متزوجة وشاب الأنترنيت جاء لبيتها ويمتعها

الموضوع في 'قصص سكس محارم' بواسطة noha94, بتاريخ ‏ديسمبر 30, 2017.

  1. noha94

    noha94 اللبؤة نهى إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏ديسمبر 22, 2017
    المشاركات:
    1,380
    الإعجابات المتلقاة:
    50
    نقاط الجائزة:
    38
    الجنس:
    أنثى
    الوظيفة:
    ممثلة جنسية
    الإقامة:
    القاهرة
    متزوجة وشاب الأنترنيت جاء لبيتها ويمتعها
    أنا سيدة عمرى 28 سنة متزوجة من ست سنوات ولم أرزق بأطفال وزوجي مسافر للخارج وكل سنتين يأخذ أجازة لمدة أسبوعين ثم يمضي لحال سبيله ولم أترك شقتي ... والدي متوفى وأمي عمرها46سنة ولي أخ يصغرني بعامين وأخت أصغر مني بخمسة أعوام...
    ولكي أشغل وقتي في عدم وجود زوجي عملت صداقة مع أحد الشباب علي النت وكنت أمارس الجنس أنا وهو من خلال كاميرا النت من دون أن يعرف إسمي الحقيقي ولكن فقط يراني وأراه عريانان وألعب في كسي ويلعب في زوبره حتي تأتي شهوتنا وأكتفي بهذا لحرماني من ممارسة الجنس مع زوجي المسافر الغائب .. وكنت أجد أن الشات أفضل بكثير من ممارسة الجنس مع الرجال لأنه يريحني من حرماني فكان ذلك الشاب يريحنى كثيرا ومرت الأيام ووجدت نفسى اطلب منه ممارسة الجنس طبيعيا وليس من خلال الشات و جاء إلى منزلى وقضينا وقتا ممتعا وتوالت المقابلات بيننا...
    وفي يوم وأنا أتصفح هاتفه المحمول وجدت صورا لفتاة صغيرة و إمرأة في عمر كبير عراة ويتمتعان بأجسام متفجرة من الأنوثة وهما نفسهما لهما فيديوهات علي هاتفه وهو يمارس معهما الجنس بتصوير مخفي من دون أن يشعران بمن يصورهما.. فسألته عنهما ولم يرد علي ولكن إحمر وجهه!! فأصريت أن أعرف .. فأخبرني من أنهما أخته ووالدته .. ولم أصدق ما ق لي في البداية .. فى البداية لم أكن أتوقع شئ يسمى جنس المحارم نهائيا!! ولم يخطر يوم ببالى التفكير فيه .. فسألته فظل يحدثنى عن جنس المحارم فصعقت من ذلك الكلام لكنه اخبرني بأنه يعشقه و يمارسه مع أخته و أمه الأرملتان !!
    وظل يقنعنى من أن جنس المحارم ممتع ولذيذ وله مذاق خاص لأنه خليط من الخوف والرهبة والمتعة .. فجنس المحارم علاقة جنسية كاملة بين شخصين تطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقا لمعايير ثقافية أو دينية و كانت شائعة بين الأسر الملكية القديمة كالفراعنة في مصر القديمة للحفاظ على نقاء الدم في السلالة الحاكمة.
