث معي بسبب غضبها. فقلت لها، “آه كان لازم تيجي عريانة … ما كنتش هأمانع فعلاً.” أنا كنت خبيرة في المعاكسة، لكنني لم أصدق أنني قلت هذا. من الممكن لإنني كنت أتمرن وأشعر بالسعادة جداً. وهي ضحكت فقط. وغادرت لكي تنبه على موظف الاستقبال وعادت مرة أخرى. كنت متأكد من أن كلمتي التي قلتها منذ عدة دقائق كانت مفاجئة لها، لكنني كنت أعرف أنني أثرت أنتباهها. لذلك سألتني وهي متوترة عما سأفعله في عطلة نهاية الأسبوع. أخبرتها أنه ليس لدي شيء محدد وهي سألتني إذا كنت أريد الذهاب إلى حفلة عيد ميلاد صديقتها. قلت لها بالتأكيد. وهي كانت مثيرة جداً والحقيقة كونها بدت متوترة جداً وهي تطلب مني الخروج معها جعلني أهتاج جداً. تبادلنا أرقام الهاتف وتحدثت معها بعد يوم أو أثنين.
    فيما بعد أتت الليلة التي حددناها للخروج معاً وأنتهى الأمر بيننا إلى التقبيل والتحسيس، لكننا لم نمارس الجنس أو نفعل أي شيء جاد. لكن الطريقة التي قاومتني بها أكدت لي أنها تريد ذلك أيضاً. كل ما في الأمر أنها لم تكن تريد أن تبدو سهلة أو كما قالت. بالنسبة لها أنتظار اليوم الذي سأمارس فيه الجنس معها يجعلها أقل سهولة. لا أعتقد أن البنات سهلة. إذا كنت تشعرين بالمحنة وتريدين النيك، كل ما عليك هو أن تفتح ساقيك. الأمر سهل. كانت نصف مصرية ونصف فرنسية، وكانت من حين لأخر ترسلي لي رسائل مثيرة بالفرنسية. فكرت في إنه المر سيكون مثير جداً وأنا أمارس الجنس معها بينما تهمس في أذني بالفرنسية – صحيح أنني لن أفهم ما تقول – لكن مع ذلك سيثيرني الأمر جداً. ذهبت إلى منزلها في اليوم التالي بعد الكلية وخرجنا سوياً. وأنتهى بنا الأمر بالتقبيل والتحسيس وقضيبي أنتصب على الفور. وهي قبلتني من رقبتي وصولاً إلى قضيبي الذي أخذته عميقاً في فمها. وهي جلست على الأرض وأنا أعطيتيها المخدة لتصعها تحت ركبتيها. أحب أن تمص الفتاة قضيبي بينما أجلس على حافة السرير وهي بين ساقي. لعبت بشعرها بينما كانت تمص قضيبي بكل إحتراف. تلحسه الرأس وتدخله عميقاً في حلقها. أطلقت كمية مني كبيرة سميكة القوام في فم ريهام. وكان ملمس فمها مثير جداص على قضيبي. وكانت هذه هي البداية فقط قبل أن أمارس أول سكس ثلاثي ساخن لي.
    كانت ريهام الصديقة الصدوقة من سلوى التي كانت تأتي معاً كثيراً في خروجتنا. وكانت سلوى فتاة غريبة الأطوار. لكنني كنت كذلك، وكذلك كانت ريهام. لذلك كنا نتحدث عن الجنس. كثيراً. أخبرتنا سلوى أنه لديها صديق مارست معه الجنس كهدية عيد ميلاد. وعلى الرغم من أن كلتا الفتاتين اللتان كنت أتحدث معهما كاننتا مثيرتان جداً وفي منتهى الإثارة، إلا أنني لم أتخيل أنني سأحظى بهما معاً في نفس الوقت. في هذه الوقت كنت أنا وريهام على علاقة معاً. وفي الأسبوع التالي أتت سلوى لكنني كانت لدي خطط أخرى لذهاب إلى مكان آخر للاحتفال. لذلك خرجت سلوى وريهام بينما خرجت أنا مع أصدقائي الآخرين. أنا أحب الاحتفال – إلا أنني توقفت عن ذلك تماماً في السنة الآخيرة من الكلية – لكنني لا أحب الشراب أبداً. قد أشرب كأس أو أثنين لكنني لا أغيب عن الوعي أبداً. لذلك عندما وصلت إلى المنزل بعد الحفلة في حوالي الساعة الواحدة صباحاُ، شعرت بأنني سكران. تلقيت مكالمة من ريهام في حوالي الساعة الثانية وهي طلبت مني الحضور. صعدت إليها وأنا أرتدي التي شيرت وبنطلون اليجاما. وعندما دخلت إلى شقتها قالت لي: |مين عايز يتمتع الللية؟” وعلى الفور جذبت سلوي بنطلوني للأسفل وأخرجت قضيبي وبدأت تمصه. شعرت بالهيجان بينما هي أدفع قضيبي في فم سلوى المبلل والشرقان. وريهام بدأت تقبلني لكنها بسرعة تقدمت إلى قضيبي حيث كانت هي وسلوى تتبادلان الأدوار على قضيبي. وأنا جعلتهما يستلقيان على السرير إلى جوار بعضهما البعض حيث بدأ قضيبي يخترق كس كل واحد فيهما بالتبادل. كانت أصواتنا نحن الثلاثة تتعالى في البناية وخشيت أن يسمع الجميع بنا. وعندما شعرت بأقتراب القذف أخرجت قضيبي من كس سلوى حيث أندفعت الفتاتان يتنافسان على لحس كل قطرة تنزل منه. وفي النهاية نمت بينهما حتى الصباح بعد أول سكس ثلاثي ساخن لي.
     
    أعجب بهذه المشاركة lela

مشاركة هذه الصفحة