    والإنسان فطرياً يخترق الثقافة بهدف إشباع حاجياته وخصوصاً نزواته الجنسية . وكنا نسمعُ بقصة شاب وضع لشقيقته حبوباً مُنومةً في الشاي ومارس الجنس معها وهي نائمةٌ لا تدري وحين استيقظت شاهدت الفضيحة, ونسمع أيضاً عن رجل وضع حبوب المُنوم لابنته ومارس معها الجنس.. والكلام كثير جداً ولكن الملفت للانتباه هو أن هذا النوع من المحرمات يمارس بموافقة الطرفين أو أحياناً بموافقة عدة أطراف مثل الأب والأم الذين يوافقون على أن تمارس البنت الجنس مع أخيها أو أبيها,حين تتغلب الفطرة والسليقة على الثقافة والإيديولوجيات الدينية... وهذا النوع من القصص كنا نسمعه قبل الانترنت و بفضل الانترنت صرنا نسمع
    بالقصص الحقيقية عن الجنس مع المحارم وأنه ينتج من خلال موافقة الطرفين وليس من خلال حبوب منومه وأغلب هذا الكلام غير صحيح و من خلال الإنترنت كتب الممارسون أنفسهم هذه القصص وأضافوا عليها من أخيلتهم, أو أن يتبين لأحد الشباب من أن أخته تمارس الجنس مع صاحبها على التلفون أو في أي مكان آخر فيهددها بأخبار الأب فتطلب منه السكوت مقابل أي شيء يطلبه ويتحول النقاش إلى ملامسات ومن ثم مداعبات وممارسات جنسية للأبد حتى بعد أن تتزوج من شاب يحبها وتحبه . وتبين اليوم أن الجنس مع المحارم تمارسه كل شعوب العالم
    ومرت الأيام وأنا أفكر بجنس المحارم وخاصة بعد أن دخلت علي منتديات جنسية وشاهدت بها أفلام جنسية لمحارم أب مع إبنته وأخ مع أخته وإبن مع أمه وقرأت في قصص المحارم فشغل تفكيرى بالمحارم وحدثت نفسي ..لماذا مع الغريب الذي قد يصورني وليس مع أخي الذي سيكون ستر وغطاء لي!! ولكن كيف السبيل إلي أخي؟
    و فتحت صفحة بإسم مستعار علي النت وأرسلت طلبات إضافة لكل من يحبون المحارم وأرسلت إلى آخى كإمرأة غريبة وتحدثت معه عن الجنس ولا يعلم أنى أخته وحركني حديثه كأنثي وذهلت من أنه يشتهي نيك أخته الكبري وأنه يتلصص عليها عندما تدخل للإستحمام أو قضاء حاجتها وطلبت منه صورا فأرسل لي صور لأمه وأختيه وهم عراة تماما وفعلا تأكدت من صورتي وأمي وأختي ونحن عرايا ! فكيف صورنا ؟ وهو من ذلك يشتهينا ويحلم بممارسة الجنس مع أي منا ولكن ركز علي أخته الكبري كون زوجها بعيد عنها بالخارج وأكيد محتاجة للجنس أكثر من أمها وأختها!!
    فقررت أن أمارس معه الجنس بأى وسيلة فكيف أخبره وأستدرجه ؟ كنت أعيش في ترقب وانتظار ما تخبؤه لي الأيام إلى أن جاءت تلك الليلة... سافرنا إلي جدي أنا ووالدتي وأخي وأختي لقضاء أجازة عيد الأضحي ولضيق المكان نامت أمي وأختي علي سرير بحجرة ونمت وأخي علي سرير آخر بنفس الحجرة ولم توافق أمي أن ينام أخي بجانبها لأن نومه وحش قوي وبيتقلب كثيرا وهذا يقلقها وإختارت أن تنام أختي بجانبها لأن نومها كالنسمة ـ كتعبير والدتي ـ
    وقالت لي إنتي نومك ثقيل ومش حاتحسي بغلاسته وضحكنا وكانت فرصتي الذهبية التي انتظرتها.. ولبست كعادتي قميص نوم قصير فوق الركبة وبدون ملابس داخلية ووجدت عين أخي تلتهمني ونمت علي السرير وأنا علي يقين بدنو ق معركة جنسية كلها رغبة وشبق من الجانبين!! أطفأ أخي أنوار الحجرة وخلع ملابسه ولم يبق سوي بكلوته السليب وبعد مرور حوالي ساعة وغطت أمي وأختي في نوم عميق , إقت مني وشلح عني قميصي حتي بدت له مؤخرتي عارية فتحسسها ثم ق أصبعه من بين الفلقتين وحسس عليه ثم لعب في فتحة طيزي فإنتفض جسمي فإبتعد قليلا وضممت ركبتاي علي صدري ليظهر له كسي وإقت مني مرة أخري وقبض علي شفرتي كسي بشبق وشهوة فتأوهت بصوت خافت ثم أدخل صباعه داخل كسي فشعوطني وأخرجت يده من كسي وقلت له بالراحة يا مجنون!ثم أعطيته وجهي فقبلني قبلة علي شفتي أفقدتني توازني وأدخل لسانه داخل فمي وعضعض في شفتي كمحروم وقمت ونزعت عنه كلوته ومسكت زوبره.. يا لهوي معرفتش أقفل قبضة يدي عليه إيه دا زوبر حمار!! ثم نمت علي ظهري ففتح فخذي وبدأ يلحس كسي ويلتهمه كأشهى مذاق وعندما أحسست احتكاك لسانه الساخن الرطب بشفتي كسي الممحون فتحت له فخذي بحركة لا إرادية حتى يأكل كسي كما يشاء ويُدخل لسانه في فتحته المرحبة وبعد مضي بضعة دقائق وأنا مسلِّمة كسي بكامله لشفتيه ولسانه، أحس بأن الوقت قد حان لامتطائي ومضاجعتي فركع بين فخذي المفتوحتين بشكل واسع وأمسك بزوبره الكبير الذي لم أكن قد رأيت مثله في الضخامة ووضع رأسه المنفوخ على فتحة كسي المشتاق ثم دفعه إلى الأمام بقوة فدخل الزوبر الكبير في فتحة كسي وملأ كسي بكامله فقبض عليه كسي وحضنه بشوق وحنان وبقي أخي يدفع زبه داخل كسي حتى بلغ رأسه مدخل رحمي... وأنا غير قادرة على إصدار أي صوت أو القيام بأية حركة خشية أيقاظ أمي وافتضاح أمرنا...وأستغل أخي الفرصة وبدأ ينيكني بشهوة ورغبة كأنه كان ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر منذ سنوات... كنت أنظر إلى وجهه وهو يدخل زبه في كسي ويخرجه منه لعلي أستشف شيئا من تعابير وجهه فكنت لا أقرأ سوى الشهوة والشبق والاستمتاع الشديد بلذائذ كسي الذي كان يعصر زوبره كأنه يريد الإمساك والاحتفاظ به وإبقائه إلى الأبد في أعماقي العطشى للجنس والنيك والمتعة...وهكذا ناكني أخي وأفرغ دفعات من المني الساخن في أعماق كس أخته وظل ينيكني تلك الليلة حتى الصباح...
    وثاني يوم العيد ذهبنا لخالي وتناولنا غداءنا ومسك فينا للبيات عنده ولكن جدي إتصل به وطلب أمي فإعتذرت ولكنه أصر أن أبيت أنا وأخي ونذهب لجدي في الصباح ولم تكن معنا ملابس للنوم فلبست قميص لزوجة خالي ولبس أخي جلباب لخالي وبعد إنتهاء السهرة دخلنا للنوم في حجرة مستقلة ودخلنا الحجرة وحكيت لأخي مصادقته علي النت وأخبرني أنه أحس بأنه أنا من صادقته لذلك إقتحمني عند جدي بدون أي مقدمات..
    وتعانقنا وتبادلنا القبلات وكان مميزا فى معاملته لى و أحسست كأنى أمارس الجنس للمرة الأولى بحياتي فقام آخى ونزع جميع ملابسه وقام إلى فنيمنى على ظهرى وبدا بالقبلات بالشفايف والخدود والرقبة والبطن وفى قبله تعلو أهاتى إلى أن وصل إلى مابين فخذى وقام بتنزيل كلوتي عنى ولم يكن كلوت بل قطعه من القماش صغيرة جدا
    لا تستر ما تحتها والباقى عبارة عن خيط رفيع وعندما وصل إلى الشفرات لا اعلم ماذا حصل لى أحسست أنى فى عالم آخر وبدا بمص الشفرات بقوة حتي نزل منى عسلي وقام عنى ثم امسك زوبره ووضعه أمام فمي فمصصت له بشراهة ثم نمت على ظهرى وقمت برفع ارجلى وقام بإدخال زوبره داخل كسى وعلت منى الصرخات والتاوهات اااااااااه اووووووف وكلما علت آهاتى ذاد فى الإدخال لقد اتعبنى جدا وأحسست بنار فى كسى لم أشعر به من قبل أبدا ثم قام وتركنى أمص له مرة أخرى ثم فرنساوي و ادخل زوبره وبدا ينيكنى بشدة وارتفع صوتى عاليا كمان ااااااااخ اوووووف اااااااه وفجأة سحب زوبره وألقى بي على ظهرى وأدخل زوبره بين بزازي وأخذ يتحرك حتي أفرغ منيه لآخر قطرة واسترحنا قليلا .. ثم مسحنا عنا لبننا وقلت له فين حق كسي من لبنك ..ونيمته علي طهره وطلعت فوقه فمه علي كسي وفمي في زوبره حتي إنتصب وشد وإعتدلت وقلت له لازم أنيكك وأعطيته وجهي وأدخلت زوبره في كسي .. وبدأت أحس ببيضاته تخبط في شفرات كسي وتحدث صوتا أعشق سماعه وأخذت أنحرك علي زوبره وأنا جالسة عليه يمينا ويسارا وللأمام والخلف ثم جاءت شهوتي ورعشتي وتأوها آه آه ثم قمت من عليه دون أن ينزل في لبنه ونمت بجانبه قال لي إنت شبعتي ونزلت لبنك وأنا لسة قلت له إنت عاوز إيه دا إتهريت منك دا أنا ماتعملش فيا كدة ليلة دخلتي دا إنت شهواني قوي يخ بيت أمك فضحك وقال مشتاق لكسك يرويني..ركب فوقي و رفع رجلي اليمنى بيده ووضع راس زوبره على بظري وامسكه بيده بحركة دائرية ثم عامودية أفقدتني صوابي فبدأت دموعي تنهمر من عيني وأرجوه أن يدخله للداخل ..شعرت بان كسي ينزف نهرا من العسل الشهي أخذه على راس زوبره وفرش كسي بمائي العذب وهو ما زال يتلذذ بتعذيبي ولم يدخل زبه جوف كسي بعد.. حتى أمسكت زبه بيدي ووضعته في باب كسي ووضعت رجلي خلف ظهره ودفعت نفسي كما ضغطت برجلي على ظهره في توقيت واحد فاندفع زبه في كسي كالصاروخ الموجه .. بدأ بنيكي بحركة بطيئة ثم يسرع أحيانا ويبطيء مرة أخرى ..ثم قلبني على بطني واخذ موقعه خلف طيزي التي كان قد أشبعها بعبصة وتفريشا بزبه ولسانه قبل ذلك ..فرش كسي قليلا ثم دفع زبه في كسي من الخلف بالوضع الفرنسي وأنا أهذي وأقول ...ياااااااه على زبك وحلاوته .....احححححح نيكني نيكني بزبك الحلو أنا شرموطتك إنت وبس..إنت حبيب كسي أح احوه ياه ما أحلي زبك ...ولم أنقطع عن التغزل والتحبب لهذا الزب الذي اخترق كسي جيئة وذهابا حتى ارتعشت رعشة أوقعته منها على السرير .. إلا انه لحقني فورا وبقي زبه يدكني حتى شعرت بق انفجار بركان من زبه المتوتر المتعطش للارتواء من كسي فقال لي اجبهم فين فقت ما أنا قلت لك كسي عطشان ارويه بموت بزبك فانطلق اللبن سريعا من فوهة زبه المتوسعة وكأنه خرطوم يعمل على مضخة من النوع الفاخر أغرقت كسي باللبن وبدت يلهث و أصبحت في حالة شبه الغيبوبة فقد أتت شهوتي أكثر من مرة على في هذه النيكة الرائعة وارتميت كما أنا على بطني بلا حراك وهو اخذ موقعه بجانبي وهو يلهث والعرق يتصبب من كل أنحاء جسمه .......دقائق كثيرة مرت لا ادري كم مضى علينا من الوقت في هذا الوضع وأنا مغمضة عيني سارحة في ما حصل ولا ادري اهو حلم أم حقيقة
    وبدأت أعبث بزبه بيدي وبيدي الأخري على صدره أتحسسه بنعومة ورومانسية وفتح عينه ووجدته ينظر إلي بعين الرضي وهي يقول إنت مش طبيعية أنا عمري ما نكت كده ....فقلت له أنت راجل بحق يا بختها اللي حاتتجوزك
    فرد علي وقال لي أنا شخصيا اعتبر إن متعتي هي في أن اجعل رفيقة فراشي تتمتع وتتجاوب معي وبقدر ارتوائها وإشباع شهوتها أكون أنا مسرورا ومنسجما ومنتشيا وإشباع شهوتي لا يكون إلا بذلك .. فقلت يعني إذا كنت لسة ما شبعتش إنت بتكون مش مبسوط ..قال لي: أكيد ..فقلت وأنا شايفة إن زبك الشقي ده ما شبع مني كمان وأنا مش ممكن اسيبه غير شبعان ومرتوي ومبسوط خالص .قال لي إتكلمي عن كسك ومالكيش دعوة بزبي فقات ومين قال لك انه زبك بتاعك إنت بس ... وبدأت معه رحلة تقبيل ومص من جانبه تناولت احد نهدي وعصره بيده بقوة وقال دول لسة ما خذوش اللي عاوزينه طب هاتيهم هفرتكهم بين صوابعي وأسناني . وهجم بفمه على نهدي اليمين بالمص واللحس وعض الحلمة بشكل خفيف بين اسنانه وشفتي السفلى وبين اسنانه ولسانه ثم انتقل إلى النهد الثاني ثم استمر بالنزول حتى كسي الذي ما زال به بواقي عسلي وحليب زبه فأخذه بفمه ثم أخذ وضع 69 حتى شعرت بأن قواي بدأت تخور من كثرة المص لزبه الذي أصبح رأسه منتفخا بشكل واضح حيث أن قطره أصبح يزيد عن باقي امتداد الزب بعدة سنتمترات فحملني وأجلسني عليه بوضع الفارسة حيث ما لبثت أن أمسكت به ووضعت رأسه المنتفخ على فتحة كسي ونزلت عليه ببطء شديد حتى ظننته وصل إلى رحمي وبدأت بالارتفاع والنزول عليه بحركة بطيئة متدرجة في الشدة وكأنني أريد أن لا يترك ملليمترا واحدا من زبه إلا وأستمتع باختراقه اللذيذ لشفري كسي المنفتحين حوله بمنظر يكاد أن يأخذ عقلي وكنت دائمة النظر إلى هذا المنظر هيب لدخول زبه وخروجه من كسي بحركة متتابعة متسلسلة منسجمة مع ما اشعر به ويشعر به من اللذة اللامحدودة . استمر هذا الوضع لأكثر من عشر دقائق شعرت بعدها بأنه يجب التغيير وبحركة سريعة منه ارتمي خلفي وأمسك زبه بعد أن رفع رجلي بيده ووجهه باتجاه فتحة كسي واولجه بسرعة وعنف صحت بعدها من النشوة الممزوجة بالألم . و بدأ بالرهز خلفه و في كل مرة يضني بكف يده على طيزي الرجراجة فأصيح وأتأوه وأت وح وح بشكل هستيري . كان يعلم انه بعد النيك السابق هذه الليلة فلابد أن تكون هذه النيكة أطول قليلا فطلب مني أن أنهض وآخذ وضع السجود ثم بدأ رحلته بمداعبة طيزي وبدأ معها باللحس ونيكها بلسانه وبدأت أستجيب له بشكل جيد ثم قلت له طيزي مفتوحة فقال أنا بأسمع بان نيك الطيز لذيذ بس عمري ما جته ممكن نجه ؟ فقلت لها أكيد علي فكرة أنا معايا كريم في شنطتي وقام عني وفتح شنطتي وتناول علبة الكريم منها ثم مسح علي رأس زوبره وجسم قضيبه المنتصب وتوجه لفتحة طيزي وغمسها بالكريم وغلوَص صباعه بالكريم وأدخله في طيزي بسهولة ووجهه إلى فتحتي وبدأ بدفعه رويدا رويدا حتى دخلت المقدمة المفلطحة من زبه ائج ...وبدأ ينيكني بسرعة وعنف افقدني صوابي وجنني زبه و أخذت أوح وح وأزوم وأشخر بشكل أثاره جدا حيث أسرع وأصبح أكثر عنفا معي وبدأ يضني بقسوة على طيزي ويزمجر من شدة الشبق والشهوة الخارقة للعادة ..و سالت شهوتي ثلاث أو أع مرات و شعرت بق قذف حليبه فقلت هاتهم على بزازي فقلبني فورا على ظهري وزبه يقذف بحليبه كنافورة أغرقت صدري وطالت وجهي وشفتي . وبدأت بتحريك لساني لتطول بعضا من حليبه المسكوب على أطراف شفتي ..
     

مشاركة هذه الصفحة